أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هكذا تحدث بيترز وبارنيت وبريجنسكي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 هكذا تحدث بيترز وبارنيت وبريجنسكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد زعل السلوم

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 11/01/2011
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 58
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هكذا تحدث بيترز وبارنيت وبريجنسكي   الخميس 13 يناير 2011 - 20:13


لنا
بالأمس إن رالف بيترز، واضع الخرائط الجديدة للشرق الأوسط الجديد، ليس
صوتاً صادحاً في برّية قفر . إنه بالأحرى مارك سايكس جديداً، ولكن بجموح
أكبر بما لايقاس . لكنه جموح له مرتكزات إيديولوجية وجيو- استراتيجية قوية
. وسنوضح اليوم لماذا .


الأسس
التي يبني عليها “سايكس-2” دعوته إلى إعادة رسم الخرائط بشكل جذري أو
“شديد القسوة” (وفق تعبيره)، هي في آن “سامِيَة” ترنو إلى تحقيق السلام
الحقيقي، والعدالة الحقّة، كما إلى محق الإرهاب والتطرف الأصولي وخدمة
المصالح العليا للولايات المتحدة .


يقول:
“الحدود الدولية لاتستطيع أن تكون عادلة تماماً . بيد أن درجة الظلم التي
تُنزَل بأولئك الذين تفرض عليهم حدودهم العيش معاً أو الانفصال تخلق فرقاً
عاتياً، يكون هو نفسه في الغالب الفرق بين الحرية والاضطهاد، التسامح
والوحشية، حكم القانون والإرهاب، أو حتى بين السلام والحرب” .


وبعد
هذه المقدمة المثالية الفخيمة، يخلص هذا المخطط الاستراتيجي الأول في
البنتاغون إلى القول: “من الفائض العالمي للإرهاب إلى ندرة إمدادات
الطاقة، تعِد التشوهات الراهنة في الشرق الأوسط بتدهور وليس بتحسّن الوضع
. وفي منطقة حيث فقط المجالات الأسوأ من القومية تترسخ أبداً، وحيث أكثر
المجالات انحطاطاً من الدين تُهدد بفرض سيطرتها على إيمان يائس، في وسع
الولايات المتحدة وحلفائها، وقبل أي شيء قواتها المسلحة، أن تتوقع أزمات
لانهاية لها وعلى كل الجبهات . وما لم يتم تعديل حدود الشرق الأوسط الكبير
لتعكس الروابط الطبيعية للدم والإيمان، فإنه سيكون بمثابة إيمان لا شك فيه
القول إن إراقة الدم في المنطقة سيواصل كونه دمنا” .


أوردنا
هذين الاقتباسين الطويلين ليس فقط لإبراز التبريرات “الإنسانية” والمبررات
الاستراتيجية التي يقدمها بيترز لتبرير قلب الشرق الأوسط برمته رأساً على
عقب، بل أيضاً للتذكير بأن هذا المنطق نفسه يخترق مناظرات العديد من
المخططين الاستراتيجيين الأمريكيين . وعلى سبيل المثال، يقسم توماس
بارنيت، مؤلف كتاب “خريطة البنتاغون الجديدة”، العالم إلى شطرين: الأول
يضم الدول المندمجة في العولمة والحديثة والديمقراطية ويسميها “منطقة اللب
الفاعلة”، ومنطقة الفجوة المنفصلة التي تتكوّن من دول سيئة الإدارة تعد
بؤراً ممتازة للأرهاب . وهذه الأخيرة سرعان ما ستجد القوات الأمريكية على
أراضيها . وبالطبع، الشرق الأوسط الإسلامي على رأس قائمة هذه “الفجوة” .


زبغنيو
بريجنسكي تحدث هو أيضاً باللغة نفسها في كتابه “لعبة الشطرنج الكبرى”، حين
تحدث عن “بلقان أوراسيا” الذي يضم دولاً غير مستقرة تُشكّل قوس أزمات
كبيراً . والمثير هنا أنه خصّ تركيا وإيران على وجه التحديد، حين قال
إنهما الدولتان غير المستقرتين اللتان سيؤدي انهيارهما إلى فوضى عارمة في
كل “بلقان أوراسيا” الذي يضم إلى الشرق الأوسط أجزاء من جنوب شرق أوروبا،
وآسيا الوسطى، وأجزاء من جنوب آسيا(باكستان، كشمير، غرب الهند)، ومنطقة
الخليج العربي .


هذه
المنطقة غير المستقرة والتي تغلي بالصراعات الأثنية والطائفية، هي برأي
بريجنسكي، محط الصراع الدولي الرئيس في القرن الحادي والعشرين . ومن يسيطر
عليها سيكون قادراً على السيطرة على “لب العالم”: قارة أوراسيا .


هل لاحظنا شيئاً مهماً هنا؟


بالتأكيد، إنه تقاطع كل من بيترز وبارنيت وبريجينسكي على الدعوة إلى تغيير سحنة خريطة الشرق الأوسط برمتها، كل من موقع تخصصه .


ما حظوظ مثل هذا البرنامج الجامح والطموح من النجاح؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هكذا تحدث بيترز وبارنيت وبريجنسكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين