أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الجيش الأحمر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الجيش الأحمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الجيش الأحمر   الأربعاء 9 مارس 2011 - 11:09

الجيش الأحمر



الجيش الأحمر (بالروسية: Красная Армия)، إختصار جيش العمال والفلاحيين الأحمر (بالروسية: Рабоче-крестьянская Красная Армия)، هو الجيش الذي شيده البلاشفة بعد ثورة أكتوبر، لمقاومة حركات البيض المدعومين من قبل القواة الأجنبية (فرنسا، المملكة المتحدة، تشيكوسلوفاكيا، الولايات المتحدة واليابان). عبارة أحمر لها مغزى ثوري وتشير إلى الدم.
بعد سنة من نهاية الحرب العالمية الثانية، أي في 1946، غير اسمه ليصبح الجيش السوفييتي (بالروسية: Советская Армия) إلى أن إنهار الاتحاد السوفيتي في ديسمبر 1991.
كان الجيش الاحمر يضم العديد من القبائل منها (القوقاز والجرمان...) ولم يكن للجيش ملابس عسكرية موحدة, وقد كان له دور كبير في الحرب العالمية الثانية حيث ظهرت بسالته في معركة ستالينجراد حيث كبد الالمان خسائر فادحة وتعتبر هذة الموقعة نقطت تحول في الحرب الألمانية-الروسية حيث كانت هذة أول هزيمة لألمانيا واخذ الجيش الأحمر في التقدم حتي وقعت برلين في يده وقد كان الألمان يخافون من الاستسلام لقوات الجيش الأحمر خوفا مما قد يفعلوا بة وقد انتقم الروس مما قد فعل بهم هتلر وقد آثر بعض قادة الألمان للاستسلام لقوات الحلفاء خوفا من الروس ومنهم هملر وجورنج.


البدايات خلال الحرب الأهلية

بعد الانقلاب على حكومة ألكسندر كيرينسكي الوقتية، في الليلة الفاصلة بين 24 و 25 أكتوبر، لم يكن للبلاشفة سوى متطوعي الحرس الأحمر وبعض وحدات النخبة، لإرساء سلطتهم السياسية. وتحت ضوء دروس كومونة باريس (أول ثورة عمالية إشتراكية في العصر الحديث)، أراد البلاشفة إمتلاك آلة حرب قوية لمحاربة القواة المعادية لهم. في 15 جانفي، أصدر مجلس مفوضي الشعب أمرا لتحويل الحرس الأحمر إلى جيش العمال والفلاحين الأحمر. في 23 فيفري بدأ لأول مرة التجنيد الإجباري في بيتروغراد وموسكو وكانت أول معركة يدخلها الجيش الأحمر ضد الجيش الإمبراطوري الألماني خلال الحرب العالمية الأولى. أصبح يوم 23 فيفري عطلة رسمية في الإتحاد السوفيتي وهو يوم حماة الوطن.


استعراض الجيش الأحمر في تبليسي بجورجيا سنة 1921



وحدة تامان

لم تكن هذه القوة المسلحة بعد سوى مجندين متطوعين يقودهم في المعركة ضباط منتخبون يفتقدون إلى الخبرة العسكرية. الرجل الذي سيمكن من تنظيم وجعل الجيش فعال في القتال هو ليون تروتسكي، مفوض لقيادة الحرب من 1918 إلى 1924. أصبحت الخدمة العسكرية إجبارية من سن 18 إلى 40 سنة، حسب قرار 29 ماي 1918 ووضعت خطة المفوضين العسكريين أو فونكومات (بالروسية: военный комиссариат, военкомат) لتأطير هذا البرنامج. لتدارك نقص خبرة الإطارات ألحق بهم خبراء عسكريين (بالروسية: военный специалист)، تم إختيارهم من طرف لجنة خاصة رئيسها ليف غليزاروف (بالروسية: Лев Маркович Глезаров). كان جل الملحقين من قدماء ضباط الجيش الإمبراطوري الروسي، أطلق سراحهم من أجل هذه المهمة وأتخذ عائلات وأقارب البعض منهم كرهائن لفرض ولائهم. بعد إنضمام ألكسي بوروسيلوف سنة 1920، تم تعميم استعمال هذه الطريقة وبلغ عددهم 315000 في أوت.
تمكن الجيش الأحمر بفضل هذا النظام وبفضل تفوقه العددي أن ينتصر نهائيا على الجيوش البيضاء وذلك بالرغم من تدخلات القوى الأجنبية المباشرة أحيانا وخسارته ضد بولونيا. ثم بعد إخراج الجيش الياباني في أكتوبر 1922، أصبحت كل أراضي روسيا القيصرية تحت سلطته معلنا بذلك نهاية الحرب الأهلية.
أثبت الجيش الأحمر جدوته بانقاذه للثورة خلال الحرب الأهلية، لكنه أستعمل من جهة أخرى كجهاز قمع ضد أفراد الشعب الروسي المناهضين للحكم البولشيفي أو القائلين بسياسات ومذاهب أخرى. فر الكثير من القرويين والمزارعين نحو الغابات خوفا من أن يرغموا على الإلتحاق بالجيش الأحمر أو الأبيض ومن جمع الموارد الخشن لكليهما. كون هؤلاء «الجيوش الخضراء» وحاربوا الجيش الأحمر تارة والجيوش البيضاء تارة أخرى وأحيانا الإثنين في الآن ذاته. ردع الجيش الأحمر آلاف الثوراة القروية التي إتخذت أبعاد مختلفة بالرغم من أن أربعة أخماسه هم من القرويين. في 1920، لم يتردد توخاتشفسكي في تفجير قنابل الغازات الكيمائية على المدنيين لإخماد ثورة تامبوف. وفي نفس السنة، إنقلبت فرق تروتسكي على حليفها السابق، الفوضوي نيستور ماخنو وأنهوا تجربة المخنوفتشينا. تعنى أيضا نهاية الاستقلال الحديث العهد لبعض مناطق الإمبراطورية القيصرية القديمة إلى الجيش الأحمر الذي استطاع ضم كل من ولايات أرمينيا (1921) وجورجيا (1922) عنوة بالرغم من الإعتراف الدولي بهما.
في مارس 1921، وبالرغم من أن الحرب الأهلية لم تكن قد انتهت بعد، تمرد بحارة كرونشتادت على الإشتراكيين، بعد أن كانوا قد قاتلوا بشدة خلال الصراع من أجل الثورة، وطالبوا بنهاية الحزب الواحد ورجوع السوفييت إلى السلطة وإلى حريات ثورة فيفري. بالتوازي مع الجانب الإجتماعي للمطالب، دخل زعماء المتمردين ومنهم بيتريتشونكو في محادثات مع الجيش الأبيض أملا في الدعم العسكري ضد البلاشفة. من جانب الجيش الأحمر، قاد توخاتشفسكي القمع. في مارس 1921، سقطت جزيرة كرونشتادت خلال غارة للجيش الأحمر، قتل خلالها الآلاف من بين الجنود والبحارة. كما أعدم المئات من المتمردين رميا بالرصاص.


ما بين الحربين

بعد نهاية الحرب الأهلية، كان الجيش الأحمر يتمتع بعدد كبير من الجنود. لكن كانت له مشكلة من حيث العتاد العسكري، وخصوصا العتاد العصري من دبابات وأسلحة نارية فعالة وجهاز طيران. انطلقت خطة لخمس سنوات، لصنع هذا العتاد العسكري سنة 1928 وتواصلت خلال السنتين المواليتين. أصبح الجيش الأحمر خلال هذه الفترة ممتازا في بعض الميادين، كاستعمال المضليين والمدرعات, بعض هذه الإنجازات اعتبرت الأفضل في تلك الفترة، كالطائرات المقاتلة آي-16 على سبيل المثال، أو المدرعات السريعة من نوع بي تي. لتدارك تأخرهم، إستعمل السوفييت كل الطرق : اقتناء العتاد الأجنبي، التعاون مع الألمان، الجاسوسية،... والنتيجة كانت ناجحة، ففي وسط الثلاثينات كان الجيش الأحمر يعد في صفوفه مدرعات وطائرات أكثر من أي جيش آخر في العالم.
كانت تركيبة الجيش الأحمر المحدث خلال الحرب الأهلية تتمتع ببعض الخاصيات. شكوك البلاشفة نحو إطارات الجيش القيصري القديم جعلتهم يلغون عبارة ضابط وشارات الرتب، ليحولوها إلى قائد. أصبحت الرتب وظيفية بحتة. فنجد على سبيل المثال قائد قسم ما يقابله جنرال قسم. في 1924، ظهر نظام رتب موازي يعتمد على أربعة عشر قسم من الخدمات تمنح حسب الخبرة ومؤهلات الإطارات من كاي1 إلى كاي14. من بعد، في 22 سبتمبر 1935، عادت بعض التسميات التقليدية. خلال هذه الفترة، تركت التسميات المحدثة جانبا واعتمدت تسميات رتب هجينة بين الرتب التقليدية والعملية. في 7 ماي 1940، أدخلت من جديد رتب جنرال وأميرال. في بداية 1942، أستعملت هذه الألقاب في الهياكل التقنية والإدارية أيضا. لم تبقى سوى رتب المفوضين (كوميسار) والتي وقع إلغائها في أكتوبر من نفس السنة. أخيرا، وفي سنة 1943، أدخل لقب الضباط من جديد ووقع تحديث شارات الكتف وتحولت آخر الرتب العملية (المستعملة في الهياكل الطبية والبيطرية) إلى رتب تقليدية. منذ سنة 1943، لم تتطور الرتب العسكرية إلى القليل وبقي استخدامها ساريا في الجيش الروسي اليوم. مع ذلك يبقى استخدام الرتب العملية كقائد فريق مستعملا في إطار غير رسمي.


الخطر الياباني

حدثت تصعيدات بين الإتحاد السوفيتي واليابان بعد التدخل العسكري للأخير في منشوريا في بداية الثلاثينات. وقع السوفييت ومنغوليا معاهدة صداقة لمدة عشر سنوات تنص على التعاون في المجال العسكري في 12 مارس 1936. تحولت التصعيدات، بعد عدة حوادث على الحدود، إلى حرب معلنة في أوت وسبتمبر 1939 في خالخين غول (عرفت لدى اليابانيين تحت اسم حادث نومونهان) حيث كبد الجيش الأحمر تحت قيادة جوكوف الجيش الياباني هزمت ثقيلة ومخزية. وقع استعمال قواة المدرعات الحربية وسلاح مدفعية الأرياف لأول مرة خلال هذه المعركة، ووضعت خطة حربية خاصة تعتمد على التعاون المكثف بين وحدات المدرعات والمدفعية. خلال هذه المعركة وضعت خطط جديدة لاستغلال الطيران الحربي السوفيتي كقوات دعم للقوات الأرضية. الهزيمة التي تكبدها الجيش الإمبراطوري الياباني في منشوريا، قد تكون السبب الذي جعلها تتجنب مهاجمة الإتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية. بعد هذه الهزيمة، ركزت الإمبراطورية اليابانية على سلاحها البحري لاحتلال أراضي جنوب شرق آسيا ومخزونها الكبير من الطاقة الخام من النفط والمواد الأولية التي كانت تنقص اليابان. من ذلك انتقال عداوة اليابان نحو الولايات المتحدة عوض الإتحاد السوفيتي.

عمليات التطهير السياسي الكبرى

وقعت عمليات تطهير سياسي على نطاق واسع في الجيش الأحمر، تحت حكم ستالين في نهاية الثلاثينات، لاسيما خلال محاكمة موسكو.
بين جوان 1937 وجويلية 1938 وقع سجن أو إعدام :
3 مريشالات من أصل 5
13 جنرال عسكري من أصل 15
8 أميرالات من أصل 9
50 جنرال من هياكل الجيش من أصل 57
154 جنرال فرقة من أصل 186
16 مفوض سياسي عن الجيش من أصل 16
من 20000 إلى 30000 ضابط
يضاف إلى هؤلاء 11 مفوض مساعد للدفاع و 98 من أصل 108 عضو من الجهاز العسكري العالي. وقع أيضا اكتشاف مجموعة من 12 "جسوسا مناهض للثورة" في كورال الجيش الأحمر
يعتبر جل المؤرخين أن هذه العمليات التطهيرية أضعفت الجيش إلى حد كبير خصوصا أنه كان على مشارف الحرب العالمية الثانية. وجهة نظر أخرى تري أن وقع هذا التطهير لم يكن بالحدة المزعومة بما أن معظم الضباط المدانين كانوا يتبعون السلك السياسي لا العسكري البحت، وقد يذهب البعض إلى حد القول بأن التطهير أسس لتنظيم جديد أفضل من السابق («نحن نعتقد أن ستالين سيحطم الجيش الأحمر. العكس هو الأصح. البلشفية تستطيع الآن صرف نظرها تماما نحو العدو»، جوسيف غوبيلز، 1943). كان التخلص من أنصار المدرعات بزعامة ميخائيل توخاتشوفسكي أولوية، بينما نجى المدافعين عن الفرسان (بودياني، كليمونت فوروشيلوف، كوليك). وقع تفكيك الوحدات المدرعة الموجودة فعلا لتعود فقط قبيل الغزو. البحوث حول الأسلحة الجديدة كالرادار لم تكن مستقرة بسبب الاعتقالات، كذلك كانت أجهزة الاستخبارات العسكرية. في ربيع 1941، كان الماريشال كوليك، المقرب من ستالين، لا يزال يحارب المدافع المضادة للمدرعات، التي-34 والكاتيوشا ("أورغ ستالين") ويفضل المدفعية المجرورة بالخيل على القاذفات. أراد أن يعود إلى نوع المدافع المستخدمة خلال الحرب العالمية الأولى وأوقف ثم عذب وزير العتاد العسكري، بوريس فانيكوف، لأنه تجرء على مخالفته الرأي. المؤرخ الإسباني بارتولومي بيناسار يعتقد أن عدم استخدام المفوضين الروس للمدرعات استخداما كاملا سنة 1937 خلال حرب إسبانيا كان بسبب اعتبار هذا الاستخدام يعد مرتبطا بتوخاتشوفسكي، مما منع الجمهورية الإسبانية من استغلال هذا التقدم العسكري وأفقدها فرصتها الأخيرة في الإنتصار على فرانكو.


الحرب الوطنية الكبرى

إعادة هيكلة الجيش الأحمر كان عملا يستوجب وقت طويلا. لذلك في 22 جوان 1941، عندما قرر الرايخ الثالث غزو الإتحاد السوفيتي وإطلاق عملية بربروسا، لم تكن إعادة الهيكلة قد انتهت بعد. كان العتاد العسكري الجديد موجودا لكن الجنود يجهلون استخدامه. وكانت وحدات ميكانيكية كبيرة قيد التكوين تحت ضوء نتائج بليتزكريغ الألمانية في الغرب، لكن تنقصها التجارب والخبرة.





زي سوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش الأحمر   الأربعاء 9 مارس 2011 - 11:17

الجيش الأحمر الياباني

الجيش الأحمر الياباني (日本赤軍 ،نيهون سيكيجون) هي منظمة دولية أسستها الآنسة فوساكو شيغينوبو في فبراير 1971 بعد انشقاقها عن الجيش الأحمر التابع المنتخب الشيوعي الياباني. كان حجم المجموعة حوالي 40 في قمة نشاطها وكانت في فترة من الفترات أكثر الحركات الفدائية إثارة للخوف.
كان للجيش الأحمر الياباني علاقات وطيدة مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وفي بداية الثمانينات من القرن الماضي، توقف نشاط الجيش الأحمر الياباني في اليابان، واعتمد بالكامل على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للحصول على الدعم المالي والتدريب والسلاح. كانت أهداف الجيش الأحمر الياباني الإطاحة بالحكومة اليابانية والحكم الإمبراطوري والملكي لبدء ثورة عالمية.


نشاطاته

خلال السبعينات والثمانينات نفذ الجيش الأحمر الياباني سلسلة من الهجمات حول العالم :
31 آذار 1971: اختطاف طائرة لشركة طيران يابانية محلية من نوع بوينغ 727 تحمل 129 شخص من مطار طوكيو الدولي واشترك في الاختطاف ثمانية أعضاء مسلحين بالقنابل وأجبرت الطائرة على الطيران إلى فوكواكا (بالإنكليزية: Fukuoka) ومن ثم إلى سيؤول في كوريا الجنوبية حيث انزل جميع المسافرين ثم حطت الطائرة في كوريا الشمالية حيث أطلق سراح الطاقم وتركت الطائرة هناك.
30 مايو 1972: عملية مطار اللد في تل أبيب (اسمه الآن مطار بن غوريون الدولي) حيث تسبب الهجوم بقتل 26 شخص وإصابة 80 شخص ثم فجر العناصر الثلاثة المنفذين للهجوم من الجيش الأحمر الياباني أنفسهم، ويعتقد أن هذه العملية قدمت الهاما للهجمات الاستشهادية الفلسطينية اللاحقة.
يوليو 1973: اختطاف طائره يابانيه فوق هولندا واقتدياها إلى ليبا حيث تم إطلاق سراح الطاقم والركاب. ثم فجر المختطفون الطائرة.
13 سبتمبر 1974: اقتحام السفارة الفرنسية في هولندا. اسفر الحادث عن مقتل ضابط الحراسة الألماني الجنسية ووضع عشرة أشخاص كرهائن. بعد مفاوضات تم دفع فدية 300,000 دولار والخروج بطائرة والإفراج عن بعض أفراد الجيش الأحمر المحتجزين. وقد اتجهت الطائرة إلى عدن في جنوب اليمن ثم إلى سوريا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش الأحمر   الأربعاء 9 مارس 2011 - 11:21

الجيش الاحمر الصيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش الأحمر   الأربعاء 9 مارس 2011 - 11:25

قصة الجيش الأحمر السوري

قصة الجيش الأحمر السوري
بدر الدين شنن



خلال نصف قرن من السياسة ، تعرفت على شخصيات كثيرة كان لها أثرها المضيء في مسيرة الحرية في بلدي .. منها من كان علماً مشهوراً .. ومنها من كان مناضلاً مغموراً .. إلاً أنها جميعها تتكامل في نسق بديع واحد من الوفاء والعطاء . من هذه الشخصيات قائد الجيش الأحمر السوري ، الذي ضُرب مشروعه منذ خطواته الأولى ، لكنه احتل في أرشيف الأمن كحركة كان لها حضورها العابر ، في مرحلة صعبة في زمن الوحدة السورية المصرية . ولمحدودية عدد هذه " المنظمة " الجيش ، ولمحدودية حركتها ، لم يعرف هذا الجيش إعلامياً ، ولم يسجل في الذاكرة الشعبية السياسية . وقد كان لي ، لعوامل مختلفة ، شرف معرفته والتعاطي معه في محطات متعددة من عمري وعمره

عندما تعرفت عليه في أوا سط الخمسينات ، كان يعمل عتالاً لدى " أبناء العم " في مكتب لنقل البضائع . ولكي يستفيد ليرات إضافية فوق راتبه ، كان يجيء مبكراً إلى العمل ، ويقوم بالمساعدة في نقل البضائع من أسواق المدينة وخاناتها إلى مستودعات المكتب .. كان لافتاً بجسمه الممشوق ، وبحركته الرشيقة ، وبطريقته في استخدام عربة النقل الحديدية اليدوية . وهذا ما كان يعطيه عمراً أقل بكثير من عمره الحقيقي .. مثلما كان عمله البسيط يموه على حقيقته .. كما كان سلوكه مع الآخر مثيراً لعدد من الملاحظات . فهو لم يكن على ود مع أقربائه أرباب عمله ، ولم يكن مندمجاً مع الإداريين العاملين في المكتب ، ولاحديث مشترك بينه وبين الزبائن والضيوف من التجار حتى لو كانوا من الأقرباء ، بينما كان بمنتهى الحميمية مع العتالين والشغيلة البسطاء

وقد عرفت خلفية هذه الملاحظات بعد خمس سنوات ، عندما إلتقينا ، في زنزانة واحدة مع شخص ثالث . كان كما يقال " جلد وعظم " شاحب الوجه .. بطيء اللفظ والحركة .. متهدج الصوت .. قليل السمع
عندما رآني قال لي .. تعال إجلس هنا .. وبعد أن جلست بجانبه كما أراد قال .. ألا تسلم على ابن عمنا صبحي .. قلت أين هو ؟ .. قال هذا .. وأشار الى الشخص الثالث معنا . سلمت عليه وقلت أنا آسف .. أنا لم أعرفه قبل الآن .. قاطعني قائلاً .. مش مشكلة الحق على كبار العائلة .. المهم أن تعرف أننا أحد عشر ابن عم معتقلون الآن هنا بتهمة واحدة . قلت مستغرباً لماذا ؟ . قال .. لأن أحدهم وشى بنا للمباحث ، زاعماً أننا قد اجتمعنا في الخان لنعد عملاً ضد الحكومة . سألته وأي عمل هذا ؟ ولماذا هذا العدد من العائلة بالذات ؟ . قال .. سأروي لك ذلك عندما تحين الفرصة . وانقطع حديثنا لما فتح السجان الباب وناداني لأخرج إليه
كان التحقيق يدور حول ماذا كنا نفعل في الخان في يوم ... في ساعة ... ولما تأكد الضابط المحقق عدم معرفة معظمنا بعضنا البعض ، وأنني كنت في ذلك اليوم كله في مكان آخر ، لم يضغط علي كثيراً .. وانتهى التحقيق بالإفراج عني فوراً . حينها عرفت أن محمود ذو أهمية كبيرة لدى المباحث

لم يُتح لنا في زمن الوحدة ، أن نلتقي في مكان ما لتبادل الحديث والآراء . كنا بين شهر وآخر نلتقي مصادفة في الطريق ، نتصافح ونسأل عن الحال .. ثم نفترق . وبعد كل لقاء كنت أنظر إليه بعد توديعه ، فأراه يزداد ضعفاً ونحولاً وعجزاً .. وأزداد أنا تعلقاً به وقلقاً عليه .. لقد كان يوحي لي بشيء مميز عن كل الذين عرفتهم يتعاطون السياسة . كان ودوداً جداً بالتحية .. بالسؤال عن الحال والصحة . كان كفه يطبع بكف من يصافحه دفئاً وثقة ومودة

إلى أن جاءني ذات يوم ، بعد الإنفصال بقليل ، إلى مكتبتي الصغيرة . كان منتعشاً على غير عادته .. وبادر بالكلام ناسياً السلام والتحية
اليوم قد أقمت الدعوى على الجلادين الكلاب ، الذين قتلوا فرج الله وبيير وجورج ومحي الدين .. وكادوا أن يقتلوني . ثم انطلق يروي كيف عذبوه .. كشف عن ساقيه وأراني آثار الكي بسياخ النار .. كشف عن ساعده الأيمن وأراني مكان اختراق السيخ المحمي لعضلة الساعد .. رفع النظارة عن وجهه وأراني العين المشوهة التي أطفأوا فيها السكائر .. أراني أصابعه التي شوهتها كلاليب قلع الأظافر وغرز الدبابيس فيها .. وحكى لي كيف ثقبوا طبلة أذنه بضربة مفاجئة قاسية . وقال هناك شيء آخر أخجل أن أريك إياه .. لقد كدت أخسر أم شريف لأنني لم أعد مثل بقية الرجال . واختتم بوحه بقوله .. أما باقي الجسد .. فقد حدد التقرير الطبي الشرعي أنه بالغ ثمانين بالمئة من العجز
وبذهول تام سألته .. متى حدث لك كل هذا ؟ لماذا عذبوك بكل هذه القسوة ؟
قال
كانوا يريدون مني التوقيع على لائحة بأ سماء ضباط من الجيش على أنهم شركائي
سألته ثانية
ولماذا يطلبون منك ذلك وأنت لاعلاقة لك بالجيش ؟
ا بتسم وقال
لأنني أنا قائد الجيش الأحمر
قلت له
أنت تمزح .. أنت حارس ليلي غير مسلح في خان مدني .. وعتال درويش .. فمن اين جاءتك هذه الرتبة وهذا الجيش ؟
قال جاداً
أنا هو حقاً والمفارقة التي ذكرتها أنت الآن بين الحارس والقائد ، هي التي كلفتني هذا الثمن الكبير حتى صدقوني
أربك قوله تفكيري .. وبت أنظر بوجهه دون أن أتفوه بكلمة . أدرك هو إرتباكي .. وانطلق يروي لي قصة الجيش الأحمر السوري

قال .. عندما رأيت الاشتباك بين البعثيين والشيوعيين في لقاء الأمير الحارثي العماني في دار الكتب بنهاية عام 1958 ، نبهني حد سي ، أن هناك حملة سيتعرض لها الحزب . ذهبت إلى أبو كامل في مكتبه ورويت له ما حصل . ونقلت له قلقي عليه وعلى الرفاق .. قلت له لماذا أنت جالس هنا .. إذهب .. إختف .. المباحث عينها صارت حمراء عليكم . ضحك وقال لي أنا أعرف ما حدث بدار الكتب .. لاتخف علينا
في صباح اليوم التالي بدأت حملة الاعتقالات في كل المدن السورية ، شملت حتى أصدقاء الحزب . كانت حملة تصفية بكل معنى الكلمة
سألته
هل إعتقلوك أنت ايضاً ؟
ضحك وقال
لا ، أنا ليس لي علاقة بالحزب .. أنا لي قصة أخرى
سألته
كيف .. ؟
أنا منذ عشرين عاماً تركت الحزب .. لم أجد أ سلوبه نافعاً .. إن " طق الحنك " يعني قال وقلنا في السياسة لايحرر بلداً من الاحتلال .. ولايحرر إنساناً من الاستغلال ..
كان هذا الكلام جديداً علي .. كنت في أوائل العشرين من عمري .. وتجربتي السياسية صغيرة .. وثقافتي النظرية محدودة .. سألته مقاطعاً
وما هو الأسلوب الذي يحرر .. ويحرر .. ؟
رد مستدركاً
إنها البارودة .. إنها الثورة ياابن العم .. المهم ليس هذا حديثنا .. لنعد إلى الاعتقالات
وتابع يقول
بعد أشهر تم إعتقال الآلاف .. وبعد " غربلة " المعتقلين ، تم الإفراج عن الأصدقاء ، ومن ثم تم الإفراج عن الذين إرتضوا الإنسحاب من الحزب ومن السياسة ، واحتفظ قيد الاعتقال بنحو مائة من خيرة قيادات وكوادر الحزب .. وتوقفت الاعتقالات

إلتقينا وفكرنا ماذا سيكون مصير المعتقلين .. ماذا يجب علينا أن نفعل
قاطعته متسائلاً
من أنتم .. ألم تقل أنك لاعلاقة لك بالحزب ؟
قال
نعم أنا .. وهم .. ليس لنا علاقة بالحزب .. كلنا رفاق قدامى .. لكننا نحب الحزب .. ونغار عليه .. ولانرضى بتصفيته .. سأقول .. هذا لم يعد سراً .. لقد كنا في البداية خمسة .. أحدنا ذلك الساعاتي بباب النصر .. إنك كنت تراه يومياً بحكم عملك في المنطقة .. صح ؟
قلت له .. صح .. وتابع يقول
إلتقينا وتناقشنا بحال الحزب والبلد . وتوصلنا إلى قناعة ، أنه إذا لم يجر رد على حملة المباحث ، فسوف يتصورون أنهم قد نجحوا بالقضاء على الحزب ، وإذا ما قاموا بتصفية القياديين المعتقلين فسوف يتخلصون من الحزب إلى الأبد .. وقررنا أن نحمي الرفاق من التصفية الجسدية .. وأن نبقي راية الحزب مرفوعة
سألته في حالة إندهاش تام .. وماذا قررتم
قال .. قررنا أن نعمل على طريقتنا .. أن نشكل الجيش الأحمر .. ونبدأ العمل الجدي
سألته .. وما هو هذا العمل الجدي ؟
قال
يجب أن يعرفوا في المباحث حدودهم .. أن نضعهم في حالة رعب حتى لايستمروا بالتطاول على حرية وكرامة الناس .. أن نفتح أملاً للشعب بخلاصه من الظلم
وماذا فعلتم ؟
قررنا البدء بالخطوة الأولى .. الإعلان عن وجود الجيش الأحمر .. وعن توجهاته وأهدافه
وماذا فعلتم بهذا الإتجاه ؟
أصدرنا البيان رقم ( 1 ) أعلنا فيه قيام الجيش الأحمر وتوليه مهمة تحرير سوريا من الاستبداد والظلم .. وأصدرنا الأمر العسكري رقم ( 1 ) إلى الجيش والقوات المسلحة للإلتحاق بالجيش الأحمر .. وأن يكون على ا ستعداد لتنفيذ الأوامر التي سيصدرها إليه قائد الجيش الأحمر لاحقاً
لكن لم يتحدث أحد أنه قرأ شيئاً عن الجيش الأحمر
رد مبتسماً
نحن لم يكن يهمنا بالبدء سوى إعلام المسؤولين بوجودنا ، لتحقيق هدفنا الأول حماية الرفاق المعتقلين ، وبعدها تأتي مرحلة الإنتشار الشعبي
وهل علم المسؤولون بوجودكم ؟
نعم علموا
كيف ؟
لقد أوصلنا البيان والأمر إليهم بالذات إلى مكاتبهم وأياديهم
إنه عمل خطير جداً
نعم هو كذلك .. لقد توزعنا العمل " بالقرعة " من سيوصل البيان والأمر ، إلى كل من المحافظ ، وقيادة المنطقة الشمالية ، ورئاسة المباحث ، والمخابرات العسكرية ، وقيادة الشرطة .. وقد نفذت الخطة بنجاح
ثم ماذا حدث ؟
لقد استنفرت الدولة كلها ، وانتشرت الحماية المسلحة لدوائر الدولة ، ومراكز المسؤولين ، والمؤسسات العامة ، والجسور ، والسكك الحديدية . وبدأت مظاهر الرعب تظهر على المباحث أولاً ، إذ بدأوا بحملة إعتقالات عشوائية ، خوفاً من الخطوات اللاحقة للجيش الأحمر ، ووصلت كما خططنا الرسالة التي أردناها إلى المسؤولين .. أن النضال لم ولن يتوقف مهما طاولت الاعتقالات من المناضلين .. وأن الناس ليست قطعاناً من الأغنام

لم أ ستطع ا ستيعاب ما روى ولف الدوار والاستغراب رأسي .. وقبل أن أفصح عن رغبتي بالإيضاح أكثر قال
إن ما حرك المسؤولين بهذا الشكل هو الأسلوب العسكري الذي كتبنا به الوثيقتين .. إذ حسبوا أن وراء ذلك ضباطاً كباراً من الجيش
ومن قدم لكم هذا المستوى من التعبيرات العسكرية فيما كتبتم ؟
أنا .. من فعل ذلك
ولكنك عتال .. ولست عسكرياً أو مثقفاً
أصلح جلوسه على المقعد .. وقال
لم أكن من قبل عتالاً .. كنت عامل نسيج في العرقوب .. عندما يئست من أسلوب الرفاق في مسألة الاحتلال وفي مسألة الثورة تركت العمل .. صرت عسكرياً محترفاً . لقد خدمت في الجيش الإنكليزي في العراق .. وفي الجيش الفرنسي في سوريا .. ومن ثم خدمت أيضاً في جيش الإنقاذ في فلسطين لاكتساب خبرة القتال .. وخبرة البيانات والأوامر العسكرية .. ولهذا أنتخبت قائداً للجيش الأحمر عندما أسسناه
وماذا فعلتم أيضاً
لم نتمكن أن نفعل شيئاً آخر .. لقد أعتقل أحدنا في الحملة العشوائية .. وهناك تعرف عليه شرطي .. تذكره عندما وضع لهم الأمر العسكري في لوحة الإعلانات في قيادة الشرطة . ثم أعتقلت أنا .. والرفيق الساعاتي عندما علم باعتقالنا ، انتحر بحرق نفسه بالبنزين في مرحاض منزله . وهرب من بقي منا . ولاأدري حتى الآن ماذا كانت خيارات الذين لم يطاولهم الإعتقال .. ومن أجل تحقيق نوعي خاص معنا جلبوا مفرزة تحقيق خاصة من دمشق برئاسة النقيب شتيوي ، وبأمرته ممن جاء معه كان المجرم وجيه الأنطاكي ، الذي قتل فرج الله .. وأثناء التحقيق معنا .. قتل بيير شادرافيان وجورج عدس ومحي الدين فليون .. ولم يتوقف عن تعذيبي إلاّ بعد أن إعتقد أني قد مت أيضاً . ورموني عارياً على أرض الحمام في قبو التعذيب
وكيف نجوت من الموت
بعد قتل الرفيق فرج الله قامت حملة عالمية ضد الاعتقالات في المتحدة ، فصدرت الأوامر بوقف التحقيق الشديد ووقف القتل تحت التعذيب ، فاستدركوا أمري . وجاء أحدهم وأطفأ سيكارة في عيني هذه ، كي يتأكد أنني حي أم ميت . ولما إرتعشت قليلاً ، نقلوني إلى المستشفى ، ووضعوني على الطاولة أمام الطبيب ووضعوا بجانبي خمسين ألف ليرة ، وقالوا للطبيب إما تصير مثله أو تأخذ الخمسين ألفاً وتشفيه .. هكذا قال لي الطبيب فيما بعد .. قبل الطبيب معالجتي شرط أن يتركوني وشأني .. أي أن لاتراهم عيني .. ورممني بعشرات العمليات حتى صرت كما تراني

توطدت علاقتي بمحمود .. كان يزورني باستمرار . يحدثني عن مجرى التحقيق في قضيته ومن ثم عن مجرى الدعوى في محكمة الجنايات . ويشكو لي آلامه المنتشرة في كل جسمه .. كان أكثر من نصف ميت يحبو متمسكاً بالحياة .. كان متابعاً دؤوباً للكبيرة والصغيرة في السياسة .. وعندما قرأ مصادفة أول مقالة لي في جرية الطليعة ظل محتفظاً بالعدد المنشورة فيه لأسابيع في جيبه ، وكلما تصادف برفيق أو صديق يقول له خذ إقرأ ماذا كتب مناضلنا الصغير
لاأدري بالضبط ماذا كنت أنا بالنسبة إليه .. لكنه كان بالنسبة إلي هو الأقرب من كل أقربائي ومن كل رفاقي إلى قلبي .. وبعيد إنقلاب الثامن من آذار ، إلتقيت به مصادفة في أحد الشوارع الفرعية . إحتضنني .. قبلني .. سأل أين أنت .. ايت أنتم .. ؟ .. قلت .. كما ترى وتسمع .. لقد إعتقلوا عدداً من الرفاق ، وهم يلاحقوننا الآن . قال أخاف عليكم أن يفعلوا بكم ، كما فعل جماعتهم ، بالرفاق في العراق

توقف عن الكلام وقال
المرة الماضية لم أ ستشر أحداً بإطلاق الجيش الأحمر .. لأنني لم أكن أثق تماماً بمن بقي حولي من الرفاق .. أما الآن فأنا أسألك .. هل نبدأ .. ؟
أحسست بوفاء عميق أصيل يشع من عينيه ووجهه .. رأيته ذاك المحمود العتال الذي يتلاعب بالأوزان كجبار عملاق .. رغبت أن يكون معي في مسارات صراعنا الدامي من أجل الحرية لكنني عدت وصحوت .. وعاد محمود العاجز العليل يتمشق أمامي ليأخذ الإشارة .. ليرفد الحزب بما تبقى لديه من لم حي مرقع مشوه ومن قطرات من دم دشح بعد أن ا ستنزفه الشقاء والتعذيب والعمر المقترب من محطاته الأخيرة .. كبر .. وكبر في عيني .. إبتسمت وقلت له .. لقد قمت بأكثر من واجبك .. الآن جاء دورنا

بعد عشرين عاماً .. عندما إعتقلت .. كان مع العائلة في أول زيارة سمحت لي في السجن
بعد أن فرغ أولادي وأمي وزوجتي من سؤالي عن صحتي .. وعن .. وعن .. غافل هو السجان المراقب .. تسلل بين القضبان .. وسألني .. أنبدأ .. ؟

لم يتح المراقب لنا مجالاً للحوار .. أبعده زاجراً إياه خارج القضبان .. كل ما سمعت مما قاله عن بعد وسط ضجيج الزوار والسجناء .. أعدك .. أن .. نحن لسنا .. قطعاناً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش الأحمر   الأربعاء 9 مارس 2011 - 11:37

جدل بين موسكو وطهران حول وجود الجيش الأحمر في الأراضي الإيرانية أيام الحرب العالمية الثانية



يؤكد المؤرخون والخبراء العسكريون أن وجود الجيش الأحمر في الأراضي الإيرانية أيام الحرب العالمية الثانية كان قانونيا ووفقا لإتفاق تم أبرامه عام 1921. ورغم ذلك أثار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هذه القضية في الفترة الأخيرة من خلال اصدار أمر لإدارته بتقدير حجم الأضرار التي ألحقتها القوات السوفييتية آنذاك ومطالبة روسيا بالتعويضات.

بعد الهجوم النازي على الاتحاد السوفييتي في 22 من يونيو/حزيران عام 1941، بدأت القيادة السوفيتية آنذاك محادثات مع بريطانيا حول الاستخدام المشترك للأراضي الإيرانية بغية الحيلولة دون النشاط النازي هناك والدفاع عن حدود الاتحاد السوفييتي الجنوبية.

ووقعت الحكومة السوفيتية عام 1921 مع الحكومة الايرانية معاهدة نصت مادتاها الخامسة والسادسة على أنه يحق للدولة السوفيتية إدخال قوات الى الأراضي الإيرانية في حالة وجود تهديدات لحدودها الجنوبية


وفي 25 من أغسطس/آب عام 1941 دخل الجيش الأحمر الى شمال إيران، في حين احتلت القوات البريطانية القسم الجنوبي من إيران. وسبق هذه الخطوة اخطار خطي من قبل القيادة السوفييتية الى طهران يؤكد أن هذا الدخول يعد ضروريا ومشروعا بحسب اتفاقية عام 1921 ولا يستهدف الشعب الإيراني أو وحدة الأراضي الإيرانية



روسيا اليوم

صور الجيش الأحمر من إيران

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش الأحمر   الأربعاء 9 مارس 2011 - 11:47

صور







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elsayed

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : طالب هندسه معماريه
التسجيل : 21/02/2011
عدد المساهمات : 43
معدل النشاط : 57
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش الأحمر   الخميس 10 مارس 2011 - 18:25

موضوع اكتر من رائع
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nileking

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 10/03/2011
عدد المساهمات : 11
معدل النشاط : 11
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش الأحمر   الخميس 10 مارس 2011 - 20:17

معلومات قيمة ومفيدة وعمل نشيط ومؤثر... شكرا اخي ....وتقبل مني اضافة بسيطة تم تصدير اسم الجيش الاحمر مع الفكر الاشتراكي الشيوعي حيث هناك الجيش الاحمر الصيني والجيش الاحمر الكوبي ويعد نسبة للون الاحمر لون الثورة الشيوعية ولون الفكر الاشتراكي واصبح مؤشر للمد الشيوعي في العالم واشتقت منه تسميت الخمير الحمر واصحاب القمصان الحمر في فنزويلا الان المؤيدون لتشافيز وهناك مجموعة من الحركات الثورية التي تبنت الفكر الشيوعي اتخذت من اللون الاحمر المنسوب للجيش الاحمر صاحب الاسم شعار لها....شكرا علي الموضوع المفيد جدا وفي انتظار المزيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش الأحمر   الجمعة 11 مارس 2011 - 12:45

Ahmed Elsayed كتب:

اقتباس :
موضوع اكتر من رائع
تقبل مروري

شكرا لمرورك الكريم


nileking

اقتباس :
معلومات قيمة ومفيدة وعمل نشيط ومؤثر... شكرا اخي ....وتقبل مني اضافة بسيطة تم تصدير اسم الجيش الاحمر مع الفكر الاشتراكي الشيوعي حيث هناك الجيش الاحمر الصيني والجيش الاحمر الكوبي ويعد نسبة للون الاحمر لون الثورة الشيوعية ولون الفكر الاشتراكي واصبح مؤشر للمد الشيوعي في العالم واشتقت منه تسميت الخمير الحمر واصحاب القمصان الحمر في فنزويلا الان المؤيدون لتشافيز وهناك مجموعة من الحركات الثورية التي تبنت الفكر الشيوعي اتخذت من اللون الاحمر المنسوب للجيش الاحمر صاحب الاسم شعار لها....شكرا علي الموضوع المفيد جدا وفي انتظار المزيد.

شكرا للمرور الكريم والاضافة القيمة وباذن ساحاول اضافة المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الجيش الأحمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين