أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مبارك قدم مستشفى ميدانى للقوات الامريكية فى أفغانستان عالجت 100ألف حالة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مبارك قدم مستشفى ميدانى للقوات الامريكية فى أفغانستان عالجت 100ألف حالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مبارك قدم مستشفى ميدانى للقوات الامريكية فى أفغانستان عالجت 100ألف حالة   السبت 5 أبريل 2008 - 2:26

مبارك قدم مستشفى ميدانى للقوات الامريكية فى أفغانستان عالجت 100ألف حالة :






فيديو للقوات المصرية في افغانستان:
http://fr.youtube.com/watch?v=pESG0g0w_eo


نشر تقرير واشنطن منذ ما يقرب من عام عرضا هاما لدراسة أعدها مكتب محاسبة الإنفاق الحكومي U.S. Government Accountability Office، وهو مؤسسة تابعة للكونجرس الأمريكي (بناء على طلب من النائب الديمقراطي توم لانتوس Tom Lantos- ولاية كاليفورنيا-، ويشغل حاليا منصب رئيس لجمة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، والدراسة التي تقع في 43 صفحة موجودة بالكامل على موقع المؤسسة ، ولأهمية الدراسة وعلاقتها بالتطورات الأخيرة المتعلقة بموافقة مجلس النواب الأمريكي مؤخرا على تجميد 200 مليون دولار من اعتمادات المساعدات العسكرية المقررة لمصر في العام القادم كنوع من أنواع من العقاب والضغط على الحكومة المصرية لحثها على التصدي لتهريب الأسلحة لقطاع غزة، وبسبب التردي في مجال حقوق الإنسان في مصر كبقل لمصادر في الكونجرس.
واشترط الكونجرس للإفراج عن هذه الأموال المجمدة أن تبذل مصر جهودًا كافية لمنع تهريب الأسلحة لقطاع غز من مصر، بالإضافة إلى ضرورة تحسين أحوال حقوق الإنسان في مصر، وطالب بالإفراج الصحي عن الدكتور أيمن نور زعيم حزب "الغد".

طبيعة تقرير الكونجرس
اكتفت الدراسة بالتركيز على المساعدات العسكرية لكونها تمثل الحيز الأكبر في حجم المساعدات الأمريكية لمصر.
في الوقت الذي يتزايد فيه عدد الدول الحليفة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وتتلاشى احتمالات نشوب حروب بين إسرائيل وجيرانها، بدأت بعض الأصوات تتصاعد في الكونغرس الأمريكي لإعادة النظر في تركيبة المساعدات الأمريكية لمصر ليتم ترجيح كفة المساعدات الاقتصادية التي تحتاجها مصر على كفة المساعدات العسكرية التي تحصل عليها منذ عام 1979. ومن بين تلك الأصوات النائب الديمقراطي توم لانتوس، وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، الذي قدم على مر السنوات الأخيرة مقترحات عديدة لم يكتب لها النجاح لتقليص حجم المساعدات العسكرية لمصر ومضاعفة حجم المساعدات الاقتصادية لتطوير المجتمع المصري وإنعاش اقتصاده.

كيف تنفق المساعدات العسكرية
تقول الدراسة إن الولايات المتحدة قدمت لمصر حوالي 7.3 مليار دولار بين عامي 1999 و2005 في إطار برنامج مساعدات التمويل العسكري الأجنبي، وأن مصر أنفقت خلال نفس الفترة حوالي نصف المبلغ أي 3.8 مليار دولار لشراء معدات عسكرية ثقيلة.

أنفقت مصر المبلغ على النحو التالي
- نسبة 14 بالمائة لشراء الطائرات الحربية.
• ثلاث طائرات شحن عسكرية.
• 36 مروحية عسكرية من طراز أباتشي.
• 120 طائرة مقاتلة من طراز F-16
• 880 دبابة عسكرية من نوع M1A1، بالإضافة إلى حصولها على التدريبات اللازمة لاستخدام تلك المعدات وعمليات الصيانة.

- ونسبة 9 بالمائة لاقتناء الصواريخ بما فيها:
• 822 صواريخ أرض-جو من طراز سترينغر Stringer.
• 459 صواريخ جو- جو من طراز هيلفاير Hellfire.
• 33 صواريخ بحر جو من طراز هاربون Harpoon.
- نسبة 8 بالمائة لشراء البواخر
- نسبة 19 بالمائة للمركبات العسكرية
- نسبة15 بالمائة لاقتناء أجهزة الصيانة
- نسبة 10 بالمائة لأجهزة الاتصال ومعدات المساعدة بما فيها 42 من أنظمة الرادار
- نسبة 9 بالمائة للأسلحة والذخيرة
- نسبة 9 بالمائة للمساعدات التقنية بما فيها أكثر من 1400 كمامة واقية للحماية من الغازات الكيماوية والبيولوجية
- نسبة 9 بالمائة للحصول على تدريبات وبناء منشآت عسكرية، وإجراء الدراسات وتدبير البرامج العسكرية.

وتفيد الدراسة بأنه ما بين عامي 1982 و 1989 قامت الولايات المتحدة بشطب جميع الديون المستحقة على مصر في إطار برنامج مساعدة التمويل العسكري الأجنبي وبدأت في عام 1989 بتوفير مساعدات عسكرية لمصر على شكل منح من دون أية شروط على تسديدها.

ماذا تقدم مصر في المقابل
تشير الدراسة إلى أن المسئولين الأمريكيين وعددا من الخبراء الذين تمت استشارتهم أثناء التحضير لهذه الدراسة أفادوا بأن المساعدات الأمريكية لمصر في إطار برنامج مساعدة التمويل الأجنبي تساعد في تعزيز الأهداف الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة، ويلخص التقرير المصالح الأمريكية التي تم خدمتها نتيجة تقديم مساعدات عسكرية لمصر على النحو التالي:
- تسمح مصر للطائرات العسكرية الأمريكية باستخدام الأجواء العسكرية المصرية، وخلال الفترة من 2001- 2005 سمحت مصر 36553 مرة بعبور طائرات عسكرية الأجواء المصرية (عدد مرات مرور طائرات أمريكية).
- منحت مصر تصريحات على وجه السرعة لعدد 861 بارجة حربية أمريكية لعبور قناة السويس خلال نفس الفترة وقامت بتوفير الحماية الأمنية اللازمة لعبور تلك البوارج.
- مصر نشرت حوالي 800 جندي وعسكري من قواتها في منطقة دارفور غربي السودان عام 2004.
- مصر قامت بتدريب 250 عنصرا في الشرطة العراقية و25 دبلوماسيا عراقيا خلال عام 2004.
أقامت مصر مستشفى عسكريا وأرسلت أطباء إلى قاعدة باجرام العسكرية في أفغانستان بين عامي 2003 و2005 حيث تلقى حوالي أكثر من 100 ألف مصاب الرعاية الصحية


خلفية المساعدات الأمريكية لمصر


عقب توقيع الرئيس المصري السابق أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن اتفاقية كامب ديفيد للسلام عام 1979 أصبحت مصر ثاني أكبر دولة تستفيد من المساعدات العسكرية الأمريكية. فمنذ ذلك الحين بلغ حجم المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية التي حصلت عليها مصر حوالي ستين مليار دولار بما فيها أربعة وثلاثون مليارا على شكل منح وقروض في إطار برنامج التمويل العسكري الأجنبي Foreign Military Financing تقوم بموجبها مصر بشراء المعدات والخدمات العسكرية الأمريكية. والهدف من ذلك هو تحديث الجيش المصري وتزويده بالمعدات العسكرية الحديثة التي تتماشى مع المعدات العسكرية الأمريكية وبالتالي تسهيل مشاركة مصر في التحالفات التي تشكلها الولايات المتحدة والعمليات العسكرية التي تقوم بها. وتقول وزارتا الدفاع والخارجية الأمريكيتين إن تلك المساعدات العسكرية تساهم في الحفاظ على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط والحفاظ على الاستقرار في المنطقة ودعم مصر كحليف في الشرق الأوسط.
وأفاد واضعو الدراسة بأن مصر تعتبر من أبرز الدول المستفيدة من المساعدات الخارجية الأمريكية وذلك إلى جانب إسرائيل والعراق وأفغانستان. وتحصل حكومة القاهرة على حوالي مليار وثلاثمائة مليون دولار سنويا على شكل منح وقروض في إطار برنامج الولايات المتحدة للمساعدة في التمويل العسكري الأجنبي. ويعتبر هذا البرنامج واحدا من عدة برامج المساعدات الأمنية الأمريكية التي تأتي في إطار جهود واشنطن لتعزيز التعاون الأمني مع الدول الحليفة من خلال إقامة علاقات تحمي مصالح أمريكية محددة عبر العالم. وتقول وزارتا الدفاع والخارجية الأمريكيتين إن تلك المصالح تشمل تطوير قدرات الدول الصديقة لكي تتمكن من الدفاع عن نفسها ولكي تكون قادرة على المشاركة في التحالفات التي تشكلها الولايات المتحدة، كما تشمل تعزيز الدعم العسكري لتلك الدول لكي يتم احتواء التهديدات الدولية ولتصبح تلك الدول قادرة على المساعدة في العمليات الدولية للاستجابة للأزمات الدولية، بالإضافة إلى حماية الحكومات المنتخبة ديمقراطيا وتكثيف الروابط العسكرية بين الولايات المتحدة والدول المستفيدة من تلك المساعدات. هذا بالإضافة إلى دعم قطاع الصناعة الأمريكي من خلال الترويج وتشجيع السلع والخدمات الأمريكية المتعلقة بالمجال الدفاعي.
وعادة ما تقدم مساعدات التمويل العسكري الأجنبي على شكل قروض أو ضمانات لحلفاء الولايات المتحدة لشراء المعدات العسكرية والخدمات وتلقي تدريبات على استخدامها من قبل الولايات المتحدة.

حجم المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر
تفيد الدراسة بأن مصر حصلت منذ عام 1979 على حوالي 34 مليار دولار في إطار برنامج مساعدة التمويل العسكري الأجنبي، حيث أن الولايات المتحدة خصصت منذ ذلك الحين حوالي 1.3 مليار دولار سنويا في ميزانياتها كمخصصات لمصر في إطار هذا البرنامج. ففي عام 2005 شكل ذلك المبلغ 25 بالمائة من مجموع المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة إلى جميع الدول في إطار البرنامج. كما أن ذلك المبلغ يمثل نسبة 80 بالمائة من مجموع ميزانية العقود العسكرية المصرية، والتي يتم استخدامها لتحديث المعدات العسكرية المصرية من خلال تغيير المعدات التي حصلت عليها من الإتحاد السوفيتي السابق بمعدات عسكرية أمريكية عصرية. ونقلت الدراسة عن مسئولين مصريين قولهم إن نسبة 52 بالمائة من مجموع المعدات العسكرية المصرية هي معدات أمريكية وذلك بناء على إحصاءات أجريت في أغسطس من عام 2005.
ويقول المسئولون الأمريكيون والمصريون إن الجيش المصري أصبح أكثر استعدادا ولديه معدات أفضل للدفاع عن الأراضي المصرية والمشاركة في عمليات حفظ السلام في المنطقة. ويشيرون إلى أمثلة عديدة منها مشاركة الجيش المصري في بعثات حفظ السلام في تيمور الشرقية والبوسنة والصومال. وذلك بطبيعة الحال إلى مشاركة الجيش المصري مع الولايات المتحدة في عملية النجم الساطعOperation Bright Star وهي تدريبات عسكرية مشتركة تجرى كل عامين بمشاركة عدد من الدول الحليفة من بينها ألمانيا والأردن والكويت وبريطانيا. ويذكر أن الهدف من تلك التدريبات هو القيام بتمرينات ميدانية لتعزيز التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وحلفائها وتقوية العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر كما هو الشأن مع باقي الدول الحليفة.
ومن بين التوصيات التي قدمتها الدراسة والتي تقول إنها ضرورية لكي يتمكن الكونغرس من تقييم مستويات المساعدات الاقتصادية مقارنة بالمساعدات العسكرية لمصر، أنه يتعين أولا على وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين إجراء تقييم للآثار المحتملة لتغيير نسب المساعدات الأمريكية المقدمة لمصر خلال ميزانية السنوات القادمة. بالإضافة إلى إجراء تقييم دوري للبرنامج المساعدات بأكمله لكي يتم تحديد مدى جدواه ومدى تحقيقه للأهداف المتوقعة منها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مبارك قدم مستشفى ميدانى للقوات الامريكية فى أفغانستان عالجت 100ألف حالة   السبت 5 أبريل 2008 - 2:41


المصدر:

What GAO Found
United States Government Accountability Office Why GAO Did This Study Highlights Accountability Integrity Reliability
www.gao.gov/cgi-bin/getrpt?GAO-06-437.
To view the full product, including the scope
and methodology, click on the link above.
For more information, contact Joseph Christoff at (202) 512-8979 or christoffj@gao.gov.
Highlights of GAO-06-437, a report to the Committee on International Relations, House of Representatives
April 2006
SECURITY ASSISTANCE
State and DOD Need to Assess How the Foreign Military Financing Program for Egypt Achieves U.S. Foreign Policy and Security Goals
Since 1979, Egypt has received about $60 billion in military and economic assistance with about $34 billion in the form of foreign military financing (FMF) grants that enable Egypt to purchase U.S.-manufactured military goods and services. In this report, GAO (1) describes the types and amounts of FMF assistance provided to Egypt; (2) assesses the financing arrangements used to provide FMF assistance to Egypt; and (3) evaluates how the U.S. assesses the program’s contribution to U.S. foreign policy and security goals.
What GAO Recommends
We recommend that the Secretaries of State and Defense conduct: (1) an assessment of the impact of potential shifts in appropriations on the Egypt FMF program; and (2) periodic program-level evaluations of the program. Specifically, the agencies should define the current and desired levels of modernization and interoperability the U.S. would like to achieve.
DOD concurred with our recommendations. State said that steps to mitigate risks are in place. GAO responded that additional factors should be included. State agreed to try to measure Egypt’s modernization goals but defining interoperability would be speculative. Some level of capabilities, such as
contributions to peacekeeping, can be measured.
Egypt is currently among the largest recipients of U.S. foreign assistance, along with Israel, Afghanistan, and Iraq. Egypt has received about $1.3 billion annually in U.S. foreign military financing (FMF) assistance and has purchased a variety of U.S.-manufactured military goods and services such as Apache helicopters, F-16 aircraft, and M1A1 tanks, as well as the training and maintenance to support these systems.
The United States has provided Egypt with FMF assistance through a statutory cash flow financing arrangement that permits flexibility in how Egypt acquires defense goods and services from the United States. In the past, the Defense Security Cooperation Agency (DSCA) accumulated large undisbursed balances in this program. Because the flexibilities of cash flow financing permit Egypt to pay for its purchases over time, Egypt currently has agreements for U.S. defense articles and services worth over $2 billion—some of which are not due for full payment until 2011. The Departments of State (State) and Defense (DOD) have not conducted an assessment to identify the risks and impacts of a potential shift in FMF funding.
Officials and many experts assert that the FMF program to Egypt supports U.S. foreign policy and security goals; however, State and DOD do not assess how the program specifically contributes to these goals. U.S. and Egyptian officials cited examples of Egypt’s support for U.S. interests, such as maintaining Egyptian-Israeli peace and providing access to the Suez Canal and Egyptian airspace. DOD has not determined how it will measure progress in achieving key goals such as interoperability and modernizing Egypt’s military. For example, the U.S. Central Command, the responsible military authority, defines modernization as the ratio of U.S.-to-Soviet equipment in Egypt’s inventory and does not include other potentially relevant factors, such as readiness or military capabilities. Achieving interoperability in Egypt is complicated by the lack of a common definition of interoperability and limitations on some types of sensitive equipment transfers. Given the longevity and magnitude of FMF assistance to Egypt, evaluating the degree to which the program meets its goals would be important information for congressional oversight, particularly as Congress assesses the balance between economic and military assistance to Egypt as well as the impact on U.S. foreign policy interests.
Egypt FMF Funds Are Used to Purchase Items Such as F-16 Aircraft, Apache Helicopters, and M1A1 Tanks

S
ource: DOD.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مبارك قدم مستشفى ميدانى للقوات الامريكية فى أفغانستان عالجت 100ألف حالة   السبت 5 أبريل 2008 - 2:48



Bush administration defends US military aid to Egypt


By Rick Kelly
22 May 2006



Use this version to print | Send this link by email | Email the author
The Bush administration has adamantly defended its annual outlay of nearly $2 billion in military and economic aid to Egypt in response to a Congressional debate on the issue. The White House has insisted that US strategic interests in the Middle East would be harmed by any reduction in its assistance to Egypt’s dictatorial regime.
Egypt, led by President Hosni Mubarak, receives more US aid than any other country save Israel. Washington provides $1.3 billion in annual military aid, a sum which amounts to 80 percent of the Egyptian military’s budget. Additional economic aid, which is tied to the country’s ongoing pro-business economic reform, is also directed to Mubarak each year.
The US alliance with Egypt provides another demonstration of the hypocritical character of the Bush administration’s claim to be supporting democracy in the Middle East. After Washington’s initial pretext for the US-led invasion of Iraq—its alleged possession of weapons of mass destruction—was exposed as a fabrication, the war was then justified on the basis of spreading democracy throughout the region. This has since been used as a rationale for threats of further aggression against countries such as Iran and Syria.
Egypt demonstrates that whether a country is targeted for regime change or embraced as a valued ally has nothing to do with the internal conditions of that country or the democratic credentials of its government.
Mubarak has ruled Egypt with an iron fist since 1981. His regime has a long record of arresting and torturing its opponents, censoring the press and other publications, and suppressing independent political activity. It nevertheless remains one of Washington’s most highly valued allies in the Arab world because for more than three decades it has backed American interventions in the region and generally lined up behind Washington’s pro-Israel foreign policy.
On May 17, State Department officials defended the Egyptian alliance on behalf of the Bush administration before the congressional House Committee on International Relations. The committee is currently holding hearings on the level and efficacy of the US aid program to Egypt.
David Welch, assistant secretary of state for Near Eastern affairs, testified that the American “strategic partnership with Egypt is in many ways a cornerstone of our foreign policy in the Middle East.”
He went on to list the various areas in which Egypt had backed US policy in the region, “from their IAEA [International Atomic Energy Agency] Board of Governors’ vote to report Iran to the [UN Security Council] for its non-compliance with its international obligations to President Mubarak’s personal efforts to hold the Syrian regime responsible for its destabilising behaviour in the region.”
Welch also stressed Egypt’s support for US objectives in Sudan and its role in the Israeli-Palestinian conflict, such as guarding the Egypt-Gaza border and pressing the new Hamas-led Palestinian government to recognise Israel and renounce violence.
Welch’s State Department colleague, Michael Coulter, said that the US alliance with Egypt was “one of the pillars of our foreign policy in the Middle East, and our military assistance is a key element of that strategic partnership.”
He described Egypt’s role in the Iraq war as “invaluable.” Mubarak gives the US military free passage through Egypt’s air space and ensures priority passage for American navy vessels through the Suez Canal. According to US figures, Egypt granted airspace access to 36,553 US military aircraft between 2001 and 2005.
Coulter also referred to Egypt’s role in assisting the US occupation of Afghanistan. Mubarak has helped US reconstruction projects and has dispatched military equipment to the Afghan National Army, which acts as a proxy force for the occupying authorities.
The two State Department officials also referred to Egypt’s role in the so-called war on terror, though they refrained from mentioning the country’s role in the Bush administration’s “extraordinary rendition” program. Washington has utilised Egyptian security forces to secretly detain, torture, and interrogate alleged terrorists.
The House Committee on International Relations’ hearings are being held in response to an ongoing debate within the US political establishment over the efficacy of the alliance with Egypt. There is mounting concern that Mubarak’s brutal suppression of his political opponents is hindering US objectives in the region by further discrediting the Bush administration’s claims to be promoting democracy.
Ever since Mubarak secured another six-year term in last year’s rigged presidential election, he has moved to shore up his deeply unpopular regime through state repression. He cancelled local council elections due to be held this year out of fear of seeing the ruling National Democratic Party routed, extended the repressive Emergency Law for another two years, and imprisoned liberal oppositionist Ayman Nour on trumped-up fraud charges.
Egypt’s security forces have repeatedly attacked anti-government demonstrators. In the most recent incident, thousands of riot police and pro-government goons last week attacked protestors in central Cairo. The demonstrators, aligned with the Muslim Brotherhood and the Kifaya protest group, had rallied in support of two judges who are being prosecuted for their condemnation of government vote-rigging in last year’s legislative election.
Men and women, including a number of journalists from Reuters and Al Jazeera, were hit with truncheons and beaten unconscious as they lay on the ground. The number of reported arrests varies between 100 to 255 people; 47 later initiated a hunger strike after their gaolers threatened to torture them.
As with previous government repression in Egypt, the Bush administration’s response was to merely express its “concern” and to urge political reform. But others within the US ruling elite called for punitive measures. A Washington Post editorial on May 4 (“Backpedalling in Egypt”) asked: “Why does the administration continue to give nearly $2 billion each year to a government that mocks President Bush’s democracy initiative?”
The newspaper called for aid to be channelled away from “the corrupt regime that persecutes those who favour a freedom agenda” and towards the country’s liberal reformists.
The debate within Washington revolves around the tactical question of how to best advance the interests of US imperialism in the Middle East. As Republican Congresswoman Ileana Ros-Lehtinen said on May 17, “The time has come to seek greater returns from our investment in Egypt.”
A report issued by the Government Accountability Office (GAO) last month called on the secretaries of state and defence to conduct periodic reviews of the effectiveness of US military aid to Egypt and impose more stringent conditions and benchmarks. The document called for greater emphasis on “interoperability.” This refers to the technological and logistic coordination of Egypt’s military forces with US operations in the region.
“The GAO study proves what we have long suspected: the Egypt program is meant more as a political entitlement program, with no real performance standards,” Democratic congressman Tom Lantos, who requested the report, declared. “This is a massive military entitlement program on auto-pilot.”
While the Bush administration has said that it will consider proposals to tie its aid program to additional benchmarks, it has made clear that it is not considering a reduction in the level of money given to prop up the Mubarak regime. So long as Egypt is prepared to do the US’s bidding in the region, Washington is prepared to turn a blind eye to the government’s repressive rule.
President Mubarak’s son last week secretly visited Washington and briefed senior administration officials on the situation in Egypt. The discussions were revealed only by Al Jazeera sources and later confirmed by the White House. Gamal Mubarak, who is widely believed to be preparing to succeed his father as president, met with Vice President Dick Cheney, Secretary of State Condoleezza Rice and national security advisor Stephen Handley.
“There was no tension at all,” Egyptian ambassador Nabil Fahmi told the Washington Post. “They listened to his explanation of what was happening.”
A White House spokesman added that President Bush “dropped by to greet Mr. Mubarak and convey his best regards to his father, President Hosni Mubarak.”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hoba666

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : مهندس
المزاج : نسر مصري
التسجيل : 23/01/2008
عدد المساهمات : 1889
معدل النشاط : 15
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مبارك قدم مستشفى ميدانى للقوات الامريكية فى أفغانستان عالجت 100ألف حالة   السبت 5 أبريل 2008 - 19:24

طول عمرنا جدعان
حتى مع الاعداء
علجنالهم 100 الف شخص و الله دول المفروض يدونا الى احنا عايزينة
مش احنا بقالنا 5 سنسن دايخين على الامرام و الاف 15
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النسرالمصرى

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 27
التسجيل : 02/09/2007
عدد المساهمات : 279
معدل النشاط : 11
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مبارك قدم مستشفى ميدانى للقوات الامريكية فى أفغانستان عالجت 100ألف حالة   السبت 5 أبريل 2008 - 21:03

الى اتعلجو مش اميركان دول اهل افغانستان ........ركزو يا دعان وفكرو .



النسرالمصرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مبارك قدم مستشفى ميدانى للقوات الامريكية فى أفغانستان عالجت 100ألف حالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين