أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مسؤول عماني يحذّر من إيران ويطالب بضرب منشآتها

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مسؤول عماني يحذّر من إيران ويطالب بضرب منشآتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مسؤول عماني يحذّر من إيران ويطالب بضرب منشآتها   الثلاثاء 30 نوفمبر 2010 - 12:57




كشفت وثيقة مسرّبة على موقعويكيليكس وزير المكتب السلطاني ورئيس مكتب القائد الأعلى للقوات المسلّحةالعمانية الفريق علي بن ماجد المعمري حذر الولايات المتحدة من التوسعالإيراني وطالبها بضرب منشآتها النووية وعبر عن موافقة عُمان لفرص المزيدمن العقوبات على طهران. والوثيقة بتاريخ الخميس 7 أغسطس 2008.
القسم السري – مسقط
الموضوع: قلق عماني من التوسّع الإيراني

استعرض وزير المكتب السلطاني ورئيس مكتب القائد الأعلى للقوات المسلّحةالعمانية الفريق علي بن ماجد المعمري وجهة النظر العمانية في إيران منمنظور أمني، وأبرز الوعي العُماني بتكتيكات إيران الخادعة ورغباتهاالأيديولوجية التوسّعية في المنطقة خلال اجتماع تمهيدي مع الأدميرالويليام غورتني رئيس هيئة الأركان المشتركة يرافقه السفير. وعلق المسؤولالعماني على الملف النووي الإيراني والأمن في مضيق هرمز والتدخّل الإيرانيفي المنطقة. وتأتي آراء المعمري كتناقض صارخ مع التعليقات التصالحية، إنلم تكن الإذعانية التي أدلى بها وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي عنأهمية إيران ودورها في المنطقة.
لن نعارض المزيد من العقوبات على إيران


نيّة إيران واضحة: كسب الوقت

تهديدات مضيق هرمز فارغة

العراق والتوسّع الإيراني


من أجل الجمهور المحلي




عمان وعلاقات استراتيجية بالولايات المتحدة


تعليق


2. بناءًا على ما يُميّز عمان من الصراحة والوضوح، بدأ اللواء عليتصريحاته بشأن إيران بملاحظة واقع إيران باعتبارها جارة قريبة لها علاقاتمع عمان. وفي نهاية المناقشة قارن علاقة عمان مع إيران بعلاقات دول مجلسالتعاون الخليجي الأخرى مع إيران. ولكنه تطرّق في كثير من الأحيان خلالالاجتماع لموضوع اختلاف عمان عن باقي دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أننوايا هذه الدول الحقيقية ومواقفها كثيرًا ما استعصت على الفهم العماني.3. أتت القضية النووية الإيرانية في طليعة اعتبارات الوزير العماني.واعتبر أن الملف النووي قضية دولية، مشيرًا إلى ضرورة تولّي الهيئاتالدولية مثل مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرّية للقضية.وأكّد أنّ عمان لن تعُارض فرض مزيد من الإجراءات ضد إيران من قبل الهيئاتالدولية، ولكنه أشار إلى أن عمان لا تريد أن تلعب بنفسها دورًا نشطًا فيالدعوة لمثل هذه التدابير.4. صرّح علي مجيد أن عمان على علم بتكتيكات المماطلة الإيرانية في محادثاتالقضية النووية. وبدلاً من الاستجابة للموعد النهائي في 5 آب/أغسطس، قدّمالجانب الإيراني مبادرة جديدة لإجراء محادثات، مؤكدًا التقارير الأميركيةالتي أشارت إلى أن إيران تسعى لمجرد كسب الوقت. وقال علي إن نيّة المماطلةالإيرانية "واضحة جدًا إلى عمان". وأشار السفير إلى أن الولايات المتحدةتعمل مع حلفائها في جميع أنحاء العالم، وخصوصًا داخل الاتحاد الأوروبي،إلى مزيد من تقييد النشاط الاقتصادي الإيراني في محاولة للتأثير على موقفإيران بشأن الملف النووي. ووافق اللواء على أن العقوبات أثّرت بشكل كبيرعلى الاقتصاد الإيراني حتى الآن، رغم نفي إيران لذلك. وعلاوة على ذلك قالإن طهران تؤمن بأن الولايات المتحدة لن تهاجمها أبدًا، وهو الاعتقاد الذيشجّع إيران على الاستمرار في المماطلة. وقال علي إن وجود حلّ غير عسكري هوالخيار الأفضل بالنسبة للولايات المتحدة، واقترح أن يتمّ على المدى الطويلإقامة علاقات بين الولايات المتحدة وبعض مستويات الحكومة الإيرانية، مماقد يُمكّن الولايات المتحدة من زيادة التأثير على الحكومة والشعبالإيرانيين.5. وردًّا على سؤال السفير حول التصريحات الإيرانية الأخيرة التي تهدّدمضيق هرمز، رفض علي ماجد التهديدات ووصفها بأنها "كلام فارغ"، وربمامحاولة ضعيفة للمساومة على النفوذ. وأكّد أنّ مثل هذا الخطاب سيؤثّر سلبًاعلى نظرة العالم لإيران، ومن شأنه أن يقوّض مكانة إيران في المجتمعالدولي. وأعرب المعمري عن سعادته ببيان البيت الأبيض الصحافي يوم 5آب/أغسطس ردًّا على تصريحات قائد الحرس الثوري بشأن إغلاق مضيق هرمز، بأنإغلاق إيران للمضيق سيكون انتحارًا لأنه سيُضرّ إيران أكثر من ضرره لأيدولة أخرى. وأثنى المعمري أيضًا على الولايات المتحدة لعدم تصعيد الخطابووضع التعليقات الإيرانية في حجمها الصحيح.6. وقبل الخوض في القضايا النووية، أقرّ علي بأن التدخل الإيراني فيالعراق حال دون تحقيق بيئة أمنية مستقرّة هناك. وأن إيران تدعم بشكل غيرمباشر الميليشيات الشيعية في العراق. وتعليقًا على موضوع حديثه عنالأيديولوجية الإيرانية التوسّعية، أشار إلى أن بدء بث الإذاعة الإيرانيةالوطنية بمقدمة تقول "صوت الجمهورية الإسلامية من طهران"، مع التركيز علىلفظ "من طهران" يُثير مخاوف عمان بأن مثل هذه اللغة تكشف نوايا إيرانالحقيقية بالوصول لجمهورية إسلامية تكون طهران في وسطها. وتكهن علي بأنإيران تُريد إعطاء الانطباع أن الجمهورية الإسلامية قد تشمل العراق ولبنانوسوريا وحتى الخليج.7. ربط علي القضية النووية والتدخّل في العراق بعمليات المضاربة التي قدتُغري قرار إيران إلى وقف تدخلّها في العراق. وعرض علي سؤالاً مهمًا عمّاإذا كانت إيران جادّةً في تحدّي القوى الكبرى، أو أنها مجرّد مواقفإعلامية للاستهلاك المحلي، واعترف أنه لا يعرف الجواب الصحيح. وأكّد علىتفضيل عمان لحلّ غير عسكري، وعلى الرغم من ذلك، اعترف بأن وجود إيرانمسلحة نوويًا يشكل معضلة صعبة للغاية بالنسبة للجميع.8. حاول علي وضع تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ومسؤوليه في حجمها،ووصفها بأنها مجرّد مبالغات، ولاسيما فيما يتعلّق بالقدرات العسكرية.مؤكدًا أن البلدان التي تؤمن بامتلاكها القدر الكافي من الأسلحة العسكريةعادةً ما تقوم بالاحتفاظ بالأمر سرًا. وأكّد أنه في نهاية المطاف فإن كلخيوط اللعبة في يد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.9. أشار علي إلى أن الأيديولوجية الشيوعية عامل آخر يزيد من تعقيد الصراعالعسكري المحتمل مع إيران. فامتداد التقليد الشيعي بجلد الذات خلال يومعاشوراء لأكثر من 1400 سنة بمثابة مثال واضح على نفسية الشيعة المشبعةبالاستشهاد. إضافةً إلى الفخر التقليدي بالهويّة الوطنية الفارسية، وكلهاعوامل دفعت إيران للمطالبة بالاعتراف الدولي واحترام العالم.10. خصّ علي من دول الخليج الكويت والبحرين وقطر، وتوقّع رغبة الدولالثلاث من الولايات المتحدة بضرب إيران. وطلب من الولايات المتحدة التأكّدمما إذا كانت هذه الأصوات تأتي على أساس من المنطق أو العاطفة. وشبّه طلبهذه الدول من الولايات المتحدة بعمل عسكري على إيران بقيام المعارضةالعراقية في المنفى بتوفير معلومات كاذبة للولايات المتحدة، وهي التي أدّتإلى غزو العراق. وقال علي إنه على النقيض من عمان، فإن دول مجلس التعاونالخليجي لا تتحدّث بصراحة ووضوح، مما يدعو عمان إلى التشكيك في الدوافعالحقيقية ونوايا الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي.11. وأشار علي إلى تعليق الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في الآونةالأخيرة بأن إيران مجنونة لأنها لا تولي اهتمامًا لتاريخ يوغوسلافياوالعراق، الذي يؤكّد أن تجاهل الضغوط الأميركية أدّى إلى انهيار الدولتين.مشيدًا بتحوّل القذافي من شخص منبوذ إلى عضو نشط في المجتمع الدولي،مشيرًا إلى أن القذافي كان يُعدّ في يوم ما أحد الأعداء.12. شدّد الوزير العماني على العلاقة الاستراتيجية التي تربط سلطنة عمانبالولايات المتحدة، وأبرز التعاون حول قضايا مكافحة الإرهاب. ووصف عمانبأنها لا تتسامح مع التطرّف وترفض التفاوض مع الإرهابيين باعتبارها سياسةثابتة منذ تولّي السكان عام 1970. وقال إن عمان مستمرّة في إعداد نفسهالمواجهة الإرهاب، مؤكدًا أنها ليست خارج نطاق اهتمام الإرهابيين. في نفسالوقت الذي تعيش فيه سلطنة عمان محاطة بالمشكلات، وبالتحديد مشكلات اليمنوالعراق وإيران وباكستان. وأكّد أن عمان لا تزال يقظة في منع مثل هذهالمشكلات من الوصول إلى السلطنة. وحول موضوع الشراكة مع الولايات المتحدة،رجع الوزير إلى رفض عمان التعاون مع الاتحاد السوفيتي خلال فترة غزوهلأفغانستان، وأكّد أن عمان وقفت يومها إلى جانب الولايات المتحدة. كماألقى الضوء على المفارقة بأن العام أصبح يواجه الآن حركة طالبان بدلاً منالسوفيت. وسرعان ما تبع هذا بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تمتلك منالحكمة ما يجعلها تدعم المحادثات مع الأعضاء المعتدلين في طالبان، مؤكدًاتشجيع عمان لهذه المحادثات باعتبارها وسيلة لتحقيق الأمن في أفغانستان.13. ضم الاجتماع الأدميرال غورتني، والسفير، وضابط الأدميرال التنفيذي،ورئيس موظفي السفارة الأميركية في مسقط، وكاتب للملحوظات، إضافةً للواءعلي، ورئيس مكتب الاتصال والتنسيق الملكي منذر بن مالك السعيد كمترجموكاتب للملحوظات.14. في ضوء التصريحات الأخيرة التصالحية من قبل وزير الخارجية يوسف بنعلوي، وتقييم اللواء علي الصريحة للنوايا الإيرانية، فموقف الحكومةالعمانية الرسمية من إيران يبدو مطمئنًا. مع تأكيد حرص عمان أن تعلم عن أيحلّ غير عسكري للمسألة الإيرانية، وعدم قدرة سلطنة عمان على مواجهةالتعنّت الإيراني بصورة إيجابية. تحافظ السلطنة على الرغم من ذلك على رؤيةواضحة لإيران وسلوكها الذي يهدد المنطقة على نحو متزايد والتداعياتالمحتملة له. وكانت تصريحات علي بشأن مواقف وتصوّرات دول مجلس التعاونالخليجي مذهلة، لأنها تؤكد نظرة دول المجلس لعمان باعتبارها غريبة عن روحالمجلس. تعليقات علي ماجد تُشير إلى أن عمان غير مرتاحة بشأن هذا الموقف،ويمكن أخذ تصريحات علي بجدية لكونه أحد أفراد دائرة المقرّبين للسلطانقابوس، وتصريحه بمثل هذه الأمور لضابط أميركي مهم لا بد وأن يكون قد تمّبعلم السلطان.
1. ملخص:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaled5alil

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 22/11/2010
عدد المساهمات : 978
معدل النشاط : 750
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مسؤول عماني يحذّر من إيران ويطالب بضرب منشآتها   السبت 4 ديسمبر 2010 - 20:40

موضوح ممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مسؤول عماني يحذّر من إيران ويطالب بضرب منشآتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين