أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الأربعاء 12 مارس 2008 - 20:06

ضرب حاملات الطائرات واقتحام القواعد الأمريكية بالعراق
رصدنا في الحلقات السابقة استعدادات "محور الشيطان"، وكشفنا جانبا من خططه القتالية التي تنتظر التطبيق العملياتي في الميدان، واليوم تستوقفنا إيران زعيمة المحور الإسلامي في معركة المصير بين قوى الشر وفريق الممانعة، "الشروق" تكشف عن القوة العسكرية الإيرانية، والجحيم الذي يترقب الأعداء.
قبل الخوض في تفاصيل الخطط القتالية التي أعدتها الجمهورية الإسلامية لمواجهة العدوان المرتقب، نتعرض لوضع إيران العسكري وإمكاناتها الجيواستراتيجية، وسياساتها التي جعلتها تتحكم في جميع أوراق اللعبة، كما نعرج على التقنيات التكنولوجية العالية التي جعلت طهران قوة عسكرية قادرة على الدفاع عن نفسها، بل ومجابهة القوى العالمية والإقليمية، وفي مقدمتهما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
موانع طبيعية وسيطرة جغرافية
كثيرا ما وقفنا حائرين أمام هزيمة العراق السريعة في حربي الخليج الثانية والثالثة، ولأن العراق هو النموذج المثالي أمام المخططين الأمريكيين والصهاينة، حتى أن خطط الهجوم على إيران تتشابه كثيرا مع تلك التي طبقت في العراق عامي 1991 و2003، وهنا نلمس جهل وغرور هؤلاء المخططون الذين أغفلوا حقيقة مفادها أن الوضع العراقي يختلف كليا مع الوضع الإيراني، كما أن وضع الأعداء أنفسهم مختلف تماما مع وضعهم أثناء العدوان على العراق. ونبدأ هنا بأهم شروط المعركة، وهي المكانة الجغرافية، أو كما يسميها الخبراء العسكريون "أرض المعركة"، العراق بموقعه الجغرافي المكشوف جعله هدفا سهلا لأي اعتداء عليه، فهو بلد يرتبط حدوديا مع ست دول كانت كلها أثناء الحرب عدوة له، الأمر الذي جعل الجيش العراقي مكشوفا، وتحركاته وخططه كانت مفضوحة، هذا فضلا عن تشتت قواته في الدفاع عن جميع هذه الحدود، إضافة إلى أن الحدود المائية له كانت لا تتعدى الـ 70 ميلا، الأمر الذي حرمه من امتلاك ثالث ضلع في القوة العسكرة المتكاملة، وهو الأسطول البحري، والذي من أهم وظائفه إبعاد ساحة المعركة عن أراضيه وعمقه الاستراتيجي، وتوجيه ضربات للخصم في عمقه القتالي، على النقيض نجد أن إيران تمتلك حدودا طبيعية منيعة، فبدءا من الهضاب والتضاريس الوعرة التي تقف حائلا أمام أي هجوم بري أو إنزال بحري، وصولا إلى الحدود البحرية الطويلة التي جعلت إيران تهيمن على الجانب الشرقي من الخليج العربي الذي تقتسم حدوده الغربية سبع دول عربية، هذا إضافة إلى جزء كبير من بحر العرب، هذه الحدود المائية المتميزة خلقت بدورها أسطولا عسكريا متطورا ينازع السيادة الأمريكية على الخليج، بل ويهدد الوجود البحري الأمريكي في المنطقة، وتبلغ قوة هذه الحدود المائية درجة السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يتحكم في معظم الإمدادات النفطية للغرب، هذه العوامل الجغرافية التي منحت مجانيا لإيران كحق طبيعي مشرع، هي إحدى أهم أسباب النزاع المسلح المرتقب مع قوى غاصبة غريبة محتلة تحاول انتزاع هذا الحق.
الحكم العادل والتلاحم الداخلي
في الوقت الذي كانت فيه المعارضة العراقية والاختراق الداخلي أحد أهم الأوراق التي استخدمها الاحتلال من أجل إسقاط العراق، نجد أن الشعب الإيراني يلتف ويلتحم مع قيادته التحاما عجيبا، هذا العجب سرعان ما يزول حينما نشاهد صور الرئيس الإيراني بثيابه المتواضعة التي لا يبدلها أمام العدسات أو خلفها، وتتوالى الصور لتكشف حال الرجل الذي يحكم واحدة من أغنى دول المنطقة وهو يفترش الأرض، فخلافا لجميع الرؤساء والسلاطين والملوك في العالم، ظهر حاكم ترجاه المسلمون طويلا، حاكم يقتدي بالفاروق، ويؤكد أن مثله الأعلى في الحكم العادل هو عمر بن الخطاب "رضي الله عنه"، ويذهب إلى أبعد من ذلك ليزهد في زخرف السلطان وبهرجته، فلفظ السيارات المصفحة حتى وإن كانت من صنع بلاده، وتخلى عن طائرات الرئاسة الخاصة، ويختتم القصيدة بالتنازل عن نصف أجره لصالح خزينة الدولة، إننا هنا لا نعبر عن إعجابنا بنمط الحكم في الجمهورية الإسلامية، إنما نقف عند أسباب وحدة القرار الإيراني، والتفاف تاشعب خلف قيادته في السلم أو الحرب، وهو التلاحم الذي أنفقت واشنطن وتل أبيب وعملائهما في المنطقة مئات الملايين من الدولارات وبذلت الكثير من الوقت والجهد من أجل حله، لذلك وعلى مدار ثلاثة عقود فشلت المعارك العسكرية في زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران، بل إن الإدارات الأمريكية والصهيونية المتعاقبة عجزتا عبر جميع مؤامراتهما المعروفة خلال ثلاثة عقود من الفصل بين قادة الثورة الإسلامية والشعب الإيراني، وفي المقابل نجحت الثورة في هذا البلد من تحويل شعب برمته إلى وقود لعجلة الدفاع عن قضايا الأمة. على صعيد آخر، وفي فترة وجيزة، باتت الأجهزة الأمنية الإيرانية الأقوى في المنطقة وانتصرت في الكثير من المعارك على نظيرتها الغربية والأمريكية، فشكلت مظلة واقية ضد المؤامرات الموجهة للشعب الإيراني، كل هذه العوامل جعلت الجبهة الداخلية الإيرانية قوية ومتماسكة في مواجهة أي عدوان خارجي.
تحالفات استراتيجية ومظلة دولية
على عكس عراق صدام الذي لم يستثمر جيدا إمكانياته في تشكيل تحالفات دولية قوية و"مخلصة"، نجد أن إيران نجحت بدرجة امتياز في حماية ظهرها من مؤامرة دولية كتلك التي استهدفت العراق، فالأراضي الإيرانية ساحة للمشاريع الدولية الكبرى، والروس يعتبرون إيران الأقدر على كسر شوكة الهيمنة الأمريكية، أما الصين التي تدار عجلة النمو في صناعاتها بالنفط الإيراني "80 في المئة من الواردات النفطية الصينية تأتي من إيران"، كل تلك القوى العالمية المؤثرة جعلت واشنطن عاجزة عن افتكاك قرار أممي بالتكتل العسكري ضد إيران، بل ان هذه القوى على استعداد للقتال من أجل إيران.
"الإمبراطورية" الأمريكية تحت رحمة إيران
على الجانب الآخر، نجد أن واشنطن وحلفاءها في وضع لا يمكنهم عمليا من خوض حرب طويلة مع طهران، ففضلا عن إنهاك الجيش الأمريكي في دحر المقاومة العراقية التي غذتها وقوتها طهران في وجه الاحتلال، فإن هذا الأخير عجز منذ خمس سنوات "تاريخ احتلال العراق" عن إعادة تشكيل وانتشار قواته، ومن الأسرار التي تحاول واشنطن التكتم عليها أن القوات الأمريكية في العراق غير قادرة على خوض أي حرب هجومية، لأن القواعد الموجودة الآن عاجزة عن حماية نفسها، فكيف الحال إذا تعلق الأمر بالهجوم؟، طهران تدرك جيدا أن أكثر من 150 ألف جندي أمريكي في مستنقع حقيقي، ومن المعلومات المهمة التي تتوارد في هذا الصدد أن إيران كانت تدرك جيدا أن تورط واشنطن في احتلال العراق سيكون بمثابة الضربة القاضية للهيمنة الأمريكية، حتى أن الخطط التكتيكية الإيرانية التي أعقبت احتلال العراق نجحت في جعل جميع هذه القوات في مرمى نيران قوات الحرس الثوري، ويمكن القضاء عليها بسهولة، أما عن الحرب الشرسة ضد الاحتلال داخل العراق والتي أدارتها طهران بحنكة كبيرة، فقد أثمرت نتائج عدة، في مقدمتها الانهيار التام لمعنويات الجنود الذين اعتادوا على المعارك السهلة التي توفرها لهم التكنولوجيات الأمريكية، وانشقاق المجتمع الدولي أمام قرار حرب جديدة في المنطقة، فهذا العالم يتابع يوميا عبر الشاشات الهزائم التي تتلقاها "الإمبراطورية العظمى" في العراق.
30 عاما من الاستعدادات للمعركة
منذ قيام الثورة الإسلامية والإطاحة بنظام الشاه الموالي لواشنطن وتل أبيب، وقيادة الثورة تدرك أن المواجهة مع أعداء الإسلام فرضت عليها، وأنها آتية لا محالة، لذا استمرت الاستعدادات العسكرية منذ ذلك التاريخ، ولم تتوقف اليوم، ولأن الإيرانيين يتعلمون جيدا من الدروس فقد قرروا ألا يكونوا تحت رحمة مصدري السلاح، خاصة وأن سوق السلاح الدولي دائما عرضة للمساومات ويخضع لمبدأ "من يدفع أكثر" سواء سياسيا أو اقتصاديا، من هنا انتهجت طهران سياسة الاعتماد على الذات، فتطورت الصناعات العسكرية الإيرانية، وأصبح السلاح الإيراني قادرا على الصمود، بل والتفوق على التكنولوجيا الأمريكية في بعض الميادين، ورغم حرب الثماني سنوات التي وقف فيها العالم في وجه الثورة الإسلامية محاولا إجهاضها، خرجت إيران لتبدأ مرحلة انشغل فيها أعداؤها بالعراق، وهي المرحلة التي شهدت ميلاد القوة العسكرية الإيرانية.
الترسانة الصاروخية.. القوة الإيرانية الضاربة
حينما أعلنت طهران عن ميلاد صاروخ "عاشوراء" والذي تمت تجربة إطلاقه بنجاح منذ قرابة الشهرين، ثارت ثائرة واشنطن وتل أبيب، فالصاروخ الجديد قادر تكنولوجيا على الوصول إلى أي هدف أمريكي في شرق أوروبا أو أي هدف صهيوني، وقادر أيضا على إلحاق دمار كبير في مكان سقوطه، وهذا الصاروخ توج صناعة الصواريخ الإيرانية، ويراهن عليه القادة العسكريون الإيرانيون في المعركة القادمة. و"عاشوراء" هو صاروخ بالستي يتراوح مداه بين 2000 - 2500 كم، ويمكنه أن يحمل رأسا حربيا غير تقليدي، وحتى وقت قريب كان الصاروخ البالستي الأشهر لدى إيران من عائلة "شهاب"، والأبعد مدى فيها هو "شهاب 03"، ويصل إلى مدى نحو 1300 كم، وهو يغطي أجزاء واسعة من الكيان الصهيوني إذا ما أطلق من الطرف الغربي لإيران، ونجحت إيران في تعديله ليصل مداه إلى مسافة 1800 كم. لكن صاروخ "عاشوراء" بلغ من دقة التصويب والتكنولوجيا ما يرشحه لإحداث مفاجأة في الحرب المقبلة، فقد نشرت إيران منه المئات بسرعة محسوبة، ووجهت هذه الصواريخ لأماكن برية حساسة في الكيان الصهيوني، من ضمنها المفاعل النووي ديمونة، في حين وجهت بقيتها لتغطي جميع القواعد الأمريكية في المنطقة، بواقع أزيد من خمسة صواريخ للقاعدة الواحدة، وهو ما يعني تدميرها عن آخرها. في المقابل فإن العائلات الصاروخية الإيرانية تزخر بأنماط من الأسلحة الفتاكة، وهي تتنوع بين العتاد الحربي المضاد للدروع وأخرى دفاعيه وقذائف، هذا إضافة إلى الدبابات والقطع البحرية، والطائرتين المقاتلتين "صاعقه" و"آذرخش"، وجميع هذه الأسلحة صنعت في إيران، وجميعها مجهولة تكنولوجيا لدى الأعداء، ولن يكشف عنها إلا سير المعارك ونتائجها.
تدمير المفاعل النووي الصهيوني والقواعد الأمريكية
ولدى إيران أيضا الصاروخ "قدر"، الذي يبلغ مداه 1119 ميلاً، وهذا الصاروخ تحديدا من أسرع الصواريخ في العالم، وقادر على التغلب على جميع الرادارات والصواريخ المضادة، فهو يقتنص الهدف مهما بلغت قوة المنظومة الدفاعية للخصم، وتملك إيران من هذا الصاروخ المئات، واستطاعت تطويره ليهاجم حاملات الطائرات الأمريكية، ويؤكد الخبراء في طهران أن هذا الصاروخ سيغرق جميع قطع الأسطول الأمريكي في الخليج خلال الدقائق الأولى للمعركة. أنظمة صواريخ أرض- أرض الإيرانية تعمل وفق نظام "تورم 01"، وهي قادرة على إصابة أهداف متعددة سواء كانت ثابتة أو متحركة، لكن ما يميز الصواريخ الإيرانية أنها طورت على أيدي الخبراء الإيرانيين لتكون أضد دقة في الإصابة وأشد قدرة على التدمير، وتنقسم هذه المنظومة: صواريخ ذات المدى القصير مثل: عقاب 35 كلم، شهاب 1 الذي يبلغ 350 كلم، شهاب 2 الذي يبلغ 750 كلم، فاتح من 100 إلى 250 كلم، زلزال 02 يصل إلى 200 كلم، زلزال 03 يصل 400 كلم. أما الصواريخ متوسطة المدى والتي يتراوح مداها بين 1000 إلى 3000 كلم ومن بينها صاروخ شهاب 02 وشهاب 03 ويتراوح مداه بين 300 و1300 كلم، ومن ضمنها أيضا صاروخ فجر03. أما صواريخ المدى فوق المتوسط وهي التي يتراوح مداها بين 3300 و5500 كلم، مثل الصاروخ المسمى قدر 110، الذي أدخلت إيران عليه تعديلات توصل مداه إلى أزيد من 3000 كلم. وفي الأخير تأتي الصواريخ الطويلة المدى والتي لا تزال إيران تسعى إلى تطويرها، مثل شهاب 04 وشهاب 05 الذي يتوقع مستقبلا أن يصل إلى مدى يفوق 5000 كلم. أما عن المنظومة الصاروخية الدفاعية، فتمتلك إيران أنظمة صواريخ دفاعية أخرى مثل صواريخ الدفاع الجوية المحمولة ميثاق01 و02، وقد بلغت درجة تطورها التمكن من إسقاط المقاتلات الحديثة، والتعامل مع القذائف الموجهة والذكية، أما أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات مثل طوفان01 و02، وصاروخ رعد وصاروخ صايغي، فجميع دروع الدبابات المتطورة الحصينة لا تستطيع مقاومة الرأس التدميري الكبير لتلك الصواريخ، أما عن نظام الصواريخ المخصصة للقوات البحرية مثل صاروخ "نور" بمدى يصل إلى 200 كيلومتر، و"كوثر" و"حوت" الذي يستطيع تدمير الغواصات الأمريكية والصهيونية بسهولة، فقد أكدت الدراسات الغربية أن هذه المنظومة قادرة على تحويل القطع البحرية الأمريكية في الخليج إلى حطام.
خطة الهجوم البري داخل العمق العراقي
لم تكتف إيران بخلق حلول للتعامل مع التكنولوجيا الأمريكية لدرء الخطر عن أراضيها، بل إن خططها القتالية الهجومية تؤكد أنها لن تقنع بإلحاق الهزيمة بتلك التكنولوجيا، ولن تعلن عن الانتصار المبكر، بعد أن يرفع الأعداء الراية البيضاء، فإيران تسعى لإبادة الوجود الأمريكي في المنطقة برمته، لذلك تشير الخطط التي تدرب الحرس الثوري على تنفيذها منذ سنين، إلى أن أكثر من مئة ألف مقاتل من قوات الحرس الثوري، يدعمهم عشرون ألف مقاتل داخل العراق، متأهبون لاقتحام القواعد الأمريكية وأسر ما تبقى فيها من أحياء، وهي العملية التي تعد الأهم في هذه الحرب، والتي بمقتضاها سيتم إنهاء الاحتلال الأمريكي للمنطقة ليس عسكريا فقط، وإنما سياسيا أيضا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amr2010

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 02/03/2008
عدد المساهمات : 57
معدل النشاط : 12
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 1:53

وستقوم ايضا المقاتلات الفضائيه الايرانيه من قاعدة المريخ بدق حصون اليهود والامريكان داخل بلادهم وفي هذه الاثناء سيقوم الاسطول البحري الايراني المتمثل في 100 غواصه تعمل بمحركات مجهوله تجعلها لا تتزود بالوقود بمهاجمة الاسطول الامريكي في الخليج في حين ان قوات حرس الثورة المسلحه ببنادق الليزر الحديثه التي لا يمتلكها سوي الايرانيون بدق القواعد الامريكيه في العراق بينما تقوم الصواريخ الايرانيه التي لا يكشفها الرادار ابدا بسحق بقية القواعد في دول الخليج وبعدها نستيقظ من النوم فلا نجد دوله تسمي امريكا


عدل سابقا من قبل amr2010 في الخميس 13 مارس 2008 - 1:59 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amr2010

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 02/03/2008
عدد المساهمات : 57
معدل النشاط : 12
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 1:58

كفانا تطبيل لقوة ايران كلنا يعلم ان امريكا ستخسر كثيرا جدا اذا دخلت حرب مع ايران ولكن ليس لنا ان نطبل لطهران بتلك الطريقه متي دعمت ايران المقاومه العراقيه وهي التي اعترف نائب رئيسها السابق بالفضل لهم في احتلال العراق كل ما يهم ايران هو مصلحتها وبسط نفوذها علي دول الخليج حتي تصبح الدولي الاقوي والمسيطره في الشرق الاوسط ونحن نعلم جيدا ان ايران لن تدخل حرب ضد امريكا وانا اقولها الان اذا انسحبت امريكا من العراق لن نسمع لايران صوت لاننا لم نسمع لها صوت قبل احتلال العراق وكل ما يحدث بين امريكا وايران ما هو الا اختلاف علي تقسيم التورته العراقيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهودة البحرين

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : موظفة في مؤسسة مصرفية اجنبية
المزاج : رايق طالما انو الجيش السوري الحر عم يتقد
التسجيل : 01/03/2008
عدد المساهمات : 530
معدل النشاط : 79
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 8:25

لي عودة للتعليق على هذا الموضوع فقد استفزتني بعض الامور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهودة البحرين

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : موظفة في مؤسسة مصرفية اجنبية
المزاج : رايق طالما انو الجيش السوري الحر عم يتقد
التسجيل : 01/03/2008
عدد المساهمات : 530
معدل النشاط : 79
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 11:30

اقتباس :
رصدنا في الحلقات السابقة استعدادات "محور الشيطان"، وكشفنا جانبا من خططه القتالية التي تنتظر التطبيق العملياتي في الميدان، واليوم تستوقفنا إيران زعيمة المحور الإسلامي في معركة المصير بين قوى الشر وفريق الممانعة، "الشروق" تكشف عن القوة العسكرية الإيرانية، والجحيم الذي يترقب الأعداء.

اولا يجب الاعتراف ان ايران لا تمثل الزعامة الاسلامية فهي زعيمة في نظر مؤيديها فقط وهم قلة بالنسبة لتعداد المسلمين عامة والذين يقدر عددهم بنحو مليار مسلم فلا ندري على ماذا تعتمد الزعامة الايرانية المزعومة للمسلمين ؟ فإن كان ذلك بسبب مساحتها الجغرافية فمساحة اندونيسيا الجغرافية اكبر من ايران وبأضعاف وإن كانت تعتمد ايران في زعامتها للمسلمين على التعداد السكاني لها فتعداد مصر يقارب للتعداد الايراني إن لم يزد عليه فهل تكون مصر زعيمة للعالم الاسلامي ؟ وأن كانت زعامتها للعالم الاسلامي تعتمد على قوتها العسكرية فقوة باكستان العسكرية تعادل مئات اضعاف القوة الايرانية بسبب تميزها بالقوة النووية الفعلية في يدها فبماذا تتفوق ايران على باكستان عسكريا ؟
لذلك يجب الاعتراف ان ايران لا تمثل زعامة الا من يؤيدونها وتم حصرهم في كلمة ( المحور الاسلامي ) الذي يتكون من ايران ودولة واحدة وكلتاهما لا تستطيعان مساعدة بعضهما البعض حين البأس بالاضافة الى قلة من الاعوان المنتشرون هنا وهناك وليس بيدهم من الامر شيئاً

اقتباس :

قبل الخوض في تفاصيل الخطط القتالية التي أعدتها الجمهورية الإسلامية لمواجهة العدوان المرتقب، نتعرض لوضع إيران العسكري وإمكاناتها الجيواستراتيجية، وسياساتها التي جعلتها تتحكم في جميع أوراق اللعبة، كما نعرج على التقنيات التكنولوجية العالية التي جعلت طهران قوة عسكرية قادرة على الدفاع عن نفسها، بل ومجابهة القوى العالمية والإقليمية، وفي مقدمتهما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
موانع طبيعية وسيطرة جغرافية
كثيرا ما وقفنا حائرين أمام هزيمة العراق السريعة في حربي الخليج الثانية والثالثة، ولأن العراق هو النموذج المثالي أمام المخططين الأمريكيين والصهاينة، حتى أن خطط الهجوم على إيران تتشابه كثيرا مع تلك التي طبقت في العراق عامي 1991 و2003، وهنا نلمس جهل وغرور هؤلاء المخططون الذين أغفلوا حقيقة مفادها أن الوضع العراقي يختلف كليا مع الوضع الإيراني، كما أن وضع الأعداء أنفسهم مختلف تماما مع وضعهم أثناء العدوان على العراق. ونبدأ هنا بأهم شروط المعركة، وهي المكانة الجغرافية، أو كما يسميها الخبراء العسكريون "أرض المعركة"، العراق بموقعه الجغرافي المكشوف جعله هدفا سهلا لأي اعتداء عليه، فهو بلد يرتبط حدوديا مع ست دول كانت كلها أثناء الحرب عدوة له، الأمر الذي جعل الجيش العراقي مكشوفا، وتحركاته وخططه كانت مفضوحة، هذا فضلا عن تشتت قواته في الدفاع عن جميع هذه الحدود، إضافة إلى أن الحدود المائية له كانت لا تتعدى الـ 70 ميلا، الأمر الذي حرمه من امتلاك ثالث ضلع في القوة العسكرة المتكاملة، وهو الأسطول البحري، والذي من أهم وظائفه إبعاد ساحة المعركة عن أراضيه وعمقه الاستراتيجي، وتوجيه ضربات للخصم في عمقه القتالي، على النقيض نجد أن إيران تمتلك حدودا طبيعية منيعة، فبدءا من الهضاب والتضاريس الوعرة التي تقف حائلا أمام أي هجوم بري أو إنزال بحري، وصولا إلى الحدود البحرية الطويلة التي جعلت إيران تهيمن على الجانب الشرقي من الخليج العربي الذي تقتسم حدوده الغربية سبع دول عربية، هذا إضافة إلى جزء كبير من بحر العرب، هذه الحدود المائية المتميزة خلقت بدورها أسطولا عسكريا متطورا ينازع السيادة الأمريكية على الخليج، بل ويهدد الوجود البحري الأمريكي في المنطقة، وتبلغ قوة هذه الحدود المائية درجة السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يتحكم في معظم الإمدادات النفطية للغرب، هذه العوامل الجغرافية التي منحت مجانيا لإيران كحق طبيعي مشرع، هي إحدى أهم أسباب النزاع المسلح المرتقب مع قوى غاصبة غريبة محتلة تحاول انتزاع هذا الحق.

تعليقاً على هذه الجزئية ، اقول ان ما وقع العراق فيه من شرك جغرافي قد وقعت فيه ايران مكرهة فكما ذكر التقرير (( فهو بلد يرتبط حدوديا مع ست دول كانت كلها أثناء الحرب عدوة له )) وهنا وقع كاتب المقال في سقطة تاريخية لا يمكن ان نتجاوزها وهو ان الاردن من بين الدول التي كانت تحيط بالعراق ولم تكن عدوة له بل على العكس من ذلك فقد كانت الحدود الاردنية مفتوحة معه حتى اثناء حرب تحرير الكويت حيث كانت قوات التحالف يومذاك تركز على ضرب كل شاحنة او قاطرة او اي قطعة عسكرية تتحرك صوب الاردن لعلم التحالف ان الحدود مفتوحة من تلك الجهة
وكذلك بالنسبة لايران فيه محاطة ومطوقة كما تم التحويط عىل العراق وتطويقه ، فالولايات المتحدة الامريكية قد تمكنت فعلا من التحويط على ايران من خلال ( باكستان ( الجيش الامريكي يصول ويجول هناك ) – افغانستان ( قواعد عسكرية امريكية غرب افغانستان شرق ايران ) – تركمانستان ( قواعد عسكرية امريكية ) – تركيا ( حليف استرايتيجي لامريكا ) – اذربيجان ( قواعد امريكية ) – ارمينيا ( معاهدا اقتصادية مشروطة ) - دول الخليج العربي ( قواعد عسكرية امريكية ) – العراق ( اكبر قاعدة عسكرية امريكية + معسكرات مجاهدي خلق ) ) وكل هذه الدول قد قامت امريكا إما ببناء قواعد عسكرية لها فيها او انها ارتبطت معها بتفاقيات اقصتادية يسيل لها اللعاب شرط توفير الدعم اللازم للقوات الامريكية في ( الحالات الطارئة ) وهذا يعني ان هذه الدول ستكون السور المنيع الذي يطوق ايران من كل جهة وبخاصة ان هنك جهة عسكرية ترغب بشدة في مقاتلة النظام الايراني وهو ما تعول عليها الولايات المتحدة بعدما وفرت لها الشرعية القانونية في البقاء في العراق وهي جماعة مجاهدي خلق العسكرية
هذا من جهة ومن جهة اخرى أن طول الحدود الايرانية وارتباطها مع دول تعتبر حليفة للولايات المتحدة يعتبر معضلة كبيرة بالنسبة للجيش الايراني الذي حتما سيقوم بتوزيع قواته على طول هذه الحدود في حالة الحرب مع الولايات المتحدة باعتبار ان هذه الدول توجد فيها قواعد عسكرية امريكية وقد ياتي تهديداً ما من احدى تلك القواعد الامريكية لايران وهو ما سيضعف القدرات العسكرية للجيش الايراني الذي سيصبح دون شك مشتتاً على طول هذه الحدود لحماية ايرانمن اي تهديد فكيف ستدافع ايران عن كل هذه الجبهات لو قامت الولايات المتحدة بفتحها جميعا بقصد تشتيت قدرات الجيش الايراني القوي افتراضياً ؟
وهناك نقطة اخرى وهي ان ايران ستوف تحرم مؤكدا من قدرتها على الاستيراد والتصدير فيما لو اقدمت الولايات المتحدة الامريكية على اغلاق مضيق هرمز في وجه السفن الايرانية والتي لن يستيطع الجيش الايراني بكل اسطوله هذا ان يفك ذلك الحصار عن مضيق هرمز وخاصة انه سيحابه الاسطول الامريكية وليس اسطول دولة خليجية ومن جهة اخرى لن تستطيع ايران تصدير نفطها عن طريق اي دولة من الدول السالفة الذكر التي تحيط بها بسبب انها مرتبطة بمعاهدات مع الولايات المتحدة ولن تفرط تلك الدول في صداقتها مع الولايات المتحدة من اجل ايران

اقتباس :

الحكم العادل والتلاحم الداخلي
في الوقت الذي كانت فيه المعارضة العراقية والاختراق الداخلي أحد أهم الأوراق التي استخدمها الاحتلال من أجل إسقاط العراق، نجد أن الشعب الإيراني يلتف ويلتحم مع قيادته التحاما عجيبا، هذا العجب سرعان ما يزول حينما نشاهد صور الرئيس الإيراني بثيابه المتواضعة التي لا يبدلها أمام العدسات أو خلفها، وتتوالى الصور لتكشف حال الرجل الذي يحكم واحدة من أغنى دول المنطقة وهو يفترش الأرض، فخلافا لجميع الرؤساء والسلاطين والملوك في العالم، ظهر حاكم ترجاه المسلمون طويلا، حاكم يقتدي بالفاروق، ويؤكد أن مثله الأعلى في الحكم العادل هو عمر بن الخطاب "رضي الله عنه"، ويذهب إلى أبعد من ذلك ليزهد في زخرف السلطان وبهرجته، فلفظ السيارات المصفحة حتى وإن كانت من صنع بلاده، وتخلى عن طائرات الرئاسة الخاصة، ويختتم القصيدة بالتنازل عن نصف أجره لصالح خزينة الدولة، إننا هنا لا نعبر عن إعجابنا بنمط الحكم في الجمهورية الإسلامية، إنما نقف عند أسباب وحدة القرار الإيراني، والتفاف تاشعب خلف قيادته في السلم أو الحرب، وهو التلاحم الذي أنفقت واشنطن وتل أبيب وعملائهما في المنطقة مئات الملايين من الدولارات وبذلت الكثير من الوقت والجهد من أجل حله، لذلك وعلى مدار ثلاثة عقود فشلت المعارك العسكرية في زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران، بل إن الإدارات الأمريكية والصهيونية المتعاقبة عجزتا عبر جميع مؤامراتهما المعروفة خلال ثلاثة عقود من الفصل بين قادة الثورة الإسلامية والشعب الإيراني، وفي المقابل نجحت الثورة في هذا البلد من تحويل شعب برمته إلى وقود لعجلة الدفاع عن قضايا الأمة. على صعيد آخر، وفي فترة وجيزة، باتت الأجهزة الأمنية الإيرانية الأقوى في المنطقة وانتصرت في الكثير من المعارك على نظيرتها الغربية والأمريكية، فشكلت مظلة واقية ضد المؤامرات الموجهة للشعب الإيراني، كل هذه العوامل جعلت الجبهة الداخلية الإيرانية قوية ومتماسكة في مواجهة أي عدوان خارجي.

وبخصوص هذه الجزئية من التقرير اقول ان ما يفعله الرئيس الايراني من تقشف وجلوس على الارض لتناول الطعام ولبس البذلة ( الكاجيوال ) ليس الا للزوم ( الاكشن ) وليس غير ذلك والقول بأنه يتسبه بسيدنا عمر بن الخطاب فهذا محض افتراء وكذب بائن فسيدنا عمر بن الخطاب لم يكن يتعامل يوما بالتقية مع احد فمن المعروف جيدا ان سياسة ايران تعتمد على التقية في تعاملها مع الدول وبخاصة العربية منها فما يردده علناً هذا الاحمدي نجاد يختلف عما تقوم به جمهوريته في الخفاء وبعلمه واكبر دليل على ذلك ان الرئيس خاتمي حينما كان على سدة الحكم كان كثير ما يهاجم سياسة الولايات المتحدة الامريكية ولكن بعد زيارته للولايات المتحدة الامريكية في العام 2007 كانت لهجته مختلفة تماما تجاه الولايات المتحدة عما كانت عليه في السابق وكذا الحال حينما زار احمد نجاد الولايات المتحدة ( مقر الامم المتحدة ) تجنب الحديث تماما مع الاعلام والصحافة عن السياسة الايرانية المتشددة تجاه الولايات المتحدة بل وظهر بمظهر الرجل الداعي للسلام !!!!! مع الولايات المتحدة برغم انه بعد برهة من الزمن انكر محرقة الهولوكوست ولكن ليس في الولايات المتحدة بل في ايران وهذا هو مبدا التقية الذي يتعامل به هذا الرجل وهو ما لم يثبت فعله عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ثم ان قصة وصول الرئيس احمدي نجاد للسلطة فهي معروفة تماما من حيث استبعاد ( مجلس صيانة الدستور الايراني / تحظى قراراته بدعم من المرشد الايراني ) لحوالي اكثر من 2200 مترشح ايراني للانتخابات الرئاسية في ايران وهو ما لا يتوافق مع الاسس الديمقراطية التي تدعيها ايران ومن ثم تم اخيتار احمدي نجاد وقلة من المرشحين من بينهم على رافسنجاني مقبول من غالية الايرانيين هناك وهو ما استدعى بفوز نجاد في الانتخابات وبتخطط متقن من المجلس سالف الذكر
واخيرا لن اعلق على الثورة الايرانية فالكل يعلم ما احدثته الثورة الايرانية من تغييرات سياسية واقتصادية ما زال يعاني منها الشعب الايراني حتى هذا اليوم


اقتباس :

تحالفاتاستراتيجية ومظلة دولية
على عكس عراق صدام الذي لم يستثمر جيدا إمكانياته في تشكيل تحالفات دولية قوية و"مخلصة"، نجد أن إيران نجحت بدرجة امتياز في حماية ظهرها من مؤامرة دولية كتلك التي استهدفت العراق، فالأراضي الإيرانية ساحة للمشاريع الدولية الكبرى، والروس يعتبرون إيران الأقدر على كسر شوكة الهيمنة الأمريكية، أما الصين التي تدار عجلة النمو في صناعاتها بالنفط الإيراني "80 في المئة من الواردات النفطية الصينية تأتي من إيران"، كل تلك القوى العالمية المؤثرة جعلت واشنطن عاجزة عن افتكاك قرار أممي بالتكتل العسكري ضد إيران، بل ان هذه القوى على استعداد للقتال من أجل إيران.

ومن لا يجري وراء دولة تغدق اموال نفطها على مشاريع عسكرية كمن لا يخشى الفقر ؟ في الوقت الذي يعاني غالية الشعب الايراني من الفقر المدعق الذي وصل الى مستوى يشابه لذلك المستوى الذي يعيشه الاسيوي في الهند او بنغلاديش او باكستان مع ان البلد غنية بالنفط
وهناك نقطة مهمة ايضا وهي انه ثبت عبر التاريخ ان روسيا لا تنقذ حلفائها من هجمات الاخرين عليهم ولنا في تعرض سوريا للهجوم الاسرائيلي مؤخرا عليها خير مثال وكذلك تعرض العراق للاحتلال من جانب الولايات المتحدة الامريكية وعلى مرأى ومسمع من روسيا وهو الحليف لها في المنطقة وكذا الحال مع ايران في يوم من الايام ، اما الصين فهي غير قادرة على مواجهة الولايات المتحدة الامريكية في الوقت الراهن بدليل حادثة حاملة الطائرات الامريكية في العام 1994 في مضيق خليح تايوان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهودة البحرين

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : موظفة في مؤسسة مصرفية اجنبية
المزاج : رايق طالما انو الجيش السوري الحر عم يتقد
التسجيل : 01/03/2008
عدد المساهمات : 530
معدل النشاط : 79
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 11:34

اقتباس :

"الإمبراطورية" الأمريكية تحت رحمة إيران
على الجانب الآخر، نجد أن واشنطن وحلفاءها في وضع لا يمكنهم عمليا من خوض حرب طويلة مع طهران، ففضلا عن إنهاك الجيش الأمريكي في دحر المقاومة العراقية التي غذتها وقوتها طهران في وجه الاحتلال، فإن هذا الأخير عجز منذ خمس سنوات "تاريخ احتلال العراق" عن إعادة تشكيل وانتشار قواته، ومن الأسرار التي تحاول واشنطن التكتم عليها أن القوات الأمريكية في العراق غير قادرة على خوض أي حرب هجومية، لأن القواعد الموجودة الآن عاجزة عن حماية نفسها، فكيف الحال إذا تعلق الأمر بالهجوم؟، طهران تدرك جيدا أن أكثر من 150 ألف جندي أمريكي في مستنقع حقيقي، ومن المعلومات المهمة التي تتوارد في هذا الصدد أن إيران كانت تدرك جيدا أن تورط واشنطن في احتلال العراق سيكون بمثابة الضربة القاضية للهيمنة الأمريكية، حتى أن الخطط التكتيكية الإيرانية التي أعقبت احتلال العراق نجحت في جعل جميع هذه القوات في مرمى نيران قوات الحرس الثوري، ويمكن القضاء عليها بسهولة، أما عن الحرب الشرسة ضد الاحتلال داخل العراق والتي أدارتها طهران بحنكة كبيرة، فقد أثمرت نتائج عدة، في مقدمتها الانهيار التام لمعنويات الجنود الذين اعتادوا على المعارك السهلة التي توفرها لهم التكنولوجيات الأمريكية، وانشقاق المجتمع الدولي أمام قرار حرب جديدة في المنطقة، فهذا العالم يتابع يوميا عبر الشاشات الهزائم التي تتلقاها "الإمبراطورية العظمى" في العراق.

ما ورد في هذه الجزئية من تقرير من ان ايران قد ادارت الحرب في العراق ضد امريكا بحنكة واقتدار لا يعني انها ستدير حربها المباشرة مع الولايات المتحدة بنفس الحنكة والاقتدار فمعروف جيدا ان ايرن في حربها للولايات المتحدة في العراق انما تحاربها بيد غيرها او بمساعدة مليشياتها التي تحارب بدلا عنها والقوة الايرانية العسكرية بعيدة عن تلك المواجهة مع الولايات المتحدة اما لو حصلت مواجهة امريكية ايرانية خارج العراق فلن تكون القدرة الايرانية في ادارة حربها ضد الولايات المتحدة بتلك اكفاءة بسب ان الجيش الايراني سيتعرض لضربات امريكية مباشرة وباسلحة لم تستخدمها الولايات المتحدة في العراق وهو ما سيجعل ايران في ورطة عسكرية اكبر من تلك التي تورطت فيها الولايات المتحدة في العراق فشتان ما بين الحرب المباشرة وبين حرب العصابات فايرن سوف تتعرض لحرب مباشرة مع الولايات المتحدة وربما خارج العراق وهنا يكمن الفرق فايران ضعيفة في الحرب المباشرة ولذلك كثيرا ما تلجئ للحرب الغير مباشرة وبخاصة في العراق ولبنان وبايدي غير الايرانيين

اقتباس :

30 عاما من الاستعدادات للمعركة
منذ قيام الثورة الإسلامية والإطاحة بنظام الشاه الموالي لواشنطن وتل أبيب، وقيادة الثورة تدرك أن المواجهة مع أعداء الإسلام فرضت عليها، وأنها آتية لا محالة، لذا استمرت الاستعدادات العسكرية منذ ذلك التاريخ، ولم تتوقف اليوم، ولأن الإيرانيين يتعلمون جيدا من الدروس فقد قرروا ألا يكونوا تحت رحمة مصدري السلاح، خاصة وأن سوق السلاح الدولي دائما عرضة للمساومات ويخضع لمبدأ "من يدفع أكثر" سواء سياسيا أو اقتصاديا، من هنا انتهجت طهران سياسة الاعتماد على الذات، فتطورت الصناعات العسكرية الإيرانية، وأصبح السلاح الإيراني قادرا على الصمود، بل والتفوق على التكنولوجيا الأمريكية في بعض الميادين، ورغم حرب الثماني سنوات التي وقف فيها العالم في وجه الثورة الإسلامية محاولا إجهاضها، خرجت إيران لتبدأ مرحلة انشغل فيها أعداؤها بالعراق، وهي المرحلة التي شهدت ميلاد القوة العسكرية الإيرانية.

هذا الكلام يصلح للضحك على اذقان مؤيدي ايران من الغافلين عن حقيقة الجيش الايراني والمصدقين للدعاية الاعلامية الايرانية التي تتعلم جيدا من الدعاية الاسرائيلية ابان حرب 67 وحرب 73 والتي ضخمت من الجيش الاسرائيلي في اذهان العرب ما جعلت العرب يصدقون فعلا ان الجيش الاسرائيلي لا يقهر ابدا فكان المصريون الوحيديون الذين يعرفون ان هذا الامر غير صحيح وبدليل تحطيمهم لذلك الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر وفي خلال 6 ساعات كانت جيوشهم فوق ارض سيناء المحتلة وقتذاك ، واليوم تطلع علينا الصحافة الايرانية لتنتهج النهج الاسرائيلي في تضخيم جيشها في عيون الاخرين وهو في حقيقة الامر جيش هلامي او فقاعة هواء لا يلبث ان يتعرض لهزيمة نكراء لو تواجه مباشرة مع الولايات المتحدة

اقتباس :

الترسانة الصاروخية.. القوةالإيرانية الضاربة
حينما أعلنت طهران عن ميلاد صاروخ "عاشوراء" والذي تمت تجربة إطلاقه بنجاح منذ قرابة الشهرين، ثارت ثائرة واشنطن وتل أبيب، فالصاروخ الجديد قادر تكنولوجيا على الوصول إلى أي هدف أمريكي في شرق أوروبا أو أي هدف صهيوني، وقادر أيضا على إلحاق دمار كبير في مكان سقوطه، وهذا الصاروخ توج صناعة الصواريخ الإيرانية، ويراهن عليه القادة العسكريون الإيرانيون في المعركة القادمة. و"عاشوراء" هو صاروخ بالستي يتراوح مداه بين 2000 - 2500 كم، ويمكنه أن يحمل رأسا حربيا غير تقليدي، وحتى وقت قريب كان الصاروخ البالستي الأشهر لدى إيران من عائلة "شهاب"، والأبعد مدى فيها هو "شهاب 03"، ويصل إلى مدى نحو 1300 كم، وهو يغطي أجزاء واسعة من الكيان الصهيوني إذا ما أطلق من الطرف الغربي لإيران، ونجحت إيران في تعديله ليصل مداه إلى مسافة 1800 كم. لكن صاروخ "عاشوراء" بلغ من دقة التصويب والتكنولوجيا ما يرشحه لإحداث مفاجأة في الحرب المقبلة، فقد نشرت إيران منه المئات بسرعة محسوبة، ووجهت هذه الصواريخ لأماكن برية حساسة في الكيان الصهيوني، من ضمنها المفاعل النووي ديمونة، في حين وجهت بقيتها لتغطي جميع القواعد الأمريكية في المنطقة، بواقع أزيد من خمسة صواريخ للقاعدة الواحدة، وهو ما يعني تدميرها عن آخرها. في المقابل فإن العائلات الصاروخية الإيرانية تزخر بأنماط من الأسلحة الفتاكة، وهي تتنوع بين العتاد الحربي المضاد للدروع وأخرى دفاعيه وقذائف، هذا إضافة إلى الدبابات والقطع البحرية، والطائرتين المقاتلتين "صاعقه" و"آذرخش"، وجميع هذه الأسلحة صنعت في إيران، وجميعها مجهولة تكنولوجيا لدى الأعداء، ولن يكشف عنها إلا سير المعارك ونتائجها
ولدى إيران أيضا الصاروخ "قدر"، الذي يبلغ مداه 1119 ميلاً، وهذا الصاروخ تحديدا من أسرع الصواريخ في العالم، وقادر على التغلب على جميع الرادارات والصواريخ المضادة، فهو يقتنص الهدف مهما بلغت قوة المنظومة الدفاعية للخصم، وتملك إيران من هذا الصاروخ المئات، واستطاعت تطويره ليهاجم حاملات الطائرات الأمريكية، ويؤكد الخبراء في طهران أن هذا الصاروخ سيغرق جميع قطع الأسطول الأمريكي في الخليج خلال الدقائق الأولى للمعركة. أنظمة صواريخ أرض- أرض الإيرانية تعمل وفق نظام "تورم 01"، وهي قادرة على إصابة أهداف متعددة سواء كانت ثابتة أو متحركة، لكن ما يميز الصواريخ الإيرانية أنها طورت على أيدي الخبراء الإيرانيين لتكون أضد دقة في الإصابة وأشد قدرة على التدمير، وتنقسم هذه المنظومة: صواريخ ذات المدى القصير مثل: عقاب 35 كلم، شهاب 1 الذي يبلغ 350 كلم، شهاب 2 الذي يبلغ 750 كلم، فاتح من 100 إلى 250 كلم، زلزال 02 يصل إلى 200 كلم، زلزال 03 يصل 400 كلم. أما الصواريخ متوسطة المدى والتي يتراوح مداها بين 1000 إلى 3000 كلم ومن بينها صاروخ شهاب 02 وشهاب 03 ويتراوح مداه بين 300 و1300 كلم، ومن ضمنها أيضا صاروخ فجر03. أما صواريخ المدى فوق المتوسط وهي التي يتراوح مداها بين 3300 و5500 كلم، مثل الصاروخ المسمى قدر 110، الذي أدخلت إيران عليه تعديلات توصل مداه إلى أزيد من 3000 كلم. وفي الأخير تأتي الصواريخ الطويلة المدى والتي لا تزال إيران تسعى إلى تطويرها، مثل شهاب 04 وشهاب 05 الذي يتوقع مستقبلا أن يصل إلى مدى يفوق 5000 كلم. أما عن المنظومة الصاروخية الدفاعية، فتمتلك إيران أنظمة صواريخ دفاعية أخرى مثل صواريخ الدفاع الجوية المحمولة ميثاق01 و02، وقد بلغت درجة تطورها التمكن من إسقاط المقاتلات الحديثة، والتعامل مع القذائف الموجهة والذكية، أما أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات مثل طوفان01 و02، وصاروخ رعد وصاروخ صايغي، فجميع دروع الدبابات المتطورة الحصينة لا تستطيع مقاومة الرأس التدميري الكبير لتلك الصواريخ، أما عن نظام الصواريخ المخصصة للقوات البحرية مثل صاروخ "نور" بمدى يصل إلى 200 كيلومتر، و"كوثر" و"حوت" الذي يستطيع تدمير الغواصات الأمريكية والصهيونية بسهولة، فقد أكدت الدراسات الغربية أن هذه المنظومة قادرة على تحويل القطع البحرية الأمريكية في الخليج إلى حطام.

لا ننكر هذه الترسانة الضخمة من الاسلحة و التي لم تخدم العراق حينما احتلته الولايات المتحدة في العام 2003 ولم تخدم سوريا حينما تعرضت لهجوم اسرائيلي في العام 2003 ايضا ثم حينما تعرضت لهجوم ثاني في العام 2008 ولم تخدم افغانستان حينما تعرضت لاحتلال الولايات المتحدة في العام 2001 ولم تخدم القضية الفلسطينية حتى هذا اليوم وبخاصة ما تتعرض له غزة من حصار وتجويع في ظل من قبل العدو الاسرائيلي في وجود هذه الترسانة الايرانية ويالها من ترسانة قد تم تاجيل العمل بها لا لتحرير البلاد الاسلامية بل لامر اخر معروف لدينا نحن العر ب

اقتباس :

خطة الهجوم البريداخل العمق العراقي
لم تكتف إيران بخلق حلول للتعامل مع التكنولوجيا الأمريكية لدرء الخطر عن أراضيها، بل إن خططها القتالية الهجومية تؤكد أنها لن تقنع بإلحاق الهزيمة بتلك التكنولوجيا، ولن تعلن عن الانتصار المبكر، بعد أن يرفع الأعداء الراية البيضاء، فإيران تسعى لإبادة الوجود الأمريكي في المنطقة برمته، لذلك تشير الخطط التي تدرب الحرس الثوري على تنفيذها منذ سنين، إلى أن أكثر من مئة ألف مقاتل من قوات الحرس الثوري، يدعمهم عشرون ألف مقاتل داخل العراق، متأهبون لاقتحام القواعد الأمريكية وأسر ما تبقى فيها من أحياء، وهي العملية التي تعد الأهم في هذه الحرب، والتي بمقتضاها سيتم إنهاء الاحتلال الأمريكي للمنطقة ليس عسكريا فقط، وإنما سياسيا أيضا.

نتمنى فعلا لو تجرؤ ايران على القيام بهذا الامر فقد مملنا من سماع ان ايران ستدمر الشيطان الاكبر منذ ان جئنا الى هذه الدنيا وحتى هذا اليوم ولم نرى شيئا قد تحقق على ارض الواقع بل كل ما نسمعه شنشنة نعرفها من اخزم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بطولات العرب

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : طالب
المزاج : محلل
التسجيل : 12/03/2008
عدد المساهمات : 1520
معدل النشاط : 565
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 12:00

السلام عليكم يجب ان تاخد الدول العربية النموذج الايراني في تحقيق الاكتفاء الذاتي لمنضومتها العسكرية والاعتراف بانها ثاني قوة عسكرية بالمنطقة بل انها دخلت في السباق الفضائي مع ’اسرائيل’ وهي وسوريا الوحيدان في المنطقة من يعارض المشروع الامريكي مع اني انتقد سياستها في العراق باعترافها بالحكومة التي عينت برضى الاحتلال الامريكي ودعمها لبعض الميليشيات الطائفية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 19:49

اختي نهودة البحرين تكلمتي وكانكي من حكام العرب البواسل الدين يدافعون عن الامة العربية عن العراق وفاسطين والصومال .ايران تتقدم كل يوم ونحن نبقى في تفاهاتنا الجيش الايراني من اقوى الجيوش في المنطقة وهو الوحيد الدي بمقدوره مجابهة امريكا واسرائيل بفضل سياسة الاعتماد على التصنيع المحلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهودة البحرين

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : موظفة في مؤسسة مصرفية اجنبية
المزاج : رايق طالما انو الجيش السوري الحر عم يتقد
التسجيل : 01/03/2008
عدد المساهمات : 530
معدل النشاط : 79
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 20:36

@سوخوي34 كتب:
اختي نهودة البحرين تكلمتي وكانكي من حكام العرب البواسل الدين يدافعون عن الامة العربية عن العراق وفاسطين والصومال .ايران تتقدم كل يوم ونحن نبقى في تفاهاتنا الجيش الايراني من اقوى الجيوش في المنطقة وهو الوحيد الدي بمقدوره مجابهة امريكا واسرائيل بفضل سياسة الاعتماد على التصنيع المحلي

اخي الكريم سوخوي اولا انا لا اتشبه باحدا من الحكام العرب ولسبب وحد وهو انهم رجال وانا امراة ولا تتشبه مثلي بمثلهم

بيد انني اتكلم بمنطقية بعيدة عن الاحلام والهوى والخيالات التي تبين وتوضح ان ايران يمكنها فعلا من مجابهة الولايات المتحدة الامريكية في الوقت الذي عجزت فيه الدول الاقوى والاكبر حجما منها عن مقارعة الولايات المتحدة عسكريا واعني هنا روسيا والصين وقد بينت لك هذا الامر في الجزئية التالية :
اقتباس :
وهناك نقطة مهمة ايضا وهي انه ثبت عبر التاريخ ان روسيا لا تنقذ حلفائها من هجمات الاخرين عليهم ولنا في تعرض سوريا للهجوم الاسرائيلي مؤخرا عليها خير مثال وكذلك تعرض العراق للاحتلال من جانب الولايات المتحدة الامريكية وعلى مرأى ومسمع من روسيا وهو الحليف لها في المنطقة وكذا الحال مع ايران في يوم من الايام ، اما الصين فهي غير قادرة على مواجهة الولايات المتحدة الامريكية في الوقت الراهن بدليل حادثة حاملة الطائرات الامريكية في العام 1994 في مضيق خليح تايوان

ولكن يبدوا انك لم تقرأ ما كاتبته لك اخي الكريم فهذه الدول برغم ترسانتها النووية والتي لا تمتلكها ايران عجزت عن مقارعة الولايات المتحدة عسكريا فكيف ستحارب ايران ( الغير نووية ) والتي تعتمد على تسلحها من تكنولوجيا هاتين الدولتين او التي متخلفة عنهما نسبيا واعنى هنا ( كوريا الشمالية ) والتي بدات ترضخ للشروط الامريكية بالتخلي عن برنامجها النووي فكيف لايران وهي لا تصل لمستوى هذه الدول الاقوى منها ان تحارب امريكا وهي لا تمتلك مقومات الصمود في وجه تلك الضربات التي ستتوالى عليها جوا وبرا وبحرا هذا ناهيك عن الاقتصاد الذي سينهار في عضون ايام معدودة واخيرا لا تنسى ان هناك تذمر شعبي واضح من تلك الحكومة التي لطالما قمعت المظاهرات الشعبية المنددة بذلك النظام وهو ما يجعل حرب مع الولايات المتحدة تعجل برحيله وبانهياره في اقل مما تتصور
انا لست من المطبلين للاعلام الايراني ولكنني اعرف جيدا ماذا يدور هناك واعرف كيف تتصرف الحكومة الايرانية مع كل معارضة شعبية منددة بكل هذا الانفاق على التسلح من قوت الشعب


انا اتخاطب معك بالعقل وليس بالعاطفة يا اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cabo

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 07/02/2008
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 1451
التقييم : 124
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 20:50

@سوخوي34 كتب:
اختي نهودة البحرين تكلمتي وكانكي من حكام العرب البواسل الدين يدافعون عن الامة العربية عن العراق وفاسطين والصومال .ايران تتقدم كل يوم ونحن نبقى في تفاهاتنا الجيش الايراني من اقوى الجيوش في المنطقة وهو الوحيد الدي بمقدوره مجابهة امريكا واسرائيل بفضل سياسة الاعتماد على التصنيع المحلي
تقول ان ايران من اقوى الجيوش فى المنطقة وانا اشك فى هذا . ايران من اكبر الجيوش فى المنطقة وليست من اقواها اذا اردت ان تتحدث عن اقوى جيوش فى المنطقة فانك تجد ... مصر - تركيا - اسرائيل ...
اما ايران فاخشى ان يكون كل ما نسمع عنة مجرد فرقعات اعلامية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
2009

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 10/01/2008
عدد المساهمات : 509
معدل النشاط : 60
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 21:02

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان من كتب هدا المقال هو خائن من لبنان في اواخر سنة 2007 .
وقد اثار ضجه في الاعلام العربي خاصة الخليج .هدا السم الدي بثه روجت له كثيرا الصحف الاسرائيلية.
نعم نعلم ان ايران قوة اقليمة و لا يوجد من ينكر هدا .
ولكن ليس بهدا القدر الدي يتوقعه القارئ لهدا المقال . فالعراق اثناء الحرب الثانية كان النظام يسيطر على اقل من ثلث العراق اي كان منهال مشتت القوى .
اما بالنسبة لايران فهي فارسية مسلمة كلنا معها ارجوا من الاخوة ان يعلموا ان الكفار الصهاينة لايفرقون بين سني وشيعي فكلنا في مرمى واحد .سواء الجزائر ام مصر اوالسعودية اوايرن فكلنا مسلمون اعداءا لهم .
فارجوا ان لا نتمنى هده الحرب لايران اولكل دولة مسلمة فنحن الان في تشتت و ضعف لا نستطيع حتى توفير رغيد العيش لشعبنا فمازال منطق القوة بعيدا نوعا ما عنا.
اني والله ليحزنني ان ارى اخوتنا يظهرون كرهم وبغضهم لايران. اتقوا الله فنحن امة واحدة فلا نتمنى هده الحرب على اخوتنا الايرانين فهم من باسنا و جئشنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بطولات العرب

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : طالب
المزاج : محلل
التسجيل : 12/03/2008
عدد المساهمات : 1520
معدل النشاط : 565
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الخميس 13 مارس 2008 - 21:10

انا متفق مع الاخ على ان ايران قوة استراتيجية لايستهان بها لكن يبقى العدو الصهيوني المدعوم امريكا 4قوة في العالم منحيث العتاد العسكري واول في الشرق الاوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة   الجمعة 14 مارس 2008 - 9:40

لاحول ولاقوة الابالله

بصراحة يعجز اللسان عن الكلام

بعض الاخوة العرب المتحمسين يعتقدون ان ايران وقوة ايران تدعم المسلمين و الاسلام

ولا ادري هل اصابكم العمى الا تنظرون ماذا تفعل ايران في العراق

يا اخواني العرب نحن اهل الخليج ادرى منكم بايران و الشيعة نحن من نجاورهم

هم و الله الد اعداء الاسلام اكثر حتى من اليهود

و الدليل بسيط جدا و واقعي

كم قتلت ايران في العراق في منذ احتلال العراق وكم قتلت اسرائيل منذ انشاء هذة الدولة

ستجدون ان ايران قتلت ضعف ما قتلتة اسرائيل من الفلسطينين منذ قيام هذة الدولة

ثم هل تصدقون ان ايؤان سوف تضرب حاملات طائرات امريكية وقطعب بحرية

ايران لن تجروء على ضرب سمكة تحمل علم امريكا لتضرب حامة طائرات

رجاء لا تنقلو هذة المواضيع التي تضخم من شان ايران

فلا ينقصنا مزيد من الكذب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بطولات العرب

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : طالب
المزاج : محلل
التسجيل : 12/03/2008
عدد المساهمات : 1520
معدل النشاط : 565
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 9:53

انا متفق معك اخي على ان ايران ارتكبت مجازر ضد اخوانني السنة في العراق لكن لا يجب علينا اننضخم الموضوع اكثر حتى نعتبرها اكثر اجراما من العدو الصهيوني .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهودة البحرين

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : موظفة في مؤسسة مصرفية اجنبية
المزاج : رايق طالما انو الجيش السوري الحر عم يتقد
التسجيل : 01/03/2008
عدد المساهمات : 530
معدل النشاط : 79
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 10:52

@بطولات العرب كتب:
انا متفق معك اخي على ان ايران ارتكبت مجازر ضد اخوانني السنة في العراق لكن لا يجب علينا اننضخم الموضوع اكثر حتى نعتبرها اكثر اجراما من العدو الصهيوني .

اعتراف بان ايران ارتكبت مجازر في حق اهل السنة العراقيين مع دعوة لنسيان تلك المجازر ودوافعها المذهبية من اجل ان لا نجعل من ايران اكثر اجرامية من اسرائيل



والله اني لاعجب من مثل هذا الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بطولات العرب

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : طالب
المزاج : محلل
التسجيل : 12/03/2008
عدد المساهمات : 1520
معدل النشاط : 565
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 11:33

انا ياختي نهودة لم اقصد ان ما تركبه ايران من مجازر ومحاولة لاقصاء السنة في المشاركة السياسية انني ا دعوا الى نسيان هذا لكن لايجب علينا ان نجعلها عدونا الاول بدل العدو الصهيوني هذا الكلام بالحقيقة تتحدث به الادارة الامريكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة   الجمعة 14 مارس 2008 - 11:42

@بطولات العرب كتب:
انا ياختي نهودة لم اقصد ان ما تركبه ايران من مجازر ومحاولة لاقصاء السنة في المشاركة السياسية انني ا دعوا الى نسيان هذا لكن لايجب علينا ان نجعلها عدونا الاول بدل العدو الصهيوني هذا الكلام بالحقيقة تتحدث به الادارة الامريكية

اخي العزيز لقب العدو الاول يستحقة بكل جدارة كل من

ايران و اسرائيل

بالمناسبة الدولتين حليف قوى كل منهما للاخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بطولات العرب

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : طالب
المزاج : محلل
التسجيل : 12/03/2008
عدد المساهمات : 1520
معدل النشاط : 565
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 11:56

اخي العزيز هل نحن في وضعية تاهلنا لاتخاد عدوين في انن واحد؟ لااعتقد هذا اخي
bany_bony
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة   الجمعة 14 مارس 2008 - 12:02

اقتباس :
اخي العزيز هل نحن في وضعية تاهلنا لاتخاد عدوين في انن واحد؟ لااعتقد هذا اخي
bany_bony

اخي العويو المسالة ليست بمزاجنا

نتاخذ عدو او لا نتخذ

نحن مفروض علينا عدواة ايران و اسرائيل وليس بمزاجنا

ايران خطر يهدد العرب من الشرق و اسرائيل خطر يهدد العرب من الشمال

كلهما خطر فرض علينا فهل يكون الحل تجاهل هذا الخطر ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهودة البحرين

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : موظفة في مؤسسة مصرفية اجنبية
المزاج : رايق طالما انو الجيش السوري الحر عم يتقد
التسجيل : 01/03/2008
عدد المساهمات : 530
معدل النشاط : 79
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 12:19

@بطولات العرب كتب:
انا ياختي نهودة لم اقصد ان ما تركبه ايران من مجازر ومحاولة لاقصاء السنة في المشاركة السياسية انني ا دعوا الى نسيان هذا لكن لايجب علينا ان نجعلها عدونا الاول بدل العدو الصهيوني هذا الكلام بالحقيقة تتحدث به الادارة الامريكية

يا اخي الكريم اذا اردت الحقيقة المنطقية وبعيدا عن العاطفة فإن ايران واسرائيل وجهان لعملة واحدة من الكراهية والبغض والعداء للعرب ، اعطيك امثلة على ذلك

1 ) تعلم جيدا ان اسرائيل قد قامت باغتصاب اراض عربيه وما زالت تحتلها حتى هذا اليوم ( فلسطين - الجولان ) وكذا فعلت ايران حينما اغتصبت اراض عربيه هي ( جرز الامارات ابو موسى وطنب الصغرى والكبرى - واراضي العراق الشرقية المحاذية لشط العرب - واراضي دولة حوزستان والتي يسميها الايرانيون ( الاهواز ) بدلا من الاحواز لعدم قدرتهم على نطق حرف الحاء )

2 ) قيام اسرائيل بقتل الفلسيطنيين دون رحمة او تمييز بين طفل وامراة وشيخ كبير وكذا فعلت ايران في العراق بمساعدة ميليشياتها الشيعية في اهل السنة من قتل دون تمييز لطفل او امراة او شيخ كبير حتى بلغ عدد السنة الذين تم قتلهم اكثر من 200 الف سني ولم يشفي ما في صدر قادة ايران منهم حتى الان
3 ) تتبع اسرائيل لقادة الكوادر النضالية الفلسطينية وقتلهم بدم بارد وكذا تفعل ايران في العراق من تتبع للقادة والمشايخ السنيين وقتلهم بدم بارد بل زد عليهم تتبع حتى المقاتلين الذين قاتلوها في حرب الخليج الاولى وقتلهم بمن فيهم الطيارون
4 ) المحاولات المستمية من جانب اسرائيل للهيمنة والسيطرة على الدول العربية وكذا تفعل ايران من محاولة للسيطرة على الدول العربية والهمينة عليها وقد نجحت حتى الان مع سوريا وبعض لبنان والعراق والسودان وهي تحاول مع البقية
5 ) سرقة اسرائيل للموارد الطبيعية من مياه العرب في الاردن وسوريا ولبنان وكذا تفعل ايران من سرقة الموارد الطبيعية من النفط في اراضي شرق العراق واقصد هنا قطاع الشلامجة

وهناك المزيد يا اخي الكريم من التشابه بين اسرائيل وايران في عداوتهم للعرب ثم بعد ذلك تطلب منا غض الطرف عن ايران ومراقبة اسرائيل وكلاهما خطرا على العرب ولو ان اسرائيل خطرا واضح وجلي بينما خطورة ايران تكمن في ان البعض يراها على انها صديق وقريب وهي عكس هذا تماما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بطولات العرب

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : طالب
المزاج : محلل
التسجيل : 12/03/2008
عدد المساهمات : 1520
معدل النشاط : 565
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 12:39

يا اخواني ان متفق تماما على ان ايران تهتدد مناطقنا في الخليج العربي لكن هل يجب علينا مقاطعة ايران الان وفتح جبهة اخرى ؟لا لان من مصلحتنا ان نتصدى للخطر الايراني بالتقرب اليها بشكل حذر ويقظ لان حالنا يا اعزائي لا يسمح اطلاقا فتح جبهتين في انن واحد .وانا لست انظر للقضية بالمنظور العاطفي بل يجب علينا ان ننظر بالمنضور الاستراتيجي .فالحرب خدعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 13:46

علنت وزارة الدفاع الإيرانية نوعين آخرين من الصواريخ ذات التقنية العالية، وهما: شهاب 4 "3000 كم" وشهاب 5 "5000 كم".
نشطت الجهود الإيرانية وبكثافة لتدعيم قدرات الجيش وقوات حرس الثورة
الإسلامية "الباسدران" بأحدث المعدات العسكرية التي تتناسب وحجم التهديدات
المستمرة والمتلاحقة للأمن القومي الإيراني وحفظ مساحة البلاد الضخمة
"1,648,000 كم" والحدود المترامية الأطراف مع سبع دول نشطة في التحالفات
السياسية المضادة، كما أن الحرب مع العراق "1980 - 1988" أعطت الإيرانيين
فرصة لمراجعة الكثير من خياراتهم وخططهم العسكرية التقليدية التي صيغت على
عجل ومن دون تكتيكات استراتيجية حديثة نظرا إلى ظروف بدء الحرب المتسارعة
وحال الفوضى السياسية والمؤسساتية المتمخضة عن عسر زوال نظام ومجيء آخـر.
كما تبين لهم أن تقنية الصواريخ هي الأفيد في أي معركة عسكرية مقبلة
وخصوصا بعد أن لاحظوا خلال الحرب مع العراق كيف أن خصمهم تسيد معارك الجو
بامتياز عندما كان يلتهم بصواريخه معظم المحافظات الإيرانية الخمس
"خوزستان ، إيلام، باختران ، كردستان، آذربيجان الغربية" والمدن والقرى
الغربية المتاخمة لتماس الحرب بشكل متواصل بما فيها العاصمة طهران محدثا
بذلك خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات ونزوحا بشريا عارما لأكثر من
مليوني إيراني من قاطني محافظات التماس إلى عمق الداخل الجغرافي، الأمر
الذي خلق حالا من الهلع لدى الإيرانيين كان لها مفعول بالغ التأثير على
أجواء الحرب وظروف سيرها.
لذلك فإنه وفي العام 1992 كان لدى إيران نحو خمسة آلاف شخص يتلقون دورات
دراسية عسكرية في روسيا وكوريا الشمالية والصين ويوغسلافيا ورومانيا
والهند والبرازيل، كما انها اتجهت إلى التعامل مع شركات السلاح العالمية
في الشرق "في روسيا والصين والهند" كشركة الصناعات الصينية الشمالية
المعروفة باسم "نورينكو" وهي شركة بارزة في تصدير القذائف والصواريخ للشرق
الأوسط وقد حصلت إيران عن طريقها على فولاذ من نوعية عالية الجودة وخلطات
معدنية خاصة يتم استخدامها حاويات لمحتويات صاروخية وللدروع المعدنية التي
توضع عن أنظمة القيادة والإرشاد، كما قامت بإنشاء الكثير من المصانع
التسليحية في قوات حرس الثورة الإسلامية وأممتها كمجموعة صناعات الشهيد
همت ومصنع فاتح 110 ومؤسسة الصناعات الجوية الإيرانية وغيرها من الشركات
الأخرى، مستغلة في ذلك عدم توصل المجتمع الدولي إلى إبرام معاهدة دولية أو
نظام قانوني محدد لإنتاج واستخدام الصواريخ.
والمتتبع لحركة التصنيع العسكري الإيراني "وخصوصا في مجال الصواريخ" يرى
أن النفس التكنولوجي الروسي والصيني في المجال العسكري بائن وبجلاء على
تركيبتها التقنية والفنية على رغم انها صنعت بأيد إيرانية مستنسخة، فمعظم
الصواريخ الإيرانية كشهاب 3 وشهاب 4 وشهاب 5 ومنظومة صواريخ زلزال 1
وزلزال 2 وزلزال 3 وصياد 1 المضاد للطائرات هي كلها تحوير آخر لصواريخ
شرقية الصنع كـ إس إس 4 الروسية ودودونغ وتايبو دونغ الكوريين الشماليين،
وسلكوروم الصيني إذ تقوم إيران بالاستفادة من تقنيتها ومن إعادة تصنيعها .
وتشير الدراسات العسكرية الحديثة إلى أن إيران تقوم حاليا بإنتاج أكثر من 80 في المئة من أسلحتها الثقيلة، كما أنها:
- بدأت في إنتاج صاروخ "فاتح 110" من طراز أرض أرض بمدى يبلغ 250 كم وأجريت له تجربة ناجحة في السادس من سبتمبر/ أيلول 2002م.
- أعلنت في شهر سبتمبر الماضي على لسان رئيس مؤسسة الصناعات الجوية
الإيرانية العميد أحمد وحيدي تدشينها مصنعا جديد لإنتاج صاروخ كروز البحري
وصاروخ فجر وخط إنتاج للمدفعية المضادة للجو من عيار 35 ملم، كما تم اعلان
إنتاج صواريخ مضادة للدروع وصواريخ تعمل بالوقود الجامد.
- بدأت في تصنيع ناقلات الدبابات تيماز "وهي تطوير للدبابة الروسية تي 72" وكذا تصنيع دبابات ذو الفقار.
- بدأت في العام 1997م في تصنيع الطائرات الخفيفة من دون طيار ومقاتلات إف
4 وإف 5 والطوافة شباوز 75 وشباوز 206 التي يمكنها التحليق على ارتفاع
12600 قدم "3800 متر" .
وأشار مساعد شئون التنسيق في وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد
بحري محمد شفيعي في تصريح له نشرته صحيفة "كيهان" الإيرانية الواسعة
الانتشار في 18 سبتمبر الماضي إلى أن الجمهورية الإسلامية وصلت في قطاع
المعدات الدفاعية إلى الاكتفاء الذاتي ولا حاجة لها إلى الدول الأخرى
وانها تنافس ما تمتلكه تركيا والهند ودول أخرى في هذا المجال.
وتابع قائلا: "إن عامل عبورنا من كوننا مستهلكين فقط إلى الاكتفاء الذاتي
في القطاع الدفاعي هو المصادر البشرية بحيث توصلنا اليوم إلى إمكان وضع
التصميمات في مجال الدروع والصواريخ والأجهزة الالكترونية والاتصالات
والرادارات والكمبيوتر، وإن قدرتنا في صناعة الطائرات وصلت إلى الحد الذي
نمارس فيه الأنشطة في صنع المروحيات والقطع البحرية والبرمائية والطائرات
من دون طيار والتي تتميز بتكنولوجيا متطورة للغاية، كما أكد شفيعي أن
إيران تنتج صواريخ مضادة للدروع تنتج رادارات من نوع "بصير" وتصمم وتصنع
طائرات "فجر 3" ورشاشات متعددة الأغراض وعددا من المعدات الذكية والأسلحة
الفردية.
علما بأن إيران بدأت في تصدير السلاح إلى أكثر من 45 دولة من بينها
السودان التي يقوم خبراء وزارة الدفاع الإيرانية فيها بتعمير وصيانة
طائرات من دون طيار.
وإلى جانب كل ذلك بذل الإيرانيون الكثير من المال قارب 12 مليار دولار
لشراء كميات كبيرة من السلاح والعتاد في الفترة من 1996 وحتى 1998م إذ
كانت مع روسيا بـ 6 مليارات ومع الصين بـ 4 مليارات ومع كوريا الشمالية بـ
2 دولار، ويمكن تفصيل ماهية تلك الصفقات طبقا لدراسة اللواء الركن جمال
مظلوم من مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية كالآتي:
ضمت صفقة الأسلحة الروسية حوالي 12 قاذفة استراتيجية ثقيلة و24 مقاتلة
هجومية استراتيجية بعيدة المدى من طراز "سوخوي 27" و48 مقاتلة "ميغ 29"
و24 مقاتلة "ميغ 31" و24 مقاتلة "ميغ 27" وطائرتين للرصد والإنذار المبكر
من طراز اليوشن، إضافة إلى 400 دبابة حديثة و400 عربة قتال مدرعة ومدافع
ذاتية الحركة عيار "52 مم2 و 122مم" ووحدات صاروخية متعددة الفوهات عيار
"220مم و122 مم" وصواريخ للردع وأخرى مضادة للطائرات من طراز "سام 5 وسام
11 وسام 13" و3 غواصات هجومية، بالإضافة إلى صفقة أخرى اتفق عليها حديثا
تشمل شبكات متطورة للدفاع الجوى من "طراز سي300" وطائرات مروحية حربية من
طراز "إم آي 7" وطائرات مقاتلة من طراز سوخوي 25 وأسلحة تقليدية أخرى .
بينما شملت الصفقات مع الصين 100 مقاتلة من طراز "إف 7" إلى جانب عدد من
مقاتلات سوخوي 24 الصينية، مع التعاون في مجال تكنولوجيا التسلح.
أما مع كوريا الشمالية فتركزت الصفقات على صواريخ أرض - أرض وإنشاء قواعد
صاروخية بحرية إضافة إلى صواريخ سكود متطورة مداها 600 كم بقيمة مليارين
ونصف المليار دولار.
كما سعت إيران إلى تطوير القاعدة الصناعية الحربية لها لتحقيق الاكتفاء
الذاتي والحصول على تكنولوجيا تسلح ومعدات صناعية متطورة لتحديث قاعدة
الإنتاج الحربي والحصول على حاسبات إلكترونية متطورة وألياف زجاجية لإقامة
صناعة تسليح متطورة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 13:47

وعن حجم الجيش الإيراني وعناصره المختلفة تشير الدراسات إلى أن القوات
البرية الإيرانية تتكون من 220 ألف جندي وتضم 4 فرق مدرعة تضم 3 ألوية
مدرعة ولواء ميكانيكيا و4 إلى 5 كتائب مدفعية و6 فرق مشاة و4 ألوية مشاة
و4 إلى 5 ألوية مدفعية بالإضافة إلى فرقة صاعقة وفرقة قوات خاصة ولواء
محمول جوا وألوية مدرعة مستقلة ومشاة ميكانيكية وصاعقة ومجموعات مدفعية،
وتمثل دبابات القتال الرئيسية "إم بي تي" منها "ت 54/55 وت 62 وت 72"
وأنواع أخرى مع مئات العربات المدرعة ذات النوعيات المتعددة و1950 قطعة
مدفعية مجرورة و290 قطعة ذاتية الحركة و664 مدفعية صاروخية و1700 مدفع
مضاد للطائرات مع صواريخ سكود بي / سي و سام ،7 بينما تشمل القوات الجوية
نحو 45 ألف عنصر تضم 291مقاتلة موزعة على 9 أسراب مقاتلة و4 أسراب مسلحة
بـ 66 طائرة "إف 4" و5 أسراب مسلحة بـ 60 طائرة "إف 15" وسرب مسلح بـ 24
طائرة "سوخوي 4" و7 طائرات "سوخوي 25" إضافة إلى 7 أسراب مقاتلة منها
سربان مسلحان بنحو 60 طائرة "إف 14" وسرب مسلح بنحو 24 طائرة "إف 7"
وسربان مسلحان بـ 30 طائرة "ميغ 29 إيه" إضافة إلى عدد آخر من طائرات
النقل الجوي والمروحية.
في حين تضم البحرية الإيرانية 18 ألف عنصر، منها: 2600 من مشاة الأسطول و3
غواصات روسية و3 تشكيلات بحرية و3 فرقاطات و63 قطعة بحرية دورية ودفاع
ساحلي و5 كاسحات ألغام مع عدد آخر من سفن الألغام والأبرار المائي وطائرات
المروحية.
وتؤكد الدراسات امتلاك إيران قدرات صاروخية متنوعة إذ يوجد لديها أعداد
كبيرة من صواريخ جو/ سطح وصواريخ جو/ جو وصواريخ سطح/ جو متنوعة.
كما تمتلك أيضا قاعدة كبيرة من الصناعات الحربية التي طورت بدرجة كبيرة في
الفترة التالية من الحرب العراقية الإيرانية إذ تغطي 80 في المئة من
الاحتياجات العسكرية الداخلية، كما أن القدرات التصنيعية الإيرانية تشمل
إنتاج الأسلحة الصغيرة والصواريخ المضادة للدبابات من طراز سي طوفان
وطوفان 2 ومدافع الهاون من أعيرة مختلفة والمدفعية وثندر عيار 122 مم
وثندر 2 عيار 155 مم، إضافة إلى تصنيع ناقلات الجند المدرعة والدبابات ذو
الفقار الإيرانية وتوفان وتي 72 الإيرانية بالإضافة إلى أجهزة الاتصال
وقطع الغيار والذخيرة.
ومن خلال تتبع المعطيات الجيوبوليتيكة للمنطقة المحيطة بإيران يمكن الوقوف
على الدواعي الموضوعية التي تجعلها تهتم بجانب التسلح كالآتي:
1- التهديدات الأميركية المستمرة لإيران تجعل الأخيرة في حال استنفار
دائم، وخصوصا بعد وقوعها عمليا في الدائرة المغلقة التي أقامتها الولايات
المتحدة لحصارها، فالتقارير الإستراتيجية تشير إلى أن واشنطن قامت
بالدوران حول إيران منذ سقوط نظام الشاه في العام 1979م عن طريق: إلغاء
الحضر الأميركي على تصدير الأسلحة إلى طاجيكستان، العمل على مد حلف الناتو
إلى آسيا الوسطى بهدف فصل إيران من الشمال والشمال الشرقي عن كل من روسيا
والصين، الاندفاع نحو آذربيجان وأوزبكستان بعد 11 سبتمبر 2001م لخلق فرص
حقيقية للوجود الأميركي في المنطقة. كذلك لجأت الى تدعيم وجودها العسكري
في الخليج من خلال أسطولها الخامس الذي يضم تسع قواعد جوية وقاعدتين
بحريتين إلى قواعد برية، وقاعدتين جويتين في الكويت "علي السالم وأحمد
الجابر" وقاعدة جوية في قطر "السيلية".
وكان هذا التدعيم الأميركي لوجودها في جنوب وغرب إيران يهدف إلى إكمال
الدوران الجغرافي المحكم حولها كما وظفت واشنطن حوادث 11 سبتمبر لتشديد
قبضتها على إيران من ناحية الشرق إذ ركزت على كل من أفغانستان وباكستان
وخلقت فرصا للوجود المباشر والاستراتيجي في الشمال حيث آسيا الوسطى، كما
تدخلت بشكل سافر في هندسة العلاقات السياسية والاقتصادية بين الكثير من
الدول وإيران فضغطت على روسيا لكي لا تكمل مشروع محطة بوشهر لتوليد الطاقة
الذرية وضغطت على اليابان لعدم تطوير تعاونها الاقتصادي في مجال حقول
النفط الإيرانية وعلى الأرجنتين لمنعها من تزويد إيران بتكنولوجيا تصنيع
الوقود الذري وعلى أوكرانيا والتشيك أيضا، كما قامت بتغذية خلافات كثيرة
لبعض الدول المجاورة أبرزها دعم أذربيجان في خلافها مع طهران على بحر
الخزر قزوين.
يضاف إلى كل ذلك أن إيران تحدها الكثير من الدول المهزوزة سياسيا
واقتصاديا، فالعراق وتركيا وأرمينيا وآذربيجان وتركمانستان وباكستان
وأفغانستان كلها دول لم تعرف الاستقرار السياسي بصورة يمكن الاطمئنان
اليها، كما أنها دول داخلة في علاقات استخبارية وعلاقة تحالف مع الولايات
المتحدة الأميركية وبالتالي يصبح الأمن القومي الإيراني في حال تهديد
مستمر ولا يسبره سوى قوة عسكرية تتناسب وحجم التهديدات المحدقة به.
2- تنظر إيران إلى القدرات التسليحية لـ "إسرائيل" بريبة شديدة، إذ تعتبر
طهران أن تلك القدرات التسليحية المتزايدة والمتطورة يوما بعد يوم هي
موجهة أساسا ضدها، وخصوصا في ظل غياب أي احتمال للمواجهة العسكرية
المباشرة بين "إسرائيل" وبين أية دولة عربية.
وتبين للإيرانيين أن "إسرائيل" تعكف بشكل مكثف وبمساعدة أميركية غير
محدودة على تدشين الكثير من الصناعات الحربية المتطورة التي تشمل طائرات
حربية حديثة من طراز "إف 15" وهي طائرات بعيدة المدى تحلق ليلا ونهارا وفي
كل الأحوال الجوية، بالإضافة إلى تطوير مئة طائرة "إف 16" ستدخل الخدمة مع
مطلع العام المقبل، وقد أكدت بعض المصادر أن تجربة إطلاق صاروخ "أريحا 2"
التي أجرتها "إسرائيل" منتصف العام 2001 وصاروخ "أرو 2" المضاد للصواريخ
في سبتمبر 1998 أقلقت الجانب الإيراني لأن الصاروخ سيكون مجهزا برؤوس
نووية، يضاف إلى أن "إسرائيل" حصلت في نهاية عقد التسعينات على غواصات
دولفين الألمانية الصنع التي تمكنها من امتلاك قدرات الضربة النووية
الثانية.
وتبرهن إيران على أن تلك القدرات التسليحية "وخصوصا النووية منها" موجهة
إليها بقولها إن مساحة "إسرائيل" الصغيرة والمحدودة تجعل استخدام هذه
الأسلحة ضد دول مثل سورية أو لبنان سببا في تعرض "إسرائيل" ذاتها إلى
الإشعاعات النووية الخطيرة، في حين أن استخدام هذه الأسلحة ضد دول بعيدة
كإيران سيجنب "إسرائيل" تعرضها تلك الإشعاعات، وانطلاقا من ذلك تعتبر
إيران أن الأسلحة النووية الإسرائيلية تهديد خطير لأمنها القومي.
كما أن إيران ترى أن "إسرائيل" قائمة برمتها على جذور عسكرية توسعية، وهي
تتعاون بشكل عضوي مع الولايات المتحدة لتقويض ونسف الأيديولوجية السياسية
للنظام الإسلامي في إيران، وباختصار يرى الإيرانيون أن "إسرائيل" تشكل
خطرا داهما على أمنهم القومي، في هذا السياق تتعامل إيران مع التهديدات
الإسرائيلية باستهداف مفاعل بوشهر على غرار تجربة قصف وتدمير المفاعل
النووي العراقي "تموز 1 وتموز 2" في 7 يونيو/ حزيران 1981 بجدية تامة
ولاسيما بعد وصول "إسرائيل" إلى الحدود الإيرانية إثر إبرام الحلف العسكري
مع تركيا وإمكان استخدام تل أبيب القواعد التركية، ولاشك أن تطور العلاقات
التركية الإسرائيلية وخصوصا في منتصف التسعينات أصبح يمثل عنصر ضغط على
صانع القرار الإيراني، وخصوصا أن هذه العلاقة تكتسب أبعادا جديدة بشكل
مستمر، وما يؤكد الشكوك الإيرانية، ما أشارت إليه بعض المصادر الأوروبية
من أن التعاون الاستراتيجي التركي الإسرائيلي يهدف فيما يهدف إلى إعطاء تل
أبيب امكانات أكبر للرد على أي خطر إيراني عليها .
وتضيف المصادر أن التعاون التركي الإسرائيلي قد تطور إلى حد إمداد تل أبيب
الأتراك بعدد من المخططات التي أعدت سابقا لضرب المفاعل النووي الإيراني
وقواعد الصواريخ المتوسطة المدى.
وبعد خطاب الرئيس محمد خاتمي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة العام
2000 والذي أعرب فيه عن قلق إيران من تحول "إسرائيل" إلى مركز للأسلحة
النووية ولأسلحة الدمار الشامل وأن إيران معنية بذلك بشكل مباشر، جاءت ردة
الفعل الإسرائيلية على ذلك التصريح انفعالية أكثر من اللازم "وهو ما تدأب
عليه "إسرائيل" دائما" حين صرحت بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي قدرات
تسليحية إيرانية تراها تشكل تهديدا لها، كما أعلنت أنها سترد وسيكون ردها
سريعا، إذ إنها لا يمكن أن تتجاهل ما تشكله إيران من خطر عليها ولاسيما
أنها تجمع مزيجا من العداء لـ "إسرائيل" والقدرة في الوقت نفسه على
إيذائها .
وفي هذا السياق خرجت تصريحات المسئولين الإسرائيليين وكتابات المحللين
والمعلقين السياسيين إذ ذكرت صحيفة "هآرتس" في مقال لها في 17 يوليو/ تموز
2000 أن صاروخ شهاب 3 "1300 كم" يوفر قدرة مضمونة على ضرب أهداف داخل
"إسرائيل"، وأشار زئيف شيف وهو أحد المحللين الإسرائيليين إلى أن التغيير
الذي أحدثه دخول شهاب 3 كصاروخ باليستي في المنطقة هو أن "إسرائيل" لم تعد
الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط المزودة بصاروخ أرض أرض يتجاوز مداه ألف
كيلو متر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 13:54

تحظي
شركة الصناعات الالكترونية الايرانية (IEI) بتجارب ثلاثة عقود وست شركات
تابعة وجهد3200 موظف ماهر لكي تتحول الي ظاهرة تنافسية بين الشركات
المنتجة للالكترونيات الحربية‌ وكذلك الكترونيات التقنيات العالية وانظمة
الاتصالات عن بعد. وبما انها تمتاز بكونها تجمعاً رائداً في مجال
الالكترونيات الايرانية فانها تنشط في مجالات البصريات المتعددة الاشكال
والبصريات الكهربائية والليزر والاتصالات والاتصالات السلكية واللاسلكية
والانظمة الامنية والاتصالات تحت الماء والالكترونيات الحربية وصنع انابيب
الرادارات واعادة تأهيلها وكذلك اجهزة اطلاق الصواريخ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة   الجمعة 14 مارس 2008 - 13:57

أعلنت طهران أمس نجاح إطلاق صاروخ «كوثر» المضاد للسفن والذي «لا يمكن
حرفه عن مساره بأي جهاز كان» في اليوم الرابع من الاستعراضات العسكرية
المستمرة على مدار أسبوع. ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي صورا للمناورات
العسكرية تحت اسم «الرسول الأعظم» بالقرب من الخليج العربي مع الإعلان عن
«إطلاق صاروخ كوثر المضاد للسفن المتوسط المدى والمتطور جداً بنجاح»،
وإجراء «تجربة ناجحة لطائرة مائية حديثة جداً». وأكد الناطق باسم
القوات الإيرانية أمس انه لا يمكن لأجهزة الرادار رصد صواريخ «كوثر» أو
الطائرة المائية الجديدة. وأضاف أن الطائرة صغيرة الحجم بطيار واحد تطير
على ارتفاع منخفض فوق سطح الماء ويمكن استخدامها كقنبلة طائرة لتنفيذ
عملية انتحارية على سفينة. وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها من
الاستعراضات العسكرية الإيرانية، إذ صرح الناطق باسم الخارجية الأميركي،
آدم إيرلي، أن «اختبار صاروخ وإعلان اختبار طوربيد مزود بقدرات جديدة خلال
ثلاثة أيام يظهر وجود برنامج للتعزيز العسكري لدى إيران التي لا تقوم بأي
شيء يطمئن جيرانها أو المجتمع الدولي». وأضاف إيرلي أن «الأمر بالتأكيد
مدعاة للقلق، في وقت كررت فيه الولايات المتحدة شكوكها بأن إيران تطور
سلاحاً نووياً». وأوضح أن طهران «تواصل، بتصميم كبير كما يبدو، تطوير سلاح
نووي». ومن جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متقي، أن بلاده لا
تعتزم الامتثال لمطالب مجلس الأمن الدولي بالتخلي عن نشاط إيران النووي.
وصرح متقي أمس بأن «الجمهورية الإسلامية بدأت نشاطاتها السلمية للحصول على
حقها الطبيعي المنصوص عليه في معاهدة الحد من الانتشار النووي وستستمر في
هذه النشاطات تحت إشراف الوكالة» الدولية للطاقة الذرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الخطط العسكرية الإيرانية في الحرب القادمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين