أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الحرب لاستيلاد الشرق الأوسط الجديد

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الحرب لاستيلاد الشرق الأوسط الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد زعل السلوم

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 11/01/2011
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 58
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الحرب لاستيلاد الشرق الأوسط الجديد   الخميس 13 يناير 2011 - 20:07


في
حزيران/يونيو العام ،2006 وفيما كانت الحرب “الإسرائيلية” التدميرية على
قدم وساق في لبنان، فاجأت كوندوليزا رايس العالم بإعلانها من تل أبيب أن
هذه الحرب هي “آلام مخاض ولادة الشرق الأوسط الجديد” .


وفي
العام ،1908 عقد مركز أبحاث أمريكي بارز مؤتمراً تبين لاحقاً أنه كان
تاريخياً، طُرح فيه السؤال التالي: هل ثمة أي وسيلة أخرى عدا الحرب لتغيير
حياة شعب برمته؟ وجاء الجواب سريعاً: ليس هناك وسيلة أكثر فعالية من الحرب
لتحقيق هذا الهدف في تاريخ البشرية .


هذان
الحدثان اللذان يفصل بينهما نحو 100 عام، يشيان بأن الخرائط الجديدة للشرق
الأوسط الجديد، لن تولد في الغالب إلا في أتون الحرب .


لكن
هنا سيتبين الفارق التنفيذي بين خريطة مارك سايكس في أوائل القرن العشرين
وخريطة رالف بيترز في أوائل القرن الحادي والعشرين، إذ إن مهمة الأول كانت
أسهل لأن مبضعه التقسيمي كان يعمل فيما الحرب العالمية الأولى تُشعل
العالم بأسره، فتحطم امبراطوريات عملاقة (العثمانية، والنمسوية- المجرية،
والروسية)، وتمسحها عن الخريطة . هذا في حين أن الثاني مُضطر لأن يستخدم
مبضعه بالتدريج وخطوة خطوة على الطريقة الكيسنجرية .


هذا
على ما يبدو ما بدأ يحدث منذ العام 2001: حرب أفغانستان أولاً وبعدها حرب
العراق، اللتان أدتا إلى قسمة فعلية لهذين البلدين، وحرب لبنان 2006 التي
كان يفترض أن تُسفر عن نتائج مماثلة لولا تعثرها المفاجئ . ثم سلسلة
الحروب الداخلية مرتفعة ومنخفضة الوتيرة في اليمن والسودان والعديد من
البلدان العربية الأخرى .


هذا
هو التطبيق الفعلي لمبدأ “الفوضى الخلاقة” الذي تبنته إدارة بوش منذ أوائل
العام ،2000 والذي لا يبدو أن إدارة أوباما تخلت عنه، بدليل ما يجري الآن
من زلزال في السودان، واضطرابات طائفية في العراق ومصر، وابتلاعات
استيطانية جديدة في القدس والضفة، وعودة أناشيد الحرب ضد لبنان وسوريا
وغزة وربما إيران .


نعود الآن إلى السؤال الذي طرحناه بالأمس: هل ينجح هذا المخطط الجديد؟


الكثيرون
بعد القرار الأمريكي بالانسحاب من العراق وأفغانستان، بما في ذلك قادة
سوريا وإيران، اعتقدوا (وأعلنوا هذا الاعتقاد) بأنهم نجحوا في وقفه، وأن
إدارة أوباما ستكون هي الطرف الذي سيضع هذا المشروع الكبير والطموح في
خزانة المحفوظات ويُغلق عليه الباب بإحكام . كما أنهم مدوا هذه النزعة
الاحتفالية إلى “إسرائيل” ليعلنوا بداية نهاية هذا الكيان .


لكن يتبين الآن مدى تسرع هذا الافتراض الاحتفالي .


صحيح
أن أمريكا أصيبت بنكسات، لكن هذه ليست الهزيمة . وصحيح أن حدود القوة
“الإسرائيلية” انكشفت، لكن هذه ليست نهاية الكيان الصهيوني . فكلا هذين
الطرفين اللذين يُشكلان دينامو ولب مشروع الشرق الأوسط الجديد، يواصلان
تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز: من تقسيم السودان وتفتيت اليمن كتمهيد لتقويض
استقرار وادي النيل وحوض البحر الأحمر وشبه الجزيرة العربية ، إلى إشعال
اللغم الكردي في هضبتي الأناضول وفارس، مروراً بتفجير الصراعات في لبنان
وفلسطين وإيران ودول المغرب العربي .


بالطبع،
ثمة قوى عربية وإسلامية ستتصدى لهذا المشروع عبر ثنائي الممانعة والمقاومة
. لكن الخطر هنا أن الطرف الذي يُفترض أن يكون الأكثر فاعلية في هذا
التصدي، قد يكون من دون أن يدري الحليف الأهم للمشروع الأمريكي- “الإسرائيلي” .


من هو هذا الطرف؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب لاستيلاد الشرق الأوسط الجديد   الجمعة 14 يناير 2011 - 12:10

هذا التقرير ينطوى على مغالطه كبيره فمن خلاله يبرز و يمجد كاتبه ما اسماه بجبهة التصدى و فى نفس الوقت يحقر من قدرتها على التصدى وهذا تناقض كبير و من جانب اخر يلمح الى دول رئيسيه يناط بها ان تكون اكبر معارض للمشروع الصهيوامريكى الجديد الى مصر و السعوديه و يخونهما فى نفس الوقت على الرغم من ان سبب تفرق العرب و تشتتهم هذا و ضعفهم هو التخوين و الاتهامات و التامر مع الفرس على حساب الاشقاء . اذا كان هذا الكاتب يرى ان ما اشار اليهم هم المنوط بهم ذالك فعليه الا يستثنى البقيه من المسؤليه و عليهم ان يوحدوا توجههم مع من عناهم بانهم يناط بهم الوقوف فى وجه هذا المشروع و ليس ان يتوجهوا الى مشروع اخر هو اقذر من المشروع الصهيوامريكى
وهو المشروع الفارسى الايرانى و اليك بعض مخططاتهم












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد زعل السلوم

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 11/01/2011
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 58
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب لاستيلاد الشرق الأوسط الجديد   الجمعة 14 يناير 2011 - 15:03

أخي الكريم الكاتب هو مع التيار العروبي الاسلاموي المقاوم الممانع وهو يعطي دورا مركزيا لكل من سوريا وايران وتركية ولكن ليس على حساب الامة العربية
حسنين هيكل شخصيا دافع عن ايران فهي لم تفتح قناة السويس للجيوش الغازية ولم تقم قواعد للزحف على بغداد
سوريا اليوم لديها مشروع اقتصادي عربي اسلامي موحد مع كل من تركيا وايران وكذلك الاردن ولبنان وهو قائم على اقتصاد موحد او مايسمى بمشروع البحار الخمسة وهو يعطي دفعا اضافيا لزوال مرحلي للكيان الصهيوني ووحدة مرحلية للامتين العربية والاسلامية
كان موقف ايران وتركيا شجاعا ومميزا خلال السنوات الماضية في حين انتهى ماسمي حتى عام 2005 المثلث او مثلث التوازن الاستراتيجي العربي الذي كان نتيجة غزو الكويت ودخول كل من سوريا ومصر والسعودية لتحالف مع الولايات المتحدة انذاك وانفتاح سورية على عملية السلام وبعد غزو العراق عام 2003 تغيرت السياسة الاستراتيجية السورية ولكن ليس على حساب الامن القومي العربي لسبب بسيط هو غياب العمق الاستراتيجي الطبيعي لسوريا اي العراق وللقضية الفلسطينية ككل وتخلي كل من السعودية ومصر عن سورية في ظل المشاريع التي استهدفت وجود سورية بحد ذاتها او كما سميت انذاك باحدى الدول المارقة وكانت مؤامرة اغتيال الحريري وخروج القوات السورية من لبنان ولكن سوريا اليوم اقوى في لبنان وتمتلك مشاريع واوراق كثيرة اثر تحالفها التكتيكي والاستراتيجي مع كل من ايران وتركيا وسوريا هي جسر العبور والحوار بين ضفتي الخليج العربي والرافعة التي تحمي وحدة العراق وبوابة تركية الى الامة العربية وهي منفذ تركية الاساسي للعودة الى عالمها الطبيعي اي الامة الاسلامية
نتمنى عودة مصر التي تفرط اليوم وللاسف بوحدة السودان وتساعد بحصار غزة ولاتعمل على ايجاد حلول بالصومال
فمصر دولة مهمة بالعالم العربي وعليها العودة الى دورها الطبيعي
تحياتي اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحرب لاستيلاد الشرق الأوسط الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين