أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تحليل: نفوذ طالبان يتعزز في باكستان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تحليل: نفوذ طالبان يتعزز في باكستان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المخابرات العامة

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 34
المهنة : ACC
المزاج : سعيد, بعد إنقشاع غيوم الخيانة عن الوطن
التسجيل : 08/11/2010
عدد المساهمات : 1668
معدل النشاط : 2211
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تحليل: نفوذ طالبان يتعزز في باكستان    الخميس 6 يناير 2011 - 11:34

تجد السياسة الأميركية في باكستان نفسها عالقة في أحجية، فمن دون إسلام أباد لا يوجد حل للحرب في أفغانستان، ولكن حتى بوجودها لا تبدو احتمالات الحل أفضل بكثير.


وبدأت حركة طالبان تكسب تدريجياً ولاء المناطق القبلية الباكستانية على الحدود الأفغانية التي تستخدمها حركة طالبان كملاذات آمنة، وتحولت الطائرات الأميركية دون طيار إلى أهداف لطالبان.

في موازاة ذلك، أعلن رؤساء الجماعات المختلفة المناهضة لطالبان في المناطق المحيطة في مدينة بيشاور، في الآونة الأخيرة، إنهاء دعمهم للحكومة في مواجهة الإرهابيين، علماً أن بيشاور هي عاصمة واحد من أقاليم باكستان الأربعة المعروفة سابقاً باسم الاقليم الحدودي الشمالي الغربي، والذي أصبح يسمى اليوم "خيبر باختونخوا".

وحذر مسؤول كبير في بيشاور، طلب عدم الكشف عن هويته، من أن "المتمردين لديهم القدرة ويسعون للسيطرة".

من الواضح أن هذا التغيير الكبير في الولاء يعود إلى الإدراك المتزايد لدى السلطات المحلية أن الجيشين الأميركي والباكستاني يسعيان إلى تحقيق أهداف متناقضة.

ففي المناطق القبلية تقاتل وحدات الجيش الباكستاني طالبان، في حين أن السلطات الباكستانية المحلية تتلقى إشارات أميركية من أفغانستان بأنه سيتم ضم طالبان إلى حكومة ائتلافية بحلول العام 2014 على أبعد تقدير، وربما في وقت أقرب.

ووفقاً للتصورات الباكستانية المحلية للواقع، فإن الخطة الأميركية تقوم بشكل عام على مواصلة الكفاح من داخل باكستان ضد القاعدة و"تحريك طالبان".
وانطلاقاً من قناعته بأن الولايات المتحدة ستوسّع وجودها العسكري ضد القاعدة في باكستان على مدى السنوات القليلة المقبلة، بدأ الجيش الباكستاني ينأى بنفسه مقدماً.

ونتيجة لذلك، فإن الرسالة التي بدأت تصل إلى السلطات المحلية مفادها أن الجيش الباكستاني يعارض بشدة ما يبدو أن الجميع يعتقدون أنه خطة أميركية، وأن عليها أن تبدأ بحماية رهاناتها.

وما لم تنقلب هذه التصورات، فإن طالبان ستسيطر على المجالات الإدارية بالتعاون مع فصائل مناهضة لطالبان حريصة على حماية مصالحها الخاصة.

وقال المسؤول الباكستاني أن "الحكومة بذلت القليل من الجهد، وحتى لم تبذل شيئاً أبداً للكشف عن الوضع الحقيقي للشعب، لأن الحكومة نفسها في حيرة من أمرها بين ما تسمعه من الولايات المتحدة وما تسمعه من جيشها".

لا يدرك معظم وزراء الحكومة الباكستانية الوضع في المناطق القبلية التي لم يسبق أن وطأتها أقدامهم. وبالنسبة إلى معظمهم، فإن الوضع هناك خطير جداً، وهناك أيضاً كثير من الالتباس في المسؤوليات الإدارية.

وتخضع المناطق القبلية لسلطة وزارة الأقاليم والمناطق الحدودية. إلاّ أن المناطق القبلية السبعة فيها تخضع لإدارة حاكم "خيبر باختونخوا" عبر الأمانة العامة للمناطق القبلية في بيشاور، ووكلاء سياسيين من كل منطقة.

ويجب أن توافق وزارة الداخلية المحلية على أسماء الوكلاء السياسيين الذين يتم تعيينه في المناطق القبلية. وكأن هذه المناطق ينقصها المزيد من الالتباس لكي تمنح حكومة خيبر باختونخوا دوراً محدداً في إدارتها.

ومردّ غياب تركيز الحكومة الاتحادية وحكومات المقاطعات على المناطق القبلية، إعلان العديد من رؤساء الجماعات المناهضة لطالبان استعدادهم للتخلي عن مقاومة الحركة.

وقال قادة ما يعرف بـ"الجيوش الخاصة" المناهضة لطالبان، بما في ذلك ديلاوار خان من آديزاي، وفهيمور رحمن من بازيد خيل، وأمين فضل من تايلا باند، أي جميع المناطق التي تحيط جزئياً ببيشاور، وتقع بين العاصمة الإقليمية والمناطق القبلية، إنهم على استعداد الآن لإنهاء التعاون مع الحكومة المحلية بقيادة حزب "عوامي" الوطني والقوات الأمنية، في الحرب على الإرهاب.

هذا تطور في غاية الخطورة ـ ويبدو أن لا أحد في واشنطن لاحظه ـ لأن "الجيوش الخاصة" لعبت دوراً فعالاً في احتواء طالبان الباكستانية والقاعدة، وإحباط الجهود الرامية إلى السيطرة على أجزاء من بيشاور.

ويقول قادة هذه الجيوش إنهم قرروا تبنّي هذا المسار لأنها لم يتلقوا أي دعم مادي أو معنوي من الحكومة المحلية وقوات الأمن التابعة لها. "وفي مثل هذه الحالة"، يقول هؤلاء "من الصعب للغاية الاستمرار في مقاومة طالبان ونحن نتحمل وطأة هجمات انتحارية بلا هوادة، وهجمات بالقنابل على عناصرنا".

وقال بعض هؤلاء القادة في مجالس خاصة إنه "بعدما سحبت الحكومة دعمها لنا، سنتقرّب من طالبان ونقترح معاهدة تلتزم بموجبها الحركة بعدم مهاجمة السكان المحليين والقرويين، في المناطق المحيطة بدارا آدم خيل في كوهات وخيبر".

وبقيت الحكومة المحلية صامتة إزاء تنامي قوة حركة طالبان الباكستانية والقاعدة في بيشاور والمناطق المحيطة، مثلها مثل وزراء حكومة خيبر باختونخوا الصامتين أيضاً إزاء ازدياد التمرد في بيشاور. ولفت قائد الشرطة إلى أن بعض مناطق بيشاور عرضة لسيطرة طالبان.

وفي موازاة ذلك، يسري حديث في أفغانستان عن جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية وحلف شمال الأطلسي، ما يعزز الاعتقاد لدى الأفغان العاديين بأن حركة طالبان هي التي ستحكم. وما يعزز هذه الفكرة أيضاً، هي الطبعة الأخيرة النصف سنوية من "التقرير حول التقدم باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان" الذي يصور الضعف والفساد في الحكومة الأفغانية.

ويعتبر المراقبون الذين يتابعون الأوضاع في أفغانستان منذ فترة طويلة، أن قوة طالبان تكمن في إدراك الشعب الأفغاني أن قوات التحالف ستغادر قريباً، ما يعطي مصداقية للاعتقاد السائد بأن انتصار طالبان أمر لا مفر منه.

ويرتفع عدد الأفغان الذين يقيّمون أمنهم بأنه "سيء" إلى مستوى هو الأعلى منذ 2008.

ويعطي زعيم حركة طالبان الملا عمر ومساعدوه أوامر إلى عناصر الحركة بألاّ يتدخلوا في عمليات بناء البنى التحتية التي تقودها قوات التحالف. وأوضح أحد الزعماء المحليين لحركة طالبان لصحافيين أوروبيين أنه "عندما نعود إلى السلطة، لا ترغب الخلافة في إعادة بناء البلد من جديد".

وفي باكستان، بدأ القادة الدينيون وبعد الهزيمة في الانتخابات قبل ثلاث سنوات، يعودون إلى اللعبة. وزعيمهم المعارض الأكثر شراسة اليوم في باكستان -والمناهض للولايات المتحدة- الذي قضى 10 أعوام في المنفى في السعودية، هو نواز شريف.

ويزعم أتباع شريف أنهم مستعدون للانتصار في الانتخابات وإلاّ سيطلقون "ثورة دموية".
ويقول قادة طالبان في باكستان إنهم يؤيدون تشكيل ائتلاف ديني بقيادة شريف الذي يدّعون أنه سيتلقّى دعماً مالياً سرياً من رجال الدين الوهابيين في السعودية، وهذا أمر تنفيه السعودية بشدة.

غير أن السعوديين يحرصون على البقاء على مقربة من باكستان، كونها واحدة من الدول النووية التسعة في العالم، وذلك كرادع محتمل لإيران النووية.



المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تحليل: نفوذ طالبان يتعزز في باكستان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين