أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الولايات المتحده حاولت الاشتراك بالجنود في حرب تموز 2006 علي لبنان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الولايات المتحده حاولت الاشتراك بالجنود في حرب تموز 2006 علي لبنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmadyaya

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 29
المزاج : قادمون
التسجيل : 31/08/2010
عدد المساهمات : 3163
معدل النشاط : 2944
التقييم : 133
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الولايات المتحده حاولت الاشتراك بالجنود في حرب تموز 2006 علي لبنان    الجمعة 26 نوفمبر 2010 - 12:39

من عبر تموز الاميركيون حاولوا الالتحاق بالقتال....هذا ما كشفه بليغريني
كُتب الكثير عما جرى في تموز/يوليو 2006، وأردت أن تهدأ حمى الكتابة، قبل أن أكتب من الداخل ما حفظته مفكرتي اليومية، من لقاءات وأحداث....هذا ما قاله قائد قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل ) ألان بليغريني ...... وهو انتظر اربعة اعوام ونصف قبل ان يقدم روايته للحرب من "الداخل" في كتابه "صيف من نار في لبنان ؟ كواليس نزاع معلن ".....

ففي اتصال مع صحيفة السفير اللبنانية ...كشف بليغريني المستور وما على اللبيب الا ان يفهم.... هو "بق البحصة " في كتاب يومياته التي يمكن اعتبارها وثائق ذات مصداقية عالية كونه المراقب الاول الذي يحمل صفة دولية ومن المفترض ان تسهر على تطبيق "العدالة الدولية" ....... بليغريني قدم نفسه من خلال ما كتبه على انه عسكري، مؤرخ متقشف، اعتنى بالتفاصيل والانطباعات وترتيبها الزمني، وليس محققاً صحافياً يحفل بتصدير السبق الإعلامي في روايته.
وقالت السفير انه على رغم ذلك، سيجد المنقبون في تراب تموز/يوليو 2006، كما قلبته ذاكرة العسكري الفرنسي ما يشفي غليلهم في رواية الجنرال عن محاولة الولايات المتحدة اختراق قيادة أركان اليونيفيل، أو تحويلها إلى رأس جسر لتدخل قوات دولية من الناتو أو الاتحاد الأوروبي، من دون انتظار وقف إطلاق النار.

مر وقت طويل على انتهاء "حرب تموز " ... لكن عبر تلك الحرب لا تنتهي ابداً فعجلة العبر تسرع اكثر فاكثر لتكشف لنا الكثير الكثير مما حققه رجال الله في الميدان .... "الاسرائيلي " ذاك المنهزم بات يتسول المساعدة العملانية -اذا صح القول- لا عبر التكنولوجيا التي تغدقها الولايات المتحدة الامريكية عليه بل عبر قوات راجلة تساعده في ارض المعركة .... فهؤلاء الابطال مجاهدو المقاومة الاسلامية كسروا تلك الهيبة المزعومة ... وسحقوا الصهاينة بتسديد رباني ... لا ينعمه الله الا على اطهر عباده .... فما كان على الولايات المتحدة ( الام الحنون ) سوى التحرك ....

المحاولة في "صيف من نار" بدأت بمكالمة هاتفية للملحق العسكري الأميركي في بيروت، وفي ساعة مبكرة من صبيحة السابع والعشرين من تموز/يوليو للجنرال بلّيغريني: "عرض عليّ أن ألحق بأركاني ضابطين أميركيين، وأربعة آخرين، يعملون كضباط ارتباط، في حال القيام بعملية مشتركة، لقد نشرت الولايات المتحدة (قبالة السواحل اللبنانية) وحدة التدخل البحرية الرابعة والعشرين، وهي وحدة قادرة على التدخل في منطقة عملياتي، ومستعدّة لتزويدي بالتعزيزات الضرورية في حال القيام بأي عملية". والعرض الأميركي "لمساعدة قوات اليونيفيل" على القيام بعمليات، خلال حرب تموز/يوليو، صادف اجتماعات في روما، درست إمكانية إرسال قوات دولية، تحت أعلام الأمم المتحدة.

بلّيغريني، الذي سيكون هو نفسه الحدث في الايام المقبلة أورد في روايته ان الولايات المتحدة التي كان من المحتمل أن يستوي لها التدخل عسكرياً في حرب تموز/يوليو، عبر الناتو، بعد تعثر "الهجوم الإسرائيلي" ضد حزب الله كانت تجري مفاوضات، لدراسة احتمالات التدخل عبر قوات الأطلسي. وقال: "كانت البلدان الغربية، باستثناء فرنسا، في مشاوراتها في نيويورك، متفقة على لوم "اليونيفيل" لعدم فاعليتها، وتحاول، بشكل خاص، إحلال قوات أخرى، من دون قبعات زرقاء، يرسلها الناتو أو الاتحاد الأوروبي، قوة متعددة الجنسيات، كان الرئيس (الأميركي السابق) جورج بوش يتمنى رسمياً، جمعها بأقصى سرعة، من دون انتظار وقف إطلاق النار".

لماذا رفض بلّيغريني العرض الأميركي في اللحظة نفسها؟؟؟؟

الخوف من التجسس على أركانه!.....هذا كان جوابه "من المعروف أن إسرائيل لا تستفيد من الذخائر الأميركية المتقدّمة فحسب، بل مما تجمعه أقمارها الصناعية من معلومات. بوسع الضباط الأميركيين لو انضمّوا إلى أركان اليونيفيل، أن ينقلوا إلى قيادتهم، ومنها إلى "الجيش الإسرائيلي"، معلومات عن الأوضاع على الأرض، مما يعرّض مبدأ حيادها للخطر. من الممكن أيضاً أن يكونوا على استعداد لتسهيل تهريب عملاء لبنانيين لإسرائيل عبر توجيه المروحيات المحمولة على متن سفن وحدة التدخل الأميركية".

هل نجا لبنان من فخ امريكي دولي؟؟ ... كان قد نصب في العراق قبلاً ....

هنا تنجلي الصورة وتتضح معالم المؤامرة ..... كان يراد ان تصبح قوات حفظ السلام رغم قلة حيلتها في منع اسرائيل من التفنن في عدوانها الى قوة مقاتلة الى جانب قوات العدو الصهيوني ... ومن اهم النقاط في ذاك المخطط ان تسقط معظم اراضي الجنوب في يد القوات الدولية لكي تصبح الشرطي الذي يحمي قوات العدو ... الملاحم البطولية التي خاضها رجال الله منعت ذلك المخطط وضربت مخططاتهم عرض الحائط ..... ما لم يلفظه قولاً بطنه بليغريني بكلام من السهل فك شيفرته ..."إن قوة فرض سلام غير ممكنة في لبنان" يقول بليغريني للسفير"، مضيفاً "ليس بوسع أي قوة دولية أن تفعل ما تشاء، وستلاقي صعوبة كبيرة، في أن تفرض نفسها ويجب أن نتذكّر الأيام الصعبة التي كان يعيشها العراق. وكانت محاولة فرض السلام في حنوب لبنان ستؤدي إلى وضع مشابه لما كان يجري في العراق، لذلك أعتقد أن دولاً قليلة كانت ستقبل بذلك. وقد فضّل (الأمين العام السابق للامم المتحدة) كوفي أنان، ان تبقى الأمم المتحدة في جنوب لبنان".

اليونفيل هي اقرب من ان تكون وحدة امنية تعمل لصالح العدو.....

بطريقة غير مباشرة لفت القائد الذي صام عن الكلام مدة جعلته اكثر يقيناً ان اليونيفيل تكاد تكون وحدة امنية لخدمة الموساد وقد قال: "تدور في جنوب الليطاني حرب تجسس إسرائيلية على اليونيفيل للاستيلاء على ما تجمعه هذه القوات من معلومات عن حزب الله، موضحاً "نعرف العديد من مواقع حزب الله، في منطقة عملياتنا. قيادتنا في نيويورك على علم بتطور انتشارها، لكن من دون الكثير من التحديد، في البيت الزجاجي الذي يستحق فعلاً اسمه، حيث كل شيء شفاف، بوسع المندوبية الإسرائيلية أن تحصل على التقارير الواردة من الناقورة.... نعلم أنه يجري التنصت علينا، للبرهان على ذلك، في كل مرة أرسل تقريري نصف السنوي للتجديد لليونيفيل، أرفقه بتفاصيل إلى قيادة قوات الأمم المتحدة وحدها، وعلى رغم أن التقرير مشفّر، كنت أتلقى مباشرة بعد كل تقرير إلى نيويورك، رسالة من الجيش الإسرائيلي، تحتوي اقتراحات لكتابة التقرير، أملاً بتعديله!!"،هذا كله بحسب بليغريني.
وقد اكد ان "المعلومات تصل إلى الإسرائيليين إما عن طريق التنصت، وإما عند بلوغها الأمم المتحدة في نيويورك".

المجازر وبليغريني ... وجريمة يجب ان توثق كجريمة حرب ....

الجنرال بلّيغريني لم يقدّم رواية مختلفة عما قدّمه اللبنانيون عن المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في قانا، ومروحين، والخيام. ويناقش الدوافع الإسرائيلية، التي تتلخص، بقربها من مواقع إطلاق حزب الله صواريخه. ولكن روايته عن قتل إسرائيل لأربعة من ضباط مراقبي الهدنة في سهل الخيام وقبل الهجوم عليها يستحق توثيقه كجريمة حرب.
"كان الموقع يحتله أربعة من الضباط: المايجور هانس بيتر لانغ، نمساوي. الرائد بايتا ديريك هس فان كروودر، كندي. العقيد دووز هاو، صيني. والمقدم جارمو ماكينان، فنلندي. في صبيحة الخامس والعشرين من تموز/يوليو من العام 2006 تعرّض الموقع لأكثر من عشر قذائف، وفي منتصف الليل، وجدت الكتيبة الهندية، تحت أضواء مدرعاتها، ثلاث جثث محترقة في الموقع ولم نعثر على الضابط الصيني، كل الدلائل في الموقع تشير إلى تدميره بصاروخ جي بي يو 28 الأميركي المخترق للتحصينات، ورغم إصرار كوفي أنان، رفض الإسرائيليون الاشتراك في أي تحقيق لجلاء ما جرى.

هل جرى استخدام اليورانيوم المنضب في جنوب لبنان؟....

"إن اليورانيوم المنضب يستخدم لتقوية رؤوس القذائف لخرق التحصينات"، يشرح بليغريني لصحيفة السفير، مضيفاً "لقد استخدم الإسرائيليون انواعاً متعددة من القذائف، وقد جرى تحقيق بعد أشهر، ولم يعثر الخبراء على أثر لإشعاعات".

لم تستطع لا المخططات الصهيو- امريكية ولا قوات العدو الاسرائيلية من كسر ارادة اللبنانيين ..... تعددت سبل المؤامرة وكان نصر المقاومة واحد ... ورغم ما وصفه بليغريني وما بقي في ذاكرته من الصيف الناري والذي عبر عنه بقوله: "هناك صورة لا تزال محفورة في نفسي، أتذكر تلك الصبيحة من الرابع عشر من آب/اغسطس، عندما حلقت مروحيتي فوق ركام مدينة بنت جبيل، وقفزت إلى خاطري صورة كنت شاهدتها صغيراً، في أحد كتب التاريخ المدرسية: مدينة درسدن الألمانية (التي شهدت أفظع تدمير خلال الحرب العالمية الثانية على يد الحلفاء). بدت بنت جبيل ذلك النهار أشبه بدرسدن الألمانية، لا شيء واقفاً فيها".... نعم هناك دمار.. وقد نالت الالة العسكرية من الحجر ولكنها لم تنل من عزيمة بشر استثنائيين ... فرغم الدمار الذي اصاب بنت جبيل وجيرانها من القرى لم تستطع قهر ابناء الجنوب الذين دافعوا عن الارض ببسالة قل نظيرها وسطروا انتصاراً ... ستعرفه الاجيال القادمة كانموذج زاد تاريخ الثورات الطاهرة غناً، واحرج المستكبر وخلط اوراقه ... لينتهي في مزبلة التاريخ وهذا بشهادة من يدعي انه يسعى الى العدالة ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaled5alil

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 22/11/2010
عدد المساهمات : 978
معدل النشاط : 750
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الولايات المتحده حاولت الاشتراك بالجنود في حرب تموز 2006 علي لبنان    الإثنين 6 ديسمبر 2010 - 20:15

لازم طبعا دى امريكا ام اسرائيل وانجلترا ابوها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الولايات المتحده حاولت الاشتراك بالجنود في حرب تموز 2006 علي لبنان    الإثنين 6 ديسمبر 2010 - 21:03

امريكا تعلمت درسا من حرب فيتنام....
وبخصوص اليورانيوم المنضب لا اعتقد انه استخدم فى تلك الحرب......الاستخدام الحقيقى له كان فى عاصفة الصحراء...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmadyaya

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 29
المزاج : قادمون
التسجيل : 31/08/2010
عدد المساهمات : 3163
معدل النشاط : 2944
التقييم : 133
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الولايات المتحده حاولت الاشتراك بالجنود في حرب تموز 2006 علي لبنان    الخميس 9 ديسمبر 2010 - 20:40

الي استخدم في الحرب القنابل العنقوديه وبشكل واسع
اما اشتراك الولايات المتحده فكان بالقاده وكان فيه غرفه عمليات مشتركه بعد بدايه الحرب بأسبوع واحد
لتغطيه العجز الواضح للطيران السرائيلي في تصفيه حزب الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الولايات المتحده حاولت الاشتراك بالجنود في حرب تموز 2006 علي لبنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين