أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

منظومة المقاتل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 منظومة المقاتل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر ياشا

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 02/08/2010
عدد المساهمات : 121
معدل النشاط : 305
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: منظومة المقاتل    الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 - 10:37

منظومة المقاتل في الجيش الذكي الصغير

تتطلب سيناريوهات الحرب المستقبلية، التي سيخوضها الجيش الذكي الصغير،تحويل الجندي المقاتل إلى منظومة متكاملة، تتمتع بسرعة ومرونة القواتالخفيفة، وهذا الجندي سيختلف كثيرا عن الجندي الحالي، لأنه سيكون أشبهبمنظومة، تؤدى مهامها باستقلالية تامة، وتتكامل مع باقي المنظومات، منأسلحة ومعدات، تعمل في ظروف المعركة المختلفة، ولها القدرة على الإصابة،والبقاء، والحركة، والقيادة والسيطرة والاتصال.

وتؤهل هذه المواصفات المقاتل بقدرة فريدة على الصمود في ساحة القتال،وتحقيق أهدافه بنجاح لم يكن واردا لدى الجندي العادي.وسوف يوفر نظامالتسليح إمكانية القتال للجندي بكفاءة واقتدار في جميع الظروف الجوية،ليلا ونهارا.

ولن يتعرض جسم الجندي لنيران العدو، نظرا لأن الكاميرا المثبتة فوق السلاحستقوم بنقل صورة الميدان إلى الشاشة المثبتة أمام عينه مباشرة، مع تزويدهابإمكانية التسديد. كما أن الكاميرا ستزود بجهاز لتقدير المسافة، يعملبالليزر، وجهاز تصويب بالليزر أيضا.

ومن ناحية أخرى، فإن نظم المراقبة والاستطلاع، التي تعتمد على الأقمارالصناعية، وطائرات الاستطلاع، المأهولة وغير المأهولة، ونظم المعلوماتالأرضية، الليلية والنهارية، التي تخترق غبار ساحة المعركة، بالإضافة إلىنظم التوجيه والاتصال، ونظم كشف الألغام الحديثة، لن تبقى جندي المستقبلفي منأى عن محيطه وواقعه، كما هي الحال في الحروب التقليدية.

أولاً: أهداف المنظومة المتكاملة للجندي

تبلورت في الجيوش الحديثة برامج تطوير التسليح والتجهيز، ومن بينها برنامجتزويد الجندي المقاتل بمنظومة متكاملة تضم السلاح الفردي ومختلفالتجهيزات، وتضمن للمقاتل:

1. زيادة مساحة الرؤية النهارية/ الليلية.

2. الحماية من الليزر والشظايا وطلقات الأسلحة الخفيفة.

3. تحسين مستوى الوقاية الفردية من تأثيرات أسلحة التدمير الشامل.

4. تأمين الاتصال وتبادل المعلومات بين أفراد وحدة المشاة الصغرى، الجماعة، والفصيلة.

5. زيادة دقة وفاعلية الرمي، مع استهلاك الحد الأدنى من الذخيرة.

6. الحفاظ على الحركية والمرونة، من خلال التناسب بين الوزن المحمول وقدرة الجندي على الحمل والانتقال وتنفيذ الأعمال القتالية.

7. منح الجندي القدرة على تحديد موقعه ومواقع أفراد وحدته في أرض المعركة.

ثانياً: منظومة القيادة والسيطرة للجندي

سوف يحمل الجندي على ظهره منظومة القيادة والسيطرة والتحكم والاتصالات،المربوطة بالحاسب الآلي، وهى عبارة عن جهاز اتصالات متكامل، مع حاسب شخصيمحمول، يحتوى في نفس الوقت على نظام لتحديد الموقع GPS، وبوصلة إلكترونية.

وهناك شكلان أساسيان لمنظومة القيادة والسيطرة للمقاتل: الشكل الأول وهومنظومة القائد، حيث ستزود بجهازي اتصالات من طرازين مختلفين للاتصالبالمستويات المختلفة، وحاسب شخصي له شاشة مسطحة.

أما الشكل الثاني، فهو منظومة الفرد المقاتل المزود بجهاز لاسلكي واحد،يمكن الجندي من الاتصال بقائده، وإرسال الصور من خلال الكاميرا المثبتةعلى السلاح، بينما يستطيع القائد الاتصال بالأفراد المقاتلين وتبادلالمعلومات معهم، أو مع القيادة الأعلى، بالإضافة إلى أن المنظومة مزودةببرمجيات لتنظيم المهام التكتيكية وتوقيعها على الخرائط.

1. نظم جندي المستقبل

تخضع نظم جندي المستقبل لدراسات متعمقة، تشمل: الوزن، والحركية، والقدرةالتدميرية، والطاقة، والحماية، والتوجيه، والدعم، والكومبيوتر،والاتصالات، والمعلومات. وعندما يبدأ استخدام هذه النظم في الميدان، سوفتسود معايير ومناهج جديدة للجندي المقاتل، وقد تتمكن بعض الدول من إنتاجأو شراء بعض مكونات النظام، دون الحاجة إلى اقتناء النظام بالكامل.

ورغم بعض العراقيل التي تواجهها نظم الجندي المستقبلي من جهة ثقل الوزن،في حرب صعبة وقاسية، فإن الحسابات تدل على إمكانيات كبيرة لنجاح هذاالنظام الجديد، الذي سيطرح تغييرا نوعيا في ساحة المعركة، قد يتطلبتكتيكات حربية جديدة ومبتكرة.

2. ملابس جندي المستقبل

تجري الأبحاث حاليا على طبيعة الأقمشة المستخدمة في الملابس، بما يسمحبتكامل الأنظمة المختلفة والمكونات الإلكترونية مع الملابس. وفي هذاالإطار، تم تحقيق بعض النجاحات، مثل زراعة قنوات توصيل كهربية داخلالقماش، بما يسمح باستخدامها بوصفها أسلاك توصيل بين الأنظمة والمكوناتالمختلفة للمنظومة، وأيضا تم زراعة هوائي داخلي في النسيج، مع إدماج خلاياشمسية تسمح بمد المنظومة بالطاقة الكهربائية، وتم إدماج بطارية، قابلةللشحن، داخل مادة النسيج.

ويوضح كل ذلك الاتجاه لاستخدام ملابس القتال بوصفها قنوات توصل بين جميعأنظمة المنظومة بكفاءة. وبما يسمح باستخدام أكبر عدد من الأنظمةالإلكترونية.

ثالثاً: المنظومة الأمريكية للمقاتل البري

أصبحت الحاجة إلى جنود متعددي المواهب أمرا لا بد منه للجيش الأمريكي فيإطار فلسفة الجيش الذكي الصغير. ولذلك، فإن فكرة جندي المستقبل، التيوضعها الجيش الأمريكي، عبارة عن مفهوم يتصور أفراد المشاة بوصفهم نظم قتالفردية ضمن قوة في ساحة المعركة، متصلة فيما بينها إلكترونيا بشكل أوسع.وقد واجهت هذه الرؤية تحديين تقنيين: الأول هو وزن المعدات المحمولة،والثاني هو كيفية تطوير مصدر للطاقة الكهربائية يناسب كل هذه المجموعةالمتطورة من الأجهزة.

وتقوم شركة "ريثيون" Raytheon الأمريكية ببناء منظومة "المقاتل البري" Land Warrior التي تشكل قوة شاملة صغرى،


يمكنها الحصول على البيانات، والاستفادة منها بوسائل تزيد من خفةحركة المقاتل وقدرة عالية على جمعه للمعلومات، كي يتمكن من إطلاق النيرانبدقة، وبعدة خيارات، بواسطة سلاحه، أو أسلحة خاصة متوفرة، أو عبر الاتصالللاستعانة بنيران المدفعية والطائرات.

ويعتمد "المقاتل البري" على جهاز كومبيوتر، مع جهاز لاسلكي يحمل علىالظهر، ويتصل الكومبيوتر بجهاز الرؤية الحراري المركب على سلاحه. ويتصلالكومبيوتر أيضا بجهاز ليزري لتحديد المدى، يساعد على برمجة تفجير القذائفعلى مقربة من الهدف، وبوصلة رقمية، وكاميرا فيديو، بالإضافة إلى الكاميراالحرارية.

ويعرض الكومبيوتر الصور على شاشة تغطي عينا واحدة، كما في


وتظهر هذه الشاشة الخرائط والرسوم والنصوص،. ويمكن أيضا مشاهدة صورالكاميرا الحرارية والصور الفيديوية، التي تسمح له بكشف هدفه وإطلاق الناربدقة من المخبأ، دون إظهار رأسه، بينما يساعد جهاز تحديد الموقع GPS علىتحديد الجندي لموقعه.

ويستخدم الجندي ميكروفونا مستقرا في الخوذة، وممتدا أمام فمه، حيث يستطيعالتخاطب مع الآخرين، بمثل نظام الاتصال الداخلي في المركبة. ويمكن للقادةفي ساحة المعركة بث الخرائط الرقمية إلى الجنود، مع إضافة رسومات، أو حتىوضع دائرة حول الهدف، ورسم المسار إليه، أو المخطط المطلوب للمناورة إلىالهدف خلال الهجوم.

1. اختبار نموذج المقاتل البري

عند إخضاع نظام "المقاتل البري" للتجارب تعرض للفشل من جراء عدة عوامل،منها أن النظام الذي يحمل على الظهر كان ثقيلا لدرجة أن الجندي الذي حملهلم يستطع رفع رأسه لإطلاق النار من سلاحه الشخصي وهو منبطح على الأرض. كماواجه المظليون الذين اختبروا النموذج الأولي صعوبات في ارتداء مظلاتهم فوقالعتاد والخروج من باب الطائرة، إذ أخذت أسلاك الخوذ تتشابك مع بابالطائرة.

وخلال التجارب تسربت المياه إلى جهاز الحاسب والبطاريات، وحدث تداخلكهرومغناطيسي عند اقتراب الجنود من معدات كهربائية، وانتهى عمر البطارياتبعد خمس ساعات، على الرغم من أن عمرها الافتراضي اثنتي عشرة ساعة.

2. النموذج الجديد للمقاتل البري

وبعد أن كان موعد بدء إنتاج النظام في عام 2000م، شكل الجيش الأمريكي لجنةلإعادة دراسته، ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات والتحديات التي يواجهها.

وتوصلت هذه اللجنة إلى عدة حلول، أهمها اعتماد النظم الجاهزة، قدرالإمكان، كما استعانت اللجنة بشركة مختصة بالتقويم التقني، والتي منحتصلاحيات واسعة، فاستطاعت جمع نموذج لنظام "المقاتل البري" أصغر حجمابكثير، وأقل استهلاكا للطاقة، مع استبدال نظام اللاسلكي والكومبيوتر، فقدتم اعتماد جهاز الكومبيوتر الأصغر حجما وبرمجته، أما شاشة العرض الرأسيةفلم يتم استبدالها.

وقد حسن النموذج الجديد كثيرا من وزن نظام "المقاتل البري"، الذي يبلغحوالي 40 كجم، ويشمل ذلك الدرع الخاص، وملابس الوقاية من العواملالكيميائية والبيولوجية، والسلاح والذخائر والطعام.

حيث كان هذا الوزن غير مقبول، على المدى الطويل، ولذلك سعى المسؤولونلتخفيضه، عبر المزيد من الدمج، خصوصا وأن النظام قد يزود بأجهزة جديدة فيالمستقبل. ويتم السعي، من جهة أخرى، لتصغير حجم البطاريات، وحصر أمكنتها،قدر الإمكان. ويمثل هذا النظام الجيل الأول من منظومات القتال لجنديالمستقبل، والذي سيستخدم مع كل من الجندي المحمول جوا، وجندي المشاة.

ويعتمد تصميم جهاز اتصالات المستوى الأعلى على طراز متطور من النظام"سنجارز" Singars، ويحتوى الجزء السفلي من الإطار الخلفي المحمول علىالظهر على الجزء الخاص بالقيادة والسيطرة، الذي يعتمد أساسا على جهازحاسب، ونظام تحديد الموقع GPS، دون الحاجة إلى شاشة خاصة لبيان الموقع،مما يقلل من الحجم والوزن والطاقة الكهربائية المستهلكة.

ولقد تم اعتماد أسلوب "المكونات المنفصلة" Modules في تصميم النظام، ممايسمح بالإضافة المباشرة واستبدال أي جزء. ويمكن للجندي التحكم في شاشةالعرض، والمهام، طبقا لاحتياجاته الفعلية وما يفضله شخصيا.

3. مشكلة الطاقة في نموذج المقاتل البري

بالنسبة للطاقة، فإن التحدي يشمل الحاجة إلى تقليص حجم مصدرها، وجعله أكثرقدرة على إمداد الطاقة من البطاريات الحالية، من أجل التمكن من الاستخدامالعملي للنظم الكهربائية الخفيفة الوزن، والقادرة على البقاء طويلا، والتييجري تطويرها لجنود المستقبل.

وقد طور مختبر "لوس ألاموس الوطني" بالولايات المتحدة الأمريكية خلية وقودمصغرة تعمل بالميثانول Methanol لتحل محل البطاريات التقليدية المستخدمةفي الأجهزة الإلكترونية الحالية. ويتكون البناء الأساسي لخلايا الوقود منجهاز رقيق، يمكن تشكيله، ليحل محل أي نوع من البطاريات المستخدمة معالتجهيزات الإلكترونية المحمولة فرديا. ويعتقد أن هذه الخلايا تدوم حوالي20 عاما، بينما تعيش البطاريات الحالية حوالي عامين.

وتهدف الأبحاث إلى تطوير خلية وقود قادرة على مد هاتف خلوي بالطاقة لمدة100 ساعة متواصلة، بالمقارنة مع ساعتين للبطاريات التقليدية. وعندما تفقدخلايا الوقود طاقتها في النهاية، يمكن إعادة تزويدها بالوقود، بالمقارنةمع إعادة الشحن، في ثوان، وذلك بإضافة المزيد من وقود الميثانول إلى حيزالتخزين فيها.

وكل خلية وقود هي في الواقع رقاقة مسطحة، لها خلايا مطبوعة على شبكتها،ويعود معظم الوزن إلى وقود الميثانول، المخزن في غشاء بلاستيك، يمكن طيهبأي شكل مناسب.

وتصلح خلايا الوقود هذه للاستخدام، بوصفها مصادر طاقة لنظم المراقبةوغيرها، إلا أن فائدتها تكمن في إمكانية استخدامها في مجموعات واسعة منالتجهيزات الفردية، ذات التقنية العالية، التي يجري تطويرها لجنودالمستقبل، كالمناظير الليلية، ونظم الاتصالات، ووحدات التصويب الليزريللبنادق، وغيرها من أنواع النظم الإلكترونية.

ويستطيع المستهلك النموذجي لخلية الوقود أن يحمل قارورات وقود صغيرة، كلواحدة منها بحجم الرصاصة، وعندما تنفد الطاقة من الخلية، يفرغ المستهلكقارورة جديدة فيها لتعود جاهزة للاستخدام من جديد.

4. نظام جديد للتصويب للمقاتل البري

البرنامج الأمريكي الثاني المطور، هو نظام قتال للتصويب يستخدمه الجنود.وهو تصميم لبندقية يتحكم فيها جهاز حاسب وتطلق ذخائر قاتلة متفجرة، شبيهةبذخائر الدبابات. وتعتبر البندقية ثقيلة الوزن، إذ يبلغ وزنها
9 كجم، بينما وزن البندقية M-16 أربعة كيلوجرامات فقط. وتستخدم البندقيةالجديدة جهاز حاسب لقياس المدى، ويستطيع الجندي إطلاق ذخائر تنفجر فوقرؤوس العدو المختبئ.

5. نظام الخوذة للمقاتل البري

وسيوفر نظام الخوذة في المنظومة الأمريكية لجندي المشاة الحماية ضدالشظايا ونيران الأسلحة الصغيرة، وسيحتوى على جهاز حاسب صغير، وشاشة تقومبعرض المعلومات والصورة من خلال جهاز رؤية حراري، ذو مجال رؤية 60 درجة،بالإضافة إلى الخرائط التي توضح مكان العدو، طبقا لما هو وارد منالاستطلاع الفردي.

6. البندقية للمقاتل البري

يتم تطوير البندقية "أيكو" OICW، حاليا، لصالح الجيش الأمريكي، ضمن برنامج"نظام الجندي" Soldier System. وتحتوي هذه البندقية على الكثير منالتقنيات الجديدة، مثل نظام تحديد المدى بالليزر لقياس مسافة الهدف،واستخدام مصهرات Fuzes مبرمجة بالحاسب للطلقات، وجهاز لتعقب الهدف، ونظامرؤية ليلية/ نهارية.

وهي تعد بندقية معيارية، مزدوجة الاستخدام، حيث تستطيع إطلاق الذخيرة عيار20 مم، التي تستخدم نظام دفع باحتراق الهواء Air Bursting، وكذلك تستخدمالذخيرة القياسية لحلف شمال الأطلسي عيار 5.56 × 45 مم. كما يمكن للبندقيةاستخدام ذخائر شديدة الانفجار، أو ذخائر الطاقة الحركية.

وقد تم تصميم البندقية OICW بوصفها سلاحاً معيارياً، يتكون ـ من الناحيةالوظيفية ـ من سلاحين منفصلين، لإطلاق عيارين مختلفين من المقذوفات.وتشارك في تطوير البندقية عدة شركات متخصصة من مختلف الجنسيات. وقد تمتجربة البندقية ميدانيا بنجاح، ويخطط الجيش الأمريكي مبدئيا لشراء عدديتراوح بين 45000 و50000 بندقية من هذا الطراز، ومن المتوقع أن تدخلالخدمة ابتداء من عام 2006.

تحتوي البندقية OICW أيضا على عناصر كانت ـ حتى الآن ـ صورة على نظمالأسلحة الكبيرة، مثل نظم إدارة النيران، التي تعمل بمساعدة الحاسب،والمصهرات المبرمجة الموجودة في الذخيرة، وذلك لضمان انفجار الذخيرة عندالهدف تماما، مع الحد الأدنى للخطأ.

والبندقية مزودة بنظام رؤية يدخل في تكوين نظام السيطرة على النيران،والذي يمنح جندي المشاة خيارات في إدارة النيران، مماثلة لقائد الدبابة.فالنظام يحتوي على منظار رؤية ليلية حراري يعمل بالأشعة تحت الحمراء،وجهاز تحديد نقطة الهدف، ووحدة لتحديد المدى بالليزر، ونظام تتبع آليللهدف، سواء باستخدام الذخائر عيار 20 مم أو 5.56 مم.

وعند استخدام الذخيرة عيار 20 مم يقوم المقاتل بإسقاط النقطة المضيئة علىالهدف، ثم تشغيل محدد المدى الليزري، ليقوم بعد ذلك نظام إدارة النيرانبحساب بعد الهدف واتجاهه وسرعة حركته، ثم يوجه نقطة التصويب إلى النقطةالتي يجب إصابتها.

وكذلك يقوم نظام إدارة النيران بضبط عمل المصهرات المبرمجة، المزودة بهاالذخيرة. ويمكن للمقاتل إعادة ضبط المسافة لتشغيل المصهر، بحيث يحدثالانفجار بعد المسافة المحسوبة، مثل تفجير الذخيرة داخل أحد المباني بعداختراقه. وكل هذه الأجهزة يتم تطويرها، لتصبح وحدة متكاملة، صغيرة الحجم،يتم تركيبها على البندقية.

7. نظم الرؤية الليلية للمقاتل البري

على الرغم من اقتصار استخدام أجهزة الرؤية الليلية - حتى وقت قصير - علىالطائرات والمعدات القتالية الكبيرة، مثل الدبابات ومركبات القتالالمدرعة، وذلك نظرا لتكلفتها العالية وحجمها الكبير نسبيا، إلا أن برامجتطوير القدرات القتالية لجندي المشاة في الجيش الذكي الصغير أصبحت تعتبرهذه الأجهزة معدة مهمة للجنود.

ويوجد نوعان من أجهزة الرؤية الليلية:

الأول: يقوم بتكثيف الضوء الموجود للحصول على صورة جيدة في ظروف الإضاءةالخافتة جدا. ومنها النظام Little Munos WS4 الذي يزن 850 جرام، ويقومبتكثيف الضوء بما يكفي لمراقبة الهدف والاشتباك معه. وهذا النوع الأكثراستخداما حتى الآن نظرا لتكلفته المنخفضة نسبياً.

أما النوع الثاني: فيقوم بتحويل الأشعة تحت الحمراء الصادرة عن الأجسامإلى صورة مرئية، ويتميز عن الأول بالقدرة على العمل ليلا ونهارا، والرؤيةمن خلال الغبار والدخان ووراء الحواجز، وتكوين الصور حتى في الظلامالدامس.

ويفترض ألا يكون وزن وحجم جهاز الرؤية الليلية ثقيلا، حتى لا يعيق سهولةالاستخدام. يمثل ذلك منظار التسديد الليلي KITE الذي أنتجته شركة"بليكنجتون أبترونكس" Plikington Optronics، الذي يتميز بحجم صغير، يجعلهملائما للاستخدام على الأسلحة الفردية. ومنظار التسديد W100 للأسلحةالمحمولة من شركة Raytheon، فوزنه مماثل لمنظار KITE. ومنظار الأسلحةالفردية OB50 من شركة SFIM، الذي لا يتجاوز وزنه 0.9 كجم.

وتوجد أيضا أجهزة الرؤية الليلية "لايت" Lite التي تستطيع زيادة فاعليةالصواريخ، التي يستخدمها المشاة، والتي تطلق من على الكتف، مثل صاروخ"ميسترال" Mistral، وصاروخ "ستاربرست" Starburst، وصاروخ RBS- 70، وصاروخ"ميلان" MILAN المضاد للدبابات.

في مجال الرؤية الليلية، ستعتمد المنظومة الأمريكية على المناظيرالحرارية، التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء، حيث تلتقط الإشعاعات الحراريةالمنبعثة عن الأهداف، وتقوم بتحويلها لصورة مرئية واضحة.

وأحد الأمثلة النموذجية لهذه المناظير، والمرشح لإدخاله جزءاً من منظومة"المقاتل البري"، هو منظار "الرؤية الحرارية للسلاح" AN/PAS-13 ThermalWeapon Sight: TWS الذي تنتجه شركة "ريثيون" الأمريكية. ويمكن تركيب هذاالمنظار على بنادق الجيش الأمريكي طراز M16A2/M16A4 والبنادق الصغيرةM4A1..

وجهاز الرؤية TWS يرى عبر الغبار والطقس الرديء والظلام الدامس، كما يمتازبمستوى بؤري متقدم، يمكنه من السيطرة على هدف بعيد المدى بمستشعر فتحتهصغيرة. وأجهزة التصوير الحراري، الحالية، ثقيلة وكبيرة الحجم، وربما لاتكون مناسبة لصالح الأسلحة الخفيفة، إلا أن جهاز الرؤية الحراري للسلاحTWS الجديد لا يزن لدى تركيبه على بندقية M16 أكثر من 1.7 كجم.

وقدرة المنظار TWS على تكوين صورة واضحة للهدف، في ظروف الإضاءة الخافتة،أو انعدام الرؤية، تجعله منظارا مثاليا في عمليات استطلاع، ومراقبة منطقةالأهداف، وتكوين صورة واضحة للمنطقة، يمكن تسجيلها ومشاهدتها، وإرسالهاإلى باقي أفراد المجموعة، أو مراكز القيادة البعيدة، عن طريق نظمالاتصالات في المنظومة.

رابعاً: البرنامج الفرنسي

يأتي البرنامج الفرنسي "عتاد الجندي المترجل" والمعروف اختصارا باسم المنظومة "ايكاد" ECAD،


في الطليعة بعد البرنامج الأمريكي. إلا أن مصمميه ابتعدوا عن النهج الأمريكي، الذي وضع التقنيات المتقدمة في موقع الصدارة،

واعتمد الفرنسيون نهجا آخر يتحاشى الوقوع في فخ الانبهار العلمي- التقني،ويكتفي بالإفادة من الابتكارات التقنية دون إفراط، وفي حدود ما تقدمهللمقاتل من مزايا في مجالات الكشف والاتصال والقوة النارية وتحديد الموقع،مع تأمين التوازن بين مختلف المزايا، حتى لا يؤدى التحسين الكبير فيإحداها إلى إضعاف المزايا الأخرى.

وتقوم الصناعات الحربية الفرنسية، تحت إشراف الهيئة العامة للتسليح،بتطوير مكونات المنظومة، التي يتوقع أن تغدو جاهزة في العام 2005م. حيثسيتم اختبارها وانتقاء ما يتلاءم منها مع قدرات الجندي ومتطلبات المعركة،وجمعها داخل منظومة جندي المشاة ذي التجهيزات والاتصالات المندمجة، والتيسميت FELIN-V1 التي ستدخل الخدمة في العام 2006م، وستخضع لتطوير لاحق يؤديإلى ظهور المنظومة FELIN-V2 في العام 2012م.

وتزن مكونات "ايكاد" 28 كجم، من بينها 10 كجم لتجهيزات الحماية. ويعتبرهذا الوزن ثقيلا بالنسبة إلى المقاتل العادي. لذا تتجه الجهود نحو تخفيضه،بحيث يصبح وزن المنظومة بشكلها FELIN-V2 23 - 25 كجم، أي ما يعادل ثلث وزنالمقاتل، وهى نسبة مألوفة في الجيوش البرية منذ أمد بعيد.

ويهدف البرنامج الفرنسي إلى تكامل رجل المشاة مع المنظومة المتكاملةلإدارة النيران في ميدان المعركة الرقمي، حيث يتم تبادل المعلوماتوالبيانات بدقة وبسرعة، وفي زمن حدوثها. وهناك خطة طموحة لتسليح 12000جندي بهذه المنظومة. وفي عام 1998م بدأت تجربة أول عناصر المنظومة.

وتقوم بتنفيذ برنامج "ايكاد" 8 شركات، تتولى كل واحدة منها إحدى المهام الآتية:

· إدارة المشروع والنظم الإلكترونية والمعدات الجماعية.

· العوامل الإنسانية والأسلحة ومصادر الطاقة.

· برمجية النظام.

· المعدات المثبتة على الخوذة.

· نظم الرؤية وكاميرا الخوذة.

· بذلة القتال.

· حمالات الذخائر الكتانية.

1. أنظمة الاتصالات والمعلومات والملاحة في البرنامج الفرنسي

في إطار تطوير منظومة الجندي هناك أنظمة اتصالات ومعلومات تم تقديمهاللجيش الفرنسي، وجرى اختبار هذه المنظومة بنجاح على دبابة قتال رئيسيةوعلى مركبة الاستطلاع AMX-10، والمركبة المدرعة حاملة الجند من نوع "فاب"VAB.

كما أضيف جهاز للتعارف وهو يتكون من مجيب/ مستقبل ذاتي التشغيل، ويمكنتحميله من خارج المركبة على أي سطح حامل، ويعمل بالموجات الميليمترية، 33- 40 جيجا هرتز، وذلك لتقليل مخاطر الإصابة بنيران الأسلحة الصديقة.

أما نظام الملاحة وإعداد التقارير " فايندرز" Finders، فقد بدأ إنتاجه فينهاية عام 1995م، وهو مصمم لإدارة المعركة على مستوى السرية/ الكتيبة،ويسمح بإظهار خريطة ميدان المعركة على شاشة المستخدم، حيث يظهر عليهاتوزيع القوات الصديقة والمعادية والأسلحة، مع تحديث الموقف أولا بأول.ويمكن أيضا إظهار بيانات الصلاحية الفنية والتأمين الفني للمعداتوالمركبات على نفس الشاشة، ويعتبر أحد أنظمة المعلومات في البرنامج.

2. تطوير البرنامج الفرنسي

يجري تطوير البرنامج على مرحلتين، تنتهيان بعد إنجاز تطوير السلاح PAPOP لدى شركة "جيات" GIAT،




، وسيستخدم في المرحلة الأولى نموذج معدل لبندقية "فاماس" FAMAS عيار5.56مم، التي يستخدمها الجيش الفرنسي حاليا، حيث يتم إعادة تصميم قبضتها،وتزويدها بنظام إلكتروني، من ثلاثة أجزاء مدمجة، هي منظار تسديد نهاري/ليلى، يعمل بأسلوب تكثيف الضوء.

ويزود النظام بجهاز ليزري مشفر، يحدد نوعية الهدف، لدى التسديد عليه،وأيضا بكاميرا تلفزيونية نهارية/ ليلية. ويتصل هذا النظام مع منظارالخوذة، مرورا بأزرار التحكم عند القبضة. وللخوذة واقٍ زجاجي يحمي الوجه.

ويعتمد تطوير النظام الفرنسي على الاستعانة بالنظم الجاهزة، والواقعية فيتلبية الحاجات العملياتية، ضمن تكلفة معقولة، والدمج، لتسهيل الاستخدامالبشري، والتجديد لتبني المفاهيم والتكنولوجيات الجديدة.

3. الملابس في البرنامج الفرنسي

تتضمن "المنظومة" الفرنسية بذلة مريحة، تقلل تبدد حرارة الجسم، وتؤمنالحماية من الحريق وبعض تأثيرات استخدام أسلحة التدمير الشامل، ويمكنخلعها بسرعة في الحالات الطارئة، ويثبت على جاكيت البذلة سترة واقية منالشظايا، مصنوعة من البولي إيثيلين، عالي الكثافة، وصفائح كيفلار Keflar.

ويتجه الباحثون الفرنسيون نحو ابتكار مادة مركبة جديدة تجعل سترة الوقايةقادرة على الحماية من طلقات الأسلحة الخفيفة، دون زيادة الوزن، بغيةالتوصل إلى وسيلة تخفف تلك التأثيرات التي يمكن أن تمزق أعضاء الجسمالداخلية.

وبدلاً عن حذاء الميدان ذي الساق النصفية، المستخدم حاليا على نطاق واسع،سيستخدم الجندي حذاء جلديا مزودا بنعل قابل للتبديل، حسب طبيعة المهمة،ومبطنا من الداخل ببطانة دافئة شتاء أو باردة صيفا. وستكون قفازاته أيضامبطنة بطبقة لوقاية اليدين من الشظايا.

وخوذة الجندي مصنوعة من خلائط معدنية تجمع بين الحماية وخفة الوزن، وهىمزودة من الأمام بواقية وجه متحركة، تختفي عند الضرورة داخل الخوذة،مهمتها حماية الوجه من الشظايا الصغيرة، ووقاية العينين من أشعة الليزر،وهى مصنوعة من مادة مركبة تحقق التناسب الأمثل بين الوقاية والشفافيةاللازمة لتقدير المسافات بشكل صحيح.

ويمكن استبدال هذه الواقية في المهام الخاصة التي تتطلب زيادة الحماية علىحساب خفة الحركة، بواقية شفافة ثقيلة، تحمي الوجه من طلقات الأسلحةالخفيفة. وفي مقدمة الخوذة منظار قابل للطي ومتعدد الاستخدامات.

4. توفير الطاقة في البرنامج الفرنسي

تتصل مختلف المكونات الإلكترونية في المنظومة بشبكة كهربائية واحدة تغذيهابطارية جافة، مزودة بكاشف ضوئي لإنذار المقاتل عند انخفاض الطاقة المخزونةفي البطارية، وبقاطع آلي يخفض استهلاك التيار الكهربائي في حال العملبأسلوب تحديد استخدام الطاقة.

ولا يستبعد أن يتوصل الخبراء في السنوات القادمة إلى تطوير بطارية جافة،وزنها 1.5 كجم، ومدة عملها ست ساعات، ويمكن إعادة شحنها بواسطة جهاز تعبئةالبطاريات المحمول على العربات المدرعة، العاملة في وحدات المشاةالميكانيكية.

وتقوم الصناعة الحربية الفرنسية بتصميم منظومة خاصة بقائد وحدة الجماعة أوالفصيلة المشاة، تتميز على منظومة الجندي باحتوائها على نظارة مزدوجة،ليلية/ نهارية، مع جهاز قياس مسافات ليزري، وبوصلة مغناطيسية، وشاشة عرضتكتيكية قابلة للحمل. مما يسمح لقائد الوحدة باستقبال وإرسال الصورالثابتة، وتحديد الموقع.

خامساً: البرنامج البريطاني

ينقسم البرنامج البريطاني، لتطوير جندي المستقبل، إلى قسمين: الأول هونظام "كروسيدر" Crusader XXI للباس الجندي وتجهيزاته، والثاني، هو نظامالتكنولوجيا المتكاملة لجندي المستقبل "فيست" FIST Future IntegratedSoldier Technology لسلاحه ومعداته الإلكترونية،


على أن يندمج القسمان في نظام واحد. ويدار هذا البرنامج من خلال وكالةالمشتريات لأنظمة الدفاع البريطانية، ويتوقع دخوله الخدمة بعد عام 2008م.

ومن أهم التحديات التي تواجه اتحاد المصنعين لهذه المنظومة، تكامل النظام،والمواءمة مع الاستخدام البشري، ومصدر الطاقة الكهربائية، وتخفيض وزن وحجمالنظام.

وتقوم إحدى الشركات بتصميم نظام الاتصالات ونظام الصوت والخوذة ونظامالملاحة، بينما تتولى مسؤولية هندسة النظام وكهروبصريات الخوذة والنظامالمركب على السلاح شركة أخرى. وأسندت مهمة تصميم السلاح إلى شركة "رويالأوردنانس" في برنامج فرعي لبيان إمكانية إطلاق القذيفة إلكترونيا منالسلاح، وهذا يستلزم المواءمة مع السلاح AS-80 عيار5.56 مم.

سادساً: المنظومة الأسترالية

تأتي المنظومة الأسترالية والمعروفة باسم "منظومة الجندي المقاتل" SoldierCombat System في السياق نفسه المشابه للمنظومة البريطانية، مع التركيز،بشكل خاص، على متطلبات العمل في المناطق الصحراوية الحارة،وينتظر دخولهاالخدمة في العام 2004م.

سابعاً: النظام الهولندي

النظام الهولندي لجندي المستقبل، والمعروف باسم D2S2 بدأ تطويره منذ عام1996م، قد بني على أساس تطوير أجزائه بشكل منفرد، حسب الحاجة، بدلا منبناء نظام متكامل منذ البداية.

ثامناً: نظام الجندي الأوروبي

هناك مبادرة أوروبية تسمى "نظام الجندي الأوروبي" ESSI التي تهدف لتلبيةحاجات السوق المحلية والخارجية، وتدرس هذه المبادرة خطط دمج النظم الوطنيةالأوروبية، لجندي المستقبل، من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، في نظام موحد.

تاسعاً: الذخائر الذكية في مجال الأسلحة البرية

قام مصممو الأسلحة بتطبيق تكنولوجيا الذكاء في العديد من نظم التسليحالبرية، حيث يعتقد هؤلاء المصممون أن كل طلقة ذخيرة "ذكية" تعنى تدميرهدف، في أي معركة برية تقليدية، لأن للذخائر "الذكية" القدرة على العمل،ذاتيا، على مديات كبيرة، من خلال تكنولوجيا التعرف على الأهداف وتمييزها.

عاشراً: الذخائر الذكية للهاونات

تستخدم الذخائر "الذكية" حاليا مع الهاونات، ذات المدى حتى 8 كم، والمدافععيار 203 مم و 155مم، وهى ذات مدى حوالي 24 كم، والمدفعية الصاروخيةمتعددة القواذف Multiple Launch Rocket System: MLRS.

والهاون 120 مم تم اختياره في بداية استخدام وتطبيق الذخيرة "الذكية" فيالتسليح البري، ففي ألمانيا استخدم في نظام "بوسارد" Bussard، الذي يستخدمأسلوب التوجيه النصف إيجابي بأشعة الليزر للعمل ضد الدبابات. وفي السويداستخدم الهاون 120 مم في نظام "ستريكس" Strix الذي يوجه بالأشعة تحتالحمراء.

وفي فرنسا تجري محاولات جادة لإحدى الشركات المتخصصة لإنتاج ذخيرة هاون120 مم موجهة بالموجات المليمترية، وعند تحديد الهدف يقوم الحاسب الآليبتشغيل محرك خاص يدفع الذخائر الفرعية نحو الهدف، على مسافة تصل إلى حوالي10 كم. وتتم عملية المسح على ارتفاع 900 م من الأرض، في مساحة 500 × 500م، لأي هدف متحرك، فإن لم يتواجد الهدف في هذه المساحة ينخفض المسح لمنطقة150 × 150 م، للتفتيش عن الأهداف الثابتة.

1. القنبلة "ميرلين"

تنتج شركة "بريتش ايروسبيس" BAe ذخيرة هاون "ذكية" مضادة للدروع، موجهة بالموجات الميليمترية، ومعروفة باسم "ميرلين" Merlin،




وقد صممت بحيث يمكن إطلاقها من مدافع الهاون عياري 80 مم و82 مم لتعطىقوات المشاة قدرة ضرب عالية الفعالية، ضد الدبابات والعربات المدرعةالأخرى.

ولا يختلف تشغيل وإطلاق "ميرلين" عن أية قذيفة هاون عادية، ولكن بعدانطلاق القذيفة، تنفتح ست زعانف في مؤخرتها، لتأمين الثبات الايرودينامىالأساسي، ويبدأ تشغيل جهاز الاستشعار عند اقتراب القذيفة من ارتفاعهاالأقصى، فتبحث أولا عن الأهداف المتحركة، ثم عن الأهداف الثابتة. ويشكلجهاز الاستشعار هذا جزءا أساسيا من نظام "ميرلين"، وبإمكانه التفتيش عنالأهداف في مساحة 300 × 300 م. وبعد اكتشاف الهدف، ينقل جهاز الاستشعارالمعلومات الضرورية إلى نظام التوجيه، لتأمين إصابة القسم العلوي منالعربة المدرعة، وهو الجزء الأقل حماية في العادة.

2. القنبلة "ستريكس"

نجحت شركة سويدية في تصميم القنبلة "ستريكس" Strix للهاونات عيار 120 مم،وتستخدم باحثا للأشعة تحت الحمراء يتميز بالحساسية الفائقة في التقاطالأهداف والتمييز بينها، فبمجرد التقاط هدف ما وتحديد مكانه، تبدأ وحدةالبرمجة في تغذية جهاز توجيه القنبلة بكافة التفصيلات اللازمة عن زاويةالارتفاع، وزمن المرور، وذلك بغرض تنشيط دائرة برمجة القنبلة.

وبعد تحديد مكان الهدف بالدقة المطلوبة، وكذلك حالة الجو، تصبح القنبلةجاهزة للإطلاق، مثل أي مقذوف تقليدي آخر. وعندما تبلغ القنبلة الارتفاعالمحدد لها، ينشط الباحث، ويقوم بتكبير الإشارات تحت الحمراء وترقيمها،توطئة لتحليلها داخل الوحدة الإلكترونية، التي تميز بين الأهداف المختلفة،عن طريق مقارنتها بما سبق تخزينه من معلومات عنها، لاختيار ما يتطابقمنها.

وبإتمام كل ما سبق ذكره، تدخل القنبلة مرحلة التثبيت بإطلاق 12 مقذوفا،مثبتة حول مركز الجاذبية الأرضية في القنبلة، لزيادة سرعة انطلاقها نحوهدفها. ويتم إطلاق تلك الذخائر طبقا للترتيب الذي يضمن تصحيح خط مرورالقنبلة، مع إحكام وصولها إلى نقطة الصدم الصحيحة بالهدف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

منظومة المقاتل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017