أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ملخص للصفقات السعودية الاخيره

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ملخص للصفقات السعودية الاخيره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلب المجاهد

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : صبر جميل والله المستعان
التسجيل : 02/09/2009
عدد المساهمات : 1908
معدل النشاط : 1918
التقييم : 125
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ملخص للصفقات السعودية الاخيره   الإثنين 1 نوفمبر 2010 - 16:17



السعودية لأميركا: كل شيء ..أو لا شيء

إيلاف –خاص : تنتظر صفقة السلاح السعودية الاميركية عودة الكونغرس الاميركي من اجازته الصيفية ، وعليه فإن الكونغرس الذي سيجتمع مطلع شهر ايلول –سبتمبر وضع مناقشة الصفقة على قائمة أولوياته . وإن كانت الضغوطات الرافضة التي حاصرت الصفقة منذ الاعلان عنها قد دفعت الى تأجيلها ،فإنه من المتوقع أن يوافق الكونغرس عليها على الرغم من التقارير الصحافية التي اشارت في مرحلة سابقة الى رفض عدد كبير من أعضاء الكونغرس تمرير صفقة السلاح هذه . هذا من الجانب الاميركي ، اما في المقلب الآخر فإن السعودية رفضت أن تأخذ دور المنتظر لهذا القرار ، لا بل حسمت قرارها وطرحت خياراتها البديلة .

خيارات السعودية باتت واضحة للحكومة الاميركية التي تقف على عتبة خسارة صفقة كاملة في حال قررت الرضوخ للضغوطات المعارضة والقادمة من اسرائيل بشكل اساسي او اعتماد "التزويد الانتقائي" للتقنيات المتطورة ..take it all or leave it all "كل شيء او لا شيء" هو القرار الحاسم تجاه الصفقة المنتظرة مع الولايات المتحدة الذي اختارته السعودية، اما البديل المتوقع فهو صفقة مكملة "لمشروع عملية السلام " مع بريطانيا .
ناهيك عن خيارات سعودية اخرى والتي كان اخرها الصفقة التي انجزها الأمين العام لمجلس الأمن السعودي بندر بن سلطان مع روسيا خلال زيارته الى موسكو في 14 يوليو. وتحمل هذه الصفقة التي قدرت قيمتها بـ 4 مليار دولار دلالات في غاية الاهمية كونها المرة الاولى التي تبدي فيها المملكة اهتماما بالسلاح الروسي .




وان كانت الضغوطات المناوئة قد نجحت حتى الآن بتأخير البت في الصفقة ، فإن الموقف السعودي من شأنه ان يشكل عامل ضغط "اكثر" تأثيرا اذ إن إلغاء الصفقة الحالية في حال قررت واشنطن عدم تزويد الرياض بكل ما طلبته من التقنيات الحديثة سيؤثر سلبا في عدد من "مكملات " التعاون الأميركي السعودي الامني على رأسها الحوار الأمني الخليجي ـ الأميركي" gulf security cooperation dialogue وهي جمعية اميركية خليجية هدفها البحث في الاحتياجات الامنية للخليج وما يتطلبه ذلك من تأمين المعدات اللازمة لتحقيق الامن . أي بمعنى آخر صفقات عديدة وفق الحاجة، حوار بين الجانبين قائم على 20 بليون دولار.

كما ان توجه الحكومة السعودية الى بريطانيا في صفقة مكملة "لمشروع عملية السلام " سيتضمن رفع الطلب السعودي من 72 طائرة "يورو فايتر تايفون" Euro fighter Typhoon الى 120 طائرة وعليه فان السعر سيرتفع من 8.25 مليار دولار الى 35 مليار دولار اذ ان الصفقة الجديدة ستتضمن الصيانة والمتابعة .

ويبقى عامل الضغط الابرز بين الدول المصدرة للمعدات الحربية هو تنافس شركات صناعة الاسلحة الاميركية والاوروبية على "اكبر زبون للمعدات الدفاعية" اي السعودية ، بالإضافة إلى برامج "الاستثمار التعويضي" offset المعتمدة في السعودية والتي تلزم موردي السلاح اليها باستثمار ما يوازي ثلث قيمة الصفقة في مجالات نقل التكنولوجيا العالية وبالتالي قيام شركات تبلغ استثماراتها مليارات الدولارات .

الولايات المتحدة الأميركية ستدرس خياراتها التي من المتوقع ان تكون لصالح السعودية، وشركة بوينغ تمارس جهودا كبيرة مع شركات أمريكية أخرى من اجل ضمان اتمام الصفقة. بريطانيا من جهتها "تأمل " في أن تستفيد من المعمعة الاميركية حول الصفقة، فشركة BAE systems تمارس ضغوطها الخاصة لكسر الاحتكار الاميركي للسوق الخليجية وان كانت هذه السوق قد تم خرقها مرات عديدة خلال السنوات السابقة ، لكن الغاء صفقة كاملة مع الولايات المتحدة وتجييرها الى بريطانيا .."فرصة ضخمة " كما وصفها المدير التنفيذي لشركة BAE systems مايك ترنير في شباط- فبراير الماضي.

وان كانت السعودية من جهتها تفضل التكنولوجيا الاميركية التي أثبتت تفوقها مرارا وتكرارا، بالإضافة الى تاريخ البلدين الطويل في التعاون الامني والعلاقات الودية، لكنها حددت هدفها الساعي الى إدخال التكنولوجيا الى اساطيلها وتحديثها رافضة اي انتقائية اميركية قد تسقط بعضا من المعدات والبرامج من الصفقة ، هدف دفعها للبحث عن بدائل في السوق الاوروبية. وكان ابزرها الصفقة التي انجزها الامير بندر بن سلطان وصفقة يوروفايتر بجزئها الاول مع بريطانيا . ولعل الصفقة البارزة الاخرى بعد صفقة يوروفايتر مع بريطانيا الاتفاق مع فرنسا على شراء 140 طوافة جديدة من شركة يورو كوبتر.


الصفقة السعودية البريطانية : مشروع السلام salam project
اعلنت المملكة العربية السعودية في 17 ايلول –سبتمبر الماضي شراء 72 مقاتلة يورو فايتر تايفون Euro fighter Typhoon ، ويأتي هذا العقد بين السعودية وبريطانيا نتيجة جهود كبيرة ومتواصلة لمدة عقد من الزمن بذلتها شركة بي اي آي سيستمز BAE systems لتصدير مقاتلات الجيل الرابع الى "اكبر زبون للمعدات الدفاعية". يذكر ان طائرة "يوروفايتر" تصنع من قبل كونسورسيوم اوروبي مؤلف من المجموعة الفرنسية والالمانية والاسبانية "ايدس" والبريطانية " بي اي آي سيستمز" والايطالية "الينيا/فينميكانيكا".




الصفقة التي اطلق عليها اسم " مشروع السلام " salam project لا تعتبر عقدا لتصدير السلاح فحسب بل تتضمن إنشاء مجمع صناعي في المملكة لتجميع الطائرات، وهي خطوة لنقل التكنولوجيا الدفاعية الى الدول الشرق اوسطية ، وهذه هي المرة الاولى التي تقوم السعودية بتجميع طائرات مقاتلة على اراضيها من خلال إنشاء مصنع سيقام في مدينة الطائف يوفر 15000 فرصة عمل بالإضافة الى تطوير 96 طائرة من طراز Tornado GR1 الهجومية إلى GR4 و ستبقى في الخدمة حتى العام 2020 .

كما يشمل الاتفاق بالاضافة الى المقاتلات اسلحة متنوعة وبرامج صيانة وتعهدات طويلة الامد، ويتضمن ايضا سلسلة من العقود والاتفاقات الدبلوماسية. وخلافا لمضمون صفقة اليمامة السابقة التي اعتمدت مبدأ النفط مقابل السلاح فان "مشروع السلام " ينص على آلية الدفع نقدا للمقاتلات كما يتضمن استثمارات جوهرية من BAE Systems في عدد من الشركات السعودية من ضمنها شركة السلام للطائرات ومقرها الرياض

ووفقا للخطة المرسومة استلمت القوات الجوية السعودية أول 24 مقاتلة تايفون من الشريحة -2 ( tranche 2) اما العدد المتبقي من المقاتلات الـ 48 طائرة فمن المتوقع تسليمها للسعودية ابتداءً من العام 2011 بعد استكمال إنشاء مصنع التجميع وبدء العمل به .هذه الطائرات ستكون مطابقة لمقاتلات تايفون الموجودة في سلاح الجو البريطاني مع كامل الاسلحة التي تحملها كذلك من المحتمل ان تشارك السعودية في تطوير قدرات التايفون والتي تشمل رادارات مسح ذات صفيف الكتروني .




اما الحديث عن صفقة ثانية وعلى الرغم من رفض وزارة الدفاع السعودية التعقيب على خبر صحيفة الصنداي تايمز البريطانية - عدد 10 اغسطس 2008 - فإنها تبدو كخيار اضافي للمملكة لا يحصرها بشروط الولايات المتحدة التي تزود كوريا وسنغافورة باحدث المعدات وتضع شروطا على صفقات السعودية .

صحيفة التايمز قالت ان صفقة ثانية لشراء 70 طائرة يورو فايتر تيفون قد تصل قيمنها الى 35 مليار دولار وان كان بعض المسؤولين في صناعة الدفاع يرجحون ان يشمل العقد 48 طائرة .

ويقول محللون ان الاتفاق الاحدث قد تصل قيمته الى 20 مليار جنيه استرليني بالنسبة إلى المتعاقدين الرئيسين في (بي. اي. آي. سيستمز) وللشركات التي تنتشر في انحاء اوروبا وايضا في السعودية. وقالت صنداي تايمز "الاتفاق الجديد سيكون في حجم مماثل." واشارت الى ان المحادثات بشأن ذلك تجرى منذ بضعة اشهر..

معلومات ايلاف تؤكد ان الطرح الحالي هو رفع الطلب السعودي من 72 طائرة (8.25 مليار مليار دولار) الى 120 طائرة (35 مليار دولار) . صفقة إن تمت فإنها من دون شك ستكون دعما لوزارة الدفاع البريطاني التي تعاني مشاكل جمة في ميزانيتها . كما أن هذه الصفقة تقلل الاعتماد السعودي على الأسلحة الاميركية خاصة وأن بريطانيا تنتهج سياسة أفضل في مجال بيع السلاح و تبيعه من دون شروط أو عقبات كما تفعل الولايات المتحدة .

ان صفقة اليوروفايتر تايفون سواء بجزئها الاول او بالجزء المتوقع في حال فشلت صفقة اميركا تعد "ظفرا" اوروبيا كبيرا تسعى اليه BAE SYSTEMS لاجتذاب المزيد من الزبائن ويذكر انه وبعيد الاعلان عن الاتفاق مع السعودية عام 2006 ارتفع سعر سهم "بي ايه اي سيستمز" في بورصة لندن 33.3%. حينها .


الصفقة الاميركية السعودية

لا يمكن الحديث عن صفقة السلاح الاميركية السعودية بمعزل عن كل ما يرتبط بها من اتفاقيات اخرى كالحوار الأمني الخليجي ـ الأميركي" gulf security cooperation dialogue وانظمة c41 systems ودرع السلام السعودي المرتبط بهذا النظام المعلوماتي الحربي خصوصا في ظل تحفظات عدد من اعضاء الكونغرس على الصفقة والضغوطات الاسرائيلية التي ادت الى تأخيرها والرفض السعودي الحصول على النسخ التصديرية واصرارها على الحصول على النسخ الاصلية من الاجهزة المركبة على المقاتلات .

الصفقة الاميركية تتضمن شراء طائرات f15 بالإضافة الى البرمجيات المتطورة للـF15 ، كما تتضمن صواريخ aim -9x كما ستحصل السعودية بموجب الصفقة على معدات متقدمة متل الصواريخ الذكية وقد يرتفع سعر الصفقة إذا بيعت كل الاسلحة موضوع التفاوض ومنها السفن الحربية المتطورة والدبابات ونظم متقدمة للدفاع الجوي . ولم يقدم المسؤولون الاميركيون رقما للمبيعات المقترحة، ولكن مصدرا في وزارة الدفاع (البنتاغون ) قال ان القيمة يمكن ان تتراوح بين 5 و10 مليارات دولار.




السعودية من جهتها وان كانت تفضل التقنيات الاميركية، لكنها تتجه الى عدم حصر نفسها بهذا المصدر الذي يحاول فرض شروطه على الصفقة المنتظرة ..المملكة تسعى الى ضم الاحدث الى اسطولها في الوقت الذي تحاول فيه اميركا إرضاء حليفتها اسرائيل والتي كانت من اشرس المعارضين للصفقة لخشيتها من ان تقلص هذه الاسلحة المتطورة تفوقها العسكري على منافسيها في المنطقة .

ونقلت تقارير صحافية عن مصادر اميركية تأكيدهم الاخبار المتدوالة عن قيام وفد اسرائيلي بزيارة واشنطن لايضاح اعتراضاتهم على صفقة الاسلحة المزمع عقدها خصوصا تلك التي تتميز بدقة التوجيه والتي تحسن قدرة الطائرات السعودية على ضرب الاهداف . يذكر ان الولايات المتحدة كانت قد عقدت صفقات قليلة جدا لبيع اسلحة موجهة عن طريق الاقمار الصناعية الى دول الخليج بينما تتلقى اسرائيل مثل هذه الاسلحة منذ تسعينات القرن الماضي وقد استخدمتها في حربها الاخيرة ضد مقاتلي حزب الله .

مع التئام الكونغرس مطلع شهر ايلول فإنه يواجه عقبتين رئيستين لرفض او إجراء تعديل على أي مقترح رئاسي لبيع معدات وتجهيزات عسكرية لدول أخرى ، فمن ناحية يجب أن يكون الكونغرس قادراً على تمرير تشريع يعبر عن رغبته بشأن الصفقة، ومن ناحية ثانية ينبغي أن يمتلك القدرة أيضاً على التغلب على الفيتو "حق النقض" الرئاسي المحتمل إزاء القرار الصادر عن الكونغرس.

ووفقاً للقانون الأميركي فإنه يحق للكونغرس أن يرفض أي صفقات سلاح تحت "قانون التحكم في مبيعات الأسلحة" إذ ينبغي على الإدارة الأميركية إخطار الكونغرس بالصفقة والذي بدوره يجب عليه في غضون 30 يوماً تقديم قرار مشترك بين مجلسي النواب والشيوخ لرفض هذه الصفقة.


كما ينص قانون مبيعات الأسلحة على أن الخدمات الدفاعية الأميركية يجب أن تباع فقط إلى حلفاء واشنطن من أجل استخدامها في خمسة أغراض رئيسة، وهي تعزيز الأمن الداخلي، والدفاع الشرعي عن النفس، وتمكين الدول المستقبلة لهذه الخدمات من المشاركة في التدابير الجماعية المطروحة من الجانب الأميركي للحفاظ على الأمن والسلم العالميين، وأخيراً المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الحليفة.

اما على صعيد الشركات المصنعة للاسلحة، فتمارس شركة بوينغ من جهتها جهودا كبيرة لضمان إنجاز الصفقة خصوصا وان انفتاح السعودية على الاسواق الروسية والصينية والفرنسية والالمانية فتحت باب الصراع بين شركات تصنيع الاسلحة على مصراعيه .




وكانت بوينغ قد خسرت عقدا لبيع المملكة 3 طائرات صهريج للتزويد بالوقود جوا لصالح الشركة الاوروبية EADS ما أدخل العملاقين في صراع شرس. وعلى الرغم من ان تكلفة كل طائرة MRTT (MULTI –ROLE TANKER TRANSPORT ) والمعروفة بصهاريج النقل المتعددة الادوار تبلغ 295 مليون دولار اميركي وهو رقم صغير نسبيا في المعايير الجو فضائية العالمية لكنه قرار سعودي لافت بدعم الشركات الاوروبية على حساب الشركات الاميركية ، الامر الذي اعتبر خرقا مهما في منافسات طائرات الصهريج في كل من اميركا وبريطانيا.

لكن الصراع لا يكمن بين الشركات فحسب ، فالمبالغ المطروحة للصفقات المزمع عقدها لا تسيل لعاب شركات فحسب ، بل كفيلة بجعل دول تلهث خلفها .

وتكمن اهمية الصفقة السعودية الاميركية من خلال ارتباطها بنظم تعاون اخرى ببلايين الدولارات، ومنها الحوار الأمني الخليجي ـ الأميركي" gulf security cooperation dialogue وهي جمعية اميركية خليجية تم تأسيسها عام 2006 هدفها البحث في الاحتياجات الامنية وسبل تذليل الضغوطات المضادة لافساح المجال لدول الخليج بالحصول على المعدات الامنية والوصول الى برامج حماية الامن. كما يعمل كآلية لتعزيز التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون فضلاً عن مواجهة التهديدات. وكانت مبادرة الحوار ومنذ انطلاقها قد حركت صفقات الاسلحة الى دول الخليج ، وعليه فإن اي فشل في الصفقة الحالية سيؤثر في مبادرة الحوار الامني هذه القائمة على 20 بليون دولار . كما ان الصفقة مرتبطة ايضا بانظمة C4I Systems (Command Control Communication Computer Intelligence وهي تكنولوجيا المعارك والتي تعتبر اقصى ما تسعى اليه الدول العربية وذلك من خلال ادخال " تكنولوجيا المعركة الرقمية .

يحاول الجيش السعودي الحصول على انظمة القيادة والسيطرة والمعلومات من جيل C41 كونها أحدث اجيال انظمة الاتصالات سواء للجندي او للالية وتتميز بقدرتها على مقاومة التشويش والتنصت كما ان بعضها مزود بالتجهيزات اللازمة لاجراء اتصالات عبر السواتل العسكرية .

وترددت معلومات عن رغبة جدية باقتناء سواتل للاستخدامات العسكرية ، خصوصا تصوير ميادين المعارك بالصورة الحية وما يرتبط بها من التجهيزات الخاصة بجنود المستقبل كأنظمة الاتصالات الفردية الخفيفة التي تتيح للجندي اجراء اتصالات وهو في المعركة بالإضافة الى الملابس والخوذات الخاصة التي تقي الجنود من الرصاص والشظايا. وتتيح هذه المعدات للقيادات معرفة موضع تمركز كل جندي على الخارطة .





كما ان نظام C41 مرتبط بدرع السلام السعودي الذي هو نظام دفاعي جوي متكامل اسمه سي 31 تم تطويره لصالح القوات الجوية السعودية ويتكون النظام من مركز عمليات القيادة في الرياض، وخمسة مراكز قيادة فرعية في الظهران والطائف وتبوك وخميس مشيط والخرج ومراكز عمليات قطاع أخرى في قواعد العمليات الرئيسة. يضم هذا النظام مجموعة من الرادارات التي تتكون من 17 AN/FPS-117s و 28 AN/TPS-43s و 35 AN/TPS-63s بالإضافة إلى RSAF E-3A ، ودفاعات أرضية.

إن جوهر هذا النظام يتكون من 17 AN/FPS -117s حيث يوجد ثلاثة منها في كل مركز تحت سيطرة وتحكم مركز القيادة في خميس مشيط والخرج والظهران والطائف، وخمسة مراكز تحت قيادة تبوك. ويضم النظام كله 164 موقعا وأكثر من 1600 دائرة اتصالات.

وتتضمن شبكة الاتصالات أجهزة راديو بالغة السرية، وشبكة هاتف جوال، ونظم خطوط رؤية ذات موجات قصيرة، وشبكة تلقي وتخزين الرسائل ونظام ألياف ضوئية بعرض واتساع المملكة. كما أن نظام درع السلام أيضا يربط شبكات القوات الأرضية في المملكة والقوات البحرية. ويدمج هذا النظام بين الرادار وآلات الاتصالات مع محطات AMD-44 و محطات HDP-6200 ذات شاشات العرض العملاقة، ونظام حديث لمعالجة البيانات وبرنامج متقدم قائم على نظام الحراسة من أنظمة ثالزريتون. ويتم تحديث هذا النظام باستمرار وفق برنامج صيانة وتطوير مستمر، من أجل توفير شبكة اتصالات عالية السرعة تربط بين جميع القواعد الجوية ومحطات الرادار والتي بدأت العمل في عام 2003.

إن تشغيل نظام درع السلام قد تم على أساس تبادل المعلومات من الحكومة إلى الحكومة باستخدام قسم أنظمة الكترونية مثل ما هو موجود في إدارة القوات الجوية الأميركية. وإن شركة هيوز للطائرات (والمعروفة الآن باسم رايثون) قد حصلت على عقد قيمته 837 مليون دولار أميركي من أجل تنفيذ برنامج درع السلام ( وتكلفة البرنامج الكلية تراوحت بين 1.5 و 2 بليون دولار أميركي). وقد بدأ تنفيذ نظام درع السلام في أواخر عام 1996.


السلاح الروسي.. والصيني

في اطار "تنويع مصادر التسلح " كما جاء على لسان الامير بندر بن سلطان ، كان توقيع صفقة تسلح روسية سعودية في 14 تموز الماضي تم التمهيد لها خلال زيارة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز الى موسكو في 23-11-2007 . . وتتضمن الصفقة 150 دبابة طراز تي 90 و160 طائرة هليكوبتر وأنظمة دفاع جوي ولا سيما من أحدث طرازين، "سام ــ 300" و"سام ــ 400 مقابل ما يقارب الـ 4 مليارات دولار . ومن المتوقع ان تتصدر "طائرات عمودية للنقل العسكري "أم آي ــ 17" ومروحيات الشحن والقتال "أم آي ــ 35" الاتفاقيات المرتقبة بين البلدين .
اما مشروع دمج منظومات الدفاع الجوي الروسية "س-300" و"س-400" وصواريخ "باتريوت" الأميركية الموجودة في السعودية فيتطلب مزيدا من المحادثات.

صفقة تتجاوز دلالاتها التعاون في مجال التسلح ، فالاهتمام السعودي بالسلاح الروسي في هذه الفترة تحديدا يحمل رسالة مباشرة الى اميركا التي ما تنفك تفرض شروطها على صفقات الاسلحة معها لكنها في الوقت عينه تزود كوريا وسنغافورة باحدث ما تملكه من دون شروط ... كما ان رسائلها السياسية تضيق رقعتها لتصل الى عدد من الاطراف الاقليمية . وبعيدا من اي تفسيرات سياسية للصفقات فان السلاح الروسي الذي وجد طريقه الى المملكة سيكون عامل ضغط أساسي على أميركا وعلى أي صفقات مستقبلية بين البلدين .. ضغوطات حكما ستسقط "الشروط " الاميركية التي لطالما وضعتها على الاسلحة المصدرة الى السعودية .





المملكة وسعت دائرة اهتماماتها وتعاونها ، بحثت عن البدائل وعقدت الصفقات والتي كان اخرها مع الصين بتاريخ 18 -8 -2008 . وحصلت السعودية من خلال هذه الصفقة على 54 مدفعا ذاتي الحركة من طراز PLZ-45 معياره 155 مم. بالاضافة الى المدافع، تتجهز كل كتيبة من كتيبتي المدفعية ب18 عربة جنزير لشحن الذخائر، و3 عربات قيادة، و3 عربات استطلاعية، ومحطة رادار للارصاد الجوية، ومحطة رادار آلية مضادة للمدفعية وعربات صيانة وتجهيزات فنية مساعدة اخرى.ولكن كلا الطرفين السعودي والصيني لم يعلنا عن قيمة الاتفاقية وموعد تنفيذها.

يذكر ان مدفع PLZ-45 ذاتى الحركة يستخدم هيكل جنزير، ووزنه الاجمالي 33 طنا. ويمكن لهذا المدفع ان يطلق ذخائر من شتى انواعها، منها ذخيرة موجهة ليزريا من صنع روسيا، واقصى مداه 50 كيلومترا. وغزارة نيران هذا المدفع 4 الى 5 ذخائر في كل دقيقة، والعدد التعبوي 30 ذخيرة.

...يتخوف عدد من المحللين من حرب عربية باردة تقودها الدول المصنعة للاسلحة، السعودية من جهتها تسعى الى نقل التكنولوجيا الى عقر دارها وتدريب كوادرها على التطوير والتحديث .ولعل خطوة إنشاء مصنع لتجميع طائرات التايفون في مدينة الطائف تؤكد عزم السعودية تحصين نفسها من شروط الاخرين بحيث تناور داخل الشروط التي ترافق صفقات التسلح لاكتساب "مناعة " داخلية تمكنها من الاعتماد على الذات ضمن اطر من التعاون مع الطرف الاخر في الصفقة .

وفي ما يتعلق بقرار الكونغرس المنتظر ، فان السعودية حسمت قرارها مسبقا رافضة اي معدات تصديرية واي شروط انتقائية فهي تريد كل شيء والا فإن مصير الصفقة .. الالغاء. وعليه فان قرار " كل شيء او لا شيء" من شأنه ليس فقط إلغاء صفقة كاملة ، بل سيترك تداعياته حتما على مشاريع اخرى مرتبطة بشكل او باخر بالسعودية او بمنطقة الخليج .. السوق التي ليس من مصلحة اميركا اغضابها خصوصا في ظل الركود الاقتصادي الذي يجثم فوق صدر الاميركيين مقابل الارباح المهولة التي حققتها دول الخليج نتيجة ارتفاع اسعار النفط .

منقووووووووول للامانه من ابووجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ksa boy

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : محـــــــــايد
المزاج : صــــــــريح
التسجيل : 10/08/2010
عدد المساهمات : 353
معدل النشاط : 334
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ملخص للصفقات السعودية الاخيره   الإثنين 1 نوفمبر 2010 - 18:01

ماشاء الله تباااارك الله



مشكووور على النقل



موضوع شامل

يعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب المجاهد

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : صبر جميل والله المستعان
التسجيل : 02/09/2009
عدد المساهمات : 1908
معدل النشاط : 1918
التقييم : 125
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ملخص للصفقات السعودية الاخيره   الإثنين 1 نوفمبر 2010 - 18:10

@ksa boy كتب:
ماشاء الله تباااارك الله



مشكووور على النقل



موضوع شامل

يعطيك العافيه

العفو اخوي ومشكور على مرورك العطر

موفق بأذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ملخص للصفقات السعودية الاخيره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين