أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العميل -20- ( على اعتاب الكارثة ) ( 3 )

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 العميل -20- ( على اعتاب الكارثة ) ( 3 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
boriti

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : طالب ثانوي
المزاج : كاره للظلم و عاشق للوحدة الاسلامية
التسجيل : 03/08/2009
عدد المساهمات : 134
معدل النشاط : 140
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: العميل -20- ( على اعتاب الكارثة ) ( 3 )   الثلاثاء 14 ديسمبر 2010 - 23:23

اهلا مجددا
كشف امر العميل -20- و هو الان امام ماركوس في غرفة شبه مظلمة و في اخرها توجد حجرة صغيرة مكبلا الى الكرسي الذي يجلس عليه
لم يكن الإيقاع بك صعبا يا ياسين ، المعلومات التي بحوزتي تقول انك اقوى عميل عربي حاليا
-20- عابسا
- لا تفرح كثيرا فانت ميت لا محالة
اتسع ثغر ماركوس بضحكة خبث و استهزاء
- نعم نعم انتم هكذا ايها العرب لا أحد يجاريكم في تقديم الوعود و التبريرات
صمت قليلا و تناول زجاجة صغيرة فيها سائل كيميائي وقال
اعتقد انك تتساءل لما لم اقضي عليك حتى الان لكني سأستغل للحصول على ما أريد من معلــــــــ............
قاطعه العميل -20- بغضب و بصوت عال
- لن اطلعك على شيء ايها الوغد اللعين و أقسم لك اني سأدمرك
قال ماركوس بهدوء
- لا .... بل ستفعل لأنك لن تقاوم مركب بنتوثال الصوديوم الذي طورناه واضاف علماءنا مزايا تسمح بتدمير خلايا الدماغ لكن لا تقلق لن ادمر دماغك الان لأن ابناء عمك يستفسرون عن صحتك لذا بعد انتهاء كل شيء ستشرفهم في اسرائيل
اخذ حقنة و اضاف اليها المركب الكيميائي و تابع قائلا
- مع اني قادر على اجبارك على البوح بما اريد دون هذه التركيبة الا اني سأستعملها
ابتسم العميل بخبث وقال
- كما اجبرت زميلي العميل المصري
برقت عينا ماركوس غضبا حين سمع هذا و صفع العميل على وجهه ثم حقنه بالتركيبة الكيميائية و قال
- بعد قليل ستفقد القدرة على التحكم و ستصبح تحت تصرفي
بعد دقائق معدودة خارت قوى العميل و توقف دماغه عن التفكير و معرفة الصواب
ثم قال ماركوس و هو يفرك يديه
- الان سنبدأ العمل
جلس ماركوس مستريحا و طرح السؤال الأول
- لحساب من تعمل
اجاب العميل -20- و هو شبه عاجز و بصعوبة
- المخابرات الجزائرية
ابتسم ماركوس و سأله
- ما هدفك من العملية
اجاب العميل الذي خضع تماما للمركب الكيميائي
- اعادة كل الوثائق و المعلومات عن مشروع القنبلة و حماية اسراره
بدى القلق و الإهتمام على وجه ماركوس و قال
- اين اجد المعلومات التفصيلية عن المشروع
العميل فاقد للسيطرة كليا
- انها في مقر الإستخبارات الجزائرية
ابتسم ماركوس و قال
- حسنا هذا يكفي
ثم نهض و هم بالخروج لكنه توقف و سأل العميل -20-
- انت ايها الوغد ماذا تعرف عن استخبارات الجزائر
فأجاب العميل
- تعمل ب.... بسرية و خبث
ضاقت عينا ماركوس ثم اشار الى حارسين بأن يأخذاه
...بعد ذلك قصد ماركوس مكتب قائد الإستخبارات و طلب منه الإذن بأن يرسل مجموعة من نخبة الجيش على رأسهم مساعد ماركوس لإقتحام مبنى الإستخبارات الجزائرية فوافق القائد
جهز ماركوس ثلاثين من خيرة جنود القوات الخاصة و عين مساعده جون على رأسهم
- انتم الان جاهزون لا اريد خطأ اريد منكم ان تبيدو كل من يقف في طريقكم لا يهمنا احد دمرو مبنى الإستخبارات ان لزم الأمر المهم ان تأتوني بجميع المعلومات عن المشروع
ركب الجنود طائرة عسكرية و انطلقوا
بعد تحليق عدة ساعات الطائرة العسكرية فوق أجواء العاصمة الجزائرية و الجنود جاهزون للنزول الساعة تشير ال 3:25 دقيقة صباحا
قال جون استعدو ..... هيا
بدأ الجنود بالنزول بالمظلات
بعد مرور ساعتين عن هبوط المضليين يتلقى ماركوس معلومة من جون تفيد بأن العملية قد نجحت و دون عناء
ارتسمت ابتسامة خفيفة على ماركوس و قال
- رائع
ثم ضحك بصوت عال
بعد عدة ايام عاد جون و رجاله الى لندن بالمعلومات المطلوبة بالإضافة الى معلومات و اسرار اخرى
ماركوس يسئل جون قائلا
- كيف و جدت مبنى الإستخبارات الجزائرية
جون بلا مبالاة
- كأي مقر شرطة عندنا كان دخوله سهلا جدا لكن المعلومات التي احضرتها مشفرة و يصعب حلها
يرد ماركوس بارتياح
- لا تقلق جاسوسهم في قبضتنا و سنعرف منه الحقيقة
سأل جون ماركوس
- أ يمكنني حضور استجوابه
فأومأ ماركوس بالإيجاب
- طبعا يسرني هذا
.... من جديد في نفس الغرفة لكن هذه المرة مع وجود قائد المخابرات الخارجية مع و كبار الضباط معاونيه في الحجرة الصغيرة في اخر الغرفة و جون مساعد ماركوس
ماركوس مخاطبا العميل -20-
- لقد اقتحمنا مقر الإستخبارات الجزائرية ايها الحقير و مساعدي جون تولى العملية بنفسه
العميل الذي انهكته طرق التعذيب التي مارسها البريطانيون عليه يقول بنبرة يسودها الضعف
- لن استسلم لك ابدا ايها الوغد
ضحك جون و اخرج مسدسه و قال و هو يجذب صمام الامان و يصوب المسدس ناحية العميل -20-
- هل يسمح لي سيدي بأن افجر راس هذا الكلب
يرد ماركوس
- لا ليس قبل ان نتأكد من صحة المعلومات
تراجع جون الى الخلف اما ماركوس فقد اخرج ملفا فيه كل المعلومات حول المشروع و قال ل-20- مستهزأ
- اهذا ما اتيت لأجله
نظر العميل الى الملف و الى غريمه و لم يتكلم
التفت ماركوس الى معاونه و طلب منه تفحص الملف عسى ان يجد علاقة بين المعلومات الموجودة فيه و بين تلك المشفرة
العميل -20- يضحك بصوت عال
ماركوس يسأله بإستغراب
- ما لذي يضحكك
العميل -20- يرد بإستهزاء و بلهجة الواثق
- اضحك على حماقتك ايها الأرعن
يسأله ماركوس و قد دب القلق في ملامحه
- ماذا تقصد
فاجاب -20- قائلا
- انظر خلفك و ستعرف
استغرب ماركوس و استدار فوقع نظره على قناع لوجه جون ملقا على الأرض و عندما رفع رأسه راى المفاجأة انه العميل -20- يشهر مسدسه في وجه ماركوس الذي عقدت الدهشة لسانه ....
بقي ماركوس يشخص بنظره في الرجل الذي كان مقيدا منذ لحظة فالتفت فرأى نفس الرجل مازال مكبلا
لكن المكبل قال
- لا تستغرب يا ماركوس هذه حقيقة إن من خلفك هو العميل -20- اما انا فاحد مخبريه لا غير
ارتسمت الدهشة على وجه ماركوس و هو يقول
- لا .... لا لا يمكن ذلك انت لا تضع اي قناع او اي.......
صمت ماركوس في ذهول لكن شبيه العميل -20- قطع ذهوله قائلا و هو يبتسم متحديا
- نعم نعم .... هذا هو وجهي ايها الوغد لقد قمت بتغيير ملامحي تماما من اجلي وطني
صمت ماركوس و لم يتكلم ثم نطق العميل -20- قائلا
- تعاسة تعاسة تعاسة ... ماركوس العظيم لا يعرف ماذا يفعل لكن انا سأقول لك
و بدون مقدمات قفز العميل -20- و ركل برجله اليسرى ماركوس على وجهه فاسقطه ارضا
تألم ماركوس كثيرا بسبب هذه الضربة ثم حاول الوقوف قائلا بصوت متغطرس
- سيدي القائد و معاونوه يراقبونني و سيرسلون الحراس لإيقافك
رد العميل
- انا اسف لكن هلا نظرت الى زجاج تلك الحجرة
نظر ماركوس هناك فاذا بجسد قائد الإستخبارات و يخترق الزجاج ، ذهل ماركوس لما رأى بعدها بلحظات خرج رجل من الحجرة و قال
- مرحى لك يا -20-
ابتسم العميل و قال لماركوس
-هذا هو قائدك يا ماركوس ماذا تريد ان تعرف ايضا .... اه كيف قضيت على زميلك جون حسنا عندما وصل المظليون الى مقر الإستخبارات دخلوه دون عناء و حازو على ما يريدون و لكن عند خروجهم قمنا بإبادتهم كانو حمقى و استحقوا ذلك
ماذا تريد ان تعرف ايضا .... اه حسنا كيف خدعكم زميلي حسنا عند وصولي الى لندن ذهبت رفقة مندوب الشركة اللندنية الى احد المطاعم هناك اكلت طعامكم الماسخ فأصابني مغص فذهبت الى حمام المطعم هناك وجدته و تبادلنا الأدوار و الان و قد حصلت على ما اريد و تمت تصفية قائدك مازلت انت فقط
ماركوس بتوسل و ذل للعميل -20-
- لا تتهور اجعني احد رجالك ... إإإ فعل اي شيء لكن لا تقتلني ارجوك ارجوك
ظهرت على العميل نظرة عطف و رحمة و قال له
- حسنا
ارتاح ماركوس لهذا
لكن العميل واصل كلامه قائلا
- إذا مت
و صوب المسدس الى رأس ماركوس و اطلق ثلاث رصاصات جاءت في خط مستقيم على جبين ماركوس
بعد ذلك فك وثاق شبيهه و انطلقو نحو الخارج و كلما وجدوا امامهم عميلا قتلوه و غادرو المبنى بعد ان اسقط العميل -20- و رفيقاه الشبيه و العميل المصري الذي قتل قائد الإستخبارات الكثير من العملاء ....
هاهو ذا مدير وحدة مكافحة التجسس يقرأ تقريرا عن المهمة و عندما انتهى التفت الى العميل -20- و قال له و هو يصافحه
- شكرا .... وطنك يشكرك ... الجزائر تشكرك بفضل الله و بفضلك الغيت كل الصفقات السرية بيننا و بين بريطانيا لعدم وجود ضغط منهم ما فعلته انت و رفاقك جعل للجزائر و مصر هيبة كبيرة
ابتسم العميل -20- و قال
- لكني اسف لأني دمرت كل المعلومات الخاصة بالمشروع
يومأ المدير برأسه بالقبول و يرد قائلا
- لا يهم لقد اكتشفنا تلاعبا كبير من الصينيين لهذا ما فعلته كان صوابا
و اخيرا ها هو العميل -20- يكمل مهمة اخرى بنجاح
و إنشاء الله سيكون للعرب رجال اشداء اقوياء يعلون كلمة الله في الأرض




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
boriti

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : طالب ثانوي
المزاج : كاره للظلم و عاشق للوحدة الاسلامية
التسجيل : 03/08/2009
عدد المساهمات : 134
معدل النشاط : 140
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العميل -20- ( على اعتاب الكارثة ) ( 3 )   الثلاثاء 28 ديسمبر 2010 - 21:12

سيكون هناك مواضيع اخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zez

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 08/10/2010
عدد المساهمات : 27
معدل النشاط : 36
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العميل -20- ( على اعتاب الكارثة ) ( 3 )   الثلاثاء 28 ديسمبر 2010 - 21:29

ممكن عنوانك اللكتروني لاتصل بك
لان عدد مساهماتي لا يسمح لي برسائل خاصة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العميل -20- ( على اعتاب الكارثة ) ( 3 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين