أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

لقاء مع اللواء ممدوح عطيه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 لقاء مع اللواء ممدوح عطيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: لقاء مع اللواء ممدوح عطيه   الأحد 9 يناير 2011 - 15:54


اللواء الدكتور ممدوح عطية الخبير الاستراتيجي:

عندما سألت مهندسهم العسكري: لماذا لم تشعل النابالم وقت عبورنا؟

رد قائلا: لم أكن أتوقع أبدا أن تعبروا

فرصة ذهبية تسنت لي عندما قابلت اللواء الدكتور ممدوح
عطية الخبير الاستراتيچي أحد قادة حرب أكتوبر الذي شارك في استجواب الأسري
الإسرائيليين في 73، سألته ماذا حدث في 67 فأجابني قائلا:
بانتهاء
الجولة العربية الثالثة صيف 1967 ظنت إسرائيل أنها الحرب التي أنهت كل
الحروب، والنصر الذي أزال جميع المآزق وأن العرب لم يبق أمامهم إلا
الاستسلام. لكن كان للعرب ومصر رأي آخر، فبعد 5 يونيو 67 كان لابد من العمل
بأقصي قدر من الطاقة والإحساس بالمسئولية، نحو توفير المناخ الصحي الثوري
لحرب التحرير، وامتلاك أسلحتها الاستراتيجية.

وكانت التصريحات الإسرائيلية في الفترة ما بين 1967 إلي ما قبل أكتوبر 1973 تكشف عن نوايا إسرائيل.

لعل
أخطر ما صرح به الإسرائيليون هو قولهم: «ثمة فارق كبير بين إعادة صحراء
وإعادة الأراضي العربية المحتلة ابتداء من مرتفعات الجولان، وانتهاء بصحراء
سيناء» غني عن البيان أن إسرائيل تعتمد دائما علي إقرار سياسة الأمر
الواقع، وفرضها علي العرب، وذلك لعدة أسباب: أولها أن الإسرائيليين كانوا
يعتقدون أن زمام المبادرة في أيديهم دائما، وهم وحدهم يملكون حق تقرير ما
إذا كانوا سوف ينسحبون من بعض الأراضي العربية المحتلة، والسبب الثاني هو
اعتماد إسرائيل علي التأييد الأمريكي لها، الذي يبيح استخدام الفيتو كلما
تعرضت إسرائيل لخطر الإدانة إلي جانب ثقتهم بأن أمريكا قدمت وستقدم لهم كل
ما يحتاجون إليه من أسلحة أو من معونات مالية ودعم سياسي، مما يوفر لها
صمودا طويل الأمد.

وكيف استعدت مصر من أجل التصدي لإسرائيل؟

-
لقد أجمع كل القادة في مصر علي أنه لا سبيل لأن تنسحب إسرائيل من الأراضي
العربية المحتلة إلا بالحرب، ومن هنا كان لابد من توافر القوي المصرية من
أجل التصدي لإسرائيل، فاعتمدت مصر علي الحقائق بالعمل في ثلاثة اتجاهات:
أولا خطة الدبلوماسية المصرية المكثفة بهدف الوصول إلي تأييد عالمي للقضية
العربية في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وخطة الوحدة العربية بهدف جمع شمل
العرب دون البحث عن تفصيلات من أجل مواجهة إسرائيل، إلي جانب الخطة الأهم
وهي خطة إعداد القوات المسلحة المصرية إعدادا كاملا لخوض المعركة المصيرية
الحتمية.

وهناك نقطة في غاية الأهمية: فقد علم الشعب المصري أن
مسئولية معركة التحرير ليست مسئولية القوات المسلحة وحدها إنما هي أيضا
مسئولية الشعب.

وقد برزت من خلال مناقشات مجلس الشعب المصري أن
معركة التحرير ذات شقين مترابطين: أحدهما يتعلق بالوجود العسكري
الإسرائيلي، والثاني يتعلق بالدعم الأمريكي الذي يضمن هذا الوجود، لذلك كان
الإصرار المصري علي وجوب التصدي لإسرائيل بالقوة المسلحة.

ولقد كان من البدهيات الضرورية للمعركة ملاحظة التالي:

إن
القوة البشرية في مصر وسوريا تزيد كثيرا علي القوة البشرية في إسرائيل،
وإن قدرة السلاح توازي أيضا القدرة البشرية مع فارق نوع السلاح وإمكاناته،
فالمعروف أن الحروب تعتمد علي أحدث الأسلحة، وقد استطاعت إسرائيل الحصول
علي أحدث الأسلحة الأمريكية في حين حصل العرب علي بعض هذه الأسلحة، ووضعت
مصر طاقتها البشرية في خدمة المعركة، بالإضافة لإطلاع الشعب علي حقيقة ما
يجري في ميادين القتال، وكذلك تهيئة الشعب المصري - مسبقا - لتقبل أمر
أساسي، وهو أن لا حرب بلاخسائر أو تضحيات، ولا توقع لانتصار من أي نوع حدث
في اللحظات الأولي للمعركة.

لذا كان لابد لمصر - حكومة وشعبا - من العمل بأقصي قدر من الطاقة والإحساس بالمسئولية نحو توفير المناخ الصحي الثوري لحرب التحرير.

وكيف أثرت حرب الاستنزاف علي قوي إسرائيل؟

-
كان تأثير حرب الاستنزاف علي إسرائيل أنها عملت علي تجميد حركة القوات
الإسرائيلية في سيناء داخل خنادق ثابتة، وإنهاك الجنود ماديا ومعنويا، وهم
قابعون في خنادق ولا يستطيع أي منهم أن يرفع رأسه حتي لا تخترقه علي الفور
رصاصة قناص مصري، وعلي إنزال خسائر يومية بالقوات الإسرائيلية، وتركيز
أنظار الحكومة الإسرائيلية علي جبهة القناة، حيث يتساقط القتلي وتدوي
أخبارهم في كل إسرائيل، فتزيد شعور الإسرائيليين باستحالة تحقيق ما وعدهم
به قادتهم، وعجز السلطات العسكرية الإسرائيلية عن حماية قواتها الموجودة في
القناة، وبالطبع فإنه ليس باستطاعة العدو أن يتحمل ما ينتابه من خسائر
يومية لوقت طويل، وكان المقاتل المصري هو الذي خاض حروب الاستنزاف
والمواجهة، وهو الذي ساهم في كسر معنويات المقاتلين الإسرائيليين، فقد تعلم
الجندية وبرع فيها إلي أقصي حد برا وجوا وبحرا، وسار في منطلقاتها بنجاح
وثبات.

بما أنك كنت في سلاح الكيمياء.. فكيف استطعتم التعامل مع مادة النابالم الموجودة في خط بارليف؟

-
عندما أقامت إسرائيل خط بارليف جهزته بأنواع الأسلحة الممكنة وغير
الممكنة، فقد وضعت مئات الأسلاك الشائكة وقضبان السكك الحديدية التي سرقتها
من بعض الأماكن في مصر، إلي جانب حفرهم لخنادق في الخط نفسه حتي يسمح
للإسرائيلي أن يكون في مستوي أعلي من القناة، وبفعل كل هذه التحصينات
اعتقدت إسرائيل أن هذا الخط سوف يقضي علي عزيمة مصر، وأن مصر لن تقتحم هذا
المانع حيث إنهم غير مؤهلين لذلك، ودعمهم في ذلك أنهم انتصروا في 67، ولكي
يطمئنوا أكثر أقاموا خمسة خزانات وقود مملوءة بالبترول المسروق من مصر
يتدلي من كل خزان ماسورة مخفاة يسيل منها البترول علي سطح قناة السويس،
وبجوار فتحة المواسير توجد أجهزة إشعال يمكن التحكم في اشعالها بواسطة زر.
ومن هنا كان لابد من التفكير في حل، فذهبنا إلي موقع مثل قناة السويس،
وأقمنا خزانا من البترول، وقمنا بتجربة إشعال النار في هذا الخزان لنعرف
النتائج، وكان النتيجة صعبة، فلقد وجدنا حرارة هذه النيران كافية لإسقاط
جلود الجنود. فحاولنا إشراك مطافي القوات المسلحة، ومدافع الإطفاء الرغوي
لكن ذلك كان مكلفاً للغاية.

فاعتمدنا في النهاية علي ثلاثة حلول:
أولاً أن نعامل خوذ الجنود وملابسهم بمادة مضادة للحريق، وثانياً: معاملة
خشب القوارب أيضاً بمادة مضادة للحريق، وثالثاً: تزويد كل قارب بطفاية حريق
Bavaria وكان الحل الذي ابتكره أحد المهندسين العظماء، وهو القضاء علي
الساتر الترابي نفسه بالمياه.

وقد تدربنا علي كل ذلك من خلال مانع
مائي شبيه بقناة السويس واستطعنا بفضل الله وبثقتنا في قدراتنا وشعبنا
وقياداتنا أن ننزل أكبر هزيمة بالجيش الإسرائيلي وتحطيم خط بارليف الذي
قالوا عنه (إذا أرادت مصر أن تحطم هذا الخط، فلتأتي بقنبلتين ذريتين
وسلاحين مهندسين أحدهما روسي والآخر أمريكي).

لكننا انتصرنا، وهزمناهم هزيمة نكراء.

لقد
كانت خسائر إسرائيل في الحرب جسيمة، فما أهم هذه الخسائر التي أثرت فيهم؟ -
لقد جاء في دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكي يوم 5 نوفمبر عام 73،
عقب توقف القتال مباشرة، أن الدبابات الإسرائيلية تعرضت للإصابة بالصواريخ
المضادة للدبابات بصورة شديدة.

فقد قام المصريون بتدمير نحو 200
دبابة إسرائيلية في الأيام القليلة الأولي، منذ الحرب علي جبهة السويس
باستخدام القذائف الموجهة كهربائياً.

كما ثبت علي نحو ما تقول
الدراسة - مجال آخر تفوق فيه المصريون بوضوح وهو مجال الأسلحة خفيفة الحركة
المضادة للطائرات.. تلك الأسلحة التي نجحت في إلحاق خسائر جسيمة بالطيران
الإسرائيلي، فقد دمرت القوات المصرية ثلث الطيران الإسرائيلي في الأسبوع
الأول من الحرب، وزادت النسبة بعد ذلك إلي النصف بينما فشل الإسرائيليون في
تدمير المطارات العسكرية المصرية.

لقد كنت من المجموعة التي استجوبت الأسري الإسرائليين في 73، صف لنا حال الأسير الإسرائيلي وقت أسره؟

-
نعم لقد كنت من المجموعة التي استجوبت 240 أسيراً في السجن الحربي،
ومعظمهم كان من الشباب، وقد كانوا مندهشين مما حدث، فلم يتوقعوا أن يحدث
معهم ذلك، لدرجة أنهم كانوا يرفعون أعينهم عندما تأتي أي طائرة، وعندما
سألناهم عن سبب ذلك، أجابوا بأن قاداتهم وعدوهم في حالة أسرهم سيأتون
وينقذونهم لكن الواضح أنهم خُدِعُوا في قياداتهم العكسرية.

وكيف كان يتعامل الأسير الإسرائيلي؟

-
لقد كنا نعاملهم بالحسني، فالأسير أمانة في أعناقنا (طبقاً لاتفاقية
جنيف)، وقد كانت لي طريقة معينة في استجواب الأسري، فقد كنت اشتري لهم
جاتوه وسجائر، وآمر بفك الغمامة التي كانت توضع علي عينه وكان هدفي الأول
من ذلك إنسانياً، وهدفي الثاني أن أجعله يشعر بالأمان حتي يقول كل ما عنده،
لدرجة أنه في أحد الأيام جاء ابني وهو غاضب وقال لي: كيف تعامل أسري
الإسرائيليين بالحسني، وهم يقتلون أسرانا، فأجبته بأن هذه هي أخلاق
المصريين.

وأيضاً في إحدي المرات كنت جالسا مع د. عبدالعظيم وزير،
وقد أخبرني أنه أثناء حضوره أحد المؤتمرات الدولية، قالوا له: إن أحسن
معاملة للأسري كانت من قبل الجيش المصري، وهذه حقيقة.

مواقف حدثت معك أثناء استجواب الأسري؟

-
عندما ذهبت أول مرة إلي السجن، طلبت أحد المهندسين العسكريين الإسرائيليين
الذين كانوا مسئولين عن إشعال مادة النابالم وسألتهم: لماذا لم تشعل
النابالم كما كنتم تهددون؟ فأجاب: لم أتوقع أن تعبروا وعندما أيقنت أنكم
تعبرون بالفعل، حاولت الإشعال، لكني وزملائي وجدنا المدفعية والطيران
تمطرنا بوابل من الصواريخ والقنابل، فلم نستطع عمل شيء غير إنقاذ أهدافنا.

ومرة
أخري، طلب مني شاب صغير سيجارة، وعندما أعطيتها له فاجأني قائلاً: أنت
تشعرني بأبي حينما كان يعد لنا الكيك في البيت يوم عيد الغفران.

وهناك
موقف آخر فقد استجوبت في أحد الأيام طيارا فسألته: ما معلوماتك عن لبس
القناع الواقي، فأجابني: أنا لا أعرف غير الأردب لأني في الأصل مهندس زراعي
لكن أتيت من خدمة الاحتياطي لكي أقود طائرة فانتوم، وعندما سقطت بها قرب
طنطا جريت وخلعت الأفرول، ومع ذلك اكتشفني بعض الفلاحين وبدأوا في ضربي لكن
أنقذني منهم عسكري شرطة وسلمني للقوات المصرية.

ويؤكد اللواء
ممدوح أن هذا الشاب مهندس زراعي لكنه وقت الحرب يحارب، وهذا من خلال تدريبه
كل فترة لرفع كفاءته، وهذا يحدث مع جميع الإسرائيليين، فإسرائيل جيشها
شعبها، وشعبها جيشها.

.. وكم من الوقت مكث هؤلاء الأسري، وماذا حدث معهم بعد ذلك؟

- مكثوا حتي اتفاقية السلام، وتم استبدالهم بالمصريين الفلاحين الذين حصلوا عليهم في الثغرة من أجل ذلك الهدف.

.. لقد قمت بدراسات عديدة عن أهم ما كتبته الصحف الغربية عن نصر 73، فما أهمها؟

-
كانت عملية العبور إلي الضفة الشرقية للقناة مذهلة للغاية، إذا لم يكن أحد
من الخبراء العسكريين يتوقع أن تتم بهذا القدر الذي يكاد يخلو من الخسائر،
وقد اتضح ذلك في معظم الصحف الغربية.

وقد خصصت جريدة «الصنداي
تايمز» في عددها الصادر يوم «14 أكتوبر 1973» مكاناً بارزاً وصف مراسلها في
الجبهة عملية العبور المصري، وتحت عنوان «في 15 دقيقة كان الجسر يقام علي
القناة» كتب مراسلها الإنجليزي: «وتحت مظلة المدفعية، وفي حماية الضربات
الجوية، عبر المصريون في زوارق مطاط ليكتسحوا أي مراكز إسرائيلية قد تكون
مسيطرة علي النقاط المختارة لإقامة الجسور العائمة التي يمكن نشرها بمعدل
15 قدماً في الدقيقة، وبما يكفل إقامتها في معظم أجزاء القناة في ربع ساعة
أو أقل».

وهناك مقال لا أنساه لعالم الاجتماع الصهيوني الفرنسي
المعروف «ريمون أرون» نشره في «الفيجارو» يوم 6 نوفمبر 1973 بعنوان «ولقد
كانت حرب أكتوبر من أكبر المفاجآت العصرية».


المصدر

http://www.rosaonline.net/Sabah/News.asp?id=85531
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عين النمر

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
التسجيل : 19/06/2008
عدد المساهمات : 642
معدل النشاط : 67
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لقاء مع اللواء ممدوح عطيه   الثلاثاء 11 يناير 2011 - 2:02

حوار جميل، شكرا لك

أمد الله في عمر هذا البطل وجزاه عنا خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لقاء مع اللواء ممدوح عطيه   الأربعاء 2 فبراير 2011 - 22:44

مرحبا يا رائد باشا....وحشتنى...اعذرنى ان جاء ردى متأخرا بعض الشىء لكن ذلك لطول غيابى.. الف مبروك على الوسام والانضمام للمجموعة المميزة فأنت تستحقهما فعلا.....
موضوع جميل يعيد لنا الذكريات الرائعة لهذه الحرب.....ومهما قال الجميع..فالعبور لا يوصف..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لقاء مع اللواء ممدوح عطيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين