أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

وثائق خطيرة تتعلق بالبرنامج النووي الايراني بحوزة مجندة اسرائيلة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 وثائق خطيرة تتعلق بالبرنامج النووي الايراني بحوزة مجندة اسرائيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 49
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1262
معدل النشاط : 2377
التقييم : 67
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: وثائق خطيرة تتعلق بالبرنامج النووي الايراني بحوزة مجندة اسرائيلة   الأحد 10 أكتوبر 2010 - 13:07

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن التحقيق العسكري الذي يجري مع إحدى مجندات الجيش الاسرائيلي لقيامها بسرقة أسطوانة "سي دي" تحتوي على 600 وثيقة سرية من بينها 45 وثيقة وصفت بالسرية العالية كونها تختص في كيفية مهاجمة المشروع النووي الايراني.

وبحسب ما نشر موقع الصحيفة، اليوم الاحد، فقد استطاعت هذه المجندة الحصول على الوثائق لدى زيارتها مع الضابط المسؤول وبعض المجندات الى "مجلس الامن القومي الاسرائيلي" وسط اسرائيل قبل عدة أشهر، حيث تخدم المجندة في قسم الكمبيوتر للجيش الاسرائيلي، حيث كانت الزيارة تهدف الى القيام بتحسين العمل في هذا المجال في "مجلس الامن القومي الاسرائيلي" واثناء ذلك وجدت الاسطوانة حيث قامت باخذها ومغادرة المبنى دون أن يشعر احد بذلك، وقد فقدت بعد ساعات من مغادرة المجندة مع باقي الطاقم الذي وصل معها.

وأضاف الموقع أنه في أعقاب اختفاء الاسطوانة أعطى مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات لمتابعة هذه الأمر والتحقيق والتوصل سريعا الى معرفة الجهة التي أخذت هذه الوثائق.

وقد قادت التحقيقات الى أن المجندة تم اعتقالها والتحفظ على جهاز الكمبيوتر الشخصي لها وكذلك جهاز الموبايل، وقد عثر الجيش الاسرائيلي على الاسطوانة بحوزتها، حيث أكدت انها لم تقم بنقل ما ورد من وثائق لاي شخص.

وأشار الموقع إلى أن الادعاء العسكري أعد لائحة اتهام بحق المجندة كونها عرّضت أمن اسرائيل القومي للخطر، وقد يصل الحكم عليها بالسجن الفعلي لخمس سنوات، حيث من المنتظر أن تنظر المحكمة العسكرية الاسرائيلية في الأمر خلال المرحلة القادمة.


http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=322637
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 49
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1262
معدل النشاط : 2377
التقييم : 67
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وثائق خطيرة تتعلق بالبرنامج النووي الايراني بحوزة مجندة اسرائيلة   الإثنين 11 أكتوبر 2010 - 8:31

أسرار نتنياهو في قبضة نجاد
يبدو أن انتقام إيران من "ستكسنت" نتنياهو لم يتأخر كثيرا ، حيث كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية يوم الأحد الموافق 10 أكتوبر أنه تم اعتقال إحدى المجندات لاتهامها بتعريض أمن إسرائيل للخطر عبر سرقة ملفات سرية للغاية تتعلق بالشأن الإيراني خلال عملها في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي .

ووفقا للصحيفة ، فإن المحكمة العسكرية الإسرائيلية اتهمت المجندة بسرقة ملفات سرية للغاية تتعلق بالشأن الإيراني ، إلا أنها حظرت نشر اسمها .

وتابعت "يديعوت أحرونوت" أن الملفات السرية الإلكترونية التي سرقت من كمبيوتر في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تحتوي على معلومات خطيرة وسرية للغاية تتعلق ببرنامج إيران النووي إلى جانب ملفات سرية أخرى تتعلق بقضايا مختلفة ، موضحة أن الملفات السرية المذكورة تتضمن 600 ملف وتقرير من بينها 45 ملفا عرفت على أنها ملفات سرية سرية للغاية.

وأضافت الصحيفة أنه في أعقاب اكتشاف تعرض الملفات المذكورة للسرقة ، سارع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتواصل مع جهات معنية بالموضوع ثم ألقي القبض على المجندة المشتبه بها داخل منزلها .

ورغم أن الشرطة الإسرائيلية عثرت في منزل المجندة على بطاقة الذاكرة الإلكترونية التي احتوت على الملفات السرية وتحفظت على حاسوبها الشخصي وهاتفها النقال ، إلا أن المجندة قالت أثناء التحقيق معها إنها نقلت الملفات المذكورة من حاسوب مركز الأمن القومي إلى الضابط المسئول عنها دون علم منها بمحتوى البطاقة الإلكترونية .

ويبدو أن أقوال المجندة ضاعفت من قلق حكومة نتنياهو بالنظر إلى أن الملفات المسروقة كانت مصنفة داخل الحاسوب على أنها ملفات خطيرة وسرية للغاية ، بالإضافة إلى أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية أكدت أن الملفات السرية المذكورة لم تنقل على حاسوب المجندة ولذا فإنها لم تعرف ما إذا كان تم نقلها إلى جهات أجنبية أم لا .

ومع أنه لم يتأكد حتى الآن إن كانت تلك المجندة تتجسس لصالح إيران ، إلا أنه خلال حزب تموز 2006 ، اعترفت وسائل الإعلام الإسرائيلية بنجاح حزب الله في اختراق الهواتف الشخصية لكبار القادة العسكريين الإسرائيليين وشبكة الاتصالات الداخلية لجيش الاحتلال الإسرائيلي .

وبجانب ما سبق ، فإن قيام إيران بزرع جواسيس لها داخل إسرائيل هو أمر متوقع في ظل تصاعد التوتر بينهما وتزايد وتيرة التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية ، هذا بالإضافة إلى محاكمة أحد الأمريكيين في واشنطن مؤخرا بتهمة تزويد إيران بتكنولوجيا عسكرية.

ويبقى الأمر الأهم وهو أن اختراق حواسيب مجلس الأمن القومي الإسرائيلي غير بعيد عن الحرب الإلكترونية التي تصاعدت حدتها في العامين الأخيرين بين طهران من جهة وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.

وبالنظر إلى أن تلك الحرب باتت علنية ، فقد سارعت إيران للتأكيد أنه مثلما زرعت تل أبيب جواسيس لها داخل مفاعل بوشهر فإنها هي الأخرى حصلت على ملفات عسكرية سرية للغاية من داخل إسرائيل نفسها .

فيروس ستكسنت

وكانت وسائل إعلام غربية كشفت في أواخر سبتمبر الماضي عن بدء إسرائيل وأمريكا حربا إلكترونية ضد المصانع والمنشآت النووية الإيرانية عبر فيروس "ستكسنت" .

وبالنظر إلى أن الفيروس معقد جدا ويختلف كثيرا عن الفيروسات المعروفة التي كانت تستهدف شبكة الإنترنت ويقف وراءه أجهزة استخبارات قوية جدا هي الموساد والـ "سي اي ايه" ، فقد تساءل البعض حول مدى تضرر مفاعل بوشهر جراء هذا الفيروس ؟!.

ويبدو أن الإجابة لم تتأخر كثيرا ، حيث سارع المسئولون الإيرانيون لنفي حدوث أية أضرار ، معترفين فقط بوقوع أضرار بسيطة بأجهزة كمبيوتر شخصية لبعض العاملين في المفاعل دون أن يتمكن من التعرف على شبكة التحكم في المنشأة النووية تمهيدا للقيام بتدميرها كما كانت ترغب إسرائيل وأمريكا .

وكشف أمير موسوي وهو مستشار سابق لوزير الدفاع الإيراني في هذا الصدد أن المناورات البرية والبحرية والجوية التي أجرتها إيران خلال العامين الماضيين كانت تختبر أيضا الأجهزة المضادة للحرب الإلكترونية أي أنها كانت تتوقع مثل هذا الأمر .

وأضاف أن إيران اعتقلت العام الماضي شبكة تجسس إسرائيلية أرادت نقل بعض الفيروسات للأنظمة الصاروخية الإيرانية ، مشيرا إلى أن بلاده أعدت جيشا من خبراء الإنترنت لمواجهة الحرب الإلكترونية .

وفيما يتعلق بالأدلة على عدم تضرر مفاعل بوشهر جراء اختراقه من قبل فيروس "ستكسنت" الخطير ، أشار موسوي إلى أنه لو نجح الأمر لتعطل مفاعل بوشهر ولكن سيتم افتتاحه رسميا كما كان مقررا خلال أسابيع قليلة ، بالإضافة إلى أن نسبة تخصيب اليورانيوم وصلت إلى 20 بالمائة كما أن إيران تعلن يوما بعد يوم عن تقدم تكنولوجي ونووي جديد ، هذا بجانب أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان ينتظر نجاح الفيروس في تدمير مفاعل بوشهر ليفجر مفاجأة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلا أن العكس هو الذي حدث وذهب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى نيويورك وهو مصر على مواصلة العمل في البرنامج النووي الإيراني السلمي .

واختتم قائلا :" الأمر لم يقف عند ستكسنت ، حيث توجد حوالي 10 فيروسات أخرى تم زرعها بواسطة خبراء غربيين كانوا يعملون في منشآت صناعية إيرانية ، إلا أنه تمت مواجهة تلك الفيروسات بإمكانيات
محلية ".

وبجانب ما ذكره موسوي ، أعلن محمود جعفري مدير منشأة بوشهر أيضا أن بعض أجهزة الكمبيوتر الشخصي في مفاعل بوشهر النووي أصيبت بالفعل بفيروس "ستكسنت" ، لكنه أكد أن ذلك لم يلحق الضرر بنظام الكمبيوتر الرئيس في المنشأة.

ردود الأفعال الغربية

ويبدو أن ردود أفعال وسائل الإعلام الغربية تدعم بعض الشيء صحة ما ذهب إليه المسئولون الإيرانيون ، فقد ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الفيروس يعتبر من النوع المعقد الذي يمكنه التعرف على شبكة التحكم في منشأة معينة ويقوم بعد ذلك بتدميرها ، مشيرة إلى أن إيران سارعت لمكافحة الفيروس الذي ضرب أجهزة الحاسوب في مصانع البلاد والذي شكل تهديدا لمحطات الطاقة ومحطات المياه والمنشآت الصناعية الأخرى.

وأضافت في هذا الصدد أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لم توضح إذا ما كان الفيروس أصاب أيا من منشآتها النووية مثل مفاعل نتانز الذي يستخدم في عمليات تخصيب اليورانيوم تحت الأرض .

وتابعت " بينما لم تقم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بتوضيح إذا ما كان الفيروس أصاب أيا من منشآتها النووية مثل مفاعل نتانز الذي يستخدم في عمليات تخصيب اليورانيوم تحت الأرض، يقول خبراء أجهزة الحاسوب في إيران إن الفيروس يختلف كثيرا عن الفيروسات المعروفة التي كانت تستهدف شبكة الإنترنت".

وأشارت "نيويورك تايمز" أيضا إلى أن الفيروس يستهدف أنظمة المعدات الصناعية التي تتحكم بأنابيب النفط والمرافق النووية والكهربائية بالإضافة إلى المواقع الصناعية الكبيرة والحيوية الأخرى في إيران.

ونسبت لوزير الاتصالات الإيراني رضا طاغيبور قوله إن تأثير وضرر ذلك الفيروس الذي يستخدم في أعمال التجسس في الأنظمة الحكومية ليس بالخطير وإن نشاطه قد توقف تقريبا.

كما نسبت إلى مسئول إيراني آخر في وزارة الصناعة وهو محمود لياي قوله :"لقد أصيب 30 ألف جهاز حاسوب شخصي " ، مضيفا أن هذا الفيروس جزء من حرب إلكترونية يتم شنها ضد بلاده.

واختتمت "نيويورك تايمز" قائلة إن منشأة نتانز النووية الإيرانية شكلت هدفا لبرامج التجسس السرية الإسرائيلية الأمريكية منذ سنوات ، إلا أن هذا لم يمنع إيران من مواصلة برنامجها النووي .

وفي السياق ذاته ، ذكرت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية أن الفيروس ضرب أجهزة حاسوب في منشأة بوشهر النووية ، وأضافت أن الفيروس انتشر عبر أجهزة الحاسوب الشخصية للخبراء العاملين في منشأة بوشهر النووية قبل أسابيع من انطلاقها .
ونسبت إلى مدير المشروع في بوشهر محمود جعفري قوله إن فريقا من الخبراء سارع لمكافحة الفيروس وإزالة أثره من عدد من أجهزة الحاسوب المتضررة ، مضيفا أن الفيروس لم يتسبب بأي ضرر للأنظمة الرئيسة للمنشأة النووية.

وأخيرا ، أكدت صحيفة "لوس أنجلوس" الأمريكية أن المنشآت النووية الإيرانية لم تتضرر بفعل الفيروس ، مضيفة أن بعض أجهزة الحاسوب الخاصة بالمصانع هي التي أصابها الضرر.

ويبقى التساؤل اللغز وهو : كيف دخل فيروس "ستكسنت" إلى مفاعل بوشهر رغم الإجراءات الأمنية المشددة ؟ .

ويبدو أن الإجابة لم تخرج عن أحد الخبراء الروس العاملين في المفاعل والذي تم تجنيده من قبل الموساد والـ " سي اي ايه " وهذا ما أشارت إليه صراحة صحيفة "الديلي تليجراف " البريطانية ، كما أكدته شبكة "سي ان ان" الإخبارية الأمريكية عندما رجحت في تقرير لها أن الفيروس تم نقله من خلال ذاكرة "يو اس بي" التي أحضرها أحد الخبراء الروس العاملين في المفاعل.

ويبقى الأمر الأهم الذي يرجح صحة ما سبق وهو إعلان السلطات الإيرانية في مطلع أكتوبر عن اعتقال عدد من الجواسيس داخل منشآتها النووية .

والخلاصة أن أمريكا وإسرائيل بدأتا الحرب الإلكترونية ضد مفاعل بوشهر بعد أن عجزتا عن عرقلته سواء عبر العقوبات أو من خلال التهديدات العسكرية ، إلا أن إيران يبدو أنها متيقظة لما سبق بل وتقوم أيضا بحرب مماثلة.


http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2010/10/11/154998.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وثائق خطيرة تتعلق بالبرنامج النووي الايراني بحوزة مجندة اسرائيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين