أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اللواء دكتور اركان حرب ابراهيم شكيب..الخبير الاستراتيجى الجزء الاول

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اللواء دكتور اركان حرب ابراهيم شكيب..الخبير الاستراتيجى الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: اللواء دكتور اركان حرب ابراهيم شكيب..الخبير الاستراتيجى الجزء الاول   الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 - 21:00

اللواء دكتور اركان حرب- ابراهيم شكيب
الخبير الاستراتيجي والمحلل العسكري
احد مفاتيح نصر حرب اكتوبر الذي لم تكرم
النشأه :
نشأت في اسرة عسكريه ، والدي كان ضابطا في الجيش المصري في ثلاثينات القرن الماضي واخي الاكبر كان ملازم طيار في القوات الجويه المصريه ، وقد انعكس ذلك علي اسلوب حياتنا في المنزل ، لدرجه ان اجتماعنا علي طاوله الطعام كان يتم طبق للاقدميه العسكريه ، وقد توفي والدي وعمري ست سنوات فقط وذلك في سنه 1941 ، وتولي اخي الملازم اول طيار عمر شكيب مسئوليه الاسرة .
وكان اخي مشترك في مجله طيران امريكيه تصل اليه شهريا ، وكان بالمجله اخبار وصور عن اخر اخبار الطائرات في العالم ، وكنت منبهر جدا بتلك المجله ونويت ان اسلك مجال الطيران ، ولاني كنت اصغر اخوتي ، فقد انتقلت للمعيشه مع شقيقتي عندما تزوجت من الملازم سعد زايد ، وظللت اقيم هناك حتي تقدمت لكليه الطيران .
وكان اخي وقتها يشغل منصبا مرموقا جدا في الطيران في ذلك الوقت ، وبعد نجاحي في الكشف الطبي التحقت بكليه الطيران بدون مساعده من اخي .
وامضيت مع دفعتي العام الاول كاملا في كليه الطيران بالكليه الحربيه وفق النظام المتبع في ذلك الوقت ، وكانت تلك الدفعه هي اكبر دفعه تقبلها الكليه الحربيه في تاريخ مصر وقدرها 550 طالب في مختلف الكليات المخلتفه ، وخلال العام الاول استطعت ان اكون الثاني علي دفعه الطيران والـ 46 علي كل الدفعه ، فقد كنت اسعي للتفوق .
وبعد قيام الثورة عام 52 أكتشفت أن اخي علي علاقه وثيقه بعبد اللطيف البغدادي احد كبار الضباط الاحرار في سلاح الطيران ، وزوج شقيقتي سعد زايد ايضا ضمن الضباط الاحرار .
ونظرا لتلك الصلات العائليه الوثيقه ، فقد حظيت في الكليه الجويه بمعامله متميزه لكني كنت مصرا علي التفوق العلمي بغض النظر بصلاتي العائليه بالثورة .
واستكملت الدراسه في عام 54 في الكليه الجويه (كليه الطيران ) ولاني ثاني الدفعه فقد كان مدرسي هو قائد السرب محمود شاكر عبد الفتاح والذي اصبح فيما بعد قائدا للقوات الجويه ، وكان اركان حرب الكليه والمقيم 24 ساعه بالكليه هو قائد السرب محمد حسني مبارك .
وعندما تقدمت في دروس الطيران ، ووضح تميزي التام في الطيران لدرجه انني طرت سولو (بمفردي ) بعد 10 ساعات طيران فقط ، لكن في قرارة نفسي كنت احس بأنني لست طيار متميز نظرا لانني لا استطيع تنفيذ هبوط صحيح بالطائرة لسوء تقدير شخصي بالمسافات ، وحاول المدرسين معي اكثر من مرة وفي بعض الاحيان كان المدرسين يحاولون تدريبي اكثر اكراما لمركز اخي المرموق في سلاح الطيران .
وفي احد الايام تقرر ايقافي عن الطيران فأغمي علي من الصدمه التي كنت اتوقعها ، لان طموحي واحلامي انهارت في لحظه .
وقبل مغادرتي كليه الطيران مررت علي كل اساتذتي ومدرسيني وحصلت علي اتوجرافات شخصيه في كل منهم للذكري ومازلت احتفظ بها حتي الان .
وعدت للكليه الحربيه طبقا للنظام المتبع حتي الان ، وكانت حالتي النفسيه سيئه جدا لفشلي في تحقيق هدفي الا وهو ان اكون طيار، وكان متبقي فقط 46 يوم علي امتحان الصف المتوسط منها 15 يوم مناورة وكان كبير المعلمين هو البكباشي محمد فوزي ( وزير الحربيه لاحقا ) والذي هون علي واخبرني بعدم الحاجه للمذاكرة لاني راسب لا محاله .
الا ان صاغ ( رائد ) المدفعيه محمد طاهر الباز قابلني صدفه ، واحضر لي المراجع والملازم واخبرني لو انني نجحت سأصبح احد معجزات الكليه الحربيه .
وكانت الكتب والمذكرات تمثل جبلا من الاوراق تمثل تحديا لي ، وبدأت في الدراسه من الصفر
ووقفت وسط زملائي واخبرتهم بكل وضوح انني احتاج مساعدتهم في النجاح لانني لن اقبل ان اتخلف عن دفعتي ، وطلبت منهم ان يمدوني باي ملخصات قد تكون معهم وبالفعل تعاون زملائي معي بصدق تام وتشجيع مستمر.
وبدأت في نقل المذكرات والملخصات بالكامل فكنت انقل واذاكر في نفس الوقت لقتل الوقت ووفقني الله في انجاز ذلك في الوقت المناسب ، فقد ساعدني زملائي في تعييني بوليس خيام ، اي اكون مكلف بحراسه الخيام اثناء مشاركه بقيه الطلبه في المناورة لكي يتسني لي الوقت للمذاكرة .
وظهرت النتيجه و نجحت لكن بترتيب متأخر .
وفي العام النهائي انتقلنا من مقر الكليه الحربيه القديم (مقر الكليه الفنيه الحالي) الي مقر الكليه الحربيه الجديد في مكانه الحالي .
وجاء الينا ضابط مصري كان يدرس مدفعيه في امريكا اسمه صلاح البطراوي وكان يحمل فكرا جديدا في الامتحانات بعيدا عن الكتابه المطوله ولصفحات طويله ، وكان النظام الجديد يقوم علي نظام الاختيارات المتعدده للاجابه الاكثر دقه ولم تكن هناك اجابات خاطئه فكل الاجابات صحيحه احدها اكثر دقه .
في ذلك الوقت كانت صفقه الاسلحه التشيكيه في الطريق الي مصر ، فتم استعجال تخريج دفعتنا
وتم الاتفاق علي تخريج دقعتنا علي مرحلتين الاولي في مارس والاخري في يوليو سنه 55
وكانت دفعتنا تسمي دفعه الثورة لاننا انضممنا الي الكليه سنه 52 ، ومن كرم الله علي انني نجحت وتفوقت ولم اكن اعرف انني ساكون من الجزء الذي سيتخرج في مارس 1955 .
وفوجئت بأستدعائي الي اداره الكليه عبر الاذاعه الداخليه للكليه ، وكان ذلك يعني ان هناك خطبا جللا قد حدث لكي يتم استدعائي بهذه الصورة .
هرعت الي مكتب الادارة وفوجئت في مكتب كبير المعلمين بزوج شقيقتي العقيد سعد زايد ، والذي ابلغني بنجاحي وبانني سأتخرج في دفعه مارس 1955 وانه قد اختار لي الانضمام لسلاح المدفعيه وشدد علي الا اذيع هذا الخبر علي زملائي .
في ذلك الوقت لم اكن قد استقريت علي نوع السلاح الذي ارغب في الانضمام اليه لكن نصيحه زوج شقيقتي كانت مهمه جدا لي
وفي يوم تخرجي في 3 مارس 1955 حضر الينا الرئيس عبد الناصر بنفسه ، لانه كان يرغب في ان يكون موجودا في تخريج اول دفعه كليه حربيه في عهد الثورة بالاضافه الي انه قبل تخرجنا بعده ايام وبالتحديد في 28 فبراير ، قامت اسرائيل بغارة علي غزة قتل علي اثرها اربعين جنديا مصريا ، فأراد عبد الناصر ان يكون موجودا لرفع الروح المعنويه السيئه لرجال الجيش في مصر.
فالقي عبد الناصر خطبه ناريه في حفل تخرجنا ، وهاجم مجلس الامن لموقفه مما يحدث في المنطقه وخاصه حلف بغداد المعادي لمصر.
وتم البدء في النداء علي اسماء الطلبه الذين سيتخرجون ، وكان من ضمن الحاضرين دفعتي السابقه في كليه الطيران وطلبه الكليه البحريه .
وعندما تم النداء علي اسمي فوجئ زملائي من طلبه كليه الطيران بانني قد تخرجت قبلهم واصبحت اقدم منهم في السلم العسكري.
التخرج وحرب 1956
وتخرجت من الدفعه 33 حربيه في ذلك اليوم لانضم بعدها علي الفور الي سلاح المدفعيه ، ونظرا للظروف السياسيه المعاديه لمصر في ذلك الوقت ، فقد تم تخريج بقيه الدفعه بعدنا بشهر واحد فقط لحاجه الجيش الي الضباط في وقت استلام صفقه الاسلحه الضخمه التي وصلت بالفعل الي مصر .
واخذت دورة سريعه في سلاح المدفعيه علي يد النقيب يوسف صبري ابو طالب ( وزير الدفاع المصري 1989-1991 ) وتخرجت منها وتوزعت الي الاي الثالث مدفعيه في ابو عجيله وكانت اول مرة اذهب الي سيناء او اتعرف عليها .
والاي هو عبارة عن ثلاث بطاريات مدفعيه وهو في حجم الكتيبه وفق التقسيمات الاحدث
وكان مدفعنا الاساسي هو المدفع الانجليزي 25 رطل وكان مدفع ممتاز جدا طبقا لتلك الفترة ، وطبقا للمعايير الانجليزيه فان نوع المدفع في ذلك الوقت كان بوزن الدانه المتفجره ، او طبقا للمعايير الاخري بقطر ماسورة المدفع سواء 120 ملم او 155 ملم الخ .
وكان لهذا المدفع جرار مخصوص وتليه عربه للذخائر ثم المدفع .

وكان قائد بطاريه المدفعيه النقيب مختار محمد عمر رحمه الله عليه وكانت سمعته جيدا جدا فكان ممتازا علما وخلقا وخبرة وكان ذلك من حظي السعيد ، فهو احد الاسباب التي جعلتني ضابطا جيدا فقد علمني ما لم يعلمني احدا من قبل او بعد ، ومن المعروف ان الضابط الحديث يكتسب معظم شخصيته العسكريه من اول قائد له.


وتم نقلي الي القاهرة فور وصول صفقه الاسلحه الجديده لانضم الي الفرقه الرابعه المدرعه في الاي 18 ذ ح ( ذاتي الحركه ) من طراز SU 100

وكان قائد البطاريه جميل هلال عمر و قائد الاي – النقيب نجيب حافظ ابراهيم و قائد مدفعيه الفرقه هو العقيد عبد التواب هديب وكانت الفرقه تتمركز في الهايكستب في ذلك الوقت

كنت مازلت ملازم ثان تحت الاختبار، وكنت في الفرقه في الخدمه ليلا عندما هجمت اسرائيل ليلا علي مصر ليله الاثنين 29 اكتوبر 1956 .

واتصلت اداره المدفعيه ولم يكن غيري في الخدمه وقتها فتم استدعائي وتم اعطائي الموقف في ادارة المدفعيه بان اسرائيل ((أكلت نصف سيناء)) وصدرت لي اوامر بأن ارسل سيارات لاستدعاء الضباط من منازلهم لان درجه الاستعداد قد تم رفعها الي الدرجه القصوي ، وكان ذلك مستحيلا في اثناء الليل ، فتصرفت بمبادرة شخصيه وبدأت في تجهيز الاي ( الكتيبه ) كلها للتحرك وتم فتح مخازن الوقود والذخائر وتوزيع السلاح علي الجنود لتجهيز الاي للتحرك لكي يكون جاهزا عند وصول الضباط الكبار صباحا .

وعملنا طوال الليل بجهد شاق ، وعند وصول قائد مدفعيه الفرقه وضباطها الكبار فوجئوا بأن الاي جاهز للتحرك ولا ينقصه سوي ان يتم احضار خرائط سيناء فقط ، مما قوبل بالسعاده والتقدير من كافه قاده الفرقه فقد اختصرت زمنا طويلا من الاعداد ، وتحركنا في نفس اليوم الي سيناء علي الجنزيز وعبرنا الي سيناء مع حلول الظلام وكانت الاوامر هي صد القوات الاسرائيليه عند منطقه الحسنه .

وتحركنا في انتظام تام وبكفاءه ودقه عاليه ، ومع حلول الليل سمعنا صوت طائرة فقمنا بأطفاء الانوار لكي لا يتم اكتشافنا .

وفي منتصف الطريق صدرت الاوامر بالعوده الي غرب القناه فورا ، وانفعل العديد من الضباط من تلك الاوامر ، لكن الجميع صغر للاوامر رغما عن انفعالتهم .

فقد كانت الاوامر هي بقاء القوات المتمركزه اصلا في سيناء ولها دفاعات مجهزة ، اما القوات التي تحركت الي سيناء علي كل المحاور ومن ضمنها الفرقه الرابعه علي المحور الاوسط فقد تم اصدار الاوامر لكل القوات بالعوده غرب القناه وهو كان قرارا صائبا لابعد حد.

فقد علمنا بعد ذلك ان هناك كمين يدبر لمصر وعبور قوات شرق القناه قد يقطعها عن خطوط الامداد غرب القناه ، وان هناك قوات انجليزيه وفرنسيه تقترب من سواحلنا .

وكان الرئيس عبد الناصر قد تسلم الانذار الفرنسي الانجليزي وادرك المكيده والكمين الذي دبر لنا ، وكان قرارا انقذ الفرقه الرابعه المدرعه من التدمير .

عمل بطولي اعتز به :

وبعد انسحابنا عدت الي القاهرة لجمع الجنود الشاردين من انسحاب سيناء لجمع جنود مدفعيه لوحداتنا ، واثناء تحركي كان الطيران المعادي يضرب مطار الماظه ، ووجدت طائرتين ميج 15 واقفتين بجوار سور المطار وكانتا واضحتين لي جدا بحكم خبرتي كطالب طيران سابق، فقمت بمساعده السائق ( عبده ) بقطر تلك الطائرات الي جوار اشجار الكافور بواسطه العربه الجيب ، وقمنا بنفس الشئ مع الطائرة الاخري ، وقبل من باب المطار حدثت غارة مركزه اخري علي المطار ، فانبطحت علي الارض ومعي السائق ، واصطدمت مجموعه طلقات عيار 20 ملم بالارض امامي علي مسافه 40 سم بالكثير مني ( صورة الطلقه في الصور الملحقه ) ومددت يدي لاتحسس الطلقه فوجدتها ساخنه جدا فأخذتها ومازلت احتفظ بها حتي الان

وعندما عدت الي المعسكر كتبت تقرير عما حدث ، وهذا التقرير ادي الي ردود افعال عنيفه لان رئيس الاركان عنف الجميع قائلا (( ملازم تاني ينقذ طيارتين ؟؟!!! بقي هو عنده شجاعه احسن من ضباط المطار ؟؟!!!)) وقد تمت الاشاده بما قمت به في التقرير السري الخاص بي .

ثم عدت الي حيث تمركزت مدفعيه الفرقه في الاسماعيليه بينما انسحبت بقيه الدبابات الي القاهرة وفي الاسماعيليه قابلنا كمال الدين حسين قائد المقاومه في المدينه ، وسألنا الرجل اذا كنا دربنا نيران حيه بالمدافع ؟ فاجبنا بالنفي فلم نكن قد اتممنا استيعاب السلاح بعد ولم نقم بعمليات ضرب نار فعليه بتلك المدافع .

ونظرا لهدوء الموقف في الاسماعيليه في هذا الوقت ، فقد امرنا الرجل بالاستعداد لضرب نار في الصباح التالي ، وقمنا باعداد براميل كاهداف لتجريب المدافع التي كنا سنحارب بها ، واتخذت مدافعنا ذاتيه الحركه اماكن تمركز للضرب .

وحضر جمال الدين حسين الي موقعنا في صباح الاول من نوفمبر وبدأنا تنفيذ ما تعلمناه نظريا ، وفوجئنا بنتائج الضرب بصورة غير متوقعه .

فقد تبخرت البراميل وتحولت الي رماد نتيجه الدقه الغير عاديه لتلك المدافع ، فجميع مدافع البطاريه الاثني عشر حققت اصابات مباشرة مما جعل روحنا المعنويه في السماء نتيجه الثقه الغير عاديه في هذا السلاح الجديد والذي لم نكن نعرف عنه الا القليل حتي ذلك الوقت .

وفي نفس اليوم صدرت لنا الاوامر بالتحرك الي بورسعيد ، فبدأنا في التجهيز للتحرك ، ثم تغيرت الاوامر بالتحرك الي السويس حيث كان يقود المقاومه بها صلاح سالم عضو قياده الثورة .

وامرنا بالتجهيز لضرب النار لمعرفه قوة تلك المدافع ، وكان الجو هادئ جدا في السويس بينما الحرب دائرة علي اشدها في سيناء وفي بورسعيد .

وكلفني صلاح سالم بعد عده ايام بمهمه غامضه اثناء الحرب ، وهي ان اتجه الي علامه الكيلو 99 واللقاء مع سيارة قادمه من القاهرة وان اصطحب تلك السيارة الي مقر قيادته في مبني محافظه السويس .

اثناء الطريق سمعت في الاذاعه ان انجلترا وفرنسا وافقت علي وقف اطلاق النار ، واحضرت السيارة الي صلاح سالم واخبرته بما سمعته من الاذاعه وفوجئ جدا بالخبر وتأكد مرتين مني .

وحتي الان لا اعلم سر تلك السيارة الغامضه التي تحتاج الي حراسه عسكريه .

وبعد الحرب تجمعت الفرقه مرة اخري في قصر القبه ، خوفا من تدخل الطيران المعادي ضد معسكراتنا في الهايكستب ، فتم اخفاء دبابات الفرقه في حدائق قصر القبه .



حرب ما بين حربين :

خلال الفترة ما بعد العدوان الثلاثي وتحديدا في 22 فبراير 1958 اعلنت الوحده بين مصر وسوريا وسافرت للخدمه في الجولان السوري ضمن قوه مدفعيه هاوتزر 122 ملم ، ولم يكن الجيش السوري في هذا الوقت جيشا مقاتلا بمعني الكلمه ، انما تحول الي جيش مقاتل فقط بعد الوحده ، فكان بالجيش السوري ظاهرة غريبه جدا لم اراها في اي جيش اخر ، وهو ان كل ضباط وجنود الجيش عبارة عن ضباط وجنود صباحا ، وفي المساء يعود الجميع الي مساكنه لممارسه مهنه التجارة ،فكان ضباط وجنود الجيش السوري جنودا في الصباح تجارا في المساء ، فلم يكن بالمعسكرات الا جنود الحراسه فقط .

في سنه الوحده اعتنقت مصر رسميا المذهب السوفيتي في القتال وتحولت المذكرات والاوامر والتشكيلات الي المذهب السوفيتي .

وكان الفرق الوحيد الذي اثر فينا في تلك الفترة بين المذهب الانجليزي وبين السوفيتي هو التطور الهائل في الاجهزة المعاونه لسلاح المدفعيه مثل جهاز تقدير المسافات والذي اعطي ضابط المدفعيه قدرا كبيرا من الراحه في سرعه التعامل من الاهداف

وعدت الي مصر قبل الانفصال ، وخدمت في اللواء 47 مدفعيه من احتياطي الرئاسه العامه وحصلت علي فرقه قاده السرايا وقاده الكتائب اثناء تلك الفترة ، وحتي قامت حرب اليمن سنه 62 .

وتم استدعائي للسفر الي حرب اليمن وكنت برتبه رائد حيث كلفت بقياده كتيبه مدفعيه هناك ، حيث ظللت هناك من 1966:1964 واثناء ذلك في اليمن نجحت في امتحان القبول بكليه القاده والاركان وكان اختبارا صعبا للغايه .

ومن الصدف ان مده الكتيبه كانت قد انهت مده تواجدها في اليمن خلال تلك الفترة فعاد الضباط والجنود معي علي نفس السفينه العائده الي مصر .

وخلال تواجدي في اليمن اشتركت في اشتباكات شديده في حرب اليمن ، فلم تكن نزهه لقواتنا بأي حال .

وكان اكبر مشكله تواجهننا ان اليمن تعتبر مستودع جبال العالم من كثرة الجبال التي بها ، فيكفي ان تعلم ان الكتيبه بها ثلاث سرايا منتشرة في مناطق معينه ، فأذا اردت ان اتحرك من قياده الكتيبه للمرور علي احد السرايا فأن ذلك يضيع علي نصف يوم في الذهاب للسريه ونصف يوم في العوده لوعورة الطريق .
في اكتوبر 1966 نجحت في دورة القاده والاركان بعد دورة ناجحه ومفيده جدا لنا



منقول عن المجموعة73مؤرخين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر البيده

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 43
المزاج : لااله الا الله
التسجيل : 12/09/2010
عدد المساهمات : 1679
معدل النشاط : 1625
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء دكتور اركان حرب ابراهيم شكيب..الخبير الاستراتيجى الجزء الاول   الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 - 21:17

اللواء دكتور اركان حرب- ابراهيم شكيب
الخبير الاستراتيجي والمحلل العسكري
احد مفاتيح نصر حرب اكتوبر الذي لم تكرم
اعلام الجيوش العربيه لاتنسى شكرا لك تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Su - 35

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 08/09/2010
عدد المساهمات : 1082
معدل النشاط : 1161
التقييم : 31
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء دكتور اركان حرب ابراهيم شكيب..الخبير الاستراتيجى الجزء الاول   الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 7:14

ممكن تقول يا MAISER I هو ولد فى محافظة او مدينة او قرية اية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء دكتور اركان حرب ابراهيم شكيب..الخبير الاستراتيجى الجزء الاول   الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 16:54

عاشق الجيش المصرى كتب:
ممكن تقول يا MAISER I هو ولد فى محافظة او مدينة او قرية اية؟
ما عنديش فكرة والله يا باشا...لكن لو عرفت هقولك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اللواء دكتور اركان حرب ابراهيم شكيب..الخبير الاستراتيجى الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين