أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر ياشا

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 02/08/2010
عدد المساهمات : 121
معدل النشاط : 305
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه    الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 9:40

عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه
الثلاثاء, 14-09-2010 - 12:51الإثنين, 2010-09-13 18:50 | محمد توفيق

  • مصر


Select ratingإلغاء التقييمضعيفمقبولجيدجيد جداًممتازإلغاء التقييم
ضعيف
مقبول
جيد
جيد جداً
ممتاز







عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه



كلنا سمعنا عن رجل «بوشين» لكن هذا الرجل بـ10 وجوه!
تراهضابطا مهما ومؤثرا وفي الوقت نفسه لا علاقة له بالحياة العسكريةوالتزاماتها.. وتجده صديقا مخلصا لكنه يتفنن في توريط أصدقائه.. وتشاهدهثوريا حمل روحه علي كفه ليلة الثورة لكنه بعد نجاحها كان أول من طعنها فيظهرها وكان سببا مباشرا في النكسة.. وتشعر أنه مظلوم لكنك لا تستطيع أنتحبه أو حتي تتعاطف معه.. وعندما تحن لكونه يملك طيبة الرجل الصعيدي سرعانما تتذكر أنه انقلب علي جذوره.. وتجده مشجعا كرويا يحب نادي الزمالكويرفعه فوق الجميع لكنه يلقي بالأهلي إلي الجحيم.. وتتعجب لوفاته منتحرابالسم رغم أن طبيعته كضابط تخالف هذه الطريقة لكن ليس عجيبا علي شخص لميلتزم بالطبيعة العسكرية في حياته أن يلتزم بها عند وفاته.
إنه المشير عبد الحكيم عامر الرجل الذي رحل منذ 43 عاما في يوم 14من سبتمبر عام 1967 ومازالت وفاته لغزا محيرا.. وكذلك حياته!


السياسي

يقولالأستاذ محمد حسنين هيكل: إن عبد الحكيم عامر نصف فنان ونصف بوهيمي ولطيفجدا ولكنه - عسكرياً - توقف عند رتبة صاغ أي أنه يستطيع أن يقود كتيبةلكنه لا يستطيع أن يقود جيشاً.
والحقيقة أن حياة عبد الحكيم عامر كانتبعيدة تماما عن الانضباط العسكري، بل لعله كان يكره في حياته هذاالانضباط، فقائد الجيش كان يأوي إلي فراشه كل ليلة مع مشارف الفجر، ويتركالأوراق المهمة والمذكرات مهملة يوقعها في أي مكان أو لا يوقعها ولابدللقائد أن يكون أشد الناس انضباطاً، وكان عندما يذهب إلي مجلس الأمة توضعأمامه «طفاية» السجائر فهو الشخص الوحيد الذي دخل هذه القاعة منذ أنشئت فيعهد الخديو إسماعيل واستثني من قرار حظر التدخين - مثلما يؤكد الكاتبالصحفي عبد الله إمام في كتابه «ناصر وعامر» - فقد كان لا يطيق أن تفارقهالسيجارة لحظة واحدة حتي في الأماكن التي يحظر فيها التدخين.

والحقيقةأن عبد الحكيم عامر لم يكن قادراً علي إدارة القوات المسلحة مع التقدمالمذهل في المعدات والخطط الحربية ليس فقط لأنه وقف بمعلوماته عند رتبةعسكرية صغيرة وقت قيام الثورة ولكن لأنه لم يكن لديه وقت للقراءةوالاستيعاب وتتبع الجديد، ففي السنوات الأولي كانت أعباؤه السياسية متنوعةوبعدها سلك طريقاً آخر إلي جانب هذه الأعباء ولم تكن شخصية عامر من النوعالملتزم الذي يقدر المسئولية فقد كان يغلب عليه طابع اللامبالاة فيتحقيقات القضايا التي قدمت للمحكمة عقب النكسة اتضح أن معظم الأوراق كانتتعرض علي المشير عامر ليوقعها في منزل السيدة برلنتي عبد الحميد وأنالأوراق كانت تظل في منزله إلي اليوم التالي!

الضابط

عامرالضابط خالف كل تقاليد الرجل العسكري بجديته وصدقه ونبل غايته وحكمته التيتظهر في الأزمات، وبالتالي فلا يمكن مقارنته بالعسكريين!
فلم يكنضابطاً بالمعني الحرفي للكلمة وبما تعنيه من انضباط وحزم وجدية وقدرة عليالتحكم في النفس والسيطرة علي الانفعالات، وهذا يبدو بديهياً بعد أن اختزلأكثر من 20 سنة في العسكرية في لحظة واحدة تحول فيها الرائد الشاب الذي لميكمل عامه الرابع والثلاثين إلي لواء ليجلس بعدها علي مقعد القائد العامللقوات المسلحة برتبة مشير، والمشير رتبة تقع في قمة الهرم العسكريوالوصول إليها يشبه الأحلام، فلم يصل إليها سوي عدد محدود جداً من القادةالعظام الذين يمكن حصرهم علي أصابع اليدين، كان عامر أصغرهم وأشهرهم، لكنهكان أقلهم خبرة وكفاءة، ولا يوجد دليل علي ذلك أكثر من قراره بعودة الجنودمن سيناء في حرب 1967 دون خطة انسحاب.
وذلك ليس غريباً علي شخص حصل عليكل الترقيات دفعة واحدة دون أن يكون مؤهلاً لها، فكان بديهياً أن تكونخبراته متوقفة عند حدود آخر رتبة استحق الحصول عليها وهي رتبة الصاغ عبدالحكيم عامر، الرجل الذي فور تخرجه ضمن قوات الجيش المصري العاملة فيالسودان عام 1941، التقي هناك بجمال عبد الناصر حيث تعمقت رابطة الصداقةبينهما منذ ذلك الوقت، وحينما اندلعت حرب فلسطين عام 1948 كان عبد الحكيمعامر وجمال عبد الناصر ضمن التشكيلات المصرية التي ذهبت إلي هناك، وبعدالحرب وما لحق بالعرب فيها من هزيمة علي يد القوات اليهودية وما أسفرت عنهمن إقامة دولة إسرائيل عام 1948 عاد عبد الحكيم عامر إلي مصر ونقل إلي أحدمراكز التدريب في منقباد بصعيد مصر.

في هذا التوقيت كانت الحالةالسياسية في مصر تزداد توتراً في ظل موجات من الغضب الشعبي لما لحقبالجيوش العربية من هزيمة وقيام دولة إسرائيل كشوكة في خاصرة العالمالعربي، الأمر الذي ساعد علي بروز تيار داخل القوات المسلحة المصرية راغبفي التغيير, وتشكل آنذاك ما عرف بالضباط الأحرار, وكان عبد الحكيم عامرعضواً في هيئتها التأسيسية التي قامت بحركتها العسكرية وأطلق عليها فيمابعد ثورة، وعرفت في التاريخ السياسي المعاصر بثورة يوليو 1952.

هناشهدت حياة عبد الحكيم عامر بعد نجاح الثورة تغييرات جوهرية وسريعة، فتمتترقيته وهو لم يزل في الـ 34 من العمر إلي رتبة لواء، وأوكلت إليه مهمةقيادة القوات المسلحة، وأصبح في عام 1953 مسماه الجديد القائد العامللقوات المسلحة المصرية، وبعد عام واحد أيضاً عين وزيراً للحربية معاحتفاظه بمنصبه في القيادة العامة للقوات المسلحة، ثم رقي إلي رتبة فريقعام 1958، وبعد قيام الوحدة مع سوريا تحت اسم الجمهورية العربية المتحدةمنح عبد الحكيم عامر رتبة مشير في 23 فبراير 1958، وكانت الترقية الأخريهي ترقيته لرتبة نائب رئيس جمهورية في 6 مارس 1958، واستمر في هذا المنصبحتي أغسطس 1961، حيث أضيفت إليه مهمة رئاسة اللجنة العليا للسد العالي، ثمرئاسة المجلس الأعلي للمؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي في أبريل منالعام نفسه.

وبعد قيام ثورة اليمن في 30 سبتمبر 1962 واعتراف مصربها ورغبة منها في تدعيم الثوار الجدد أرسلت جزءاً كبيراً من قواتهاالمسلحة إلي هناك، وأسندت مهمة الإشراف عليها إلي المشير عبد الحكيم عامربصفته قائداً عاماً للقوات المسلحة، وكانت أولي زياراته لليمن عام1963تولي بعدها عامر رئاسة اللجنة العليا لتصفية الإقطاع في مايو 1966،وفي أكتوبر من العام نفسه عهد إلي وزير الحربية شمس بدران ببعض اختصاصاتالقائد العام للقوات المسلحة وأصبح مسئولاً أمام عبد الحكيم عامر عن كل مايكلفه به من أعمال عسكرية وإدارية.

وفي نوفمبر 1966 وقعت مصروسوريا اتفاقية للدفاع المشترك بعد أن زادت التهديدات الإسرائيلية لسوريا،وأبلغ الاتحاد السوفيتي والمخابرات السورية الرئيس جمال عبد الناصر بوجودحشود عسكرية علي الحدود السورية، فأصدر أوامره بالتعبئة العامة وحشدالقوات المصرية في سيناء في 14 مايو 1967 بهدف تخفيف الضغط علي الجبهةالشمالية في سوريا، وفي 17 مايو 1967 تم إغلاق مضايق تيران وصنافير في وجهالملاحة الإسرائيلية، مما فجر حرب يونيو 1967 حيث كان عبد الحكيم عامرقائداً عاما للقوات المسلحة المصرية آنذاك.

وفي صبيحة يوم الخامسمن يونيو عام 1967 فاجأ الطيران الإسرائيلي سلاح الطيران المصري فدمر معظمطائراته وهي لا تزال رابضة في القواعد العسكرية والمطارات المدنية، وبدتعلي المشير عامر ملامح الارتباك، وفقد قدرته علي إدارة المعركة، واتخذقراراً سريعاً للجيش المصري بالانسحاب، وتم ذلك بطريقة غير منظمة مما زادمن خسائر القوات المصرية.

الصعيدي

كان علي موعد مع الثورة منذ مولده!
فقد ولد في قرية أسطال بمحافظة المنيا في عام 19.. وشاء القدر أن يكون واحدا من أشهر قادة ثورة يوليو52!
إنهمحمد عبد الحكيم علي عامر الشاب الذي بعد أن فرغ من دراسته الثانوية عام1935 التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1939 ثم في كلية أركان الحربعام 1948 ليشارك بعدها في حرب 1948 في نفس وحدة جمال عبد الناصر، فكانتطبيعة الرجل الصعيدي أول شيء يجمع بينه وبين عبد الناصر لأن طبيعة الصعيديتجعله يحن لكل من يقترب منه في المسافة.

وأسيوط والمنيا متجاورتان،وقرية «أسطال» التي شهدت ميلاد عبد الحكيم - والتي يوجد بها الآن مدرسةثانوية تحمل اسمه -، لا تختلف كثيرا عن قرية «بني مر» التي نشأ فيها عبدالناصر.

فكان بديهيا أن يكونا صديقين، وأن تجمعها أشياء كثيرة، وأن تتشابه أحلامهما وأن يسيرا سويا، حتي وإن اختلفا في نهاية الطريق.

فطبيعةأهل القرية بما تحمله من أصالة وشهامة وإخلاص وبساطة وتواضع وصلابة وصراحةالصعيد كانت غالبة علي «عبد الحكيم» حين قابله «عبد الناصر» وقرر أن يكونصديقا له رغم فارق الرتب العسكرية بينهما، لكن عامر كانت تطلعاته أكبر منقدراته وحلمه أكبر من سعيه، وعشمه أكبر من جهده، فلم يعد الشاب الذي جاءمن الصعيد بالقطار وأقصي طموحه أن يلتحق بالكلية الحربية ويكون نموذجاللضابط الملتزم الذي يريد أن يحرر وطنه ويرفع رأس أهله، لكنه بمجرد أن رأيالقمة وجلس بجوارها بهرته أضواؤها فلم يتحملها حتي سقط من فوقها!

الصديق

"ستظلنساء مصر يحملن ويلدن مرة وراء مرة ولكنهن ـ ولو بعد مائة سنة ـ لن ينجبنمثل جمال عبد الناصر» هذا هو رأي «عامر» في صديقه «ناصر» لذلك كانتالعلاقة معقدة.
فقد كان الرئيس ونائبه صديقين، صداقة متينة امتدت حوالي40 عاما أعدا تنظيم الضباط الأحرار معا وخططا لثورة معا وليلة 23 يوليوخرجا في سيارة واحدة ولم يفترقا وعندما نجحت الثورة كان ناصر هو الرجلالأول وعامر هو الرجل الثاني.

لذلك ناصر وعامر.. ليست قصة صراع بينالرجل الأول والرجل الثاني، ولا هي مجرد صدام بين رئيس ونائبه، ولا حتيخلافاً في وجهات النظر بين اثنين من القادة.. لكنها صدمة صديق في صديقه!
سيظلالتاريخ يذكر قصة الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر عليأنها واحدة من أبرز القصص الدرامية التي عاشتها مصر خلال عصرها الحديث.

الصديقانالقادمان من صعيد مصر بكل ما تحمله أخلاقيات الصعيدي من نخوة وشهامةواعتداد بالنفس والرأي خاصة أن أهل المنيا وأسيوط لهما نفس الطباع تقريبافقد كان عامر قائدا محبوبا، ومقاتلا صلبا، وكان عبد الناصر قد تعرف عليهعندما عملا معا في منقباد في أسيوط ولما عادا إلي القاهرة استأجرا شقة معاوعاشا سويا شابين أعزبين جمعت بينهما الاهتمامات السياسية ثم فرقتهما شئونالعمل عندما نقل عبد الناصر إلي السودان ولكنهما التقيا مرة ثانية عام1948 عندما درسا وتخرجا معا في كلية أركان الحرب.

وكان عامر أول منجنده عبد الناصر لتنظيم الضباط الأحرار وكان أحب أعضاء التنظيم إلي نفسه،وعندما نجحت الثورة كان جمال عبد الناصر أول مدير لمكتب القائد العام محمدنجيب ثم تلاه في هذا المنصب عبد الحكيم عامر وبعدها رشحه عبد الناصر ليكونقائدا عاما للقوات المسلحة حتي يضمن ولاءها للنظام الجديد.

ويرويمحمد نجيب في مذكراته مشهدا من مشاهد حب ناصر لعامر بقوله: لقد ثرت ثورةعنيفة معارضا ترقية عبد الحكيم عامر من رتبة صاغ إلي رتبة لواء دفعة واحدةوتعيينه قائداً عاماً لجميع القوات المسلحة، مبينا أن ذلك سوف يخلق نقمةعامة في الجيش قد تكون صامتة ومطوية في الصدور، ولكنها ستكون قابلةللانفجار في أي لحظة وقلت لهم: إنني اعترضت علي تعيين الفريق محمد حيدررغم أقدميته؛ لأنه كان بعيداً عن صفوف الجيش، وأنا اليوم أعترض علي ترقيةعبد الحكيم عامر وتعيينه قائداً عاماً؛ لأنه ليس مؤهلاً لذلك، ولم ييأسالمجلس من الوصول إلي غرضه، فتكرر الموضوع أكثر من مرة، وفي كل مرة كنتأرفض وأثور وحدي بلا نصير يقف معي وهددت بالاستقالة، فتأجل الموضوع ثلاثةأسابيع، لكني قبلت تحت ضغط وإلحاح استمر طوال هذه الفترة من جمال عبدالناصر.

عبر هذا الطريق أصبح عامر ضابطاً سياسياً - علي حد تعبيرعبد الله إمام - والضابط السياسي لا يمكن أن يكون مسئولاً عن قيادةالجيوش، وجزء من مأساة 1967 كان راجعاً لحب عبد الناصر لحكيم، ذلك أن الحبحال دون أن يقتنع ناصر بدرجة كافية أن عبد الحكيم لا يصلح للقيادة.الضحية

كان لابد من شخص يتحملالكارثة ويدفع ثمنها،ولم يكن هناك أفضل وأنسب من عبد الحكيم عامر -القائدالعام للقوات المسلحة ونائب رئيس الجمهورية والرجل الثاني في الدولة -للعب هذا الدور وتحمل هذه الفاجعة، باعتباره المسئول الأول عن الهزيمة وإنلم يكن المسئول الأوحد!

عبد الحكيم عامر كان مظلوما لكن أحدا لميظلمه سوي نفسه، لأنه أراد أن يهيمن علي شيء ويجمع كل السلطات في يديه وظنأن صداقته لعبد الناصر ستظل درع الحماية المطلقة وأن مناصبه ستجعل منهمركز القوي الذي لا يمكن الإطاحة به ومهما حدث لن يمكنه في أي لحظة أن«يقلب الترابيزة» علي الكل وعلي عبد الناصر شخصيا.

فكانت الهزيمة،وان عليه مثلما أراد أن يحصل علي كل شيء وقت النصر أن يدفع ثمن كل شيء وقتالهزيمة، لأن الجماهير كانت مستعدة لتحاكم أي شخص إلا الزعيم جمال عبدالناصر الرجل الذي أحبته، لدرجة جعلتها تحمله علي الأعناق بعد النكسة وتريأن وجوده الضمان الوحيد للعودة من جديد وهزيمة إسرائيل، لذلك كان علي عامرأن يدفع الثمن وحده حتي وإن كان عبد الناصر علي علم بكل ما حدث لكنكاريزمته وصدقه صنعا منه بطلا لا تقهره الهزيمة ولا تنال منه أخطاء وكوارثالمحيطين به لكن، لا يمكن أن يتحمل عبد الحكيم عامر وحده هزيمة 67 ولايجوز أن يكون المقصر الوحيد.

فإن كان عبد الناصر قد علم بكل مافعله عبد الحكيم ولم يفعل شيئا سوي تأنيبه كصديق فهذه مصيبة، وإن كان لايعلم بكوارث عامر فالمصيبة أعظم،لأنه إذا كان الرئيس لا يعلم شيئا عننائبه فما بالنا بمدي معرفته بتحركات عدوه، لكن عبد الناصر أدرك خطأه حينقال «اللهم احمني من أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم.

صانع النكسة

معبداية عام 1967 تقدم المشير عامر بطلب غريب إلي عبدالناصر حمله إليه شمسبدران وكان هذا الطلب أن يعين المشير عبد الحكيم عامر رئيسا للوزراء، ولميكن ينقص عامر إلا هذا المنصب فقد استولي علي كل المناصب ومنها القواتالمسلحة واللجنة العليا للإقطاع والاتحاد الاشتراكي ومنظمة الشباب ومجلسالأمة ووزارة الخارجية علاوة علي أنه كان رئيسا لاتحاد كرة القدم ولم يبقأمامه سوي أن يصبح رئيسا للوزراء ويومها قال عبد الناصر للسادات « أناأخذت الموضوع ببساطة وقلت لبدران قل للمشير ماعنديش مانع أنا موافق بسيسيب القوات المسلحة.. أنا هلاقي مين أحسن من حكيم يمسك الوزارة». ويقولالسادات: لكن رد عامر كان الصمت فهو يعتبر القوات المسلحة مكانه الطبيعيولا يمكن أن يتخلي عنه لأي سبب ويضيف السادات قوله: إن عبد الناصر كانيفكر في ترك الرئاسة علي أن يتولي مسئولية الاتحاد الاشتراكي لكنني قلتله» مش معقول يا جمال تسيب الرياسة وتقعد في الاتحاد الاشتراكي علشان عبدالحكيم وأعوانه يحكموا مصر إنت عارف أن عبد الحكيم أسوأ من يختار معاونيهوهم اللي تسببوا في فشل الوحدة مع سوريا ومع ذلك فهو متعصب لمعاونيه تعصباقبليا نقوله شيل صدقي قائد الطيران يقول لك قبل ما تشيلوه شيلوني أنا».

هذههي رواية الرئيس أنور السادات لعلاقة ناصر وعامر كما رواها في كتابه«البحث عن الذات» لكن كلمات السادات تظهر فيها رائحة «التسخين» ومحاولةالوقيعة حتي وإن كان معه الحق بل عن الرئيس الراحل يقول: في نهاية عام1966 كان الصراع بين ناصر وعامر علي أشده فكل منهما متربص بالآخر خاصة أنعامر كان يوسع سلطاته كل يوم.

فوقعت الواقعة وضربت إسرائيلالطائرات المصرية وهي علي الأرض، وحاول المشير يومها تبرير جريمته في حقالوطن بأن قال إن أمريكا هي التي اعتدت علينا وليس إسرائيل لكن صبر ناصركان قد نفد وقال له: لن أصدق هذا الكلام إلا إذا أتيت لي بجناح طائرةواحدة عليها العلامة الأمريكية، ووفقا لرواية نائب رئيس الجمهورية الأسبقومؤرخ الثورة عبد اللطيف بغدادي أن عبد الحكيم عامر اتصل بأحد الضباط فيسلاح الطيران ليعرف منه مدي صحة هذه الواقعة وسأله هل رأيت علامة أمريكاعلي طائرات العدو؟ فأكد له الضابط أن هذا لم يحدث.. وكان هذا الضابط هوالطيار حسني مبارك.

الزوج

لوكان المشير يعلم أن زواجه من ممثلة أمر عادي ما سعي لإخفائه، وهو الرجلالثاني في الدولة ولا يمكن لأحد أن يحاسبه، لكن لأنه كان يعلم حجم المشكلةويقدر خطورة الإعلان عنها فضل العرفي علي الرسمي! وهو ما لا يليق برجل لهنفوذ عبد الحكيم عامر وحصانته وسطوته وقوته داخل الجيش وخارجه. لكن ربماخشي أن تكون حكايته حديث الصباح والمساء علي المقاهي أو شعر بحرج موقفهتجاه زوجته الأولي وأولاده وربما فضل الإخفاء لأنه لا يجوز للمشير أنيرتبط بممثلة اشتهرت بأدوار الإغراء لذلك كانت أكثر الموضوعات حساسية فيقصة المشير عبد الحكيم عامر هي حكاية زواجه الثاني من الفنانة برلنتي عبدالحميد، فالمشير كان متزوجاً وله أولاد من زوجته الأولي لكنه أنجب منبرلنتي ولداً اسمه عمرو لذلك فإن تناول القضية بكل تفاصيلها قد يبدو أمراغير مستحب وربما يقول البعض إن تلك حياة الجميع وكل شخص حر في حياته ولكنقصة زواجها غيرت مقادير الأمور وكانت وراء الهزيمة حتي وإن كانت منالأسباب الفرعية وليست الأساسية.

في ليلة عودة المشير عبد الحكيمعامر من سوريا بعد الانفصال تعرف علي الفنانة برلنتي عن طريق صلاح نصر فقدأقام عدد من الضباط حفل شاي للمشير عامر لرفع معنوياته وليثبتوا أنهم معهوأن ولاءهم له وأنهم يشاركونه أزمته النفسية، ويتحدث صلاح نصر عن تلكالليلة قائلا: بعد انتهاء الحفل أراد المشير أن يقيم حفلاً ضيقاً تحضرهفقط النخبة من الأصدقاء وفي هذا الحفل رأي عبد الحكيم عامر برلنتي وجلسمعها لأول مرة وكانت برلنتي صاحبة نشاط بارز فهي تلتقي بالأدباء والمفكرينخاصة في فترة زواجها من أحد الماركسيين، ويبدو أن المشير عامر قد بهرتهثقافتها.

لا أحد يستطيع أن يجزم ما إذا كان عبد الناصر عرف بقصةزواج المشير من برلنتي أم من غيرها، لكن الثابت أنه لم يذهب إلي بيتها عليالإطلاق لكن الواقعة الوحيدة التي ربطت بين ناصر وبرلنتي كانت عقب وفاةعبد الحكيم عندما دلت التحريات علي أن الفنانة برلنتي كانت وراء طبعاستقالته التي وزعت علي نطاق واسع في مجلس الأمة والنقابات العمالية وداخلالقوات المسلحة وألقي القبض عليها وكان التحقيق سياسياً في مبني المخابراتالعامة يجريه المهندس حلمي السعيد وعنداً أراد أن يقوم بالتحقيق مع السيدةبرلنتي فرفضت وقالت: لن أتحدث إلا أمام جمال عبد الناصر أو من يرسله نيابةعنه لأن لدي معلومات مهمة.

ويروي أمين هويدي - مدير المخابراتالأسبق - هذه الواقعة بقوله: في ذلك الوقت اتصلت بالرئيس عبد الناصر وقلتله ما حدث فقام الرئيس بإرسال مدير مكتبه سامي شرف الذي أمضي معها ساعاتوخرج بعدها ليقول لي «إن برلنتي متزوجة من المشير عامر بورقة زواج عرفيةويضيف هويدي قوله: كانت هذه هي المرة الأولي التي أسمع فيها عن زواجالمشير من السيدة برلنتي عبد الحميد وبعد ساعة اتصل بي جمال عبد الناصروقال لي «سيب برلنتي يا أمين.. ده مرات المشير.

بعد أن انتشرت قصةزواج الفنانة من المشير لجأت السيدة نفسية عبد الحميد الشهيرة بـ«برلنتي»للقضاء من أجل الحصول علي نصيب ابنها «عمرو» في ممتلكات المشير الراحل لأنالزواج العرفي وفقاً للقانون لا تترتب عليه أيه حقوق وقد حصلت بالفعل عليما تريد ولكن بشكل ودي مع أسرته.

الزملكاويالزمالك.. ومن بعده الطوفان!
كان انحياز المشير عبد الحكيم عامر للزمالك من الثوابت التي لا يجوز النقاش فيها لدرجة جعلت الأهلي مهدداً بالهبوط!
علاقةالمشير بالزمالك علاقة فريدة من نوعها، فقد كان يحب القلعة البيضاء بشكللا مثيل له، فعندما تولي رئاسة اتحاد الكرة المصري في فبراير 1958، وكانيضع مصلحة فريقه قبل كل شيء مما أعاد للزمالك هيبته التي كان قد فقدهابرحيل الملك فاروق، وترتب علي ذلك تحول عدد كبير من الجماهير إلي تشجيعالزمالك، ليصبح الزمالك بمثابة الحزب الوطني والأهلي بمثابة المعارضة بلإن النادي الأهلي كان مهدداً بالهبوط للدرجة الثانية في عهده.

فيهذا التوقيت كان حكام المباريات يسعون بكل الطرق لمجاملة الزمالك لدرجةجعلت الناقد الرياضي نجيب المستكاوي يكتب مقالاً في الأهرام بعنوان «هللابد أن يفوز الزمالك؟» ويومها تصادف أن التقي المشير عامر الأستاذ هيكلبعد أن قرأ مقال المستكاوي وقال له: «هو الجدع اللي اسمه المستكاوي ده مشناوي يجيبها البر؟» فسأله هيكل: ليه؟ خير، فشرح له المشير حكاية المقال،وفي اليوم التالي لهذه المقابلة قابل الأستاذ هيكل، نجيب المستكاوي، وقالله : هو أنا ناقص يا سي نجيب.. موش كفاية الأزمات السياسية.. أنا فاضيللأزمات الرياضية كمان!

وتساءل المستكاوي عن سبب هذا الكلام، فحكيله هيكل ما حدث، فرد المستكاوي: الحكاية أن رئيس نادي الزمالك المهندس حسنعامر شقيق المشير وطبيعي أن يحاول الكثيرون مجاملته مع أن الفريق قوي ولايحتاج إلي مجاملة من أحد.. وتناول هيكل المقال وراح يقرأه بتأنٍ وعندماانتهي منه وجه كلامه للمستكاوي وقال: براءة يا نجيب الموضوع انتهي!

حكاياتانحياز المشير عامر للزمالك وانشغاله بكرة القدم كثيرة، لكن أكثرها غرابةكانت عندما تصدرت غلاف مجلة المصور صورة اللاعب محمد رفاعي - لاعب الزمالك- وهو يمسك بتلابيب علي قنديل - الحكم الدولي والعميد المتقاعد- بيد ويرفعيده الأخري إلي أعلي ليضربه بها علي وجهه.. وفي أول اجتماع لاتحاد الكرةبعد هذه الواقعة علق اللواء عبد الله رفعت قائلاً: «أن يضرب عسكري عميداًفي الجيش علي الملأ في ملعب كرة فهو أمر خطير ولا يمكن السكوت عنه، ويومهااتصل به مكتب المشير عامر ودارت هذه المكالمة (التي روي تفاصيلها عبد اللهرفعت للناقد الرياضي عبد الرحمن فهمي):

- المشير: أنا وصلني كل الكلام اللي قلته في اتحاد الكرة من يومين يا عبد الله أنت فاكر الحكاية فوضي؟
- رفعت: ده برضه كان العشم يا افندم. - المشير: عشمك في إيه.
- رفعت: عشمنا في سيادتك.. إنك قلت لا يمكن تقبل هذا الوضع الخاطئ.
- المشير: إنت مش عارف العسكري ده اللي بتقول عليه بيلعب في نادي إيه، والنادي ده مين يبقي رئيسه وإن رئيسه ده يبقي أخويا؟!
- رفعت: عارف ياافندم.
- المشير: طب مادام أنت عارف.. تهاجم إزاي نادي الزمالك.. أنا بشرفي لولا إني أعرفك كويس كضابط ممتاز لكنت أمرت باعتقالك دلوقت!!

لكنفي أعقاب نكسة يونيو 67 تم إيقاف كل مسابقات كرة القدم، وصدر قرار بعزل كلالضباط الذين لهم صلة بكرة القدم لدرجة أن الفريق محمد فوزي استدعي الضظوي- اللاعب الشهير حينها- وأخبره بالاستغناء عنه كملازم، فرد الضظوي: ياافندم يعني لا معاش ولا كورة.. طيب آكل منين؟ فكان رد الفريق فوزي: «أناعندي لك حل كويس.. فيه أكل في السجن الحربي» فرد الضظوي: «السلام عليكم».

الخيانةلقد فعل كل شيء.. لكنه أبدا لم يفعلها.. لم يخن وطنه.. لكنه خان صديقه!وخطط للانقلاب عليه، وتعود القصة إلي يوم 10 يونيو 1967 عندما عاد عبدالناصر عقب خطاب التنحي، ونشر خبر عن استقالة المشير وقامت أول ظاهرة منرجاله في القوات المسلحة حيث احتشدوا أمام منزله في حلمية الزيتون وهميهتفون «لا قائد إلا المشير»، في هذا التوقيت قرر ناصر تعيين الفريق محمدفوزي قائدا عاما للقوات المسلحة وعبد المنعم رياض رئيسا للأركان وأمينهويدي وزيرا للحربية ليبدأ العمل في بناء القوات المسلحة من جديد. هنا كانالانقلاب من عامر علي ناصر واردا بل وجاهزا حتي أن ضابطا من أتباع المشيرقال في المحكمة إنه ذهب إليه شاكيا قائلا له: لقد كشف أمرنا، وقيل أن تيتوقد زار القاهرة واجتمع مع عبد الناصر في الإسكندرية بعد النكسة وقال لهلابد من مواجهة رجال المشير حتي لا تتسع العملية ويحدث صراع في وقت تعانيفيه البلاد من الهزيمة، وكانت أفضل طريقة هي اعتقال رجال المشير قبل أنيفعلوا أي شيء ولكن لم يكن الأمر سهلا، فقد وضعت الخطة علي تسوية الموقفبين ناصر وعامر فإذا تمت التسوية فإنه يلقي القبض علي كل من في منزلهويتركون القوات المسلحة ويحاكمون أيضا أما إذا فشلت المحاولة في تسويةالموقف فإنه سوف تحدد إقامة المشير عبد الحكيم عامر ويلقي القبض عليه فيمنزله.. وهكذا تم استدعاء عامر للاجتماع مع عبد الناصر في منزله، وكان عبدالحكيم سعيدا بهذا اللقاء فقد أحس أنه وهو في منزله مازال مركز قوة وأنعبد الناصر أرسل يستدعيه للتفاهم معه وليصحبه إلي الخرطوم وبذلك يكون قدانتصر، ولم يشعر عامر بتفتيش سيارته عند دخوله إلي عبد الناصر، لكنه بمجردأن وصل علي حجرة المكتب أيقن أن عبد الناصر قام باستدعائه لكي يحاكمه لاليصالحه.

الانتحار

القضيةمعقدة أكثر من اللازم والحسم فيها غير جائز، فكل أطراف القضية يريدونحسمها لصالحهم دون النظر للحقيقة التي أصبحت تحتمل الشيء ونقيضه!

القصةلها روايتان كل رواية لها أدلة وبراهين تجعلك تصدقها وتقسم علي صحتها،الرواية الأولي نشرت صباح يوم 16 من سبتمبر 1967 وهي أن المشير عبد الحكيمعامر انتحر بعد أن تناول كمية سامة من مادة مخدرة، ويؤكد ذلك الرئيسالسادات الذي بمجرد أن علم بخبر انتحار «عامر» قال: والله إذا كان ده حصليبقي أحسن قرار اتخذه عبد الحكيم عامر كقائد خسر المعركة لأني لو كنتمكانه كنت هعمل كده يوم 5 يونيو لأنها في التقاليد العسكرية.. أي قائدبينهزم بيعمل كده».

رؤية السادات يساندها كل الناصريين علاوة عليتقرير الطب الشرعي الذي خرج عقب الوفاة مباشرة، ويري أصحاب هذه الروايةأنه الأكرم والأفضل بالنسبة لعامر أن يكون قد وضع نهاية لحياته بعدالهزيمة بالانتحار لأن الناس سوف تحترم عامر لأنه انتحر حين كان سببا فيالهزيمة لكن السؤال هنا من قال إن عبد الحكيم عامر كان يختار الأفضل؟! بلإن تاريخه كان يؤكد أنه يجيد اختيار الأسوأ وأنه كان يحب نفسه لدرجة لايمكن معها أن يفكر في التخلص منها مهما حدث فالأسهل عنده دائما هو أن يضحيبأي شخص آخر من أجل أن يبقي كما هو في موقعه، ففي أول أيام النكسة فضلخداع الناس وبعد أن انكشفت فضل الانقلاب علي صديقه وبعد وفاته ظهر له ابنوزوجة عاش معهما في السر حتي وفاته.

هذا هو عبد الحكيم عامر الذيكان يضع مصلحته قبل كل شيء وبالتالي من الصعب عليه أن يفكر في الانتحارخاصة «بالسم» لأن طبيعة الرجل العسكري تمنعه من هذه الطريقة التي لاتتناسب مع رجل لا يسير دون سلاحه لكنه لم يلتزم بطبيعة العسكريين في حياتهليحافظ عليها عنده وفاته.

هنا ننتقل للرواية الثانية التي تؤكد أنهقد تم قتله وأن المؤامرة تمت بتدبير من الرئيس جمال عبد الناصر وأنه قامبتكليف الفريق محمد فوزي وعبد المنعم رياض ليقوما بقتله وهذا صعب لسببينأولا: أن عبد الناصر لم تكن هذه طبيعته أو طريقة تصفيته لخصومه وكان منالسهل عليه أن يحاكمه ويضعه في السجن طوال حياته وكان يمكنه أن يعتقله دونمحاكمة باعتباره المسئول الأول عن الهزيمة وهذا مكانه الطبيعي، ووقتها كانالشعب سيقف خلفه لأنه يسعي لتطهير الجيش وإعادة بنائه مرة ثانية.

ثانيا:إن عبد الناصر ليس غبيا لدرجة تجعله يقوم بتكليف قائد القوات المسلحةبنفسه ورئيس الأركان بذاته لتنفيذ هذه المهمة التي لا تحتاج لأكثر من طباخعميل هذا علاوة علي أن الفريق فوزي مشهود له بالنزاهة والشرف ونفس الشيءبالنسبة للبطل عبد المنعم رياض الذي استشهد عام 1969 في حرب الاستنزاف.

منالمؤكد أن الحقيقة غائبة وستظل كذلك لأن الأوراق الخاصة بالقضية تثبتالشيء وعكسه وتؤكد انتحار المشير وفي الوقت نفسه لا تستبعد قتله!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد كشكي

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 26
التسجيل : 02/08/2010
عدد المساهمات : 1030
معدل النشاط : 1037
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه    الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 10:38

ربنا يسامحه على اللي عمله فينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه    الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 13:42

ربنا ينتقم منه فقد كان راعى وخان رعيته و كان على ثغرة من ثغرات الامه و اتانا العدو منها بسبب عدم امانته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه    الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 15:43

لا يرتبط بالعسكرية الا بالقليل...وكيف به يتخطى ثلاث رتب مرة واحدة؟؟...الجنرال الذهبى عبد المنعم رياض كان اولى بكل اقتدار بمكان عامر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النقيب محمد

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : طالب جـــــامعي
المزاج : عالــــــــى
التسجيل : 05/09/2010
عدد المساهمات : 1010
معدل النشاط : 831
التقييم : 19
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه    الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 15:51

الراجل ده فاسد فاسد فاسد فاسد
و جمال عبد الناصر حطه مشير علشان الصداقه فقط و ليس الا

عامر كان تؤام روح عبد الناصر بس ده راح فى سكه غلط التانى بقى راجل قومى و دخل التاريخ و بقى من العظماء الذين غيروا مجرى التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عبد الحكيم عامر.. رجل واحد وعشرة وجوه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين