أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الأربعاء 22 سبتمبر 2010 - 12:42



حرب الخليج الأولى أو الحرب العراقية الإيرانية، أطلق عليها من قبل الحكومة العراقية اسم قادسية صدام بينما عرفت في إيران باسم الدفاع المقدس (بالفارسية: دفاع مقدس)، هي حرب نشبت بين العراق وإيران بعد عبور الوحدات البرية العراقية الحدود المشتركة مع إيران في 22 سبتمبر 1980 هذه الحدود التي أصبحت مسرح أطول حرب في القرن العشرينوواحده من أكثرها دموية ، أدت الحرب إلى مقتل ما يقارب المليون إنسان وخسائر مالية قدرت بحوالي 400 مليار دولار أمريكي، وقد أثرت الحرب على المعادلات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وكان لنتائجها بالغ الأثر في العوامل التي أدت إلى حرب الخليج الثانية والثالثة.
سياسياً شهدت سنة 1979 حدثين بارزين في العراق وإيران هما وصول الإمام الخميني إلى السلطة في إيران بعد نجاح الثورة الإسلامية، ووصول الرئيس العراقي صدام حسين إلى هرم السلطة في الجمهورية العراقية بعد أن أستقال الرئيس البكر.


الأسباب :

من اليمين صدام حسين هواري بومدين محمد رضا بهلوي، اتفاقية الجزائر 1975





ترجع أصول الخلافات العراقية-الإيرانية إلى التجاذبات السياسية بين العراق وإيران حول ترسيم الحدود بين البلدين وقد بقيت هذه الخلافات مشكلة عالقة في العلاقات الإيرانية العراقية لا سيما حول السيادة الكاملة على شط العرب.

في سنة 1969 ألغى شاه إيران محمد رضا بهلوي من جانب واحد اتفاقية الحدود المبرمة بين إيران والعراق سنة 1937 وطالب بأن يكون خط منتصف النهر هو الحد ما بين البلدين، وفي عام 1971 احتلت البحرية الإيرانية الجزر الإماراتية طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وقطعت العراق علاقاتها بإيران في ديسمبر 1971، وشملت الخلافات أيضا أحتلال إيران المناطق الحدودية وهي زين القوس وبير علي والشكره، في 1972 بدأ الصدام العسكري بين إيران والعراق وازدادت الأشتباكات على الحدود وزاد نشاط الحركات الكردية المسلحة في الشمال، بعد وساطات عربية وقعت العراق وإيران اتفاق الجزائر سنة 1975 واعتبر على اساسه منتصف النهر في شط العرب هو خط الحدود بين إيران والعراق، تضمن الاتفاق كذلك وقف دعم الشاه للحركات الكردية المسلحة في شمال العراق.

شهد العام 1979 تدهوراً في العلاقات بين العراق وإيران إثر قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 فاتهمت العراق الإيرانيين بقصف البلدات الحدودية العراقية في 4 سبتمبر/ أيلول 1980 واعتبر العراق ذلك بداية للحرب فقام الرئيس العراقي صدام حسين بالغاء اتفاقية عام 1975 مع إيران في 17 سبتمبر/ أيلول 1980 واعتبار مياه شط العرب كاملة جزءاً من المياه الإقليمية العراقية، وفي 22 سبتمبر 1980 هاجم العراق اهدافا في العمق الإيراني، وبدأت إيران بقصف أهداف عسكرية واقتصادية عراقية.

كما وأعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن مطالب العراق من حربه مع إيران هي: الاعتراف بالسيادة العراقية على التراب الوطني العراقي ومياهه النهرية والبحرية، وإنهاء الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج العربي عند مدخل مضيق هرمز، وكف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.



ميزان القوي :
العراق


تألفت القوات المسلحة العراقية من 222.000 ألف فرد موزعين صفوف القوات البرية والجوية والبحرية، وتتواجد بجانب القوات المسلحة قوات شبه عسكرية ممثلة بالجيش الشعبي.
الجيش


صدام حسين القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية





يتألف الجيش العراقي من 212,000 جندي عام 1980، التشكيلات الأساسية للجيش هي 12 فرقة عسكرية; منها 5 فرق مدرعة وبقية الفرق مابين فرق مشاة ومشاة آلية.
يقدر عدد دبابات القتال الرئيسية بحوالي 1740 دبابة من طرازات تي-54 وتي-55 وتي-62 والقليل من دبابات تي-72، وكان العراق قد تسلم من الاتحاد السوفيتي خلال الفترة 1970 و1979 700 دبابة تي-62 و 300 دبابة تي-55 و50 دبابة تي-72 ، وقد وكان من المقرر أن تصل إلى العراق المزيد من دبابات تي-72 بحراً إلى إلا انها عادت أدراجها فور نشوب الحرب وفرض موسكو حظر سلاح على العراق. مركبات القتال المدرعة وناقلات الجنود المدرعة العراقية تتألف من مركبات بي إم بي-1 بي أر دي إم-2 بي تي أر-50 وبي تي أر-60.



  • الفرقة الأولى الآلية (الديوانية)
  • الفرقة الثانية مشاة (كركوك)
  • الفرقة الثالثة المدرعة (تكريت)
  • الفرقة الرابعة مشاة (الموصل)
  • الفرقة الخامسة الآلية (البصرة)
  • الفرقة السادسة المدرعة (بعقوبة)
  • الفرقة السابعة مشاة (السليمانية)
  • الفرقة الثامنة مشاة (أربيل)


  • الفرقة التاسعة المدرعة (السماوة)
  • الفرقة العاشرة المدرعة (بغداد)
  • الفرقة الحادية عشر مشاة (السليمانية)
  • الفرقة المدرعة الثانية عشر (دهوك)
  • اللواء 31 قوات خاصة
  • اللواء 32 قوات خاصة
  • اللواء 33 قوات خاصة
القوة الجوية


ضمت القوة الجوية العراقية عام 1980 على ما يقارب 18,000 فرد وهي مجهزة بـ 5 أسراب أعتراضية مسلحة بطائرات ميج-21 و 14 سرب هجوم أرضي منها 4 أسراب ميج-23بي و3 أسراب سوخوي-7بي و4 أسراب سوخوي-20 وسرب طائرات هوكر هنتر وسرب إليوشن-28 وسرب توبوليف تو-22.

تضم الأسراب 115 طائرة ميج-21 و 80 طائرة ميج-23بي و 40 طائرة سوخوي-7بي و 60 طائرة سوخوي-20 و 15 طائرة هوكر هنتر 10 طائرات إليوشن-28 و12 طائرة توبوليف تو-22 بمجموع 332 طائرة.

قوة الدفاع الجوي تتألف من 10.000 فرد ومجهزة بمنظومات الدفاع جوي تضم 50 بطارية صواريخ من سام 2 وسام 3 وسام 6 وصواريخ كورتل إضافة إلى المدافع المضادة للطائرات.
البحرية
ضمت البحرية العراقية بين صفوفها قبل الحرب قرابة الأربعة آلاف منتسب، التسليح الأساسي للقوة يتضمن زوارق الصواريخ وسفن الأبرار.
إيران


مرشد الثورة الإسلامية روح الله الخميني




قبل سقوط الشاه سنة 1979 كانت الجيش الإمبراطوري الإيراني يتألف من 415.000 فرد، منهم 285.000 يخدمون بالقوات البرية و 100.000 في سلاح الجو و 30.000 في البحرية. إضافة إلى ذلك توجد قوات الجندرمة التي تضم 75,000 فرد.
بعد الثورة الإسلامية تقلصت أعداد القوات العسكرية حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني إبراهيم يزدي في 3 مايو أن الحكومة الإيرانية تنوي تخفيض عدد الجيش إلى النصف فخفضت أعدد القوات المسلحة إلى 240.000، ليبلغ عدد الجيش 150.000 وسلاح الجو إلى 70.000 والبحرية إلى 20.000، وإلى جانب الجيش استحدثت الجمهورية الإسلامية قوات مسلحة جديدة عرفت باسم الحرس الثوري ضمت قبل الحرب 30,000 فرد.
الجيش


قبل أن يسقط نظام الشاه كانت القوات البرية الإمبراطورية في بداية عام 1979 تضم 285.000 فرد، التشكيلات الأساسية للقوات البرية تتضمن 10 فرق عسكرية منها أربعة فرق مدرعة وتضم كل فرقة مدرعة 6 كتائب دبابات و 5 كتائب آلية، وبالإضافة إلى ذلك تتواجد 4 ألوية مستقلة لا تتبع الفرق العشرة:



  • الفرقة المدرعة 92 (خوزستان)
  • الفرقة المدرعة 81 (كرمنشاه)
  • الفرقة المدرعة 16 (قزوين)
  • الفرقة المدرعة 88 - تحت التشكيل (سيستان)
  • فرقة المشاة 28 (كردستان)
  • فرقة المشاة 64 (رضائية)
  • فرقة المشاة 77 (خرسان)


  • فرقة الحرس الإمبراطوري 1 (بعد الثورة فرقة المشاة 21)
  • فرقة الحرس الإمبراطوري 2 (بعد الثورة فرقة المشاة 21)
  • فرقة مشاة احتياط (تبريز)
  • لواء مشاة 84 (خرم آباد)
  • لواء قوات خاصة 23 (طهران)
  • اللواء المدرع 37 (شيراز)
  • اللواء المظلي الخامس والخمسين (شيراز)
دبابات القتال الرئيسية تقدر بـ 1735 دبابة منها 400 دبابة M-47 باتون تسلمتها إيران في نهاية الخمسينيات وجرى تحديثها ما بين 1970-1972 ، وخلال أعوام 1970 - 1979 كان الجيش الإيراني قد تسلم من الولايات المتحدة 460 دبابة إم-60 باتون ومن بريطانيا ما مجموعه 894 دبابة قتال رئيسية من نوع تشفتين و 250 دبابة سكوربيون.

ناقلات الجند في الجيش الإيراني تشمل 325 مدرعة إم 113 و 270 بي تي أر-50 و 300 بي تي أر-60 سلمت ما بين 1967 و 1968، كما أمتلك الجيش الإيراني مخزونا كبيرا من قواذف الصواريخ الموجهة المضادة للدروع بي جي إم-71 تاو ودراجون.
سلاح الجو


شاه إيران محمد رضا بهلوي مع قادة سلاح الجو الإيراني



كانت القوات الجوية الإيرانية في 1979 تضم 100,000 فرد، منهم 5.000 طيار وما لا يقل عن 520 طائرة حديثة وحوالي 100 طائرة نقل العمود الفقري لسلاح الجو الإيراني كانت طائرات إف - 4 فانتوم حوالي 225 طائرة جرى تسليم أول دفعة مكونة من 32 طائرة F-4D ما بين 1968 و 1970 ومن الفئة الأحدث F-4E تسلم سلاح الجو 177 طائرة ما بين 1971 و 1978 إضافة إلى 16 طائرة RF-4E استطلاع.

كذلك جرى تسلم 166 طائرة نورثروب إف-5 و 15 طائرة استطلاع إف-5 ما بين 1974 و 1976، وفي بداية 1976 وصلت إلى إيران أولى دفاعات طائرة إف - 14 توم كات وإجمالي ما سلم قبل الثورة الإسلامية 79 طائرة.

ويتواجد في إيران 10 مطارات عسكرية في طهران وأصفهان وشيراز وتبريز وبندر عباس وبوشهر وديزفول وجاهبار واغاجري، بمجموع 12 سرب لطائرات إف - 4 فانتوم و 11 سرب لطائرات نورثروب إف-5 و 4 أسراب لطائرات إف - 14 توم كات.
المروحيات الهجومية هي 205 طائرة عمودية من إيه إتش-1 كوبرا كما ضم سلاح الجو الإيراني إلى أنظمة الدفاع الجوي المؤلفة من بطاريات صواريخ إم آي إم-23 هوك وحوالي 1800 مدفع مضاد للطائرات.
البحرية
الإيرانية ضمت 30.000 فرد وهي تضم 3 مدمرات اثنتان أمريكيتان وواحدة بريطانية و 4 فرقاطات من فئة فوزبر مارك 5 وعدة زوارق صواريخ فرنسية "كومباتانت II" وسفن ألغام وعدة عبارات هوفر كرافت.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحرب
1980


غلاف مجلة التايم الأمريكية في 6 أكتوبر 1980، ويظهر في الغلاف صورة لبرميل نفط رسم في وسطه الخليج العربي وتظهر النيران تشتعل به





بعد اشتباكات حدودية متقطعة في مايو-أغسطس 1980، أشتدت حدة الاشتباكات الحدودية في شهر سبتمبر، ففي 10 سبتمبر أعلن في العراق عن تحرير عدة قرى حدودية من الجيش الإيراني، وفي 17 سبتمبر أعلن الرئيس العراقي عن ألغاء اتفاقية الجزائر 1975 وسيادة العراق عن كامل أراضية، لتعبر بعدها الوحدات والتشكيلات البرية العراقية في 22 سبتمبر الحدود الدولية المشتركة مع ايران، لتصبح تلك الحدود مسرحا لأطول حرب يشهدا القرن العشرين وأحد أكثر الحروب دموية في الشرق الاوسط.
دولياً أثارت الأنباء حول تصاعد حدة الأشتباكات بين العراق وإيران والقتال الدائر حول شط العرب مخاوفاً من تأثر أمدادات النفط العالمية لاسيما كون العراق وإيران من أكبر مصدري النفط في العالم كما أثارت مخاوفا من أمتداد نطاق الحرب في الخليج العربي أحد أكثر مناطق العالم ثراءاً بالنفط وهو ما عبرت عنه مجلة التايم الأمريكية في اصدارها في 6 أكتوبر 1980 ببرميل ببرميل نفط ينفجر ويشعل منطقة الخليج العربي التي رسمت في وسط البرميل.
الضربة الجوية


قبيل الهجوم البري خططت القيادة العسكرية العراقية لشن ضربة جوية تهدف إلى تحييد سلاح الجو الإيراني على الأرض بهدف تمهيد الطريق للقطاعات البرية للعبور إلى داخل العمق الإيراني محاكاة للنجاح الذي حققه الطيران الإسرائيلي في حرب 1967 والطيران المصري في 1973.

وطبقاً للخطة شنت الطائرات العراقية هجومها في ظهيرة يوم 22 سبتمبر على مجموعة من الأهداف الإيرانية على شكل موجتين من المقاتلات والقاذفات بما لا يقل عن 192 طائرة في الموجة الأولى و 60 طائرة في الموجة الثانية، واستهدفت في الضربة 8 قواعد جوية لسلاح الجو الإيراني إضافة إلى 4 مطارات و 4 منشئات عسكرية للجيش الإيراني ، في العاصمة الإيرانية طهران وصلت 3 طائرات ميج-23 عراقية إلى هدفها وهو مطار مهرآباد في العاصمة، دمرت خلال الغارة طائرة إف-4 فانتوم كانت متوقفة بالمطار.

طيارون عراقيون يستعدون لضرب أهداف إيرانية جديدة خلال الحرب العراقية الإيرانية وتظهر خلفهم طائرات الميراج إف1





لم تحقق الضربة الجوية أهدافها المخططة لها ، فقد كانت الأضرار بسيطة نسبيا فعلى عكس حرب 1973 كان الطيران المصري مزوداً بمواقع تمركز القوات الإسرائيلية في سيناء بفضل صور الأقمار الصناعية السوفيتية وصور طائرات الاستطلاع ميج-25 ولم يتوافر ذلك للطيران العراقي ، كما كان العتاد المستخدم في الهجوم خفيفا لأسباب تتعلق بمشاكل مدى الطيران وقدرة الطائرات على الحمولة ، بالإضافة إلى أن الطائرات الإيرانية كانت في منشئات دفاعية حصينة.

مع اطلالة فجر يو 23 سبتمبر شن الطيران الإيراني هجوما مضادا على العاصمة العراقية بغداد لتدوي صافرات الأنذار لأول مرة في احياء العاصمة، وأعلنت القيادة العامة للجيش العراقي عن اسقاط 68 طائرة معادية، وكان الطرفان يبالغان في تقدير خسائر العدو لكل منها في بداية الحرب.

وقد شملت الضربة الجوية الإيرانية عدة مناطق حيوية في العراق.

في نفس اليوم 23 سبتمبر أصدر الرئيس الإيراني أبو الحسن بني صدر قرارا بالأفرج عن ضباط سلاح الجو المعتقلين، وأرسل بعضهم فوراً للإلتحاف بوحداتهم بينما أدخل البعض في دورات تعليمية للتعرف على جرائم الشاه ونظامه.
الهجوم البري


المناطق المستولى عليها من قبل القوات العراقية بالبنفسجي وتظهر بالخارطة مواقع الحقول النفطية





جسر نصب على نهر لعبور الدبابات والآليات





بعد الضربة الجوية دفع الجيش العراقي وحداته العسكرية إلى الأراضي الإيرانية على أمتداد جبهة بطول 800 كيلو متر.
وقسمت الجبهة إلى 3 مناطق عسكرية:

  • المنطقة العسكرية الشمالية ومركز قيادتها كركوك (فرقة مدرعة وفرقة مشاة آلية وفرقتا مشاة وفرقة مشاة جبلية)
  • المنطقة العسكرية الوسطى ومركز قيادتها بغداد (فرقتان مدرعتان وفرقة مشاة ولواء حرس جمهوري)
  • المنطقة العسكرية الجنوية ومركز قيادتها الناصرية (فرقة مدرعة وفرقتا مشاة آلية)

في المنطقة الجنوبية تقدمت القوات العراقية نحو محافظة خوزستان التي تتمركز فيها الفرقة المدرعة 92 وأستطاعت القوة العراقية عبور نهر شط العرب والتقدم شرقا، ثم أكملت عبورها لنهر قارون في 11 أكتوبر .

في 24 أكتوبر سقطت المحمرة بيد القوات العراقية أكملت القوات العراقية تقدمها في هذا القطاع حتى توقفت قبالة مدينتي ديزفول والأهواز.

في المنطقة الوسطى استولت القوات العراقية على حوض سومار بعد أن دمرت أكثر من جحفل معركة إيراني وانسحاب الوحدات المدرعية الإيرانية إلى العمق عبر الشعاب والوديان، وكانت كل من الفرقة الرابعة والثامنة إضافة إلى اللواء المدرع العاشر من الفرقة العاشر قد شرعوت في التقدم إلى سومار عبر مندلي، فيما قامت الفرقة الثانية عشر بالانطلاق نحو نفط شهر ثم التقت مع القوات الأمامية للفرقتين الرابعة والثامنة، كان هدف النهائي للفرق الثلاث التقدم إلى العمق نحو كيلان غرب.

في القطاع الشمالي استولت الفرق العراقية على قصر شيرين، وبحلول نهاية عام 1980 كانت القوات العراقية قد استولت على شريط حدودي بطول 800 كم من قصر شيرين شمالاً حتى المحمرة جنوباً بعمق يتراوح من 20-60 كم داخل الأراضي الإيرانية.

في بداية أكتوبر عرض مجلس الأمن أقتراحاً لوقف إطلاق النار رفض من قبل إيران كما عرض العراق وقفا لإطلاق النار في 4 أكتوبر والجلوس على مائدة المفاوضات.

في 7 نوفمبر نفذ الجيش الإيراني عملية إبرار على ميناء البكر النفطي بجنوب البصرة، لكن سرعان ما تمكنت القوات العراقية من أسترجاع الميناء في اقل من 24 ساعة، كما أعلن الرئيس العراقي في 7 نوفمبر عن وقف تقدم قواته وان العراق سيحتفظ بالأراضي الإيرانية المستولى عليها وان الجيش سينتهج استراتيجية دفاعية ، في نهاية 1980 أنخفضت حدة القتال وسارعت القوات الإيرانية بدفع قواتها إلى الجبهة وإعادة تنظيم صفوفها.
1981


أفراد الجيش العراقي



علي خامنئي في الجبهة 1981





في بداية يناير 1981 اكملت القوات الإيرانية استعداداتها بعد أن قضت شهر ديسمبر في تعزيز قواتها في الجبهة حيث دفعت بالمزيد من القوات الإيرانية إلى الجبهة. خططت القيادة لشن عملية عسكرية تتضمن دفع الفرقة المدرعة 92 مع الفرقة المدرعة 16 للتعامل مع القوات العراقية في ضواحي سوسنكرد (الخفاجية).

خطط للهجوم بشكل سيء إذ تم دفع القوات الإيرانية في ليلة 4-5 يناير بالدبابات دون توافر عدد كافي من المشاة مما عرضها لهزيمة كبيرة. ساندت الفرقة 77 مشاة من الجيش الإيراني الهجوم إلا انها اصطدمت بالفرقة الخامسة مشاة آلية العراقية.

أعلنت القيادة العامة للجيش العراقي في 6 يناير 1981 أنها قتلت 381 جندي إيراني ودمرت 43 دبابة وأسقطت طائرتين إف - 4 فانتوم وطائرة عمودية واحدة، وأن خسائرها 29 قتيل و 3 دبابات و3 مدافع ، في اليوم التالي أذاعت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية في 7 يناير بياناً ذكرت فيه أنها دمرت لواء مدرع إيراني وقتلت المئات من أفراده وأسرت العشرات وأنها أستولت على 51 دبابة و13 ناقلة أشخاص مدرعة و30 عجلة مختلفة، وان القوات الجوية تمكنت من أسقاط طائرتين إف-5 باشتباك جوي في 15 يناير سقطت الحويزة في شمال الخفاجية بيد الجيش العراقي.


في نهاية شهر مايو هاجت القوات العراقية في ليلة 28/29 مايو مدينة دهلران في القطاع الأوسط ومع بداية النهار وتحت قصف مدفعي قوي اقتحمت المدينة من عدة جهات، وشرعت تطهرها من القوات الإيرانية الموجودة داخلها، إلا أن الإيرانيين كانوا قد أخلوا المدينة ليلا وأنسحبوا إلى المناطق الجبلية حولها، تمكنت القوة العراقية من السيطرة على المدنية طوال اليوم ثم انسحبت مع حلول الليل إلى مواقعها في الخطوط العراقية بلغت الخسائر الإيرانية في هذه الإغارة 96 قتيلاً، وعدداً من الجرحى، و4 أسرى، وتدمير عدة مَواقع ومعدات. واستيلاء القوات العراقية على مدفعَين و30 طناً من معدات وذخائر وأسلحة خفيفة.


في 7 يونيو/حزيران أستغلت إسرائيل أنشغال الدفاعات الجوية العراقية المنشغلة على الجبهة الإيرانية فشنت الطائرات الإسرائيلية هجوما على المفاعل النووي العراقي الواقع في التويثة قرب بغداد وكان يسمى مفاعل تموز النووي.فأغار عدد من الطائرات الإسرائيلية من نوع أف - 16 على مفاعل تموز وحولته إلى مجرد أنقاض خلال ثوان معدودة من القصف. وبررت إسرائيل، التي كان مناحيم بيغن رئيس وزرائها آنذاك، قصف المفاعل بأن العراق كان يطور أسلحة نووية، في 21 يونيو قتل الدكتور مصطفى شمران وزير الدفاع الإيراني خلال المواجهات مع الجيش العراقي.
خلال الحرب ساندت دول الخليج العراق لوجستياً واقتصادياً، وفتحت الكويت موانئها للعراق فكانت تعبر الحدود الكويتية إلى العراق ما بين 500 إلى 1,000 شاحنة ثقيلة يوميا سنة 1981، في أبريل وديسمبر أقرضت الكويت العراق ما مجموعة 2 مليار دولار بدون فوائد بعد قرض عقد للعراق في خريف العام الماضي بـ 2 مليار بلا فوائد ، السعودية عقدت قرضاً 10 مليار دولار في نهاية هذا العام ، قطر عقدت قرضاً بمليار دولار إضافة إلى إماراتي أبوظبي ورأس الخيمة بمبلغ 1 إلى 3 مليار دولار .


وكانت إيران قد حذرت الدول الإقليمية بإنها ستتخذ إجراءات مناسبة تجاه أي دولة تحول دعمها الحذر لبغداد إلى تعاون فعال ، ونتيجة لذلك أغارت الطائرات الإيرانية في 12 و16 نوفمبر 1980 على المراكز الحدودية الكويتية.

في 1 أكتوبر 1981 ضربت مصفاة أم العيش النفطية بالكويت بغارة جوية وبالرغم من نفي طهران مسؤليتها إلا أن طائرة الأواكس التي تتخذ من السعودية مقراً لها أفادت بأنها تتبعت الطائرة المهاجمة من قواعدها في إيران.

خلال هذا العام أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية طائرة إف - 4 فانتوم إيرانية بصاروخ إستريلا 2 بعد أختراقها المجال الجوي الكويتي في العبدلي شمال الكويت .

في نهاية 1981 سقطت طائرة نقل عسكرية من طراز سي-130 هيركوليز كان على متنها كل من القائد العام للقوات الإيرانية الكولونيل سيد موسى ووزير الدفاع الإيراني، ورئيس الأركان وقائد القوات الجوية.

1982


القطاع الجنوبي




طفل إيراني على الجبهة الإيرانية





بعد انقضاء فصل شتاء شنت القوات الإيرانية في 22 مارس هجومها الذي أطلقت عليه اسم "فتح" على قوات الفيلق العراقي الرابع المتمركزة في قاطع الشوش-ديزفول، تشكلت القوات الإيرانية المهاجمة من فرقتين الأولى مدرعة والثانية مشاة دعمت القوة بلواء مظلي وكتيبة صاعقة إضافة إلى 20 ألف جندي من الحرس الثوري، نجحت القوة الإيرانية في تحقيق اختراق بعمق 20 كم بطول 100 كم على الجبهة وأجبرت قوات الفيلق الرابع على التراجع إلى خطوط دفاعية جديدة.

في نهاية 26 مايو استولت القوات الإيرانية على المحمرة لتصل إلى الحدود الدولية الأمر إلى دفع الحكومة العراقية إلى عرض مبادرة لوقف إطلاق النار في يونيو 1982 واللجوء إلى التحكيم للوصول إلى حل للنزاع بين البلدين، وقد أعلنت الحكومة العراقية في 20 يونيو 1982 عن عزمها سحب الجيش العراقي من الأراضي الإيراني خلال 10 أيام وتم الانسحاب فعلاً في 30 يونيو.

رفضت إيران المبادرة العراقية واشترطت أن تدفع الحكومة العراقية 150 مليار دولار كتعويضات وأن يحاكم الرئيس العراقي صدام حسين أمام محكمة دولية باعتباره المسؤول عن نشوب هذه الحرب وان تعطى القوات الإيرانية الحق بالعبور من خلال العراق للاشتراك في القتال الدائر بلبنان.

في منتصف يونيو شنت إيران عمليتها العسكرية التي حملت اسم رمضان في 13 يونيو 1982 والهدف كان احتلال البصرة ثاني أكبر مدن العراق وعاصمة الجنوب العراقي، حشدت إيران قوات الباسيج والباسداران في واحدة من أكبر المعارك البرية منذ 1945

خلال الصيف كان سلاح الهندسة قد عمل على بناء الدفاعات العسكرية لمدينة البصرة تضمنت الدفاعات بناء خطين دفاعيين شرق البصرة تفصل بينها عدة كليومترات وزرعت الألغام وبنيت الحواجز والمصدات والأسلاك الشائكة والخنادق وحفرت الحفر للمدفعية إضافة إلى توسيع بحيرة الأسماك.

كلفت بغداد الفيلق الثالث للدفاع عن البصرة ضم الفيلق 9 فرق عسكرية منها 4 مدرعة وفرقة مشاة آلية و4 فرق مشاة، إيران حشدت للهجوم 4 فرق مدرعة وفرقتي مشاة ولواء مدرع مستقل ولواءين مشاة مستقلين وما بين 40 إلى 60 ألف مقاتل من الحرس الثوري والمتطوعين

أستخدمت طهران الموجات البشرية لعبور حقول الألغام والتحصينات الدفاعية، شارك في هذه الموجات متطوعون من عمر التاسعة حتى ما فوق الخمسين ، لم تحقق العملية العسكرية رمضان نجاحاً لطهران سوى أنها كبدت القوات الإيرانية المزيد من الخسائر.


بدء الهجوم الإيراني الأول على البصرة في مساء 13 يوليو وتألف الهجوم من الفرقة المدرعة 92 والفرقة 30 ولواء مشاة من الفرقة 77 وحوالي 30 ألف من قوات الحرس الثوري في الساعة العاشرة مساء، حيث تقدمت القوات الإيرانية تحت ستر الظلام وهاجمت الدفاعات العراقية قرب البصرة، نجح الهجوم الإيراني في تحقيق اختراق بعمق 15-20 كم قبل أن يتوقف الهجوم بعد اثني عشرة ساعة من القتال في صباح يوم 14 يوليو.

بعد توقف الهجوم في الساعة 10 صباحا سارع العراقيون بشن هجوم مضاد بحجم 3 ألوية مشاة كل لواء يضم كتيبة دبابات دعمت بالمدفعية والطائرات العمودية المسلحة، اسفر الهجوم العراقي عن تدمير القوة المخترقة واجبارها على الارتداد لمسافة 7-15 كم.

كررت القوات الإيرانية الهجوم مرة أخرى في أيام 16 يوليو و21 يوليو و23 يوليو وأخير في 28 يوليو قبل ان تسترد القوات العراقية معظم الأراضي بهجمات مضادة في 29 و30 يوليو.
1983


جندي إيراني مرتديا قناع الغاز





في ليلة 6 فبراير شنت إيران هجوماً ليلياً كبيراً بالمشاة قرب مدينة العمارة بقوة مكونة من 6 فرق بإجمالي 50,000 جندي ضد الجيش العراقي الرابع المكون من 7 فرق بـ 50,000 إلى 55,000 جندي، وكان الطقس آنذاك ممطراً لمنع المروحيات الهجومية العراقية من الطيران، هدف الإيرانيون إلى جعل القائد العراقي يدقع باحتياطياته لصد الاختراق الإيراني ثم يقوم الإيرانيون بقطع طريق على خط بغداد-البصرة.

إلا ان القائد العراقي احتفظ باحتياطياته خلف الخط الدفاعي العراقي الأول الذي أصبح منطقة قتل للأنساق الإيرانية، بحلول الصباح كانت المنطقة مكشوفة للطيران العراقي الذي نفذ غاراته بنجاح وأعلن انه قام 150 طلعة في هذا اليوم.
في نفس اليوم 8 فبراير شنت القوات الإيرانية هجوماً جديدا بالموجات البشرية في نهاية هذا اليوم منيت القوات الإيرانية بأكثر من 6,000 قتيل.

في اليوم التالي هاجمت الفرقة المدرعة 92 المكونة من لواءين مدرعين هجوماً ضد أضعف منطقة في الدفاعات العراقية وتمكنت من أختراقها، إلا أن المدرعات العراقية شنت هجوما مضادة حاصرت على أثره بعض وحدات الفرقة، فدمرت اللواء الأول بينما أسر اللواء الثاني، انتهى القتال في 10 فبراير باستيلاء القوات الإيرانية على شريط ضيق من الأراضي.

في نهاية 1983 قدرت خسائر إيران والعراق في الأرواح منذ بداية الحرب بـ 120.000 قتيل إيراني و60.000 قتيل عراقي.
1984


في ليلة 15/16 فبراير 1984، بدأ الإيرانيون بتنفيذ العملية العسكرية المسماه "فجر 5"، في القطاع الأوسط، على طول المواجَهة بين مدينتَي دهلران ومهران، باتساع 50 كم، ضد المَواقع المتقدمة للفيلق الثاني العراقي في المنطقة، وكان هدف الهجوم قطع طريق البصرة-بغداد، وبعد عدة أيام أخرى في 21 فبراير، بدأ الهجوم الثانوي الثاني للعملية "فجر 6"، من غرب مدينة دهلران الإيرانية، في اتجاه الدفاعات العراقية على المرتفعات المواجِهة لهم، والقريبة من طريق البصرة.
لم تحقق العمليتان "فجر 5"، و"فجر 6" أي نجاح رئيسي. واقتصرتا على تحقيق نتائج محدودة، بالنسبة إلى الأعمال القتالية.

كانت العملية "خيبر"، هي الهجوم الرئيسي، وكان هدف العملية مفاجأة العراقيين بهجوم قوي من اتجاه غير متوقع، وذلك بالتقدم عبْر القطاع الجنوبي حيث تنتشر المستنقعات مشكلة مانعاً طبيعياً موازياً للحدود، من العمارة شمالاً إلى شمال البصرة جنوباً، ومن سوزنجارد شرقاً حتى الناصرية غرباً، ومعظمها في الأراضي العراقية، يقابلها أراضٍ جافة من جنوب سوزنجارد الإيرانية تستمد المستنقعات مياهها من نهرَي دجلة وقارون، ويمر طريق البصرة-بغداد فوق المستنقعات، على جسر صناعي، غرب نهر دجلة، ويبلغ عمق المياه 13م في فصل الشتاء، وعرضها يصل إلى 20كم، وينمو فيها نباتات كثيفة تعلو على مترين، مما يؤهلها لتحقيق إخفاء جيد للمتسلل عبْرها.

1985


في ليلة 11/12 مارس شنت إيران عمليتها العسكرية المسماه "بدر"، على مواجهة 10كم، بين قرنة والوزير وتمكنت من الاستيلاء على أراضي عراقية بعمق 14 كم قبل أن توقف القوات العراقية تقدم القوات الإيرانية في نهاية يوم 15 مارس.
بعد عدة هجمات عراقية مضادة تمكنت القوات العراقية في 18 مارس من استرداد الأرضي المستولى عليها وانسحبت القوات الإيرانية مضطرة، تحت وطأة الخسائر الجسيمة التي بلغت 12 ألف رجل. بينما تكبدت القوات العراقية حوالي خمسة آلاف قتيل.
15 اب من نفس العام قامت القوة الجوية العراقية من ضرب جزيرة خرج الايرانية وكانت الاهداف الميناء وخزانات النفط وعادت الطائرات العراقية سالمة إلى قواعدها
1986


في 6 يناير 1986 شن الجيش العراقي حملة عسكرية على الطرف الشمالي لجُزُر مجنون، بلواءَين من الفيلق الثالث، اضطرت على إثره القوات الإيرانية إلى الانسحاب من ذلك الجزء من الجُزُر، أمام ضغط القوات العراقية، استغرقت العملية يومَين وتمكن العراقيون من إجلاء الإيرانيين من الجزء الجنوبي، كذلك، واستعادة جُزُر مجنون.
1987


في فبراير شن الجيش إيراني عمليته العسكرية فجر 8 وتمكن من الاستيلاء على شبه جزيرة الفاو جنوب العراق حيث اعد لها الايرانيون لعدة شهور وقاموا بتدريب قوات تدريب عالي مخصص لهذه العملية وبدأت العمليات في يوم ممطر حتى لاتتمكن القوة الجوية العراقية من التصدي لهم وكان الهجوم مكون من 25000 جندي وايراني خلال هذه العملية خسر الايرانيون 10000 جندي بينما خسر العراق 5000 جندي وكان سبب سقوط الفاو هو كانت تحت قيادة الجيش الشعبي الذي كان ضعيف التدريب بالعكس من الحرس الجمهوري الذي كان عالي التدريب وكذلك لم يدرك القادة العراقيين ثقل الهجوم الذي كانت تعد له ايران حتى بعد سقوط الفاو وذلك لانهم كانوا يعتقدون أن الهجوم كان إلى الشمال من الفاو على مدينة القرنة حيث يلتقي نهرا دجلة والفرات .
1988


خطة تحرير الفاو وضعها المشير محمد ابو غزالة وزير الدفاع المصري حينها ويقال ان عناصر من الصاعقة المصرية اشتركت في المعركة وحررت مواقع استراتجية في الجزيرة كانت القوات العراقية متعثرة فيها .


بعد فشل القوات الإيرانية في محاولة التقدم من الفاو جنوبآ إلى بغداد شمالا قرر القادة الايرانيون من نقل العمليات القتال الرئيسية إلى الشمال عند محافظة السليمانية العراقية، فنقلوا قطعاتهم من الجنوب إلى الشمال وتركز القتال شرق مدينة السليمانية. فادرك القادة العراقيين الضعف الايراني في الجنوب فتم التخطيط لعملية عسكرية يتم فيها تحرير الفاو في 17 إبريل وهو اليوم الذي يصادف أول أيام شهر رمضان وقد اطلقت القيادة العراقية على العملية اسم رمضانٌ مباركْ.
باشرت القطاعات العراقية تحشدها بالقرب من الفاو فقام الفيلق السابع من الجيش العراقي بالتمركز شمال شرق الفاو فيما انتشرت فرقة نبوخذنصر حرس جمهوري شمال غرب الفاو بالقرب من الحدود العراقية الكويتية وفرقة حمورابي كأحتياط في يوم 17 نيسان/أبريل 1988 في الساعة 05:30 انطلقت الطائرات العراقية مستهدفة الجسور التي انشأها الايرانيون بين شبه جزيرة الفاو والاراضي الايرانية شرقآ لعزل القوة الايرانية في الفاو وضمان عدم وصول الدعم لها، وكذلك بدأت المدفعية العراقية بضرب مواقع الجيش الايراني وقوة الاحتياط الايرانية شرقآ واستخدم العراق غاز الاعصاب ضد الايرانيين لتشتيت جيش العدو وبعد ساعة اي في 06:30 تحركت الفرقة السابعة وفرقة نبوخذنصر لبدأ تحرير الفاو والسفن الحربية العراقية بدأت بقصف القوات الايرانية من الجنوب، وانهارت القوة الايرانية اسرع مما كان في حساب القادة العراقيين حيث تحررت الفاو بعد 35 ساعة قتال واستسلم الجنود الايرانيون وكانت خسائرهم البشرية كبيرة وغنم العراق آلاف الاطنان من المعدات والأسلحة والتجهيزات وكانت خسائر العراقيين بسيطة.

تابع العراقيون هجماتهم، في القطاع الجنوبي وتمكنوا من إلحاق هزيمة جديدة بالقوات الإيرانية شرق البصرة، وذلك باستعادتهم مدينة شلامجة، وخسر الإيرانيون، في عشر ساعات قتال، في يوم واحد، 50 ألف مقاتل إضافة إلى عدد كبير من معدات القتال الرئيسية وخسائر بسيطة بالنسبة للعراقيين وسميت العملية باسم توكلنا على الله 1.
ثم قام العراق بتنفيذ هجوم اخر على جزر مجنون وعلى اثرها تمكن من استعادة الجزر وتحريرها وسميت العملية بتوكلنا على الله 2.

كما شنت القوات العراقية هجوماً جديداً، في الشمال، على عدة مراحل، شمل كل أنحاء المنطقة الكردية. وتمكن من استعادتها، وإجلاء القوات الإيرانية من التلال التي احتلتها وسميت العملية باسم محمد رسول الله، على إثر ذلك تم أقصاء العديد القيادات العسكرية الإيرانية بما فيهم رئيس الأركان.

أعاد الجيش الإيراني تنظيم قواته وشن هجوما جديدا في 13 يونيو 1988، في منطقة شلامجة، لاستعادتها تألفت القوة الإيرانية من 25 ألف جندي تمكنت بعد ثلاثة أيام من القتال من اختراق 10 كم.

دفعت العراق احتياطياتها من الجنود بقوة من 40 ألف جندي في 11 لواء بهجوم مضاد تمكنت من الأرض، التي استولى عليها الإيرانيون في 19 ساعة قتال، مكبدة إياهم خسائر جسيمة.

في الشمال شن الجيش العراقي هجوماً حول السليمانية وتمكن من استعادة المنطقة بكاملها، في يونيه 1988.
قبل أن ينتهي يونيه 1988، كان العراق قد شن هجومَين آخرَين. الأول، في منطقة مهران، تمكن خلاله أن يستولي على مدينة مهران الإيرانية قبْل أن ينسحب إلى داخل حدوده.

في يوليو هاجمت القوات العراقية على المناطق المحطية بالزييدات، وأسرت 2500 إيراني ثم تابعت تقدمها إلى داخل الأراضي الإيرانية، بعمق 40 كم واستولت على مدينة دهلران، جنوب مهران، إلا أنها انسحبت منها، بعد عدة أيام.
في 5 يوليو 1988 أعلن آية الله الخميني مرشد الثورة الإيرانية عن قبول إيران وقف إطلاق النار والتي وصفها "كأس السم" حسب تعبيره.


انتهي الجزء الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الأربعاء 22 سبتمبر 2010 - 12:44



الجزء الثاني :

حرب الناقلات


الفرقاطة سهند تحترق بعد أن ضربت بصواريخ البحرية الأمريكية





زارعة الألغام الإيرانية المستولى عليها في أيدي البحرية الأمريكية في الخليج العربي في 22 سبتمبر 1987






في سنة 1982 بدأ ما يسمى بحرب الناقلات حيث سعت العراق إلى ضرب ناقلات النفط الإيرانية لإجبار إيران على وقف إطلاق النار أو السلام، مما دفع إيران للرد على مهاجمة سفنها.

وكان لدى القوة الجوية العراقية طائرات الميراج إف1 ولاحقاً حصل العراق من فرنسا بعد الحرب على صواريخ إكزوست جو-سطح المضادة للسفن وقامت الطائرات العراقية بغارات جوية على جزيرة خرج الإيرانية في 27 فبراير 1984 التي يصدر منها حوالي حوالي 1,6 مليون برميل نفط يومياً كما قامت الطائرات العراقية بضرب 7 سفن بالقرب من خرج وكرد فعل إيراني هاجمت إيران ناقلة نفط سعودية في 7 مايو 1984 وناقلة نفط كويتية قرب البحرين في 16 مايو 1984.

في أوائل يونيو أغرقت الطائرات العراقية ناقلة نفط تركية بالقرب من جزيرة خرج مما دفع قيام إيران بتسيير دوريات جوية واتخذت السعودية الإجراء ذاته وحددت منطقة أعتراض جوي أطلق عليه خط فهد خارج حدود المياه الإقليمية للسعودية وإن أي طائرة تهدد أمن الملاحة سيتم الاشتباك معها، في 5 يونيو أعلنت السعودية أن طائراتها الإف 15 قد أعترضت طائرات إف-4 فانتوم إيرانية وأسقطت إحداها فوق مياه الخليج بعد أن أخترقت الطائرات الأجواء السعودية، بعد يومين من الحادثة فجرت قنبلة في مبنى السفارة السعودية في بيروت.


بينما تم رفع الأعلام الأمريكية على السفن الكويتية لتوفير الحماية لها. لكن هذا الأجراء لم يمنع الإيرانيين من مهاجمة السفن مما حدى بالأسطول الأمريكي إلى مهاجمة سفن إيرانية، ومن أشهر هذه الهجمات الهجوم الذي وقع في 18 أبريل 1988 ودمر فيه سفينتين حربيتين إيرانيتين.

وقامت القوات الأمريكية بهجوم وقع في 3 يوليو 1988 أدى إلى تدمير طائرة نقل ركاب مدنيين قالت القوات الأمريكية فيما بعد أنه وقع عن طريق الخطأ من قبل الطائرات الحربية الأمريكية والتي أدت إلى مقتل 290 ركابا كانوا على متن الطائرة.

في خضم كل هذه الأحداث تم الكشف عن قضية إيران - كونترا ضمن صفوف إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريغان حيث تم الكشف عن حقيقة أن الولايات المتحدة كانت تبيع الأسلحة لإيران وكانت تستخدم الأموال من تلك الصفقة لدعم الثوار في نيكاراغوا.



حرب المدن :


مع اقتراب نهاية الحرب بدأ الخمول يظهر على أداء الجيشين العراقي والإيراني نتيجة للاستنزاف الطويل للذخيرة الحربية والقوة البشرية للجيشين، فبدأت مرحلة سوداء في تاريخ الحرب وهي قصف المدن بصورة عشوائية عن طريق صواريخ سكود أو أرض-أرض طويلة المدى حيث راح ضحيتها الكثير من المدنيين.

وبدأت القوات الجوية العراقية بضربات إستراتيجية للمدن الإيرانية، واستهدفت الضربات طهران بشكل أساسي مع بداية سنة 1985، فقامت إيران بقصف العاصمة بغداد بصواريخ سكود البعيدة المدى. ورد العراق بالمثل بقصف طهران.

ووصل الأمر إلى حد استهداف العراق الطائرات المدنية ومحطات القطار وتدمير ثلاثة وأربعين مدرسة في عام 1986 فقط أدى لمقتل مئات التلاميذ وبالمثل إيران كحادثة "مدرسة بلاط الشهداء" التي راح ضحيتها الكثير من التلاميذ العراقيين، وقامت الدولتين باستعمال الأسلحة الكيمياوية في الحرب والعراق بشكل أكثر إلى أن أتت إدانة الأمم المتحدة لاستعمال الأسلحة الكيماوية وذلك سنة 1983، ولم تتمتع الحكومة الإيرانية بدعم دولي على عكس العراق الذي كان يتمتع بإسناد ذو قاعدة عريضة، كل هذه العوامل مجتمعة أدت لموافقة إيران على هدنة اقترحتها الأمم المتحدة والتي وصفها الخميني "كأس السم" حسب تعبيره في 8 أغسطس 1988، حيث كانت إيران ترفض أي قرار من مجلس الأمن ما لم يعترف بأن العراق هو البادئ بالاعتداء وإقرار التعويضات اللازمة لإيران والتي قد تصل إلى 200 مليار دولار.
إلا أنه وبعد عامين من انتهاء الحرب وفي سنة 1990 وبعد شهر واحد من الغزو العراقي للكويت وافق العراق على الالتزام باتفاقية عام 1975 التي وقعها مع إيران. ورجع البلدان إلى نقطه الصفر.
الجبهة الداخلية


العراق


ميناء البكر




حين بدأت الحرب في 1980 كان عدد السكان في العراق قد بلغ 13 مليون نسمة ,وهو ما يشكل ثلث عدد سكان إيران آنذاك، تمثلت الصادرات العراقية في مجملها من النفط، وقبيل اندلاع الحرب كانت صادرات النفط من العراق تبلغ 3.3 مليون برميل يومياً في المتوسط خلال سنتي 1979 و 1980 إلا أن هذا المعدل انخفض كثيرا خلال سنوات الحرب بسسب تعذر تصدير النفط من الموانئ البحرية على الخليج العربي والاعتماد على خط أنابيب كركوك-جيهان لتصدير النفط.
إيران


منصة نفط إيرانية تشتعل بها النيران في الخليج العربي




بلغ إنتاج إيران من النفط في السنة المالية 1980/1981 1.48 مليون يوميا يصدر منه 762,000 برميل يوميا في المتوسط ، عشية اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في سبتمبر 1980 كان متوسط التصدير اليومي 700.000 برميل أنخفض هذا المعدل بسبب الأضرار الذي أصابت منشئات تصدير النفط في جزيرة خرج الإيرانية.

معامل تكرير النفط الإيرانية تأثرت دورها بالحرب لاسيما مصفاة عبادان التي تعد أكبر مصافى النفط بالعالم إذ كانت المصفاة على مرمى نيران المدفعية العراقية ،وقبل بداية الحرب كانت طاقة المصفاة التكريرية تصل إلى 630.000 برميل من النفط يومياً، قدرت الحكومة الإيرانية الأضرار الأقتصادية للحرب على الاقتصاد الإيراني بحوالي 450 مليار دولار شملت الأضرار التي أصابت البنى التحتية والخسارة من فاقد الإنتاج دون احتساب النفط.
الأسلحة


العراق


تتألف غالب أسلحة الجيش العراقي من قطع سوفيتية وطوال سنوات الحرب الثمانية أشترت العراق أسلحة من الاتحاد السوفيتي والصين ومصر وفرنسا والمملكة المتحدة.

في يناير 1981 تسلمت العراق أولى طائرات ميراج إف-1 البالغ عددها 60 طائرة التي كانت بغداد قد تعاقدت عليها قبل الحرب، موسكو بالرغم من كونها قد أعلنت حيادها بالصراع الدائر بين العراق وإيران وفرضها لحظر سلاح على بغداد إلا أنها أستئنفت صادراتها من السلاح إلى العراق في منتصف 1981 وبحلول نهاية هذه السنة كانت العراق قد تسلمت موسكو كميات من السلاح تضمنت 200 دبابة من طرازات تي-55 وتي-72 وصواريخ سام 6 أرض-جو.

فی فبرایر 1981 کشفت تقاریر استخباراتیة غربية عن ارسال بولندا 100 دبابة تي-55 للعراق عبر الأراضي السعودية وقع في فبراير 1982 وزير الخارجية العراقي خلال زيارته للندن عقداً لإصلاح 50 دبابة تشفتين إيرانية أستولت عليها القوات العراقية في المعارك.

في 1984 وقعت العراق مع الأتحاد السوفيتي عقد تسلح بـ 2,5 مليار دولار تضمن تسليم 30 طائرة ميج 25 وميج 23 و 200 دبابة تي-62 و 100 دبابة تي-72.



إيران


غالب معدات وأسلحة الجيش الإيراني كانت أمريكية منذ زمن الشاه ،وخلال الحرب باعت سوريا وليبيا وكوريا الشمالية والصين لإيران الأسلحة.

زودت ليبيا إيران بدبابات سوفيتية وقد أنهت في صيف سنة 1981 أول مجموعة من طواقم الدبابات الإيرانيين تدريباتهم في الصحراء الليبية وبعد فترة قصيرة من رجوعهم شحنت ليبيا 190 دبابة سوفيتية لميناء بندر عباس في إيران، وبحلول ديسمبر 1981 كان قد وصل إيران من ليبيا 300 دبابة سوفيتية من طرازات T-54 وT-55 و T-62 وتلقى 250 جندي تدريباتهم في ليبيا.

إسرائيل باعت من مخزونها العسكري لإيران ذخائر وقطع غيار بقيمة تتراوح 50 إلى 70 مليون دولار عن طريق تجار سلاح خاصين خلال أعوام 1981 و 1982 ، شملت الأسلحة التي بيعت لإيران على 150 مدفع أمريكي مضاد للدروع نوع إم-40 مع 24,000 قذيفة لكل مدفع، وقذائف عيار 106 ملم 130 ملم 203 ملم 175 ملم، صواريخ مضادة للدروع بي جي إم-71 تاو وقطع غيار لطائرات ودبابات.كما أشترت إسرائيل ذخائر وقطع غيار بقيمة تتراوح من 50 إلى 100 مليون دولار من أوروبا الغربية لصالح وسطاء يعملون لإيران. الصين باعت 100 طائرة F-6 لطهران سلمت ما بين سنتيّ 1981 و 1982 .


في مارس 1982 زار وفد سوري العاصمة الإيرانية طهران برئاسة وزير الخارجية عبد الحليم خدام، وقعت خلال الزيارة عدة اتفاقيات لتصدير 9 ملايين طن سنوياً من النفط الإيراني إلى سوريا، 2,7 مليون طن تحت شروط مقايضة والباقي يدفع نقداً بينما ستستورد إيران من سوريا ما بين 300,000 إلى 400,000 طن من الفوسفات لمدة سنة واحدة، بعد عام كشفت مصادر غربية أن سوريا كانت تستورد 100.000 برميل نفط يوميا بسعر مخفض من إيران بقيمة 28 دولار أمريكي و 20.000 برميل تحت شروط مقايضة و 10.000 برميل نفط مجاناً في الوقت الذي كان سعر برميل نفط أوبك الرسمي هو 34 دولار أمريكي، تم خلال الزيارة أيضا إبرام عدة عقود سلاح لإيران تضمت بيع مدافع 130 ملم هاوتزر, وذخيرة ومحركات دبابات ومدافع مضادة للطائرات، كما أوقفت سوريا في 10 أبريل من نفس العام خط الأنابيب العراقي المار في أراضيها.، المملكة المتحدة أرسلت لإيران جواً قطع الغيار اللازمة لدبابات تشفتين وللمدرعات الأخرى سنة 1985.



الولايات المتحدة الأمريكية بالرغم من أنها قد فرضت حظراً على صادرات السلاح لإيران إلا انها باعت السلاح سراً عن طريق إسرائيل وهو ما عرف لاحقاً باسم قضية إيران - كونترا وتضمنت الأسلحة التي بيعت من الولايات المتحدة لإيران عن طريق إسرائيل صواريخ تاو مضاد للدروع وقطع غيار لبطاريات إم آي إم-23 هوك وصواريخ هوك مضاد للطائرات، ليبيا باعت صواريخ دفاع جوي سام 6 لإيران كما أشترت إيران كتيبتي صواريخ أرض-جو من سوريا وأسلحة دفاع جوي من كوريا الشمالية والاتحاد السوفيتي.



السوريين ايضا ادخلوا مقاتلات سلاحهم الجوي في المجال الجوي العراقي بهدف تشتيت القوة الجوية العراقية وتخفيف الضغط عن القوات الجوية الايرانية .


انتهي بحمد الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omariraqi

جــندي



الـبلد :
المهنة : مهندس
المزاج : هادىء
التسجيل : 03/10/2011
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 31
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   السبت 8 أكتوبر 2011 - 15:28

تحية اخوية للاخ علام على جهده المتميز بتذكير اجيالنا بتاريخنا العربي . واشكر لك توخي الدقة في سرد التاريخ والحقيقة قرات ما ذكرت بشان الحرب العراقية الايرانية وهو منصف ولكن طبعا شراسة وضراوة هذه الحرب ومرارتها اكبر من ان تحتويها صفحة واحدة.



واحب ان اذكر ان بدء العمليات العسكرية كانت من الجانب العراقي اولا ..حيث قررت القيادة العراقية شن حرب استباقية وقائية تردع النظام الايراني وتوقفه عن التدخل بشؤون العراق حيث بدا الخميني بعد وصوله للسلطة عام 1979 بتصريحات واضحة باسقاط النظام الوطني بالعراق باعتباره كافرا وانه يجب فتح العراق ليكون طريقا لتحرير القدس كما زعم هذا الخميني. وبدا الاعلام الايراني يضخ بهذا الاتجاه بشكل علني وبدات الاعمال العدائية الايرانية من خلال تفجيرات داخل العراق طالت المدنيين العراقيين كما قامت بقصف المناطق الحدودية العراقية عدة مرات بدون رادع ولم تنفع حتى كل السبل الدبلوماسية معهم. مما جعل القيادة العراقية تتوصل الى استنتاج ان القيادة الايرانية تدفع الامور باتجاه الحرب الحتمية فكان قرار الحرب الوقائية بالتوغل بحرب سريعة وخاطفة داخل العمق الايراني خلال ستة اسابيع والتوقف بعدها واجبار النظام الايراني على الجلوس لمائدة المفاوضات واحترام سيادة العراق ليكون شرطا لانسحاب العراق من الاراضي الايرانية التي احتلها الجيش العراقي لكن النظام الايراني رفض المفاوضات واصر على مواصلة الحرب ولتستمر من 6 اسابيع كما كان مقررا لها الى 8 سنوات طاحنة ومريرة!!!!


ملاحظة: الخميني كان لاجئا سياسيا في العراق في بداية عقد السبعينات من القرن الماضي وظل بالعراق بضعة سنين في مدينة النجف حيث كان هاربا من نظام الشاه وقد احتضنه العراق والراحل صدام حسين شخصيا له لاستخدامه كورقة ضغط على الشاه الذي كان يدعم المتمردين الاكراد في شمال العراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر البيده

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 43
المزاج : لااله الا الله
التسجيل : 12/09/2010
عدد المساهمات : 1679
معدل النشاط : 1625
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   السبت 8 أكتوبر 2011 - 17:19

زودت ليبيا إيران بدبابات سوفيتية وقد أنهت في صيف سنة 1981 أول مجموعة من طواقم الدبابات الإيرانيين تدريباتهم في الصحراء الليبية وبعد فترة قصيرة من رجوعهم شحنت ليبيا 190 دبابة سوفيتية لميناء بندر عباس في إيران، وبحلول ديسمبر 1981 كان قد وصل إيران من ليبيا 300 دبابة سوفيتية من طرازات T-54 وT-55 و T-62 وتلقى 250 جندي تدريباتهم في ليبيا.
نعم ولاننسى الطعن في الظهر من قبل نظام حافظ اسد بتوجيه ضربه جويه على قاعده الوليد الجويه القريبه من الحدودالسوريه بدخول طائرات ايرانيه الى سوريا ومهاجمة القاعده من ارضهم شوفو الحكام العرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سرد للاحداث مشكور عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omariraqi

جــندي



الـبلد :
المهنة : مهندس
المزاج : هادىء
التسجيل : 03/10/2011
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 31
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 16:16

لدي ملاحظة للاخ علام حول وضع خطة تحرير الفاو من قبل المشير عبد الحليم ابو غزالة...هل لك اخي العزيز تزويدي بمصدر هذه المعلومة بالذات؟. خطة تحرير الفاو وتنفيذها تمت بارادة عراقية خالصة ولا انكر انه تم تقديم بعض المشورة لكن صلب الخطة وتنفيذها كانت من صنع القادة العراقيين . وبالنسبة لما ذكرت اخي العزيز حول مشاركة الصاعقة المصرية في معركة تحرير الفاو فهذا امر غير صحيح فعبء الحرب القتالي الجبهوي تحملها العراق وحده بدليل الخسائر البشرية التي قدمها العراق خلال 8 سنوات من هذه الحرب الطاحنة البالغة 350 الف شهيد مقابل مليون قتيل ايراني مع اعتزازنا بالاخوة المصريين وبمشاركة الاخوة العرب . ودليلي في هذا الكلام ما ذكره الفريق الركن العراقي رعد مجيد الحمداني احد اشهر قادة الدروع العراقية في قوات الحرس الجمهوري ومن المشاركين بحرب اكتوبر على الجبهة المصرية واحد ابطالنا في الحرب العراقية الايرانية وكان مشاركا بمعركة تحرير الفاو في كتاب مذكراته (قبل ان يغادرنا التاريخ) صفحة 155 في معرض كلامه عند تحرير شبه جزيرة الفاو : .....بل ذهب بعض المسؤولين الايرانيين بعيدا حينما قالوا ان الامريكيين شاركوا بالمعركة الى جانب العراقيين وادعى بعض المحللين العرب ان التخطيط لهذه المعركة يعود لضباط ركن مصريين وفي الحقيقة ان هذين الادعائين باطلان. والقول للفريق رعد..

مشاركة الاخوة العرب تمثلت بلواء يمني اسند اليه واجبات ادارية بحتة خلف خطوط القتال وقوات اردنية رمزية وبعض الافراد السودانيين .مصر باعت السلاح السوفيتي المخزون لديها للعراق في بدء الحرب للحظر الذي فرضته موسكو على العراق في اول سنتي الحرب , كما ايدت امريكا هذا الامر لافراغ الترسانة العسكرية المصرية من السلاح السوفيتي ليحل محلها التسليح الامريكي. ولا انسى الدعم المالي الكبير الذي قدمته السعودية والكويت والامارات رغم كون العراق يمتلك ثالث مخزون نفطي بالعالم لكون تسويق النفط وتحويلهة الى سلاح يتطلب وقتا لا تسمح به متطلبات الحرب المتسارعة.

[img][/img][img][/img]

وتحياتي للاخ علام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
C4-4U

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 12/09/2011
عدد المساهمات : 96
معدل النشاط : 72
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 18:36

رحمك الله يابوعداي. اخطأت كثيرآ في حق شعبك وامتك
لكن جاحد من ينكر افضالك على العرب والاسلام بعد الله
عز وجل ، رجل وقائد يندر وجوده. حصد من عبدة البشر
ماالله به عليم ، اكثر من مليون ايراني ساواهم بالارض
بعدك يابوعدي رقصت الكلاب ، كان صدام يطلق صواريخه باتجاه الرياض
على وقفات المملكه والملك فهد شخصيآ معه الا ان الشيطان لعب في عقله
لم يطلق صاروخ واحد من السعوديه على العراق ومع ذالك كان يطلق صواريخه
على السعوديه واسرائيل سبحان الله ، رفض الملك فهد ان يتم اطلاق رياح الشرق الصينيه
على العراق العظيم لان اصابتها غير دقيقه وقد تتسبب بمجازر لشعب العراق ، وغزو العراق رفضت المملكه استخدام ارضيها ومجالها الجوي للغزو ، بل دعمت بالمليارات حتى لايسقط النظام ليس حب في صدام ولكن رحمة بالعراق وشعبه
على جرائمه العظام في حق الشعب العراقي والشعب الكويتي لكن الحقيقه المره انه كان قائد شجاع يملك جيش كان فخر لهذه الامه.
نحن السعوديين تضررنا كثيرآ من افعال صدام لكن كلمة حق بأجابياته وسلبياته من وجهة نظري ،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   السبت 22 أكتوبر 2011 - 1:38

@omariraqi كتب:
لدي ملاحظة للاخ علام حول وضع خطة تحرير الفاو من قبل المشير عبد الحليم ابو غزالة...هل لك اخي العزيز تزويدي بمصدر هذه المعلومة بالذات؟. خطة تحرير الفاو وتنفيذها تمت بارادة عراقية خالصة ولا انكر انه تم تقديم بعض المشورة لكن صلب الخطة وتنفيذها كانت من صنع القادة العراقيين . وبالنسبة لما ذكرت اخي العزيز حول مشاركة الصاعقة المصرية في معركة تحرير الفاو فهذا امر غير صحيح فعبء الحرب القتالي الجبهوي تحملها العراق وحده بدليل الخسائر البشرية التي قدمها العراق خلال 8 سنوات من هذه الحرب الطاحنة البالغة 350 الف شهيد مقابل مليون قتيل ايراني مع اعتزازنا بالاخوة المصريين وبمشاركة الاخوة العرب . ودليلي في هذا الكلام ما ذكره الفريق الركن العراقي رعد مجيد الحمداني احد اشهر قادة الدروع العراقية في قوات الحرس الجمهوري ومن المشاركين بحرب اكتوبر على الجبهة المصرية واحد ابطالنا في الحرب العراقية الايرانية وكان مشاركا بمعركة تحرير الفاو في كتاب مذكراته (قبل ان يغادرنا التاريخ) صفحة 155 في معرض كلامه عند تحرير شبه جزيرة الفاو : .....بل ذهب بعض المسؤولين الايرانيين بعيدا حينما قالوا ان الامريكيين شاركوا بالمعركة الى جانب العراقيين وادعى بعض المحللين العرب ان التخطيط لهذه المعركة يعود لضباط ركن مصريين وفي الحقيقة ان هذين الادعائين باطلان. والقول للفريق رعد..

مشاركة الاخوة العرب تمثلت بلواء يمني اسند اليه واجبات ادارية بحتة خلف خطوط القتال وقوات اردنية رمزية وبعض الافراد السودانيين .مصر باعت السلاح السوفيتي المخزون لديها للعراق في بدء الحرب للحظر الذي فرضته موسكو على العراق في اول سنتي الحرب , كما ايدت امريكا هذا الامر لافراغ الترسانة العسكرية المصرية من السلاح السوفيتي ليحل محلها التسليح الامريكي. ولا انسى الدعم المالي الكبير الذي قدمته السعودية والكويت والامارات رغم كون العراق يمتلك ثالث مخزون نفطي بالعالم لكون تسويق النفط وتحويلهة الى سلاح يتطلب وقتا لا تسمح به متطلبات الحرب المتسارعة.

[img][/img][img][/img]

وتحياتي للاخ علام

دائرة الاستخبارات الكندية CSIS والتي تناولت
العلاقة المصرية - الايرانية ، ونذهب الي الجزء الخاص بحرب الخليج الاولي ،
وتحديدا الفقرة الثانية ، حيث تقول ان مصر قدمت مساعدات عسكرية سرية
للعراق في صورة معدات ، ومستشارون عسكريون ، وجنود متطوعون ضد ايران .
المصدر :
http://www.csis-scrs.gc.ca/pblctns/cmmntr/cm22-eng.asp
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   السبت 22 أكتوبر 2011 - 5:19

بوركت على هذآ ألموضوع آلمتتأز ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pilot

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 16/10/2011
عدد المساهمات : 763
معدل النشاط : 679
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   السبت 22 أكتوبر 2011 - 5:41

رحم الله صدام وفر له ما فعله فى العراقيين
ويارب ترجع العراق للعراقيين ويرجع الجيش العراقى الحر القومى العربى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
red1

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 28/08/2011
عدد المساهمات : 2116
معدل النشاط : 1843
التقييم : 60
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   السبت 22 أكتوبر 2011 - 19:51

كما وأعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن مطالب العراق من حربه مع إيران هي:
الاعتراف بالسيادة العراقية على التراب الوطني العراقي ومياهه النهرية
والبحرية، وإنهاء الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج العربي عند مدخل مضيق هرمز، وكف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.

حارب من أجل كل العرب
ولكن ما كان جزاؤه......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omariraqi

جــندي



الـبلد :
المهنة : مهندس
المزاج : هادىء
التسجيل : 03/10/2011
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 31
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الأربعاء 9 نوفمبر 2011 - 10:40

[quote="محمد علام"]
@omariraqi كتب:
لدي ملاحظة للاخ علام حول وضع خطة تحرير الفاو من قبل المشير عبد الحليم ابو غزالة...هل لك اخي العزيز تزويدي بمصدر هذه المعلومة بالذات؟. خطة تحرير الفاو وتنفيذها تمت بارادة عراقية خالصة ولا انكر انه تم تقديم بعض المشورة لكن صلب الخطة وتنفيذها كانت من صنع القادة العراقيين . وبالنسبة لما ذكرت اخي العزيز حول مشاركة الصاعقة المصرية في معركة تحرير الفاو فهذا امر غير صحيح فعبء الحرب القتالي الجبهوي تحملها العراق وحده بدليل الخسائر البشرية التي قدمها العراق خلال 8 سنوات من هذه الحرب الطاحنة البالغة 350 الف شهيد مقابل مليون قتيل ايراني مع اعتزازنا بالاخوة المصريين وبمشاركة الاخوة العرب . ودليلي في هذا الكلام ما ذكره الفريق الركن العراقي رعد مجيد الحمداني احد اشهر قادة الدروع العراقية في قوات الحرس الجمهوري ومن المشاركين بحرب اكتوبر على الجبهة المصرية واحد ابطالنا في الحرب العراقية الايرانية وكان مشاركا بمعركة تحرير الفاو في كتاب مذكراته (قبل ان يغادرنا التاريخ) صفحة 155 في معرض كلامه عند تحرير شبه جزيرة الفاو : .....بل ذهب بعض المسؤولين الايرانيين بعيدا حينما قالوا ان الامريكيين شاركوا بالمعركة الى جانب العراقيين وادعى بعض المحللين العرب ان التخطيط لهذه المعركة يعود لضباط ركن مصريين وفي الحقيقة ان هذين الادعائين باطلان. والقول للفريق رعد..

مشاركة الاخوة العرب تمثلت بلواء يمني اسند اليه واجبات ادارية بحتة خلف خطوط القتال وقوات اردنية رمزية وبعض الافراد السودانيين .مصر باعت السلاح السوفيتي المخزون لديها للعراق في بدء الحرب للحظر الذي فرضته موسكو على العراق في اول سنتي الحرب , كما ايدت امريكا هذا الامر لافراغ الترسانة العسكرية المصرية من السلاح السوفيتي ليحل محلها التسليح الامريكي. ولا انسى الدعم المالي الكبير الذي قدمته السعودية والكويت والامارات رغم كون العراق يمتلك ثالث مخزون نفطي بالعالم لكون تسويق النفط وتحويلهة الى سلاح يتطلب وقتا لا تسمح به متطلبات الحرب المتسارعة.

[img][/img][img][/img]

وتحياتي للاخ علام

دائرة الاستخبارات الكندية CSIS والتي تناولت
العلاقة المصرية - الايرانية ، ونذهب الي الجزء الخاص بحرب الخليج الاولي ،
وتحديدا الفقرة الثانية ، حيث تقول ان مصر قدمت مساعدات عسكرية سرية
للعراق في صورة معدات ، ومستشارون عسكريون ، وجنود متطوعون ضد ايران .
المصدر :
http://www.csis-scrs.gc.ca/pblctns/cmmntr/cm22-eng.asp[/quote]



اولا احب ان اشكرك اخ علام على ردك على طلبي حيث كنت انتظره باستمرار وقد اطلعت على الرابط الذي ذكرته والحقيقة لم اجد فيه ما يتعارض مع كلامي الاول باستثناء مشاركة متطوعين مصريين فقد كانوا افرادا وليس بحجم كبير وهذا المصدر لم يذكر مشاركة لواء يمني مع العراق مع انه شارك فعلا وبتصريح من الرئيس العراقي الراحل بعد انتهاء تلك الحرب!!!.لقد ذكر مصدرك الذي استشهدت به مساعدات مجملة غير واضحة التفاصيل كالتي ذكرتها من ارجاع خطة تحرير الفاو للمشير ابو غزالة ومشاركة الصاعقة المصرية بهذه المعركة


كما قرات كتاب المشير ابو غزالة حول الحرب العراقية الايرانية ولم يذكر انه وضع خطة تحرير الفاو بل ما ذكره في صفحة 241 من كتابه في سرده لمعركة الفاو ما نصه((وضعت القيادة العراقية خطة محكمة ومنسقة لتحرير الفاو واختاروا توقيتا يحقق لهم المفاجاة التكتيكية الكاملة .......)).[img][/img]

ولا اعتقد اخي العزيز ان تلك الحرب تطلبت سرية حول دور من ساعد فيها فكثير من الاطراف الدولية دخلت تلك اللعبة كل حسب مصلحته الدولية وبشكل معلن وفضيحة ايران غيت التي كشفت الستار عن التعاون الخفي بين امريكا وايران اللذان تظاهرا بالعداء في تلك الحرب وليبيا زودت ايران بصورايخ ارض- ارض بشكل معلن وسافر وسوريا التي باعت السلاح لايران وبشكل ايضا معلن وسافر ....لم يكن ذلك ليمنع مصر بان تصرح بحجم تعاونها الحقيقي مع العراق وبالحجم الذي ذكرت اخي العزيز . ورغم كل شي نشكر كل اخوتنا الذين شاركوا معنا بتلك الحرب الضروس حتى ولو برصاصة واحدة فالعبرة بالمشاركة الاخوية الوجدانية مهما كان حجمها ولا انسى ان اشكر لك اخي العزيز تذكيرك لاخوتنا العرب بتفاصيل هذه الحرب الطاحنة لكي لا تطويها الايام دون اخذ العبر عن الخطر الايراني القادم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
el doctor

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : دكنور
المزاج : زي كل يوم
التسجيل : 21/09/2011
عدد المساهمات : 920
معدل النشاط : 959
التقييم : 51
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الأربعاء 9 نوفمبر 2011 - 19:13

متميز كالعادة يا علام
لك مني احلا تقييم مع انك تستحق 100
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لا اله الا الله

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2011
عدد المساهمات : 1446
معدل النشاط : 1422
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الأربعاء 9 نوفمبر 2011 - 19:43

الغريب في الامر ان العراق كان رابع اقوي جيش في العالم ودعم مالي من الخليج

ومع ذالك استمريت الحرب 8 سنوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   السبت 12 نوفمبر 2011 - 20:14

@لا اله الا الله كتب:
الغريب في الامر ان العراق كان رابع اقوي جيش في العالم ودعم مالي من الخليج

ومع ذالك استمريت الحرب 8 سنوات

السبب في ذلك يرجع الي ان الجيش العراقي لم يكن يحارب الجيش الايراني فقط ، بل كان يحارب الشعب ايضا ، كانت الموجات البشرية من الايرانيين المسلحين فقط بالرشاشات بالملايين ويشترك فيها متطوعين من جميع الاعمار حتي الاطفال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the ghost

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب ثانوية عامة
المزاج : نفسى اخدم حببتى مصر
التسجيل : 04/03/2011
عدد المساهمات : 619
معدل النشاط : 633
التقييم : 9
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الأربعاء 16 نوفمبر 2011 - 14:43

تقييم يا استاذى الفاضل
بس انا كان ليا شوية اسئلة ........
1- اذا كانت الكويت قد دعمت العراق خلال حربها مع ايران . ايه اللى دفع العراق الى غزو الكويت فيما بعد وفعل ما تم فعله باهلها
2- ما سبب دعم سوريا لايران
3- هو سؤال بره صلب الموضوع . اذا كانت خسائر المدنين من العراق وايران بسبب صواريخ سكود كبيرة . ازاى خسائر اسرائيل البشرية كانت شبه معدومة بالرغم من قصفها بنفس نوعية الصواريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الكلاشنكوف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : لسة
المزاج : كلش زين الحمد الله
التسجيل : 28/06/2011
عدد المساهمات : 3473
معدل النشاط : 3046
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الأربعاء 16 نوفمبر 2011 - 18:22

هل تريدون ان تعرفون لماذا غزا العراق الكويت لان الكويت ارادت ان تكسر سوق العراق بالنفط بعد ان كان برميل النفط يوازي سعر ال 70 دولار خفضته الكويت الى ما دون ال 4 دولارات لكي يشترون منها النفط و لا يشترون من العراق ماذا تسمون مثل هكذا تصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدول العربية المتحدة

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس شبكات اتصال وتقني كمبيوتر
المزاج : اكره الديكتاتورية العربية
التسجيل : 21/05/2011
عدد المساهمات : 2324
معدل النشاط : 2652
التقييم : 23
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الأربعاء 16 نوفمبر 2011 - 23:59

@صقر البيده كتب:
زودت ليبيا إيران بدبابات سوفيتية وقد أنهت في صيف سنة 1981 أول مجموعة من طواقم الدبابات الإيرانيين تدريباتهم في الصحراء الليبية وبعد فترة قصيرة من رجوعهم شحنت ليبيا 190 دبابة سوفيتية لميناء بندر عباس في إيران، وبحلول ديسمبر 1981 كان قد وصل إيران من ليبيا 300 دبابة سوفيتية من طرازات T-54 وT-55 و T-62 وتلقى 250 جندي تدريباتهم في ليبيا.
نعم ولاننسى الطعن في الظهر من قبل نظام حافظ اسد بتوجيه ضربه جويه على قاعده الوليد الجويه القريبه من الحدودالسوريه بدخول طائرات ايرانيه الى سوريا ومهاجمة القاعده من ارضهم شوفو الحكام العرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سرد للاحداث مشكور عليه



انتهى النظام الليبي القديم يا اخي وها هو نظام الاسد سوف ينتهي ولن يعتدي العرب على بعضهم بعض
لانهم اخوة في العروبة والاسلام ولن يحكمهم طاغي او قاتل

يعني القذافي المقبور ساعد ايران على العراق ولم يساعد العرب في حرب اكتوبر اذا كان يستطيع ارسال 300 دبابة الى ايران كان يستطيع ارسالها الى الاردن او مصر او لبنان

للقتال !!!! والله معلومات تجرح !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jamal

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : مسالم
التسجيل : 19/07/2008
عدد المساهمات : 174
معدل النشاط : 96
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الخميس 17 نوفمبر 2011 - 0:30

الروح القتالية لدى صدام كانت عالية كان رجلا دو عزة وكرامة رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس البريمي

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس مدني
التسجيل : 12/10/2011
عدد المساهمات : 153
معدل النشاط : 228
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )   الإثنين 26 ديسمبر 2011 - 8:15

اقتباس :
تقييم يا استاذى الفاضل
بس انا كان ليا شوية اسئلة ........
1- اذا كانت الكويت قد دعمت العراق خلال حربها مع ايران . ايه اللى دفع العراق الى غزو الكويت فيما بعد وفعل ما تم فعله باهلها
2- ما سبب دعم سوريا لايران
3-
هو سؤال بره صلب الموضوع . اذا كانت خسائر المدنين من العراق وايران بسبب
صواريخ سكود كبيرة . ازاى خسائر اسرائيل البشرية كانت شبه معدومة بالرغم من
قصفها بنفس نوعية الصواريخ



1- لان الدعم العربي و العالمي الذي حصل عليه العراق كان بمثابت قروض و اصبح العراق في نهاية الحرب منهك اقتصاديا غارقا في الديون لأنه اعتمد على الاسلحة العسكريه المتطوره للمحافظه على جنوده اما ايران فتعتمد على الكثافه السكانيه و ارسال الجنود الى خط الميدان بأستمرار لذلك كانت خسائرها الاقتصاديه ضغيره و الخساره في الارواح كبيره حتى ان ايران كانت ترسل اطفال في اخر سنوات الحرب و كانت فيه خلافات في ابار النفط بين الحدود الكويتيه و العراقيه و العراق اصلا يعتقد ان الكويت جزء منه حتى انه قبل عهد صدام طالب فيها في الامم المتحده و الكويت في السنوات الاخيره للحرب زادت انتاج النفط من ما ادى الى زيادة الضغط على الاقتصاد العراقي المنهك اصلا.

2-اعتقد ان السبب النظام الحاكم السوري كان علوي فلم يرضى بان يحدث هذا لقوه شيعيه ناهضه.و التاريخ اثبت ان الشيعه دائما يتعاونون و يتأمرون ضد السنه .

3-لان اسرائيل محميه بنظام البترويت و فيها خنادق خاصه لحماية السكان و تم التوزيع عليهم اقتعة غاز و لانه في الحرب العراقيه الطرفان استخدموا رؤوس كيميائيه التي سببت الكثير من الخسائر في الارواح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بعد 30 عاما ( الحرب العراقية الايرانية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين