أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تركيا في الكماشة "الإسرائيلية" - اليونانية - القبرصية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تركيا في الكماشة "الإسرائيلية" - اليونانية - القبرصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد زعل السلوم

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 11/01/2011
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 58
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تركيا في الكماشة "الإسرائيلية" - اليونانية - القبرصية   الخميس 13 يناير 2011 - 11:28

<table id="table2" style="border-collapse: collapse;" width="100%" border="0"><tr><td>تركيا في الكماشة "الإسرائيلية" - اليونانية - القبرصية</td>
<td width="200" align="left">آخر تحديث:الخميس ,13/01/2011

</td>
</tr>
</table>




<table id="table221" width="100" align="right" border="0" cellpadding="2" cellspacing="6">
<tr>
<td width="96">
</td>
</tr>
<tr>
<td width="96" height="96">

محمد نور الدين</td>
</tr>
</table>





خلال أقل من أسبوع توالت ثلاثة تصريحات عكست أجواء سلبية وقاتمة على العلاقات التركية مع كل من اليونان وقبرص اليونانية .

والتصريحات الثلاثة جاءت من مسؤولين يونانيين وقبارصة يونانيين وعلى أعلى المستويات .

الموقف الأبرز جاء على لسان رئيس الوزراء اليوناني يورغو باباندريو الذي وصف القوات التركية المتواجدة في قبرص بأنها قوات احتلال
. وزاد من ثقل الرسالة اليونانية أنها جاءت من تركيا بالذات، ومن أقصى
شرقها، لدى مشاركة باباندريو بمؤتمر في ارضروم، دعاه إليه رئيس الحكومة
التركية رجب طيب أردوغان .


وقد رد عليه أردوغان بالقول إن تركيا موقفها معروف، وهي تريد أن تصارحها أوروبا إذا كانت تريدها عضواً في الاتحاد الأوروبي أم لا .

أما
وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو فلم يتفاجأ بتصريحات باباندريو،
وقال إن هذه خلافات تحدث بين أي بلدين جارين، مؤكداً استمرار سياسة
تصفير المشكلات بين تركيا وجيرانها .

الموقف
الثاني جاء على لسان الرئيس القبرصي اليوناني ديميتريس هريستوفياس الذي
قال إنه يريد حل المشكلة القبرصية، وإنه مستعد للقاء أردوغان أو الرئيس
عبدالله غول في مضيق البوسفور
لنأكل السمك وأشرح لهم رؤيتي للحل .

لكن
هريستوفياس شن حملة عنيفة على أنقرة قائلاً إن وجود قواتها في قبرص غير
شرعي ويتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، داعياً الى انسحابها، قائلاً بلهجة
ساخرة
على عائشة أن تعود الى منزلها
. وتجاوز الرئيس القبرصي دور القبارصة الأتراك قائلاً إن الحل هو بالحوار
مع أردوغان وغول . وقال إنه ما لم تطبق أنقرة التزاماتها تجاه الاتحاد
الأوروبي فستبقى العقبات ترتفع في وجه مسار تركيا الأوروبي . وقال إن
اعتراف تركيا بقبرص الجنوبية ليس شرطاً للتوصل الى حل، لكن قبرص الجنوبية
لن تعترف مطلقاً بقبرص الشمالية .


وقال
إن على تركيا أن تتخلى عن دور شرطي المنطقة، وإن على تركيا التي تسعى الى
سياسة تصفير المشكلات ألا تخلق مشكلات . وأعرب هريستوفياس عن رغبته بزيارة
تركيا، ولا سيما اسطنبول وآيا صوفيا وأيفيس وازمير وبودروم كباحث تاريخي،
وليس كهيليني يريد رؤية أراض مفقودة .


الموقف
الثالث جاء على لسان وزير خارجية قبرص اليونانية ماركوس كيبريانو الذي قال
إنه ما لم يتم التوصل الى حل للقضية القبرصية، فإنه ليس فقط لن تقبل عضوية
تركيا في الاتحاد الأوروبي، بل سيتم وقف المفاوضات المباشرة معها بهذا
الشأن .


وقال
كيبريانو إن على تركيا إذا كانت تريد استمرار مفاوضات العضوية، أن تسعى
لحل القضية القبرصية، واتهم تركيا بازدواجية المعايير بحديثها عن القوانين
الدولية في وقت لاتزال قواتها تحتل شمال الجزيرة . تأتي هذه التصريحات مع
وصول المحادثات بين الجانبين القبرصي اليوناني والتركي والمستمرة منذ أشهر
عديدة الى طريق مسدود . ورغم نداءات الأمين العام للأمم المتحدة فإنه لا
يبدو أن المشكلة ستنتظر حلاً قريباً .


المواقف
اليونانية والقبرصية اليونانية كانت مفاجئة . فتركيا تمضي في تطبيع قوي
للعلاقات مع اليونان، واللقاءات بين أنقرة وأثينا تنتظم بصورة دورية .


ولكن
في المقابل نرى مواقف تركية متجددة وقوية ضد سياسات الاتحاد الأوروبي
عندما تساءل أردوغان حول الموقف الحقيقي لأوروبا تجاه مسألة انضمام تركيا
الى الاتحاد .


لكن من جانبنا قد لا يمكن فصل هذه المواقف اليوانية القبرصية اليونانية عن بعض التحولات في العلاقات القبرصية اليونانية واليونانية مع إسرائيل، خصوصاً اتفاق قبرص اليونانية مع إسرائيل
لترسيم حدودهما البحرية لاستخراج النفط والغاز في شرق المتوسط . وهو
الاتفاق الذي اعترضت أنقرة عليه بشدة كما اعترضت سابقاً على اتفاق مماثل
قبرصي يوناني مع مصر .


أما اثينا فإن علاقاتها مع إسرائيل أيضاً تتطور، وهي قبلت بأن تدخل في تعاون أمني وعسكري مع إسرائيل يمكن أن يعوّض بعض الشيء ما قد تكون إسرائيل خسرته من اهتزاز علاقاتها مع تركيا، ولا سيما في مجال الغاء المناورات العسكرية المنتظمة مع إسرائيل .

بقدر ما يكبر الدور التركي المتناقض مع إسرائيل
تزداد الحملة الغربية على تركيا ولا تخرج برأينا من هذا الإطار التصريحات
المتعاقبة اليونانية والقبرصية اليونانية الأخيرة ضد تركيا، من خلال
تهديدها بوقف مباحثاتها مع الاتحاد الأوروبي، بل إخراج
الحلم الأوروبي نهائيا من رأسها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تركيا في الكماشة "الإسرائيلية" - اليونانية - القبرصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين