أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

"ثورة" برسم العرب والأتراك والإيرانيين

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 "ثورة" برسم العرب والأتراك والإيرانيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد زعل السلوم

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 11/01/2011
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 58
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: "ثورة" برسم العرب والأتراك والإيرانيين   الخميس 13 يناير 2011 - 20:05


ماذا إذاً؟


إذا ماكانت الحركات المتطرفة تصب في خاتمة المطاف في خانة المشاريع الغربية “الإسرائيلية” للتفتيت وإعادة رسم الخرائط، فما البدائل المُمكنة؟


ثمة تعبير في العلوم هو “تحوّلات الأنموذج” (Paradigm shifts)، اعتبره مؤرخ العلوم توماس كوهن “ثورة علمية”
بحد ذاته . هذه الثورة تنشب، برأيه، حين يُواجه العلماء ظواهر شاذة تخرج
على القياس ولا يمكن تفسيرها بالأنموذج العلمي السائد . وحينها يتطلب
الأمر أنموذجاً جديداً لتفسير العالم، كذلك الذي غيّر به كوبرنيقوس نظرية
دوران الشمس حول الأرض، أو داروين فرضية لا تطور المخلوقات، أو أينشتاين
قواعد الفيزياء النيوتُنية .


هذا المفهوم سرعان ما انتقل إلى العلوم الاجتماعية ليعني التالي: “حين
تبرز ظواهر شاذة في الحياة الاجتماعية، تنشب أزمة وفوضى في المفاهيم التي
نُدرك فيها الأمور . وحينها يتطلب الأمر أفكاراً جديدة تُدخل تغييرات
شاملة في المعتقدات، والأولويات، ووسائل التنظيم، وتحل مكان أنماط التفكير
القديمة” .


هذا
بالتحديد ما نحتاجه الآن في الوطن العربي: أنموذج فكري جديد، يساعدنا
أولاً على الفهم العلمي والموضوعي لما يجري حولنا، ويقود ثانية إلى
أولويات وبرامج عمل جديدة مختلفة كل الاختلاف عن الأولويات والبرامج
الحالية .


ما السمة الرئيسة المحتملة لهذا الأنموذج؟


إنها
تكمن في اعتراف كل التيارات السياسية العربية، الإسلامية والقومية
واليسارية والليبرالية، بأن أنموذجها الخاص لمعالجة التحديات والمخاطر
التي تُواجه الشرق الأوسط العربي الإسلامي فشلت . فلا “الإسلام هو الحل” أوجد حلولاً إنقاذية حقيقية للأمة أو لأي بلد عربي . ولا “الرسائل الخالدة”
للأمة نجحت في الإقلاع . ولا الماركسية وجدت لها تُربة نصف خصبة في الأرض
العربية . ولا الليبرالية استطاعت النهوض من كبوتها التاريخية، بعد فشلها
في تحقيق الاستقلالات العربية طيلة النصف الأول من القرن العشرين .


علاوة
على ذلك، كل الأولويات التي وضعتها هذه التيارات، من تغيير المجتمع
والإنسان أولاً إلى الوحدة والحرية والاشتراكية والعدالة الاجتماعية،
انهارت الواحدة تلو الأخرى، ولم يبق منها الآن سوى أطلال يبكي عليها كل
شعراء هذه التيارات .


الأنموذج
الجديد يجب أن ينطلق من أرض الواقع الواقعي الذي نعيش، وهو ما أشرنا إليها
في المقالات الأربعة السابقة: التفتيت والتقسيم وفرض خرائط جديدة على شعوب
المنطقة العربية والتركية والإيرانية والباكستانية . وهذا يتطلب بلورة وضع
خرائط معاكسة تقوم على التوّحد والتضامن والتنسيق المتبادل بين هذه الشعوب
.


بكلمات
أوضح: يتعيّن أن تضع التيارات العربية الإسلامية والقومية واليسارية
والليبرالية أولوية قصوى واحدة لا غير هي الدعوة إلى الوحدتين العربية
والإسلامية في الشرق الأوسط، مع تحديد برامج العمل التنفيذية لذلك .
وبالطبع، مثل هذه الأولوية تفترض أول ما تفترض إرجاء كل برامج العمل
السياسية والإيديولوجية الأخرى، وإبرام تسوية كبرى تاريخية بين هذه
التيارات تتضمن تصوّراً عاماً لمستقبل المنطقة في كل من إقليمها والعالم
ونظام العولمة .


مثل هذا الأنموذج (Paradigm)
الجديد يتطلب ثورة فكرية حقيقية تقطع مع الماضي الفاشل، وتُبلور أسس بناء
مستقبل ناجح . والبداية يجب أن تنطلق من المنطقة العربية لأنها المكان
الذي بدأ فيه بالفعل تنفيذ المخطط الخرائطي الكبير الجديد .


. . هذا إذا ما أردنا أن تكون ثمة بداية في شرقنا هذا، لا أن نواصل سيرنا الانحداري نحو نهايات لا قعر لها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

"ثورة" برسم العرب والأتراك والإيرانيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين