أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القذافي يقاتل بشراسة من أجل موانئ النفط واتساع رقعة حرب المدن

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 القذافي يقاتل بشراسة من أجل موانئ النفط واتساع رقعة حرب المدن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 49
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1262
معدل النشاط : 2377
التقييم : 67
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: القذافي يقاتل بشراسة من أجل موانئ النفط واتساع رقعة حرب المدن   السبت 5 مارس 2011 - 7:21


دخل نظام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أمس حرب مدن مفتوحة، للمرة الأولى منذ اندلاع موجة الغضب الشعبية العارمة ضده الشهر الماضي، حيث سعى القذافي مستخدما سلاح الطيران والمدفعية الثقيلة بلا هوادة، لاسترداد موانئ نفطية مهمة ومخازن للسلاح في سبع مدن على الأقل ليس من بينها العاصمة طرابلس الغرب، التي يتحصن فيها مع كتائبه الأمنية وقواته العسكرية التي يقودها أبناؤه. وعوضا عن محاولة استرداد المنطقة الشرقية التي خرجت عن سيطرته تماما وتضم مدينة بنغازي ثاني كبرى المدن الليبية، ركز نظام القذافي كل طاقته العسكرية على مدى الساعات الـ24 الماضية لاستعادة نفوذه الضائع على أبرز المدن التي تضم موانئ النفط وتمثل أهمية استراتيجية كبيرة للنظام في معركته للبقاء في السلطة وتشبث القذافي بحكم البلاد. وتقاتل قوات النظام الليبي بشراسة لاسترداد موانئ النفط في راس لانوف والزاوية والبريقة من قبضة المناوئين له، وسط معلومات عن إرسال القذافي عددا من الموفدين العسكريين إلى دول خارجية لإبرام صفقات سلاح عاجلة لتعويض النقص الذي تعانيه قواته العسكرية والأمنية. وإزاء انخفاض الإنتاج الليبي المعتاد من النفط، الذي وصل تقريبا إلى نصفه فقط بسبب الوضع الراهن، يقول معارضون للقذافي إنه سيحاول بكل الوسائل العسكرية استرداد الموانئ النفطية بشكل سريع، في ظل حاجته إلى كميات ضخمة من النقد الأجنبي.

وكان سيف الإسلام النجل الثاني للقذافي قد اعتبر أن محاولة السيطرة على مصفاة وميناء الزاوية بمثابة كارثة للاقتصاد الليبي، وشبهها بأنها تماثل محاولة الاستيلاء على ميناء روتردام في هولندا. وقال دبلوماسيون غربيون في طرابلس لـ«الشرق الأوسط»، إن دخول مواقع إنتاج وتصدير النفط إلى ساحة المواجهات العنيفة بين القذافي والمناوئين له تشير إلى أن سيطرة القذافي التي ارتعشت منذ الشهر الماضي بدأت تتهاوى وأنه ربما يكون في طريقه لفقد السيطرة على البلاد بالكامل في غضون أسبوعين على الأكثر. وتحدث مسؤول منشق حديثا عن نظام القذافي وانضم إلى مناوئيه في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» عن ارتكاب طائرات سلاح الجو الليبي ما وصفه بالمجزرة الدموية ضد المطالبين بتخلي القذافي عن السلطة التي يترأسها منذ نحو 42 عاما. وقال المسؤول، الذي اكتفى بالإشارة إلى اسمه الأول، إن جثث القتلى كانت تملأ محيط ميناء الزاوية الذي يبعد نحو 15 كيلومترا فقط عن المدينة التي تحمل الاسم نفسه.

وقال طبيب بالمدينة إنه شاهد 13 شخصا على الأقل ممن قتلوا في القتال العنيف الذي شنته قوات القذافي بمدينة الزاوية الواقعة إلى الغرب من العاصمة طرابلس. وبينما زعمت قناة «الليبية» و«الجماهيرية» الفضائية في نبأ، لم تشر إلى مصدره، أن الزاوية باتت خاضعة لنظام القذافي، قال ناشطون في المدينة لـ«الشرق الأوسط» إن عمليات كر وفر ما زالت تدور رحاها بين الطرفين حتى مساء أمس.

لكن وفي اعتراف ضمني بعدم السيطرة الكاملة على المدينة، قال موسى إبراهيم، الناطق باسم الحكومة الليبية التي يترأسها الدكتور البغدادي المحمودي، إن حكومته تأمل في استعادة السيطرة على مدينة الزاوية «ربما الليلة (السابقة)».

بيد أنه عندما سئل عن صحة تقارير بثها التلفزيون الليبي الرسمي عن أن الزاوية، الواقعة على مسافة 50 كيلومترا من العاصمة طرابلس، أصبحت في أيدي القوات الحكومية، رد قائلا «إن ذلك لم يتحقق بصورة كاملة بعد». وشملت المعارك العنيفة أيضا منطقة المطار في مدينة راس لانوف الشرقية النفطية، بينما قال معارضون إنهم خاضوا معركة طاحنة ضد قوات مؤيدة للقذافي قبل أن ينجحوا في السيطرة على المنطقة. وبالإضافة إلى سلاح الطيران، عمدت قوات القذافي إلى استخدام المدفعية الثقيلة لضرب مواقع للمعارضين في مدينة راس لانوف، التي يوجد بها مرفأ نفط على الساحل الليبي ويبعد نحو 660 كيلومترا إلى الشرق من طرابلس. وقال متحدث باسم ثوار 17 فبراير (شباط) في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إن الثوار سيطروا بالفعل على مطار راس لانوف، مشيرا إلى انضمام كثير من رجال الأمن من قبيلة الفرجان، وهي من كبرى قبائل الوسط، إلى الثوار. ولم يفقد القذافي المتحصن مع كتائبه الأمنية ووحدات من الجيش الليبي يقودها أولاده، بعد سيطرته على العاصمة الليبية طرابلس التي شهدت أمس اندلاع مظاهرات تندد بالقذافي وتطالب بإسقاط النظام.

وقال سكان في المدينة أمكن الاتصال بهم أمس لـ«الشرق الأوسط»، إن قوات الأمن الليبية المدعومة بمرتزقة أفارقة أطلقت النار على المصلين حتى أثناء صلاة الجمعة أمس، بينما أظهر شريط فيديو تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه صحة هذه المعلومات، حيث ظهر المصلون وهم يتعرضون لإطلاق نار أثناء أداء الصلاة في منطقة سكنية بقلب طرابلس الغرب.

وقال ناشط وصحافي في المدينة لـ«الشرق الوسط»، إن جميع المساجد محاصرة من قبل قوات القذافي وكتائبه الأمنية التي فرقت المظاهرات باستخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع.


مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 49
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1262
معدل النشاط : 2377
التقييم : 67
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القذافي يقاتل بشراسة من أجل موانئ النفط واتساع رقعة حرب المدن   السبت 5 مارس 2011 - 7:27

أنباء عن تبادل لإطلاق النار داخل باب العزيزية



كشف مصدر ليبي مطلع كان يقيم حتى أمس في منطقة باب العزيزية التي يتحصن فيها العقيد الليبي معمر القذافي في العاصمة طرابلس، لصحيفة الشرق الاوسط السعودية عن تبادل لإطلاق نار بأسلحة أوتوماتيكية داخل القلعة التي تعد آخر قلاع القذافي وأبنائه. وقال هذا المصدر المقرب من القذافي وأبنائه، إنه كان هناك ثلاثة قتلى على الأقل في إطلاق النار الذي استمر لمدة عشرين دقيقة على الأقل قبل أن تتم السيطرة عليه. وقال المصدر وهو من الأفارقة العرب الذين حصلوا على الجنسية الليبية لخدمتهم لثورة القذافي، إن تبادل إطلاق النار جاء من الجهة التي يقيم فيها عدد من أنجال القذافي وعدد من أقاربه وحلفائه من قبيلة المقارحة، لكنه قال عبر الهاتف من طرابلس، إنه تأكد في وقت لاحق من يوم أمس، أن سيف الإسلام وخميس ومحمد والمعتصم، وهم من أبناء القذافي يباشرون الإشراف على العمليات العسكرية غرب طرابلس وشرقها. وأضاف أن القتلى الثلاثة لهم ملامح ليبية وأعتقد أن ضرب النار جاء من الجهة التي يوجد بها بقايا من الحراسة الخاصة بعبد الله السنوسي، رئيس الاستخبارات العسكرية الذي عزله القذافي وحدد إقامته داخل باب العزيزية. وأعتقد أيضا أن القتلى من بين هؤلاء الحراس أيضا. وعما إذا كان السنوسي ما زال على قيد الحياة في باب العزيزية، قال المصدر: «نعتقد أنه تمت تصفيته ولا نعرف أين هو على وجه التحديد، لكن هناك من يقول من بين الموجودين في باب العزيزية، إنه انتهى هنا (في باب العزيزية)».

وعمل المصدر في مجال التوجيه الثوري، قبل أن يكلفه القذافي في السنوات الخمس الأخيرة، بالتفرغ للعمل في لجنة مختصة بتهيئة البلاد لتوريث الحكم لسيف الإسلام، وعكس المصدر، الذي تم ضمه قبل عام إلى الإقامة مع حاشية القذافي الضخمة في باب العزيزية، وجود حالة من الارتباك والخوف بين المقربين من القذافي بمن فيهم القذافي نفسه وأنجاله.

وقال إن عائشة القذافي حاولت بالفعل الهروب إلى خارج ليبيا قبل نحو أسبوع، لكن أي دولة لم تقبل بها، وإن هذا أصاب عائلة القذافي بغضب كبير، إلى جانب فشلهم في سحب أي أموال من أرصدتهم بالخارج، خاصة في سويسرا وبريطانيا، وأشعرهم هذا بخطورة الوضع الذي أصبحوا فيه، وأن العزلة الدولية التي تتزايد على عائلة القذافي تدفع بهم إلى مواصلة القتال للحفاظ على الحكم والبقاء فيه مهما كلفهم الأمر. وأن المسألة أصبحت «يا قاتل يا مقتول».

وأضاف المصدر أن سيف الإسلام أصيب بحالة هيستيرية وكان صوته يسمع عبر الجدران، عندما فشلت عملية واحة الكفرة، مشيرا إلى أن فشل عملية واحة الكفرة أظهرت إلى أي مدى أصبح الموقف حرجا. وأضاف أن واحة الكفرة، بلدة تقع شرق ليبيا قرب الحدود مع مصر ولها امتداد عبر الحدود مع كل من مصر وتشاد والسودان، وكان يمكن بحسب المصدر أن تكون محطة لاستقبال مقاتلين لنجدة حكم القذافي، من ناحية الشرق، ولفتح جبهة تشغل المحتجين بعيدا عن المدن الغربية.

وتابع أن الخطة كانت من الأوراق التي يؤجل سيف الإسلام استخدامها، رغم أن أخاه خميس أشار على أبيه القذافي أن يعجل بها منذ استيلاء المحتجين على مدينة بنغازي في أحداث 17 فبراير (شباط). وقال إن سيف الإسلام طلب تأجيل تنفيذ الخطة إلى أن يتمكن قذاف الدم، المبعوث الشخصي للقذافي، من إرسال مقاتلين من امتداد القبائل الليبية في مصر.

وأوضح المصدر أن الخطة كانت تقضي بإرسال أسلحة وأموال ومقاتلين من الكتائب الأمنية، عبر الطائرات إلى واحة الكفرة التي يوجد بها مطار وطلائع من الموالين للقذافي، وذلك للالتفاف على المدن الشرقية من أقصى الشرق. وأضاف أن فشل مهمة قذاف الدم وإعلانه عن استقالته من منصبه ولجوءه إلى مصر، لم يمنع من تنفيذ سيف الإسلام للخطة، التي انتهت بالفشل والخسران. وقال: «سيف الإسلام صمم على إرسال ثلاث طائرات، لكن تم البدء فيما بعد بطائرة واحدة».

وأضاف أن أول طائرة وصلت إلى مطار واحة الكفرة، كانت محملة بألفي قطعة سلاح وأربع وعشرين سبيكة من الذهب و18 مليون دولار، للإنفاق على عمليات الالتفاف على المدن التي خرجت من نطاق سيطرة القذافي. وقال المصدر: «حين كانت الطائرة ما زالت في السماء متجهة إلى مطار واحة الكفرة، كان أهالي الكفرة قد أعلنوا انضمامهم إلى المحتجين، وحين هبطت الطائرة في مطار الواحة، أحاطوا بها وأجبروا من فيها على الاستسلام، وسلموا الأموال لمصرف الواحة، ووزعوا الأسلحة فيما بينهم، لمساعدتهم في العمل على إسقاط نظام حكم العقيد القذافي». وقال المصدر، إن «فشل هذه الخطة برمتها كان مؤلما بالنسبة للقذاذفة، لأنه لم يعد يوجد أي بؤر موالية للقذافي يمكن الاعتماد عليها في فتح جبهات في المنطقة الشرقية».

مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 49
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1262
معدل النشاط : 2377
التقييم : 67
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القذافي يقاتل بشراسة من أجل موانئ النفط واتساع رقعة حرب المدن   السبت 5 مارس 2011 - 7:32

سلاح الجو الليبي الورقة الرابحة للقذافي في مواجهته مع الثوار


ذكرت اليوم مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن القذافي دائماً ما كان يولي اهتماماً خاصاً بهذا السلاح، حيث كان يُعَيِّن هناك أتباعه الأكثر ولاءً ويمده بأفضل التدريبات والمعدات. وربما تكون الغارات التي شنّها الطيران الليبي أخيراً على البريقة مجرد لمحة صغيرة للكمة الساحقة التي يمكن أن يوجهها سلاحه الجوي.

ورغم انشقاق جزء كبير من الجيش الليبي وانضمامه إلى قوات المتمردين، إلا أن سلاح الجو لا يزال موالياً بشكل كبير على ما يبدو للقذافي. وقالت المجلة إن هذا السلاح يعد واحداً من العوامل التي مازالت تُقدِّم الدعم للنظام الراهن، ويشكل كذلك أخطر تهديد على المتمردين الذين يفرضون سيطرتهم على الجزء الشرقي من البلاد.

وأوضحت دير شبيغل في هذا الشأن أن سلاح الجو الليبي يتألف من حوالي 18 ألف رجل وامرأة، معظمهم من الأنصار المخلصين للنظام. ويتكون فرع النخبة العسكرية من أتباع مخلصين بنسبة 100% للنظام، كما كانت تُمنَح الأفضلية لأعضاء قبيلة القذاذفة، التي ينتمي إليها القذافي، وكذلك قبيلة المقارحة التي ترتبط بها ارتباطاً وثيقاً أثناء عملية اختيار المجندين، وهم الأفراد الذين يظهرون طاعة عمياء لقائدهم الأعلى. ولم ينضم منهم إلى قوى المعارضة سوى حفنة قليلة من الطيارين والضباط.

في مقابل ولائهم، دائماً ما كان يتأكد القذافي من أن أعضاء سلاح الجو يتلقون أفضل التدريبات ويحصلون على أفضل المعدات. ويُقال إن الجناح المقاتل يتألف مما يقرب من 100 طائرة مقاتلة طراز ميغ 21 وأخرى طراز ميغ 23 وكذلك 15 طائرة طراز ميراج إف 1 و40 طائرة طراز سو 22. كما يُعتَقد أن مستودعات الأسلحة مليئة بالذخيرة.

وأظهر تقرير صادر من مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية في واشنطن أن صواريخ الطائرات آتية من الترسانات الخاصة بالاتحاد السوفيتي سابقاً أو إنها من إنتاج روسي أكثر حداثة. وأشار التقرير أيضاً إلى أن نظام الدفاع الجوي الليبي مجهز بشكل جيد للغاية.

واستناداً إلى ما صرّح به الجنرال دافيد ديبتولا، الذي تقاعد أخيراً من منصبه كخبير في شؤون سلاح الجو لدى وزارة الدفاع الأميركية لمجلة الإيكونوميست البريطانية، فإنه إذا ما قرر الغرب فرض منطقة حظر جوي على ليبيا، فإن صواريخ الأرض جو التي تمتلكها البلاد من الممكن أن تمثل خطراً جسيماً على طائرات الحلفاء.

كما لفتت دير شبيغل إلى أن الطائرات التابعة لسلاح الجو الليبي تتمركز في 13 قاعدة منتشرة في أنحاء البلاد كافة. وأوضحت أن تلك القواعد تستضيف كذلك مروحيات هجومية روسية من طراز مي-25، التي يمكن أن تكون سلاحًا فتاكًا في المناطق المكشوفة وفي أعمال القتال بالمناطق الحضرية.

وعلى المتمردين الذين يتقدمون صوب طرابلس أن يتوقعوا مواجهة قوة نيران هائلة من هذه الطائرات. وأوردت المجلة في الختام عن خبراء قولهم إن القرار الواضح الذي اتخذه القذافي بالاحتفاظ بالطيارين مرة أخرى في قوة الاحتياط يمكن أن يُنظَر إليه على أنه مناورة تكتيكية.

مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القذافي يقاتل بشراسة من أجل موانئ النفط واتساع رقعة حرب المدن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين