أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

روح شاكيد شاهد على دماء 250 جنديا مصريا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 روح شاكيد شاهد على دماء 250 جنديا مصريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1262
معدل النشاط : 2377
التقييم : 67
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: روح شاكيد شاهد على دماء 250 جنديا مصريا    الإثنين 18 أكتوبر 2010 - 6:59




أثار الفيلم الوثائقي الإسرائيلي "روح شاكيد" الكثير من الجدل داخل الأوساط السياسية والشعبية المصرية خاصة بعد أن أكد المتهمين من أعضاء وحده روح شاكيد أنهم تمكنوا من قتل 250 جنديا مصريا عقب انتهاء القتال في حرب 1967 في شبه جزيرة سيناء وداخل السجون الإسرائيلية ، وأمام دائرة التعويضات بمحكمة شمال القاهرة كان القرار بإنتداب لجنة ثلاثية من خبراء اتحاد الإذاعة والتليفزيون لتفريغ شريط الفيلم التسجيلي المسمى (روح شاكيد) والذي عرضه التليفزيون الإسرائيلي لبيان ما احتوى عليه من مشاهد وصور وما إذا كانت تحتوى على وقائع تعذيب وانتهاك للأسرى المصريين وتحديد عدد هؤلاء الأسرى والحالة التى كانوا عليها ومرتكب تلك الوقائع.
تفاصيل الفيلم تروي أحداث نهاية حرب 1967 التي إضطرت فيها وحدة شاكيد لمطاردة وتصفية عناصر كوماندوز مصريين كانوا في قطاع غزة وحاولوا الوصول إلى سيناء، خلال مطاردتهم لعدة أيام بواسطة طائرات الهليكوبتر، وفي النهاية، "تم إحصاء حوالي 250 قتيلا من الجنود المصريين "
قصة الفيلم تمثل جزءا صغيرا من الواقع فهناك العديد من الروايات عن قتل الأسري المصريين منها شهادة لجندي مصري، أُسر مع 50 آخرين في منطقة بجوار قلعة العريش حيث قال أثناء تجميعنا في مطار العريش يوم 8 عام 1967 أمرونا بالنوم داخل حظائر الطائرات بعضنا فوق بعض، وفي الصباح توفي 70 أسيراً من الاختناق وتم دفنهم في حفر داخل المطار
وكان من أكثر الاعترافات بشاعة ما قاله أحد تجار الأعضاء البشرية الإسرائيلي إن الأسرى المصريين شكلوا مستودعاً هائلاً لقطع الغيار البشرية، وكان السماسرة يجنون أرباحاً خيالية من بيع الأعضاء في أوروبا وإسرائيل. كما كان طلبة الطب هناك يتدربون على العمليات الجراحية على هؤلاء الأسرى. مؤكدا رؤيته للعشرات من الأسرى المصريين وقد شقّت بطونهم بأيدي طلبة الطب الصغار.

ويتناول الفيلم في الثلث ساعة الأولي منه طبيعة عمل وحدة شاكيد الخاصة التي كانت تعمل علي الحدود الجنوبية التي لم تكن محددة في ذلك الوقت‏,‏ وكانت من مهامها حماية المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة وسيناء من الفترة ‏1954‏ حتي عام‏1968‏ مع بداية حرب الاستنزاف‏.

المشهد الأول‏:‏

بدأ الفيلم بعرض طاولة يجلس عليها المحاربون القدامي لوحدة شاكيد‏ وتحدث أحدهم أنه يجب عدم النظر الي عمل الوحدة بمقاييس اليوم وإنما تبعا للظروف التي كانت تتعرض لها‏ وقال آخر إن كل واحد من هؤلاء المقاتلين ينظر إلي الفيلم من وجهة نظره الخاصة‏


بينما يذكر تسيفي زامير‏(‏ قائد الوحدة الجنوبية من‏1962‏ ـ‏1964‏) وكان رئيس مكتب الموساد سابقا‏)‏ والذي كان من قصاصي الأثر الذين يقومون بتحديد عدد المتسللين واتجاهاتهم وكانت القوة تقوم بمطاردتهم بعد ذلك‏ .
ويشير زامير إلي أنه بعد سنة من إقامة وحدة شاكيد عام ‏1955‏ قامت الوحدة بتأمين الحدود مع مصر فكانت هناك ‏3‏ آلاف حالة تسلل وقد أصيب حوالي‏200‏ إسرائيلي بينما تم قتل ألفين من المتسللين‏.‏
وكذلك ضم أمي تساخين‏(‏ عميد إحتياط ـ والذي خدم في وحدة شاكيد من‏1961‏ ـ‏1973)‏ وكان قائد مدرعات واليوم هو مقاول أعمال حفر‏.‏بالاضافة الي عاموس ياركوني الذي أتي الي الخدمة في وحدة شاكيد بأوامر موشي ديان‏‏ وقام بتعليم الجنود قواعد قصاصي الأثر التي تعلمها من والده‏.‏

المشهد الثاني‏:‏

ثم يعود الفيلم الوثائقي لعرض صور لمجموعة من السيارات وقد خرجت لتسلك نفس الدرب الذي سارت عليه وحدة شاكيد وعلي نهج روح شاكيد وعلي نفس الطريق الذي كانت تسير عليه الوحدة‏,‏ ويذكر المعلق انه في عام‏1954‏ خرجت تلك الوحدة للدفاع عن حدود الدولة من جهة قطاع غزة‏ وعلي طول حدود مصر حتي وادي عربة‏.‏
كما يشير المعلق إلي أن عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين كانوا قد فروا الي قطاع غزة بعد حرب‏1948‏ وهناك أقيمت مخيمات اللاجئين والتي ضمت بعض المقاتلين‏.‏

وقد تحدث من المحاربين القدامي خلال هذا المشهد كل من :

‏ نيدف نوفيمان‏(‏ خدم في عام‏1955‏ في وحدة شاكيد‏)‏ وذكر أنه قد صدر إليه الأمر بضم أربعة كوماندوز وخمسة قصاصي أثر ليقوم بتعقب المتسللين علي الحدود المصرية‏ وكان من مهامه القيام بتسوية الطرق وتمهيدها يوميا لإظهار أي اثر لأقدام المتسللين‏.‏
ويشير المعلق إلي أنه في مقابل وحدة شاكيد تم إنشاء وحدة‏101‏ في عام‏1954‏ بقيادة آرييل شارون‏ وكانت تضم‏35‏ مقاتلا وتقوم بحراسة الحدود في وادي عربة علي الحدود الأردنية‏,‏ وقد قام متسللون بقتل أم وولديها في جنوب الضفة في عام‏1953 ولذلك أنشأ موشي ديان هذه الوحدة نتيجة الحوادث المتعددة التي وقعت علي غرار مقتل إسرائيليين في أوتوبيس كانوا في طريقهم إلى البارجة الحربية إيلات وكانت القيادة السياسية تريد منع قتل الإسرائيليين علي طول الحدود مع مصر والأردن بدون إشعال فتيل الحرب ولذلك أنشأت الوحدتين "شاكيد" و"‏101"وكانت سياسة إسرائيل هي التعامل مع كل من يعبر حدودها عن طريق وحدتي شاكيد و‏101‏ وليس عن طريق الجيش الإسرائيلي‏.‏
كما تحدث بيني بيلد‏(‏ خدم في وحدة شاكيد من‏1959‏ ـ‏1962‏ ويعمل اليوم مديرا عاما للفرقة الغنائية للمسرح الكيبوتس‏)‏ عن قواعد إطلاق النار والاشتباك في الوحدتين حيث قال إنه كان يتم إطلاق النار في حالة تعرضه للخطر‏.‏
وتحدث د‏.‏ يهوجا ميلمد‏(‏ عقيد احتياط ـ خدم في شاكيد من‏1958‏ ـ حتي‏1972‏ واليوم يعمل خبيرا في الاقتصاد‏)‏ عن الخدمة العسكرية في أجواء الصحراء وكيف أن هذا كان ممتعا بالنسبة لهم‏ ويتذكر كيف انه كان يشعر أن صحراء النقب كلها كانت تحت إمرته وأنه كان يشعر بأنه ملك‏.‏
أما بنيامين بن إليعازر‏(‏ قائد شاكيد من ‏1966‏ - ‏1970‏ ، واليوم هو وزير البنيه التحتية‏)‏ فقد ذكر أنه في اليوم الذي تسلمت فيه القيادة أدركت مدي الفرق بين الخدمة في هذه الوحدة وبين الخدمة في الجيش الذي يحظي بتنفيذ الأوامر وكان الافراد في الوحدة يقومون بتجربة سلاحهم داخل الغرفة‏ وتحدث عن عدم الانضباط العسكري في الوحدة ولكن تدريباتهم كانت قاسية‏ وتناول الفيلم أعضاء الوحدة وهم يتناولون وجبة غداء لدي صالح الهيب‏.‏



المشهد الثالث‏:‏

ثم يعود الفيلم ليستعرض وجبة الغداء التي جمعت بين أبطال وحدة شاكيد الذين جميع أبطال وحدة شاكيد الذين جمع بينهم الدم والنار والواجب تجاه إسرائيل‏.‏
وذكر دانيال أنكر‏(‏ مقدم ـ خدم في شاكيد كقصاص أثر من‏1962‏ ـ‏1965)‏ انه عندما قامت حرب‏1967‏ كان تكليف وحدة شاكيد بمواجهة الكوماندوز المصري في سيناء‏.‏ وبعد انتهاء الحرب تم تكليف الوحدة بمتابعة وحدة كوماندوز مصرية كانت في قطاع غزة وانسحبت عبر أراضي سيناء‏.‏
وقال جروشني‏(‏ مقدم إحتياط ـ خدم في وحدة شاكيد من‏1965‏ ـ‏1968‏ وكان في السابق طيار مقاتل ويعمل الآن مديرا لشركة ستارت ـ أوف‏)‏ وهو الوحيد الذي تم تغطية وجهه‏ وقد ذكر جروشني انه قد حصل علي طائرتي هليوكوبتر وطائرتي بايبر وكانتا تقومان بالتحقيق للبحث عن الكوماندوز المصري‏‏
وقال‏:‏ قمت بمهاجمتهم وقتلهم وكنا نكتب علي السراويل عدد القتلى منهم‏.‏
وقال المعلق علي الفيلم انه بعد يومين من القتال أحصوا عدد القتلي وان عددهم‏250‏ جنديا‏.‏
بينما استطرد جرشوني بالتفصيل يجب أن نعطي ذلك أهمية ونقول إلي أي مدي كان ذلك أمرا مبالغا فيه‏ فقد كانت هناك قوات لا تمثل خطرا علينا‏ وقد هاجمناهم من أعلي‏.‏
وقد استعرض الفيلم بعض صور الجنود يستسلمون وهم يرفعون أيديهم وهي صور التقطها جنود إسرائيليون‏.‏
وتحدث بنيامين بن إليعازر وقال‏:‏ إن هذه الوحدة كنا نعاني منها ولايمكن القول‏(‏ السماح‏)‏ بأن تنسحب هذه الوحدة ومعها سلاح وأنه بالتالي يجب مطاردتها‏.‏
بينما قال ياريف‏:‏ لقد كنا نعمل تحت ضغط أن هذه العملية غير رسمية وغير منتظمة ولا يستطيع احد أن يشرحها‏.‏واستطيع القول حقيقة أن كل من شارك في العملية كان يعمل تحت وطأة اللحظة ولا ينتظر الأوامر‏.‏
كما تحدث احد أفراد الوحدة ويدعي يوآف جولان‏(‏ عقيد احتياط ـ خدم في شاكيد‏1965‏ ـ‏1972‏ وكان قائد لواء مدرع سابقا‏ واليوم هو رجل أعمال‏)‏ وقال‏:‏ ركبت سيارتي وكنت وقتها ضابط استطلاع وسرت بالسيارة عند القنطرة وكنت استمر في التقدم قدر المستطاع‏.‏ثم جاءت لقطة للرئيس عبد الناصر يقول فيها‏:‏ أن ما أخذ بالقوة لايسترد بغير قوة‏.‏
ثم استعرض الفيلم حرب الاستنزاف ودور وحدة شاكيد فيها علي طول جبهة قناة السويس ويقول بن إليعازر‏:‏ لقد منعت وحدة شاكيد دخول القوات المصرية إلي سيناء وقمنا بمطاردتهم وقتلنا كثيرا منهم داخل سيناء‏‏ وأعطينا أقصي حد من الأمان للقوات الإسرائيلية‏.‏
وتحدث بوآف قائلا‏:‏ وقد وصلنا إلي عدة أماكن وعند اشتداد الحرب كان هناك ضباط صغار يتخذون القرارات‏.‏وفي نهاية الأمر فإن أهداف المعركة اتخذ قرارها الجيش وليس المستوي السياسي الذي من المفترض أن يجدوها‏ ‏والأكثر من ذلك فإن حدود إنهاء الحرب تم تركها لضباط صغار وبالطبع لم يكونوا قادرين علي تصور تقدير الموقف‏.
وفي النهاية تبقي روح شاكيد تنبض بالحياة حتي يثأر لها القضاء .

‏فيروي بيني كيدار‏(‏ مؤسس الوحدة الاستطلاعية في حرب الأيام الستة‏)‏ أن هذه الوحدة لم تكن ترتدي الملابس العسكرية وإنما كانت تقوم بالحراسة بالملابس المدنية لكي تستطيع الإمساك بالمتسللين الذين قد يهربون‏ إذا ماشاهدوا ملابسهم العسكرية‏.‏


http://gate.ahram.org.eg/NewsContent

http://www.youtube.com/watch?v=uKTdJNYo2hQ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: روح شاكيد شاهد على دماء 250 جنديا مصريا    الإثنين 18 أكتوبر 2010 - 22:49

فعلا....حصل الكثير من نمط القتل هذا عقب حرب 67....ما بيدى الا ان اقول يرحمهم الله جميعا..
كانوا ضحايا لقرارات سياسية خاطئة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

روح شاكيد شاهد على دماء 250 جنديا مصريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017