أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

غزة حقل تجاب للاسلحة الكميائية اليهودية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 غزة حقل تجاب للاسلحة الكميائية اليهودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى محمد عبد الحليم

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : طالب فى معهد خدمة اجتماعية
المزاج : مية مية
التسجيل : 25/12/2010
عدد المساهمات : 291
معدل النشاط : 422
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: غزة حقل تجاب للاسلحة الكميائية اليهودية   الثلاثاء 28 ديسمبر 2010 - 9:26

1الخبير المصري في الحروب الكيماوية
محمد الزرقا يتحدث عن امتلاك الدولة العبرية مخزوناً ضخماً من القنابل
الفوسفورية … إسرائيل استخدمت قنابل «دايم» المعدنية وحوّلت غزة حقل تجارب
لأسلحة محرّمة



القاهرة - مي الشافعي الحياة - 30/01/09//




تعود الحرب الكيماوية
الى أزمان بعيدة، عندما كان المتحاربون يسمّمون مياه الآبار لحرمان العدو
من الماء. وفي مرحلة تالية استخدم الكبريت والقار (القطران) على شكل كرة
نارية حارقة، يقصف العدو بها. وفي العصر الحديث، استخدم الألمان الأسلحة الكيماوية في شكل منظم ضد الروس، إذ عبّأوا غاز الكلورين Chlorine الخانق في أسطوانات تفتح في وجه أرتال المُشاة.




شهد قطاع غزة إصابات ”غير مألوفة” أثناء العدوان الاسرائيلي عليه

ثم عندما شرعت القوات الروسية في
الهجوم تم فتح اسطوانات الكلور الخانقة. كان ذلك في الثاني والعشرين من
نيسان (أبريل) 1915 في مدينة «إيبر» البلجيكية. وقدر حجم الكلورين الذي
استخدم آنذاك بمئة وثمانين طناً مترياً. ونجمت عنه إصابات قدرت بحوالى خمسة
عشر ألف جندي، قتل منهم خمسة آلاف. وفي عام 1917 استخدم الألمان «غاز
الخردل» Mustard Gas، الذي يُلحق أضراراً شديدة بالجلد.
تحوّلت الحرب
العالمية الأولى حقل تجارب على هذه الكيماويات المسمة. ولم تتوافر طُرُق
للوقاية منها ولا لكشفها أو إزالة آثارها. وبعدها، شرع العلماء في البحث عن
طرق الوقاية من الأسلحة الكيماوية.
فصُنعت الأقنعة الواقية والعازلة، كما ظهر التنفس من طريق اسطوانات
الأوكسجين النقي، بمعزل عن الهواء الخارجي. ولم يملك الشعب الأعزل في غزة
قناعاً واحداً يحميه من الأسلحة الكيماوية الفتاكة التي ستظل آثارها لوقت مديد.
والمعلوم أن عام 1997 شهد ميلاد اتفاقية عن حظر الأسلحة الكيماوية
ومنع تطويرها واستخدامها وتخزينها وتداولها. وقبل ذلك، حدّدت اتفاقية جنيف
الرابعة وبروتوكولاتها الأسلحة المحرّمة الاستخدام ومنها المواد الحارقة.
ومنعت استخدام الأسلحة البيولوجية. وكذلك قضى «إعلان لاهاي» بتحريم استخدام
السموم في الحرب.


ساحة تجارب لأسلحة محرّمة




استخدمت إسرائيل في عدوانها الأخير على
غزة أسلحة محرمة دولياً، منها القنابل الفوسفورية واليورانيوم المستنفد.
وفي لقاء مع «الحياة»، تحدّث عن تلك الأسلحة الدكتور محمد الزرقا الخبير المصري في الحرب الكيماوية
والنفايات الخطرة وعضو الهيئة الدائمة للتحكيم العلمي في القضايا البيئية
في محكمة العدل الدولية معرباً عن قناعته بأن ما حدث في غزة يمثّل إبادة
جماعية. وقال: «حوّلت إسرائيل القطاع إلى حقل تجارب لأسلحة كيماوية لم
يُعرف مداها الكامل بعد… لقد أعلنوا أنهم كانوا يريدون ضرب حركة «حماس»،
لكن الهدف الحقيقي غير المعلن هو التجارب التي اجريت على البشر باستخدام
الأسلحة الكيماوية
والأسلحة الممنوعة والمحرمة. وهم الآن يقيسون نتائج أفعالهم، وملاحظة مدى
الأثر الناجم عن القصف بهذه النوعية من الأسلحة… أننا أمام كارثة صحية
وبيئية بكل معاني الكلمة».
وعن تناول القنابل الفوسفورية التي استخدمتها
إسرائيل، على رغم أنها محرمة دولياً قال: «هذه القنابل تتكون من مادة
الفوسفور الأبيض، التي اكتشف العالم الفرنسي شوفالييه عام 1789 أن لها
تأثيراً حارقاً. واستخدمت القنابل الفوسفورية في الحروب كستائر دخانية
للتمويه. فمن الخصائص الكيماوية
للفوسفور أنه يشتعل عند تعرضه للهواء ويخرج دخاناً أبيض قوامه خامس أوكسيد
الفوسفور. وعند تعرض هذا الأوكسيد للرطوبة أو المياه فإنه يتحول إلى مادة
كاوية. وغالباً من تكون القنابل الفسفورية كبيرة جداً. وتحتوى كل منها على
قنابل أصغر تنفجر على ارتفاع معين. ولها قوة خرق رهيبة تمكنها من اختراق
جسم الإنسان حتى تصل إلى العظام وتحرقها، كما تحرق الأعضاء الداخلية. ولقد
رأينا صوراً توضح بشاعة الإصابة بقنبلة فوسفورية. كما صرح الأطباء الذين
ذهبوا إلى غزة بأن 90 في المئة من مصابي العدوان على غزة هم ضحايا القنابل
الفوسفورية. لقد كان من الواضح أن لدى إسرائيل مخزوناً ضخماً من القنابل
الفوسفورية، أفرغت جزءاً منه في غزة».
وتابع الزرقا قائلاً: «من الممكن
استخدام الغلسرين مع خمسة في المئة من كبريتات النحاس، ووضع هذا الخليط على
الجرح. ويؤدي الأمر إلى عزل الشظايا الفوسفورية الصغيرة عن الأوكسجين، كي
لا تظل مشتعلة. ومن شأن هذا الخليط تكوين طبقة عازلة تحاصر الشظايا.
وتناول
الزرقا مسألة اليورانيوم المستنفد Depleted Uranium فأوضح أن أميركا
استخدمته في العراق. ويجرى تطوير هذا السلاح منذ فترة طويلة في إسرائيل …
وهو مدمر للصحة ويسبّب السرطان، كما تمتد آثاره لتدمر التربة والبيئة.
وتحدث أيضاً عن سلاح كيماوي خطير استخدمته إسرائيل أيضاً في عدوانها على
غزة ويسمى «دايم» DIME، وقوامه قنابل تحتوي خليطاً كثيفاً من المعادن
الثقيلة مثل الرصاص والتنغستين والنيكل، وكذلك الحديد والكوبالت. وتُعطي
إنفجاراً شديداً تصاحبه مقدرة على الاختراق إلى أعماق كبيرة جداً.
واستخدمته إسرائيل في مهاجمة أهداف محددة. وتأثير هذه القنابل خطير جداً
على الإنسان والبيئة. إذ تدمر الصحة وتصيب الإنسان بالسرطان على المدى
الطويل، كما تترك آثاراً بيئية خطيرة… إن إعمار غزة لا بد من أن يأخذ في
الحسبان الأوضاع الصحية لأهالي غزة نتيجة استخدام هذه الأسلــحة، وكذلك
آثارها القوية على الحوامل والأطفال، إضافة إلى التأثيرات النفسية
والعصبية… حتى هؤلاء الذين لم تقتلهم (إسرائيل) تريدهم أن يستمروا في
الحياة مشوهين ومرضى نفسياً وجسدياً». واستطرد الزرقا قائلاً: «أعتقد أن
إسرائيل استخدمت أسلحة أخرى لم يعلن عنها أو لم تكتشف حتى الآن… وهي تعمل
بإصرار في مجال الــحرب البيولوجية لإنتاج فيروسات وبكتيريا مطّورة جينياً،
ولديها معاهد متطورة جداً في هذا المجال. وتُجري الجهات العلمية هناك
بحوثاً متطورة لدارسة جينات الجنس العربي لعزل صفاته، ما يمكنها لاحقاً من
تطوير أسلحة عرقية تضرب طائفة معــينة من البشر بالاعتماد على صفاتها
الوراثية.
وفي العام الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أنها طوّرت سلاحاً يسمى «سلاح الملل»، وهو نوع جديد من الأسلحة الكيماوية
يستخدم غازات معينة، ويؤثر على القدرات العقلية للناس بحيث يفقدهم الرغبة
في الحياة ويصيبهم باليأس. ويقال أنها جربت هذا السلاح في أفغانستان
فعلياً».


دراسة تجربة القطاع كيماوياً




وتحدث الزرقا عن مسؤولية الأمم المتحدة
والجامعة العربية، فقال: «إن الأمين العام الأمم المتحدة بان كي مون أعلن
أنه سيرسل فريقاً لدراسة ما جرى على أرض غزة. وكذلك هناك مجموعة من الأطباء
من النروج ستذهب لأخذ عينات من التربة ودراسة حالات المصابين. فماذا عن
التحرك العربي؟ وما هي خطة الجامعة العربية لتوضيح الحقائق للرأي العام
العالمي في شأن جرائم الحرب الإسرائيلية التي اخترقت بها المعاهدات
والمواثيق الدولية، وعصفت بالقيم والأخلاق وحقوق الإنسان»؟
ويرى الزرقا
أن «هذا وقت الخبراء والعلماء العرب للعمل الجدي والتعاون مع علمائنا
المغتربين في الخارج والعلماء الشرفاء في العالم. فلنتعاون من أجل إثبات
جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل بالصور والتحاليل في المعامل المعتمدة
في أنحاء العالم كافة». ودعا جامعة الدول العربية وأمينها العام عمرو موسى
الى تشكيل فريق عمل علمي عربي على وجه السرعة لتحقيق هدفين. أولهما دراسة
ما حدث في غزة وسبل الحد من آثاره على الناس والبيئة هناك وتوفير خطة صحية
علاجية لأهالي القطاع. والثاني استخدام القانون الدولي لملاحقة مرتكبي
جرائم الحرب الإسرائيليين في ضوء توفير الأدلة والبراهين العلمية ضدهم».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلاشينكوف

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب بكلية الهندسة
المزاج : متقلب على حسب الموقف
التسجيل : 21/10/2010
عدد المساهمات : 344
معدل النشاط : 346
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: غزة حقل تجاب للاسلحة الكميائية اليهودية   الثلاثاء 28 ديسمبر 2010 - 11:40

ربنا يولع فيهم بس لو الاخوة الفلسطيميون يتحدو مكنش جرالهم الى بيجرا يلة خلى السلطة تنفعهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

غزة حقل تجاب للاسلحة الكميائية اليهودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين