أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القوتان الأعظم هل تنشب بينهما "حرب باردة"؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 القوتان الأعظم هل تنشب بينهما "حرب باردة"؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد زعل السلوم

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 11/01/2011
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 58
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: القوتان الأعظم هل تنشب بينهما "حرب باردة"؟   الخميس 13 يناير 2011 - 11:40



القوتان الأعظم هل تنشب بينهما "حرب باردة"؟



محمد جابر الأنصاري




القوتان الأعظم في زمننا هما: الولايات المتحدة والصين (فهل تنشب حرب باردة بينهما؟) موضوعياً: نعم! ذاتياً: لا، فلا توجّه لأي قوة لمواجهة القوة الأخرى خارج نطاق الدبلوماسية السلمية رغم تنامي تناقضات
بينهما في المصالح تتصادم عادةً بشأنها الدول، وقد سمعنا مؤخراً شكوى
أمريكية ضد الصين في إفريقيا على لسان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية،
عندما قال ثمة أساليب 'غير أخلاقية لها في القارة السمراء، ولكن الاتصالات
جارية بين الطرفين من زيارة رئيس الصين المتوقعة بعد أيام لواشنطن، إلى
زيارة وزير الدفاع الأمريكي لبكين قبله لتحسين العلاقات العسكرية.
فقدت الولايات المتحدة ميزةأحادية القوة بعد ما سُميّ بانهيار الاتحاد السوفييتي. (وحقيقة الأمر أن روسيا الأوروبية البيضاء قررت الانسحاب من المواجهة المرهقة بالتخلص من مستعمراتها
في آسيا الوسطى وشرق أوروبا كغيرها من دول أوروبا الكبرى مثل بريطانيا
وفرنسا التي تخلصت من مستعمراتها وأعادت صياغة مستقبلها في ظل الوحدة
الأوروبية، وذلك بالتخلص أيضاً من الايديولوجيا الشيوعية التي تبنتها
روسيا مطلع القرن العشرين لتوفير الغطاء الايديولوجي السياسي والمبرر
الأخلاقي للسيطرة على تلك المستعمرات، وربما اكتشفت موسكو بعد زمن أن
انضمامها إلى أوروبا الموحدة هو البديل التاريخي الطبيعي).

بإيجاز، فقدت الولايات المتحدة ميزة أحادية القوة
في العالم بصعود الصين وتلك المنظومة من القوى الكبرى كأوروبا وروسيا
والهند والبرازيل -، فليس في المنطق الطبيعي أو الاجتماعي البشري، أو
الإلهي الديني بقاء قوة واحدة في عالمنا فحتى الدودة الصغيرة، في الطبيعة،
تنقسم إلى اثنتين، وفي الفكر البشري المعبر عن المجتمع والتاريخ تستند الجدلية سواء كانت هيغلية روحية أو ماركسية مادية إلى ضدين، أو كما عبر عربياً توفيق الحكيم. بمصطلح التعادلية
وفي تاريخ الأديان ثمة صراع بين الظلمة والنور كما في الزرادشتية
الفارسية، وبين الله وإبليس، كما في الأديان السماوية، أو كما قال القرآن
الكريم: ]ولو شاء الله لجعلهم أمةً واحدة (8 الشورى).

هذا وقد أسرت الصين مؤخراً إلى بعض أصدقائها العرب الذين شجعوها على مواجهة أمريكا (المنحازة لإسرائيل) بأنها لا تميل إلى هكذا مواجهة، كما اتضح أيضاً من تسريبات ويكيليكس
أن الصين لا تمانع في توحيد الكوريتين في ظل كوريا الجنوبية إذا بادلتها
واشنطن بعض المنافع الاقتصادية. فالقوة الصينية صارت تتصرف اليوم كقوة
برغماتية أكثر منها ايديولوجية (وهنا مكمن خطورتها وأهميتها في العالم)،
فلا يهم 'لون القطة إذا كانت تصيد الفئران، كما يقال في بكين هذه الأيام.]

وإذا كانت الصين قد منعت إدانة كوريا الشمالية في مجلس الأمن، فإن ذلك مقابل المرونة التي أبدتها حيال جارتها الجنوبية، و الانفراج الملاحظ في تلك المنطقة.

[ثمة إجماع عالمي على أن الصين قوة صاعدة بنعومة' وتمسكها بهذا الأسلوب
مرده لاعتبارات ومعطيات في المحيط الإقليمي في شرق آسيا وفي الوضع الدولي،
خاصة بمواجهة التواجد الأمريكي في الشرق الآسيوي. غير أن بعض الدراسات
الغربية عن الصين لا تتوقع استمرار هذه الصينية، وترى أن ثمة وجهاً آخر لها سيظهر في الوقت الذي تراه مناسباً. كما أن كبار الاستراتيجيين الأمريكيين، كبريجنسكي، يفكرون اليوم في كيفيةحتوائها
قبل زمن غير بعيد أرادت الإدارة الأمريكية إرسال وزير دفاعها، روبرت غيتس، إلى بكين لمحادثات مع قادة جيش [التحرير الصيني. لكن رد بكين لم يكن بالنعومة'الكافية. فقد قيل لواشنطن إن الوقت “غير مناسب”
لمجيء وزير الدفاع الأمريكي، وإن عليه أن يطرق الباب ثانيةً بعد شهر أو
اثنين عندما يشعر قادة الجيش الصيني أنهم مستعدون للقائه، والآن فقط جاءت
زيارته المرتقبة.

وفي
الآونة الأخيرة، أخذت تتواتر الأنباء عن ازدياد القلق الأمريكي والغربي عن
التطور العسكري في الصين، كما نسب إلى وزير الدفاع الصيني نفسه قوله إن
بلاده تستعد للحرب في كل الاتجاهات. وقبل زمن غير قصير، أيضاً، نشرت دورية
“الشؤون الخارجية” (
الصادرة عن مجلس العلاقات الخارجية، والتي يعتقد أنها تعكس آراء الخارجية
الأمريكية، رغم تأكيدها حسب تقاليد النشر، إن ما تنشره يمثل رأي صاحبه وقد
يتناقض مع رأي كاتب آخر فيها، وهي غير “ملتزمة” به.

ففي أحد أعدادها الأخيرة أبرزت المقالة الرئيسة على الغلاف عن الصين مع تساؤل كاتبه “أين ستقف الصين براً وبحراً وهي ترسم خارطتها الكبرى”.

هل هو تعبير عن “قلق” أمريكي بشأن توسع الصين أم هو مجرد دراسة “موضوعية”؟

المقالة من منطلقها “الموضوعي”
تعكس في النهاية قلقاً أمريكياً لا يمكن إغفاله. وكاتبها يرى أن الصين لم
تعد تنطلق في مواقفها وسياساتها منطلقاً أيديولوجياً وإنما “براغماتياً”
وذلك لإرواء تعطشها وتعطش صناعاتها المتنامية، التي تستند إليها قوتها
الاقتصادية إلى المعادن والمواد الخام ومصادر الطاقة. وربما أدى بها هذا “التعطش” إلى مد يدها على بلدان محيطة بها تمتلك تلك المواد الخام.

وهكذا نعود إلى “القصة الأزلية” التي تتلخص في استخدام القوة العسكرية في سبيل المصالح الاقتصادية كما حدث في أوروبا بين رأسمالياتها المتطاحنة من أجل “الأسواق” و”المواد الخام”.

إن
وجود الصين جغرافياً في بلدان آسيا الوسطى القريبة منها والتي انحسر عنها
النفوذ الروسي السوفييتي وانفتحت اليوم أمام الآخرين يدخل في هذا الباب،
كما أن “الدراسة” لا تستبعد توغلاً صينياً يعتمد على كثافتها السكانية وثقلها في بلد يقع إلى شمالها تحت النفوذ الروسي هو “منغوليا” الغني بمواده الخام والفقير بأعداد سكانه الذين لا يتجاوزون الملايين القليلة، ويمكن تفسير “التقارب” الأمريكي الروسي ومحاولة التقليل من “اكتشاف”
شبكة الجاسوسية الروسية في الولايات المتحدة بأنه لمواجهة الطموحات
الصينية، حسب زعم الدورية الأمريكية. كما أن حرص الإدارة الأمريكية على
إنفاذ اتفاقية “ستارت” مع روسيا يصب في هذا الاتجاه.

إن
الهند الدولة المجاورة الوحيدة التي لم تحل الصين معها بعد، خلافاتها
الحدودية يجري تشجيعها على الاستقواء في وجهها بدعم أمريكي وتحالف ياباني
بالدرجة الأولى وبدعم روسي بالدرجة الثانية، ثم بمشاركة “هادئة”
من جانب الدول الأخرى المحاذية لبحر الصين الجنوبي (البحر الأصفر). وقد
زار الرئيس الأمريكي الهند مؤخراً. وأظهر لها من مؤشرات الدعم ما أدى إلى
تقوية المحور الصيني الباكستاني الذي لا يخلو من دعم “نووي”
من الصين إلى باكستان التي تحيط بها من الظروف الموضوعية ما يبعدها عن
السياسة الأمريكية. وقد نجم عن ذلك بناء الصين لقاعدة عسكرية في “جوادر”
التي لا تبعد كثيراً عن الخليج العربي. ولأن الصين لا تريد تصعيداً
ومواجهة استقطابية في آسيا، فقد قامت بالرد، دبلوماسياً وسلمياً حيال
الهند، وقام رئيس وزرائها بزيارة ودية إلى نيودلهي قد تسفر عن نتائج
اقتصادية مهمة ورد الرئيس الروسي بدعم اقتصادي وعسكري أيضاً.

غير أن “التوسع” في البحر ليس بتلك السهولة، أمام الصين، بما في ذلك مد اليد إلى جزيرة تايوان عبر المضيق بينهما، وإن كان “البنتاغون” يتوقع في أحدث تقاريره عن العسكرية الصينية التي يرى أنها تتنامى خفية أن تكون “معركة تايوان” هي أولى معارك الصين العسكرية المتوقعة حيث لن يخوض “الوطن الأم” معركة عسكرية قبل ذلك. ثم إن القوة اليابانية تقف بالمرصاد للتوسع البحري الصيني، وذلك ما تمخضت عنه المواجهة بين القوتين هناك.

ويبقى أن الصين، وإن كانت تدافع عما تعتبره منطقة نفوذها ومجالها “الاقتصادي الحيوي”،
فإنها ليست بصدد الاصطدام مع القوى الغربية، وهي تتبع حتى هذه اللحظة
دبلوماسية متوازنة للتوفيق بين طموحاتها ومستلزمات السلوك الدولي المقبول.
وهي مقتنعة حالياً بهذا النفوذ الاقتصادي وتاركة لواشنطن مسألة الهيمنة
العسكرية في المنطقة، وهي شبه محايدة في النزاع بين الكوريتين، وإن كانت
كلامياً أميل إلى كوريا الشمالية.

ثم
إن الصين، باندفاعتها الاقتصادية والصناعية، توشك أن تقدم نموذجاً فكرياً
جديداً للعالم وهو أنه يمكن تحقيق تنمية جادة، دون التزام بالديمقراطية
الكلاسيكية.

هذا مع عدم إغفال أي عواقب للفجوة المتنامية بين من “يملكون” ومن “لا يملكون” في العمق البشري الصيني، وتأثير ذلك في مستقبلها على المدى البعيد.

ويبقى
أن الصين، بتجربتها الحديثة، مازالت تقدم سابقة مشجعة في تاريخ الأمم
الشرقية، وخاصةً للعرب الذين يعيشون في تجزئة وخلافات وتراجع.

إن
دراسة تجربة النهضة الصينية مسألة مفيدة، وعلى كل عربي أن يتأملها، ليس هي
وحدها، وإنما تجربة النهضة اليابانية، وكذلك تجربة النهضة الهندية،
واستخلاص الدروس منها كلها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوتان الأعظم هل تنشب بينهما "حرب باردة"؟   الخميس 13 يناير 2011 - 19:37

تم اعادة تنسيق الموضوع برجاء الاهتمام بالموضوع فانا الاحظ ان جميع موضوعاتك على هذا النحو غير منسقه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد زعل السلوم

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 11/01/2011
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 58
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوتان الأعظم هل تنشب بينهما "حرب باردة"؟   الخميس 13 يناير 2011 - 19:56

أشكرك أخي الكريم سأبذل ما بوسعي بهذا المجال
كل الشكر لك على الاهتمام
تحياتي لمنتداكم المميز فمجرد الاسم يذكرنا بتلك الأمنية العميقة بقلوبنا ألا وهي وحدة الجيش العربي
تحياتي
مع المحبة
محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القوتان الأعظم هل تنشب بينهما "حرب باردة"؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين