أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

نشاه القوات الجويه الاسرائيليه مع صور عديدة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 نشاه القوات الجويه الاسرائيليه مع صور عديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسين الغربي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 22
المزاج : جاهز للمعركة
التسجيل : 22/10/2010
عدد المساهمات : 320
معدل النشاط : 516
التقييم : 17
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: نشاه القوات الجويه الاسرائيليه مع صور عديدة    الخميس 11 نوفمبر 2010 - 11:55

كانت مهمه السلاح الجوى الملكى المصرى كما كان يطلق عليه ابان حرب فلسطين 1948 صعبه فلم تكن القوات المسلحه الاسرائيليه ضعيفه سهله كما حاولت اسرائيل اظهاره للعالم خاصه وللعرب المحتدشدين خاصه فلقد قامت اسرائيل بالتكتم على كافه مراحل بناؤه وقد نجحت فى ذلك الى حد بعيد حتى فوجئت القاهره ودمشق وعمان بغاراتها فى اول مهمه لها باستخدام طائرات بى-47 التى ردت عليها القاذفات المصريه بضرب تل ابيب وبعد هذه الغاره لم يعد خفيا ان اسرائيل تمتلك سلاجا جويا ناشئا بل اخذت توهم العرب المحتشدين بان لديها طائرات كثيره وسلاح جوى قوى وبالغت فى ذلك عن طريق اعاده دهان طائراتها القتاليه بدهانات وصبغات ونقشات جديده مختلفه وغيرت وضع مدافعها وعلامات الاجنحه واقلعت مره ثانيه فى غاره جديده ليتوهم العرب بان لدي اسرائيل سرب كامل من الطائرات القاذفه ذات المحركات الاربع .
وقد ذكر الطيار الامريكى (روبرت لوتريل) الذى خدم مرتزقا فى القوات الجويه الاسرائيليه فى بداياتها ابان حرب فلسطسن سنه 1948 واعتزل بعد اعلان الهدنه ان الاسطول الجوى الاسرائيلى كان قوامه فى مايو 1948 تشكيله واسعه من الطائرات مختلفه الطرازات وكانت على حد ذكره:
1-20 طائره سي -46 .
2-خمس طائرات نقل ذات اربع محركات .
3-3 طائرات ب -17 القاذفه البريطانيه الشهيره .
4-عدد كبير غير محدد من الطائرات من طراز سي -47 .
وكذلك طائرات اخرى غير محدده الاعداد من طرازات : سكاي ماستر - سيبتفاير -ميسيرشميث -بايبر - لانكستر- نورسمن .
لا جدال فى ان نواه هذا الاسطول الجوى كانت ما خلفته قوات الاحتلال البريطانى للصهاينه فى مطارات فلسطين عقب الجلاء .
اما كيف وصل عدد الطائرات الى حوالى ال 50 طائره فان لذلك قصه لها اكثر من مغذى ويكشف الطيار (لوتريل) واللكلام مازال له النقاب عن القصه فى مذكراته التى نشر طرف منها فى كتاب The Best Of flying ان المنظمات الصهيونيه عمدت الى عملائها فى العواصم الاوروبيه والولايات المتحده الامريكيه الى اصطياد الطيارون والملاحين الجويين وحتى الملاحين البحرين ونلاحظ زياده اعدادهم خلال تلك الفتره عقب انتهاء الحرب العالميه الثانيه وارتفاع مستواهم الفنى لكونهم خاضو الاشنباك الفعلى وليس التدريب فقط وتمرير هؤلاء الطيارين والملاحيين بعمليه غسيل مخ صهيونيه وتدريبهم نظريا على يد هؤلاء العملاء وبعد اختبارهم تتم عمليه التحاقهم بالقوات الجويه الاسرائيليه او شركه طيران وهميه كانت تحمل الاسم LABSA .
واذا اخذنا (لوتريل) نفسه كمثال نجد انه فى الاصل ملاح بحرى من نيويورك التقى بواحد من العملاء الصهاينه الذى اقنعه بالقضيه الصهيونيه ومدى عدالتها والحقه بدوره تدريبيه مكثفه مدتها 10 ايام لدى محامى امريكى سبق له العمل مدربا فى سلاج الجو الامريكى ابان الحرب العالميه الثانيه.
وبعد الاختبار الحقوه بشركه الطيران الوهميه والتى كان مقرها دوله بنما وكانت هذه الشركه تختفى تحت اسم مؤسسه الخطوط الجويه البنميه ولهذه الشركه طريق جوى عبر المحيط الاطلسي تسلكه الطائرات ولكنها لا تعود ابدا وذلك باختصار لانها كانت تصل الى ارض فلسطين المحتله بعد ان تمر برحله طويله تخضع فيها لعمليا صيانه واصلاح وتعديل وتحسين ثم تقلع فى النهايه الى اسرائيل محمله بقطع الغيار والاسلحه والذخائر.
وكانت هذه الطائرات فى البدايه تلتحق بما يطلق عليه قياده النقل الجوى الاسرائيلى وذلك تمهيدا لالحاق المناسب من كلا من الطائرات والطيارين والملاحين بسلاح الجو الاسرائيلى
وكان المقر الرئيسي لشركه LABSA فى بنما عباره عن مركز تجميع للطيارين المجندين والطائرات التى تم شراؤها بدعم من الصهاينه الامريكيين من مخلفات الحرب فى مقبره طائرات (بوريانك) الامريكيه واماكن اخرى .
وكانت مجموعات صهيونيه مماثله تقوم بشراء طائرات اخرى من انجلترا وباقى دول اوروبا من باقى طائرات الحرب العالميه الثانيه التى تم الاستغناء عنها وكذلك الطائرات الالمانيه الاسيره.
وكان طريق هذه الطائرات طويلاعبر الاطلسي اذكانت اولى محطاتها هو ناتال ويلى ذلك مواصله طريقها الى البرازيل وذلك للحصول على خزانات وقود اكبر تتيح لها عبور الاطلسي الى داكار عبر 1885 ميل بحرى فى رحله متواصله وكانت محطتها التاليه هى الدار البيضاء فالجزائر ثم كاتانيا وصقليه وروما ثم مركز تموينها بمطار (اجاليكو) فى كورسيكا ومنه الى بونو فى تشيكوسلوفاكيا واخيرا الى (زايتك) وهى بلده صغيره على بعد 35 ميل من براغ اتخذوها قاعده جويه سريه وراء الستار الحديدى واستخدموها محطه لتجميع احتياجات السلاح الجوى الاسرائيلى تمهيدا لشحنها الى اسرائيل بل وكانت هذه القاعده تستخدم لتجميع الطائرات المهربه والمسروقه من المراكز المختلفه فى مختلف ارجاء القاره الاوروبيه .
وكان الطيارون الاجانب العاملون لدى شركه LABSA وهم جدد يعاملون معامله خاصه ويقيمون فى فندق بارك بتل ابيب حيث يقيم المراسلون الاجانب وكان منهم انجليز وروسييون وسويديون واخرين من جنوب افريقيا .
وكانت طائرات النقل الجوى لشركه LABSA تستخدم كقاذفات قنابل ضد المواقع المصريه التى تزعج القوات البريه الاسرائيليه علاوة على مهمتها الاساسيه من نقل الاسلحه والذخائر المهربه الى (زاتيك) من المراكز الاوربيه المختلفه .
ومما يذكر ان هذه الطائرات لم تكن معده لقذف القنابل بل كان العمال يقومون بفتح باب مخزنها ثم يقومون باسقاط القنابل بايديهم وارجلهم فوق الاهداف الارضيه .
اما قاذفات القنابل الحقيقيه التى كانت تمتلكها القوات الجويه الاسرائيليه كانت القاذفات البريطانيه الشهيره من طراز بي -17 والتى اقلعت سرا من (هاليفاكس) و (نوفاسكوتيا) ثم هبطت فى جزر الازور واختفت شرقا وراء الافق حيث وصلت لقاعده (زايتك) الشهيره وراء الستار الحديدى واخيرا تصل الى قاعده (رامات داود) والتى كانت قاعده جويه بريطانيه ساتبقه قام الصهاينه باعاده تشغيلها وتوسيعها لاستيعاب قاذفات القنابل البريطانيه الجديده وكانت المقاتلات البريطانيه (سبيت فاير) الاتيه هى الاخرى من بريطانيا تمر ايضا بقاعده (زايتك) لتجميعها او صيانتها وتطييرها الى اسرائيل حيث تلتحق بالقوات الجويه الاسرائيليه وجدير بالذكر انه ذات مره اقلعت 15 مقاتله (سبيت فاير) واضطر بعض قائديها الى الهبوط اضطراريا فى اليونان فاعتقلت السلطات اليونانيه الطيارين الاسرائيلين والاخرون المجندون وحجزت طائراتهم بحمولتها من الاسلحه ؛ وكذلك اضطرت بعض طائرات النقل التابعه لشركه LABSA الجويه الى الهبوط فى مطار (تريفويسو) الايطالى فتم القبض على الطيارين ثم تم تقديمهم الى المحاكمه بعد خمسه ايام واصدر الحكم عليهم بالسجن لمده شهر وتدخلت وساطات مشبوهه من المافيا وغيرها فتم اطلاق سراحهم وكذلك سراح الطائرات قبل مضي مده العقوبه .
واستخدمت شركه LABSA طائرات من طراز (سكاي ماستر) وطائرات من طراز بي -17 لنقل طائرات مى - 119 مفككه من قاعده (زايتك) وكان بالقرب من القاعده الجويه مصنع طائرات (مستر شميث) سابق اعيد تشغيله للحصول على تلك الطائرات وكان المطار ذاته قاعده للمقاتلات الالمانيه النفاثه ابان الحرب العالميه الثانيه تولى ادارته لحساب اسرائيل عميل صهيونى يجزل العطاء للطيارين الزائرين ولقله من الجنود التشيك تحرسه وكبار الضباط الذين يتولون التفتيش على نشاطه وظل الحال كذلك الى ان افشي احد طياري السلاح الجوى الاسرائيلى اسرار نشاط تهريب الاسلحه الى اسرائيل والوكر او القاعده الجويه التى يتم تجميع الطائرات والاسلحه فيها فاسرعت اسرائيل بنقل طائراتها ماعدا واحده فقط محطمه من قاعده (زايتك) الى قاعده اخرى (نيكسيك) بالقرب من مونتيجرو فى يوغوسلافيا وهى عباره عن مطار صغير يفتقر الى وسائل الارشاد الجوى اللاسلكيه.
يقول الملاح الامريكى (روبرتلوتريل) ان الطائرات الاسرائيليه كانت تتحاشي الالتحام فى قتال مباشر مع القوات الجويه الملكيه المصريه على الرغم من قدم المقاتلات المصريه ان جاز اطلاق هذا المصطلح عليها فلم تحدث اى اشتباكات جويه تذكر بين الجانبين الا مرات قليله اثناء الاغاره على الاهداف الارضيه .
ويقول والكلام مازال له بان احلك الفترات التى مرت بها اسرائيل حينما تمكن الجيش المصرى من قطع الطريق الرئيسي لتموين معسكرات صحراء النقب وكانت طائرات القياده العامه لطائرات النقل الاسرائيليه او طائرات النقل الخاصه بشركه LABSA الاسرائيليه تقوم بثلاث طلعات على الاقل كل ليله تستغرق حوالى 45 دقيقه رغم ان المسافه لا تزيد عن 25 ميلا من تل ابيب الى معسكرات صحراء النقب ذلك لانها كانت تقوم بالتحليق على ارتفاع 5000-7000 قدم وذلك لكى تتحاشي المدافع المصريه المضاده للطائرات عيار 40 مم وكذلك المدافع المصريه المضاده للطائرات المانيه الصنع 88 مم مما استولى عليه المصريون من الانجليز وكان الانجليز قد اسروها عقب نهايه الحرب العالميه الثانيه ويضيف قائلا ( فى بدايه الامر كنا نعتقد ان رجال المدفعيه المصريه المضاده للطائرات غير مدربين وليست لديهم الكفاءه ولا يجيدون التصويب على الطائرات ولكننا فى احيان كثيره واثناء الطيران كنا نشعر باشياء تصيب جسم الطائرات ولكن لا تسقطها وحين كنا نهبط ونفحص اجسام الطائرات كنا نلاحظ فيها اثار ضربات كانها من طلقات ترابيه عرفنا بعد الحرب ان الطلقات كانت فاسده فيما عرف فى مصر بقضيه الاسلحه الفاسده وتاكد لدينا بعد ان تناولت الجرائد المصريه والاجنبيه هذه المشكله بالنشر واتضح حسب روايات البعض ان مدافه الميدان كانت ينفجر بعض منها فى وجه مطلقيها ) .


خريطه لترى عليها مسار رحلات التمويه الاسرائيليه


شعار القوات الجوية الاسرائلية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
marwazii

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : disigner
المزاج : مسالم
التسجيل : 13/09/2010
عدد المساهمات : 1037
معدل النشاط : 1574
التقييم : 40
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نشاه القوات الجويه الاسرائيليه مع صور عديدة    الخميس 11 نوفمبر 2010 - 14:09

موضوع رائعة شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
chahir

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المزاج : هادئ
التسجيل : 22/10/2010
عدد المساهمات : 39
معدل النشاط : 44
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نشاه القوات الجويه الاسرائيليه مع صور عديدة    الخميس 11 نوفمبر 2010 - 14:59

موضوع جميل
شكرا على الإفادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نشاه القوات الجويه الاسرائيليه مع صور عديدة    الخميس 11 نوفمبر 2010 - 23:52

مجهود جميل..............وبخصوص خوف المقاتلات الاسرائيلية من القتال التلاحمى مع المصريين فهذا صحيح تماما..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نشاه القوات الجويه الاسرائيليه مع صور عديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات الجوية - Air Force & Aviation :: المقاتلات-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين