أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 21:29


ربيع فردان

و لعل أشهر عملية اغتيال تمت في بداية حملة غولدا مئير تلك التي نفّذت يوم 10/4/ 1973 و التي عرفت باسم ربيع فردان و طالت القادة كمال ناصر و كمال عدوان و أبو يوسف النجار ، حيث وصلهم آمنون شاحاك (القائد العسكري وزير السياحة الصهيوني فيما بعد) و إيهود باراك (القائد العسكري و رئيس وزراء (إسرائيل) فيما بعد) و تمت تصفيتهم في منازلهم في شارع فردان في بيروت .
و كمال ناصر (1924 - 1973) أحد رموز النضال و الأدب في فلسطين ، ابن إحدى العائلات المسيحية الفلسطينية من بلدة بير زيت ، تتشابه سيرة حياته مع كثير من أبناء جيله من نشطاء الحركة الوطنية الفلسطينية ، فهو خريج الجامعة الأمريكية في بيروت ، التي تخرج منها أيضاً العديد من الذين أصبحوا رموزاً في الحركة الوطنية الفلسطينية و حركة القومية العربية ، كان عضواً في حزب البعث الاشتراكي ، و أصدر صحيفة البعث في رام الله ، و صحفاً أخرى ، و انتخب عضواً في مجلس النواب الأردني ، و تعرّض للاعتقال بعد الاحتلال عام 1967 و أبعدته سلطات الاحتلال للخارج ، و أصبح عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية و مسؤول الإعلام فيها ، و ناطقاً رسمياً باسمها ، و مشرفاً على مجلة فلسطين الثورة التي أصدرها باسم منظمة التحرير الفلسطينية .
و في نفس العمارة التي كان يسكنها كمال ناصر في شارع فردان في بيروت ، كان يسكن أيضاً محمد يوسف النجار (1930 - 1973) عضو اللجنة المركزية في فتح ، و ينحدر من قرية يبنا قضاء الرملة ، شرّد مع عائلته في عام النكبة ، و كان له نشاط في صفوف الإخوان المسلمين مثل كثيرين من الذين أسسوا فيما بعد حركة فتح .
أما كمال عدوان (1935 - 1973) فهو ، مثل أبو يوسف النجار عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح التي شارك في تأسيسها ، و تولى مسؤوليات في الإعلام الفلسطيني و أخرى فيما يخص المقاومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، و قبل ذلك درس في مصر و عمل في السعودية و قطر ، و شارك في مقاومة العدوان على قطاع غزة عام 1956 و أدّى ذلك إلى اعتقاله وقتذاك .
و بعد وصول إيهود باراك إلى موقع الرجل الأول في (إسرائيل) و معه أمنون شاحاك وزيراً للسياحة ، تذكّرت الصحافة من جديد دوره في عملية فردان ، و نشرت وكالة الصحافة الفرنسية تقريراً لها من بيروت بتاريخ 23 أيار 1999 ضمنته مقابلة مع المواطن اللبناني منعم عبد المنى و كان عمره وقت تحرير التقرير ستين عاماً ، و الذي ما يزال يقيم في المبنى الذي حدث فيه الاغتيال في شارع فردان في بيروت .
تذكر عبد المنى بعد 26 عاماً من قيادة إيهود باراك للعملية متنكراً بزي امرأة شقراء ، ما حدث في ليلة التاسع من نيسان 1973 ، و في تلك الليلة كان منعم و زوجته و ولداه الصغيران نائمون في غرفة صغيرة في طابق أرضي في البناية التي استهدفها باراك و رفاقه . و استيقظ منعم و ذهب إلى النافذة ليرى امرأة شقراء تضع رشاشاً على خاصرتها و تطلق النار على الغرفة .
عاد منعم إلى ابنه الصغير و خبأه تحت السرير و رمت زوجته نفسها على ابنهما الثاني ، و فيما بعد وجدا أكثر من 40 من فوارغ الرصاص في الموقع .
و بسبب الأزياء التي تنكّر فيها باراك و رفاقه أطلق على العملية اسم (عملية هيبي) . و أعطت العملية باراك سمعة كبيرة ، و أدّت إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني صائب سلام احتجاجاً على عجز الجيش اللبناني عن تحقيق الأمن و إيقاف فرقة الكوماندوز التي قادها باراك متنكراً بثياب امرأة شقراء ، التي نزل أفرادها على أحد شواطئ بيروت و استقلوا سيارات أعدها عملاء لـ (إسرائيل) .
و انطلقت الفرقة إلى أحد المباني في فردان و تم تصفية أبو يوسف النجار أحد قادة فتح البارزين وقتذاك و زوجته التي حاولت حمايته ، و كمال عدوان المسؤول العسكري لفتح في الأراضي المحتلة و كمال ناصر المتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية ، و قتل في العملية شرطيان لبنانيان و حارس و عجوز إيطالية تبلغ من العمر (70) عاماً .
و في أثناء اندلاع انتفاضة الأقصى و قيام (إسرائيل) باغتيالات طالت مقاتلين فلسطينيين ، كتب المستشرق الصهيوني غي باخور عن سياسية الاغتيالات متذكّراً عملية فردان التي يطلق عليها في (إسرائيل) اسم (ربيع الصبا) أيضاً ، في نيسان 1973 بمشاركة باراك الذي كان رئيساً للوزراء عندما كتبت المقالة .
قال ياخور إن تلك العملية (كانت إحدى العوامل التاريخية لاندلاع الحرب الأهلية في لبنان بعد عامين من ذلك) . و إذا كانت عملية (ربيع فردان) أصبحت مصدر (فخر) لا ينتهي لدى الصهاينة ، فإنها تحوّلت إلى ألم متجدّد لدى الجانب الآخر الخاسر : الفلسطينيون ، و يبدو أن كلا الطرفين ، كل بطريقته و أدواته و ظروفه و لخدمة أهدافه راح يستخلص العبر من تلك العملية ، و إذا كان الصهاينة تحدثوا كثيراً عن تلك العملية و ما أعقبها من تطورات سياسية ، فإن الاستماع لما يقوله شاهد على تلك العملية من الطرف الآخر الفلسطيني ، أمر مهم ، خصوصاً بعد أعوام طويلة على وقوعها مما يوفّر للشاهد فرصة ليس فقط للندب بل أيضاً للتقييم بعيداً عن ضغط اللحظة و قوة الصدمة .
و كان هذا الشاهد ممدوح نوفل ، القائد العسكري السابق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، و الذي تحدّثت معه في منتصف الشهر الأخير من عام 2000 ، عن سياسة الاغتيالات التي تنتهجها (إسرائيل) ، و كانت في تلك الفترة بلغت ذروة لا يمكن إغفالها بالقيام بسلسلة اغتيالات طالت نشطاء انتفاضة الأقصى ، و اتفقت مع نوفل على الاستعانة بشهادته مكتوبة عن عملية فردان بعد أكثر من 27 عاماً على وقوعها ، و هي شهادة حافلة ليس فقط بالوقائع كما رآها شاهد عيان ، بل أيضاً بما يمكن استخلاصه منها من دروس من خلال ما ذكره نوفل من أحداث على هامش الحدث ميّزت تلك الفترة في بيروت .
في البداية يرسم نوفل مشهداً مهما عشية وقوع الحدث (في النصف الأول من العام 1973 صعّدت قوات الثورة نشاطها العسكري من جنوب لبنان ، و مس بعضه سكان القرى و المستعمرات الصهيونية الواقعة على الحدود الشمالية . و خشيت القيادة الصهيونية من تمركز قوات م.ت.ف على حدودها الشمالية ، و من تطوّر قدراتها العسكرية و تحولها إلى قوة جدية مزعجة . و وجهت الحكومة الصهيونية أكثر من رسالة رسمية تحذيرية للسلطات اللبنانية ، طالبتها بالسيطرة على نشاط (المخربين) الفلسطينيين ، و ضبط وجودهم على أراضيها ، و منعهم من القيام بعمليات (تخريبية) من أراضيها . و لم تتوانَ في الرد على العمليات القتالية الناجحة التي نفّذها مقاتلو فصائل الثورة . و زادت من غاراتها الجوية و قصفها المدفعي ضد مواقع الفلسطينيين في الجنوب و البقاع و العرقوب) .
و يضيف نوفل : (في العاشر من نسيان 1973 ، و بعد تحضيرات استخبارية استمرت شهرين ، نفّذت القوات الصهيونية الخاصة من سرية الأركان عملية خاصة جريئة محكمة التخطيط ، في قلب العاصمة اللبنانية . دخلت القوات الصهيونية بيروت عن طريق البحر ، و كان رجال و عملاء الموساد قد سبقوهم بجوازات سفر أوروبية و أمريكية ، و أقاموا في فنادقها و استأجروا 7سيارات مدنية في حينه ، و هاجمت القوة الصهيونية في وقتٍ واحد ، المقر المركزي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الفاكهاني ، إحدى ضواحي بيروت الغربية ، و منازل قادة م.ت.ف كمال عدوان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و أبو يوسف النجار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، و كانت معلوماتها تشير إلى أن الأول قائد جماعة أيلول الأسود ، و الثاني مسؤول عمليات فتح في (إسرائيل) ، و الثالث ناطق رسمي باسم عرفات و م.ت.ف.) ..
و يشير نوفل إلى أنه (نجحت المجموعة الأولى بقيادة (إيهود باراك) في الوصول إلى هدفها ، و اغتالت القادة الثلاث في منازلهم ، و نسفت الثانية بقيادة (آمنون شاحاك) بصورة جزئية مقر الجبهة الديمقراطية في منطقة الفاكهاني قرب المدينة الرياضية . في حينه اشتبكت معهم مجموعة حراسة مقر الجبهة ، و قتل من القوة المهاجمة جنديان من قوات المظلات (أبيدع شور و حجاي معيان) و فقدت القوة المهاجمة عنصر المفاجأة ، و لم تتمكن من العمل بحرية تامة ، و لم تحقق هدفها كاملاً . فبعد اغتيال المجموعة الصهيونية الحارس المركزي أمام مدخل البناية بواسطة مسدس كاتم الصوت ، أطلقت عليها نيران غزيرة ، من قبل كمين جانبي نصب في حينه ، للدفاع عن مقر الجبهة الديمقراطية من هجومٍ كان متوقعاً أن ينفّذه تنظيم القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل) .
و يمكن أن يشكّل ما ذكره نوفل ، و قبل ذلك القائد الفلسطيني صلاح خلف (أبو إياد) في حديثه ، في مكان آخر ، عن عملية فردان ، صدمة للقارئ ، حتى لو كان متابعاً لتلك المشاحنات التي سادت لفترة طويلة بين فصائل العمل الوطني الفلسطيني .
و لكن لماذا كانت الجبهة الديمقراطية مستعدة لهجوم أحمد جبريل المتوقع ، و ما هو السبب الذي يجعل أحمد جبريل مصدراً متوقعاً لهجوم على الديمقراطية ؟! ..
يجيب نوفل : (كانت المشاحنات السياسية بين الجبهة الديمقراطية (و تنظيم جبريل) حول البرنامج السياسي المرحلي على أشدها ، و تطورت إلى صدامات مسلحة في مخيم تل الزعتر ، و استشهد دفاعاً عن البرنامج ، قائد قوات الجبهة في مخيم عين الحلوة ، النقيب المناضل (فايز خلدون) ابن التعامرة المجاورة لمدينة بيت لحم) ..
و على أرض الواقع و أثناء إدلاء نوفل بشهادته فإن الذي (تحقّق) للفلسطينيين على أرض الواقع كان أقل بما لا يذكر عن مشروع البرنامج المرحلي الذي قدمت الجبهة الديمقراطية شهداء (دفاعاً عنه) و كذلك أيضاً بالنسبة لبرنامج أحمد جبريل الذي أصبح تنظيمه فاعلاً ضعيفاً في العمل الفلسطيني .
و بعد أن سمع نوفل صوت الرصاص الكثيف و الانفجارات غادر منزله القريب من مقر الجبهة المستهدف (و توجهت راجلاً لاستطلاع ما يجري ، و كنت واثقاً من أن حرس المقر اشتبك مع مجموعات القيادة العامة . و كم كانت مفاجأتي كبيرة عندما منعني أفراد مجموعة الحراسة (الكمين) من الاقتراب من مبنى المقر قائلين : موقعنا تعرّض لهجوم (إسرائيلي) و حاولت المجموعة (الإسرائيلية) نسف المقر بمن فيه ، اشتبكنا معهم و أوقعنا خسائر في صفوفهم ، و هناك احتمال وجود متفجرات موقوتة و ألغام لم تنفجر) ...
يقول نوفل : (في حينه لم أصدق أقوال الرفاق ، إلا بعد أن سلّمني أحدهم مسدساً "إسرائيلياً" عيار 6 ملم كاتم للصوت ، يحمل شعار نجمة داود . و تبين لي كما قال الحرس ، إن القوات الصهيونية هاجمت المقر في سيارتين مدنيّتين تحرسهما من بعيد سيارة جيب عسكرية ، تشبه تماماً سيارات قوات الدرك اللبناني . خلال عمليات مسح و تفتيش المقر و تنظيفه من المتفجرات ، تم العثور على مزيد من المسدسات و القنابل و المتفجرات ، تحمل علامات جيش الدفاع (الإسرائيلي) . و ظهرت بقع دماء على الأرض) .
و يضيف نوفل : (خلال وجودي حضر إلى المكان أحد أفراد حرس (أبو إياد) صلاح خلف ، و همس قائلاً "الأخ أبو إياد موجود في المبنى المقابل و يريد أن يراك" ، تحركت مباشرة إلى حيث يوجد أبو إياد ، و استغربت وجوده في ذلك المكتب الفرعي التابع لأمن فتح ، و علمت أن المصادفة قادته إلى المكان و قبل السلام بادرني بالقول : (هل هذا وقت الاشتباك مع القيادة العامة ، فأنت تعرف أن المشكلة ليست مع أحمد جبريل بل مع من يقف خلفه) ، و كان يقصد المخابرات السورية . و لم يصدّق أن الاشتباك كان مع مجموعات الكوماندوز "الإسرائيلية" ، إلا بعد أن أبرزت له مخلفات المجموعة المهاجمة ، عندها قال : (ضاعت علينا فرصة اصطيادهم فقد كانون تحت مرمى نيران حراستي) . و فوراً أصدر أوامره للأجهزة الأمنية الفتحاوية بالتحرك فوراً باتجاه شواطئ بيروت و الجنوب ، على أمل اللحاق بالقوة "الإسرائيلية" قبل صعودها البحر . و كان تقديرنا أنهم قدِموا من البحر بمساعدة عملائهم في السلطة اللبنانية ، و سينسحبون بواسطة زوارق تنتظرهم في نقطة ما على الشاطئ . لاحقاً ، بيّنت مخلفاتهم بأنهم قدموا من البحر و غادروا بيروت بسلام ، كما وصلوا دون أن تقع بهم إصابات باستثناء تلك التي لحقت بهم أثناء هجومهم على مقر الجبهة الديمقراطية) ..
و يعتقد نوفل بأن (العملية اعتمدت على عمل استخباري دقيق و أن مجموعاتها دخلت قلب بيروت بعدما هيأ لها عملاء الموساد المحليين ما يلزم من سيارات و مرشدين . و فعلاً عثرت مجموعات فتح على عددٍ من السيارات المدنية متروكة على الشاطئ الأوزاعي ، جنوب بيروت أحدها يحمل آثار دماء) ..
بعد مقابلة نوفل لأبي إياد و معرفة الأخير بما حدث ذلك طلب أبو إياد من مرافقيه البحث عن أبي عمار و أبي جهاد (و بعد دقائق معدودة اتصل أبو عمار و قال : سأرسل لكم سيارة للحضور لطرفي بسرعة ، و فهمنا منه أنه موجود في مكتب أبو شاكر (إبراهيم قليلات) قائد قوات (المرابطون) و أن عدة مجموعات صهيونية دخلت بيروت ، و نجحت في اغتيال أبو يوسف النجار في منزله . بعد المكالمة الهاتفية تحرك أبو إياد ، تحت حراسة مشددة ، باتجاه المقر المركزي للمرابطين ، الواقع في حي أبو شاكر على كورنيش المزرعة في المقر كان حشد من قادة القوى و الأحزاب الوطنية اللبنانية و الفلسطينية يتوافدون ، و يتبادلون المتوفّر من المعلومات حول ما حصل ، و يجرون الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية في السلطة اللبنانية) .
روى نوفل للموجودين ما حدث أثناء عملية الهجوم على مقر الجبهة الديمقراطية (و سمعنا ما روي حول استشهاد أبو يوسف النجار . و أوعز أبو عمار للأجهزة الأمنية الفلسطينية بالاتصال ببيوت القادة الفلسطينيين دون استثناء ، و زيارتها كلها و شدّد على زيارة البيوت التي يتعذر الاتصال الهاتفي معها . و بعد دقائق قليلة أبلغ الحاضرون باغتيال (كمال عدوان) و بعدها نقل خبر استشهاد (كمال ناصر) و فوجئ الجميع ، بأن كمال ناصر هو الوحيد الذي أتيحت له فرصة استخدام سلاحه ، و أنه بالفعل أطلق النار على قاتليه الصهاينة ، علما أنه كان يكره حمل السلاح ، و لا يحب أن يكون معه مرافقون ، و كان يعتبرهم أقرب إلى السجانين يحدّون من الحركة و يقيّدون نمط الحياة العادية) .
و كانت لتلك العملية تداعياتها الأخرى ، يقول نوفل : (حملت قيادة م.ت.ف الحكومة اللبنانية قسطاً رئيسياً من المسؤولية عن دخول القوات الصهيونية قلب بيروت ، و نجاحها في الوصول إلى بيوت القادة الثلاثة . و وجّهت اتهامات علنية للمكتب الثاني اللبناني (المخابرات اللبنانية) و بعض رموز قيادة الجيش اللبناني ، بالتواطؤ مع "الإسرائيليين") .
و يضيف : (و لاحقاً شيّعت بيروت القادة الثلاثة في جنازة مهيبة شارك فيها جميع قادة الأحزاب الوطنية و بعض قادة القوى و الأحزاب المارونية ، و كان ضمنهم (بيار الجميل) زعيم حزب الكتائب . و ألقى زعماء المسلمين الذين شاركوا في الجنازة خطباً رنانة هاجموا فيها تواطؤ السلطة اللبنانية ، و طعنوا في تركيب أجهزتها و مؤسساتها المدنية و الأمنية ، و طالبوا بإقالة الجيش . و تحدّث بعضهم عن المقاومة الفلسطينية ، و كأنها جيش المسلمين في لبنان . و كانت الجنازة فرصة مهمة ، استعرضت فيها قيادة م.ت.ف أسلحتها و قدراتها العسكرية و الجماهيرية بطريقة أقلقت السلطات اللبنانية ، و نبّهت أجهزتها الأمنية و أرعبت بعض القوى المسيحية المتزمتة التي رأت في منظمة التحرير قوة أخلت بالتوازن الداخلي لصالح المسلمين ، عامة ، و السنة على وجه الخصوص . و رغم علمانية الحركة الوطنية اللبنانية ، و تبوّء كثير من المسيحيين مراكز قيادية أولى فيها ، إلا أن تخوّفات الحركة السياسية المسيحية كان لها ما يبررها في بلدٍ تنخره الطائفية الدينية و السياسية) .
و لم يكن ذلك كل شيء ، فهناك نتائج هامة أخرى أسفرت عنها عملية اغتيال القادة الثلاثة في فردان ، فبعد هذه العملية ، كما يقول نوفل (أصبحت قيادة م.ت.ف مجبرة على إبلاء وجودها في لبنان اهتماماً استثنائياً ، و راحت تعطي مسألة حماية وجودها أهمية كبيرة ، و بدأت تغرق تدريجياً في الأوضاع اللبنانية الداخلية ، و نسيت ما استخلصته من دروس تجربتها في الأردن) .
و يضيف : (و مع كل خطوة كانت تخطوها داخل المستنقع اللبناني ، كانت تبتعد أكثر فأكثر عن عملها السياسي داخل الأراضي الفلسطينية . و حلّ دون قرار ، شعار الدفاع عن الوجود الفلسطيني المدني و المسلح في لبنان ، مكان شعار تصعيد و نقل الكفاح المسلح إلى داخل الأراضي المحتلة . و راحت تعزز تسليح المخيمات الفلسطينية ، و شجّعت القوى الوطنية اللبنانية للتدرّب على السلاح و بناء تشكيلات عسكرية خاصة بها . و عملت على تجنيد أعداد كبيرة من الشباب الوطني اللبناني ، و بدأت تتدخل مباشرة في الشؤون السياسية و الحزبية و الاجتماعية اللبنانية . و بقي احتلال "إسرائيل" عام 1967 لكلّ فلسطين و لأجزاء واسعة من الأراضي العربية السورية و المصرية قائماً و تقلصت كلفته) .
و قبل أن يتحدث نوفل بسنوات ، كان الزعيم الفلسطيني صلاح خلف (أبو إياد) قدّم شهادته عن ما حدث في (ربيع فردان) ، في كتابه فلسطيني بلا هوية ، و ربط ذلك بالأجواء التي أعقبت عملية ميونخ ، حيث تواصلت حرب الأشباح بين المخابرات الصهيونية و الفلسطينيين ، و بدأت كما هو معلوم بالاغتيالات و إرسال الطرود الملغومة و التي طالت مسؤولين فلسطينيين في مختلف العواصم العربية و العالمية ، و بالرد الفلسطيني بتنفيذ عمليات ناجحة طالت رجال للموساد في عواصم مختلفة أيضاً ، و من بين ما قام به الفلسطينيون محاولتان استهدفتا مقر سفير "إسرائيل" في نيقوسيا و الأخرى ضد طائرة تابعة لشركة العال الصهيونية كانت جاثمة في مطار قبرص ، كان ذلك في التاسع من نيسان ، و في اليوم التالي كانت وحدات الكومنادوز الصهيوني تنزل إلى بيروت و تغتال القادة الثلاثة .
و روى أبو إياد عن علاقته الوثيقة بكمال ناصر ، و أنه كيف كان في مرات كثيرة يقضي الليل عنده في شقته ، و أشار إلى أنه قبل العملية بعشرة أيام و كان هو و الرئيس عرفات و آخرون في شقة كمال ناصر ، استرعى انتباهه عدم وجود حراسة و تحدّث بين الجد و الهزل ، عن احتمال أن تحطّ طائرة عمودية في الأرض الخلاء مقابل المبنى و تختطف القادة الثلاثة .
و في التاسع من نيسان ، كان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يعقد جلسة له في بيروت و طالت حتى ساعة متأخرة من الليل ، و قضى أبو إياد ليلته في شقة كمال ناصر ، و في اليوم التالي عرض أبو إياد على كمال ناصر أن يقضي السهرة في شقته ولكن كمال ناصر أجابه مازحاً : (أفضّل أن أموت على أن أستقبلك عندي) ، و أوضح أنه يريد أن ينظّم مرثاة في الشاعر عيسى نخلة المتوفى حديثاً ، و أن وجود أبو إياد سيلهيه عن تلك المهمة .
و ذهب أبو إياد ليلتقي الناجين الثلاثة من عملية ميونخ الذين أطلقت السلطات الألمانية سراحهم ، بعد عملية الاختطاف التي يعتقد أنها مدبرة كما أشرنا سابقاً ، و الموجودين في مبنى لا يبعد سوى عشرة أمتار عن مبنى الجبهة الديمقراطية ، حيث وجد شباب هذا التنظيم مستنفرين بسبب هجومٍ سيشن عليهم من الجبهة الشعبية بقيادة جورج حبش ، و رواية أبو إياد هنا تختلف مع رواية نوفل ، و إن كان مغزى الحدث واحداً .
و بعد ساعات كانت وحدات الكوماندوز الصهيونية تنفّذ مهمتها ، انتقل أبو إياد إلى منزل عرفات ، الذي قصف في العملية و كان الحراس قاوموا المعتدين ، و تابع عرفات المعركة من سطح المبنى .
و ذهب أبو إياد إلى المبنى الذي كان يقطنه القادة الثلاثة بعد ورود الأنباء عن اغتيالهم ، و في شقة كمال ناصر ، وجده ممدّداً على شكل صليب على الأرض بعد إصابته في وجهه بخمس عشر رصاصة على الأقل ، و يعتقد أن المهاجمين لم يغفلوا عن حقيقة أن ناصر مسيحي الديانة ، فمدّدوه على شكل صليب و أطلقوا النار على وجهه ، و رش المهاجمون برصاصهم سريره و السرير الذي كان يأوي إليه أبو إياد في أحايين كثيرة .
و لاحظ أبو إياد أن شباك النافذة كان مفتوحاً و الستائر منتزعة ، الأمر الذي ربما يشير إلى أن ناصر كان حاول الفرار ، و لم يتمكن من ذلك ، فردّ على المهاجمين بمسدس صغير وجد بجانب جثته .
و بالنسبة لأبي يوسف النجار فاتضح بأن الصهاينة نسفوا مدخل شقته بقنبلة بلاستيكية ، بينما كان هو نائماً مبكراً كما يحب ، و الأولاد يذاكرون دروسهم في غرفهم ، و عندما تم نسف المدخل اندفع باتجاهه ابن الشهيد يوسف و كان عمره 16 عاماً ، و لكن الكوماندوز المهاجمين صرخوا به سائلين عن والده ، فرجع يوسف إلى غرفته و نزل من شباكها إلى الطابق الخامس ، و خلال ذلك أغلق أبو يوسف النجار باب الغرفة التي يوجد فيها و طلب من زوجته أن تناوله مسدسه ، و لكن الصهاينة اقتحموا الغرفة و أصابوه و حاولت زوجته حمايته و وضعت نفسها بينه و بين المعتدين فتم قتل الزوجين معاً .
و في الطابق الثاني كانت مجموعة أخرى تقتحم شقة كمال عدوان الذي كان ما زال يعمل و عندما سمع بالجلبة أمام الباب أمسك برشاشه ، و قبل أن تتاح له فرصة استخدامه كانت مجموعة أخرى من الكوماندوز الصهاينة يدخلون من نافذة المطبخ و يصيبونه في ظهره .
و اتهم أبو إياد شركاء محليين للكيان الصهيوني بالتواطؤ و تسهيل عملية الاغتيال ، و أكد أن الجيش اللبناني و الدرك و الأمن العام لم يحاولوا التدخل ، و قبيل الهجوم على المبنى في فردان ببضع دقائق حدث انقطاع في التيار الكهربائي و كان المهاجمون يتنقلون في بيروت بحرية و يسر مذهلتين و كذلك في الجنوب حيث شنت هجمات أخرى .
و ما لبث التواطؤ الذي تحدّث عنه أبو أياد من أطراف لبنانية ، أن أصبح تحالفاً علنياً كان طرفه الأساسي و موجّهه و راعيه هي (إسرائيل) خلال تلك الحرب اللبنانية الطويلة و التي أسموها ، بقدر من التضليل حرباً أهلية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الإثنين 15 نوفمبر 2010 - 22:25

هى فعلا عملية ناجحة للموساد..ووقتها كثرت الاغتيالات لمثل هؤلاء القادة....
شكرا يا باشا على المعلومات...
اعتقد ان الجانب الخاسر للموساد دائما مع المخابرات المصرية...ولم ار نجاحا لها سوى مع القادة الفلسطينيين...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 - 3:11

فقط لان الفلسطينيين لم يكن لهم جهاز مخابرات منظم
نعم كانت لهم هيئة استطلاع تسمى رصد
لكنها لم تكن بمستوى الموساد الاسرائيلى
وعمليات الموساد لم تنجح ضد الفلسطينين فقط
بل ايضا ضد لبنان ولنفس السبب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
staspinochet

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : طالب علم متجه نحو النجاح باذن الله
المزاج : راضي بقضاء الله وقدره
التسجيل : 21/05/2010
عدد المساهمات : 1925
معدل النشاط : 1616
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الخميس 23 ديسمبر 2010 - 15:03

الموساد لا يتجرأ على المخابرات القوية مثل الجزائر و مصر اللتان لقناته درسا لن ينساه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الإثنين 3 يناير 2011 - 23:10

شكرا على مرورك
لكن لو على يجرؤ فهو يجرؤ
لكن المهم هو ان يجد من يوقفه ويرد عليه
والاهم ان يجد من يمنعه قبل الاقدام على ما يريد
وهو ماتشير اليه الاحداث بان المخابرات المصريه تقوم به
ببساطه
حاليا نسبقه بخطوه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنرال الكتائب1

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2010
عدد المساهمات : 125
معدل النشاط : 133
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الأحد 16 يناير 2011 - 18:49

@maiser كتب:
هى فعلا عملية ناجحة للموساد..ووقتها كثرت الاغتيالات لمثل هؤلاء القادة....
شكرا يا باشا على المعلومات...
اعتقد ان الجانب الخاسر للموساد دائما مع المخابرات المصرية...ولم ار نجاحا لها سوى مع القادة الفلسطينيين...

كلامك غير دقيق فنجاح الموساد في فتره العز له شملت مصر وباقي دول العالم
فلا تستطيع ان تأخذ حادثه اغتيال لقادة من الصف الاول للفلسطينين بانها نجاح
وتبني على ذلك اساسات لتحكم هذا الحكم.....
في لبنان استطاع الفلسطينين بان يضربوا الموساد ضربات قويه لم يستطع اي جهاز مخابرات عربي ان يفعل ذلك
واتمنى الاطلاع على منظمة ايلول الاسود وان ترى افعالها ووزنها في ذلك الزمان بالاضافه لمكانه منظمه التحرير وعلى راسها حركة فتح ..... لقد كان هناك رجال بمعنى الكلمه تخصصهم وشغلهم الشاغل اصطياد رجال الموساد واغتيالاهم في كافه دول العالم بما فيهم دول اوروبا ..... بالاضافه الى ارسال الطرود المفخخه الى السفراء والقياديين الاسرائيلين ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنرال الكتائب1

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2010
عدد المساهمات : 125
معدل النشاط : 133
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الأحد 16 يناير 2011 - 18:54

@raed1992 كتب:
فقط لان الفلسطينيين لم يكن لهم جهاز مخابرات منظم
نعم كانت لهم هيئة استطلاع تسمى رصد
لكنها لم تكن بمستوى الموساد الاسرائيلى
وعمليات الموساد لم تنجح ضد الفلسطينين فقط
بل ايضا ضد لبنان ولنفس السبب

اسمح لي بالمداخله الفلسطينين كان لهم جهاز امني كامل متكامل قوي وفعال
ولوه مكانته في كل انحاء العالم من الصين وفيتنام وحتى المخابرات الامريكيه نفسها
وانت بنفسك اطلعت على سيرة الامير الاحمر وعلى ما اعتقد تملك الان خلفيه عن كلامي

دولة الفاتيكان في لبنان لا تنسى هذا المصطلح....
لكن الاختراقات التي حصلت وتحصل الى يومنا الحالي في لبنان كان لاسباب عده منها المخابرات السوريه وموقفها العدائي من القيادة الفلسطينية بالاضافة الى الطائفية التي استنزفت الكثير من قواتنا في لبنان حيث كانت قوات فتح ومنظمه التحيرير بشكل عام تمثل جيش السنه في لبنان والى يومنا الحالي فان اي مواجهه ستحصل سيكون التاثير المسلح للفلسطينين في لبنان هو الحاسم .....وهذا ما لا نتمناه بالرغم من وجود قوه عسكريه لا يستهان بها في المخيمات في لبنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنرال الكتائب1

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2010
عدد المساهمات : 125
معدل النشاط : 133
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الأحد 16 يناير 2011 - 18:55

واسمحوا لي باضافة المقال التالي ....

ذكري رحيل الأبطال .. قادة الأمن الموحد ...

بقلم ـ م ـ أحمد منصور دغمش

لأن الموضوع يخص القائد أبو إياد 'صلاح خلف' ورفاق دربه القائد أبو الهول والقائد أبو محمد العمري فلا داعي لإطالة المقدمات لأن الحديث عنهم يطول ومن المستحيل أن أوجز بسطور عن حياة رجال دفعوا حياتهم وأفنوا ريعان شبابهم في سبيل فلسطين والقضية ... أعطوا بكل إخلاص دون أن ينتظروا مقابل من أحد ... أرعبوا القريب والبعيد والقاصي والداني والصديق والعدو من شدة حبهم وولائهم للوطن ... كانت مكالمة تليفونية من أبو إياد تربك حكومات أوروبا وتجعلهم يفكرون ألف مرة قبل أن يتخذوا أي قرار يتعلق بالشعب والقضية الفلسطينية وهذا كله لم يأتي من فراغ لأنهم يوقنون بأن في منظمة التحرير وقيادة حركة فتح رجال تسبق بنادقهم ألسنتهم وأن أمن أأمن نظام مهدد بالمخاطر إن لم تأتي الرياح بما لا تشتهي قيادة حركة فتح ... فبالصدق ينطقون وفي سبيل الحق والقضية لا يخشون لومت لائم ... هدفهم محدد وبوصلتهم لا تشير إلا إلي الوطن وعيونهم لا تغض النظر عن القدس ... فها هي الفتح وها هم رجالها الأوفياء أصحاب القرار الفلسطيني المستقل والبعيد عن كل التبعيات والوصايات والذي لا يخدم إلا مصلحة الوطنية ولا يهمهم لا مصالح إقليمية ولا حسابات فئوية لأن في فلسطين من تهمهم أولاً وأخيراً ... فلله دركم من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولقوا وجهه الكريم وهم علي ذلك ... فها هي حركة فتح وها هم عمالقتها ليس كغيرهم ممن يتاجر بعذابات الشعب ويجعل مصير شعب بأكمله رهن برنامج نووي فارسي إن لا سمح الله تم إتمامه وأنا لا أتمني ذلك لأنه سيشكل تهديداً للمسلمين وللوطن العربي وإحتلالهم لجزر' طمب الصغرى والكبرى وجزيرة أبو موسي ' الإماراتيات العربيات لهو أكبر دليل علي مطامعهم بالأرض العربية وبطشهم لأهل الأحواز أكبر دليل علي عنصريتهم وإعدامهم لأهل السنة دليل قاطع علي حقدهم الأعمى على مذهبنا الحنيف ناهيك عن سبهم وشتمهم علي أصحاب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وإتهامه في عرضه الذي برأ الله منه أمنا في محكم التنزيل لهو دليل واضح علي أنهم لا يريدون بنا خيراً ... فها هي قضيتنا أصبحت في جيوب أناساً غير مؤتمنون علي مصير شعب ... فرحمة الله على روحك الطاهرة يا سيدنا أبا عمار ورحمة الله عليك يا أبو جهاد وأبو إياد وأبو الهول وأبو محمد العمري وغيرهم الآلاف الذين عملوا بصمت وبعيداً عن الأضواء وتركوا الأجيال تتغني بمجدهم ...

فها هي الثورة الحقيقية وها هم الثوار الحقيقيون وها هي فتح التي ستبقي شامخة شموخ الجبال بهمم رجالها ورغم أننا نسير في نفق مظلم وتتكالب علينا الأمم من قريب وبعيد وداخل وخارج فتح إلا أنها ستبقي عصية على الإنكسار ولا يمكن لحركة قدمت أكثر من نصف لجنتها المركزية علي مذبح الحرية أن تموت وأن مدرسة أسسها أبو عمار ورفاقه من القادة لا بد لها أن تنتصر وأن الدماء التي سالت من أعز الرجال لا بد لها إلا أن تنتصر علي الأعداء وأن عذابات الأسرى التي قدمت فتح من خيرة رجالها لا بد لها إلا أن تنتصر علي سياط الجلاد ... وأن ثورة وقودها دم قادتها حتماً ستنتصر ... وستبقي ذكراك العطرة يا أبا إياد خلف كالمسك رغم مرور عشرون عاماً علي رحيلك ... وستبقي مدرستك الأمنية يا أبو الهول هي أصدق المدارس في علم الأمن ... وستبقي دمائك الطاهرة الزكية يا أبو محمد العمري نبراساً يضيء لنا الطريق ليهتدي بنوره كل من يبحث عن الطريق إلي القدس رغم مرور عقدين من الزمن علي رحيلك وستبقي تلك الذكرى والمواقف الحاسمة وحب العطاء راسخة في عقول الأجيال حتى قيام الساعة ...

فإلي جنان الرحمن يا شهدائنا الأبرار ... وإلي النصر يا حركتنا الرائدة فتح ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنرال الكتائب1

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2010
عدد المساهمات : 125
معدل النشاط : 133
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الأحد 16 يناير 2011 - 18:59

@raed1992 كتب:
فقط لان الفلسطينيين لم يكن لهم جهاز مخابرات منظم
نعم كانت لهم هيئة استطلاع تسمى رصد
لكنها لم تكن بمستوى الموساد الاسرائيلى
وعمليات الموساد لم تنجح ضد الفلسطينين فقط
بل ايضا ضد لبنان ولنفس السبب

اسمح لي بالمداخله الفلسطينين كان لهم جهاز امني كامل متكامل قوي وفعال
ولوه مكانته في كل انحاء العالم من الصين وفيتنام وحتى المخابرات الامريكيه نفسها
وانت بنفسك اطلعت على سيرة الامير الاحمر وعلى ما اعتقد تملك الان خلفيه عن كلامي

دولة الفاتيكان في لبنان لا تنسى هذا المصطلح....
لكن الاختراقات التي حصلت وتحصل الى يومنا الحالي في لبنان كان لاسباب عده منها المخابرات السوريه وموقفها العدائي من القيادة الفلسطينية بالاضافة الى الطائفية التي استنزفت الكثير من قواتنا في لبنان حيث كانت قوات فتح ومنظمه التحيرير بشكل عام تمثل جيش السنه في لبنان والى يومنا الحالي فان اي مواجهه ستحصل سيكون التاثير المسلح للفلسطينين في لبنان هو الحاسم .....وهذا ما لا نتمناه بالرغم من وجود قوه عسكريه لا يستهان بها في المخيمات في لبنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل   الأحد 16 يناير 2011 - 22:57

@جنرال الكتائب1 كتب:
@raed1992 كتب:
فقط لان الفلسطينيين لم يكن لهم جهاز مخابرات منظم
نعم كانت لهم هيئة استطلاع تسمى رصد
لكنها لم تكن بمستوى الموساد الاسرائيلى
وعمليات الموساد لم تنجح ضد الفلسطينين فقط
بل ايضا ضد لبنان ولنفس السبب

اسمح لي بالمداخله الفلسطينين كان لهم جهاز امني كامل متكامل قوي وفعال
ولوه مكانته في كل انحاء العالم من الصين وفيتنام وحتى المخابرات الامريكيه نفسها
وانت بنفسك اطلعت على سيرة الامير الاحمر وعلى ما اعتقد تملك الان خلفيه عن كلامي

دولة الفاتيكان في لبنان لا تنسى هذا المصطلح....
لكن الاختراقات التي حصلت وتحصل الى يومنا الحالي في لبنان كان لاسباب عده منها المخابرات السوريه وموقفها العدائي من القيادة الفلسطينية بالاضافة الى الطائفية التي استنزفت الكثير من قواتنا في لبنان حيث كانت قوات فتح ومنظمه التحيرير بشكل عام تمثل جيش السنه في لبنان والى يومنا الحالي فان اي مواجهه ستحصل سيكون التاثير المسلح للفلسطينين في لبنان هو الحاسم .....وهذا ما لا نتمناه بالرغم من وجود قوه عسكريه لا يستهان بها في المخيمات في لبنان

@جنرال الكتائب1 كتب:
@maiser كتب:
هى فعلا عملية ناجحة للموساد..ووقتها كثرت الاغتيالات لمثل هؤلاء القادة....
شكرا يا باشا على المعلومات...
اعتقد ان الجانب الخاسر للموساد دائما مع المخابرات المصرية...ولم ار نجاحا لها سوى مع القادة الفلسطينيين...

كلامك غير دقيق فنجاح الموساد في فتره العز له شملت مصر وباقي دول العالم
فلا تستطيع ان تأخذ حادثه اغتيال لقادة من الصف الاول للفلسطينين بانها نجاح
وتبني على ذلك اساسات لتحكم هذا الحكم.....
في لبنان استطاع الفلسطينين بان يضربوا الموساد ضربات قويه لم يستطع اي جهاز مخابرات عربي ان يفعل ذلك
واتمنى
الاطلاع على منظمة ايلول الاسود وان ترى افعالها ووزنها في ذلك الزمان
بالاضافه لمكانه منظمه التحرير وعلى راسها حركة فتح ..... لقد كان هناك
رجال بمعنى الكلمه تخصصهم وشغلهم الشاغل اصطياد رجال الموساد واغتيالاهم في
كافه دول العالم بما فيهم دول اوروبا ..... بالاضافه الى ارسال الطرود
المفخخه الى السفراء والقياديين الاسرائيلين ....


اخى اولا اشكرك على مرورك
ثانيا فلسطين ككان لها هيئة الاستخبارات والاستطلاع رصد وكانت قويه بالنسبه لموقف فتح كمنظمه وليس كحكومه شرعيه معترف بها من الجميع ولها سلطاتها على اراضى فلسطين رصد كانت قويه لكن ليس بهذا الشكل اما الاختراقات فقد حدثت لقلب منظمة فتح ولن اذكرك بأمينه المفتى حيث كانت علاقتها مع الامير الاحمر (افضل هذا الاسم كثيرا للشهيد العظيم ) علاقه شخصيه حيث تحدثت معه اكثر من مره مباشرة وكاد ان يكشفها حين تحدثت عن زوجته الاولى واولاده ( زوجته الاخرى و ليست ملكة جمال الكون جورجينا رزق ) وهو امر لا يفعله الكثيرون لكن لا اعلم كيف فاته هذا الامر
نشاط الموساد طال فتح بشكل كبير لكن ليس هذا موضوعنا وليس هذا مايعيب رجال رصد العظام لما قابلوه من ظروف
ثالثا رجاء ذكرنى بانتصارات الموساد الذى زعمتها لانى وعلى حد معلوماتى -وهى كثيره نوعا ما - ان معظم عمليات الموساد المعروفه تم كشفها من المخابرات المصريه وابحث ان اردت او ربا امدك ببعض الكتب التى قد تساعدك فى هذا الامر فالعميل المكشوف عميل محروق وفى نفس الوقت ربما يحسب كتعادل او هزيمه للجهاز الذى كشف له عميل
الفرق واضح بين الخصمين المصريين اقوى كثيرا فاسمح لى بتوضيح فترة الموساد الذهبيه اين سمعت عنها واحضرلى انتصارات تفوق ربع ما قدمته المخابرات المصريه
رابعا - للاسف اغتيال القاده الفلسطينيين نجاح حقير للموساد ولك ان تتذكر اغتياله لعظماء فتح وانت ادرى بما فعلوه
للاسف انتصار لهم
خامسا - اخى
عن ايلول الاسود والسياسه الفلسطينيه لى رأى لن يعجبك وللاسف انت لا حترم الرأى الاخر
السياسه الفلسطينيه فشلت فشلا ذريعا فى بدايتها منذ تعاون مفتى القدس الشيخ امين الحسينى مع هتلر ضد الحلفاء فى الوقت الذى قاتل فيه اليهود وحاربوا بكل شئ للحلفاء
كيف نطلب منهم بعدها ان يعاملونا كما يعانلوا اليهود
فى الوقت الذى تدعم به العصابات الصهيونيه علاقاتها بالمجتمع الدولى وتصنع اسرائيل التى يحترمها العالم -فى هذا الوقت - للاسف وعلى الرغم من وجود كثير من البدائل الا ان الفلسطينيين بزعامة ايلول الاسود وللمره الثانيه اختاروا الجانب الخاطئ المتمثل فى تعاونهم مع منظمات ارهابيه امثال الجيش الاحمر الايرلندى ومنظمة بادر ماينهوف واتباع اساليب ساعدت فى ترويج اكاذيب اليهود بشكل اكبر ووضع القضيه الفلسطينيه فى ركن المنظمات الارهابيه
للاسف اخى السياسه كانت شديدة السوء والقيادات الفلسطينيه استطاعت تعديلها فبعد علاقات سيئه مع العالم كله بات كثير من الدول على استعداد للتعاون والاعتراف بفلسطين
بعد رفض السادات ونعته بالخيانه دخل الفلسطينييون قلب طاولة المفاوضات للحصول على نصف ما حاول السادت واستطاع ضمان الحصول عليه
ربما اعود بمزيد من التعليق لكن ضيق الوقت لا يسمح
اعذرنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رافيف ناعوريم....حين تنكر ايهود باراك فى ثياب فتاة ليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين