أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الكفاء ة القتالية والكفاء ة العسكرية للقوات المسلحه المصريه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  الكفاء ة القتالية والكفاء ة العسكرية للقوات المسلحه المصريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marwazii

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : disigner
المزاج : مسالم
التسجيل : 13/09/2010
عدد المساهمات : 1037
معدل النشاط : 1574
التقييم : 40
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الكفاء ة القتالية والكفاء ة العسكرية للقوات المسلحه المصريه    الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:45

المقدمة.
يُعدُّ النصر في الحرب أحدالأهداف الرئيسة لأية قوة عسكرية،ولتحقيق هذاالهدف لابد من توفير (الكفاءةالقتالية) لهذه القوة. والكفاءةالقتالية التي تحقق للوحدة أو التشكيل النصر فيالحرب تعتمد على أربعة أسس،هي:

- الكفاءة العسكرية.

- الضبط والربط.
-
الروح المعنوية.

- روح الفريق.

ومعنىالكفاءة العسكرية، هو القدرة على تحقيق المهام بنجاح من ناحيتيها الفنيةوالمادية (أي الاحترافية)، أما باقي الأسس الثلاث فهي تخدم الكفاءةالقتالية من نواحٍ معنوية، أي تعتمد على ما يسمى بالحالاتالعقلية.وهناكارتباط وثيق بين الأسس الأربعة، لأنها تؤدي إلىتحقيق هدفواحد، وهو تحقيق الكفاءة القتالية التي تمكن الوحدة. أو التشكيل منالقتالبكفاءة (مادية ومعنوية)، وبدرجة تضمن النصر في المعركة (مهارة فنية +ضبطوربط + روحمعنوية + روح الفريق)؛ فالكفاءة العسكرية إذن هي أساس من أسسالكفاءةالقتالية التي تتصل بالقدرات الفنية والمهنية البحتة، مثل:مستوىالتدريب،واستخدام الأسلحة، ودرجة صلاحية المعدات.

عناصر الكفاءةالقتالية.

لاشك أن أي وحدة أو تشكيل يتكون من أفراد، وأسلحة، ومعدات،وهذا يعني أن الكفاءة العسكرية يجب أن تشمل:
- كفاءة الأفراد.
- كفاءة الأسلحةوالمعدات.
وسوف نركّز حديثنا فيما يلي على العنصر الأول من عناصر الكفاءةالقتالية وهو كفاءة الأفراد.
- كفاءة الأفراد:
للحصول على الفردالمقاتل الكفء، يجب أن يتجه تدريبه إلى إعداده للقتال من النواحي البدنية والعقليةوالمعنوية.

- أما من الناحية البدنية: فيهدف التدريب إلى جعل الفرد لائقًالتحمل مشاق الحرب وأهوالها والإجهاد البدني الذي يتعرّض له.

-وأما منالناحية العقلية (الفنية): فيهدف التدريب إلى جعل الفرد قادرًاعلىالتصرّفالسليم في المعركة باستخدامه الجيدلسلاحه، ولتكتيكات القتالوفنونهالمتعددة.

- وأما من الناحية المعنوية: فيهدف التدريب إلى غرسروحالقتال فيالفرد نفسه، والرغبة في قهر العدو، على أساس من الإيمان بالهدفالذي يقاتل منأجله.

- ومن وجهة نظر الكفاءة العسكرية البحتة، فإن القائد مسؤول على أن يكون كلفرد في وحدته أوتشكيله: قوي الجسم، قوي التحمُّل.

-يتقنعمله المتخصص فيه إلى درجة فائقة، وهذا يتحقق بالتدريب الجيد تحت إشرافالقائد.والوحدةأوالتشكيل التي هي مجموعة من الأفراد تعتمد في كفاءتهاالعسكرية كوحدةبدرجة كبيرةعلى كفاءة الأفراد (فإذا صلح الفرد صلح المجتمع).

ولكي يحقق القائد كفاءة وحدتهالعسكرية، عليه أن يتخذ الخطوتين الآتيتين:

- تدريب الفرد (ضابطًا أو جنديًا)على أداء وظيفته بدرجة عالية من الإتقان والدقة.

-تدريب الوحدة على أن يتعاون أفرادها للعمل كفريق، لتحقيق المهامالموكلةإليهم كوحدة متماسكة، ويمرهذا التدريب بمراحل متدرجة في الصعود،تبدأ منتدريب الجماعة، أو الطاقم، ثم الفصيل، ثم السرية، ثم الكتيبة، ثماللواءوهكذا، حتى يشمل التدريب المشترك،الذي تشترك فيه جميع عناصر القواتالمسلحة:

البرية، والجوية، والبحرية، والدفاع الجوي، للتعاون معًانحوتحقيق هدف مشترك.وتتكفل كتب أساليب التدريب على القتال، والتعليماتالتنظيمية للتدريب، وغيرها بمعاونة القائد في مهمة تدريب رجاله، لتحقيقكفاءة الفرد والوحدة؛ لذلك، فمن مسؤولية القائد الأساسية دراسةهذه المراجعدراسة وافية وتطبيق ما جاء بها،.ويلزم هنا أن نبرز للقائدأهم النقاط التيتساعده أثناء التدريب على تحقيق الكفاءة العسكرية.

إثارةالدفع والرغبة في التدريب عند الأفراد، وذلك من خلال:

-المسابقات والمنافسات، بشرط أن تكون بروح رياضية وودية، ولا تحدثتنافرًاأو تخاصمًا بين الأفراد، أو الوحدات الفرعية، حتى لا نقضي علىروحهم المعنوية. ولكي يتحقق هذاالشرط يجب مراعاة الآتي :لا تجري منافسةبين أفراد أو وحدات ليسوا على مستوى واحد، إذ يجب أن يكونوا (بوزن واحد أومتقارب).نزاهة الحكام والمشرفين التي لايمكن الطعن فيهاتقديمالمنح،أوالمكافآت للفائزين، مع تشجيع الجانب الآخروحثه على الفوزفي فرصةأخرى، وذلك بالنقد البنّاء الذي لا يشوبه الغضب،أوالتشفي، أوالتوبيخالهدّام.

- استخدام المكافآت، التي إما تكون أدبية أومادية،كالمنح والكؤوس، والميداليات، وشهادات التقدير، وخطابات الشكر،وتدوين
الأسماء في لوحات الشرف ، مع مراعاة الآتي:

-يجب أن تكونالمكافأة على أمر يستحق المكافأة فعلاً حتى لا تقل قيمتها ومعناها.

- يجب أنتُعطى للمستحق بالعدل وبدون تحيّز.

- يجب أن تكون المكافأة مرغوبًا فيها، كمنح الفائزين إجازة بعد فترة طويلة من العمل الشاق.

- يجب أن تتناسب مع العمل، أيتكون مثلاً جائزة كبيرة على العمل الكبير.

- يجب أن تقدم المكافأة في الحال، لأنتأخيرها يقلل من قيمتها.

-استخدام العقاب، وهو الجناح الآخر للحوافز "المكافأة والعقاب"، وإن كانيعتبر أقلهما فاعلية، ولكن القائد يلجأ إليه عندالضرورة، وعليه أن يراعيقواعد العدل، وعدم التحيّز، وأن يكون العقاب في الحال لأن تأجيله يقلل منقيمته وفاعليته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
marwazii

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : disigner
المزاج : مسالم
التسجيل : 13/09/2010
عدد المساهمات : 1037
معدل النشاط : 1574
التقييم : 40
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكفاء ة القتالية والكفاء ة العسكرية للقوات المسلحه المصريه    الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:46

كيف تُكتَسب الخبرة القتالية العملية في وقت السلم؟

تُكتَسبالخبرة القتالية من خلال التدريب على كل ما هوضروري للحرب، بمعنى أنه ليسكافيًا تدريب أفراد الوحدات على استخدام أسلحتهم ومعداتهم فقط، بل يجب أنيشمل التدريب كافة النواحي الأخرى التي تخدم المعركة،مثل أعمال الميدانالشاقة في ظروف المعركة، ومختلف مسارح العمليات الأرضية، وتحت كافة الظروفالمناخية ليلاً ونهارًا.

وأن يكون تدريبًا تخصصيًا وفنيًا لكافةالتخصصات،كتشغيل الأجهزة الإلكترونية الدقيقة والمعقدة، كذا باقي المعداتوصيانتها، وإصلاح الأعطال، والملاحة البرية، والتعرّف على طبيعة مسرحالعمليات،والتحدث بالكود عبر اللاسلكي، والتدريب على الحماية منأسلحةالتدميرالشامل، والتجهيز الهندسي الجيد للمواقع، والمواقعالتبادلية،والإخفاء والتمويه الجيد للمعدات والمواقع، واستخدام معداتعبورالموانع المائية والخنادق، وفتح الثغرات في حقول الألغام، والشحنالمعنوي،وكذلك مواجهة أساليب قتال العدو المحتمل وتكتيكاته ، فإن كل هذهالأمورضرورية في زمن الحرب بشكل يفوق أهميتها في السلم.

كما يجب أنيوجّه التدريب القتالي إلى توخي الواقعية، وغرس روح المبادرة لدىالقادةعلى مختلف المستويات، بالإضافة إلى تدريبهم على الأسلوب الصحيحلقيادةوحدتهم،والسيطرة عليها في أقسى الظروف وفي أشد المواقف حرجًا.ويمكنأن يتحقق كل ذلك للوحدة من خلال تنفيذها للمشروعات التكتيكية على طبيعةملائمة ومشابهة لميدان القتال، وذلك باستخدام نظم التكتيكالحديثة،ومساعدات التدريب المتقدمة وخصوصًا المرتبطة بأسلحة الرمي المباشرلرفع كفاءة الفرد في القتال، وعلى استخدام سلاحه ومعداته ولياقته البدنية؛وكذلك رفع مستواه الثقافي، وغرس روح المبادرة والتصرف؛ وكذلك التركيز علىالتدريب المشترك للوحدات حتى تصل إلى مستوى التدريب العملياتي، الذي تشتركفيه التشكيلات الكبرى في القوات المسلحة بجميع فروعها الأربعة، والذي يتمفيه التدريب على مهام العمليات الحربية للوصول إلى حل كافة المشاكل التيقدتواجه القوات المسلحة في الحرب، وذلك بأن يتخذ التدريب صورة الحربالحقيقية الحديثة.

ما الفرق بين الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي؟

إنالكفاءة القتالية والاستعداد القتالي عاملان مندمجان متكاملان متساويانمنحيث أهمية المساهمة مع عوامل أخرى في قيام جاهزية القوات لخوض المعركةبنجاح، وعند الإخلال بمبدأ المحافظة على القدرات القتالية للقوات يستحيلعمليًا استخدام مبادئ فن الحرب الأخرى، كالحشد، والمفاجأة، والفاعليةوغيرها، لأن مبدأ المحافظة على القدرة القتالية يعتبر من أهم مبادئ فنالحرب الحديثة.كما أن الاستعداد القتالي جزء من الكفاءةالقتالية،يتصلبالقدرات الفنية والمهنية البحتة، مثل: مستوى التدريب،واستخدام الأسلحة،ودرجة صلاحية المعدات.

كيف يمكن قياسهاكميًا؟

يوجداليوماعتقاد عميق الجذور بأن عامل الكم أصبح شيئًا من مخلفات الماضي،وأنه لمتعد له أية قيمة، ولكن هل تفوق الكم يومًا على النوع؟ أوهل نجح في الحلولمكانه، أم أن الأمر عكس ذلك؟إننا نعلم أنه منذأوائل التاريخ المعروف كانتهناك قوات عسكرية نظامية جيدة الإعداد والتحضيروالقيادة، صغيرة نسبيًا،غالبًا ما تنجح في التغلّب على قوات تفوقهاعددًا، فما الذي نستطيع أننستخلصه من ذلك الجواب؟ لاشيء غيرالقول والإقرار بعدم وجود وصفة محددةعامة التطبيق.

كما أنه ليس من الممكن وضع صيغة حسابية بمثابة وصفهأو قاعدة جامدة لتحديد وتعيين العلاقة المتبادلة بين عاملي الكم والنوع،فالموضوع ليس من السهولة بحيث يمكن حصره، وليس بوسع أحد أن ينكر أن كلجيوش العالم تتجه حاليًا إلىتحقيق نسبة متزايدة من عامل النوع، معالاحتفاظ بعامل الكم على نسبته التقليدية،وللآن الميزة النوعية أعلىتحقيقًا من ميزة الكم.ولهذا، فإن على كل مؤسسة عسكرية أن تحضّر أعضاءهاوتعدّهم لمهامهم القتالية، وألاّ تهمل في ذلك النواحي النفسية والمعنوية،بمعنى البسالة، وقوة الاحتمال،والروح القتالية، والإخلاص للواجب ، لأنالجندي باختصار يجب أن يسلّح بالنفسية العالية والروحية المثلى، والمعرفةالتكنولوجية العلميةاللازمةلكي يستطيع أن يتعاطى مع الأخطار، ويتفاعل معهابأقصى سرعة، وعلى خيروجه وأفضل رد.

والحقيقة أن من السهل علينا أننقول هذا من أن نحققه،وخصوصًافي هذه الظروف التي نعيشها والتي طابعهاتطورات تكنولوجية متواصلةمستمرة،هذه الناحية التكنولوجية تحتاج وحدها إلىجهد يومي دائب مثابر،لتحديث معلومات الفرد وخبراته بحيث يقدر على التعاملالناجح مع التغيّرالمتكررفي المعدات والتجهيزات، وإذا لم يحصل شيء من هذاالقبيل ولا أُجريت تمارين تحديثية تذكيرية في فترات دورية منتظمة، فسينشأعن هذا التقصيرانخفاض تدريجي في مستوى النوعية لدى الفرد، وستضيع هذهالخاصة كلية بعد وقتقصير.إنالاستنتاج الوحيد والممكن هو أنه لا غنى مطلقًاعن النوعية، ولابديل عن المواد والإنسان، لكن دون أن نذهب إلى حد القولبأنها قد تغني عن الكمية بصورة جذرية.كما أن الغرض من توخّي الوصول إلىقرار صحيح بخصوص العلاقة والموازنة بين عاملي النوع والكم، هو مساعدةالقوات وتأهيله البلوغ درجة عالية من الجاهزية القتالية، ولاستطاعة الردالفوري الآتي على كل طارئ، مثل:

هذه النتيجة تتم بواسطة التجهيزالجيد، والتسليح المتطور،والاكتفاء بالكمية اللازمة، والتدريب المناسبوالمتواصل.هل النماذج المستخدمة حاليًا تحدد لنا الكفاءة القتاليةالحقيقية للوحدة والتي بناء عليها يمكن تخصيص المهام القتالية لها؟النماذج المستخدمة حاليًا لا تحدد لنا الكفاءةالقتالية الحقيقية للوحدةلعدم شموليتها للعناصر الرئيسة التي تؤثر في قدرةالوحدة على تنفيذ مهامالعمليات التي قد تُكلف بها، وهذه العناصر هي:

-حالة الاستعداد القتالي للوحدة.

-الحالة الإدارية للوحدة.

-الحالةالفنية ومدى صلاحية الأسلحة والمعدات.

-حالة التدريب القتالي لأفرادالوحدة.

-الحالة المعنوية والانضباط العسكري (الروح القتالية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
marwazii

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : disigner
المزاج : مسالم
التسجيل : 13/09/2010
عدد المساهمات : 1037
معدل النشاط : 1574
التقييم : 40
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكفاء ة القتالية والكفاء ة العسكرية للقوات المسلحه المصريه    الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:47

كيفية تقويم اختبار الوحدة وتقويم كفاءتها.

لتقويم الكفاءةالقتالية لوحدةما، فلابد أولاً أن يكون الفريق الذي سيتولى عمليةالتقويمعلى درجة عالية من الكفاءة ومتخصصًا في هذا المجال، ويتم تدريبه على أداءمهمته، كي يستطيع نقل صورة صحيحة للقائد الأعلى عن مستوى كفاءةالوحدات منخلال النتائج التي جمعت لرئيس الفريق، والذي يقوم بدوره باستخلاص النتيجةالنهائية، وتحديد درجة الكفاءة القتالية، والاستعداد القتالي لهذه الوحدة،ثم ترفع النتيجة للقيادة الأعلى التي أمرت بهذا التقويم.

وتأسيسًاعلى تلك النتيجة يبدأ قائد الوحدة في معالجةأوجه القصور والعمل على إزالةالعقبات حتى تتلاشى تمامًا، وتنمية نقاط القوى التي ظهرت، ثم ينطلق بوحدتهللوصول إلى معدلات التقويم المحدودة،والتي تحقق لها الحصول على درجة عاليةفي المستويات لتقويم الكفاءةالقتالية.

وهذا الأسلوب في التقويميمكن اتباعه إذا لم يكن مقررًا لهذه الوحدةإجراءمشروع تكتيكي (لعبة حربيةبالجنود والمعدات) والذي يعتبر أرقى أنواع التدريب، حيث يعطي صورة واضحةوتقويمًا حقيقيًا لمستوى الكفاءةالقتالية للوحدة خلال فترة التقويم؛ أماإذا كان مقررًا فهذا أفضل، حيث يجعل من السهل والأقرب للواقع تقويم درجةكفاءة الوحدة من خلال تنفيذه المراحل المشروع التكتيكي، كما يمكِّن منمراجعة وتقويم عناصر الكفاءة القتالية بطريقة عملية.

وعادة ماتطابق مراحل المشروع التكتيكي مراحل القتال الفعلي، من البدء برفع درجةالاستعداد إلى التحرّك والاحتلال والاشتباك مع العدو وعليه، فإن درجةتقويم الكفاءة القتالية للوحدة يجب أن يُثبت بالتقارير الخاصة، وبالنتائجالمسجلة، وهذه التقارير والنتائج يجب عملها على مستويات كل كتيبة أومجموعة منفصلة، فأحيانًا ما تكون هذه التقارير والنتائج غير ذات أهميةلأكثر من ستة أشهر، ولو أن نتائج التقارير النصف سنوية، والتي يفضلها قائدالوحدة محاولاً الوصول بالتدريج إلى القمة كل ستة شهور، لا يجوز إغفالها،إلاّ أنها تعتبر تقويمًا للكفاءة القتالية.

وعلى أية حال، فإن هذهالتقارير لا تشكِّل ضررًا كبيرًا،بل هي تؤكد ما تم إنجازه من خطة التدريبخلال هذه المدة، وتساعد على إعطاء صورة للموقف قريبة من الواقع.

ولاشكأن هذه التقارير ستكون أكثر فائدةلواشتملت على كافة عناصر قياس الكفاءةالقتالية للوحدة. وتُرفع إلى القائد الأعلى، الذي يقوم بدوره بمراجعتهاومطابقتها للواقع،وذلك بالتفتيشات المفاجأة، وإجراء التجارب العملية لرفعدرجة الاستعداد لهذه الوحدات لأغراض التدريب. وبما أنه يمكن الوصول إلىتقويم حقيقي عن مستوى الكفاءة القتالية من خلال المناورات، أو المشروعاتالتكتيكية،وأثناء الأعمال القتالية للجانبين، إلاّ أن إعلان النتائجوالتعقيب عليها بطريقة تعليمية له قيمة كبيرة، حيث يسمح بتفهم جوهر وطبيعةمهمة فريق التقويم. والهدف من تقويم الكفاءة القتالية للوحدة، هو إدراكأوجه القصور، ودراسة أسباب الأخطاء التي ارتكبت خلال المناورة أوالمشروعالتكتيكي. ويجب أن لا يحدد في نتائج التقويم أن تلك الوحدة نجحت وأن وحدةأخرى فشلت، لأن الحكم على فشل أو نجاح أي وحدة لا يمكن معرفته فقط من خلالالنتائج، لأن القرار النهائي في مثل هذه الأمور لا يمكن الحكم به إلاّ فيالمعركة الحقيقية.

الخبرة والاحتراف.

إلاّ أن ذلك لا يعنيالتغاضي عن كشف العيوب والأخطاءوالنواحي السلبية، وإبراز النواحيالإيجابية، كما يجب إبراز قرارات القادة التي تتصف بالجرأة والابتكار،والمبادأة، والأساليب التي حققت السيطرةعلى الوحدة، ومدى أهمية ذلك فيتحقيق المهام الموكلة للوحدة بنجاح. ومن أجل الحصول على تقدير رفع المستوىالذي يحدد لنا الكفاءة القتالية لأية وحدة،والذي بناء عليه يمكن تخصيصالمهام القتالية لها، أرى أن تعقد دورة تدريبية للضباط والأفراد المنتظرتعيينهم ضمن لجان التقويم والتحكيم،لكي يتفهم كل منهم المهمة المٌكلف بها،ويعلم أدق التفاصيل عنها؛ كمايلزم أيضًا بالإضافة إلى شرط اختيارهم منالضباط ذوي الخبرة أن تتضمن تلك الخبرة قيادتهم بنجاح لوحدات مشابهة للتيسيقومون بتقديرها؛ كما يجب إشراك الضابط والفرد المقوّم والمحكِّم ضمنلجان التقويم لسنوات عديدة،حتى تتكون لديه فراسة معينة في الاكتشافاتالسريعة للأخطاء وأوجه القصور،والأساليب الناجحة في علاج المشكلات القائمةوالمتكررة من واقع التجربةالفعلية عبر السنوات، بمعنى أن يصل الضابطوالفرد والمقوّم والمحكّم إلى درجة الاحتراف.

كيف نطوّر أساليب وطرق تدريب وحداتنا بحيث نبعد عنها الملل والتكرار ؟

إنتكرار الفرد لعمل معين عدة مرات متوالية فيالتدريب شيء يثير الملل ما لميقتنع الفرد بالسبب الذي يدعو إلى هذا التكرار،لأنه قد ينظر إليه على أنهمجرد شغل للوقت. والمعروف أن تكرارالتطبيق ضروري للوصول إلى مستوى معين منالسرعة والإتقان، ولابد أن يعرف الفرد أننا نطالبه بتكرار الأداء حتىيستطيع أن يؤدي العمل بصورة أسرع في الزمن وأدق في الكيفية،وأن النصر فيالمعركة سيكون للطرف الذي يستطيع أن يتصرف أسرع وأدق من عدوه،ولابد من أجلذلك أن يتبين للفرد أن درجة السرعة والدقة التي وصل إليها حتى الآن هيكذا، وأن عليه أن يتمرن أكثر حتى يصل إلى الزمن النموذجي، وبهذا سيقتنعبالتكرار الذي يطلب منه ويحدد لديه الحافز إليه، ويساعد في هذا المطلوبأسلوب المنافسة وقيام المدرب بتشجيع الفرد بصفة مستمرة، مع إعطائه الراحةعندما يستدعي الأمر.

ولكي نطوّر أساليب وطرق تدريب الوحدات، يجب أننثير الرغبة في التعليم لدى الفرد باستخدام الطرق الآتية، التي ثبت نجاحها:
-تعريف الفرد بالغرض من التدريب وأهميته.
- استخدام أسلوب المنافسة.
-استخدام التشجيع و منع التأنيب.
-استخدام الواقعية في التدريب.
-تعريف الفرد بمدى تقدمه في التدريب (سجل التقدم).
- مساهمة الفرد في التدريب باستغلال ذكائه.

تعريف الفرد بالغرض من التدريب وأهميته :

إذاعرفالفرد لماذا يتم تدريبه، ودرجة أهميته له، فسوف يقبل على التدريب وهومقتنعبضرورته، وسيكون مستعدًا لبذل أي جهد يطلب منه ؛ فمثال ذلك: تدريب الفردعلى رياضة "الكاراتيه" للدفاع عن النفس وهو تدريب شاق وعنيف ينجح المدربفي تحريك الرغبة في تعلمه وتحمل المشاق، إذا فهم الفرد أن الدفاع عن النفسهو ملاذه الأخير في المعركة، وهو وسيلته الوحيدة التي تبقى لديه لكي يقتلعدوه قبل أن يقتله، وبهذه الطريقة ستتولد الرغبة في تعلّم هذه الرياضة علىأساس الاقتناع بأهميتها وضرورتها.

ومثاله أيضًا: تدريب الفرد علىالحفر باستخدام أدوات الحفر، يقتنع بها الفرد أكثر، ويقبل على تعلمها، لوشرح له المدرب ذلك المبدأ المشهور: "احفر أو تموت"، وأن حياته في الميدانتتطلب منه أن يكون ذا كفاءة عالية في استخدام أدوات الحفراستخدامًا صحيحًاوبدقة.

استخدام أسلوب المنافسة (الجماعيةالفردية)

المنافسة الجماعية:

تحبالجماعات دائمًا أن تكون أحسن من الأخرى، ولذلك فالمنافسات من أفضلمايولّد الرغبة في التدريب بين الجماعات والأطقم والفصائل والسرايا إلخفيمختلف موضوعات التدريب الأساسي.

المنافسة الفردية :

استخدام المنافسة الفردية يثيرالرغبة في التدريب، كاختيار أحسن رامٍ من خلال التدريب على الرماية بالأسلحة الخفيفة.

استخدام التشجيع ومنع التأنيب :

إنعباراتالتشجيع لها قيمتها وأثرها على الفرد والجماعة خلال التدريب، فهي تثيرالحافز للإتقان،ولكن يجب عدم المغالاة فيها بدون مبرر.أماعبارات التأنيب،فيجب الامتناع عنها خلال التدريب، فهي تقتل الدافع والرغبة، ويفضل بدلاًمنها عبارات النقدالموضوعي لنقاط الضعف أو الأخطاء،مصحوبة بطرق تلافيها،والتركيز على عباراتتشجيع تحفّز المتدرب نحو التقدم.
فهناك فرق كبير بين أن يقول المدرب للفرد أنت كسلان، بليد، لافائدة منك، إذا لم تفعل كذا سأجازيك، وبين أن يقول له:

إنالى ملاحظات على قيامك بالعمل هي كذا وكذا، والإجراء الصحيح هو كذا وكذا،ويمكن أن تتقن عملك بصورة صحيحة وبكفاءة عالية. ويتطلب ذلك من المدرب الذييقوم بتدريبا لأفراد أن يتمتع بسعة الصدر والهدوء، وعدم الانفعال، أوالسخط ، أو سرعة الغضب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
marwazii

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : disigner
المزاج : مسالم
التسجيل : 13/09/2010
عدد المساهمات : 1037
معدل النشاط : 1574
التقييم : 40
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكفاء ة القتالية والكفاء ة العسكرية للقوات المسلحه المصريه    الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 17:48

استخدام الواقعية في التدريب :

كلما كان التدريب واقعيًا،كلما زادت الرغبة فيه لدى الفرد، لذلك يجب على المدرب أن يكثر من استخداممساعدات التدريب بجميع أنواعها، وأن يستخدم البيانات العملية، وكذلك شرحالموضوعات الجديدة باستخدام اللوحات أوالقطاعات في الأسلحة والنماذج التيتبين الحركة الميكانيكية للسلاح؛ كذلك يجب استخدام الخرائط ، وطاولاتالرمل لشرح المواقف التكتيكية وتمثيل جوالمعركة.

ويجب أن يمنعالمدرّب ما يسمى) بالتدريب الوهمي أوالتعليم الوهمي)، كأن يقبل بأن يحرك(فرد الذخيرة) المدفع بيديه في الهواء، متوهمًا أنه يحمل طلقة، ويمثل كيفيحملها ويجهزها ويعمّرها،إذ يجب على المدرب توفير طلقات التدريب، لأنهيحقق الواقعية ويجعل الفرد يحس فعلاً بما يفعل فلا يصيبه الملل والنفور.كذلك على المدرب أن يصوّرموقفًا تكتيكيًا بسيطًا يعطي المتدربين شيئاً منالواقعية، ويرغبهم في العمل، حيث يمكنه مثلاً اتخاذ أوضاع الرمي بالسلاح،أو التصويب ضدالأهداف، باستخدام أجسام هيكلية، أو عملية الزحف ، أو التسلل.

تعريف الفرد بمدى تقدمه في التدريب :

إنأفضل وسيلة تزيد من رغبة الفرد في التدريب، هي استخدام سجل التقدم، الذيندوّن فيه التقديرات التي حصل عليها في الاختبارات الدورية في الموضوعاتالمختلفة، وعلى المدرب إعلان ذلك للجميع، لكي يعرف كل فرد مدى تقدمه،وعليهكذلك أن يقدم نصائحه وإرشاداته للمتدربين بناءً على ملاحظاته على السجل.

مساهمة الفرد في التدريبباستغلال ذكائه :

لاشكأنشعور الفرد بأنه يساهم في التدريب من خلال استغلال كل ما لديه من إمكاناتبدنية وذهنية، وحفزه لتقديم المزيد، تضاعف من حماسته للتدريب وإقبالهعليه، ويمكن للمدرب أن يُشعر الفرد بالمساهمة في التدريب واستغلال ما لديهمن ذكاء ووعي ذهني من خلال اتباع الآتي:

-تفهيم الفردأسباب الشيء، أي (من أين جاء هذا؟)، والامتناع عن محاولة تقديم الشيء كقضية مسلمة يتقبلها كما هي.

- توجيه الأسئلة إلى الفرد أثناء الشرح، أو الدرس، ليساهم فيه بتفكيره وتقديم وجهة نظره.

-الإكثار من التمارين العملية المشتركة التي يؤدي فيها كل فرد فيالجماعةعملاً معينًا، طبقًا للوظيفة التي يشغلها، لأن هذايعطي فرصة للفردلإبرازدوره.

-القيام بشرح المواقف التكتيكية للأفراد، ثم مناقشتهم في كيفية التصرّف اللازم عند مواجهة أي موقف.

كمايجب الابتعاد تمامًا خلال التدريب عن أسلوب تحفيظ الفرد نقاطًا معينة أوشروطًا معينة لأي موضوع، ويطلب منه التدرب عليها، مثلاً :

لايلقن الفرد شروط وضع ما، بل المهم هوأن يأتي الجندي بالوضع عمليًا بصورةصحيحة مستوفيًا الشروط، ويجب أن يفهم الفرد بعقله ما يقدم له، ثم بعد ذلكيكون التحصيل والتذكّر والحفظ نتيجة طبيعية. وعلى المعلم أو المدرب أنيقتنع دائمًا أن الفرد (فاهم) لا (حافظ)،فإذا سأله سؤالاً، فل يتركه يجيبعليه بعباراته الخاصة مادامت تحوي روح الموضوع ومعناه،وعلى المدرب أوالمعلم أن يقبل منه ذلك ولا يطالبه بعبارات بعينها، إلاّالمصطلحاتالفنية،.كما أن العنف من أسوأ ما يتعرّض له الفرد أثناء تدريبه ، فعلاوةعلى أنه يقتل الرغبة في التدريب، فإنه لن يجدي في إكساب الفرد المعارفأوالمهارات اللازمة، إذ إنه يولّد الارتباك والإحساس بالنقص في الفرد.

وأهمسبب لعنف المدرب هو أن يتسرع في أن يطالب الفرد بالتطبيق دون أن يكونالفرد قد فهم الموضوع واستوعبه تمامًا، الأمر الذي يجعله يخطئ أثناءالتطبيق، فيتضايق المدرب، وعلاج ذلك أن يقوم المدرب أو المعلم بتكرارالعمل وتوضيحه أكثرمن مرة، مع تجزئته إلى أجزاء بسيطة، وبذلك لا يقع الفردكثيرًا في الخطأ عند التطبيق . ومن المعروف أن دروس التدريب الأساس عمومًادروس شاقة ، ومعظمها يجري في ميادين مكشوفة، حيث يقف الأفراد عدة ساعاتمعرضين للأحوال الجوية المختلفة من برودة الشتاء إلى حرارة الجو في الصيف؛والمعروف كذلك أن الفرد المرهق يتعلم ببطء عن الفرد المستريح، لذلك فعلىالمعلم أن يبتعد عن إرهاق الفرد بدون مبرر في التدريب، ويتأتى ذلكبملاحظةالآتي:

- احترام فترات الراحة بين التدريبات ومنحها كاملة للفرد، وكذلك إعطاء راحة قصيرة أثناء التدريب، إذا لاحظ أن الأفراد مرهقون فعلاً.

-اتخاذالأفراد للأوضاع المريحة أثناء التدريب كلما سمحت طبيعة الدرس،فمثلاً لاداعي لوقوف الأفراد أثناء شرح الدرس الخاص بأجزاء المدفع والحركةالميكانيكية، بل يُفضّل أن يجلسوا حول طاولة عليها الأجزاء.

-مراعاة تنسيق وتوزيع التدريب على الوقت المخصص له، بحيث تكون التدريبات المرهقة في بداية اليوم وليس في نهايته.

-التنظيمالجيد لفترات الراحة الطويلة أثناءالنهار، والتأكّد من أن الفرد يحصلعليها فعلاً وبدون تدخل من أحد. كما يجب أن يكون التدريب للفرد بعيدًا كلالبعد عن الجمود، بل يجب أن يكون الأسلوب كفيلاً بتنمية القدرة علىالتفكير والتصرّف في الجندي، ويتم هذابالآتي:

- الأسئلة والمناقشة.

- تصوير موقف تكتيكي قبل كل تطبيق عملي ومراقبة تصرفالفرد.

- استخدام اختبارات المواقف عند اختبار الفرد، مثلاً عند اختباره في إصلاحأعطال جهاز اللاسلكي، فلا يصح أن نقول له :

إذاتعطّل الجهاز كذافماهي إجراءاتك؟ ولكن الاختبار الصحيح هو أن نقدم لهالجهاز بعد أن نكون قدوضعنا فيه عطلاً فعلاً، ونطلب منه أن يشغّل هذاالجهاز.وبهذه الطريقة نكون قد وضعنا الفرد في الموقف الذي سوف يقابلهفعلاً من الناحية العملية في الميدان، حيث لن يجد الفرد من يقول له إنجهازك به عطل كذا، ولذلك فسوف يكشف الفرد بنفسه أن الجهاز لا يعمل وسوفيبدأ بالتفكير والتصرف فيبحث عن سبب العطل حتى يجده، ثم يقوم بالإصلاح،وبهذا يكون الفرد قد واجه موقفاً طبيعيًا جعله يفكر ويتصرف.

ومنالمهم جدًا أن يتم التطبيق العملي تحت الإشراف الدقيق من المعلم، لكي نضمنتمامًا أن الفرد يؤدي أعماله بالطريقة والصورة الصحيحة؛ فإذا حدث وتعودالفرد على الإتيان بحركة مابطريقة خاطئة، فمن الصعب بعد ذلك أن يحيد عنهالأنها قد أصبحت عادة، وسوف يظل يفعل هذا الخطأ حتى في ميدان المعركة، حيثتظهر الآثار الخطيرة لهذه العادة الخاطئة، كأن يتسبب في إصابة زملائه أوإصابة نفسه، ولا يمكن أن يكون التطبيق صحيحًا بدون إشراف أو مراقبة منالقائم على التدريب فلكي يكون بناء الفرد، وبالتالي بناء القوات المسلحةقويًا، فلابد أن تكون عملية الإعداد الأساسية والتدريب للفرد سليمةومتينة، ولابد أن يحظى بكل عناية واهتمام، لأن الأساس الضعيف كما هو معروفلا ينتج بناءً قويًا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الكفاء ة القتالية والكفاء ة العسكرية للقوات المسلحه المصريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين