أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

إسرائيل ترحّل ملفاتها السياسية والأمنية إلى العام المقبل ولا توقعات بالحرب أو السلم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 إسرائيل ترحّل ملفاتها السياسية والأمنية إلى العام المقبل ولا توقعات بالحرب أو السلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المخابرات العامة

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 34
المهنة : ACC
المزاج : سعيد, بعد إنقشاع غيوم الخيانة عن الوطن
التسجيل : 08/11/2010
عدد المساهمات : 1668
معدل النشاط : 2211
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: إسرائيل ترحّل ملفاتها السياسية والأمنية إلى العام المقبل ولا توقعات بالحرب أو السلم    الجمعة 31 ديسمبر 2010 - 8:54

رحّلت إسرائيل ملفاتها السياسية والأمنية إلى العام 2011، فيما لا يلوح في الأفق احتمال حدوث تقدم أو تصعيد دراماتيكي فيها، إن على صعيد السلام مع الفلسطينيين وسوريا، وما ينتج عنه من تحسين العلاقات مع تركيا، أو على صعيد التصعيد الأمني مع حماس وحزب الله وإيران.

وتراجعت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عن تسمية العام 2011 بـ "عام الحسم" بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني، بعد أن استهلكت هذه التسمية في الأعوام السابقة.
وقال محلل الشؤون الاستخباراتية والإستراتيجية في صحيفة هآرتس يوسي ميلمان إن هذه التسمية ترحّل تلقائياً منذ العام 1993، ومن بين أسباب تراجعها هذه السنة أيضا أن إيران واجهت صعوبات في تطوير برنامجها النووي "وهذا ما شهدناه في العامين الأخيرين" بعد أن أصاب الفيروس الالكتروني أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالبرنامج، وهو ما اعترف به الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وأضاف ميلمان، الذي يعدّ أحد أكثر الصحافيين قرباً من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، "نعلم بوجود صعوبات لأنه كان يعمل في مفاعل نطنز 9000 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، ويعمل اليوم فيه أقل من 4000 جهاز طرد، وهكذا فإن تغيير التقييمات الاستخباراتية يرتكز على الواقع أيضا".
لكنه أشار إلى أن إيران لديها التكنولوجيا للحصول على قدرات نووية، والتقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية تقول إنها ستتجاوز العتبة التكنولوجية و"ليست على مسافة بعيدة من سلاح نووي، وخلال سنة أو اثنتين ستصنع القنبلة"، على الرغم من محاولات إلحاق الضرر يبرنامجها النووي.
وتابع ميلمان بحذر أن إيران تعترف بخيارها النووي العسكري، من دون أن ينسب ذلك إلى تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية.
وبين الصعوبات التي واجهتها إيران في تطوير برنامجها النووي عمليات اغتيال علماء نوويين، تعطيل أجهزة الطرد المركزي، زرع الفيروس الالكتروني، ويبدو أيضا أنه تم بيعهم أجهزة غير صالحة.
ورجح ميلمان وقوف الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية والبريطانية والفرنسية والألمانية وراء عرقلة تقدم البرنامج النووي"وربما أيضاً الاستخبارات المصرية والسعودية والأردنية التي إذا أمكنها المساهمة فإنها ستساهم في التشويش على البرنامج النووي الإيراني"، معتبراً أن وثائق سربها موقع "ويكيليكس" تثبت ذلك.
وشدد أخيرا، على أنه "لا يوجد خيار عسكري" حيال هذا البرنامج لأن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران، طالما أن قواتها موجودة في العراق وأفغانستان، ولهذا السبب فإن إسرائيل لن تهاجمها أيضاً "ولن يتم تكرار ما حصل للمفاعل السوري" (عندما ضرب في أيلول/ سبتمبر 2008) من خلال مهاجمة منشآت نووية في إيران.
ورغم أن إسرائيل تربط بين إيران وبين حماس وحزب الله وتعتبرهم محوراً "راديكالياً" وحلفاً ضدها، فإن التقديرات لا تتوقع تصعيداً أمنياً أو حرباً في المنطقة.
وقال ضابط في الجيش، مطلع على التقييمات الإسرائيلية طالباً عدم ذكر اسمه "تقديرنا هو أنه غير متوقع حدوث تصعيد في الفترة القريبة ضد حماس أو حزب الله"، مستدركاً أن "كل شيء في الشرق الأوسط قد يتدهور".
وفسر ذلك بأنه " في الأساس ليس لديهما (حماس وحزب الله) أية مصلحة في تصعيد الوضع لأنهما مرتدعان وشاهدا رد فعل الجيش الإسرائيلي الشديد في عملية الرصاص المصبوب (على غزة) وحرب لبنان الثانية (2006)، وكذلك لأسباب داخلية لديهما تشمل الردع".
لكن العديد من المسؤولين في الحكومة والجيش أطلقا خلال الأسابيع الأخيرة تهديدات ضد حماس في غزة على خلفية إطلاق صواريخ قسام باتجاه جنوب إسرائيل.
وعقّب الضابط على ذلك بالقول إنه على الرغم من ارتفاع عدد الصواريخ التي أطلقت في الفترة الأخيرة إلا أن عددها قليل جداً قياساً بالفترة التي سبقت الحرب على غزة، حيث كان يطلق حينذاك ما بين 40 إلى 50 صاروخاً كل أسبوع "واليوم يتم إطلاق صواريخ معدودة في الأسبوع الواحد".
لكنه أضاف أن إسرائيل لا تنوي التسليم بالواقع الحالي "ونعتقد أن حماس نفسها تدرك أنها لا تريد العودة إلى الوضع الذي ساد عشية (الرصاص المصبوب) ولذلك نحن مقتنعون بأنه إذا لم تعمل حماس على كبح (الفصائل الفلسطينية الأخرى) ومنعها من إطلاق الصواريخ فإننا سنرسل رسائل شديدة بوسائل عسكرية ولن نسمح بتدهور الوضع مجدداً"، في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل أكثر من عشرة فلسطينيين في القطاع.
وفي موازاة استبعاد التصعيد أمني، فإن التقديرات تستبعد أيضاً حدوث انفراج سياسي في عملية السلام مع الفلسطينيين أو سوريا وهو السبب نفسه الذي يمنع تحسين العلاقات بين إسرائيل وتركيا.
وقال المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألون ليئيل شونال، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو الشخص المقرر، وبمقدوره حسم الأمور إذا أراد دفع المفاوضات مع الفلسطينيين لكن "طالما أنه يعتقد أن أي تقدم ليس في صالح إسرائيل وإنما في صالح (الرئيس الأميركي باراك) أوباما فإنه سيحاول المماطلة".
ورأى أنه على الرغم من أن نتنياهو وافق على حل الدولتين وعلق البناء الاستيطاني لمدة عشرة شهور واستأنفه، لكن على أرض الواقع لم يحدث شيء "وللأسف لا أرى انقلاباً حقيقيا في تفكير نتنياهو، مثلما حدث لدى سلفيه ولدى رئيسة حزب كديما تسيبي ليفني".
وذكرت تقارير صحافية إسرائيلية مؤخراً أن هيئة الأركان العامة للجيش تقدر أن الرئيس السوري بشار الأسد يلعب حالياً في طرفي الملعب من دون أن يدفع أي ثمن، فهو يعزز حلفه مع إيران وحزب الله من جهة، ومن جهة أخرى لم يعد منبوذاً من الغرب، كما يرى الجيش أن سوريا هي الحلقة الأقل تمسكاً ب"المحور الراديكالي" الذي تتزعمه إيران.
لكن تصريحات نتنياهو وكبار وزراء حكومته وقادة الأحزاب في تحالفه تؤكد على أن الخيار السوري غير موجود على الأجندة الإسرائيلية حالياً.
وأكد ليئيل أنه بسبب جمود المسارين الفلسطيني والسوري فإن علاقات تل أبيب بأنقرة لن تتحسن لأن "القرار حول شكل العلاقات ونوعيتها ليس بيد حكومة إسرائيل وإنما بيد الحكومة التركية".
وأضاف ليئيل، الذي شغل سابقاً منصب القائم بأعمال السفير الإسرائيلي في أنقرة وله عدة مؤلفات عن تركيا، أنه في تاريخ العلاقات بين البلدين، كانت تركيا دائماً تقرر حسن أو سوء العلاقات ، ومنذ عام ونصف قررت الحكومة التركية أيضاً تدهور العلاقات لعدة أسباب، بعضها إقليمي وبعضها يتعلق بالصراع الإسرائيلي – العربي.
وقال "إن سبب تدهور العلاقات غير هام حالياً، لكن رئيس الحكومة التركية (رجب طيب أردوغان) قرر دفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ويرى أن إسرائيل هي الجانب المسؤول عن الجمود ويمارس ضغوطا،ً وهذا يمس بالعلاقات بين البلدين".
وتعتبر إسرائيل أن حالة "اللاسلم واللاحرب" في المنطقة مترابطة، وهي لا تخشاها، لكن أكثر ما تخشاه الآن هو ما تصفه بحملة نزع شرعيتها، تقوم بها منظمات غير حكومية، جراء غياب السلام، وتأثير ذلك على الحكومات والمجتمعات في الدول الغربية التي تنشط فيها تلك المنظمات.



http://www.sdarabia.com/preview_news.php?id=21120&cat=9
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

إسرائيل ترحّل ملفاتها السياسية والأمنية إلى العام المقبل ولا توقعات بالحرب أو السلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين