أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حماس أكتوبر الذي لم ولن أرى مثله......بقلم نبيل فاروق

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 حماس أكتوبر الذي لم ولن أرى مثله......بقلم نبيل فاروق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حماس أكتوبر الذي لم ولن أرى مثله......بقلم نبيل فاروق   الأربعاء 13 أكتوبر 2010 - 14:58

هذا الموضوع منقول من موقع بص وطل وهو احد اجزاء موضوع يتحدث فيه الكاتب الكبير نبيل فاروق عن ما عاشره من احداث فى فترة مابين اندلاع الثوره حتى السادس من اكتوبر وهو احدث اجزاء السلسه
الموضوع يتحدث عن حالة السعب المصرى خلال الحرب وليس بشكل عسكرى ولا يمت للتاريخ بل هو رؤيه شخصيه فأحببت ان انقل اليكم كلامه ولتعرفوا شيئا عن عظمة الشعب المصرى

"
الفترة من نكسة 1967 وحتى نصر أكتوبر 1973 كانت فترة مشتعلة سياسيا إلى حد كبير.. وبالذات في العام السابق للحرب..

كان السادات قد وعد بحسم المعركة قبل نهاية العام، ولكن المعركة لم تُحسم، ولم يبدُ حتى ما يوحي بهذا، لذا فقد ثار شباب الجامعات وتظاهروا غاضبين، وراح المجتمع كله يُطلق النكات على السادات ويصفه بصفات مُخزية، واحتمل هو هذا في صمت، وتعامل أمنه مع الموقف في عنف، وبدا واضحا للشارع المصري كله أن السادات ليس الرجل الذي يصلح لإصدار قرار الحرب، وأنه أميل للخنوع والاستسلام..

كان السادات يرتدي في كل فترة زيا ما، فهو قائد القوات البحرية تارة، والجوية تارة، والقائد الأعلى للجيش تارة أخرى، وسخر الناس من هذا أيضا، وتناقلوا نكتة تقول: إن ما ينقصه هو زي نسائي فحسب..

ومع نهاية صيف 1973 تضاعف شعور الكل باستحالة اندلاع الحرب، مع التراخي على الجبهة، وفتح الإجازات، وفتح باب العمرة والحجّ للضباط وجنود الصف، والإعلان عن قرب زيارة الأميرة البريطانية مارجريت..

وانشغل الناس بفضيحة صوامع القمح، ومشكلة انتشار التيتانوس في المستشفيات، وصار الإهمال والاستهتار هما حديث المجتمع كله، وجاء رمضان، فانشغل به الناس أكثر، وخاصة أنه جاء مشتركا مع دخول المدارس، في بداية أكتوبر، وبات من المؤكّد أن الكلّ منشغل بكل شيء..

إلا الحرب..

وفي ذلك اليوم، السادس من أكتوبر 1973م، عُدْت من المدرسة في الثانية كالمعتاد، وكان يوم سبت، وهو يوم صدور مجلة "تان تان"، فتلقّفتها في لهفة، ورحت أقرأها في شغف كالمعتاد، حتى عاد أبي قبيل موعده المعتاد..

كان يبدو منفعلا ومتحمّسا، وهو يخبرنا أن قواتنا قد عبرت القناة، وتشتبك مع العدو، على الضفة الشرقية لقناة السويس..
لم نتفاعل معه كثيرا، مع تجربة بيانات نكسة 1967 الكاذبة، ولكنه كان شديد الحماس، ففتح الراديو، وراح يتابع الأخبار في لهفة وانفعال.. وسمعنا كلنا البيان العظيم..

سمعنا أن قواتنا قد نجحت في عبور قناة السويس، واقتحمت خط بارليف المنيع في قطاعات عديدة، وأن العلم المصري قد ارتفع على الضفة الشرقية لقناة السويس..

وفور إذاعة البيان، شعرت وكأن إعصارا قد ضرب شارعنا فجأة.. بل ضرب مدينتي طنطا كلها..

ففي لحظة واحدة تقريبا انطلقت من كل الحناجر صرخة، لن أنساها ما حييت..

صرخة نصر طال انتظاره.. صرخة فرحة.. وسعادة.. وخلاص من ذلّ طويل..

الناس خرجت تعدو في الشوارع، وتهتف باسم مصر.. القلوب والنفوس والحناجر اشتعلت حماسا وفرحا..

أما أنا، فجسدي صار ينتفض لما يقرب من ساعة كاملة، مع فرحة أبي العارمة، وبكاء أمي السعيد، والاتصالات التي انهالت، والكل يهنئ الكل.. وتطوّرت البيانات والأمور في سرعة مدهشة.. وعلى عكس ما حدث عام 1967 كانت البيانات عاقلة قوية.. وصدّقها الناس دون مناقشة..

صدّقوها وهاموا بها، عندما أذاع التليفزيون مع غروب الشمس مشهد طوابير الأسرى، والكباري، وعبور قواتنا، ونقاط خط بارليف التي اقتحمناها، وسيطرنا عليها..

وجنّ جنون الناس في الشارع، وبلغت حماستهم أوْجَهَا، بعد ستّ سنوات من الشعور بالهزيمة والعار..

وعلى عكس ما حدث في نكسة يونيو 1967 كان الناس يصدّقون البيانات العسكرية، ويثقون فيها مائة في المائة، بل إن بعضهم تمادى فأكّد أن بياناتنا العسكرية تقلّل من الخسائر الإسرائيلية؛ حتى تقلّل من التعويضات الأمريكية لإسرائيل..

أما نحن كشباب فقد التهبنا بحماس ما بعده حماس.. كلنا تقريبا تطوّعنا في الدفاع المدني.. وكلنا بلا استثناء وقفنا في طوابير طويلة، للتبرّع بالدم..

كانت الدعوة للتبرّع بالدم قد بدأت، مع أوّل بيان عسكري، وقبل حتى أن ينتهي البيان كان الناس يتسابقون إلى مراكز التبرع بالدم، من أجل الجرحى والمصابين..

الروح الوطنية كانت في أوْج لم أشهد مثله، قبل أو بعد هذا..

حماس مدهش، لم أعِشْ به أو معه، لا قبلها ولا بعدها..

لقد تسابقنا كلنا إلى مراكز التبرّع بالدم، وكان كل منا يتبرع بنصف لتر من دمائه، ووفقا للمتّبَع كانوا يعطون المتبرِّع علبة من المربى المحفوظة..

وبمنتهى الشمم والإباء رفضنا أن نأخذ مقابلا لدمائنا، التي نهبُها للوطن، وطلبنا التبرّع بالعلب المحفوظة للجنود على الجبهة..

وتوالت البيانات ومشاهد التليفزيون، وسقط "عساف ياجوري" -قائد سرب مدرعات إسرائيلي- في الأسر، وجنّ جنوننا حماسا، وتساقطت الطائرات الإسرائيلية على الجبهة وفي وسط الدلتا، فوق مدينتي طنطا، بفضل صواريخ سام، والتي كانت واحدة من مفاجآت المعركة..

ولأوّل مرة في حياتنا، شاهدنا العدو الإسرائيلي ينهزم.. وشاهدنا جيشنا ينتصر.. كان انتصارا حقيقيا، لم تشهد مصر مثله منذ زمن طويل..

صحيح أن الإسرائيليين قد صنعوا تلك الثغرة في الدفرسوار، ولكنهم فشلوا تماما في دخول السويس الباسلة، التي اضطرتهم مقاومتها العنيفة إلى الانسحاب.. ثم كانت الهدنة.. وكان وقف إطلاق النار..

وفي مجلس الشعب ظهر السادات، في زي القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مجلس الشعب الذي استقبله بتصفيق طويل، وأعلن بيان النصر، وراح يوزّع الأوسمة والنياشين على القادة..

ولأوّل مرة، منذ وفاة عبد الحكيم عامر أو اغتياله، تشهد مصر رتبة المشير مع أحمد إسماعيل..

وعلى الرغم من حضور الفريق سعد الشاذلي تلك الجلسة، فإنه تمّ عزله من منصبه بعدها؛ لخلافه مع السادات في أسلوب التعامل مع الثغرة

وعندما جاء الفريق الجمسي، كان الإسرائيليون على الضفة الغربية، وقواتنا على الضفة الشرقية لقناة السويس..
وبدأت المفاوضات على أرضنا، في الكيلو 101 من طريق السويس.. ولم يتزحزح حماس الشعب ملليمترا واحدا.. لقد انتصرنا.. وهذا يكفي..

وعندما عدنا إلى الدراسة كانت تلك هي الروح التي تسود الجميع.. وكان عصر جديد قد بدأ.. السادات انتصر، وصار أوّل زعيم عربي يهزم إسرائيل، ويحقق انتصارا تفخر به الأمة العربية كلها.. ولأوّل مرة، تآزرت الدول العربية كلها -باستثناء ليبيا- في مواجهة صريحة.. واكتسب السادات حب واحترام وإعجاب الشعب.. وتحوّل إلى أسطورة.."



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حماس أكتوبر الذي لم ولن أرى مثله......بقلم نبيل فاروق   الأربعاء 13 أكتوبر 2010 - 21:41

والله الشعور ده يا رائد جمييل لابعد الحدود...كان نفسى اعيشه لاشعر به فى جسدى وعقلى وقلبى
فى هذه الاوقات دائما لا يمكن وصف هذا الشعور بالكلمات ابدا......تحيا مصر دائما..من نصر لنصر ومن مجد لمجد.....وتحية لهؤلاء الذين دفعوا ثمن امننا وسلامنا الذى نعيشه الان بارواحهم وانفسهم.......
تحية خاصة منى للرئيس الراحل السادات...انا اتعجب اشد العجب من ذكاء هذا الرجل فى مرحلة ما قبل الحرب او التحضير للحرب...كيف له ان يتحمل كل هذا الغضب من الشعب المصرى جميعا!!...انا لا الوم الشعب المصرى فوقتها فعلا كان اليأس قد تملك من الجميع...ولكن الهدوء دائما ما يسبق العاصفة.....وهذا ما حدث....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ojo de halkon

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
المزاج : رايق بعد 25 يناير
التسجيل : 04/04/2010
عدد المساهمات : 516
معدل النشاط : 514
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حماس أكتوبر الذي لم ولن أرى مثله......بقلم نبيل فاروق   الأربعاء 13 أكتوبر 2010 - 21:52

شعور جعلني أبكي من الفرحه


كم تمنيت أن أعيش تلك اللحظة

عظيمة يا مصر ودمت عظيمة للأبد رغم أنف الحاقدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حماس أكتوبر الذي لم ولن أرى مثله......بقلم نبيل فاروق   الأربعاء 13 أكتوبر 2010 - 21:59

طبعا يا صديقى كان الرجل داهيه تحمل الكثير من اجل مصر وكل ما علينا ان نفعله هو ان نبرئ ساحة الرجل ونرد من يتهمونه وهم كثر حتى فى صفوف الشعب المصرى
اما عن ما كان قبل الحرب فالسادات كان عبقريا يساعده جهاز مخابرات عبقرى استطاع ان يهئ للحرب بسريه تامه اخفت كل شئ حتى عن العيون الامريكيه الاستطلاعيه
والشعور يا صديقى لا يختلف كثيرا عن عشرة اضعاف شعور الفخر بمصر كل يوم 6 اكتوبر من كل سنه وكل يوم ترى فيه فيديو على اليوتيوب او تقرأ كتابا عن اكتوبر
تحيه لكل مقاتل مصرى حارب وقاتل وسال دمه فى 48 و56 67 و73 وكل حروب مصر من اجل الكرامه العربيه
وتحياتى لكل عبقرى مصرى نزف عقله افكارا براقه ساهمت فى النصر وما تزال تساهم فى تقوية اركان الدوله فى كل المجالات تحياتى الى رجال المخابرات المصريه تحياتى الى العلماء المصريين العباقره
والتحيه الاكبر الى كل شعب مصر الذى ضحا بابنه واخيه وامنه وماله ونفسه من اجل رفعة الوطن
اما اكبر تحيه الى كل امرأه مصريه ربت اولادها على حب الوطن و ضحت بالولد والاخ والزوج لرفعة الوطن


تحيه الى مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmedeltiger

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : حاصل علي ليسانس اداب قسم انجليزي
المزاج : مصر ليست هي التاريخ انما مصر ما قبل التا
التسجيل : 09/06/2010
عدد المساهمات : 242
معدل النشاط : 280
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حماس أكتوبر الذي لم ولن أرى مثله......بقلم نبيل فاروق   السبت 16 أكتوبر 2010 - 0:59

[
size=29]مصر موجوده لم تمت ولن تمت [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nanotavano

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المزاج : راااااااااااايق
التسجيل : 30/06/2010
عدد المساهمات : 668
معدل النشاط : 486
التقييم : 9
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حماس أكتوبر الذي لم ولن أرى مثله......بقلم نبيل فاروق   السبت 16 أكتوبر 2010 - 15:41

ان شاء الله الايام دى ترجع تانى
يا رب قريب اوى
كان نفسى ابقى عايش فى الايام دى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حماس أكتوبر الذي لم ولن أرى مثله......بقلم نبيل فاروق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين