أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد زعل السلوم

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 11/01/2011
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 58
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟   الخميس 13 يناير 2011 - 12:16

<table id="table2" style="border-collapse: collapse;" width="100%" border="0"><tr><td>سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟</td>
<td width="200" align="left">آخر تحديث:الخميس ,21/10/2010

</td>
</tr>
</table>




<table id="table221" width="100" align="right" border="0" cellpadding="2" cellspacing="6">
<tr>
<td width="96">
</td>
</tr>
<tr>
<td width="96" height="96">

محمد جابر الأنصاري</td>
</tr>
</table>





ثمة ضجة كبيرة بشأن “تسلّح” دول الخليج العربية وصفقات الأسلحة الضخمة التي تبرمها مع الولايات المتحدة، خاصة .

ولكن
حقيقة الأمر، أنه يقوم حالياً سباق تسلح على جانبي الخليج بين الجانب
العربي والجانب الإيراني، حيث لا تمر أيام معدودات إلا بإعلان هذا الجانب
الثاني عن تجربة طائرة جديدة أو سلاح صاروخي جديد، هذا فضلاً عن احتمالات
الملف النووي الإيراني، ثم تزايد الحديث في الأوساط “الإسرائيلية”،
والأمريكية مؤخراً، بشأن توجيه ضربة عسكرية إلى منشآت إيران النووية .


وهي حرب لن تكون إن حدثت “نزهة” في مياه الخليج الهادئة، بل ستكون كما تمثّل الحجاج بن يوسف الثقفي في خطبته المشهورة:

هذا أوان الشدِّ فاشتدي زيَمْ

قد لفها الليل بسوّاق حُطَم . . إلخ

علماً
أن الخليج عانى كثيراً حروباً سابقة كحرب تحرير الكويت التي انتهت
بإيجابية، وحرب العراق 2003 التي لم تكن نتائجها إيجابية إلى هذه الدرجة .


إن
سباقات التسلح تثير العديد من المشاعر والأفكار المتضاربة والمتناقضة، وهي
في جانبها السلبي تدفع أكثر الناس إلى الاستنتاج بأن الدول التي تبيع هذه
الأسلحة لدول المنطقة الغنية بالنفط، تبيعها من أجل الحصول على المال في
أزمة اقتصادية عالمية الانتعاش الملحوظ من آثارها بطيء وهش، وتهديدها ما
زال مسلطاً على الرؤوس . ولا يمكن، بل يستحيل “تبرئة” الدول البائعة من
هذه “التهمة” .


أما
الجانب الأكثر سلبية وظلامية فهو “عامل الخوف” . إن عامل “الخوف” من
العوامل المؤثرة في التاريخ . وقد ذهب مفكرون واقتصاديون وأيديولوجيون
بعضهم ينتمي إلى المدرسة الماركسية والبعض الآخر إلى المدرسة الرأسمالية،
أن “الاقتصاد” مثلاً هو “العامل الأوحد” في مجرى التاريخ . ومن دون أن
نتعرض لدحض أو تأكيد هذا العامل باعتباره “العامل الأوحد”، فإنا نرى أن
عامل “الخوف المتبادل” لا يقل أثراً عنه، وهو عامل نفسي يؤدي إلى الإنفاق
الشديد، أي يؤدي إلى مفعول “اقتصادي” يصب في دوامة الخلط بين عوامل
التأثير التاريخي أيهما أشد تأثيراً: الدجاجة أم البيضة؟


إن
عامل “الخوف المتبادل” قد أدى مراراً في التاريخ إلى سباقات تسلح رهيبة،
بل إلى اختراع أسلحة مدمرة، وهو الآن لا يقتصر على حوض الخليج، بل نشهده
حول “البحر الأصفر” في شرقي آسيا، حيث تتنافس دوله على شراء الأسلحة أو
تصنيعها، في ظل تحالفات بين دول وشعوب لم يكن متوقعاً أن تتحالف إلا بدافع
عامل “الخوف المتبادل” .


إن
تفكير الإنسان، منذ فجر التاريخ، في سكن “مأمون” دليل على ذلك، وقبل أيام
قليلة اتهم الرئيس الأمريكي خصومه “الجمهوريين” بأنهم يثيرون “الخوف” لدى
الناخبين الأمريكيين من أجل مكاسب انتخابية .


إن
جنون سباق التسلح في شرقي آسيا مطلع القرن الحادي والعشرين، يذكر المؤرخين
بجنون سباق التسلح في أوروبا مطلع القرن العشرين، حيث تلته الحرب العالمية
الأولى عام ،1914 والحرب العالمية الثانية عام ،1939 والمأمول ألا يتكرر
المشهد في آسيا كما حدث في أوروبا، فقد دفعت الشعوب الأوروبية ثمناً
باهظاً لحروب غير متوقعة واستبعدها فكر “التقدم” الأوروبي .


وإذ
تمر كوريا الشمالية الآن التي تعمل على مشروعها النووي بصراع سلطة بين
ابنيْ الرئيس “المحبوب” الحالي، أي تمر بحالة ضعف سياسي داخلي، وتنال
دعماً صينياً قوياً، فإن المخاوف تتصاعد من شنها حرباً قد تكون نووية على
جارتيْها: كوريا الجنوبية واليابان وربما شملت القوات الأمريكية الموجودة
هناك .


وقد
عادت روسيا أخيراً، إلى هذا التسابق، وتحاول أن تقول إنها تملك أسلحة
فتّاكة “متقدمة” لا تقل أثراً عن الأسلحة الأمريكية . وهي لم تقم بإعادة
قيمة صفقة الصواريخ من طراز
S-300 إلى
إيران إلا التزاماً بالعقوبات الدولية لحسابات تخصها، وبالمقابل فهي تبيع
الهند دبابات وتبيع سوريا صواريخ بحرية، وثمة حديث عن بيعها تلك الصواريخ
التي كانت محجوزة لإيران إلى فنزويلا، هذا فضلاً عن مفاعل نووي جديد،
والجميع لا يمكن أن ينسوا مدى فعالية السلاح الروسي في حرب أكتوبر 1973 .


وينبغي
عدم التقليل من دور الضعف السياسي الداخلي أو سوء الوضع الاقتصادي الذي لا
يخلو من انعكاسات سياسية سلبية على اتخاذ قرار الحرب، تخلصاً من “الضائقة”
السياسية الاقتصادية في عملية “هروب إلى الأمام” .


إن
العقوبات الدولية الحالية على إيران ليست مريحة بالنسبة إلى وضعها
الداخلي، وربما كانت من العوامل التي قد تدفعها إلى الحرب، ولكن ثمة
مؤشرات أخرى بعكس ذلك، كالتزام الرئيس الإيراني في زيارته للبنان
دبلوماسية “التهدئة”، واتصاله قبل ذلك بالملك عبدالله بن عبدالعزيز آل
سعود، وهو في طريقه إلى بيروت، ثم إعلان وزير خارجية إيران عن استعدادها
لمفاوضات جديدة مع الغرب .


وعندما
يتفاعل عامل الخوف مع عامل “الضائقة” السياسية الاقتصادية، فإن نتائج هذا
التفاعل المريع لا يمكن أن تصب في مصلحة السلام والاستقرار .


وإذا
كان صدام حسين قد اندفع بعامل الخوف وحده إلى مهاجمة إيران عسكرياً في عمل
أحمق، خوفاً من انعكاسات الثورة الإيرانية على نظامه، فإن عامل الضائقة
بعد حربه الفاشلة ضد إيران وتكاليفها الباهظة، قد دفعته إلى قرار أكثر
حمقاً باحتلال دولة الكويت، ولم يكن ذلك غير “هروب إلى الأمام” .


والقرار الدولي والخليجي والعربي بتحرير الكويت يجب أن يعطي درساً لجميع الأطراف المطلة على حوض الخليج .

إلا
أن للمسألة فيما يتعلق بالوضع الحالي في منطقة الخليج وجهاً آخر لابد من
رؤيته، وهو أن الاستعداد للحرب يمنعها . فهو يوجه رسالة قوية إلى مختلف
الأطراف بضرورة تجنب الحرب، وربما كان “استعداد” القوتين العظميين أيام
الحرب الباردة، وقبل تفكك الاتحاد السوفييتي، لحرب نووية هو الذي منعها
حتى في لحظات تهاوي القوة الأخرى .


هذه
مسألة: فالاستعداد للحرب يمكن أن يمنع الحرب، والمسألة الأخرى الجديرة
بالنظر: إن دول الخليج العربية حريصة على الاستقرار، وهي انشغلت لسنوات
طويلة، بالبناء والتنمية، ولم تندفع للتسلح إلا عندما بدأت نُذُر الخطر
بالظهور . وهي لا تحمل قطعاً أية نوايا عدوانية حيال جارتها إيران .
والمأمول ألا يزيد الإعلام الإيراني من مخاوفها بإرسال التهديدات هنا
وهناك، وقد أكدت للجانب المعني أنها متمسكة بالطابع “الدفاعي” فحسب
لاتفاقها معه، ولن تسمح بمهاجمة إيران من أراضيها .


إلا
أن “إسرائيل” هي الحريصة على حدوث الضربة لأنها لا تريد للمنطقة العربية
أن تستقر وتزدهر، وترى في حرب كهذه مهرباً لها من مستحقات السلام مع
الفلسطينيين، السلام الذي تجتمع شواهد عدة على أنها لا تريده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
algerien mig

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : معاك يا الخضرة ديري حالة
التسجيل : 31/03/2010
عدد المساهمات : 1584
معدل النشاط : 1511
التقييم : -9
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟   الخميس 13 يناير 2011 - 12:49

اسرائيل وامريكا تلعبان دور كبير في هذا التسلح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed sabry saad

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 25
التسجيل : 02/08/2010
عدد المساهمات : 266
معدل النشاط : 350
التقييم : 15
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟   الخميس 13 يناير 2011 - 13:01

انا شايف ان ايران هي ورقة تخويف لدول الخليج في يد امريكا ليتسابقوا علي شراء اقوي الاسلحة لحماية انفسهم وطبعا كل هذا في مصلحة الاقتصاد المريكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر هشام علي

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : طالب و من براعم سلاح المظلات المصري
التسجيل : 03/01/2011
عدد المساهمات : 72
معدل النشاط : 88
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟   الخميس 13 يناير 2011 - 13:08

@mohamed sabry saad كتب:
انا شايف ان ايران هي ورقة تخويف لدول الخليج في يد امريكا ليتسابقوا علي شراء اقوي الاسلحة لحماية انفسهم وطبعا كل هذا في مصلحة الاقتصاد المريكي

ان مصلحه امريكا ليست في تدمير اقتصاد الخليج لان لو احتاجو سلاح هيغلو سعر البترول و هذا ليس في مصلحه امريكا ان من يهدد اقتصاد امريكا هم الصين و اليابان و روسيه 10 10 هذا كل ما لدي شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر هشام علي

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : طالب و من براعم سلاح المظلات المصري
التسجيل : 03/01/2011
عدد المساهمات : 72
معدل النشاط : 88
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟   الخميس 13 يناير 2011 - 13:09

موضوع رائع مشكورر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟   السبت 15 يناير 2011 - 16:18

اولا يجب ان نعرف ان ايران تلعب لعبة قذرة تخدم اسرائيل ويشترك معهم امريكا ، حيث تعلن عن سلاح جديد ، اما ان يكون مقلد او فاشل ، وفي المقابل تحصل اسرائيل علي احدث اسلحة العالم واقواها .

ايضا تلعب ايران لعبة لمساعدة الاقتصاد الامريكي ، حيث تتسابق دول الخليج علي التسلح ، حتي تشكل ردعا ضد ايران .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed sabry saad

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 25
التسجيل : 02/08/2010
عدد المساهمات : 266
معدل النشاط : 350
التقييم : 15
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟   السبت 15 يناير 2011 - 19:54

@محمد علام كتب:
اولا يجب ان نعرف ان ايران تلعب لعبة قذرة تخدم اسرائيل ويشترك معهم امريكا ، حيث تعلن عن سلاح جديد ، اما ان يكون مقلد او فاشل ، وفي المقابل تحصل اسرائيل علي احدث اسلحة العالم واقواها .

ايضا تلعب ايران لعبة لمساعدة الاقتصاد الامريكي ، حيث تتسابق دول الخليج علي التسلح ، حتي تشكل ردعا ضد ايران .
هذا بالظبط ما كنت اقصده من ان ايران ورقة تهديد للخليج في يد امريكا ليتجه الخليج لشراء الاسلحة الامريكية و طبعا هذا لن يضر باقتصاد دول الخليج لانها دول ميزانياتها بمليارات الدولارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سباق التسلح في الخليج: من المسؤول؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين