أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الالغام والشراك الخداعية.

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الالغام والشراك الخداعية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الالغام والشراك الخداعية.   الأحد 31 أكتوبر 2010 - 21:33

موسوعة الالغام


الشراك الخداعية




لمحة تاريخية عن الألغام، وتعريفها ومكوناتها، وأنواعها وأسلوب استخدامها




1. لمحة تاريخية عن الألغام



أ. منذ قرون عديدة، ابتكرت فكرة الألغام في الأوساط العسكرية، وكانت تعني حفر نفق تحت تحصينات العدو، توضع فيه العبوات الناسفة لتدمير هذه التحصينات.

ثم استخدم اصطلاح اللغم بعد ذلك لأي عبوات ناسفة، تدفن تحت سطح الأرض مباشرة، وتزود بوسيلة تفجير، تنفجر لدى دوس العدو فوقها. وقد استخدمت في الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918)، كوسيلة للدفاع ضد الدبابات، وأدى استعمالها إلى تطويرها، وتحويلها إلى تصميمات ثابتة.

وكان بعض منها متطوراً للغاية خاصة بعد تصنيع المادة المتفجرة (ت. ن. ت) TNT، والتي كانت بمثابة بداية صناعة الجيل الأول من الألغام المضادة للدبابات، والتي أصبحت جزءاً من تسليح مختلف الجيوش.

وقد استخدمت، بكفاءة عالية، في الحرب العالمية الثانية، إذ استعمل أكثر من 300 مليون لغم مضاد للدبابات، سواء من قبل قوات الحلفاء أو دول المحور. فتوطدت بذلك مكانة الألغام في ترسانات الجيوش.


ب. وكان من مساوئ استخدام الألغام، في الحرب العالمية الثانية، سهولة اكتشافها لكبر حجمها، ومن ثم يمكن للعدو إزالتها بسهولة، والاستيلاء عليها لإعادة زرعها لمصلحته.

لذا، صنّع الجيل الأول من الألغام المضادة للأفراد، لتزرع مع الألغام المضادة للدبابات، وتكون سلاحاً معاوناً يعمل جنباً إلى جنب معها، بما يضمن عدم اقتراب أفراد العدو عند محاولتهم إزالة الألغام الأساسية.


ج. استمر تطوير الألغام ووسائل تفجيرها، فظهر، في أوائل الستينات وحتى أوائل السبعينات، الجيل الثاني من الألغام المضادة للأفراد وهي من نوع (Remotely Delivered Mines)، أي التي يمكن نشرها من مسافات بعيدة عن طريق الطائرات، وخاصة في عمق دفاعات العدو ومؤخرته، لإحداث خسائر به أثناء انسحابه، ووقف إمداداته. وقد استخدمتها القوات الأمريكية في الحرب الفيتنامية، وأُلقِي الآلاف منها على لاوس، وكمبوديا، وفيتنام.

د. استمر تطوير أساليب نشر الألغام المضادة للأفراد وبعثرتها، وظهر في الثمانينيات، قذائف المدفعية، والصواريخ الميدانية، وقنابل الطائرات الحاملة لها.

كما تطورت وسائل تفجيرها، لتكون "إلكترونية وموقوتة". وشمل التطوير الغلاف الخارجي للُّغْم، والمواد المتفجرة، والحشوة الرئيسية.

هـ. ومع تطور الألغام، تكنولوجياً، وقلة نفقتها (ثلاث دولارات إلى 30 دولاراً للغم الواحد)، عدا الألغام ذات التقنية العالية"، أصبحت أسلحة مفضلة، لا يُستغنى عنها في العمليات الحربية، أو الصراعات الداخلية. وقد شُبِّهت الألغام، في تقارير اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمقاتلين، لا يحملون أسلحة ظاهرة، ولكنهم لا يخطئون هدفهم قط، ويصيبون ضحاياهم من دون تمييز، ويستمرون في ممارسة القتل، إلى ما بعد انتهاء القتال بأمد بعيد.


و. ونتيجة طبيعية للتوسع الهائل في استخدام الألغام، وخاصة المضادة للأفراد، وعدم تطهير الأرض منها بالدقة الكافية، فقد تزايدت أعداد ضحاياها، من المدنيين. فبينما كانت نسبة الإصابات في المدنيين بالألغام 15%، في الحرب العالمية الأولى، ارتفعت بحلول نهاية الحرب العالمية الثانية إلى 65% من إجمالي إصابات المدنيين خلال الحرب.

-----------------------------



2. تعريف اللغم


هو كمية من المواد المتفجرة "مثل مادة TNT"، مغلف بغلاف خارجي، معدني أو خشبي أو بلاستيكي، ومزود بوسيلة تفجير "صمامة أو طابة Fuze" والمجهزة بوسيلة إشعال "مشعل Ignitor". وعند تفجير اللغم تدمر أو تخرب جنازير الدبابات أو عجل المركبات المدرعة وعربات نقل الجنود، ويصاب الأشخاص إصابات تصل إلى درجة القتل.


وتُفَجِّر الصمامة (أو الطابة) اللغم بعد أن تنفجر هي أولاً. بفعل تأثير خارجي فيها، ناتج من الضغط عليها، أو نزع فتيل أمانها، أو بأي وسيلة أخرى متطورة، إلكترونية أو زمنية أو مغناطيسية.

--------------------------------



3. الغرض من الألغام

يجمع الألغام، كلها، هدف أساسي مشترك، هو أنها تحول دون استخدام الخصم "العدو" منطقتها في تحركاته، فلا يجد أمامه حلولاً أخرى، إلاّ تجنبها، أو تطهيرها، وما يتبع ذلك من أخطارٍ جمة.

------------------------------



4. مكونات اللغم:




أ. يتكون اللغم، بصفة عامة، من الأجزاء والمواد الآتية:

(1) الغلاف الخارجي للغم، ويصنع من المعدن أو البلاستيك أو الخشب.

(2) المادة المتفجرة، والتي تكون عادة مادة ت.ن.ت. الشديدة الانفجار.

(3) المفَجّر "الطابة"، وهي وسيلة تفجير الحشوة المتفجرة، من ثم، تفجير اللغم.

ب. وتنفجر وسيلة التفجير بإحدى الطرق التالية:

(1) تعرضها للضغط بدرجة محدودة، أو إرخاء "رفع" الضغط من فوقها.

(2) الشد أو إرخاء الشد بواسطة سلك إعثار.

(3) تعرضها للاهتزاز، أو الميل.

(4) ينفجر تلقائياً بعد مرور زمن محدد.

(5) إلكترونياً، ومن هنا ظهر المفجر الإلكتروني.

(6) مغناطيسياً، وذلك بتغيير المجال المغناطيسي، ومن هنا ظهر المفجر المغناطيسي.

-------------------------------




5. أنواع الألغام


تتعدد أنواع الألغام، طبقاً للغرض من استخدامها، وتأثيرها، وطريقة نشرها وزرعها، كالآتي:

أ. طبقاً للغرض من الاستخدام:

(1) ألغام بحرية.

(2) ألغام برية (أرضية).

(3) ألغام خاصة (تفجير المنشآت والأهداف الاقتصادية وتدميرها). ومن أمثلة ذلك، تلغيم وتفجير آبار النفط والمنشئات الحيوية بالكويت بواسطة القوات العراقية، باستخدام مادة تفجيرية من عجائن TNT الشديدة الانفجار بمعدل يتراوح بين 20 ـ 30 رطلاً للبئر الواحد، وتزويدها بأجهزة التفجير، وكبسولات الإشعال اللازمة، وتوصيلها بفتيل سريع الاشتعال.

ب. وتنقسم الألغام الأرضية إلى:

(1) ألغام مضادة للدبابات.

(2) ألغام مضادة للأفراد.

(3) ألغام المياه الضحلة.

(4) ألغام الإضاءة.

ج. تقسم الألغام طبقاً لتأثيرها، إلى:

(1) ألغام انفجارية "ذات تأثير تدميري"

تعتمد في تأثيرها على موجة الضغط الناتج من انفجار المادة المتفجرة. والإصابة التي تحدث في الهدف، تكون نتيجة مباشرة للانفجار نفسه. وهذا النوع من الألغام يكون غلافه الخارجي من مادة خفيفة "من البلاستيك أو المعدن ذو سمك قليل"، بينما تزيد فيه كمية وحجم المادة المتفجرة. وتتوفر هذه النوعية في الألغام المضادة للدبابات، وبعض الألغام المضادة للأفراد.

(2) ألغام متشظية "ذات تأثير شظيي"

تعتمد في تأثيرها على تأثير الشظايا الناتجة من اللغم بعد انفجاره. وهذا النوع من الألغام يتكون غلافه الخارجي، من حديد الزهر ومادة الفولاذ، وعند انفجاره ينتج عدد كبير من الشظايا، الناتجة من تفتت الغلاف نفسه أو المعبأة داخله. وقد يصل عددها إلى 1000 شظية، تتطاير إلى مسافات بعيدة لأعلى وللأجناب.

وعادة، يحدث اللغم، حسب وزنه، دائرة قتل قطرها 25 م، ونطاق إصابة يزيد على ذلك.

(3) ألغام كيماوية

وهي معبأة بمواد كيماوية، بدلاً من المواد شديدة الانفجار، ينتج عند تفجيرها غازات حربية. وهذا النوع من الألغام محرم تحريماً دولياً.


د. الأنواع طبقاً لطريقة نشرها وزرعها

(1) ألغام تقليدية، تُنشر وتُرص وتُزرع يدوياً بالأفراد، أو ميكانيكياً بواسطة مقطورات رص الألغام، أو بعربات مدرعة مزودة بتجهيزة خاصة للرص.

(2) ألغام مبثوثة عن بعد "مبعثرة"

وهي الألغام التي لا تزرع مباشرة بواسطة الأفراد، وإنما تصل إلى أهدافها، بعد تعبئتها داخل وسيلة أخرى







ومن أمثلة ذلك، قذائف المدفعية، والصواريخ، المعبئة بالألغام، والتي يتم إطلاقها بمدفع أو قاذف صاروخي أو من وسيلة مماثلة، لتوصيلها إلى منطقة الهدف، أو تعبئتها داخل قنبلة، يتم إسقاطها في منطقة الهدف، بواسطة طائرة.


والألغام التي تبث من مسافات بعيدة، يصعب تسجيلها، ومعرفة أماكنها، إذا طُمرت، لكونها تنتشر بطريقة عشوائية. ويتميز اللغم المبثوث بصغر حجمه، وفاعلية تأثيره. لذا، فإن أهمية اللغم الصغير الحجم تزداد زيادة ملحوظة. وعادة، يتم تزويد قذائف المدفعية والصواريخ الحاملة للألغام بطابات (صمامات، أو فيوزات) انفجار جوي، لتفجيرها في الجو فوق منطقة الهدف وبعثرة ما بها من ألغام.


-----------------------------





6. الألغام المضادة للدبابات


أ. تعتمد في إصابة أهدافها على تأثيرها التدميري الناتج من انفجار المادة المتفجرة. وأثبتت العمليات الحربية في مسارح مختلفة، أن اللغم المضاد للدبابات لا يقل في تأثيره عن تأثير الأسلحة المضادة للدبابات.



ب. تستخدم للتأثير على الدبابات والمركبات المدرعة والعربات. وعند تفجيرها يتم تخريب جنازير الدبابات وعجل المركبات والعربات كما تتأثر جسم المعدة نفسها نتيجة موجه الانفجار، كما يمتد تأثير موجة الانفجار إلى إصابة الأفراد المعرضين لموجة الضغط.

ج. تتعدد أنواعها :


مواصفات اللغم VS 2.2 المضاد للدبابات

(المستخدم في الجيش العراقي)

الوصف:

· لغم مضاد للدبابات غير معدني، وله يد جانبية للحمل.

· غير قابل لنفاذ الماء، ولا يطفو، وضد الصدمات.

· يوجد المشعل مع القرص العلوي للغم (قرص ضغط).



العمل:

· يعمل عند ضغط (175 – 225 كجم) على قرص الضغط.

· عند ذلك يندفع الطارق ليطرق المفجر ويشتعل اللغم.



التأمين:

· هذا اللغم لا يمكن تأمينه بإحدى الوسائل الخارجية.

· يمكن بسهولة فك تسليح اللغم عن طريق الحفر حوله للتأكد من عدم وجود شراك خداعية.

· فك غطاء الضغط ثم فك المفجر بعد ذلك.



المواصفات الفنية:

الصناعة: إيطاليا

النوع: ضد الدبابات (يعتمد على الموجة الانفجارية).

الوزن: 3.5 كجم.

الارتفاع: 12 سم.

القطر: 24 سم.

الاكتشاف: لا يمكن اكتشافه بسهولة.

مادة الجسم: بلاستيك.





مواصفات اللغم PT – MI – BA3 المضاد للدبابات

(المستخدم في الجيش العراقي)


الوصف

· لغم دائري كبير، مزود بيد بلاستيكية في القاعدة للحمل.

· لونه أسود أو زيتوني فاتح أو عسلي.



العمل

· عندما تصل قوة الضغط إلى 200 كجم، فإن الياي (النابض) يحرر الطارق في اتجاه المفجر، مسبباً اشتعال اللغم.



التأمين:

· يمكن وضع مشعل به ضد التداول (RO – 4)، لذا يجب نسفه في مكانه.



المواصفات الفنية

الصناعة: تشيكوسلوفاكيا

النوع: مضاد للدبابات (يعتمد على الموجة الانفجارية).

الوزن: 9.9 كجم.

الارتفاع: 10.7 سم.

القطر: 33 سم.

الاكتشاف: صعب لوجود نسبة قليلة جداً من المعادن.

مادة الجسم: بكاليت.





مواصفات اللغم TMN 46 المضاد للدبابات

(المستخدم في الجيش العراقي)


الوصف

· اللغم TMN 46 يماثل اللغم TMN 40، عدا أنه له مشعلاً إضافياً موجوداً في الجانب السفلي من اللغم، يمكن تركيب شرك خداعي به ضد الرفع.

· يوجد بالقاعدة عدد 6 ريشة صلبة على مسافات منتظمة.

· اللغم جسمه من الصلب، ويمكن تزويده بمشعل ضد الميل أو الضغط.



العمل

· يعمل عند زيادة الضغط على القرص الخارجي حتى 180 كجم، أو عند قوة شد (جذب) تصل إلى 21 كجم أو 3 مم ميل على قضيب الميل (طبقاً لنوع المشعل).

· يندفع الطارق في اتجاه المفجر تحت تأثير ضغط الياي (النابض) وتبدأ سلسلة الإشعال.



التأمين:

· مشعل الضغط فقط يمكن تأمينه بوضع تيلة أمان.

· عند فك تسليح اللغم اجذبه بعيداً للتأكد من عدم وجود شراك خداعية.

· في حالة مشعل الضغط، فك المشعل وابعد المفجر.

· في حالة مشعل قضيب الميل، فك اللاكور ثم ابعد المشعل والمفجر.



المواصفات الفنية

الصناعة: روسيا

النوع: ضد الدبابات (يعتمد على الموجة الانفجارية).

الوزن: 8.6 كجم.

الارتفاع: 10.8 سم.

القطر: 30.5 سم.

الاكتشاف: يمكن اكتشافه بسهولة لأن الجسم صلب.

مادة الجسم: صلب.




مواصفات اللغم TM 62 M المضاد للدبابات

(المستخدم في الجيش العراقي)



الوصف

· من عائلة اللغم TM 57، ولكن له مكان أكبر للمشعل، وهو ضد الدبابات.

· المشاعل التي يتم تركيبها عليه مغناطيسية أو ضد الضغط أو ضد الاهتزاز أو ضد الميل.



العمل

· في حالة مشعل الضغط، يبدأ عمل اللغم عندما يصل الحمل المؤثر حتى 200 كجم، وعند ذلك يتحرر الطارق تحت تأثير ضغط الياي (الطارق) ليطرق المفجر مسبباً اشتعال اللغم.



التأمين

· في حالة مشعل الضغط، ادخل مفتاحاً في التجويف أعلى المشعل ولفه دورة واحدة في اتجاه عقارب الساعة.

· عند فك تسليح اللغم، اجذبه للتأكد من عدم وجود شراك خداعية، ثم فك مجموعة المشعل.



المواصفات الفنية

الصناعة: الاتحاد السوفيتي (سابقاً)

النوع: ضد الدبابات.

الوزن: 8.5 كجم.

الارتفاع: 10.2 سم.

القطر: 32 سم.

الاكتشاف: يعتمد على نوع جسم اللغم

مادة الجسم: معدني أو بلاستيكي أو خشبي أو ورق مقوى.



، وتختلف في مواصفاتها الفنية: نوع المادة، التي يتكون منها الغلاف الخارجي للغم، وكمية المادة المتفجرة، ونوعية جهاز التفجير. وتراوح كمية المادة المتفجرة داخل اللغم من كيلوجرامين إلى 9 كجم، ويستلزم ضغط لا يقل عن 100 ـ 300 كجم لتفجيره.

د. يستخدم لتفجيرها، مفجرات "فيوزات" تتنوع في طريقة عملها، فمنها ما هو طرقي يعمل بتأثير الضغط ومنها ما يعمل بسلك إعثار.


هـ. وقد ظهر، في الفترة الأخيرة، أنواع متطورة منها. فهناك ألغام تزرع على جوانب الطرق






وعند تفجيرها، ينطلق منها مقذوفات في اتجاه أجناب الدبابات والمركبات المدرعة. وهناك الألغام ذات الحشوة الجوفاء






والتي بانفجارها ينتج عنها نافورة من اللهب تؤثر على بطن الدبابة، المصنوع من المعدن الرقيق، وباختراق نافورة اللهب لبطن الدبابة يُدَمَّر كل ما بداخل الدبابة من تجهيزات، وذخائر، ويُقتل أفراد طاقمها.


------------------------



7. اللغم المضاد للأفراد


أ. هو لغم صُمِّم وصنع أساساً، لينفجر نتيجة الضغط عليه بمعرفة شخص، أو الاقتراب منه، أو المرور بجواره. ولذا، فهو يستخدم للتأثير على الأفراد.


ب. يحتوي بداخله على مادة متفجرة، يراوح وزنها من عشرة جرامات إلى 250 جراماً، وقد يصل في بعض الأنواع إلى 500 جرام. واللغم هو من النوع ذي التأثير الشظيي أساساً، ويوجد منه ما هو تدميري.


ج. يستلزم لتفجير هذا النوع من الألغام فيوزات (مفجرات) متعددة الأنواع، وأكثرها شيوعاً المفجرات الطرقية، والتي تعمل عند الضغط عليها، أو بإزالة الضغط عنها، وكذا المفجرات المزودة بسلك إعثار، كما يستخدم معها مفجرات زمنية.


د. تحدث هذه الألغام، في حالة انفجارها تأثير فتاك. وتتوقف درجة الإصابة، على حجم اللغم ووزنه، وكمية المادة المتفجرة. فالألغام التي تعتمد في تأثيرها، على موجة الضغط، تحدث إصابات تحت الركبة (في القدم والأرجل)، ولا تحدث إصابات رئيسية، فوق هذا المستوى، أمّا الألغام المتشظية، فتحدث إصاباتها في جميع أجزاء الجسم، وتزيد عدد الإصابات بالشظايا، كلما كان الشخص قريباً من الانفجار، وقد تصل درجة الإصابة إلى القتل.



هـ. يوجد أنواع كثيرة من الألغام المضادة للأفراد





مواصفات اللغم VS 50 المضاد للأفراد


الوصف

· مضاد للأفراد

· مصمم للرص (الزرع) اليدوي، أو إسقاطه من الطائرات العمودية والمركبات.

· لا يطفو وغير قابل لنفاذ الماء.

· له مسمار أمان جانبي عند الرص (الزرع) اليدوي، وغطاء ينفصل عند تشغيله وتفجيره.



العمل:

· ضغط خارجي، حوالي 10 كجم من أعلى أو أسفل يكفي لبدء تشغيله وتفجيره.



التأمين

· ضع مسمار الأمان بجانب اللغم عند تأمينه.

· اقبض على اللغم من الجوانب، واحذر الضغط عليه من أعلى أو أسفل.

· فك حامل المفجر وابعد المفجر عنه.



المواصفات الفنية

الصناعة: إيطاليا

النوع: مضاد للأفراد (انفجاري)

الوزن: 185 جم.

الارتفاع: 4.5 سم.

القطر: 9 سم.

الاكتشاف: لا يُكتشف بسهولة.

مادة الجسم: بلاستيك.


تحذير: تُعرف أنواع أخرى لهذا اللغم واسمها VS 50 E03، وهي في الخدمة، وهي تضم شرك مضاد للتداول (الرفع) عالي الحساسية، وهو يشبه تماما اللغم VS 50.
وقد ظهر أخيراً اللغم المضاد للأفراد الوثاب







مواصفات اللغم V 69 Valmar المضاد للأفراد ـ الوثاب



الوصف:

· يحتوي على وعاء بلاستيك قافز.

· يوجد عدد 5 زوائد على قمة اللغم تعمل مع مشعل اللغم.

· لا يطفو، وغير قابل لنفاذ الماء.

· نصف القطر المميت للغم 27 م، ويغطي جميع الاتجاهات.



العمل:

· قوة الشد على سلك الإعثار من 6 – 8 كجم، والضغط المباشر حوالي 10.8 كجم على أحد زوائد المشعل اللازمة لبدء التفجير.

· يقفز اللغم في الهواء حتى ارتفاع 0.45 م، مما يسبب صدمة للمفجر وتفجير اللغم.



التأمين:

· يتم بإعادة ***س الأمان المتشعب إلى مشعل اللغم.

· اقطع سلك الإعثار.

· فك المشعل، مع تجنب لمس الزوائد.

· اجذب جسم اللغم وتأكد من عدم وجود شراك خداعية.

· اقلب اللغم وفك المفجر من قلب اللغم.



المواصفات الفنية:

الصناعة: إيطاليا

النوع: مضاد للأفراد (قافز منتج للشظايا)

الوزن: 3.7 كجم.

الارتفاع: 20.5 سم.

القطر: 13 سم.

الاكتشاف: يمكن اكتشافه بسهولة ووضوح.

مادة الجسم: بلاستيك.




"القفاذ"، وهو لغم يثبت في الأرض، فوق لوح مربع من الصلب، ويجهز للعمل إما بذراع دوّار، يوصل بشبكة من أسلاك الإعثار، أو بِوَصْلة كهربائية، يمكن السيطرة عليها وتشغيلها من بعد. وعندما ينفجر اللغم، تنفجر عبوة دافعة في أنبوب للإطلاق، فيندفع الجسم الرئيسي ويسحب السلك، الذي يظل مشدوداً بلوح القاعدة، الإبرة من المفجر، حيث تنفجر العبوة في الجو، ويتفتت جسم اللغم إلى شظايا، قد يصل عددها إلى 4600 شظية، تتطاير في جميع الاتجاهات.
ألغام المياه الضحلة






أ. تزرع في الحقول التي تنشأ على السواحل، وتحت المياه الضحلة، للتأثير على المركبات البرمائية عند اقتحامها للسواحل، أو ضد وسائل الإبرار "الإنزال البحري". ولغم المياه الضحلة ذو تأثير تدميري ويستخدم على عمق بسيط في منطقة الجزر والسواحل.


ب. تزود الألغام بوسيلة تفجير بها زوائد إمالة، وتنشط بالاصطدام بها، وانحرافها بمقدار 30 درجة، أو بالضغط على هذه الزوائد.


ج. للمحافظة على وضع اللغم تحت الماء يزود بثلاث أوتاد للتثبيت "أرجل"، أو يزود بسلسلة تعليق، أو غطاس.

----------------------------


9. ألغام الإضاءة



هي عبوات مضيئة، تستخدم لإعطاء إشارة للقوات الأمامية المهاجمة، عند اقترابها من العدو ليلاً، بغرض المحافظة على اتجاه هجومها، وكذا إرشاد الداوريات المدفوعة في عمق دفاعات العدو، في الوصول إلى أهدافها ليلاً. وقد تنفجر بالقرب من الأهداف المطلوب التعامل بها، بأسلحة الرمي المباشر ليلاً، لتمكين هذه الأسلحة من التنشين. وتأثير هذه الألغام غير قاتل، ولكنه يشكل خطر اندلاع حرائق، في منطقة نصف قطرها 5 أمتار، من مركز اللغم.

--------------------------------



10. حقول الألغام


أ. تُعد من أكثر الموانع فاعلية، وقدرة على مفاجأة العدو، وإعاقة تقدمه. وقد برع الألمان في استخدامها في الحرب العالمية الثانية، وكانوا يطبقون أساليب مبتكرة، وقد أخذت بقية الجيوش عن الألمان أساليبهم في زرع حقول الألغام، التي أصبحت عنصراً أساسياً في أساليب القتال في جميع الحروب، التي اندلعت بعد الحرب العالمية الثانية.


وتتميز حقول الألغام، مقارنة بالموانع الصناعية الأخرى، بقلة نفقتها، وسهولة زرعها، وقدرتها على إعاقة الهجمات الكبيرة، وتأثيرها المعنوي والمادي، في القوات المهاجمة.


ب. تعريف حقل الألغام

مساحة من الأرض، ليس لها شكل معين، ومزروعة بالألغام في صفوف متراصة، يتوقف عددها على الغرض من حقل الألغام، وأهمية الاتجاه. ويتكون، عادة، من صفين إلى أربعة صفوف، ويراوح الفاصل بين كل خط والآخر من عشرة أمتار إلى 12 متراً، وتقل الفواصل في حقول الألغام المضادة للأفراد.


ج. الشروط الواجب توافرها في حقول الألغام

(1) أن يكون محمياً بالنيران، وخاصة نيران أسلحة الرمي المباشر، ومدفعية الرمي غير المباشر.

(2) أن يكون ذا عمق مناسب، وكثيفاً، الكثافة الملائمة (عدد الألغام في المتر الواحد).

(3) أن يكون مخفياً، ويحقق المفاجأة، ولا يكشف تفاصيل المواقع الدفاعية.

(4) أن يكون منسقاً مع باقي أنواع الموانع، والمواقع والقطاعات والنطاقات الدفاعية.


د. أنواع حقول الألغام

(1) طبقاً للغرض من إنشائها.

(أ) مضاد للأفراد.

(ب) مضاد للدبابات.

(ج) مختلط، يزرع فيه ألغام مضادة للدبابات وألغام مضادة للأفراد.

(د) ضد البرمائيين[1]، للحماية ضد الهجوم، من اتجاه القطاعات البرمائية.

(2) طبقاً للوقت المتاح لإنشاء الحقل


(أ) حقل ألغام مدبر

وهو حقل يزرع بالألغام، في مناطق سبق استطلاعها، واختيارها على الطبيعة. تجهز الألغام وتزرع وترص، قبل بدء القتال بوقت كاف. ويستخدم هذا النوع في حالة توفر الوقت، لإجراء تحضيرات المعركة، مثل العمليات الدفاعية، وتأمين المناطق الابتدائية للهجوم.

(ب) حقل ألغام غير مدبر

ينتخب منطقته، عادة، من الخرائط، وتنشر الألغام فيه بالوسائل الميكانيكية السريعة، مثل مقطورات رص الألغام، أو المركبات المجهزة بتجهيزه خاصة لرص الألغام، أو بالطائرات العمودية. ويعمل على هذه الوسائل أطقم من أفراد المهندسين العسكريين، وتسمى بمفارز الموانع المتحركة. وترص الألغام، في هذا النوع، مكشوفة فوق سطح الأرض، من دون دفنها، وزرعها. وتعد المناطق، التي ينثر فيها الألغام المبثوثة بالمدفعية، أو بالطائرات، ضمن حقول الألغام غير المدبرة.


ويستخدم في حالة عدم توفر الوقت الكافي لإنشاء الحقول المدبرة، وفي المواقف الطارئة أثناء إدارة أعمال القتال. وهذه الحالات هي:

· في العمليات الهجومية.

· في القتال التصادمي.

· في الدفاع، وذلك في حالات إدارة أعمال القتال في عمق الدفاعات، وتأمين الهجمات والضربات المضادة".

هـ. ولتحقيق التمويه والخداع تنشأ حقول ألغام هيكلية "صورية"

وهي منطقة من الأرض، تستخدم لتمثيل حقل ألغام، ويشبه تماماً حقل الألغام الحقيقي، وترص فيه ألغام هيكلية، والغرض منه خداع العدو وإرباكه.


و. مهام حقول الألغام

(1) في الدفاع

(أ) عرقلة القوات المهاجمة، وصدها أمام الدفاعات، وإجبارها على تغيير اتجاه هجومها إلى اتجاهات أخرى، يفرضها الطرف المدافع.

(ب) إحداث أكبر خسائر ممكنة في القوات المهاجمة، قبل اتصالها بالخطوط الدفاعية.

(ج) تنشأ بين القطاعات والمواقع الدفاعية المتتالية، وذلك بغرض صد هجوم العدو في العمق، وكذا في الفواصل بين المواقع الدفاعية، وعلى الأجناب المكشوفة، بغرض تأمينها، وحرمان العدو من الالتفاف حول الدفاعات وتطويقها.

(د) تأمين خطوط دفع الأنساق الثانية، والاحتياطيات، عند تنفيذها للضربات والهجمات المضادة، لاستعادة الموقف الدفاعي إلى ما كان عليه.

(2) في الهجوم

(أ) تأمين مناطق التجمع، والمناطق الابتدائية للهجوم.

(ب) تأمين عملية فتح وهجوم القوات، في حالة الهجوم بتحريك القوات من العمق.

(ج) المعاونة في صد الهجمات والضربات المضادة، للأنساق الثانية واحتياطيات القوات المدافعة.

(د) تأمين خطوط دفع الاتساق الثانية والاحتياطيات، لتطوير الهجوم في عمق الدفاعات المعادية.

(هـ) تأمين القوات المهاجمة، عند اتخاذها أوضاع التعزيز على الخطوط والأهداف المستولى عليها.


ز. كثافة الألغام

يقصد بها عدد الألغام المزروعة في المتر الواحد. وتتحدد كثافة حقل الألغام طبقاً للعوامل التالية:

(1) نوع الحقل، والغرض منه.

(2) أهمية الاتجاهات، التي تنشأ فيها حقول الألغام.

(3) نوعية الألغام المستخدمة.

(4) الطريقة المتبعة في زرع الألغام.

(5) الخطة العامة، لمنظومة الموانع.

(6) درجة توفر الألغام.

(7) الوقت المتيسر، لزرع الألغام، وإنشاء الحقل.

وطبقاً للعوامل السابقة فإن كثافة الرص تراوح ما بين 0.5 ـ 0.75 لغم/متر، وقد تزيد أو تقل طبقاً للموقف.


ح. طرق رص الألغام وزرعها

(1) الطريقة اليدوية

وتنفذ بواسطة أطقم من المهندسين العسكريين المتخصصين، في هذا المجال.

(2) بوسائل ميكانيكية باستخدام مقطورات رص الألغام



، أو باستخدام مركبات مجهزة لرص الألغام.

(3) باستخدام الطائرات العمودية




(4) الألغام المبثوثة، يتم نشرها وتوزيعها، بطريقة آلية، بعد انشطار الوسيلة المعبأ فيها الألغام، مثل: قذائف المدفعية، والصواريخ وقنابل الطائرات.






ط. تسجيل المعلومات عن حقول الألغام، والمناطق والأهداف الملغومة، والشراك الخداعية

(1) تسجل حقول الألغام، وكذا مواقع الأهداف الملغومة، بإحداثيات دقيقة، على خرائط، بمقياس رسم مناسب؛ والتي يمكن عليها توقيع حدود حقول الألغام، وأبعادها، وإذا تطلب الأمر تسجيل تفصيلات أكثر، يمكن إعداد مخططات، موضح بها كافة التفاصيل.

(2) يستكمل تسجيل المعلومات عن الحقول، بتسجيل كافة المعلومات عن كل حقل، في سجلات "جداول"، يوضح بها أعداد الألغام ونوعها، وطريقة زرعها، ونوع المفجرات المستخدمة، وتاريخ زرعها، والأطقم التي جهزت الحقل… إلخ.



ي. الثغرات في حقول الألغام

هي قطاع من الأرض يتخلل حقل الألغام، لا يقل عرضه عن 30 متر، يتم تطهيره من الألغام، أو إبطال مفعولها ويتم فتح العديد من الثغرات في حقول الألغام بمعرفة الطرف المهاجم، لمرور قواته منها عند هجومه. وتفتح الثغرات بمعدل 6 ثغرات لكل كتيبة مهاجمة، 12 ثغرة للواء، 24 ثغرة للفرقة.

ويتم فتح الثغرات في حقول الألغام بإحدى الطرق التالية:

(1) الطريقة اليدوية

تُعَد أفضل الطرق، وأكثرها دقة، على الرغم من أخطارها، وتجري بواسطة أطقم من وحدات المهندسين العسكريين المدربين على هذا العمل، وتفتح الثغرات قبل بدء الهجوم وتحت ستر قصفات التمهيد النيراني للهجوم.

وتتم عملية فتح الثغرة بالتسلسل التالي:

(أ) تحديد أماكن الألغام باستخدام كاشفة ألغام "مجس



والتي يصدر منها صوت يعلن عن وجود اللغم.

(ب) يتم الحفر بحرص حول اللغم، ويتم رفعه وتأمينه.

(ج) تُجمع الألغام المرفوعة في مكان مأمون.

(د) تُعلم الثغرة بعلامات واضحة وظاهرة، ليلاً ونهاراً، حتى تتعرف عليها القوات عند عبورها.

(2) ميكانيكياً

(أ) باستخدام كاسحات الألغام "الدقاقات"

وهي عبارة عن مجموعة من الأقراص المعدنية، والتي يتم ضمها على بعضها لتشكل الدقاقة، وتتكون الدقاقة الواحدة من 4 ـ 6 أقراص إجمالي وزنهم 9 طن، ويتم تركيب الدقاقة بأذرع في مقدمة الدبابة، وعند تحرك الدبابة من خلال حقل الألغام، تدفع أمامها الدقاقة التي تضغط على الألغام وتفجرها، وتفتح ثغرة عرضها 1.5 م في المشوار الواحد، ويستغرق زمن تركيب الدقاقة حوالي 15 دقيقة، وتتحرك الدبابة بسرعة 12كم/ ساعة.


(ب) باستخدام طريقة الكشط، باستخدام جهاز حديث، يعرف باسم، "الفلير"، وقد استخدمت هذه الطريقة في حرب تحرير الكويت، بمعرفة القوات البريطانية.


(3) تفجير الألغام في محلاتها بوسائل تفجير

(أ) باستخدام طوربيد البنجلور

وهو عدد من اسطوانات من مادة بلاستيكية، أو مادة مرنة، معبأ بها مواد متفجرة، وطول الوصلة 1.5 ـ 2 م، ووزن المادة المتفجرة 1.5 ـ 15 كجم في المتر الواحد، ويتم تركيب الوصلات ببعضها بالعدد الذي يغطي عمق الحقل، وتزود بالمفجر، ويتم توصيله بفتيل الإشعال، ويدفع في الحقل يدوياً بمعرفة الأفراد، وعند تفجيره، تنفجر الألغام الموجودة، في منطقة انفجاره. ومن ثم تفتح ثغرة، عرضها من 3 ـ 6 م، ويستغرق زمن تركيب وصلات الطوربيد، ودفعه وإعداده للتفجير، حوالي 10 دقائق.

(ب) باستخدام قذائف المدفعية الشديدة الانفجار

وذلك بإطلاق عدد من قذائف المدفعية الشديدة الانفجار على الحقل المراد تطهيره من الألغام. وفي هذه الطريقة، تُفَجّر الألغام بفعل تأثير الموجة الانفجارية والضغط الناشئ من انفجار القذيفة.

(ج) باستخدام الصاروخ الفاتح

تستخدم هذه الطريقة في القوات المسلحة المصرية. وتتلخص فكرة هذه الطريقة في إطلاق صاروخ من دليل إطلاق، ليصل إلى منطقة حقل الألغام، جاذباً خلفه خرطوم أسطواني من البلاستيك، معبأ بالمادة المتفجرة، بالطول الذي يغطي عمق الحقل، وبمجرد استقرار الصاروخ، والخرطوم، على الأرض، ينفجر ذاتياً، ويفجر الألغام، الموجودة في منطقة انفجاره.

(د) باستخدام قنابل الطائرات

وذلك بقذف قنابل معبئة بمادة شديدة الانفجار، على حقل الألغام، وبانفجار هذه القنابل، تنفجر الألغام، الموجودة في قطاع تأثير الموجة الانفجارية.

وتُعد هذه الطريقة عالية النفقات، وقد استخدمت في حرب تحرير الكويت، بواسطة القوات الأمريكية لفتح ثغرات، في حقول الألغام، في منطقة الحدود السعودية ـ الكويتية، وقد استخدمت في ذلك، قنابل الوقود الجوي المتفجر FIF بما يعادل 750 رطل نوع 117، وقنابل 500 رطل نوع 82، وقُذِفت من الطائرات B-52، كما استخدمت قنابل 1500 رطل BLU بإسقاطها من الطائرات MC-130.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الالغام والشراك الخداعية.   الأحد 31 أكتوبر 2010 - 22:05

الشراك الخداعية


1. تعريف الشرك الخداعي

أ. هو عبوة (حشوة) من المفرقعات، أو لغم يُجَهّز، باستخدام كافة طرق الإخفاء والمكر والخداع والابتكار والإغراء، ولا يبدو في ظاهره الضرر، ويصمم أحياناً في صورة مبهرة، ولافتة، لإغراء الضحية، وبذلك يحقق الغرض الذي يجهز من أجله، من دون اكتشافه.

ب. وفي إطار هذا التعريف، تدخل ضمن الشراك الخداعية جميع الأنواع المتفجرة المبتكرة، والتي تصمم بهدف القتل أو الإصابة على غير توقع، مثل تفخيخ سيارات الركوب، والمعدات والأجهزة التي يستعملها الأشخاص.
ويتم تفجير الشرك الخداعي، إما تلقائياً عند ملامسته، أو الضغط عليه، أو العبث به، أو يفجر بعد فترة من الوقت في حالة تزويده بمفجر زمني، أو يفجر بالتحكم فيه من بعد في حالة تزويده بمفجر به وسيلة استشعار.

ج. ويتضح من ذلك أن الشراك الخداعية تعد من وسائل الغدر والخداع، ولها تأثير كبير في الأشخاص غير الحذرين، الذين يوجدون في المنطقة المجهزة بالشراك الخداعية، أو يلمسونها ويعبثون بها.


2. أنواع الشراك الخداعية

عديدة في صورها، ويصعب حصرها، ودوماً يبتكر جديد من أشكالها. ويمكن تلخيص أنواعها في الآتي:

أ. طبقاً للغرض من الاستخدام

(1) شراك خداعية مضادة للأفراد.

تشبه إلى حد كبير الألغام المضادة للأفراد، وتحتوي على عبوة صغيرة من المفرقعات تنفجر بمفجر عادي، أو مفجر مبتكر، أو مفجر زمني.

"ومن أمثلتها، استخدام قنابل يدوية مخفاه، بطريقة معينة، ومتصلة بسلك إعثار. تجهيز أدوات وأجهزة يستعملها الإنسان، تنفجر عند محاولة تشغيلها[2]، وتُعد الألغام المضادة للأفراد، الوثابة "القاذفة"، شكلاً من أشكال الشراك الخداعية.

(2) شراك خداعية ضد المركبات والدبابات

هي في حقيقتها ألغام مضادة للعربات أو الدبابات، ومن أمثلتها، تلغيم المركبة وتوصيل المفجر بمفتاح تشغيل الموتور، بحيث تنفجر السيارة بمجرد إدارة المفتاح. وقد تُلَغّم المركبة، ويُسيطر على تفجيرها من بعد، أو تُجهز عبوة متفجرة في مكان بالقرب من خط سير مركبة[3]، ويجرى تفجيرها، عند مرور المركبة المستهدفة بجوارها.

وعادة ما تزود الموانع بشراك خداعية، لتأمينها ضد محاولات إزالتها، وفتح ثغرات بها. وأحياناً، تزود الألغام المضادة للدبابات، بشراك خداعية، تنفجر عند محاولة رفع اللغم.


ب. طبقاً لتصنيعها

(1) شراك خداعية سابقة الصنع

وهي التي تجهز مكوناتها، وتُجَمَّع، وتُخرج في صورتها النهائية في المصانع، وتوضع في أماكن ظاهرة، وتغري من يراها بالحصول عليها والعبث فيها، لتنفجر وتصيب الشخص، الذي أوقعه سوء حظه فيها.

ومن أمثلتها الأقلام المفخخة، وأي أدوات يستعملها الأشخاص.

ولا شك أن عمر الشرك الخداعي سابق الصنع قصير، ويستخدم لمرة واحدة، ولا يتكرر استعماله، نظراً لاكتشاف أمره عند استخدامه للمرة الأولى.

(2) الشراك الخداعية المبتكرة

وهي التي تُجهز مكوناتها، وتُجمع، وتُخرج في صورتها النهائية، بطريقة مبتكرة، تختلف عن سابقاتها، وتتفق مع الغرض الذي جهزت من أجله. وعادة ما يكون نجاحها معتمداً إلى حدٍّ بعيد على الذكاء في ابتكارها، ودقة تجميعها، وجودة إخفائها، واختيار أنسب الأماكن لوضعها، لتحدث أكبر خسائر ممكنة.


3. المكونات الرئيسية للشرك الخداعي

أ. عبوة (حشوة) من المفرقعات

وهي المادة المتفجرة، والتي يجهز منها الشرك الخداعي، ويختلف وزنها حسب نوع الشرك، والغرض منه.

ب. الغلاف الخارجي للشرك

والذي يحتوي على المادة المتفجرة، وتتعدد صور الغلاف الخارجي طبقاً لابتكار المصمم.

ج. المفجر

هو وسيلة تفجير الشرك الخداعي، وعندما تبدأ حركته الميكانيكية، يؤدي إلى تفجير العبوة المتفجرة، وبالتالي تفجير الشرك الخداعي.

وهو يعمل إمّا بالضغط عليه، أو عند رفع الثقل الضاغط عليه، أو بنزع فتيل الأمان، أو عند الاصطدام بزوائد الإحساس في مفجر الاعثار، أو يفجر تلقائياً بعد فترة من الوقت، إذا كان مفجر زمني، أو يسيطر على تفجيره من بعد، إذا كان مفجراً إلكترونياً.



4. مبادئ استخدام الشراك الخداعية

أ. الخداع

ينبغي ألاّ يظهر على الشرك أي شيء ضار، بل على العكس، يجب أن يجذب الأشخاص على الاتجاه نحوه ورفعه، والعبث به أو استخدامه.

ب. تنشر الشراك الخداعية، في المناطق المطروقة، والمأهولة بالأشخاص، أو التي سيتحتم وجود أشخاص بها.


ج. تكثيف الشراك الخداعية

توضع منها أعداد كبيرة، وفي مناطق متعددة، مع مراعاة إخفاءها جيداً.


د. الخداع المزدوج

ويتحقق ذلك، بوضع وسيلة في الشرك، لتفجيره عند اكتشافه، ومحاولة تأمينه.

هـ. تجهز الشراك الخداعية، وتوضع في الأماكن الصعبة، والتي لا يتصور أن يوضع بها شراك، "مثل قطع الأثاث، أو بوابات المباني، والمنشآت، أو في حقول الألغام، وكذا في الأماكن التي تتصف بالنشاط الروتيني اليومي، مثل فتح الشبابيك، أو قفلها، أو استخدام التليفون، والمفاتيح الكهربائية.

و. تجهز الشراك، وتزود بها الأشياء التي تستهوي الأشخاص، وتثير حب الاستطلاع، مثل الهدايا التذكارية، الطرود البريدية، آلات الموسيقى، عبوات الأطعمة … إلخ.

ز. قد يزود الشرك الخداعي بأكثر من وسيلة تفجير، حتى إذا فشل أحدهما في تفجيره، تفجره الوسيلة الأخرى.

ح. تستخدم الشراك الخداعية بصور متعددة، في المنطقة الواحدة.



5. استخدام الشراك الخداعية في العمليات الحربية

أ. في الهجوم

(1) تستخدم بواسطة الدوريات بعيدة المدى، التي تعمل خلف خطوط العدو، وتقوم هذه الدوريات بتجهيز منشآت العدو، وأهدافه الحيوية، للتدمير باستخدام الشراك الخداعية.

(2) كما تنشر في عمق دفاعات العدو، وعلى محاور التحرك، لعرقلة إمدادات القوات المدافعة.

(3) تنشر في المناطق المحتمل تحرك العدو منها، لتنفيذ هجماته المضادة، لإعادة الوضع الدفاعي إلى ما كان عليه.

(4) كما يجب توقع نشر العدو لشراك خداعية، في المواقع التي ينسحب منها.

ب. في الدفاع

تستخدم عادة في حقول الألغام، وفي موانع الأسلاك الشائكة، لإعاقة العدو، عند محاولته فتح ثغرات فيها.


6. الكشف عن الشراك الخداعية

أ. يجب توقع وجود الشراك الخداعية في كافة المواقع، والأهداف، والمنشآت، التي انسحب العدو منها. لذا يجب تدريب الأفراد، وتوعيتهم، وتعريفهم بكل الوسائل، التي يمكن للعدو إتباعها في نشر شراكه الخداعية.

ب. عادة يقوم العدو قبل انسحابه، بنشر الشراك الخداعية في أهم الأماكن والأكثر نفعاً واستخداماً للقوات المهاجمة، وهي:

(1) المباني المهمة والمناطق المحيطة بها، وأبوابها، وشبابيكها، وأثاثها، وأفرانها، ودورات المياه والتليفونات، وأجهزة الراديو والتليفزيون، وغير ذلك مما يوجد في المبنى.

(2) نقط المياه والآبار، إن وجدت، والملبوسات وعلب الأكل المتروكة، وكذا المعدات، والمركبات العاطلة.

(3) الطرق، والسكك الحديدية.

(4) الغابات، والأشجار، والأنفاق، وملاجئ الأفراد.

(5) المرافق المهمة، مثل محطات توليد القوى والكباري… إلخ.

ج. الظواهر التي تبعث على الشك في وجود شراك خداعية

(1) ترك العدو لمعدات، ومهمات، وتعيينات، وزمازم، كان في إمكانه تحميلها ونقلها مع قواته المنسحبة.

(2) ترك العدو صناديق ذخائر، وعبوات ومفرقعات سليمة.

(3) وجود آثار لعمليات إخفاء وتمويه.

(4) وجود أوتاد، ومسامير، وأسلاك، وحبال، في مكان غير طبيعي، يغري أي شخص على نزعها.

(5) وجود أجسام، وأشياء في غير أماكنها.

(6) آثار أقدام أو عجلات غير منتظمة على المدقات، بدون سبب ظاهر أو واضح.


تنتشر الألغام في عدد كبير من دول العالم وتصنف هذه الدول إلى ثلاث مجموعات كالآتي:



Country/Territories
Total Mines
Total Area Contaminated


Afghanistan
10,000,000
780 sq km

Angola
15.000,000


Austria



Azerbaijan
100,000


Belarus



Belgium



Bosnia and Herzegovina
3,000,000


Burundi



Cambodia
6,000,000


Chad
70,000


China
10,000,000


Colombia
1,500


Costa Rica



Croatia
3,000,000


Cyprus
16,942


Czech Republic



Denmark
9,900


Djibouti



Ecuador
60,000


Egypt
23,000,000


El Salvador
10,000


Eritrea
1,000,000


Ethiopia
500,000


Falklands Islands (Malvinas)
25,000


Georgia
150,000


Germany



Guatemala
1,500


Honduras
35,000


India



Iran, Islamic Republic of
16,000,000


Iraq
10,000,000


Jammu and Kashmir



Jordan



Korea, Republic of
206,193


Kuwait



Lao People's Democratic Republic



Latvia
17,000


Lebanon
8,795


Liberia
18,250


Libyan Arab Jamahiriya



Luxembourg



Mauritania



Mozambique
3,000,000


Myanmar



Namibia
50,000


Netherlands



Nicaragua
108,297


Oman



Peru



Russian Federation



Rwanda
250,000


Senegal



Slovenia



Somalia
1,000,000


Sri Lanka



Sudan
1,000,000


Syrian Arab Republic



Tajikistan



Thailand



Tunisia



Turkey



Uganda



Ukraine
1,000,000


Viet Nam
3,500,000


Western Sahara



Yemen
100,000


Yugoslavia 500,000
Zaire

Zimbabwe



مكافحة الالغام..
من المعروف جدا ان الالغام الارضية ليست شيئا يصنع على عجالة والامر ذاته ينسحب على التكنولوجيا الحديثة التي يمكن ان تستخدم لايجاد تلك الالغام وابطال مفعولها.

ورغم كثرة الوعود بتطور وتقدم التكنولوجيا، الا ان الناس الذين يعملون في مجال البحث عن الالغام الارضية وابطال مفعولها لا يزالون يستخدمون تكنولوجيا لم تتغير - بصورة كبيرة - منذ الحرب العالمية الثانية!!

كما ان العديد من هؤلاء يقولون انه بالنظر الى درجة مخاطر هذا العمل فان تعقيداته تزداد بسبب استخدام تكنولوجيا قديمة تعتمد استخدام عصا تحسس خاصة تختبر الارض لتكشف - اذا استطاعت - عن وجود الالغام.

في هذا السياق يعلق السيد نويل مولينور الذي يشغل منصب منسق تكنولوجي في مكتب مكافحة الالغام الارضية في الامم المتحدة قائلا.. اننا بحاجة لان نعرف المزيد عن عمل هذه الالغام اكثر من حاجتنا للتكنولوجيا الحديثة..

واضاف .. ان التكنولوجيا الحديثة لن تتمكن من اختراق هذا الميدان بالسرعة الكافية واننا بحاجة الى اكثر مما هو مجرد ادوات ومعدات بسيطة.

مشكلة خطيرة

تعد الالغام الارضية مشكلة خطيرة بالنسبة للعديد من الدول التي خرجت من صراعات وحروب، مثل البوسنة، الى بقاع لاتزال تواجه الاضطرابات مثل افغانستان وسريلانكا. يضاف الى ذلك اعداد كبيرة من القنابل اليدوية وقذائف الهاون والمدفعية غير المنفلقة التي تظل محتفظة بقدرتها المميتة في حال بقيت او تركت في ارض المعركة حتى لو دام ذلك لسنوات طويلة بعد وقف اطلاق النار. اما الخسائر البشرية فتقدر بعشرات الالاف من الابرياء الذين يتعرضون لها سنويا حسب الاحصاءات المعتمدة؟

وعبر السنوات الطوال، لم تكن هنالك شحة في ابتكار الافكار الذكية من اجل ايجاد الالغام والقضاء عليها مثل تدريب النحل والفئران على تمييز رائحة المواد المتفجرة وحتى استخدام تكنولوجيا الليزر من اجل تفجير تلك الالغام والمواد الاخرى القابلة للانفجار. لكن المشكلة تكمن في ان تلك الالغام التي تقع على عمق كبير لن يكون من السهل ابدا اكتشاف وجودها او انها تكلف كثيرا سواء ماديا او بشريا من اجل القضاء عليها.

اما اكبر صور التقدم الواعد المسجلة في هذا المجال والتي دخلت للتو حيز العمل فتتمثل في التنوع في تكنولوجيا كشف المعادن المتعددة فضلا عن انظمة حساسة لرادارات كشف واختراق متعددة التحسس تسمى اصطلاحا HSTAMID. وقد دخلت هذه التقنية حيز الاستخدام من قبل القوات العسكرية الاميركية لاكثر من عامين مضت في اراضي العراق وافغانستان فضلا عن نسخة جديدة من هذه التقنية لاتزال في طور التجريب لكي يتم استخدامها من قبل مدنيين.

فضلا عن ذلك، فان هنالك صورا اخرى للتكنولوجيا المتقدمة بدأت تشق طريقها في هذا الميدان مثل استخدام لواقط الاقمار الاصطناعية عبر شبكة الانترنيت والاعتماد على مواقع خاصة في الشبكة مثل موقع EARTH GOOGLE التي بدات تصبح اكثر فائدة في مجال الاستخدام البشري في مكافحة الالغام.

ان هذه التقنيات يمكن ان تكون ذات فائدة، خاصة بالنسبة للمناطق النائية المستهدفة ضمن جهود المدنيين والمنظمات غير الحكومية التي تعمل على ازالة الالغام الارضية من مواقع القتال السابقة.

ان الهدف هنا ليس عسكريا بطبيعة الحال بالمقارنة مع متطلبات حركة جيش عسكري يحاول التنقل من نقطة الى اخرى عبر مواقع دفاعية في مواجهة نيران قوة العدو المواجهة.

وعوضا عن ذلك فان هذا العمل يمثل جهدا على المستويين المحلي والعالمي بهدف اعادة المجتمعات الى الحياة الطبيعية مرة اخرى بطريقة تسمح للمدنيين بالتنقل يوميا والذهاب الى اعمالهم والحصول على الخدمات والسلع فضلا عن السماح للاطفال باللعب بحرية وبلا خوف.

في هذا الساق يعلق السيد آل كاروثر الذي يشغل منصب ضابط تكنولوجي في مركز جنيف الدولي لمواجهة المخاطر التي تهدد البشرية قائلا .. ان الامر لا يتطلب عددا كبيرا من الالغام الارضية لاجبار الناس على ترك استخدام الطرق والابتعاد عنها.

احصاء التكاليف

ان من الصعب احصاء اعداد الضحايا او اقيام الخسائر. وربما يكون الاحصاء الافضل فيما يخص قضية الالغام الارضية ما اوردته اللجنة الدولية لحظر استخدام الالغام الارضية التي تؤكد في تقاريرها اصابة ما يتراوح بين 15000 الى 20000 اصابة جديدة كل عام حيث ورد في التقرير الخاص بالفترة 2004 - 2005 الاصابات شملت مدينتين من 58 بلدا في العالم.

ان الامر المقلق لا يخص الخسائر البشرية لوحدها حسب، لاسيما ان الالغام الارضية المضادة للبشر مصممة بالدرجة الاساس لتحقيق اعاقة جسدية اكثر منها لغرض القتل، الامر الذي يؤدي الى خسارة قدم او يد او بعض الاصابات والجروح المستديمة.

وعندما لا يتمكن جهاز الكشف من اعطاء قراءة دقيقة لما هو موجود تحت الارض فان البديل يكون ارسال الكلاب او النحل التي تعد مصادر القراءة والكشف البديل. من جانب اخر فان اعداد الالغام الارضية ليست الا ارقاما خيالية لا يمكن التحقق منها على الاطلاق، حيث ان الاحصاءات العالمية تشير الى ارقام بالملايين !! اما الجانب الايجابي فيبدو ان اعدادا قليلة من تلك الالغام مدفونة بحكمة تحت الارض قياسا بتلك القريبة فعلا من السطح، الا ان المشكلة المتعلقة بتنظيف الارض تظل مستعصية جدا.

وبشكل عام ، فان تلك الدول التي بأمس الحاجة للدعم والمساعدة في مجال مكافحة الالغام هي تلك التي تواجه مشاكل مالية كبيرة حيث تعاني اقتصادياتها النامية من مشاكل واعباء كبيرة بسبب التكاليف الباهظة المتأتية من محاولات التعافي من الحروب. ولان هذه الدول لا تملك الكثير من الاموال لتنفقها، فان هذه الدول بالنتيجة لن تمثل زبائن واعدة لتلك الشركات التي تنتج المعدات المتخصصة بهذا الموضوع مثل المنحسات الكيمياوية والسيارات المدرعة التي تستخدم في عمليات الكشف عن الالغام، وعوضا عن ذلك، فان هذه الشركات تولي جل اهتمامها وتركيزها على المشترين العسكريين وغيرهم من المشترين القادرين على الدفع المالي المربح، الامر الذي يحول انتاج تلك الشركات نحو جماعات غير عسكرية لتستخدمها.

في هذا السياق يعلق السيد مولينور قائلا..

ان هنالك اولوية اكبر واعلى بكثير لهؤلاء الذين يدفعون بسخاء.

فضلا عن ذلك، فان المعدات الخاصة بعمليات تنظيف الالغام يجب ان تكون مصممة بصورة قوية ومتقنة لكي تتمكن من العمل في اسوأ الظروف واصعبها ابتداء من الجبال الصخرية وحتى الغابات والحقول ذات الادغال الكثيفة.

وحسب السيد دينيس بارلو من مركز معلومات الالغام في جامعة جيمس ماديسون فقد علق قائلا.. في الوقت الذي نجد فيه الكثير مما هو واعد بخصوص خيارات التكنولوجيا العالية، فان الجانب الواعد بشكل عام سيكون تزايد احتمالات تحقيق عمليات تنظيف للالغام بطرق تتطلب تكاليف اقل وتكنولوجيا ابسط.

اما في الوقت الراهن، فان الوسيلة التقنية الاكثر شيوعا لايجاد الالغام الارضية تعتمد وسائل وتقنيات كشف المعادن التي يتم تمريرها ببطىء على الارض لتقوم بعمليات التجسس ضمن المنطقة المشكوك بأمرها . بعد ذلك تتم عملية ازالة - ناعمة - للتراب من فوق الارض للبحث عنها. وفيما يخص الكلاب المدربة على المواد المتفجرة فانها عادة ما تستخدم للكشف عن الالغام القريبة من السطح رغم محدودية استخدامها الذي غالبا ما يكون بعد عمليات ازالة الالغام كآلية تاكيد ان الالغام ازيلت من الارض وانتهى خطرها.

وحسب السيد مولينور فان ما يعمل اليوم في عالم الالغام الارضية هو الكثير من اجهزة كشف المعادن.

لكن ما يوجد عموما ليس الغاما او اي انواع اخرى من المتفجرات وحسب.

والسبب في ذلك يعود الى ان اجهزة كشف المعادن تعمل على اطلاق اصوات تحذير تلقائي بمجرد ان تمر بالقرب من مجموعة من المواد المعدنية وعلى سبيل المثال فان تمرير اجهزة الكشف على موقع قتال سابق يمكن ان يؤدي الى اطلاق اصوات الكشف في الجهاز لكن بسبب وجود شظايا معدنية واجزاء وبقايا معدات وقطع عسكرية متروكة او مهملة وفي بعض الحالات قام فلاحون وسكان قرى باستخدام حقول الالغام كمكبات للنفايات الامر الذي يعني وجود مخلفات معدنية ومسامير يمكن ان تستشعرها اجهزة الكشف على انها الغام ارضية.

اما اجهزة كشف المعادن فلا بد لها كذلك من ان تتمتع بقدرة وتنوع يتلائم مع الانواع المختلفة للتربة ودرجة الرطوبة وباقي العوامل الاخرى التي يمكن ان تؤثر في سير عملية الكشف.

من جملة المعدات والادوات التي تساعد على التمييز بين الالغام الارضية وغيرها من المواد الاخرى تلك الاداة التي تسمى(HSTAMIDS ) والتي تعد أداة استخدام يدوية قادرة على كشف الالغام حيث طورها مركز الابحاث الخاص بالجيش الاميركي خلال فترة عقد التسعينات من القرن الماضي.

الاستماع والنظر

جهاز ال(HSTAMIDS) يتميز باحتوائه على نظام متحسس ثنائي ويعمل هذا الجهاز الكهرومغناطيسي على التقاط اشارات الصدى المنبعثة من الاجزاء المعدنية في الالغام الارضية وفي الوقت ذاته فان نظام الرادار المتردد بهذا الجهاز وهو نوع (GPR) يقوم بتحليل صورة وشكل الجسم الذي تم تحسس وجوده تحت الارض كما ان البرامجيات المتطورة الخاصة بالجهاز تساعد على التعريف عن ظروف ما موجود تحت الارض.

وفي معظم الوقت يقوم العامل المتخصص بالاستماع الى الاشارات الصادرة عن الاجسام المعدنية ثم ملاحظة اذا ما كان رادار الـ (GPR) قادرا على تمييز واستعادة صورة تطابق هذا الكلام.

اما النتيجة المعدة للاستخدام المدني من هذا النظام فلا تزال قيد التطوير والتقييم من خلال العمل الميداني في دول مثل كمبوديا وتايلند وافغانستان وعلى سبيل المثال ففي كمبوديا التي بدات الاختبارات فيها شهر نيسان الماضي ثبت ان سرعة الكشف التي يتمتع بها جهاز الـ (HSTAMIDS) تقدر بـ 6 اضعاف سرعة اجهزة كشف المعادن حيث يعود ذلك الى حد كبير لقدرة هذا الجهاز المتقدم على التمييز بين الاكوام والالغام حسب ما اكد السيد بوب وهني الذي يعمل مسؤولا في قسم الدفاع الخاص بالعمليات الخاصة والصراعات غير الشديدة.

اما السيد موليتور من الامم المتحدة فيؤكد من جانبه قائلا ان هذا الامر سيساعد الافراد الذين يعملون على ازالة الالغام ليتمكنوا من زيادة سرعة ادائهم لان عملية الكشف المزدوجة تساعد كثيرا على تسريع كشف الالغام وبالتالي التعامل معها ان وجدت.لكن هذه السمة الايجابية تقابلها سمة اخرى تتمثل في ان هذا الجهاز ليس رخيصا ابدا وعلى سبيل المثال فان النسخة العسكرية من الجهاز يكلف انتاجها ما لا يقل عن 17000 دولار للقطعة الواحدة وهذه النسخة تتضمن ميزات لا يحتاجها الافراد الذين يعملون في مجال كشف ومعالجة الالغام مثل خاصية قدرة العمل تحت الماء والعمل ليلا وامكانية ان يتم اطلاق الجهاز من الطائرة بحيث يحتوي مظلة هبوط لينزل بواسطتها على الارض وفي هذا السياق يعلق السيد دوهني قائلا نحن لسنا متاكدين بعد من حقيقة التكلفة الفعلية لاجهزة الكشف هذه واضاف كذلك اننا نعمل من اجل تقليص هذه الكلفة ليكون الجهاز اكثر تداولا.

وبمقارنة بسيطة فان اجهزة كشف المعادن تكلف بالمقابل ما يتراوح بين 2000 الى 5000 دولار فقط!!

يتميز نظام كشف المعادن المستخدم في جهاز (HSTAMIDS بكونه من نوع (Minelab) من فئة F3 الذي تم تطويره اصلا اعتمد استخدامه في البحث عن الذهب والذي يعد واحدا من الاجيال الجديدة الكشف التي تتمتع بالقدرة على اهمال تاثير التربة الكهرومغناطيسية ان هذا النظام نال تقدير الكثيرين ، لكن مثل كل الاجهزة المصممة لاصطياد الالغام والكشف عنها فلابد له ان يمر عبر فترة انتقالية.

وحسب راي المستشار المستقل اندي سميث الذي عمل لصالح الحكومة الاميركية والامم المتحدة ضمن عمليات مكافحة الالغام فقد اكد قائلا ان التحدي الاكبر الذي واجهه هذه المنظومة من نوعF 3 لتكون اكثر فائدة في الكشف عن الالغام تتمثل في جعلها اكثر سهولة في العمل واكثر قدرة على الاستخدام من قبل عاملين يستخدمونها دون خبرة كبيرة.

ان التكنولوجيا تم ابتكارها واثبتت كفاءتها لكن هناك حاجة لكي تتوافق مكونات وميزات المنظومة بشكل واقعي مع طبيعة الحاجة المعدة لاستخدامها.

لكن السيد سميث اطلق تحذيرا بخصوص جهاز الـ(HSTAMIDS) قائلا في حال استخدام الغام صغيرة الحجم مضادة للبشر ومزروعة في بيئة صخرية ذات اشجار وجذور وطبيعة اما رطبة جدا او جافة جدا فان رادار الـGPR يصبح غير ناجح ولا يمكن الاعتماد عليه. ان الشخص الذي يعمل على كشف الالغام ويستند الى قراءات الجهاز في مثل هذه الحالات هو في حقيقته يغامر مغامرة كبيرة، واضاف السيد سميث قائلا :ان من المؤكد ان هذا النظام يعد اسرع عملا ،ما يشكل ميزة مهمة للجندي الذي يتحرك تحت وابل من النيران المقابلة، لكن هذا الامر لا يتم الا بزيادة احتمالات المخاطرة بترك شيء ما ضمن المجهول!!

وحسب الخبير دوهني من قسم الدفاع فقد اعرب عن قناعته ان هؤلاء الذين يعملون على هذا النظام يحصلون على تفاصيل دخول ومعلومات كاملة تخص 15 نوعا من الالغام بما فيها تلك الالغام التي تضم موادا معدنية قليلة سواء تلك المضادة للبشر او الدبابات.

وحسب الخبير دوهني بعد 10 ايام من التدريب يحصل هؤلاء على خبرة علمية ومهنية جيدة جدا وحتى لو صدرت اشارة غامضة من رادار الـ GPR ، تفترض من جانبها تساؤلا ما اذا كان ذلك لغما اما لا فان الاحتمال الذي سوف يتم اعتماده يكون هو وجود احتمال اللغم، ما لا يترك مجالا للاخطاء السلبية.

تحسس الالغام قليلة المعادن

ان نظام GPR لوحده مصمم لاكتشاف الالغام ذات المعادن القليلة وقد صنعته شركةNiitck واطلقت عليه اسم Minestalker ويعد هذا الجهاز واعدا في عمليات الكشف عن الالغام المطمورة بعمق واكثر قوة وقدرة على ايجاد المعادن من جهاز كشف المعادن وقد تم اختباره في انغولا وناميبيا.

ان عمليات الجس البطيئة والثابتة لا تمثل الوسيلة الوحيدة للتعامل مع حقل الغام معروف او مشكوك فيه ان حقلا من هذا النوع يمكن ان يتم حراثته او تجريفه بواسطة معدات ثقيلة وعلى سبيل المثال فان برامج مكافحة الالغام بما فيها تلك التي تم اعتمادها في كرواتيا استخدمت وسائل خاصة بمكافحة الالغام تعتمد على جرافات مدرعة ذات اذرع قوية وطويلة لتقوم بتحريك التربة من اجل تفجير تلك الالغام لكن هذه التقنية تكلف ما بين 100000 و1500000 دولار.

ورغم كل الجهود والتقنيات المعتمدة بهذه الوسائل فانه لا يمكن ايجاد كل الالغام الارضية عند البحث عنها لاسيما ان الهدف الخاص من وراء هذا العمل يتمثل في تحقيق نسبة الـ 100% بالنسبة للالغام المضادة للبشر اما المعدات والمكائن الكبيرة المصممة لهذا الغرض فهي غير بارعة نسبيا ولا يزال يتطلب تشغيلها من قبل افراد متخصصين لتحقيق عملية بحث نوعية وبحث اعمق وافضل.

وفي سياق متصل يعلق السيد مولتور من مكتب الامم المتحدة لمكافحة الالغام قائلا ان لا احد سعيد الى الان بما تحرزه المكائن من انجازات في عمليات تنظيف الاراضي من الالغام واضاف كذلك ان المكائن الخاصة بهذا الغرض تستخدم بسبب قلة التهديد في المناطق ولم يتم استخدامها في عمليات بحث رئيسية قط الى الان.

في الوقت ذاته فان فرق مكافحة الالغام التي تعمل في الميدان تعمل بجد للحصول على معدات تعمل بنظام الـ GPS فضلا عن الانظمة الخاصة بالمعلومات الجغرافية وانظمة المراقبة والتصوير عبر الاقمار الاصطناعية لمراقبة وتحديد المواقع وتسجيل المعلومات والتفاصيل الخاصة بها.

وحسب السيد سميث الذي قال لقد استخدمت نظامEARTH GOOGLE للاطلاع على صور جوية للمناطق التي تضم الغاما في الصحراء تمت زراعتها مؤخرا حيث بدا واضحا ان بعض تلك الالغام تسببت بحرق سيارات الامر الذي يشدد على استخدام مكائن ثقيلة لتحريك هذه الاكوام الحديدية المحترقة واعتماد خبرات ومهارات جديدة من اجل التعامل مع الذخيرة المدمرة التي يمكن ان تغطي هذه الالغام.

لكن كل هذا الكلام لا يعطي سوى لمحة اجمالية لما يمكن ان يكون موجودا في منطقة ما وهذا بالنتيجة لا يعني بداية التخلص عمليا من الالغام الارضية الامر الذي يعيدنا مرة اخرى الى ضرورة استخدام اجهزة كشف المعادن وجهاز HSTAMIDS.

وهنا يعلق السيد كاروترز قائلا ان الكلمة المفتاح لكل هذا الموضوع تتمثل في الكشف .

وفي عالم مكافحة الالغام والتخلص منها فان الامر يعتمد على ايجادها كشرط اساسي اولا من اجل التعامل معها لاحقا وبدون تحقق الشرط الاول فلن يكون ممكنا فعل شيء واضاف كذلك اعتقد ان لا شيء سيحدث خلال السنوات القادمة سوى تطوير وابتكار اجهزة ومعدات ذات تكنولوجيا ثنائية التحسس وحسب دون اي اقتراحات اخرى في تقديري.وهناك الكثير من الطرق الحديثة لازالة الالغام بأنواع من النباتات حيث توصل الدكتور "محيي الدين سليمان" الباحث بقسم التكنولوجيا الحيوانية والنباتية بالمركز القومي للبحوث إلى ابتكار طريقة لإزالة الألغام بالبكتيريا والتخلص منها باستخدام نباتات مهندسة وراثيا يتغير لونها عند زراعتها فوق الألغام مباشرة.

ويشير الدكتور "محيي الدين" إلى أن التخلص من الألغام بعد تحديد أماكنها يتم عن طريق بكتيريا خاصة أخرى تتغذى على مكونات الألغام (الحديد والبلاستيك) مع إضافة نوعٍ ثانٍ من البكتيريا التي تتغذى على المادة المتفجرة. T.N.T لإبطال مفعولها عبر سلسلة من عمليات التكسير الجزئي، ومن ثم يمكن تنظيف حقول الألغام عبر بكتيريا ثالثة مهجنة تتغذى على بواقي الحديد لتصبح الأرض صالحة للزراعة.

ويقول العلماء إن هذه البكتيريا سيتم إعدادها في المركز القومي للبحوث، وسيتم نقلها إلى مركز بحوث الصحراء لاستكمال الجانب التطبيقي على حين تعد جامعة القاهرة النباتات الصالحة للزراعة هناك.

ويؤكد الدكتور "محيي الدين" أن المشروع يتفادى عيوب الطرق التقليدية في إزالة الألغام، وهو اقتصادي، وأي تكلفة ستكون زهيدة، لأن تكلفة نزع لغم واحد تتكلف 300 دولار بالطرق التقليدية فضلا عن الخسائر البشرية والبيئية والوقت.

وقد نال المشروع موافقة أكاديمية البحث العلمي، وقررت تمويله بمليون جنيه، وسيبدأ المشروع في أغسطس القادم، ومتوقع لنهايته عامان، ويعالج نحو 18 مليون لغم مزروع على مساحة 673 ألف فدان في الصحراء المغاربية.
اتمنى ان يعجبكم الموضوع........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الالغام والشراك الخداعية.   الثلاثاء 2 نوفمبر 2010 - 21:03

معقولة يا جماعة لا يوجد رد واحد حتى!!!!...معانا يا رب..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الالغام والشراك الخداعية.   الثلاثاء 2 نوفمبر 2010 - 21:36

اسفين ياباشا
لكن جمال الموضوع الجم السنتنا
الموضوع ده انا اطالب بتثبيته
وليك تقييمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الالغام والشراك الخداعية.   الثلاثاء 2 نوفمبر 2010 - 21:54

@raed1992 كتب:
اسفين ياباشا
لكن جمال الموضوع الجم السنتنا
الموضوع ده انا اطالب بتثبيته
وليك تقييمين

والله لقد اثلجت صدرى واسعدتنى يا رائد....انا كان فى نيتى فعلا ان اطالب بتثبيت الموضوع لكن عندما لم اجد اى رد تراجعت......انا الان اطالب بتثبيته بكل قوة.....وشكرا على كلامك الجميل يا باشا مرة تانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الالغام والشراك الخداعية.   الثلاثاء 2 نوفمبر 2010 - 22:07

والله ده اقل حاجه امام موضوع بهذه القوه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الالغام والشراك الخداعية.   الأربعاء 3 نوفمبر 2010 - 22:15

انا منتظر ردود اكثر من هذا يا شباب..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الالغام والشراك الخداعية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين