أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قصة الجاسوس الذي نقل خطة الجيش السوري والمصري الهجومية في حرب أكتوبر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قصة الجاسوس الذي نقل خطة الجيش السوري والمصري الهجومية في حرب أكتوبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داهية حرب

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 39
المهنة : 14 سنة جيش
المزاج : مستعد دوما
التسجيل : 09/10/2010
عدد المساهمات : 30
معدل النشاط : 47
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: قصة الجاسوس الذي نقل خطة الجيش السوري والمصري الهجومية في حرب أكتوبر    الإثنين 11 أكتوبر 2010 - 8:41

لحظة الحقيقة" كتاب اسرائيلي جديد عن حرب اكتوبر
إسرائيل كانت على علم مسبق بالخطط المصرية لعبور قناة السويس
تدريبات العبور تمت في 1969 و 1971 و 1973!!
العميل "البنفسجي" نقل خطة الهجوم السوري الى اسرائيل
رئيس الاركان الاسرائيلي: اذا كان لدينا 100 دبابة فليكن الله بعون السوريين!
ديان: لن يستمع الاسرائيليون الى التوراة في اذاعة الجيش الاسرائيلي

محمد البحيري

إذا كانت لدينا 100 دبابة في الجولان، فليكن الله بعونهم" – كانت هذه العبارة لرئيس الأركان الاسبق في الجيش الإسرائيلي، دافيد إلعَزار، قبل حرب أكتوبر عام 1973 ببضعة أشهر، مستبعدا أي احتمال لهجوم سوري على اسرائيل، حتى لو كان مباغتـًا. ورغم ان اسرائيل كان لديها آنذاك 177 دبابة في الجولان؛ الا إنها لم تحل دون وقوع الهجوم السوري. هذا بعض مما يكشفه كتاب جديد صدر مؤخرا في "اسرائيل"، بعنوان "حرب يوم الغفران، لحظة الحقيقة"، ينشر محاضر سرية لهيئة الأركان العامة والحكومة الإسرائيلية.
واذا كانت معظم الكتابات الاسرائيلية التي تعرضت لحرب اكتوبر قد ركزت بشكل رئيسي على عنصر المفاجأة الذي استخدمته كل من مصر وسوريا في هذه الحرب، فإن هذا الكتاب الذي صدر الاسبوع الماضي، يلقي الضوء على استهتار القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، آنذاك، بإمكانية شن هجوم مصري سوري مشترك، في الأسبوع الذي سبق نشوب الحرب.
ويتضح من الوثائق التي يتضمنها الكتاب وتنشر لأول مرة، أنه كان واضحًا لقادة إسرائيل السياسيين والأمنيين أن هناك احتمالات كبيرة لاندلاع حرب، إلا أنهم لم يروا انه يتوجب عليهم فعل شيء ما من أجل منعها.

عميل للموساد نقل الخطط المصرية

ويزعم الكتاب أن إسرائيل كانت على علم مسبق بالخطط المصرية لعبور قناة السويس. واستندت هذه المعلومات إلى عملاء المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في مصر، وإلى تتبع إسرائيل عن كثب للخطط المصرية لعبور قناة السويس، بما في ذلك المناورات التي أجراها الجيش المصري بهذا الشأن. وتضمن هذا التتبع تنصتـًا على موجات إرسال الجيش المصري بواسطة الوحدة 848، وعلى صور جوية تم التقاطها خلال تدريبات الجيش المصري.
وعلى سبيل المثال، ورد في أحد تقارير قسم الأبحاث التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أنه "في الفترة الواقعة ما بين 23 و30 ديسمبر عام 1971، قام الجيش المصري بتدريبات واسعة النطاق، شملت كافة وحداته العسكرية، مع التشديد على قيادات القوات البرية، يهدف إلى فحص خطة شاملة لاحتلال سيناء ومنطقة شرم الشيخ. ورغم أن الخطة لا تختلف كثيرًا بعناصرها الرئيسية عن الخطط المعروفة للتمارين التي إجرتها القيادات عام 1969، فقد شمل هذا التمرين عدة تجديدات هامة".
ويؤكد الكتاب انه في نهاية الأمر، جاء عبور القوات المصرية لقناة السويس مشابهًا جدًا للمعلومات التي كانت بحوزة قسم الأبحاث التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. وباستثناء لواء مصري واحد لم يتصرف في الحرب كما كان مقررًا له، فقد تصرفت باقي الوحدات المصرية وفق المعلومات التي كانت بحوزة إسرائيل.

الخطة النهائية لعبور القناة كانت بحوزتهم

ومن الغريب حقا ما ورد في الكتاب أن إسرائيل حصلت على الخطة المصرية النهائية لعبور قناة السويس قبل اندلاع الحرب بحوالي 10 أشهر، ومع ذلك، لم يتلقَ قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي آنذاك، اللواء جوروديش، نسخة من الخطة، أو أنه لم يكلف نفسه عناء قراءتها والاطلاع عليها. ولو أنه فعل ذلك، لما كان بدد ساعات طويلة بعد اندلاع الحرب في محاولة عقيمة للعثور على "مجهود رئيسي" يقوم به المصريون لعبور القناة في منطقة ما، ولعرف أن العبور يحدث في قطاع واسع جدًا، وأنه لا يوجد هناك "مجهود رئيسي" او هدف رئيسي.
وتشير سطور الكتاب ايضا الى ان "اسرائيل" كانت على علم ايضا بطبيعة التكتيكات المصرية، حيث وردت هذه المعلومة المثيرة في الكتابين السريين اللذين أصدرهما قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بخصوص الخطة المصرية لعبور قناة السويس. فقد تبين أن إسرائيل علمت مسبقـًا بأن الجيش المصري سيستخدم "صائدي او صيادي" دبابات مسلحين بسلاح حديث مضاد للدبابات، ولا سيما بصواريخ "ساجِر"؛ مع ذلك، لم يقم الجيش الإسرائيلي بتطوير أي أسلوب قتالي لمواجهة هذا التكتيك، كما لم يتم شراء أية وسائل قتالية مضادة لهذه الأسلحة أو مشابهة لها، مثل صواريخ "لاو" ، التي لم تصل إلى إسرائيل إلا ضمن "الجسر الجوي"، الذي تلقت إسرائيل عبره الأسلحة من الولايات المتحدة خلال الحرب.

عميل "بنفسجي" نقل الخطة السورية الى تل ابيب

وقامت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في 17 أبريل 1973 بإصدار تقرير جديد، تضمن الخطط السورية لشن الحرب على إسرائيل، تحت عنوان "هيئة الأركان العامة السورية تجري تدريبًا بين قياداتها، موضوعه المركزي احتلال هضبة الجولان". واستندت هذه المعلومات إلى عميل للموساد الإسرائيلي من الدرجة "البنفسجية"، أي أنه ينتمي إلى مجموعة قليلة وخاصة من العملاء الذين يستندون في معلوماتهم إلى "مصادر رفيعة المستوى"، أو ببساطة من أفضل عملاء الموساد الإسرائيلي.
هذا العميل الذي نقل الخطة السورية إلى تل ابيب، لا تزال اسرائيل تفرض سرية مطلقة عليه حتى الآن، واي معلومات عنه ممنوعة من النشر بأوامر مشددة من الرقابة العسكرية الإسرائيلية، ومن يقرأ هذه الخطط يفهم مدى دقة المعلومات التي قام بنقلها بشأن سيناريو الحرب القادمة، ومع ذلك، لم يستعد الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان بما تستلزمه تلك المعلومات!.

177 دبابة لم تمنع الهجوم السوري

في 26 أبريل 1973، قال رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي آنذاك، دافيد إليعازر لقيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، أثناء زيارة قام بها لهضبة الجولان: "قبل أن نقوم بتجنيد جنود احتياط، وأن نفعل أي شيء آخر، يتوجب أن يكون هناك أكثر من 100 دبابة في الهضبة. وعندما نكون في وضع كهذا، فليكن الله بعون السوريين. وإذا ما نجحوا في تحقيق أي إنجاز بري في الهضبة، فإن هذا يعني أن نحاصرهم هنا، مع عدد الدبابات الموجودة بشكل دائم في الهضبة".

إلا أنه مع اندلاع الحرب، تبين مدى الاستهتار الشديد لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلية العامة بالقوات السورية التي لم تنجح 177 دبابة إسرائيلية كانت موجودة في الهضبة بمنع تقدمها، حيث اتضح فعلاً أن هذا العدد كان بعيدًا جدًا عن كونه كافيًا لصد الهجوم السوري.
وفي 5 اكتوبر 1973، قال إليعازر خلال جلسة هيئة الأركان العامة التابعة للجيش الإسرائيلي: "إذا بدأت الحرب، فسوف نضطر إلى وقف الهجوم السوري بواسطة القوات النظامية. أي بواسطة سلاح الجو وكل القوات الأخرى التي لدينا على خطوط المواجهة".

اجتماع كارثي لقادة الجيش الاسرائيلي

بعد ذلك بوقت قصير، عقد وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، موشيه ديان، اجتماعًا مع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. يصفها الكتاب بانها جلسة كارثية، تبين مدى رعونة واستهتار قادة اسرائيل العسكريين ازاء الامكانية القتالية العربية، حيث دارت الجلسة على النحو التالي:
دافيد إليعازر: "عندي ملاحظة، الدولة مشلولة تمامًا في هذا العيد"
موشيه ديان: "هذا لا يؤثر"
إليعازر: "هذا يؤثر على شيء واحد فقط، إذا حدث شيء ما، فإننا نريد بلغة مفهومة أن نبدأ بتركيز قواتنا، وأن نبدأ بإعطاء تحذيرات".
ديان: لا يتوجب تحريك القوات، إلا إذا بدأت الحرب. فالشوارع خالية اليوم".
إليعازر: "لكنه لا توجد لدينا إذاعة. ربما نتفق على أن تقوم إذاعة الجيش الإسرائيلي "جاليه تساهال" بقراءة مقتطفات من التوراة كل ساعتين".
ديان يعارض: "إذا يجب أن نعلم الجميع أن عليهم الاستماع إلى إذاعة الجيش، مما سيؤدي إلى خلق فوضى عارمة، لأنه لن يستمع أحد إلى مقتطفات التوراة في الإذاعة".
العميد تسور: "السؤال الذي تطرحه جدي جدًا، ليس فقط من ناحية تحضير الرأي العام الإسرائيلي. إذا أردنا حقـًا أن نستعد للحرب، فعلينا أن نفعل ذلك بصورة مفاجئة، بصورة غير عادية. والحقيقة هي، أننا لا يمكننا معرفة ما إذا كانت ستنشب الحرب فعلاً حتى اللحظة الأخيرة".
ديان: "ربما تكون تدريبات الجيش المصري غطاءً ما، ربما يريدون أن نعتقد أنه كذلك".

وبعد ذلك يقترح أعضاء الجلسة بأن تقوم الولايات المتحدة بسؤال الروس عن سبب عودة خبرائهم من مصر.

ديان: "حتى لو لم نتوجه إليهم بمثل هذا الطلب، فإنهم سيقومون بذلك لوحدهم. الكل يعلم أن الروس غادروا مصر".
زعيرا رئيس المخابرات العسكرية الاسرائيلية: "الأمريكون لا يعلمون شيئًا. أنا متأكد أن الأمريكيين لا يعلمون شيئًا"
ديان: "ماذا سيحدث لو طلبنا من الأمريكيين أن يسألوا الروس عن سبب عودة خبرائهم من مصر".
زعيرا: "أعتقد أن هذا سيشكل خطرًا كبيرًا على مصادر معلوماتنا".

لن تندلع الحرب، فهذا منطقي

وفي اليوم نفسه، قال رئيس هيئة الأركان العامة آنذاك، دافيد إليعازر ، أثناء جلسة عقدت مع رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك، جولدا مائير: "تقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية الرئيسية أننا لسنا على عتبة اندلاع حرب. أعتقد أن هذا هو التقدير الأكثر منطقيًا بنظري. مع ذلك، علي أن أشير إلى أن المنظومة الدفاعية (للجيش المصري)، وفق النظرة العسكرية الروسية، هي منظومة هجومية أيضًا، ويمكن الانتقال منها إلى هجوم. لذا، يجب الاستعداد بكافة الوسائل المطلوبة من أجل شن هجوم، ونتيجة لذلك قمنا باتخاذ كافة وسائل التأهب المتبعة في هذا العيد، من خلال إلغاء الاجازات في كل الوحدات التالية على خطوط المواجهة، وبشكل خاص في سلاح الجو الإسرائيلي والمدرعات، حيث إنهما أعلنا حالة تأهب قصوى. لن أقوم باستدعاء جنود احتياط، وتم الاستعداد لحالة التأهب بواسطة وحدات الجيش النظامية".

زعيرا يرد عليه بقوله: "أعتقد أن العرب من هذه الناحية، واقعيون ويعتقدون أن هذا الضغط سيؤدي إلى فتح النار. ربما أنهم سيبدأون الحرب لهذا السبب".

وتقرر الحكومة الإسرائيلية آنذاك منح رئيسة الحكومة، جولدا مائير، ووزير الدفاع، موشيه ديان، صلاحيات إصدار تعليمات باستدعاء جنود احتياط واتخاذ إجراءات إضافية استعدادًا للحرب، في حال وقوع شيء ما خلال عيد الغفران. ولم يحدث، أيضًا، أكثر من نقل قوات خاصة إلى هضبة الجولان استعدادًا للحرب المتوقعة.
واذا كان ما ورد في هذا الكتاب صحيحا، فإنه يتأكد للجميع، انه في ظل التفوق العسكري الاسرائيلي الذي كان سائدا انذاك، بفضل الدعم الامريكي اللامتناهي لها، وفي ظل غياب عنصر المفاجأة، اذا ما سلمنا بما ورد ببكتاب "لححظة الحقيقة" هذا، فإنه يمكن لنا ببساطة ان نحسم سبب الانتصار في حرب اكتوبر 1973 الى بسالة الجندي المصري والسوري، وتفوق العنصر البشري المصري والسوري على نظيره الاسرائيلي، بشكل منحه النصر الحاسم، وهو امر لا يكن تعويضه باحدث التكنولوجيا العسكرية، لا من الولايات المتحدة ولا غيرها، فالسر ببساطة يكمن في قلب جندي مؤمن يقبل على الموت من اجل وطنه وشعبه وقضيته بإبتسامة حانية ترتسم على وجهه، فإما منتصرا، وإما شهيدا في جنة الخلد!.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامر888

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المهنة : عقيد متقاعد
المزاج : عصبي
التسجيل : 04/09/2010
عدد المساهمات : 233
معدل النشاط : 281
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة الجاسوس الذي نقل خطة الجيش السوري والمصري الهجومية في حرب أكتوبر    الإثنين 11 أكتوبر 2010 - 8:52

بالنسبة لمرتفعات الجولان فانها منطقة وعرة والتقدم به ممكن ضمن مجموعة ممرات معروفة كانت اسرائيل قد حصنتها بشكل لا مثيل له فاقامت خنادق ضد الدبابات ووضعت عددا ضخما من الصواريخ الموجهة ضد الدبابات فتكبدت سوريا خسائر كبيرة في الدبابات حتى في الساعات الاولى عندما كنا في بهجة النصر كانت الخسائر السورية كبيرة جدا في الدبابات فانا لا استغرب المقولة الاسرائيلية لو كان لنا في مرتفعات الجورن 100 دبابة فكان الله بعون السوريين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tiger707

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 24/10/2009
عدد المساهمات : 210
معدل النشاط : 238
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة الجاسوس الذي نقل خطة الجيش السوري والمصري الهجومية في حرب أكتوبر    الإثنين 1 نوفمبر 2010 - 20:17


يا ترى هل مستر بيف هو من نقل هذه المعلومات الى اسرائيل ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة الجاسوس الذي نقل خطة الجيش السوري والمصري الهجومية في حرب أكتوبر    الثلاثاء 2 نوفمبر 2010 - 22:03

@tiger707 كتب:

يا ترى هل مستر بيف هو من نقل هذه المعلومات الى اسرائيل ؟

اكييييييد....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة الجاسوس الذي نقل خطة الجيش السوري والمصري الهجومية في حرب أكتوبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين