أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
التسجيل
القوانين
قائمة الأعضاء
أفضل 20 عضو
الدخول

الاوبئة فى ساحة الحروب

حفظ البيانات؟
الرئيسية
لوحة التحكم
الرسائل الخاصة
القوانين
الدردشة
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 
شاطر | .
 

 الاوبئة فى ساحة الحروب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
oliver

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة: طالب
المزاج: الحمد لله
التسجيل: 17/02/2011
عدد المساهمات: 496
معدل النشاط: 433
التقييم: 16
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: الاوبئة فى ساحة الحروب   الأحد 13 مارس 2011 - 6:34

الأوبئة فى ساحة الحروب

لاحمد خالد توفيق*




لعبت الاوبئة دورا مهما فى معظم الحروب التى عرفها التاريخ,ونخص بالذكر الطاعون
والتيفوس اللذين قهرا جيوشا جرارة,لكننا فى هذا المقال نتحدث عن الاوبئة كسلاح
يستعمله احد الطرفين عمدا.


لعل اقدم مثل معروف لحرب بيولوجية هى الحرب التى بدأت بوباء الطاعون الاعظم العام 1341م. لقد حاصر التتار ميناء كافا (واسمه اليوم فيودوسيا بأوكرانيا) ورموه بالمنجنيق, فلما نفذت مققذوفاتهم استعملوا جثث من ماتوا بالطاعون فى صفوفهم!..هكذا بدأ الوباء يزحف نحو العراق و الاناضول ومصر وشمال اوربا.
وحتى العام 1710م ظل هذا التقليد متبعا كما حدث عندما هاجم الروس اعداءهم السويديين بقذف جثث موتى الطاعون فوق اسوار مدينة ريفال.
على ان الجيوش المحاصرة (بكسر الصاد) كانت عبر التاريخ تلجأ لتسميم نبالها بفضلات بشرية, لان هذا يطيل زمن التئام الجروح, او تقذف ثياب المرضى على من تحاصرهم.

بطاطين الجدرى

يحفظ لنا التاريخ كذالك ذكرى حرب بيولوجيا مبكرة شنها لورد جيفرى أمهيرست الحاكم البريطانى لكندا و فرجينيا, الذى حارب الفرنسيين و الهنود معا. كان الزعيم بونتياك زعيما هنديا من أوتاوا يتعاون مع الفرنسين, وكان ثائرا مع قبيلته لأن البريطانيين لا يتعاملون تجاريا معهم, كما كان الفرنسيون يفعلون هكذا بدأ خطر ثورة هندية شاملة يبدو فى الافق, دعك من ان الهنود كانوا مقاتلين شرسين فعلا, وكانت الارض تتعاون معهم, لذا كتب أمهيرست فى مذكراته:(كل شجرة هنا هى هندى). رأى لورد جيفرى أن الحزم مع الهنود هو السياسة المطلوبة, بينما اعتبر التعامل التجارى معهم نوعا من الرشوة كانت مشكلته الرئيسة هى القضاء على هؤلاء القوم الذين اعتبرهم دون البشر. فكر فى استعمال الكلاب لقتلهم, لكنه عدل عن الفكرة لأنه لا توجد كلاب كافية; لذا ارسل لهم عام 1763 هدايا ثمينة جدا; هى بطاطين و مناديل مشبعة بفيروس الجدرى. لم يكن يعرف شيئا عن المرض,لكنه فعل بالظبط ما هو مطلوب. فيروس فاريولا ماجور يظل معديا فى صورته الجافة لأيام طويلة وربما لسنين.
الوثائق المحفوظة فى مكتبة الكونجرس تبين بوضوح أوامره بتلويث البطاطين (للخلاص من هذا الجنس المقيت). تبين كذالك أوامره للجنرال (بوكيت) الذى ارتبط اسمه بهذه البطاطين ومن الغريب أنه لم يبد رغبة مماثلة تجاه الفرنسيين, فقد كان يعتبرهم (عدو جديرا بالاحترام) على عكس الهنود.
لقد أدان التاريخ جيفرى أمهيرست بقسوة, لكنه كذالك اعترف بحقه فى أن يجن, لأن الجنود العائدين من كندا كانوا مصابين بالملاريا جميعا, و كانت زوجته فى حالة نفسية مريعة لا تريد سوى العودة الى انجلترا. لقد كان الرجل يختنق واراد انهاء الصراع بسرعة وبأى ثمن.
تبين الوثائق أن الجيش البريطانى كرر الهدية القاتلة عام 1775 , هذه المرة مع الامريكيين الذين كانوا يبلون بلاء حسنا فى محاولة للسيطرة على كويبك. قام القائد البريطانى بتطعيم جنوده على طريقة الدكتور جنر ثم نشر الوباء. و قد تراجع الامريكان بعد أن دفنوا قتلاهم فى مقبرة جماعية. وفى الحرب الاهلية الامريكية كان الجنود الفيدراليون يقتلون الماشية و بلقون بها فى موارد الماء التى يشرب منها جنود الاتحاد. لم يكن هذا كافيا ليسبب أوبئة, لكنه بالتأكيد جعل مذاق الماء لا يطاق.







الحرب البيولوجية فى القرن العرشين

كانت الحرب العالمية الأولى أقذر حرب عرفتها البشرية من حيث عدم وجود قواعد أخلاقية على الاطلاق, وفد استعملت القوات الالمانية جرثومة الجمرة الخبيثة بحرية تامة عام 1916 مع الجيش الروسى. كما أصابوا الماشية فى عدة بقاع بداء الرعام Glanders. استمرت الحرب البيولوجية وتزايدت الحاجة اليها مع الحرب العالمية الثانية. من جديد عاد الجدرى يطل برأسه كحل فعال لانهاء الصراع, ودارت الفكرة فى رأس العلماء الامربكيين و البريطانيين كثيرة. لكن كان الحرب البيولوجية فى الحرب العالمية الثانية و الاعوام التى سبقتها. هنا يظهر اسم الوحدة 731 التى كانت تتظاهر بأن عملها تنقية مياه الشرب قرب منشوريا, لكنها فى الواقع كانت تعمل فى دأب لتطوير الاسلحة البيولوجية (الجمرة-التولاريميا-الطاعون). كان مؤسس الوحدة هو د.شيرو ايشي.. قصير القامة و البصر خريج جامعة كيوتو.. أقنع الحكومة أن البلاد الاخرى تطور أسلحة بيولوجية مثل اليابان, وهكذا صرح له بأن يعمل ما بوسعه كي لا تصير اليابان الضحية الوحيدة. اختار مجموعة علماء أكفاء يكرهون الصينيين و الكوريين. كل الدلائل تشير الى أن الامريكيين و البريطانيين كانوا يعرفون هذا جيدا. عام 1936 بدأت الوحدة تجربة انتاجها فى ميدان الحرب على الصينيين, وقد كانت فى البداية تلجأ لوسائل بسيطة مثل اطلاق الحيوانات المصابة وسط الجنود او رش البرغايث حاملة الطاعون من الطائرات, وهو ما تم فعلا فى احدى الغارات على ننجبو العام 1940. لا احد يعرف عدد القتلى بدقة, وان كان يدور حول مائتى ألف صينى. من الواضح ان النتائج كانت مشجعة. حتى قبل استسلام اليابان بشهر واحد كانت تخطط لارسال طائرة انتحارية محملة ببكتيريا الطاعون الى سان دييجو بالولايات المتحدة. كان اول من ارسلته الولايات المتحدة الى اليابان المستسلمة هو عالم البكتيريا الشاب الميجور ساندرز, الذى كان عليه ان يعرف ما وصل اليه اليابانيون بالظبط. وبعد الحرب أصدرت الولايات المتحدة عفوا عن قادة الوحدة وعن شيرو ايشى نفسه, وكان ذالك بناء على رجاء من ساندرز للجنرال مكارثر. وبدأت الولايات المتحدة تصمم برنامجها الخاص اعتمادا على خبرات اليابانيين. عرف الجمهور الامريكى المصدوم هذه الحقيقة عام 1995 فى مقال شهير اسمه مقال (كريستوف). والادهى انه عرف ان اسرى امريكيين كانوا ضمن خنازير غينيا التى اجريت عليها هذه التجارب الشنيعة. المثير للانتباه ان مركز الحرب البيولوجيا الامريكية كان فى ولاية ميريلاند فى فورت دتريك. المكان نفسه الذى يعمل فيه بروس ايفينز الذى سنقابله بعد قليل.



تتحدث وثائق الصليب الاحمر عن قيام عصابات الهاجاناه الاسرائيلية باستعمال بكتيريا التيفود لتسميم مصادر الماء فى عكا على الفلسطينين, وقد قبضت القوات المصرية على هاجاناه متسللين يحاولون القيام بهذا العمل.
فى الحرب الكورية استعملت الولايات المتحدة سلاح الحمى المالطية (البروسلا) فى قذائف مدفعية.
فى اواخر الخمسينيات من القرن الماضى قرر الرئيس المصرى جمال عبد الناصر أن يطور برنامجا للحرب البيولوجية يتركز حول داءى التيفود و الكوليرا, وتم تخصيص جزيرة سرية فى البحر الاحمر لهذا الغرض, وأنشئ مختبر زود بالاجهزة و القردة اللازمة للتجارب, ثم قرر عام 1966 أن هذا المجال خطر أكثر من اللازم و يصعب السيطرة عليه, لهذا قامت القاذفات المصرية بنسف المختبر والجزيرة كلها.

محولة فاشلة للمنع

فى العام 1969 اصدر الرئيس الامريكى نيكسون قرارا رسميا بمنع أى بحوث فى الحرب البيولوجية, وهو ما ادى الى حرمان 2200 مستخدم من عملهم. و فى العام 1972 وقعت الولايات المتحدة و الاتحاد السوفييتى و بريطانيا ميثاقا يحرم استعمال هذه الادوية, لكن طبائع الامور تئكد أن هذا الامر لم يحدث.
لا تنس أن قوانين جنيف تحرم الحرب البيولوجية منذ العام 1925. وسرعان ما ظهر جاسوس روسى فار الى الغرب اسمه (أليبكوف) ليؤكد أن الشركة السوفيتية بيوبريبارات المؤسسة فى العام 1973 هى فى الحقيقة مسؤلة عن تطوير برنامج عملاق للحرب البيولوجية,بالذات وباء الجدرى باستخدام فيروس معملى اسمه (انديا 67) لقد بذل السوفييت فى السابق جهودا عظيمة لتوفير لقاح فعال للجدرى لكل البشر.. الآن يمكن فهم سبب حسن النية والكرم هذين.. عندما ينتهى اعطاء لقاح الجدرى للبشر سيكون هو اشرس وباء فى التاريخ.
من الصعب معرفة أى أقطار تحتفظ بالفيروس حتى اليوم, لكن الامريكيين يشكون فى روسيا بالطبع و الصين و بكستان و اسرائيل و كوريا الشمالية.
كان هناك برنامج نشط فى جنوب افريقيا اسمه (كوست) وهو متخصص فى تطوير جمرة خبيثة لا يجدى معه لقاح ولا علاج. المشكلة ان حكومة جنوب افريقيا العنصرية و اسرائيل شئ واحد تقريبا. طور هؤلاء العلماء كذالك جينا أخذوه من بكتيريا (كلوستريديام برفرنجنس) التى تسبب داء غنغرينا الغاز, وزرعوه فى بكتيريا اى كولاى واسعة الانتشار.
اذن نحن نتكلم عن وباء غنغررينا يجتاح المجتمع, وبالطبع مع زوال حكومة الأبارتهيد فأن ترسانة الحرب البيولوجية هذه معروضة لمن يدفع اكثر. عرف الأمريكان هذا عندما عرض احد العلماء من جنوب افريقيا بيع بكتيريا من انتاجهم للولايات المتحدة. كان اسم الرجل دان جوسن وقد ارسل العينات لأمريكا فى انبوب معجون أسنان. أصيب الأمريكان بالهلع عندما رأوا البراعة و الاتقان اللذين تم بهما تصميم البكتيريا. من المؤكد حسب الوثائق أن هناك بكتيريا تم تطويرها جينيا و اختفت فجأة من هذه المختبرات. هذا حدث فعلا و ليس خيالا علميا.
مع تزايد خطر الارهاب تتحسب الولايات المتحدة لهجمة بيولوجيا; لذا تنفذ تدريبات تدعى (الشتاء المظلم) و فى رأى المراقبين أن نتيجة التدريبات مخيبة للامل جدا حتى الان. ان لفظة (وباء) فى حد ذتها تسبب هلعا بتوقف مع اى تفكير مرتب, وينسى الناس ما تدربوا عليه ويحدث شلل فى كل شئ.



الوباء فى بيتنا

فى 27 يوليو عام 2008 انتحر عالم المكروبيولجى الامريكى بروس ابفانز بجرعة عالية من البراسيتامول.
لهذا الانتحار قصة طويلة.. لكن يجب ان نعرف أنه قد استدعى للتحقيق باعتباره المتهم الوحيد فى أول قضية ارهاب بيولوجى للقرن الواحد والعشرين. فى 11 سبتمبر 2001 حدث شرخ لا يلتئم فى حاجز الامان الامريكى عندما اقتحمت الطائرات برجى مركز التجارة العالمى، وهنا كانت الطامة الكبرى بعد اسبوع واحد عندما راح عدد كبير من الافراد بالولايات المتحدة; منهم اعلاميون واعضاء بالكونجرس، بتلقون طرود مبهمة.. الذين فتحوا الطرود لم يدركوا الا متأخرا أنها تحوى جراثيم مرض الجمرة الخبيثة، والنتيجة هى مصرع خمسة واصابة سابعة عشر مواطنا.
بعض المرضى اصيبوا بجمرة الجلد والبعض اصيب بجمرة الرئة الاشد خطرا. كما يحدث مع ظهور الاوبئة لم يشخص احد حالة الاولى فى البداية..مجرد قئ متكرر وصعوبة فى التنفس. توفى هذا المريض الذى كان فى صحيفة (صان) و بعدها بدأت الخطابات (هكذ) الآن..الموت لأمريكا..الموت لأسرائيل..الله اكبر).
هذه حيلة لم تنطل على المحققين الامربكيين طبعا، فالتقنية المستعملة تحتاج الى مختبرات عالية التقنية لا يمكن ان تتوفر للارهابيين، و من المستحيل تركيب هذه الجراثيم فى كهف. هذا ليس ارهابا اسلاميا بل هو شخص يتظاهر بذالك، لكن شهية الامريكيين كانت قوية لاتهام شخص من الشرق الاوسط. كانت هناك حروف اكثر وضوحا و سمكا من سواها فى الخطابات و تحدد عبارة TTT AAA TAT. قدر المحققون ان هناك رسالة مخفية فى الخطابات.. وفيما بعد عرفوا ان الفاعل كان مهتما بكتاب عن الشفرات، وكيف يمكن عمل شفرة عن طريق تركيب القواعد فى الحمض النووى DNA; لهاذا كانت العبارة ترمز الى حروف FAT او PAT. العبارة الاولى نوع من السباب لمدينة نيويورك، و العبارة الثانية هى اسم مساعد الفاعل.
قامت الاستخبارات الفيدرالية بتحريات واسعة مضنية عن مصدر هذة الخطابات، خاصة مع خطابات عديدة زائفة تقلد الخطابات القاتلة. فى البداية سادت اشاعة ان الجراثيم تحوى مادة البتونايت، وكان هناك بلد واحد يستخدم هذا المادة فى اسلحته:العراق. لكن البيت الابيض اصر على ان العينات لاتحوى سوى السيليكا، ولغرض لم يعرفه العلماء قط.
تم تعقب الحمض النووى فى البكتيريا التى تم فصلها على كل حالة، واستغرق هذا شهرا. وتبين ان الجمرة تم زرعها قبل ارسال الخطاب بعامين، أما الماء المستخدم فى المزرعة كان من مصدر فى شمال شرق الولايات المتحدة. قاد الفحص فى عام 2006 الى ان الزجاجة التى اخذت منها الجراثيم كانت تحمل رقم RMR-1029.. وكان هنك رجل واحد مسئول عنها هو بروس ايفنز.
قررت الاستخبرات الفيدرالية انه من الممكن ان يقوم رجل واحد بهذا العمل المتقن،وفى مختبر بالبدروم،بتكلفة تبلغ 2500 دولار.
وفى العام 2008 وجهت الحكومة اصابع الاتهام نحو الباحث بروس ايفنز الذى كان يعمل فى الحرب البيولوجية فى فورت دتريك. و الحقيقة ان رجال الاستخبارات الفيدرالية قد احالوا حياته جحيما و كانوا بفتشون بيته كل يوم. ظل العلماء فى حيرة لانهم لايصدقون ان تبلغ قدراته هذا الحد.. تحويل الجرثومة الى شئ يشم يتعلق بفرع اخر تماما عن العلم فهذا يقتضى ان يكون حجم دقيقة السائل المتطاير 1-5، 1 ميكرون.. لو زاد الحجم الدقيقة عن هذا فلن تصل المجارى التنفسية السفلى ، و لو كانت اصغر فالمرء يسعلها ويتخلص منها.يجب كذالك ان تكون معزولة عن الشحنات الكهربية وتفاوم الشمس.
كان ايفنز فى الثانية والستين من عمره عندما توفى-منتحرا على الارجح-وكان عالم ميكروبيلوجى وخبير لقاحات يعمل فى فورت ديريك. قضى 36 عاما من حياته مع الحرب البيولوجية، وكان له اهتمام خاص بمرض الجمرة الخبيثة. بل انه من فريق العلماء الذين قاموا بتحليل الخطابات السامة، وهو ممن تبنوا نظرية البنتونايت التى تشير بالاتهام الى العراق، مما يجعل رجال الاستخبارات يشكون فى ان تقريره اختوى على معلومات مضللة عن عمد. وحتى فى العام 2008 كتب ورقة علمية عن الجمرة وكيفية مكافحتها باللقاح، واستشهد بهجمات الجمرة التى وقعت عام 2001. انتحر قبل ان يوجه له مكتب الاستخبارات الفيدرالى اتهاما رسميا بأنه المسئول عن هجمات وباء الجمرة، وهى تهمة كانت ستؤدى الى الاعدام غالبا. من النحية الشخصية كان ايفنز كاثوليكيا متدينا، وان حمل احتراما شديدا لليهودية، لدرجة انه اعتبر اليهود شعب الله المختار فعلا. وفى الاعوام الاخيرة بدأت علامات عدم الاستقرار تظهر عليه،مع اكتئب شديد، مما دعا رؤساءه الى حظر دخوله للمناطق الحساسة للمشروع.
زملاء ايفنز لا يصدقون بتاتا انه فعل ذالك،فالعملية على كل حال تطلب سنة من العمل الشاق،وبالتأكيد كانوا سيشعرون بما يقوم به، أو يحدث تسرب كارثى فى اى وقت. يقول زميل له للجنة التحقيق: يشبه الامر ان تحدث جريمة قتل فتقبض على بائع السلاح، لمجرد ان الرصاصة المستخدمة تطابق الرصاص الذى عنده.
البعض الاخر لم ينف ان يكون ايفنز ضالعا فى هذه الجريمة، لكنه استيعد تماما ان يكون الرجل عمل وحده. لقد مات الرجل بسره، لكن هل هناك فى الحكومة الامريكية من يعرف اكثر؟
ان الحرب البيولوجية موضوع طويل شائك.. والاسواء ان كل الدلاثل تؤكد ان الكتاب لم يغلق بعد.. مازلت هناك فصول ستكتب فيه بلا شك. لهذا تبقى أساليب الوقاية من حرب بيولوجية محتملة موضوعا مهما للأمن القومى العربى.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيطان الليل

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة: اغتيال الصهاينة
المزاج: مترقب
التسجيل: 08/03/2011
عدد المساهمات: 1183
معدل النشاط: 870
التقييم: 0
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: الاوبئة فى ساحة الحروب   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 11:50

السلاح الكيميائى والبيولوجى المصرى خطير فاحذروا يعنى لا نووى هينفعكم ولا غيره وابقى سلموالى على امريكا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاوبئة فى ساحة الحروب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum ::  :: -
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2014

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين