أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

♥ღ.•°• من أقوال هتلر عن فلسطين •°•.ღ♥

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ♥ღ.•°• من أقوال هتلر عن فلسطين •°•.ღ♥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنرال السرايا

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : مجاهد
التسجيل : 14/10/2010
عدد المساهمات : 506
معدل النشاط : 715
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ♥ღ.•°• من أقوال هتلر عن فلسطين •°•.ღ♥    الإثنين 18 أكتوبر 2010 - 16:19

♥ღ.•°• من أقوال هتلر عن فلسطين •°•.ღ♥ ♥ღ.•°• من أقوال هتلر عن فلسطين •°•.ღ♥



لماذا لم يدعم هتلر ثورة فلسطين 1936-1939؟
عوني فرسخ

ثمة مفارقة لافتة للنظر في العلاقة العربية الألمانية خلال المرحلة النازية، إذ في الوقت الذي كان فيه الشارع العربي شديد الإعجاب بهتلر وواضح التأييد للمحور النازي الفاشي بقيادته، الثابت تاريخياً أن هتلر ونظامه لم يكونا متعاطفين مع مختلف القضايا العربية، وبخاصة ما له صلة بالصراع العربي - الصهيوني. وهذا ما تؤكده الرواية "الاسرائيلية" الرسمية للثورة العربية الكبرى في فلسطين 1936 – 1939، إذ لم يرد فيها أي ذكر إلى أن النظام النازي دعم الحركة الوطنية الفلسطينية بالمال أو السلاح. كما أنها نفت الادعاء بأن النظام الايطالي الفاشي زود عرب فلسطين بخبراء في التفجيرات والألغام، أو أنه دعم المفتي الحاج أمين الحسيني مالياً؟

لقد شاعت في معظم أقطار المشرق العربي ظاهرة قيام بعض الأحزاب والحركات السياسية بتشكيل منظمات شبابية محاكية من حيث المظهر المنظمات النازية والفاشية، وتعددت ألوان القمصان التي كانت ترتديها تلك المنظمات الشبابية العربية، وألاحظ أن كلا من الحركات القومية العربية والأحزاب الشيوعية لم تشكل مثل تلك المنظمات، كما ألاحظ أن النازية كفكر وسياسة كانت شبه مجهولة لدى الدوائر الفكرية والسياسية والصحافة العربية في فلسطين، فلا الصحافة ولا رجال الفكر والمثقفين أولوا الموضوع ما كان يستحقه من بحث. فيما تركز الاهتمام بالانعكاسات السلبية للاضطهاد النازي لليهود وما تسبب به من تزايد الهجرة الصهيونية إلى فلسطين. ولقد أجمعت غالبية الصحف العربية على رفض الاقتداء بالحكم النازي أو أن يكون الحزب النازي أنموذجا جديرا بالتقليد.

وفي الإجابة عن التساؤل الثاني ألاحظ انه بالعودة للأبحاث التي تناولت الوثائق الألمانية بالدراسة والتحليل يتضح أن هتلر، وبالتبعية أركان النظام النازي، لم ينظروا للصراع في فلسطين باعتباره صراعا فيما بين حركة تحرر وطني تدافع عن وجود شعبها المهدد بالاقتلاع وبين التحالف الاستعماري الصهيوني العامل على إقامة استعمار استيطاني صهيوني إجلائي على ترابها الوطني. وإنما نظروا إليه على هدي أيديولوجيتهم العنصرية، المؤسسة على مزيج من الفلسفة العرقية التي كانت شائعة في الأدبيات الأوروبية، والألمانية خاصة، ونظرية داروين الاجتماعية القائلة أن البقاء للأصلح، مع تعديل نازي بأن البقاء للأقوى.

ولأن هتلر كان يؤمن بالقرابة فيما بين الجنس الجرماني والجنس الأنغلو- سكسوني، وأنهما ينتميان إلى الأصل الآري والإنسان الأبيض. وتأسيساً على ذلك وقع في وهم إمكانية أن توسع ألمانيا "مجالها الحيوي" في شرق أوروبا بموافقة بريطانيا، وعليه تجنب اتخاذ أي موقف يمس المصالح البريطانية خارج أوروبا، وبالتالي اعتبر الاستعمار البريطاني في فلسطين ظاهرة طبيعية، فضلاً عن نظرته العنصرية المعادية لنضالات شعوب العالم الثالث، بحيث رأى في الثورة الفلسطينية مسألة مخالفة للطبيعة، علاوة على أنه لم يكن يرى أن اتفاقية "الترانسفير" مع الصهاينة تتعارض مع التزام بريطانيا بإقامة “الوطن القومي لليهود”، فيما تتيح لنظامه إنجاح مخطط هجرة اليهود الطوعية.

ففي مذكرة بتاريخ 17/7/1933 حذرت دائرة الشرق في وزارة الخارجية الألمانية من أي اتصال يستهدف إقامة تعاون سياسي مع عرب فلسطين، وفي 31/7/1933 أصدر (شميدت رولكة)، مدير دائرة الشرق، تعليماته للدبلوماسيين الألمان في القاهرة وبغداد وبيروت ولندن وباريس وجنيف بالامتناع عن إقامة علاقات بين الحركات الوطنية والسياسية العربية وخلايا الحزب النازي هناك.

وعندما تفجرت ثورة 1936 طلب فوزي القاوقجي من سفير ألمانيا في بغداد (غروبا) أن تزود ألمانيا الثورة بالسلاح مقابل قرض يلتزم العراق بسداده، غير أن (غروبا) اكتفى بإبداء التعاطف مع شعب فلسطين ولفت نظر القاوقجي إلى حرص ألمانيا على الاحتفاظ بعلاقات حسنة مع بريطانيا، وعندما توجه محمد عزة دروزة ومعين الماضي إلى (غروبا) في كانون الثاني/ يناير 1937 طالبين مساعدة ألمانيا اعتذر لهما بأنه لا يستطيع أن يعد بشيء يوقظ آمالا لا يمكن تحقيقها. وردا على رسالته للخارجية الألمانية تلقى رسالة من (بلغر) في 25/2/1937 تؤكد عليه ألا يتجاوز في رده على المطالب العربية التعاطف الكلامي من دون أي وعود عملية. وفي 17/7/1937 اجتمع عوني عبد الهادي مع (غروبا) في بغداد، وأطلعه على أن الثورة سوف تستأنف قريبا، وعلى ما تحتاجه من عون من دون تحديد مضمونه، إلا أنه لم يظفر بطائل. وفي بداية أيلول/سبتمبر 1937 زار وفد من (اللجنة السورية لمناصرة الحركة الوطنية الفلسطينية) السفير الألماني في بيروت (زايلر) بشأن شراء أسلحة وذخيرة من ألمانيا لثوار فلسطين. وقام السفير بالطلب من الخارجية الألمانية عناوين شركات السلاح التي يمكن للوفد السوري الاتصال بها، مذكرا بأن قانون منع بيع الأسلحة قد أوقف العمل به منذ 6/11/،1935 ولكنه تلقى ردا من (فون هنتغ) مساعد وكيل الخارجية في 8/10/1937 بأن وزارة الخارجية جمدت طلبات صفقات السلاح "بسبب الأحداث الأخيرة في فلسطين".

ذلك ما كان من النظام النازي تجاه ثورة الشعب العربي في فلسطين، فضلا عن دعم المشروع الصهيوني بالمهاجرين والسلع والمعدات بموجب اتفاقية "الترانسفير" التي تواصل العمل بها إلى ما بعد تفجر الحرب العالمية الثانية سنة 1939. أما النظام الفاشي الايطالي فالذي يذكره الدكتور عبد الوهاب المسيري في موسوعته أن (جابوتنسكي) حصل من (موسوليني) على تصريح بتأسيس لجنة ايطالية لدعم المشروع الصهيوني في فلسطين. فيما يذكر الكاتب الفرنسي (ايمانويل راتييه) أنه ما بين 1927 - 1934 جرى تدريب عدد من كوادر منظمة (بيتار) التابعة لـ(جابوتنسكي) في المدرسة البحرية الايطالية في (سفيتافيشيا) من دون انقطاع طوال السنوات السبع.

والدرس التاريخي المستفاد من التجربتين النازية والفاشية في ما يتعلق بالصراع العربي - الصهيوني، أنه ليس من نظام عنصري أو يميني إلا وتناقضه مع المشروع الصهيوني هو تناقض ثانوي، في حين أن تناقضه مع حركات التحرر الوطنية، وفي مقدمتها حركة التحرر العربي هو تناقض عدائي، وليس من نظام أو حزب مارس "معاداة السامية" بحق مواطنيه من اليهود إلا وأسهم بقصد أو بلا قصد في دعم الاستعمار الاستيطاني الصهيوني في فلسطين المحتلة، وأوقع بالتالي أكبر الضرر بالشعب العربي، وعليه يغدو جلياً أن في مقدمة الأخطاء الفكرية والعملية التي يقع المتطلعون لتحرير فلسطين الظن مجرد الظن بأن حركة عنصرية أو معادية لليهود خارج فلسطين المحتلة يمكن أن تكون نصيراً، ولا أقول حليفاً، لحركة التحرر الوطني الفلسطينية، فضلاً عن أنه ليست صحيحة دائما مقولة (عدو عدوي صديقي)، وهي بالتأكيد غير صحيحة في ما يتصل بالصراع العربي - الصهيوني. ذلك لأن الجماعات العنصرية واليمينية و"المعادية للسامية" المعادية لليهود في أوطان آبائهم وأجدادهم أشد عداء للعروبة والإسلام وحقوق الشعب العربي الفلسطيني المشروعة.

وهذه أهم الدروس التاريخية للتجربتين النازية والفاشية، والتعاطف اللامجدي معهما خلال سنوات الحرب العالمية الثانية الذي استغلته مختلف القوى المعادية للحركة القومية العربية وليس الصهاينة وأنصارهم في المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي فقط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

♥ღ.•°• من أقوال هتلر عن فلسطين •°•.ღ♥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين