أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

كشف المستور(الجزيرة) الجزء الاول

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 كشف المستور(الجزيرة) الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fire storm

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مخرج
المزاج : متعصب عنيد قوى
التسجيل : 24/11/2010
عدد المساهمات : 2488
معدل النشاط : 2423
التقييم : 75
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: كشف المستور(الجزيرة) الجزء الاول   الخميس 24 فبراير 2011 - 5:13

السلطة عرضت خدمة واشنطن أمنيا




أفادت وثائق سرية حصلت عليها الجزيرة بأن السلطة الفلسطينية عرضت على الولايات المتحدة مساعدتها في بلدان عديدة تشهد توترات أمنية، مثل باكستان والصومال وأفغانستان والعراق. كما كشفت عن جهود فلسطينية لمساعدة المعارضة الإيرانية إعلاميا.

ففي اجتماع بتاريخ 5 مايو/أيار 2009 يخاطب رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات موظفي وحدة دعم المفاوضات بالقول: "نحن نكسر التقليد العربي في الذهاب إلى أميركا وإخبارها بما نريد".

عريقات

مهمة في كردستان


ويضيف "عوضا عن ذلك، نحن نقول لـ(الرئيس الأميركي باراك) أوباما إننا يمكن أن نساعد. يمكن أن نساعد في باكستان والصومال وأفغانستان والعراق، إلى آخره".

ويتابع "سوريا والعربية السعودية ومصر والأردن كلهم يحتاجون إلى أن يقولوا لأوباما كيف يمكن أن يساعدوه. لقد ذهبت إلى كردستان" (من غير أن توضح الوثيقة طبيعة مهمة عريقات في كردستان التي يبدو أنه يقصد بها كردستان العراق).

ويذهب عريقات أبعد من ذلك في تحديد الدور الذي يمكن أن تضطلع به السلطة، فيقول "إذا كانت الدول الأخرى تعتقد أنها تستطيع أن تستعمل (حركة المقاومة الإسلامية) حماس كورقة، فإننا سنفعل نفس الشيء معهم".

ويضيف "نحن لا ندير مؤسسة خيرية. إيران تتلاعب، وهي تستعمل حماس كورقة".

إذاعة لموسوي

كما كشفت الوثائق السرية التي حصلت عليها الجزيرة أن السلطة بذلت جهودا لمساعدة المعارضة الإيرانية.

ففي اجتماع بتاريخ 21 أكتوبر/تشرين الأول 2009 يخاطب عريقات المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل بقوله "إنها لحظة الحقيقة في الشرق الأوسط. (الرئيس الإيراني محمود أحمدي) نجاد في غزة وفي لبنان. باكستان تتجه نحو الفشل (...)، وهناك السودان والصومال".

ويضيف "الدول العربية لا تفعل شيئا. أتدري أن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أقنع رجل أعمال بتمويل محطة إذاعة لموسوي (المعارض الإيراني مير حسين موسوي)".

وفي اجتماع بنفس اليوم مع المستشار السابق للأمن القومي الأميركي الجنرال جيمس جونز، يقول عريقات "منذ عشرة أيام أقنعنا رجل أعمال فلسطيني بدفع 50 مليون دولار لموسوي حتى تكون له محطة راديو".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fire storm

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مخرج
المزاج : متعصب عنيد قوى
التسجيل : 24/11/2010
عدد المساهمات : 2488
معدل النشاط : 2423
التقييم : 75
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف المستور(الجزيرة) الجزء الاول   الخميس 24 فبراير 2011 - 5:16

إسرائيل أعلمت السلطة بعدوان غزة



أظهرت وثائق حصلت عليها الجزيرة نت لمحاضر جلسات بين السلطة الوطنية الفلسطينية والجانب الإسرائيلي أن إسرائيل أبلغت رئيس السلطة محمود عباس عزمها تنفيذ هجوم واسع على قطاع غزة، وطلبت منه "التجهز لاستعادة القطاع".

وفي وثيقة عن لقاء جمع بين محمود عباس وعاموس جلعاد -مدير الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الدفاع الإسرائيلية- في رام الله يوم 21/12/2008 بحضور الطيب عبد الرحيم وصائب عريقات أخبر جلعاد الرئيس عباس أن إسرائيل تحضر لهجوم واسع على غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تريد احتلال القطاع، كما تطرق لمدى جاهزية الطرف الفلسطيني لاستعادة غزة.

ووفقا للوثيقة طلب محمود عباس من جلعاد أن يتم إبلاغ مصر بهذا النية الإسرائيلية لكي تحاول إثناء حركة حماس عن إطلاق الصواريخ، مشيرا إلى أنه يريد التهدئة.

وقال جلعاد لعباس "يجب أن تكونوا جاهزين من طرفكم لاستعادة غزة"، داعيا إياه إلى التفكير في طريقة للقيام بذلك، وكرر جلعاد الكلام نفسه في اجتماع مغلق مع عباس.

كما أشار عباس في لقائه مع جلعاد إلى أنه يسعى لتشكيل حكومة توافق وطني، لا تأتي بحصار للشعب الفلسطيني، وأنه يريد الحوار فيما ترفض حماس ذلك، كما أكد أنه ربما سيدعو يوم 9 يناير/كانون الثاني إلى انتخابات رئاسية وتشريعية قبل 2009.

وفي اللقاء ذاته أكد عاموس جلعاد -مدير الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الدفاع الإسرائيلية-على أن التنسيق ممتاز بين الطرفين وأن إيهود باراك -وزير الدفاع- وغابي أشكينازي- رئيس الأركان- يوجهان شكرهما لعباس على ما يبذله.

وقال عباس لدى سؤاله عن حجم حماس لو جرت انتخابات إن حماس ستعود إلى حجمها الطبيعي الذي لن يزيد عن 20%.

وتظهر وثيقة أخرى عن لقاء بين نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أنذاك ومحمود عباس برام الله يوم 23 مارس/آذار 2008 قول رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية "إن هناك مبادرة في اليمن للمصالحة، ونحن لا نريد المصالحة لأن حماس لا تريد السلام، وقد وضعنا شروطا لا تقبل بها حماس".

التنسيق الأمني

وأظهرت وثائق أخرى عن اجتماع مشترك للتنسيق الأمني برام الله بتاريخ 14 سبتمبر/أيلول 2008 طلب خلاله اللواء عقل السعدي الجانب الإسرائيلي بسرعة التنسيق، لأنه عندما كانت هناك دورية متوجهة لاعتقال أحد أفراد حماس في بيت إيبا بنابلس، تم إيقافها من الجانب الإسرائيلي.

من جهته أكد العميد الركن قيس المخزومي في الاجتماع أن التنسيق كان ممتازا قبل الانتفاضة قبل أن تقلص إسرائيل مستوى التنسيق. كما أكد اللواء أبو الفتح إلى ضرورة استمرار التعاون بين الأجهزة الأمنية, وأن يكون هناك تبادل للمعلومات.

من جهته تساءل الجنرال بولي من الجانب الإسرائيلي عن مصير الأموال التي تمت مصادرتها من حماس ومدى حاجة الطرف الفلسطيني لمعلومات من الاستخبارات العسكرية بالنسبة لموضوع دعم حماس.

وأضاف أنه بالنسبة لموضوع متطلبات الأجهزة الأمنية سيشكل فريق مشترك يضم أربعة أفراد، وسيتم التوصل إلى تفاهم.

وفي الاجتماع نفسه أكد اللواء زياد هب الريح المدير العام للأمن الوقائي من الجانب الفلسطيني أنه تم تجميد حوالي 300 حساب تابع لحركة حماس.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fire storm

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مخرج
المزاج : متعصب عنيد قوى
التسجيل : 24/11/2010
عدد المساهمات : 2488
معدل النشاط : 2423
التقييم : 75
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف المستور(الجزيرة) الجزء الاول   الخميس 24 فبراير 2011 - 5:20

السلطة حرضت على حماس



كشفت وثائق سرية اطلعت عليها الجزيرة عن أن السلطة الفلسطينية حرضت إسرائيل وقوى إقليمية ودولية، بشكل مباشر وغير مباشر، على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ففي اجتماع بتاريخ 11 مارس/ آذار 2008 يخاطب رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض مبعوث الرباعية الدولية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بالقول "فتح المعابر سيف ذو حدين، إذا تشكل الانطباع بأن حماس نجحت في فتحها فإن ذلك سيفهم منه أن الصواريخ تؤتي أكلها".

ويضيف "طلبت من (وزيرة الخارجية الأميركية السابقة) كوندوليزا رايس أن تضغط على إسرائيل بخصوص ذلك".

وتظهر الوثائق دعوة قيادة السلطة الفلسطينية إسرائيل لتشديد الحصار على قطاع غزة لعل ذلك يؤدي إلى زعزعة سيطرة حماس على القطاع.

"
تحريض على الاحتلال


وجاءت هذه الدعوة على لسان رئيس طاقم المفاوضات في السلطة الفلسطينية أحمد قريع أثناء اجتماعه في الرابع من فبراير/شباط 2008 مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك تسيبي ليفني، حين يقول "ما الذي بإمكانكم أن تقوموا به حيال معبر فيلادلفيا؟" وحين ترد عليه ليفني "نحن لسنا هناك"، يقول "لقد أعدتم احتلال الضفة الغربية، وبإمكانكم احتلال المعبر إذا أردتم"، وحين تسأله عما إذا كان يوافق على إعادة احتلال غزة، يلوذ بالصمت.

ليس لعبة

وفي نفس الاجتماع يطمئن قريع محاورته الإسرائيلية بأنه رافق الرئيس محمود عباس إلى القاهرة، "وتقابلنا مع الوزير (مدير المخابرات المصرية) عمر سليمان والرئيس (حسني) مبارك". و"لقد اتضح للمصريين أن فتح الحدود ليس لعبة وأن حماس تهدد الأمن القومي المصري".

وحين تسأل ليفني المسؤول الفلسطيني عما إذا كان فتح حدود القطاع مع مصر "بدا كما لو كان انتصارا لحماس؟" يرد قريع "أجل. بدا وكأنه أنهى الحصار".

وفي لقاء بتاريخ 11 فبراير/شباط 2008 يشتكي رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات لرئيس الدائرة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد من أن "حماس كانت ترسل مفجريها الانتحاريين وكنتم تردون بتدمير قدراتنا الأمنية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fire storm

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مخرج
المزاج : متعصب عنيد قوى
التسجيل : 24/11/2010
عدد المساهمات : 2488
معدل النشاط : 2423
التقييم : 75
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف المستور(الجزيرة) الجزء الاول   الخميس 24 فبراير 2011 - 5:31

رفض إسرائيلي لوجود جيش فلسطيني مستقبلي

إسرائيل تريد فلسطين بلا مخالب ولا أجنحة



في حوار ملتهب يعود تاريخه إلى مايو/أيار 2008، تقول وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك تسيبي ليفني لكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن عليه أن يقبل بتواجد عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية. اعتراضات عريقات قوبلت بعبارات رفض لا تنسى من ليفني:

عريقات: "هل لدي خيار في من يتواجد على أرضي؟".

ليفني: "كلا".

عريقات: "لدي إطار عمل نظري، مع وجود طائراتكم الحربية في سمائي وجيشكم على ترابي، هل يمكنني أن أختار أين أؤمن دفاعاتي الخارجية؟".

ليفني: "كلا. لكي تحصلوا على دولتكم، عليكم أن تتوافقوا مسبقا مع إسرائيل وليس لديكم الحق في أي تعديل مستقبلي، هذه هي أسس العملية".


دولة منزوعة السلاح

السياسيون الإسرائيليون لم يخجلوا من المطالبة بدولة فلسطينية منزوعة السلاح. رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو قال عبر خطاب ألقاه بجامعة بار إيلان في يونيو/حزيران 2009: "لا يمكن أن ينتظر أحد منا أن نوافق على دولة فلسطينية بدون أن نتأكد أنها منزوعة السلاح".

سجلات التفاوض تكشف كيف كان ذلك الطلب باهظ الثمن، المفاوضون الإسرائيليون طالبوا ببقاء الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية لمراقبة المجال الجوي الفلسطيني، وليحدد بدقة ما هي الأسلحة التي يسمح للسلطة الفلسطينية بأن تشتريها وتلك التي لا يسمح لها بأن تشتريها.


وفي مذكرة لوحدة دعم المفاوضات التابعة للسلطة الفلسطينية تحدد أطر التواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، يرد ذكر ثلاث نقاط إنذار مبكر "على مرتفعات أرضية" و"عدد من الثكنات العسكرية" في وادي الأردن الذي يشكل الحدود بين الضفة الغربية والأردن. هذه التشكيلات العسكرية سوف تحتفظ بطرق إمداداتها الخاصة، التي هي غالبا طرق عسكرية إسرائيلية تقطع أوصال الدولة الفلسطينية.

حالة الطوارئ

وتضيف المذكرة: "كما جرت المطالبة بحق انتشار الجيش الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية في حالات الطوارئ".

في 2 يوليو/تموز 2008 وفي اجتماع أمني، قال عودي ديكل -المستشار الأمني الرفيع المستوى لرئيس الوزراء الإسرائيلي في حينها إيهود أولمرت- للفلسطينيين إنهم لا يملكون خيارا غير القبول بتواجد عسكري إسرائيلي طويل الأمد في دولتهم.

ديكل: "نحن نرفض فكرة القوات الدولية بدلا من جيشنا... نحن نصر على بعض "الأمور" الإسرائيلية، ولكن يمكننا أن نتحدث حول إخفائها أو طرق أخرى".

عريقات:
"كلا. في هذه الحالة أنا أفضل الاحتلال".

ديكل: "لماذا تغيرون موقفكم 180 درجة؟، قد نتمكن من التغطية على الموضوع".

عريقات: "عندما تكون هناك دولة فلسطينية، سوف ينتهي احتلالكم. تواجدكم الوحيد سيكون مدنيا: أطباء، فنيون... لا عسكر. لن نقبل بسيادة محدودة".

عريقات ضغط باتجاه قضية عمل الفلسطينيين، قائلا إنهم سيفضلون "البحث عن عمل" في قاعدة عسكرية بريطانية في وادي الأردن على "طرق لمهاجمة" قاعدة إسرائيلية إذا كانت هناك. ورفض ديكل الفكرة قائلا إن القوات الأميركية أو الأوروبية "لا تستطيع أن تكون فعّالة" في فلسطين.

قوات دولية

"
"
قال ديكل: "انظر إلى اليونيفيل (قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان) إنها برهان على أن القوات الدولية ستغير مهمتها بالكامل وطريقة عملها مع أول هجوم إرهابي. لقد غيروا توا طريقة عملهم. هم لا يملكون العزيمة. ليس الأجنبي من سيحمي الناس في تل أبيب".

المفاوضون الإسرائيليون كرروا مرارا وتكرارا أن اهتمامهم بنزع أسلحة الدولة الفلسطينية نابع من الخوف، ففي اجتماع خلال مايو/أيار 2008 مثلا، يقول الجنرال الإسرائيلي عاموس جلعاد: "لا يمكننا أن نقبل بجيش ثالث بيننا وبين الأردن، جيش يمكن أن يتحول إلى تهديد".

وهكذا، بالإضافة إلى الضغط باتجاه تواجد طويل المدى في فلسطين، سعى المفاوضون الإسرائيليون إلى سلب الأمن الفلسطيني بعض الأدوار. ففي 11 مايو/أيار 2008، سأل رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع عما إن كانت الدولة الفلسطينية ستتمتع بالسيطرة على مجالها الجوي، فأجابته ليفني بأن على الفلسطينيين أن يتشاركوا مع الإسرائيليين في مراقبة مجالهم الجوي، وأن الإسرائيليين "في بعض الأحيان سيحتاجون إلى العمل في المجال الجوي الفلسطيني".

قريع: "أريد أن تحترم سيادتي على مجالي الجوي".

ليفني: "الكرامة تعني حرية الاختيار، عليك أن تحدد حدودك طبقا لإرادتك الحرة".

المسموح والممنوع

إسرائيل تصر أيضا على أن تضع قوائم واضحة بصلاحيات ومهام قوات الأمن الفلسطينية، قوائم واضحة "أسود" و"أبيض" لا يوجد بينهما أي لون آخر، وسجلات التفاوض تكشف ما هي المهام التي يسمح لقوات الأمن الفلسطينية بالقيام بها، وما هي المهام التي تمنع عليها.

قريع: "إذن تريدون قائمة بما هو غير مسموح، والباقي كله مسموح؟".

ليفني:
"كلا. نريد صيغة مكتوبة وقائمة. أولا: قائمة بـ"الممنوع"، ثم قائمة بـ"المسموح". لذلك فالذي لا تحتاجونه (الجيش) والذي تحتاجونه (صيانة القانون والنظام)".

السلطة الفلسطينية قبلت إلى حد كبير مفهوم نزع السلاح، حتى ولو كان بدون تواجد عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية. (ففي اجتماع في فبراير/شباط 2007، اقترح عريقات على مبعوث الاتحاد الأوروبي مارك أوتي أن تكون قوات الناتو هي قوات الطرف الثالث).

وفي مذكرة لوحدة دعم المفاوضات التابعة للسلطة الفلسطينية –عبارة عن رؤوس أقلام لاجتماع أمني قادم مع الإسرائيليين– يرد بوضوح أن "فلسطين لن تحتاج جيشا، على فرض الاتفاق على أن يتولى طرف ثالث تلبية حاجاتنا الدفاعية".

كل هذه المطالب بالطبع تهدف إلى صيانة أمن إسرائيل. المفاوضون الفلسطينيون نادرا ما تساءلوا كيف سيؤمنون دولتهم من التهديد الخارجي؟، وعندما سأل عريقات هذا السؤال في مايو/أيار 2008، جاءه رد غير مشجع البتة.

عريقات: "إذن ليس هناك جيش ولا قوات بحرية.. حسنا، ولكن ماذا أفعل إذا كان أمني على المحك؟، ما الذي علي فعله؟".

جلعاد : "استشر".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كشف المستور(الجزيرة) الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين