أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تقرير كامل و مفصل عن F-35 JSF و مقارنتها مع ال F-22 Raptor

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تقرير كامل و مفصل عن F-35 JSF و مقارنتها مع ال F-22 Raptor

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hawk-Raptor

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 01/08/2010
عدد المساهمات : 66
معدل النشاط : 77
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تقرير كامل و مفصل عن F-35 JSF و مقارنتها مع ال F-22 Raptor   الإثنين 7 مارس 2011 - 22:41

اولا

العرض والتقييم لبرنامج المقاتلة JSF



التحليق الأول للطائرة SDD JSF للبروتوتايب AA-1 في ديسمبر 2006 وهو
بروتوتايب مخفض الوزن والتجهيزات ولكن نلاحظ تحت أنف الطائرة EOTS /
Electro-Optical Targeting System .


مقدمة

مشروع الطائرة F-35 هو مش روع بالغ الصعوبة حقا وفي هذا التقرير سنقوم بعمل
تقييم للتطور مشروع إنتاج الطائرة عبر الثلاث سنوات الأخيرة مركزين على
مدى تزامن نشرات مكتب الإحصاء الأمريكي حول تطور المشروع والعقبات التي
واجهت المشروع خصوصا في فترة التطوير SDD أو System Development and
Demonstration .

من وجهة نظر إدارية فعملية تصنيع المقاتلة هي صعبة للغاية وشهدت جميع
علامات الصعوبة من التأخر عن الجداول الزمنة الحددة و فقد بعض الإمكانيات
في إجراءات روتينية معقدة وطبيعة التطوير والإختبار للمقاتلة في 2006 وعدم
قدرة مديري المشروع على تحقيق خطوات ملموسة في توقيتات محددة وهذه المشاكل
تماما هي ما يتعلمها الطلبة في المدارس والمعاهد والجامعات من خلال الكتب
الدراسية.
فمشروع المقاتلة هو تطبيق عملي لمشكلات التصنيع والإنتاج.

وقد ظهرت 5 مشكلات جذبت أنظار المراقبين عن المشكلة الأهم وهي التمويل وهذه المشكلات هي :

*إستخدام طريقة التطوير والتصنيع المتزامنين توفيرا للوقت
*محاولة التوفيق داخل المصانع بين المتطلبات المختلفة للمستخدمين النهائيين للطائرة
*الإستخدام المفرط لتقنيات جديدة غير ناضجة في التصميم.
*اعتبار التكلفة هي متغير مستقل.
*استخدام حملة تسويقية أدت إلى حجب الشفافية عن تطور المشروع.



يعتبر تحليل تطور برنامج F-35 Joint Strike Fighter هو تحدي أبدي لما شهعده
المشروع من عقبات وحملات تسويقية لكن هناك شهادة بأن العام 2006 وحده شهدت
تطورا ملموسا في المشروع.

رصد للمشروع مبلغ 300 مليار دولار وأدت الحملة التسويقية للمشروع على
الزبائن من الدول الصديقة لجمع المبلغ تأثيرات عدة على تطور المشروع وهاهو
قد تأخر عاما إضافيا في مرحلة التطوير SDD مما كان له الصدى في دولة
كهولندا التي خرجت صحيفتها De Volkskrant في العاشر من مايو 2006 باستجواب
لوزير الدفاع الهولندي De Vries في البرلمان حول صعوبات المشروع المشترك
للمقاتلة وأوضح وزير الدفاع أن المشروع ستعاد جدولته حيث تم بحث ذلك في
أبريل في مؤتمرJSF International Steering Committee بحيث يتم تمديد عام
اّخر في مرحلة التطوير SDD وكان تصريح هذا الوزير متسرعا حيث صرح بهذا
التديد في مايو وكان مقررا التصريح به في نهاية العام مع تزامن الإنتخابات
الرئاسية الأمريكة وإنشغال الإعلام بها.



وكان مكتب الإحصاء الأمريكي يطلق سلسلة من النشرات حول أداء المشروع خصوصا التقرير رقم GAO-07-360 والذي جاء فيه:

مشروع
المقاتلة سيواجه حتما عدة مشاكل في التكلفة وضمان التمويل الكافي وهو
مادفع الحكومة الأمريكية لإنتهاج سياسة التطوير والتصنيع المتلازم وهي
الخطوة التي ستفيد مؤقتا في الإنتقال من مرحلة التطوير للتصنيع في وقت قصير
.لكن بالمقابل أي تطويرات جديدة مزمعة على الطائرة ستزيد من النفقات
وتأخير عمليات تسليم الطائرات .
لكن في عام 2007 سبدأ الإنتاج الكمي للطائرة متضمنا سنوات التجريب وهي 7 سنوات.


التقرير واضح وفيه نقد مبطن للسياسة الأمريكية.

ويكمل التقرير
تكاليف إقتناء الطائرة ستزيد 31.6
مليار دولار حتى عام 2027 وستضطر وزارة الدفاع الأمريكية لدفع نسبة 12%
فوق ثمن الطائرة زيادة عما كان متوقعا في 2004 .
شهد البرنامج تأخيرات عدة في برنامج تجارب التحليق تسليم الدفعات الأولى
وتجارب المهام الخاصة وبرغم هذه التأخيرا سينتهي البرنامج في عام 2013
ضاغطا الفترة التاحة لتجارب التحليق والتطوير .




برنامج تصنيع الطائرة خالف الإسترتيجية التصنيعية في إعطاء فترات أطول
للتجارب فقد دخلت الطائرة الإنتاج المتسلسل مبكرا بخلاف دخول مرتقب للإنتاج
الكلي بعد التمويل.


التقرير GAO-06-536 يقول:
وزارة الدفاع ترغب في دخول الطائرة الإنتاج قبل انتهاء فترة التجارب .

التقرير GAO-05-390 يقول:
زيادة تكاليف البرنامج وتأخر الجداول الزمنية وخفض الكميات قلل من القدرة الشرائية لوزارة الدفاع .

وبالتالي فزادت نسبة التطوير الكامل للطائرة من التكلفة ب 80% ففي بداية
الشروع تكاليف التطوير كانت 25 مليار دولار . وفي 2001 زات بنسبة 10 مليار
دولار وفي 2004 زادت 10 مليار أخرى لتصل الجملة إلى 45 مليار دولار
وتقديرات البرنامج ارتفعت حاليا ل 100 مليار دولار زيادة ب23 % عما كان
مقدرا في 2001.
وتبعا لتقارير سكرتارية وزارة الدفاع زيادة النفقات وخفض الكمية بمقدار 535 طائرة مع تأخر عمليات التسليم.



الجدول الزمني للبرنامج في 2001




الجدول الزمني لمرحلة التطوير في 2003



الجدول الزمني للتطوير في 2006


ولم تكن مفاجأة حينما يركز التقرير GAO-08-388 على التكلفة والمشاكل المعقدة المواجهة للموضوع:


بالنسبة
للسنوات الماضية فقد زادت تكلفة المشروع ب 23% أما التطوير فقد ظلت تكلفته
كما هي وذلك بتقليل الطلبيات والتخلي عن مشروع المحرك البديل وعوامل
إدارية . وكان لوزارة الدفاع هو تمديد الإحتياطي النقدي للمشروع من 400
مليون دولار إلى مليار دولار بخفض نفقات التجارب للتحليق ولكن هناك تقدم
ملحوظ في الإتفاقيات مع شركاء التصنيع وكذلك تجارب التحليق الأول وميادين
الإختبار .
لكن تحمل هذه الخطة مخاطر ظهور عيوب تقنية في مراحل الإنتاج والتشغيل التي ستكون مكلفة حينها عن محاولة إصلاح العيوب.
تم إنفاق ثلثي ميزانية المشروع وهناك خلل في جداول المشروع الزمنية وتم
انجاز نصف العمل فقط مقابل ثلثي الميزانية .هناك تأخيرات في التصنيع
والتسليم.



المشروع فعلا
مكلف أكثر مما قيل مسبقا حيث أن التوقعات لم تشمل عدة برامج مثل برنامج
المحرك البديل بكلفة 6.8 مليار دولار فمكاتب استشارية مختلفة تابعة لوزارة
الدفاع قدرت المشروع ككل ب38 مليار دولار مع فترة زمنية للتطوير 12-27 شهر
لذا لا ترغب وزارة الدفاع في المزيد من التمويل حتى 2013.


الغريب أن مكتب البنتاجون المشرف على مشروع ال JSF انتقد تعامل الإعلام بل
مكتب الإحصاء الأمريكي في تقاريره مدعيا أن الإنتقادات الموجهة للمشروع
ليست صحيحة برغم أن مكتب الإحصاء الأمريكي قد تحدث عن نقاط معينة وهي مشاكل
التمويل وقد ذكر مكتب الإحصاء أن تكلفة ساعة التحليق لطائرة JSF فاقت
بمراحل تلك المخصصة ل F-16 .

كل مايهم هنا هو انتقاد التكلفة والمخاطر والعيوب الفنية المتوقعة عند التشغيل نتيجة قصر فترة الإختبارات .


على سبيل المثال
تقليص الوزن للطائرة حيث في مرحلة التجارب والتطوير SDD كان الهيكل
والأنظمة بالطائرة ثقيلة للغاية لدرجة تحد من قدرات الإقلاع العمودي
والقصير للطائرة STOVL وبالتالي تم تشكيل فريق عمل SWAT أو STOVL Weight
Attack Team لتقليل الوزن وضبط التصميم لنسبة مقبولة .
ولكن بعد كل هذا ظل الوزن فارغا بدون حمولة عبئا على الطائرة ومحركاتها .
وبين عامي 2002 و2006 وزن الطراز CV زاد بنسبة 6.7% والطراز STOVL ب 8.2%
والطراز CTOL ب 9.6% .
وبالتالي طائرة يزيد وزنها فارغة عن المقدر ب 10 % سيكون على حساب 10% من حمولة تسليحها أو التعرض لمشاكل عملياتية .
مثلا الطائرة وزنها 40.000 رطل بوزن زائد 4000 رطل بالتالي فسيكون لازما
التخلي عن 10% من حمولة الذخائر أو 20% من حمولة الوقود.وبالتالي نحن في
انتظار تطوير الهيكل والمحرك والنظم الإلكترونية ونظم التبريد للمحرك.


وبالتالي إعادة التصميم لتلافي العيوب قد أخر عمليات تجارب الطائرة .



تسليح الطراز CTOL





تسليح الطائرة الذي كان متوقعا في 2001


تسليح الطائرة في 2003 (لاحظوا كمية السلاح المشطوبة)




في 2005 مع إعادة إدخال قنابل القطر الصغير GBU-39/B SDB وحذف خزانات الوقود الخارجي وبعض القنابل العنقودية


إسقاط عام على تطور قدرات الطائرة بين عامي 2006 و2008 :

*في يونيه 2006 فالبلوك 1 من الطائرة (المخصص لصراعات الجوية الفورية
والتدخل السريع) عرف بأنه جيد في التحليق / حمولة جيدة من ذخائر جو-جو و
جو-أرض / يمكن دعم الطيار بتدريب ويتم تأهيله لها.

نفس البلوك في مايو 2008 عرف بأنه: يدعم التدخل الجوي ضد أهداف معينة / وقدرة عملياتية جيدة
وبالتالي ففي عامين فقد نفس البلوك قدرات قتال جو-جو مع إعادة تطوير قدرات القصف الأرضي

*في يونيه 2006 فالبلوك 2 من الطائرة (المخصص للدعم الجوي القريب والتدخل
السريع) عرف بأنه جيد في التحليق / حمولة جيدة من ذخائر جو-جو و جو-أرض /
يمكن دعم الطيار بتدريب ويتم تأهيله لها.
نفس البلوك في مايو 2008 عرف بأنه: زيادة قدرة الدعم الجوي القريب ضد أهداف كثيرة

وبالتالي فالبلوك2 له قدرات أقل بكثير من قدرات بلوك 1 في 2006.

*في يونيه 2006 فالبلوك 3 من الطائرة (المخصص لإخماد الدفاعات المعادية)
عرف بأنه جيد في التحليق / حمولة جيدة من ذخائر جو-جو و جو-أرض / يمكن
دعم الطيار بتدريب ويتم تأهيله لها.
نفس البلوك في مايو 2008 عرف بأنه: محدود القدرة العملياتية

وبالتالي فقد نفس البلوك قدرات عملياتية مقارنة بما قيل فحملة تسويقه في 2002 .





مانراه هو تخفيض لقدرات الطائرات لذا لا يمكننا الحكم على قدرات جو-جو حتى بمرور العام 2008 .



ملخص لبضع العوائق التقنية:

*النظام الكهربي 270 Volt electrical system فشل في الطائرة التجريبية
الأولى مؤخرا فترة تجارب التحليف حيث تستخدم الطائرة نظم كهربائية
هيدروليكية EHA .

*النظام الكهربي للنسخة البحرية F-35C يولد قدرة كهربائية أقل معطلا الروافع الهيدروليكية للطائرة حيث ضعف القدرة تخطى 35% .

*مولد الكهرباء الرئيسي Hamilton Sundstrand أعيد تصميمه ليعطي خرج قدرته 400 كيلووات.

*تعديل صندوق سرعات الطائرة لتتوافق مع المحرك الحالي .

*عيوب في المحركات ودفات التوجيه حيث في أكتوبر 2007 تم انهاء التجربة بسبب
شقوق في إحدى شفرات المرحلة الثالثة من توربينات الضغط المنخفض.


طائرة تجارب نظم محمولة جوا


الوحدات والكميات


التحليل الفني للطائرة JSF






التحليق الأول للطائرة SDD JSF للبروتوتايب AA-1 في ديسمبر 2006 وهو
بروتوتايب مخفض الوزن والتجهيزات ولكن نلاحظ تحت أنف الطائرة EOTS /
Electro-Optical Targeting System .



خلفية تاريخية:


في نهاية العام 2003 حدث جدل كبير جدا بين الفارق في التكلفة بين الطائرتين
JSF و F-22A وهذه الملحوظة الإقتصادية وغيرها من الملاحظات هي من تصنع
الهالة المضيئة حول ال JSF مما حدا بالعض واصفا بالخطأ لها بأنها نسخة أحادية المحرك من الرابتور .متجاهلا أهداف التصميم والتطوير ومميزات الطائرات وأدوارها العملياتية.

في تحليلنا هذا سنتعمق في الدراسة المستفيضة للفارق بين ال JSF وبنت جيلها
الأقوى F-22A متضمنا التطورات الجديدة في برنامج ال JSF وذلك لقتل الشك
باليقين .

تحليلنا هذا هو نسخة مفصلة ومحدثة عن تحليل عام 2004


مقارنة بين طائرات القدرة العالية والمنخفضة



المقارنة القوية بين F-22A وال JSF مقارنة وتحليل:

كلتا الطائرتين تمثلان ثورة تقنية في عالم الطيران بدأت منذ الثمانينات
.وهي فترة الأوج السوفياتي العسكري قبل الإنكماش السياسي والإقتصادي وهي
فترة شهدة أداء عاليا من الطائرات SU-27 والطائرة MIG-29 ودخولها الإنتاج
الكمي مع قوة برية جبارة .

في هذه الفترة إعتمدت القوات الجوية الأمريكية على طائرات F-15 A/C للسيادة
الجوية مدعومة بالأصغر لكن الأكثر شراسة في القتال الجوي F-16 A/C وذلك
للتغلب على قدرات حلف وارسو الجوية في وسط أوروبا أما القوات السوفيتية
البرية فخليط من طائرات F-111 و A-7D و A-10A و F-16C كفيل بهم .

صممت الطائرة F-15A للسيطرة والسيادة الجوية في البداية رغم قدرتها العالية
على القصف الأرضي بذخائر متنوعة واستخدمت الطائرة بالفعل من قبل
الإسرائيليين في معاركهم في عام 1982 . أما الطائرة F-15 C فتم إضافة
خزانات وقود إضافي لها لرفع مخزون الوقود من 13.455 رطل إلى 23.200 رطل مع
تطويرات للمحرك والأفيونكس .

كذلك F-16A صممت ك F-15 A للسيادة الجوية ولكن برادار محدود لقدرات قتال
جوي قصير المدى ونهاري فقط.وبرغم القدرة في القتال لكن خزانات وقود تسع ل
6.800 رطل قد حددت كثيرا من مدى الطائرة العملياتي .

مع تنامي القوة الجوية السوفياتية بطائراتها الجديدة طرازات SU-27 و MIG-29
مع وجود طرازات أخرى قيد التطوير لأعمال السيادة الجوية قامت الولايات
المتحدة ممثلة بقواتها الجوية في إطلاق مشروع طائرات القتال المتقدم Advanced Tactical Fighter (ATF) program لإحلال
طائرات جديدة محل العتيقة F-15 لتكون الطائرة الجديدة ذات قدرات أعلى من
ال Su-27/MiG-29 وتمثل نفس هامش التفوق الذي كان لل F-15A على الMIG-21 و
MIG-23 .

ويهدف البرنامج لصناعة طائرات بقدرا كروز وسوبر كروز فوق صوتية أي القدرة
على البقاء بسرعة فوق صوتية في الإرتفاعات المنخفضة كلما أتاحت حمولة
الوقود.

أما قدرات سوبر كروز فهي إعطاء مقدار قدرة أداء عالية للطيار في مواجهة
الطيارين العاملين على طائرات الدفع التقليدي الذين ينفذ وقودهم بعد دقائق
من استخدام الحارق اللاحق.

أما المزايا الإضافية فهي الوصول لخطوط المواجهة من قواعد المملكة المتحدة وهولندا في نصف الزمن الذي تستغرقه ال F-15 .
كذلك تم تطوير تقنيات تبريد المحركات التوربينية لإتاحة فرصة إضفاء عامل
الشبحية على الطائرة أثناء التحليق وذلك الهدف قد صار واضحا بعد خروج ال
F-117A للنور .

تم عقد مقارنة بين الشرسة والأسرع Northrop/MDC YF-23A وال Lockheed/Boeing/GD YF-22A بمحركات برات ويتني وجينيرال إليكتريك YF119 و YF120 على الترتيب.
وبحلول 1991 فازت شركة لوكهيد مارتن وبرات ويتني بتصميماتها الأنجح والأقل مجازفة.

في
البداية تم تطوير ال YF-22A بمكونات مايسمى حاليا بطائرات الجيل
الرابع/الخامس وهذه التقنيات طبقت على الطائرتين F-22A و JSF معروفة اليوم
الطائرة F-22A بال RAPTOR أو الطير الجارح بسرعة فوق صوتية والقدرة على
تحريك فوهات العادم وقدرات تخفي ورادار بحث إيجابي مصفوفة وأفيونكس متطورة
للغاية تحول كل الإشارات والبيانات لمعالجات كومبيوترية مركزية والقدرة على
الأداء العملياتي المميز ليلا ونهارا وقدرات طائرة متعددة المهام بقدرات
سيادة جوية / قتال جو-جو 24/7 .

بعد إنكماش السوفيت داخل روسيا بعد تفتت الإتحاد السوفيتي تحولت ال F-22A
إلى طائرة قصف أرضي لتوجيه ضربات في العمق وهو نفس دور ال F-117A وال F-111
لتستطيع تدمير القواعد الأرضية عالية التحصين والتأمين الدفاعي وكانت
قاعدة Holloman FW هي من أوائل القواعد المشغلة للرابتور.

القنابل عيار ال 250 رطل نوعية GBU-39/B وهي من فئة قنابل القطر الصغير
خرجت للنور لتزيد من القدرة النيرانية والتدميرية للذخائر المحمولة داخليا
في الطائرة وتم الإنتقال بعد ذلك لقنبلتين عيار 1000 رطل فئة GBU-32 JDAM .

الطائرة مزودة برادار ثوري وتقنيات تمكنها من إختراق الدفاعات الجوية
المعادية ويخطط دخول 48 طائرة F-22A و12 طائرة B-2A لقوات مهام الضربات
العالمية US Air Force Global Strike Task Force GSTF للتغلب على أي
تهديد عالمي .

القدرة على اختراق الدفاعات الجوية المعادية على ارتفاع 50.000 قدم بسرعات
تفوق الصوت تمكن الرابتور من التغلب على جميع وسائل الدفاع الموجودة بمجرد
ميكانيكية أدائها فقط وتستطيع التغلب على نظم S-300/S-400 بقدرتها للتخفي
لذا ستظل هي الحل الناجع لتوجيه ضربات جوية لمدة عقود لحين خروج المشاريع
الحالية للنور.

أما ال JSF فقد ظهرت الحاجة لها طبقا لمتغيرات وإحتياجات إستراتيجية مختلفة
وتكوين عنصر جديد للقوة الجوية الأمريكية وبدأ البرنامج لل JSF في بداية
التسعينات .

تفاقمت أزمة صعوبة التغلب على نظم الدفاع الجوي السوفيتي في الثمانينات حيث
ادخل السوفيت نظم الرؤية الليلية على دباباتهم وصنعوا نظم الدفاع الجوي
الميداني SA-12 S-300V و SA-11 9K37 و SA-15 9K330 لذا ظهر جليا أن
الطائرات الحالية من طرازات A-10A و A-7D للدعم الجوي القريب والسيطرة
الميدانية CAS/BAI صارت في خطر محدق .

تمت عديد التطويرات على القوة الجوية الأمريكية منها تزويد قدرات الجو
المكونة من F-111E/F للضربات في العمق بعدد 200 طائرة F-15E و60 طائرة
F-117A الشبحية لكن تبقى طائرات الدعم القريب بحاجه للتطوير .وظهر سباق
محموم بين A-7D Corsair II المعدلة وطائرة ال F-16 بمحركها برات ويتني
ماركة F-100 بالدافع اللاحق وبين طائرة F-16B لكن حاليا تم تطوير طائرات
A-10A بنظم LANTIRN للملاحة والتهديف وجهاز تصوير حراري .

ولكن هذه التطويرات تقلصت بمجرد سقوط السوفيت لكن دروس هامة تم تعلمها
وانعكست على برنامج ال JSF فوجد أن A-7F في سرعاتها الفوق صوتية لا تتمتع
بمخزون كاف من الوقود وسرعة ال A-10A البطيئه هي مشكلة ثانية وطائرة F-16
المزودة باللانتيرن لا تقوم باستخدامه الإستخدام الأمثل لكونه مصمم للعمل
على F-15E/F-16E للضربات في العمق أكثر من مجرد البحث عن نقاط صغيرة لأهداف
أرضية متحركة قريبة من قوات صديقة فسيصعب التمييز حينها.

ربما التقنية الأكثر نجاحا في كل هذا هي تقنية التصوير الحراري وهي تمكن الطيار من رصد كل مايتحرك حوله سواء من صواريخ أو مدرعات .

كانت كل هذه النقاط واضحة في أذهان المخططين العسكريين الأمريكان في بدايات
التسعينات وبمجرد ظهور ال JSF وتمكين طائرات F-16CG من استخدام بود
اللانتيرن بكفاءة واستخدام بود Litening II الإسرائيلي على ال A-10A تم
توجيه النظر لقدرات القصف العميق حيث احتفظت القوة الجوية ب F-111F و
الحديثة F-15E والشبحية F-117A مدعومة بالجبارة B-52G/H والجديدة B-1B
والقاذفة الثقيلة B-2A .ولكن حرب الخليج أظهرت عيوبا أخرى بخلاف عيوب الدعم
القريب ممثلا في البطيئة A-10A بل أيضا في مدى وبقاء ال F-16C في الجو
الغير كافي إلا لمهام 400-600 ميل بحري كقطر للمدى العملياتي .
نفس المشكلة ظهرت في أسطول F-18A العامل بالبحرية بينما خسائر ال AV-8 هاريير كانت بسبب الصواريخ الروسية المزودة ببواحث حرارية.

لقد
أرادت القوات الجوية الأمريكية خليط من طائرات إسناد أرضي وقريب أفضل من
المجموعة المتواجدة الملخصة في طائرات F-16CG و A-10A مستخلصة العبر
والدروس من فترة الثمانينات وحرب عاصفة الصحراء.شاملة خزانات وقود أكبر
وقدرة تسليح أعلى من تلك المستخدمة F-16C وخاصية شبحية لتغلب على صواريخ
الدفاع الجوي الميداني الموجهة راداريا ومدافع مضاد الطيران . مع تطوير
قدرات الرؤية الليلية لصمود أكبر ضد نظم الدفاعات ورصد القطع الأرضية
والمدرعات حتى لوكانت مستترة.

الطائرة F-16 يمكنها العمل بقدرة عالية في قتال جو -جو ضد المقاتلات
المعادية المستهدفة للدفاعات المصاحبة للأرتال المدرعة الصديقة وبالنسبة
لقدرات جو-أرض فقد زودت النسخ الأولى منها برادارات ليست على المستوى
المطلوب من هنا توجب وجود دعم جوي من طائرات E-8 JSTARS والطائرات بدون
طيار UAVs والأقمار الإصطناعية ولكن الحاجة للفالكون لقتال جو-جو جعل هذه
الفكرة تولد ميته.



كذلك طلبت قوات مشاة البحرية استبدال ال F/A-18 و AV-8B Harriers التي
تتمتع بقدرة إقلاع عمودي /قصير ولكن المتطلبات تشمل طائرات أسرع وأكثر
بقائية.وكذلك الحاجة لقدرات أفيونكس تستطيع العمل ليلا ونهارا أفضل من تلك
العاملة على ثنائية المقاعد F/A-18D .وتكون الطائرات الجديدة أكثر بقائية
ضد نظم الدفاع الجوي قصير المدى ومدافع المضادة للطائرات والقدرة على
الملاحة وتحديد الأهداف في غياب طائرات كال E-8 JSTARS .

خسر المارينز تمويلا مهما في اقتراع في الكونجرس مما تركهم بدون بديل
لطائرة القصف في العمق A-6E Intruder مع توجيه استثمارات في مشروع بائس
لتطوير أفيونكس ال A-6 و A-12A .

طلبت البحرية قاذفة تتمتع بمميزات ال A-12A .
الواضح بالفعل أنه تم استثمار الجزأ الأكبر من الأموال في تطوير رادارات
جو-أرض و تقنيات البحث الراداري المتزامن SAR ورسم الخرائط الأرضية عالية
الوضوح و محدد لتحركات القطع الأرضية والمدرعات وهو الذي تم التخطيط له عند
صناعة الرادار NORDEN الخاص بال A-6 .وأصبح الرادار الأخير هو الأساس
للرادار APG-76 radar الذي تم تركيبه على الطائرات الإسرائيلية طراز F-4E .

هذه التقنية (تحديد الأهداف الأرضية) تم التخلي عنها في رادار الطائرة A-12A للمسح الإيجابي .

لكن أعيد استخدامها في نظم الرادار الخاصة ب JSF ولكن بقدرة تشغيل كهربية أقل.

المتطلبات
السابق ذكرها تاّلفت جميعا في برنامج jsf لتهيئتها لأداء مهام أكبر .وكانت
مت***ات القوات الأمريكية المختلفة من ال jsf كالتالي:


*قوات طيران البحرية : قدرة تكملة ضربة جوية أولى في أول أيام الحرب مكملة
لأداء ال f/a-18e/f وتعويض قدرات التخفي المفقودة في طائرات a-12a وقدرة
مدى عملياتي أكبر وقدرة على العمل في الظروف الجوية المختلفة وهو مافتقدته
طائرات a-6/12a .

*القوات الجوية الأمريكية: وهو اعتماد مقاتلة متعددة المهم ذاة قدرة أكبر
على شن الهجمات الأرضية بكفاءة لتحل محل f-16 و a-10 مستخدمة تقنيات ال
f-16 cg و a-10a وأفيونكس مطورة مستقاة من دروس الماضي.

*قوات الطيران التابعة لمشاة البحرية الأمريكية: وهي استخدام طائرة ذات
قدرة على الإقلاع العمودي /القصير لتحل محل الهارير av-8b بمشتقاتها وقدرات
هجوم ليلي محل ال f/a-18d و f/a-18c .


يخطط الثلاثة مستخدمين هؤلاء لإستخدام تقنيات التخفي والأسلحة المحملة
داخليا داخل الدواليب في مراحل القتال اللحظي الإبتدائي متحولة بعد ذلك
للهجوم الشامل بحمولة ذخائر خارجية والتخلي عن مزية التخفي عند القدرة على
كسر الدفاعات المضادة خلال الهجمة الأولى.


هناك عاملين اّخرين يتحكمان في خط سير مشروع ال jsf وهما:
*الكم الرهيب من الأفيونكس وقدرات التخفي وتقنية المحرك التي ظهرت لأول مرة في الجبارة f/a-22 ولكن بقدرة أعلى وتكلفة أقل.
*القدرة على وضع الإضافات والكماليات حسب رغبة الزبون مستفيدين من عامل الوقت وصغر التكلفة إعتمادا على مبدأ الكلفة المتغيرة .



مايحرك الذهن الأمريكي فعلا هو فلسفة الضربة الأولى منعكسا على الأفيونكس
وتصميم هيكل الطائرة لكن مايترءى حاليا أن الطائرة لن تقدم حمولة ذخائر
أكبر من الa-6/a-12a ولا نفس شراسة ال f-16a في القتال. لكن على كل حال هي
مصممة بأفيونكس متطور وقدرة شبحية مخفضة عن ال f-117a وال f-22a مما يجعل
الهدف الرئيسي منها حاليا هو تحقيق سيادة جوية في الميدان بديلا عن توجيه
ضربات لنظم الدفاع الجوي المتكامل في العمق المعادي.



من هنا تختلف
ال jsf كلية عن f-22a في أهداف التصميم والقدرات والأداء ففي منتصف
التسعينات الطائرة بمعاييرها الحالية كانت ستكون ممتازة فعلا لكن مع التطور
الثوري لنظم الدفاع الجوي منذ 2001 تصبح الطائرة فعلا صغيرة الحمولة
محدودة المدى لذا يتوقع زيادة حجم النسخ ctol/cv من الطائرة وتزويدها بمحرك
ثاني يجعلها أقرب لل f-111 لكن بمعيير أحدث وأفيونكس أكثر تقدما.


عندما نقارن مقارنة فينة بين ال jsf وال f-22 من حيث القدرات فسنجد:


*بينما تحمل خزانات الوقود الإضافي للطراز ctol/cv من ال jsf حمولة قدرها 18.000 رطل وقود مقابل 20.650 للطائرة f-22 a .

*أيضا وزن الطائرة jsf فارغة بتصميمها التوافقي المكود على 240/4 مزودة بمحرك وحيد بقوة دفع 40.000 رطل مقابل محركان للf-22 كل واحد منهما يدفع بقوة 35.000 رطل بمجموع 70.000 رطل للمحركين .

هذه الفروق الفنية تضع فارقا ضخما بين الطائرتين jsf و f-22
في قدرات الدفع مقارنة بالوزن والنسبة بينهما. حيث أن الطائرة الأثقل وهي
ال f-22a وكذلك الأكبر حجما تتمتع بقوة دفع تقارب ضعف قوة محرك الطائرة jsf
وكذلك تعديلات وأنماط المحرك وضبطه تختلف في الطائرتين حيث تستخدم ال jsf
مروحة محرك أكبر ذات وضعية أكثر إنخفاضا مقارنة بمروحة محرك الطائرة f-22a
وهو محرك نوع f119-pw-100 لذا يتوجب على ال jsf التحليق عاليا لتحقيق سرعة
سوبر كروز فوق صوتية وفي الإرتفاعات المنخفضة مخلفة عوادم أكثر للمحرك مما
يجعلها فقط مصممة كطائرة توجيه ضربات خاطفة ميدانية.

*مساحات الأجنحة حيث 460 قدم مربع للطراز ctol/stovl و 668 قدم مربع للطراز
cv مقارنة بمساحة 830 قدم مربع لأجنحة ال f-22a هنا يوجد إختلاف كبير
للغاية .مع ميلان للحد الأمامي للمحرك بزاوية 34 درجة لذا تقع ال jsf بين
f-16 و f/a-18 ومتماثلة تقريبا مع طائرة القصف الميداني a-7d/e .

*ميلان الجناح لل f-22a بزاوية 40 درجة وهو قريب من كل من ال f-15 وال
su-27/30 ممكنا الطائرة من تحليق فوق صوتي مع قدرة على المناورات الحادة .

وعلى عكس ال f-22a التي صممت لأداء معاك جوية شرسة فإن ال jsf صممت لأداء
سرعات كروز تحت صوتية جاعلا منها طائرة تميل لكونها قاذفة أكثر منها للقتال
الجوي.

*مقارنة الإيروديناميكية ودفع المحرك للطائرتين f-22a وال jsf يعكس أهداف التصميم للطائرتين حيث تقوم
ال f-22a بتدمير الطائرات المعادية وإختراق نظم الدفاع الجوي المتكامل
بسرعات فوق صوتية .أما ال jsf فصممت لإستهداف الأهداف الأرضية في ميدان
المعركة متجاوزة ومتفادية الطائرات والصواريخ المعادية .

مثل
ال f-15 تستطيع ال f-22a القيام بمهام قصف أرضي عميق بدون التضحية بسرعتها
الفوق صوتية بينما تصميم محرك وأجنحة ال jsf يحدان من قدراتها لتحقيق
سرعات فوق صوتية حارمة إياها من مجارات طائرات معادية فوق صوتية مثل ال
su-27/30 أو تحديد قدرتها في مواجهة الصواريخ الجوالة فوق الصوتية أو تهديد
منصات طائرة بسرعة فوق صوتية تنطلق من عليها الصواريخ الجوالة ونورد مثالا
لهذه المنصات وهي ال tu-22m3 backfire السوفياتية .

*تختلف أيضا البصمة الشبحية بين الطائرتين f-22a وال jsf بطريقة كبيرة حيث
قدرات الإختراق في العمق والسيطرة الجوية الممنوحة لل f-22a من حيث تصميم
فتحة العادم للطائرتين حيث فتحة العادم في ال f-22a تتمكن من الحركة موجهة
للعادم والدفع النفاث ممكنا إياها من تنفيذ مناورات حادة وكذلك مانحة
الطائرة بصمة شبحية من كل الجهات خلفية وأمامية أما ال jsf فهي مصممة
لإعطاء بصمة شبحية عالية من الأمام مشاركة ال f-22a في كل خصائص التصميم
تقريبا أما الإختلاف فهو في فتحة العادم الخلفية الدائرية الشكل المسننة
الحواف في ال jsf والتي تعطي الطائرة القدرة للعمل في نطاقات رادارية x و
ku وهي النطاقات التي تعمل عليها أغلب الطائرات الحالية وصواريخ الدفاع
الجوي وبواحث الصواريخ ممكنا الطائرة من تفادي تلك الأخطار.

الطائرة jsf بها تخفيضات لكن مقبولة في قدراتها الشبحية لكن في مجال ميدان
معركة لذا نراها تعمل كطائرة هجوم أرضي ميداني مع إستخدام أنواع جديدة من
الطلاء الداخل في عملية التخفي لتخفيض التكلفة مقارنة بال f-22a برغم دخول
هذه المواد الجديدة في صناعة البلوكات الأحدث من ال f-22a .



الأفيونكس
للطائرتين F-22A وال JSF في صفاته إجمالا يعتبر واحدا حيث نفس عملية
معالجة الإشارات والبيانات وتمريرها إلى معالجات كومبيوترية حديثة ومطورة
في صناديق معالجة مركزية معطيا تحليلا سريعا للمعلومة والإشارة وسرعة في
المعالجة ولا يحد من هذا التطور غير محدودية القدرات التقنية للمستشعرات
الحالية لكن تستخدم الطائرتان حاليا معالجات تجارية رخيصة ووسائل نقل
بالألياف البصرية .

*لكن تختلف المستشعرات في الطائرتين عن بعضهما البعض حيث تمتلك ال F-22A الرادار الثوري APG-77 المصفوفة ذات قدرات البحث الإيجابي بقدرة 1500 وحدة مستقبل ومرسل مقارنة ب 1200
فقط للرادار APG-81 للعائلة JSF معطيا قدرات كشف ورصد أفضل للأهداف الجوية
من قبل ال F-22A ومدى أطول لقدرات رسم الخرائط الأرضية وكذلك قرات رصد
الأهداف الأرضية المتحركة GMTI/MMTI .
كذلك يمتلك الرادار APG-77 قدرات رصد جانبي لكن ال APG-81 مصمم أكثر لقدرات
رصد وتخطيط أرضي SAR/GMTI لكن بقدرات كشف جوي أيضا تفوق ال F-18 A-D وال
F-16 C-F .
هذه القدرات تعبر عن تفوق أكبر لل F-22 في قدرات قتال جو-جو مع قدرات تطوير
مستقبلية أكبر حيث يستطيع ال APG-77 إستيعاب بعض القدرات التقنية الموجودة
في الأحدث APG-81 .

تبقى أيضا تصميم أنف الطائرة JSF وقدرة
محركاتها ومولدات الكهرباء بها وقدرات التبريد محددة لتطويرات مستقبلية
للطائرة خصوصا لمهام القتال الجوي وتطوير قدرات القصف الأرضي.

تقارير حديثة بتطوير هوائيات ال F-22A بتلك الموجودة في ال JSF لكن بقدرات أكبر ويتضح ذلك في البلوكات الأخيرة من ال F-22A .

الرصد السلبي
يختلف في الطائريتين برغم قلة البيانات المتاحة عنهما حيث تمتلك ال JSF
قدرات رصد سلبي لإنبعاثات الرادارات المعادية مع تحديد المدى متشبعة بتلك
الصفة التي أعطيت للطائرة F-16 CJ .
أما ال F-22A فبالنسبة لدورها كطائرة إختراق عميق وسيادة جوية فالباحث
السلبي ALR-94 سيكون أفضل معطيا للرادار قدرة كشف أفقي 50.000 قدم بدلا من
25.000 قدم.

المفترض أن ال F-22A كان يجب تزويدها بنظم رصد تحت حمراء AIRST
لكن لم يتم ذلك لأسباب التمويل.بينما ال JSF مزودة بنظام تهديف بصري EOTS
ونظام اشعة تحت حمراء Distributed Aperture [InfraRed] System أو إختصارا
DAS .

ويعتبر نظام EOTS هو إعادة تطوير للنظام الحديث للتهديف والتصوير LM Sniper XR laser / TV / thermal imaging pod .

أما ال DAS على ال JSF فهي فكرة جديدة
للغاية مكونا من 6 كاميرا تصوير حراري لإعطاء تغطية كروية حول الطائرة مع
معالجة رقمية ليس للتحذير ضد الصواريخ المعادية بل بتوجية الطيار لجهة
الصاروخ المعادي عن طريق شاشة العرض الملحقة بخوذته HMDS .

نظام DAS هذا هو درس مستخلص من النظام
التحذيري للطائرة F-16 المعرف ب Forward-Looking Infrared System. FLIRS
مزود بتقنيات نظام التحذير ضد الصواريخ Missile Approach Warning System
MAWS متجاوزين خسائر سابقة لطائرات A-10 و AV-8B بسبب الصواريخ المحمولة
كتفا ومنصات الصواريخ قصيرة المدى.

بينما نظام EOTS المقابل على الطائرة F-22A فينتظر دخوله مستقبلا الخدمه لكن حسب توافر الدعم المالي.


كابينة
الطائرة JSF هي أحدث من كابينة ال F-22 A مستخدما شاشة عرض بروجيتكور بدلا
من شاشات LCD وربما عند توافر سيولة مادية سنرى تطويرات الكابينة لطائرة
F-22A مستقاة من تلك الموجودة في الطائرة JSF .
تطوير نظم الإتصال هي واحدة في الطائرتين مع تفوق أكبر لل F-22A في جمع البيانات.



مقارنة سرعة السوبر كروز لل F-22A بالكروز لل JSF بتفوق 1.75 لل F-22A


*ننتقل لنقطة جديدة في سياق حديثنا عن المقارنة الفنية بين ال JSF وال F-22A حيث حمولة السلاح والذخائر
حيث تتشابه الطائرتان في قابليات التسلح لكن ال JSF مصممة لحمل القنابل
الأكبر JDAM عيار 2000 رطل داخليا في حين تحمل ال F-22A نفس القنابل لكن
عيار 1000 رطل .
الطائرتان تستطيعان حمل عدد 8 قنابل قطر صغير فئة GBU-39/B داخليا وكذلك تستطيعان حمل نفس الحمولة من القذائف الذكية .
بخلاف ال 8 قنابل القطر الصغير تستطيع ال F-22A حمل عدد صاروخين AMRAAM وصاروخين AIM-9X بينما ال JSF تستطيع حمل صاروخي AMRAAM فقط داخليا.

لكن قدرة ال JSF على تفريغ قنابلها من المحتوى الداخلي تبقى قيد التجربة
ورهن المخاطر لأسباب فنية وإيروديناميكية قد تعرض المشروع للخطر.

من
ناحية القدرة على العمل لقذف القنابل فئة ال GBU-39/B تبقى ال F-22A بسرعة
سوبر كروز لها الأفضلية العليا على السرعة الكروز تحت الصوتية لل JSF
وبالتالي تعطي ضعف قدرة العمليات والطلعات مقارنة بال JSF وبالتالي القدرة
الأكبر على العمل كقاذفة.


كلتا الطائرتين مزودتان بنقاط تعليق ثابته الأجنحة لتعليق الذخيرة أو
خزانات الوقود الإضافي في سيناريوهات معارك تقبل التضحية بقدرات التخفي
.ولكن هذه القدرة على حمل الوقود تقلل من قدرات تحقيق سرعات سوبر الكروز
وبالتالي المدى العملياتي للطائرة.

الF-22A تمتلك مناطق تعليق أربعة خزانات وقود كل منها سعته 5000 رطل مع زوج
من قواذف AMRAAM أما ال JSF تمتلك أربعة خزانات معلقة على الأجنحة اللذان
في الجهة الداخلية سعة 5000 رطل والخارجي سعة 2500 رطل. مع نقاط تعليق
حمولة 300 رطل لصواريخ جو-جو .

تم تطوير بود يوضع على الخزانات الخارجية لطائرات F-22A لإضفاء خاصية
الشبحية لها وذلك حتى أحجام 2000 رطل في أربعة مواضع تسمح بحمل قذائف JDAM.

بينما
تم تميل ال JSF لإستخدام العديد من الذخائر تبقى قدرة ال F-22A محدودة
لإستخدام الخزانات الخارجية وصواريخ جو-جو بسبب صعوبات التمويل.كذلك صعوبة
ال JSF لسرعات كروز تحت صوتية من هنا يتبقى الكثير من العمل لتطويع استخدام
الخزانات الخارجية والصواريخ من على متن نقاط التعليق حتى يمكننا القول
بأننا عوضنا ال F-111 بطائرات تستطيع حمل نفس كمية الذخائر بحداثة أكبر.









*عند المقارنة بين الطائرتين f-22a و jsf في مهام قتال جو-جو يتضح
لنا الفارق الضخم لصالح ال f-22a .وفي القتال خلف مدى الرؤية bvr تتضح
أفضلية الf-22a في ثبات الأداء والقدرة على التخفي ومدى الرادار
وإيروديناميكية الصواريخ حيث أن إطلاق صاروخ amraam من الإرتفاعات العالية
بسرعة فوق صوتية يزيد كثيرا من مداه .
أما القتال القريب فقدرة ال f-22a في
المناورة والتسارع تتفوق على ال f-15 في حين تقارب ال jsf في أدائها قدرات
ال f-16c التي هي فعلا أقل قوة من ال f-15 وبالتالي قياسا على هذا تتضح
فروق قوة أداء بين ال f-22a عن ال jsf في القتال القريب.


*في سيناريو قتال جوي في دورية حراسة جوية قدرات
سوبر كروز تمكن ال f-22a من تغطية أربع أضعاف النطاق الذي تستطيع jsf
تغطيته .حيث تستطيع ال f-22a الإشتباك والهروب من أعدائها الجويين عكس
الjsf الأقل شبحية والأبطأ سرعة .
بالفعل تتجاوز ال f-22a ال jsf وتفرق عنها بمسافة بعيدة في مقارنة قتال جو-جو ولنا حديث مستفيض عنها لاحقا.


*عند مقارنة مهام القصف للطائرتين وبالتحديد
مهمات القصف العميق الخاصة بال f-22a ومهمات القصف الميداني لل jsf تتضح
بقائية أكبر لل f-22a كونها شبحية أكثر وأكبر سرعة برغم إفتقاد ال f-22a
لبعض أنماط الرادار وكذلك أنظمة توجيه بصري تتمتع بها ال jsf تنفعها في
مهام السيطرة الجوية الميدانية والإسناد القريب .
تتفوق ال jsf في العمليات ذات الإرتفاعات المنخفضة مع حمولة ذخائر داخلية
أكبر (خاصين بالذكر ذخائر jdam ) لكن تتساوى حمولة الطائرتان إذا تعلقت
مقارتنا بقنابل القطر الصغير .
لكن كمقنبلة فال f-22a بسرعتها وتنقلها السريع بين الأهداف المتتالية لكن
بالطبع يلزم خزانات وقود إضافية لتحقيق قدرات ناجحة فيما يتعلق بزمن المهمة
مقارنة بال f-111 .

*تعتزم الولايات المتحدة تطوير أسطولها للقصف الجوي بإحلال عدد 40 طائرة
f-22a محل عدد 50 طائرة أو أزيد قليلا من طراز f-117 .كذلك قدرات القصف
العالمية global strike task forces فهي مخططة بالفعل لإستيعاب ال f-22a
التي بالفعل مخطط إحلالها محل ال f-117a وذلك منذ كانت فكرة في التسعينات.


*في مجال عمليات الدعم الإلكتروني والعمل
كطائرة حرب إلكترونية تؤدي ال f-22a بكفاءة أكبر من ال jsf لعديد الأسباب
.فكلتا الطائرتين تمتلكان قدرات رسم خرائط أرضية واضحة sar وقدرة جمع
معلومات وإرسالها لمراكز معالجة ونظم تخزين بيانات داخلية وقدرات توصيل
بيانات بداتا لينك .
لكن قدرات التصوير البصري والحراري ستحتاج تطويرات لإستيعاب نظام ال eots
على متن ال jsf الذي لن يكون بعد ذلك منافسا لمستشعرات التصوير الحديثة
بقدرات عديدة الميجابيكسيل كذلك لن يكون ال eots منافسا للتطويرات المزمعة
على نظم الطائرة f-22a .
لذا سيجب إستيعاب هذه المستشعرات وكاميرات التصوير في الخزانات الداخلية
وتعتبر دواليب صاروخ side winder على متن ال f-22a هي المكان الأنسب حاليا
عن المقارنة بين الطائرتين مقارنة بالدواليب الموجودة على بطن الطائرة jsf
.ممكنة الطائرة من التصوير المائل بدون التأثير على البصمة الشبحية للطائرة
.
البقائية بالفعل لصالح f-22a .

عند المقارنة الشاملة تتفوق ال f-22a في التصميم والأجنحة والحجم و الرادار والقدرة للمحرك وشبحية التصميم .

على النقيض تبرز عوامل تطوير نظم تبريد المحرك والقدرة للمحرك كعوامل تحد من تطور مستقبلي لل jsf .

*برزت للسطح الطائرة fb-22a وهي شبيهة بال
f-111 لتوجيه ضربات للعمق وهي طائرة تستخدم نفس هيكل ال f-22a ونفس مقطع
الذيل مع تطوير أجنحة على شكل رأس السهم مصممة هذه الطائرة لقصفات بقطر
1.000 ميل بحري بسرعات فوق صوتية .
هذه الطائرة fb-22a جمعت بين إمكانيات المقاتلة الإغتراضية وقاذفات العمق على غرار ال b-2a .

إذا استمرت طريقة تصنيع ال jsf بهذا المنوال دون تطوير للمعالجات والمحرك
والبدن وداتا لينك والهوائيات فإنه ستتعرض الطائرة لمشاكل في إنضمامها
للقوة الجوية الأمريكية والبحرية حيث سيتم تفضيل زيادة عدد ال f-22a عن
زيادة عدد ال jsf وكذلك ستؤثر على نسب تصديرها.




عدل سابقا من قبل Hawk-Raptor في الثلاثاء 8 مارس 2011 - 15:43 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hawk-Raptor

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 01/08/2010
عدد المساهمات : 66
معدل النشاط : 77
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير كامل و مفصل عن F-35 JSF و مقارنتها مع ال F-22 Raptor   الإثنين 7 مارس 2011 - 22:42




تصميم فتحة العادم F-22A تضيف بصمة شبحية أكبر للطائرة تعطيها قدرات تخطي نظم الدفاع المعادي والسيادة الجوية




فتحة العادم لل JSF دائرية ومسننة أقل بصمة شبحية من ال F-22A عاكسا دورها كطائرة سيطرة ميدانية وليست استراتيجية



مقدمة ال F-22A تتميز بتصميم أفضل لفتحات الهواء مع توزيع البصمة الشبحية


مقدمة ال JSF تشارك الرابتور في الكثير لكن أقل بصمة شبحية



مساحة الأجنحة في الرابتور أكبر من ال JSF وكذلك ذيل أكبر زاوية ميلان الجناح


مساحات أجنحة (إتزان) أصغر وذيل أصغر لل JSF


صورة توضح دواليب السلاح الداخلي في الرابتور بإمكانية حمل 8 قنابل
GBU-39/B مع إمكانية زيادة العدد ل 12 قنبلة تحمل ال JSF نفس عدد القنابل
داخليا مع إمكانية تحميل خارجي لعدد كلي 20 قنبلة



طائرة F-22A رابتور من سرب المقاتلات 27 التابع لجناح القتال الجوي رقم 1
وقاعدته لانجلي في فيرجينيا تطلق قنبلة GBU-32 JDAM الموجهة داخليا /
بالقمر الصناعي ويخطط إحلال ال F-22A محل ال F-117A لتجديد قدرات الضربات
الأمريكية الجوية فمثلا في قاعدة هوللومان Holloman في نيو ميكسيكو سربين
من طائرات F-22A حلت محل جميع طائرات ال F-117A التابعة للجناح الجوي 49
مقاتلات .







كلتا الطائرتين F-22A و JSF مصممتان لحمل الأسلحة والقنابل داخليا وخارجيا
إن تطلبت الضرورة وصمم التخزين الداخلي للذخائر ليحقق بصمة شبحية تامة
للطائرة وعندما يتم التغلب على نظم الدفاع الجوي المعادي يتم الإستعانة
بنقاط تعليق الأسلحة الخارجية فبينما تحملان نفس العدد من قنابل GBU-39/B
داخليا تستطيع ال JSF حمل ماقيمته 75% فقط من الحمولة الخارجية للرابتور .


صورة لطائرة رابتور ساعة خروجها من ملجأها في قاعدة Elmendorf بألاسكا في 2006



من ناحية تقييم معدل الخطورة فزيادة عدد ال F-22A يمثل صداعا أقل بكثير من
زيادة عدد ال F-35 حيث تعتبر الرابتور ناضجة مقارنة بال JSF القاصرة وحسب
برامج البنتاجون سيتم الإنتهاء من 186 طائرة F-22A في عام 2012 .



طلبت القوات الأمريكية عدد 185 طائرة f-22a ولكن العدد زاد بعد تولي وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد
لمهامه كوزير دفاع فزاد العدد من 287 إلى 332 طائرة f-22a توج ذلك
بالموافقة من قبل الكونجرس الأمريكي بزيادة العدد إلى 381 طائرة على الأقل
مع طموحات بإذافة 500 طائرة للعدد مستقبلا.
نفس نمط تطوير الطائرة f-15 من الطراز a حتى e وتم تقييم سعر الوحدات وقتها
من 90-100 مليون دولار ومع دخول عملية التصنيع فترة الكمية في التصنيع
سيخفض السعر الى 75-85 مليون دولار .

طبعا هذه الأرقام هي بمعايير سعر الدولار في عام 2002 .ولا تقرير عن حالة سعر الطائرة حاليا.

أما ال jsf فنلاحظ زيادة نفقاتها مقارنة بعامل الوقت ففي بدايات المشروع
كان متوقعا أن سعر الطائرة سيكون معادلا لسعر الطائرة f-16c زادت بعد ذلك
إلى 38 مليون دولار للنموذج الأرخص ctol وبحلول عام 2002 زادت التكلفة ل 50
مليون دولار للوحدة.

توقع الخبراء بعدها متوسط سعر للوحدة من 65-70 مليون دولار ليقفز الرقم إلى 94.8 مليون دولار في 2006 .
إعتمدت هذه التكلفة على عوامل تقنية التصنيع وعدد الوحدات المصنعة وبينما
مازالت مرحلة التطوير مستمرة sdd هناك توقع بالمزيد من الزيادة للتكلفة
لحين الدخول في مرحلة الإنتاج الكمي للطائرة على نطاق واسع .
وبالتالي سرى توقع بوصول سعر الطائرة ل 224.6 مليون دولار للطائرة في 2009 ليهبط إلى 134.5 مليون دولار في عام 2013.

عوامل الخطورة في برنامج تصنيع ال jsf :

يمثل برنامج تصنيع ال jsf من أكبر مشاريع إنتاج الطائرات على مستوى العالم
والأكثر تعقيدا من الناحية التقنية والتطويرية بل يتفوق على مشروع tfx
لتصنيع القاذفة f-111 .
وتمخض عن هذا المشروع طائرة للتدخل الميداني وتقديم المعاونة الجوية
القريبة مع بقائية عالية وتهديد عالي للطائرات المعادية يزيد عن ذلك الذي
وفرته طائرات f-16c و a-10a وf/a-18a-d والبريطانية av-8b harrier .
هذا المشروع الضخم تحتم عليه مواجهة صعوبات في التكلفة وعامل الوقت وقدرات الإنتاج.

تمثل تلك العوامل ليس تحديا لأمريكا وحدها بل صداعا في رأس الحلفاء
المشتركين في المشروع نتيجة الهرع المبكر نحو طائرة الجيل الخامس بما تحمله
تلك المغامرة من مخاطرة مادية .

وصار الجميع يتحدث هل بالفعل الذهاب لل jsf كان خطوة في الإتجاه الصحيح...؟؟

أستراليا على سبيل المثال اتجهت لشراء 24طائر f/a-18f كحل مؤقت لحين البت في المضي في مشروع ال jsf من عدمه.

قدرات التخفي ............نقاش:


تعتبر طائرة JSF هي الطائرة الشبحية الأولى التي يتم إعدادها للتصدير على نطاق واسع .
وسيتم إنتاج الطائرة بنسختين إحداهما عالية البصمة الشبحية high stealth
للولايات المتحدة والأخرى منخفضة البصمة الشبحية low stealth للتصدير.

ستختلف الطائرتان في تطبيقات الرادار وطلاء الطائرة من الخارج بالمواد
الماصة للإشعاعات الرادارية وكذلك تباين القدرات العملياتية بين قدرة
عملياتية كاملة وقدرة مخفضة .
بالطبع هذا الوضع يغضب الكثير من الحلفاء .وبالتالي مناقشات تمت حول تصنيع طائرة القدرة العالية لما يسمى بدول نادي ال JSF .

صممت قدرة التخفي بالنسبة لل JSF لتوفير النفقات أكثر من الحصول على قدرة
عملياتية والقدرة الشبحية يتم التحصل عليها من الجمع بين التصميم والمواد
الماصة لإشعاعات الرادار والداخلة في طلاء الطائرة ومع تطور الأخطار
المحيطة بالطائرة حتما سيتم التخلي عن فكرة التوفير في التكلفة لصالح
الحصول على قدرة عملياتية أفضل.

القدرة الشبحية للطائرة
صممت لتخطي الرادارات العاملة في النطاقات KU و KوX والتي تعتبر هي
النطاقات التي تعمل عليها أغلب الرادارات العاملة على الطائرات التي تشكل
تهديدا لل JSF وكذلك نظم الدفاع الجوي المتحرك ورادارات الإشتباك الجوي .
طبعا التصميم الدائري المسنن لفتحة العادم وفتحة المحرك يوضح تكييف الطائرة
للعمل ضد رادارات النطاقات الضيقة ولكن مع زيادة طول موجات الرادارات
المعادية ستفقد الطائرة كل هذه المزايا.
مداخل الهواء تستخدم إنحناء على شكل حرف S والطلاء بمواد ماصة لإشعاعات
الرادارات مع وضعية ذيل كلها تعمل جيدا ضد رادارات تعمل في النطاق X-BAND
وهو تحديد لنطاق عمل الطائرة نفسها عكس كل من F-22A و YF-23A .

لذا التفكير الحالي للقوات الجوية الأمريكية هو
استخدام ال JSF في إبادة القوات الأرضية المعادية بعد تغلب ال F-22A على
نظم الدفاع الجوي المعادي الصاروخي والطيران المعادي وطبعا ال F-22A تستطيع
التغلب على رادارات تعمل على النطاقات S-BAND و L-BAND و UHF , VHF ومنها
بالطبع طائرة الإنذار المبكر المعادي .

في طبيعة كهذه فأخطر الأعداء هي
الطائرات الموجهة من الرادارات الأرضية ومراكز القيادة والسيطرة وكذلك نظم
مدافع جو-جو المتحركة ومنظومات الدفاع الجوي قصير المدى مثل Roland و
Crotale و Rapier و SA-6 و SA-8 و SA-11 و Tor M1 و ZSU-23-4P حيث تستعمل
هذه النظم رادارات بحث واشتباك تعمل على النطاقات X و C و KU ورادارات
توجيه صواريخ تعمل على الترددات X وKU .
مع هذه النظم التتي تتبع نظرية اضرب واهرب shoot and scoot تبرز مهمة ال JSF وأهمية دورها.

لكن
عند ضرب مثل لدولة كاستراليا تخطط لإحلال ال JSF محل ال F-111 لتوجيه
ضربات في العمق مع استخدام طائرات F/A-18A لأعمال القتال الجوي يصبح تعديل
ال JSF للعمل ضد نطاقات ال X-BAND هو خطأ فني حتما .
حيث ستعمل الطائرة ضد النطاق X تاركة باقي الرادارات العاملة على باقي
النطاقات والموضوعة على بعض نظم الدفاعل الجوي ورادارات التصنت والإشتباك
والتحذير وكذلك طائرات الإنذار المبكر والسيطرة.

أيضا
ظهور نسخ صواريخ جو-جو روسية تعمل خلف مدى الرؤية ببواحث تحت حمراء
وحرارية وكذلك نظم دفاع أرضي مشابهة في العمل كال SA-2 و SA-6B وال HQ-2
تمكن هذه النسخ من رصد والإشتباك مع ال JSF من مسافات جيدة جدا. كذلك مجرد
توجيه طائرات SU-27/30 أرضيا يمكنها من اتخاذ وضعها القتالي بدون استخدام
راداراتها العاملة على النطاق X-BAND وكذلك باقي نظم الدفاع الجوي.

حقا إنها مشكلة...!!!


مشكلة الطائرة F-35 أنها تستطيع العمل جيدا ضد الرادارات ذات الطول الموجي
العالي فقط المستخدمة في السيطرة والإشتباك مع أداء ضعيف ضد نظم الدفاع
الجوي الصاروخي بعيد المدى .
وبفرض إشتباك طائرة SU-30 مع JSF من مسافة جيدة ستستطيع السوخوي الإشتباك
بصواريخها ذات الأداء الحركي العالي بغض النظر عن شبحية الJSF وبالتالي تقل
فرص ال JSF في النجاه.



مقارنة بين رادارات ال JSF وال F-22A موضحة قدرة عالية لرادار APG-81 AESA
المحمول على متن ال JSF من العمل جيدا ضد نظم رادار سلبية قديمة كتلك التي
على النسخ الأقدم من ال SU-30 ومع دخول تقنية الرادارات الإيجابية للسوخوي
ستتلاشى مزية ال JSF تماما.
بينما الرادار APG-77 المحمول على متن F-22A سيبقى الأفضل لفترة أطول




ننتقل لقضية التجهيز الإلكتروني للطائرة أو الأفيونكس:

بنيت الطائرة JSF على خبرات كبيرة تم حصدها من برنامج تصنيع المقاتلة F-22A
من خلال فريق عمل دمج الإلكترونيات Joint Integrated Avionics Working
Group أو المعروف اختصارا ب JIAWG من خلال تطبيق برنامج Pave Pillar للدمج
للتقنيات المتطورة .
النظام عموما بني على أساس ثلاثة معالجات مركزية مبردة بالسوائل من إنتاج
شركة رايثيون مع استخدام مزيج الدوائر الإلكترونية السريعة التابع لوزارة
الدفاع الأمريكية DoD VHSIC والشرائح الإلكترونية المتواجدة في السوق .
يستخلص النظام البيانات من صناديق تخزين بيانات بالرادار وتجهيزات الحرب
الإلكترونية ومنظومة القيادة والملاحة وشاشة العرض بكابينة الطيار وكذلك من
كومبيوترات المهام .

الهدف من هذه المنظومة تطوير وتسريع عملية معالجة البيانات .

طبعا النظام معقد ولكي نتأكد من ذلك بمعلومة وجود أكثر من 2.5 مليون كود لبرمجيات الطائرة والسوفت وير .
والنظام يعتبر هو انتقال من استخدام المعالجات القديمة ابطيئة Mil-Std-1553B الى استخدام الألياف الضوئية متعددة القنوات.

إعتمد النظام الرئيسي لل F22A على معالجات Motorola/IBM PowerPC و Intel i960MX لتخفيض النفقات مع الحصول على أداء جيد.
مع عملية التطوير تم إضافة معالج اّخر Altivec للمعالجة اللحظية للبيانات من الرادار ونظم الحرب الإليكترونية على الطائرة.

تم بناء ال JSF على أساس ال F-22A مع إضافة المزيد من الألياف الكهروبصرية
مع مقصورة رقمية للطيار مع اعتماد معالجات مركزية أرخص تكلفة من تلك التي
على الطائرة F-22A مع الإعتماد الأكبر على تقنية Commercial, off-the-shelf
أو COTS (للعلم الطائرة F-22A تحتوي على 66 وحدة COTS .

في نظام معالجة بيانات المركبة يتم استخدام النظام FC-AE بديلا للمخطط أصلا IEEE SCI/RT .


في مرحلة التطوير SDD استخدم المعالج الزئبقي RACE++ Powerstream لمعالجة
البيانات مع حزمة معالجات أخرى 9U VME format packaged multiprocessor وهو
القريب الأفضل للمعالج 6U VME العامل على طائرات F-15E, F/A-18E/F and
F-111C Block C-4.

طبعا المشاكل تتولد من العدد الهائل من التجهيزات والتوصيلات الإلكترونية ونظم تبريد المعالجات .

النظام الإلكتروني في ال JSF يسبب صداعا أكبر بكثير من ذلك على ال F-22A لتعدد الوصلات والتجهيزات.

على النقيض فتجهيزات
ال JSF من APG-81 AESA ونظام التوجيه الكهروبصري EOTS تمثل عوامل خطورة
أقل من الرادار APG-77 على ال F-22A و ال APG-80 على الF-16E/F و برامج ال
Sniper XR على F-16/F-15E ولكن على المدى الطويل فتطوير تجهيزات ال JSF
سيمثل مشكلة ما.

المشكلة الأكبر لرادارات
AESA هي عوامل التبريد ومكبرات الإشارة الخطية التي تستهلك أكثر من 55% من
الطاقة الكهربية المدفوعة للرادار على شكل حرارة ناتجه عن عمليات التبريد
بالسوائل للرادار.


لذا مشكلة التعامل مع الحرارة الناتجة ستظل القضية الأبرز .
كذلك تحسين قدرات الكشف والشوشرة على رادارات ال X-BAND ستحد كثيرا من قدرات الطائرة مقارنة بالرابتور.

كذلك عامل تحدي نطاق عمل الطائرة على الرادارات العاملة بنطاقات X هو
بالفعل مشكلة للطائرة فيما هو معادي من طائرات ونظم دفاع تعمل على ترددات
أخرى بخلاف ال X باند.



نظام المجسات الكهرو بصرية Electro-Optical Sensor System أو EOSS للطائرة
JSF مشتملا نظام التهديف الكهروبصري على بطن الطائرة EOTS والتوزيع الكروي
للمستشعرات Distributed Aperture Systemأو DAS مدمجا مع شاشة خوذة طيار
Helmet Mounted Display System مع شاشة عرض أحادية بالكابينة تمثل جميعها
أعقد نظم إلكترونية عملت على طائرة مقاتلة واحدة.
يمثل نظام التهديف EOTS تطويرا للنظام Sniper XR مقارنا بالنظام DLIR/FLIR على متن الطائرة F-117A .
بينما المستشعرات وتوزيعها الكروي Distributed Aperture System تمثل نظاما
جديدا للغاية.لتغطية بالأشعة تحت الحمراء بصورة مستمرة ليلا ونهارا لرصد
الأهداف وتلافي النظم الجوية المعادية بينما نظام EOSS لتطوير أداء الطائرة
في مهمات الدعم القريب والتدخل الجوي الميدانيعلى ارتفاعات منخفضة .

[size=21]قضية البدن والدفع للطائرة:


تقابل قدرات الدفع لمحرك الطائرة JSF وتصميم بدنها العديد من عوامل الخطورة
حيث أن الطائرة يتم حصر عملها في مهام محددة ستشكل عائقا عند ظهور مهام
جديدة للطائرة.

مشاكل البدن:

أكبر مشكلة تقريبا هي مشكلة الوزن الفارغ أو الوزن الرئيسي للطائرة بدون
تجهيزات مما سيوقع صعوبات على الأداء الإيروديناميكي للطائرة وكذلك المدى
والقدرة على الإشتباك وحمولة التسليح.
وحل المشكلة يكمن في تخفيف الوزن مما سيؤثر على مناورات الطائرة
G-MANEUVERS وكذلك فترة العمر الإفتراضي للبدن وكذلك تقليل الحمولة
الداخلية من الوقود على حساب البقائية في الجو والمدى العملياتي .
الحل الاّخر هو استخدام المواد المركبة وطبعا سيكون هذا على حساب التكلفة .
فمثلا الطائرات F-22A وال SU-27/30 تحتوي على كميات كبيرة من التيتانيوم لهذا السبب.

تقارير تم نشرها عام 2003
في الولايات المتحدة أن الوزن زائد بنسبة 5000 رطل في الطائرات JSF فئة
STOVL المجهزة للإقلاع العمودي / القصير.وكنتيجة لتتقرير تم تشكيل فريق
عمل مهاجمة الوزن الزائد للطائرة STOVL Weight Attack Team أو SWAT الذي
استطاع التخلص من 3400 رطل من الوزن الزائد للطائرة فئة STOVL ووزن 2700
رطل من الفئتين CTOL و CV .

تقرير في سبتمبر 2003 كتبه السيد S.L. Enewold وهو مدير مشروع الطائرة JSF التقرير يقول بالأخذ من الأركان وهيكل الطائرة وحلاقته...!!!!

بالنسبة لمستخدمي الطائرة من فروع الجيش الأمريكيي
فستكون مهمتها للإسناد القريب والتدخل الجوي الميداني فسيكون تقييد مدى
الطائرة للحفاظ على سرعتها العالية بتخفيف وزن الوقود غير ذي أثر كبير على
مهامها وستكون الطائرة حينها هي طراز شبحي من الطائرة الأمريكية A-A
CROSAIR II المدفوعة بالمحرك F100 .

لكي يكون الطراز CTOL متفوقا عن الطائرات المراد إحلاله بها فيجب أن تكون
مناورتها 7.5 G وكذلك سرعة 1.3 ماخ بخلاف قدرة دفع/وزن الطائرة معادلة ل
0.9/1 .

هذا سيكون جيدا للمستخدم الأمريكي ولكن لن يكون جيدا لدولة مثل أستراليا في وسط جنوب شرق اّسيا المسلح بعائلة السوخوي بعد 2010 .



بالنسبة للمحرك:

تتفوق مرحكات P&W F135 و GE F136 التي دخلت المنافسة لأجل دفع ال
F-22A و YF-120 بتقنيات تبريدها العالي على F119-PW-100 الذي لم يختبر بعد .

لذا لوحظ أن محركات النماذج التجريبية من F-135 تشهد سخونة كبيرة للمحرك
أكبر مما متوقع مما سيؤثر مستقبلا على الطائرة في حالة عدم حل المشكلة.

في المهام المختلفة لل JSF وال F-22A ستحتاج ال JSF لإستخدام الحارق اللاحق بشكل أكبر مولدة حرارة أعلى .


إطلاق الذخائر:

إطلاق الذخائر المخزنة داخليا يمثل صعوبة فمقارنة بال F/A-18E/F توجد صعوبة
لإطلاق القنابل الصغيرة الحجم مثل GBU-39/B وGBU-38 لأنها تحتاج سرعة
تحليق أكبر من 20 قدم بالثانية عند الإسقاط لذا سيتوجب استخدام قواذف
هوائية.

هذه الصعوبات وضعت قيودا على استخدام الكثير من الذخائر ووضحنا ذلك في صور توضيحية سابقة.


قيود تطوير ال JSF



تقسيم عوامل الخطورة لعوامل قصيرة/متوسطة/طويلة المدى




وننتتقل للجزأ الثالث من موضوعنا

وهو

تقييم قدرات القتال الجوي للمقاتلة JSF





تم إجراء العديد من محاكيات الحرب الجوية بين ال JSF وأعدائها المنتظرين
وعلى رأسهم عائلة الفلانكرز .للوقوف نظريا على قدرة الطائرة في مواجهة
الأخطار الجوية ويتم إيفاد النتائج لمكاتب التحليلات ومراكز الإحصاء لتدوين
النتائج ووضع خطط معالجة أوجه القصور إن وجدت.



مقدمة


هناك إدعاء من مسئولي مشروع ال JSF حول تفوق لل JSF على عائلة السوخوي في قتال جو-جو ولكن هذا الإدعاء يبدو للوهلة الأولىة صحيحا لكن مايلبث أن يتلاشى
بمجرد العلم بالتطويرات الحديثة التي دخلت على عائلة السوخوي وكذلك بعد
هطول التقارير المنتقدة للطائرة JSF من ناحية قيود التصميم والأفيونكس .
عموما سيمثل هذا الجزء من موضوعنا تحليلا شاملا موضوعيا لقدرات الطائرة ضد
ماهو معلوم من قدرات الروس الحديثة في قتال جو-جو وكذلك تكتيكات القتال .

ولكن
بالتأكيد لن ينتهي تحليلنا بإعطاء قدرات تفوق جوي للJSF بنسبة 400% التي
وضعها المصممون سابقا وذلك لمراعاتنا للتطويرات على متن عائلة السوخوي
وكذلك تطور نظم التسليح الجوي الروسي .



التفسير الوحيد للنسبة الموجودة أعلاه هو
إجراء محاكي قتال جوي لل JSF مع طائرات سوخوي تحمل عائلة الرادار العتيق
N-001 وتحمل صواريخ الثمانينات وكذلك نظم إنذار وتشويش دفاعي وحرب
إلكترونية ونظم دعم عتيقة للغاية .
لذا توقع معركة بين ال JSF مقاتلة عام 2015 مع تهديد جوي يرجع عمره
للثمانينات وبدون النظم الحديثة للمعاونة الجوية (ينطبق ذلك على طائرات
الدول الإفريقية وبعض دول الشرق الأوسط ) .
الاّن مع تطور رادارات كشف الشبحيات بأطوال موجيه تتعدى المترين مع نظم
الرصد السلبي والمجسات العاملة بالأشعة تحت الحمراء ورادارات البحث
الإيجابي والسلبي عالية الطاقة وتطور نظم التشويش على الطائرات الروسية مما
سيؤثر حتما على فرص عمل صاروخ كال AIM-120 AMRAAM وهو الصاروخ المسلحة به
ال JSF في أعمال القتال الجوي متوسط المدى وخلف مدى الرؤية .

من الواضح فعلا أن بقائية ال JSF في أنماط قتال خلف مدى الرؤية صارت مهددة
ولن يحل المشكلة مجرد تطوير الذخائر حيث أن النظم المعادية تتطور وبشكل
سريع .

لذا محاكاة ال JSF مع طائرة فلانكر من الثمانينات منزوعة القدرات
الإلكترونية يختلف حتما عن صراع للطائرة مع إحدى الطائرات الحديثة لعائلة
الفلانكر .

خطأ أقل مايوصف بالبشاعة....!!!!


هذا التضارب حول كفاءة الJSF وجد اهتماما من بعض مؤسسي المشروع منهم أحد مديريه وهو الجنرال Charles R. Davis والسيد Tom Burbage المدير السابق لشركة لوكهيد مارتن .
فقد خلصا إلى تفوق نسبي لل JSF على عائلة السوخوي برغم أن حملة التسويق
ادعت (أن ال JSF تتفةق على الأقل بنسبة 400% في القتال جو-جو الفعال على
أحدث الطائرات الموجودة في السوق العالمي.)

هذه الجملة بين القوسين جملة رنانة والجملة الرنانة تحتاج إلى دليل دامغ
لإثباتها وحتى اليوم لم يظهر ذلك الدليل لا من مسئولي مكاتب البنتاجون أو
المصنعين . هؤلاء المتحمسين لل JSF إختاروا اهدافا بائسة حقا ليبنوا عليها
نسبة التفوق الجوي الضخمة هذه .

لذا صرنا بين مقولتين:
*تفوق جوي مهدد مستقبلا بواسطة تطورلا عائلة السوخوي .....وهو رأي جنرال تشارلز ديفيز
*تفوق جوي 400% وهو رأي المصنعين


هاتان المقولتان تم التحقق منهما وتمحيصهما عن طريق:
*U.S. Air Force air-to-air combat effectiveness analysis
*Air Force's standard air-to-air engagement analysis model


وهما دراستان قامت بهما القوات الجوية الأمريكية لتقييم أداء ال JSF ذات الجيل الخامس ضد طائرة متطورو من الجيل الرابع مقاتلات .

الصراحة النتائج لم تقسم القتال لقتال في مدى الرؤية وخلف مدى الرؤية أو
بمحاكيات لمعارك مختلطة بينهما وكذلك أيضا نحن لا نعلم كل إمكانيات عائلة
السوخوي ولكن كل ماسنراه هو محاكي يشمل جميع المعارك وجميع الطائرات.

ولكن المحاكي هذا لن يعادل بالتأكيد حربا جوية حقيقية فهناك إختلافات عدة:

*الدعم بطائرات السيطرة والإنذار المبكر (هل يمتلك الخصمان هذه الطائرات أم أم أحدهما أم لا يملكان)

*الدعم من رادارات التنصت والإنذار الأرضية (هل يمتلك الخصمان هذه الرادارات أم أم أحدهما أم لا يملكان)

*الدعم من قبل الرادارات السلبية الأرضية (هل يمتلك الخصمان هذه الرادارات أم أم أحدهما أم لا يملكان)

*الدعم بطائرات التزود بالوقود أو التانكرز (هل يمتلك الخصمان هذه الطائرات أم أم أحدهما أم لا يملكان)

*قدرات الربط بين الطائرات وشبكة الإتصال (هل يمتلك الخصمان هذه القدرات أم أم أحدهما أم لا يملكان)

*قدرات تشويش وإعاقة رادارات وطائرات قيادة وسيطرة العدو (هل يمتلك الخصمان هذه القدرات أم أم أحدهما أم لا يملكان)

*ماهو سيناريو المعركة:
-هل هو دفاعي بقيام ال JSF بدفاع جوي Defensive Counter Air
-هل هي دورية جوية قتالية Combat Air Patrol
-هل هو اشتياك سريع لحظي rapid alert runway launched intercept
-هل هو سيناريو هجومي Offensive Counter Air
-هل هو تسلل للأجواء المعادية sweep into hostile airspace
-هل هو دفاع عن النفس ضد المقاتلات الإعتراضية المعادية عند هجوم ال JSF على هدف أرضي

*هل الإشتباك يتم :
-طائرة مقابل طائرة
-طائرتان مقابل طائرتان
-عديد الطائرات مقابل العديد من الطائرات
-طائرة في مواجهة طائرتين معاديتين
-طائرتين في مواجهة طائرة معادية واحدة

هذه الإعتبارات ستفرض إشتراك نسخا معينة من الذخائر والطائرات المعادية
والرادارات وطائرات الحرب الإلكترونية والتانكرز وتكتيكات قتالية متعددة .

وبالنهاية يتم حساب خسائر الطائرات الصديقة والمعادية ومن هنا نستطيع استنباط نسبة تفوق جوي يمكننا الإعتماد عليها بدون جمل رنانة تطلق بعنجهية كالتي اطلقها المصنعون.

400%.............!!!!

شيئ مثير للضحك



دائما تبقى الأولوية القصوى للقتال خلف المدى للإشتباك
وتدمير الطائرات المعادية في أعمال قتال جو -جو حيث القضاء السريع على
الطائرات المعادية من مسافات معقولة يوفر كثافة وزيادة عددية للطائرات
الصديقة على الطائرات المعادية في حالة لو انتقل القتال لمرحلة القتال
القريب.

أثبت تاريخ القتال الجوي على مستوى العالم أن أفضل مايمكن عمله هو مفاجأة
خصم ما بصواريخ جو-جو في مدى خلف الرؤية لتجنب عملية المناورة والإشتباك
القريب .

لذا في أعمال الدفاع الجوي والحراسة لأهداف أرضية يفضل أن تكون هناك مسافة
بين موقع تحليق طيران الدورية والهدف المراد تأمينه وبالتالي فالهدف معروف
موقعه للعدو لكنه لا يعرف مكان تواجد دوريات الحراسة من هنا تكمن المفاجأة
ويبرز دور الصواريخ العاملة خلف مدى الرؤية في أعمال قتال جو-جو.

في هذا النوع من القتال يتحتم على الطرف المدافع منع الطرف المعادي المهاجم من الإقتراب من الأهداف الأرضية المراد حمايتها .

لذا سيمر سيناريو هذه المعركة بثلاثة فصول:
*رصد أماكن وتمركز الطائرات في دورياتها سواء كانت هجومية أو دفاعية
*إستخدام صواريخ خلف مدى الرؤيا وإطلاقها وبالتأكيد قد تنجح وقد تفشل
*الطائرات الناجية من مرحلة القتال خلف مدى الرؤية ستصل لمرحلة الإشتباك القريب وكالعادة قد تصاب بعض الطائرات وقد تنجو.

السيناريو
الوحيد الذي لن تحتاج الطائرات المدافعة فيه للإشتباك القريب مع الطيران
المعادي هو تدمير كل الطيران المعادي من خلف مدى الرؤية .


هذه السيناريوهات السابقة شكلت جزءا كبيرا من تفكير الروس عن تصنيع الأفراد
الحديثة من عائلة السوخوي وصممت هذه الطائرات لإيصال صواريخ بعيدة المدى
جو-جو لأهدافها وفرض مناورات صعبة على الطائرات المعادية بحيث تدخل
الطائرات المعادية في اشتباك قريب مع الفلانكرز من وضعية غير مريحة بالمرة
وبالتالي يبرز هنا تفوق التصميم الإيروديناميكي للفلانكرز في التفوق في
القتال القريب بواسطة مسطحات الإتزان وكذلك توجيه فتحات العادم وتفوق قدرات
الدفع مقارنة بالوزن .

لذا نسبة 400% تفوق للjsf على أحدث الطائرات العالمية تحتاج حقا للتمحيص من
جديد نظرا للتطورات الكبيرة في الطيران الروسي والقتال الجوي الحديث .
وبالفعل هذه النسبة مبالغ فيها للغاية مع طائرة ذات حمولة ذخائر قليلة
وبصمة شبحية مخفضة وقدرة إيروديناميكية أقل بالنصف من الملكة f-22a مع
افتقاد قدرة سرعات سوبر كروز وقدرة الرادار الثوري للرابتور وهي القدرات
التي تؤهلنا للحديث عن قدرات اختراق الرابتور للدفاعات المعادية.

هل نسمي ال jsf إذن "نمر من ورق "...؟؟؟

قد نعتبر ال 400% صحيحة لو لخصنا السيناريوهات القتالية في قتال خلف مدى الرؤية أو قتال خليط بين خلف مدى الرؤية وقتال قريب.
لكن في القتال القريب الصرف قدرات الفلانكرز في المناورة عالية للغاية
ومزودة هي الاّخرى مثل ال jsf بشاشة عرض خوذة الطيار تمكن الطيار من تحديد /
والتهديف .ولو فرضنا تساوي النظم الصاروخية للطائرتين ستظل قوة وأداء
الفلانكر أعلى مع حمولة أكبر من الذخائر معطية الفلانكر تفوقا وبهامش كبير
على ال jsf .

هناك تقارير عن أن قدرات الjsf هي أقل من الفلانكر بالنصف تقريبا في السرعة والتسارع والتسلق والدفع مقارنة بالوزن ومسطحات الإتزان.

حتى اليوم فصواريخ جو-جو المخطط وضعها على ال jsf حتى 2018 هي a0m-120
amraam المحمل داخليا للقتال خلف مدى الرؤية ربما النسخ البريطانية ستحمل
الصاروخ asraam للقتال في مدى الرؤية .

لذا في القتال القريب فإن
أقصى مايمكن لل jsf فعله هو تحقيق نسبة 1:1 أمام الفلانكر ويعتبر هذا
تقييما بالغ الكرم إزاء ال jsf بعدما عرفنا بتفوق الفلانكر من ناحية
التصميم في قتال قريب.

أما ال 400% فإذا
أمكننا القول بأنها نتاج قتال جو-جو قصير /خلف مدى الرؤية بنسبة 50:50 لذا
لتحقيق نسبة إجمالية 4:1 فسيتوجب على ال jsf التفوق في قتال خلف مدى الرؤية
بنسبة 7:1 .

والمضحك فعلا أن 7:1 هذه
تقارب نسبة تفوق الرابتور بعد علمنا بأن الرابتور تتفوق على ال jsf في كل
شيئ من حرك ورادار وبصمة وتسليح وسرعات سوبر كروز .




السيناريو
الوحيد الذي يمنح لل JSF تفوق 7:1 على الفلانكر هو سيناريو مثيرفعلا
للسخرية ولكننا سنعرضه ولكم الحكم وهذا السيناريو يشتمل على :

*عدم إستخدام الروس قدرات قتال خلف مدى الرؤية (تجهيزات إلكترونية / صواريخ ) .
*استخدام الروس لطلعات طيران فردية وليس في هيئة تشكيل رباعي أو أكثر.
*غلق الطيارين الروس لبودات التشويش المعدة للتشويش على بواحث صاروخ ال AMRAAM والرادار APG 81 .
*غلق الروس لنظم التحذير ضد الصواريخ والتتبع تحت الحمراء
*غلق شبكات وصلات البيانات بين الطائرات الروسية وبعضها
*عدم استخدام اجهزة التشويش على اتصالات ال JSF
*غلق الروس للرادار IRBIS-E أو ZHUK-ASE للسيطرة النارية
*غلق الباحث السب=لبي KHIBINY على متن الفلانكر
*لا تحمل الفلانكر صواريخها
*عدم استخدام خاصية توجيه فتحات العادم للهروب من ال AMRAAM
*عدم استخدام سرعات كروز فوق صوتية
*عدم نصب هوائيات VHF ذات الأطوال الموجية الأكبر من 2 متر والتي تستطيع رصد ال JSF
*عدم استخدام نظم الرصد السلبي على متن الفلانكر
*عدم استعانة الروس بطائرات أواكس
*عدم استخدام الروس للصاروخ R-172 /R-100 قاتل الأواكس والتانكرز الداعمة لل JSF

تعليقي الشخصي
حينها ستقاتل ال JSF مجرد هيكل طائر بمحرك

سيناريو مضحك للغاية ال JSF تحارب لا شيئ


لذا النسبة 400% تولدت عند تجربة محاكاة ال JSF ضد الطائرات الحاملة لرادار
الثمانينات العتيق N-001 ذو الطاقة المنخفضة بصواريخ من الثمانينات ونظم
حرب إلكترونية متخلفة .


صورة كومبيوترية لما ستكون عليه مقصورة ال SU-35BM
نلاحظ وجود ثلاثة أجيال متباعدة من الفلانكرز:

-الجيل الأول وهو
جيل الثمانينات ممثلا في الطائرة SU-27S/SK أو ماسميت ب FLANKER B وال
SU-27UB/UBK أو FLANKER C وهي مشتقات الجيل الأول من الفلانكرز مع وجود
الطائرة SU-27SMK و SU-27MKK/MK2 والصينية J-11 والممكنين من استخدام
القذائف الذكية.

-الجيل الثاني وهو SU-30MKI و SU-30MKM و SU-27K/UB و SU-33/33UB التي تتضمن قدرات جديدة منها توجيه فتحات العادم والرادارات المصفوفة.


-الجيل الثالث
ويلخص في ال SU-35BM و SU-35-1 وهي تمديد لقدرات الجيل الثاني فلانكرز مع
رادارات مصفوفة بطاقة عالية وقدرات بحث وتعقب متطورة بالأشعة تحت الحمراء
وقدرات ربط شبكي واتصال وصواريخ مضادة لطائرات المعاونة والأواكس وطائرات
الحرب الإلكترونية بمديات 200 ميل وتجهيزات رقمية عالية.


التطور السريع في العقدين الماضيين لعائلة الفلانكرز وراداراتها فئة BARS و
IRBIS-E التي صارت تقارن بالرادار APG-79 الذي بدوره يتفوق على الرادار
APG-81 المخصص لل JSF .


الرادار ZHUK AE الإيجابي على متن ال MIG-35 هو الرادار الروسي الإيجابي
الأول من نوعه مصمم لكي يقارع ال APG-77 الخاص بالرابتور وال APG-63 V 3/4
المخصص لل F-15C هذا الرادار يتفوق حتما على ال APG-81 على متن ال JSF .




فارق حمولة ضخم للغاية



[size=16]لذا لن تحقق ال JSF النسبة المزعومة من النجاح ضد SU-35BM أو SU-35-1 لعديد الأسباب:

*تطوير هوائيات VHF ذات الطول الموجي الأكبر من مترين والتي تستطيع رصد
الشبحيات مثل NNIRT Nebo SVU و Rezonans NE و KBR Vostok E و CETC JY-27
والتي ستنجح بلا شك خصوصا مع البصمة الشبحية المخفضة لل JSF فمثلا مصنعي
الهوائي Vostok E يدعون بقدرة كشف لل F-117A من مسافة 40 ميل وهي نسبة
الكشف في ظروف إعاقة إلكترونية وفي حالة عدم وجود إعاقة يصل المدى ل 190
ميل .

*تطور نظم الرصد السلبي مما سيسهل تحديد ال JSF مبكرا ورصد انبعاثات
رادارها APG-81 هذه النظم منها 85V6 Orion/Vega و Kolchuga وCETC YLC-20
وطبعا منها الأرضي ومنها ماهو محمول جوا على متن ال SU-35 BM .

*تطور نظم البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء وبالتالي فسيضيع عامل
المفاجأة بالنسبة للطيار على متن ال JSF والذي سيتوجب عليه تشغيل الرادار
APG-81 وتشغيل الحارق اللاحق وإطلاق الصواريخ وكلها مصادر انبعاث حراري
يسهل رصدها.

*تطوير نظم الداتا لينك والإتصال بين الفلانكرز والوحدات الأرضية ممكنا
الطائرة من العمل بدون تشغيل رادارها اعتمادا على البيانات الواردة من
الرادارات الأرضية.

*قدرة الفلانكرز على تحقيق سرعات كروز فوق صوتية مما يمكنها من تلافي خطر
ال AMRAAM ولو استخدم الطيار على متن ال JSF الحارق اللاحق لطائرته فسيت
كشفه حتما .

*عند اطلاق ال AMRAAM من ال JSF سيكون على الطيار الروسي استخدام بودات
التشويش وكذلك توجيه فتحات العادم للمناورة ضد الصاروخ وبالتالي فالإمرام
ليس مصمما للمناورة القوية كصواريخ Python 4/5 و AIM-9X وASRAAM والرقمي
R-74 .

*عند كشف الفلانكر لل JSF سيكون في مقدور الطيار الروسي ضرب صاروخين أو
ثلاثة أو أربعة صواريخ متعددة البواحث لتشتيت قدرات دفاع الطائرة الضحية
مما سيوجب على الطيار على متن ال JSF فتح الحارق اللاحق مما سيعرضه لخطر
الصواريخ ذات البواحث الحرارية .

[center]
الطائرة FLANKER E سوخوي 35

هذه التطورات الروسية والصينية لا تستطيع القضاء على طائرات كال B-2A و
F-22A وبالتالي ثبت أن تخفيض القدرة الشبحية لل JSF لأجل تقليل التكلفة هو
خطأ شنيع.


الطائرة الإختبارية QF-4 تم تجربة ال AIM-120 AMRAAM D ضدها وهي لا تقارع
الفلانكرز في الإيروديناميكية حتى لا تقارع بطائرات الجيل الثالث والثاني
فلانكرز .
طبعا هناك مشكلة جديدة وهي قدرة ال AMRAAM ضد هدف
مناور يستخدم بودات تشويش وتبقى صراعا بين تطوير بواحث الصاروخ ومقاومتها
للتشويش وبين تطوير نظم التشويش على الطائرات المعادية .

هذه النقطة تغلب عليها الروس فطائراتهم الفلانكرز الحديثة تحمل 12 صاروخ
جو-جو تعمل خلف مدى الرؤية تستطيع ضرب 6 أهداف عند إطلاق صاروخين على كل
هدف أو تدمير أربعة أهداف عند ضرب ثلاثة صواريخ على كل هدف أو ثلاثة أهداف
عند ضرب أربعة صواريخ على كل هدف وطبعا كل هدف وله صعوبته وعدد الصواريخ
الموجهة ضده.


على النقيض لن تستطيع ال JSF فعل ذلك لمحدودية تسليحها.



من هنا فقدرات قتال خلف مدى الرؤية بالنسبة لل JSF محدودة للغاية وقدرات القتال القريب شبه محسومة للفلانكرز.

[i]نتيجة مثيرة فعلا للضيق...!!





عوامل تحديد قدرات ال JSF



[/center]
[/i]
[/size] الاّن وبعد تقييم للf-35 نجد أنها

*نسخة مخفضة للغاية من الرابتور
*بالفعل ستجد هذه الطائرة صعوبات كبيرة للغاية في حالة عدم تطويرها
*الطائرة بالفعل لن تمثل تفوقا ساحقا كما نتوقع

لذا نقول..

توجه العرب للسوخوي أو للسايلنت إيجل هو حل ممتاز وأفضل بكثير من jsf بوضعها الحالي


الموضوع مفتوح للمناقشة

تم بحمد الله
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hawk-Raptor

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 01/08/2010
عدد المساهمات : 66
معدل النشاط : 77
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير كامل و مفصل عن F-35 JSF و مقارنتها مع ال F-22 Raptor   الثلاثاء 14 يونيو 2011 - 18:57

ارجو تقييم الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hawk-Raptor

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 01/08/2010
عدد المساهمات : 66
معدل النشاط : 77
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير كامل و مفصل عن F-35 JSF و مقارنتها مع ال F-22 Raptor   الجمعة 7 أكتوبر 2011 - 19:54

وين الردوووووود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير كامل و مفصل عن F-35 JSF و مقارنتها مع ال F-22 Raptor   الجمعة 7 أكتوبر 2011 - 20:36

راجع قسم القوات الجويه وموضوع مثبت للاخ الكبير جدا مارشال "نتمنى عودته الى المنتديات العربيه " يتحدث عن الاف 35 لتجد ان موضوعك منقول منه بشكل غير احترافى حتى فى النقل و"تظبيط" الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقرير كامل و مفصل عن F-35 JSF و مقارنتها مع ال F-22 Raptor

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات الجوية - Air Force & Aviation :: المقاتلات-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين