أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل يعود زمن القائد المنتصر؟ غياب الحسم في حروب زمن العولمة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 هل يعود زمن القائد المنتصر؟ غياب الحسم في حروب زمن العولمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahss

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 25/07/2010
عدد المساهمات : 282
معدل النشاط : 230
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هل يعود زمن القائد المنتصر؟ غياب الحسم في حروب زمن العولمة   الخميس 19 أغسطس 2010 - 22:40

هل يعود زمن القائد المنتصر؟


غياب الحسم في حروب زمن العولمة


بقلم: بسام العسلي



إذا كانت معركة (بدر الكبرى 2هـ= 622م) و(فتح مكة 8 هـ = 629م) إلى جانب
الغزوات والسرايا والبعوث الأخرى أيام العهد النبوي؛ قد شكلت قاعدة
الانطلاق نحو المعارك الحاسمة التي أشرقت بها صفحات فن الحروب الإسلامي؛
فإن هذه المعارك الحاسمة قد لازمت مسيرة الفتوح الإسلامية عبر التاريخ،
حتى صار من الصعب إحصاء أعداد تلك المعارك، فكان منها، على سبيل المثال:
(اليرموك والقادسية 13هـ = 634م)، وكان منها أيام الحروب الصليبية القديمة
(ملاذكرد 463هـ = 1071م) و(حطين 583هـ = 1187م) و(عين جالوت 659هـ =
1260م)، وكان منها أيضا:(فتح القسطنطينية 857هـ = 1453م) وحتى الحروب
الثورية الإسلامية، التي عرفتها الشعوب العربية والإسلامية في ليل
الاستعمار الغربي والشرقي، لم تكن بعيدة عن (معارك الحسم). وكما كان للعرب
والمسلمين أيامهم الحاسمة: فقد كان لكل الشعوب أمجادها ومعاركها الحاسمة،
في حروبها. ولهذا لم يعد مباغتاً أن تتكاثر التساؤلات في كل أوساط قيادات
العالم عن أسباب غياب الحسم في حروب الأزمنة المعاصرة، وعقم هذه الحروب
وإجدابها.
1- نهاوند (فتح الفتوح) 21هـ = 641م
ما
إن انطلقت جيوش العرب المسلمين – بعد انتهاء حروب الردة – لتعريف أهل
الدنيا على رسالة السلام والإسلام؛ حتى اصطدمت بجدار صلب نظمه (المعاندون
من الكفر) على تخوم بلاد العراق، والشام. واستطاع (المثنى بن حارثة
الشيباني)، وإخوانه من قادة الجهاد في سبيل الله على أرض العراق، منازعة
الفرس في صراع مرير؛ وأمكن لهم (سنة 13هـ و14هـ) تحقيق انتصارات كبيرة من
أهمها: (الولجة، وأليس على الفرات، والمقر؛ وفم ذات بقلي) ثم جاء خالد بن
الوليد لقيادة حرب العراق فكانت (أيام العراق – الخالدة) وكان منها: (عين
النمر ودومة الجندل والحصيد، والفافس, ومصيخ بني الرشاء؛ والتني والزمل
وبابل والسقاطية وكسكر والجسر والبويب). وكانت هذه الانتصارات حاسمة من
حيث تدمير القوى الكبيرة التي حاولت اعتراض مسيرة الفتوحات.. مما استنفر
قادة وحكام (بلاد فارس) فحشدوا حشودهم لانتزاع النصر؛ فكانت معركة
القادسية، التي أكدت تفوق جيوش الفتح، وتصميمها على انتزاع النصر الحاسم:
غير أن الحرب لم تصل نهايتها، حيث استمرت محاولات الفرس للقضاء على القدرة
العربية الإسلامية المتعاظمة باستمرار. فوقعت في الفترة (14 – 17هـ = 635
– 638م) معارك حاسمة – إضافية – كان منها (بابل – بهرسير – المدائن –
جلولاء – تكريت – ماسبذان – قرقيداء – الأهواز – طاووس – تستر – السوس).
ولم
يكن أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب – رضي الله عنه) راغباً في متابعة
الحرب؛ بهدف إتاحة الفرصة لبناء القاعدة الإسلامية في البلاد التي تم
فتحها في (الشام والعراق ومصر). وتأمين متطلبات الأمن والسلام لبناء هذه
القاعدة. غير أن تعاظم خطر الفرس دفع أمير المؤمنين لعقد مؤتمر للشورى في
قاعدة الإسلام (المدينة المنورة) – ونبين خلال مناقشة الموقف على جبهة
العراق ما يلي: (إن بقاء إمبراطور الفرس في عاصمة دولته، وإرادته في
متابعة الحرب هي سبب متاعب العرب المسلمين). وعلم أمير المؤمنين (سنة 21هـ
= 641م) أن الفرس حشدوا جيوشهم الضخمة في (نهاوند) غير بعيد عن تخوم
العراق الشرقية؛ فقرر الأخذ باقتراحات كبار الصحابة ، والعمل على إرسال
جيش للعراق، وكان الصحابي (النعمان بن مقرن) قد كتب رسالة إلى أمير
المؤمنين التمس منه إعفاءه من واجب (جباية الخراج في كسكر) التي عينه فيها
أمير العراق (سعد بن أبي وقاص) وإرساله إلى الحرب، فكتب له أمير المؤمنين
رداً على رسالته ، وعينه على حرب العراق ، وكان مما كتبه له:
(بلغني أن
جموعاً من الأعاجم كثيرة قد جمعوا لكم بمدينة نهاوند؛ فإذا أتاك كتابي هذا
فسِرْ بأمر الله وبعون الله وبنصر الله بمن معك من المسلمين؛ ولا توطئهم
وعراً فتؤذيهم؛ ولا تمنعهم حقهم فتكفرهم؛ ولا تدخلنهم في غيضة؛ فإن رجلاً
من المسلمين، أحب إليّ من مئة ألف دينار).
وكتب أمير المؤمنين في الوقت
ذاته رسائل إلى عماله وأمراء الأجناد في أقاليم الأهواز (سلمى ابن العين
وحرملة بن عرفطة)، وكان مما جاء فيها: (أشغلوا فارس عن إخوانكم؛ وحوطوا
بذلك أمتكم وأرضكم؛ وأقيموا على الحدود ما بين فارس والأهواز حتى يأتيكم
أمري).
كما كتب أمير المؤمنين رسالة إلى (أبي موسى الأشعري) وطلب إليه
التوجه بجيش البصرة لدعم (النعمان) والعمل تحت قيادته.. وطلب – أمير
المؤمنين – أيضًا إلى (حذيفة بن اليمان) تشكيل جيش من أهل الكوفة؛
والانضمام إلى (النعمان بن مقرن) فيما كان جيش (المدينة المنورة)، الذي ضم
كبار رجال الصحابة ومقاتليهم (وبينهم: عبدالله بن عمر بن الخطاب وجرير بن
عبدالله البجلي والمغيرة بن شعبة، وعمرو بن معد يكرب الزبيدي؛ وطليحة بن
خويلد الأسدي، وقيس بن مكشوح المرادي) يغادر المدينة نحو نهاوند. وبذلك:
عمل أمير المؤمنين على عزل مسرح العمليات – وقدم ما يمكن إرساله من القوى
التي لم يتجاوز عدد مقاتليها ثلاثين ألفاً؛ إذ بقي ميزان القوى العددي
لمصلحة الفرس الذين حشدوا جيشاً من (150) ألف مقاتل. فكانت النسبة العددية
للقوى هي واحد إلى خمسة. وإضافة إلى ذلك، فقد كانت طبيعة أرض المعركة في
(نهاوند) صعبة وشديدة الوعورة؛ وعمل جيش الفرس ( بقيادة الفيرزان) على
تحصينها هندسياً ، بحفر الخنادق واتخاذ المواقع الدفاعية. وأخذت جيوش
المسلمين من العراق والجزيرة بالوصول إلى منطقة الحشد. وعندما أنهى
(النعمان بن مقرن) استعداده كتب إلى أمير المؤمنين يستأذنه ببدء المعركة.
وكان
أمير المؤمنين يحرص دائماً على جمع المعلومات عن كل ما يتعلق بالمعركة،
فعرف صعوبة الموقف، وكان قد أعلن منذ بداية الحشد بقوله: (إن هذا يوم له
ما بعده من الأيام). وكتب إلى (النعمان) يأذن له ببدء المعركة. وكان مما
كتب له: (إذا حَدَثَ بك حَدَثٌ؛ فعلى الناس حذيفة بن اليمان؛ فإن حدث
بحذيفة حدث؛ فعلى الناس نعيم بن مقرن).
وقاد (النعمان) معركته وكان من أبرز ملامحها وأعمالها:
أ- الاستطلاع المستمر لمحيط التنظيم الدفاعي للفرس.
ب- الدراسة الدقيقة للأرض ومعرفة مسالكها وقدرة الحركة على ترابها.
ج_ تنظيم غارات قتالية لاستنزاف قدرة جند الفرس؛ وتحديد نقاط ضعفهم.
د-
وجاء يوم أول جمعة بعد بدء الاشتباكات – وهو أفضل يوم طلعت فيه الشمس –
فاستبشر (النعمان) وجنده خيراً ، وقرروا الانقضاض بعد أداء صلاة الجمعة.
وأخذ (النعمان) بنصيحة أحد كبار جنده (طليحة الأسدي) فنظم قوة كبيرة من
أقوى وأفضل الفرسان للقيام بالانقضاض على مواقع الفرس، ثم القيام بتظاهرة
خداعية بالانسحاب نحو المواقع التي نظمها المسلمون لاستجرار جند الفرس
نحوها .
هـ- نجحت الخطة، ولم تظهر الكمائن والخطوط التي انتشرت عليها
قوات المسلمين إلا بعد أن وصلت قوات الفرس لمطاردة القوات المنسحبة، حتى
لم يبق في نهاوند أحد من جنود الفرس – وفي اللحظة المناسبة – رفع
(النعمان) الراية – إيذاناً بالانقضاض، وبدأت المعركة الحاسمة ، واشتد
القتال الذي أكد تصميم كل من الطرفين على انتزاع النصر، وأنزل الله نصره
على المسلمين بعد عناء شديد.
و- استشهد (النعمان) أثناء المعركة ،
فأخفى القادة النبأ ، وعندما انتهت المعركة وانطلق الفرسان لمطاردة فلول
الفرس الممزقة عثروا على (الفيرزان) فبادره (القعقاع بن عمرو التميمي)
بضربة قاتلة، وأذّن مؤذن المجاهدين في سبيل الله لرفع صلاة الشكر، وقرأ
الإمام: (كم تركوا من جنات وعيون)(1).
ز- لم تكن معركة (نهاوند) حاسمة
بسبب انتصار جيش صغير لا يزيد عدد مقاتليه على ثلاثين ألفاً ، ضد عدو
يقاتل دفاعياً بقوة تزيد خمسة أضعاف على حجم القوة الهجومية، وإنما كان
النصر حاسماً للأسباب التالية:
أولاً- وضعت معركة (فتح الفتوح –
نهاوند) حداً حاسماً ونهائياً لدور ملك الفرس (يزدجرد)، الذي استنزفت
المعارك مع العرب المسلمين قدرات بلاده القتالية ، كما أن تلاحق الهزائم،
وضع جنود الفرس في حالة يأس وإحباط من ضياع كل فرصة للقتال وللمحافظة على
النظام الفارسي القديم.
ثانياً- صحيح أن المقاومات القتالية في مدن
فارس قد استمرت في محاولات إعاقة تقدم جيوش العرب المسلمين؛ غير أن هذه
الجيوش، أفادت من (نهاوند) ونتائجها فسارعت للتحرك على ثلاثة محاور: ففي
الشمال تم التحرك على محور قزوين وزيجان والدليم وأذربيجان وباكو (باب
الأبواب) وجرجان وطبرستان ونيسابور وطوس وقره وهراة باذغيش والجوزجان
وفاريات والطالقان. وعلى المحور (أو القطاع) الأوسط – تم الاستيلاء على
اصبهان وهمذان وراج روذ والري وقومس وكرمان، وعلى المحور الجنوبي تم فتح
اصطخر وفسا ودرا بجرد وتوج واقليم مكران – في بلاد السند – وجاء هذا
التحرك على كل المحاور (كالسيل الجارف) ليحرم بقايا الفرس من تبادل الدعم
وهذا مما أضيف إلى رصيد المعركة الحاسمة في (فتح الفتوح – نهاوند).
2- الطرف الأغرّ 1220هـ = 1805م
عندما
انقض رعاع باريس (الغوغاء) على حصن الباستيل يوم 14 تموز – يوليو – 1789م
– معلنين بذلك انطلاقة الثورة الفرنسية؛ لم يكن ذلك موجهاً ضد إنكلترا
بصورة مباشرة، بقدر ما كان حدثاً يتهدد (الأسر الحاكمة في أوروبا). غير أن
إنجلترا، التي كانت يومها تخوض ذروة حروب (الثورة الصناعية) التي اقترنت
بحركة (الاستعمار الغربي – الأوربي)، وجدت في هذه الثورة فرصة لها لتدمير
المنافسة الفرنسية التي كانت تهدد مصالحها في عالم ما وراء البحار.
وقد
وجدت تلك المخاوف حجة قوية لها للقضاء على المنافسة البحرية الفرنسية، إذ
كانت السياسة الاستراتيجية لبناء (بريطانيا العظمى) قد اعتمدت على (القدرة
البحرية البريطانية) للحرب والتجارة ونقل البضائع. وجاءت حملة نابليون
بونابرت على مصر (يوم 2 تموز – يوليو – 1798م) فشكلت فرصة رائعة لقائد
الأسطول البريطاني (الأميرال نلسون 1758 – 1805م) لكي يدمر الأسطول
الفرنسي الذي نقل جيش (نابليون بونابرت) إلى مصر, والذي ضم 13 سفينة حربية
و300 سفينة نقل جنود وأكثر من 35 ألف جندي مقاتل، و(15 ألف بحار وعالم
وفني من المدنيين)، فتحرك (الأميرال نلسون بأسطوله نحو مصر وخاض معركة
النيل (الشهيرة بمعركة أبي قير) في اليوم الأول من آب – أغسطس – 1798م وتم
تدمير الأسطول الفرنسي وإغراقه في مياه الإسكندرية. وخسر الأسطول
البريطاني في المعركة 218 قتيلاً و677 جريحاً؛ فيما زادت خسائر الفرنسيين
– في القوات – على عشرة أضعاف خسائر البريطانيين .(2)
وكان من أبرز
نتائج المعركة وضع حد لطموح نابليون في غزو إنكلترا، إذ صرح، بعد فراره من
مصر وانسحابه خلسة، ووصوله إلى فرنسا (يوم 11 شباط – فبراير – 1798) بما
يلي: ( إننا لن نتمكن من الحصول على السيادة البحرية، مهما بذلنا من جهد،
قبل مضي سنوات عديدة. وإن القيام بإنزال في إنكلترا، قبل الحصول على
السيادة البحرية، ماهو إلا ضرب من الحماقة، إذ ستصطدم المهمة بأشد
الصعوبات التي يمكن تصورها).
وانصرف نابليون بجهده لإعادة بناء الأسطول
الفرنسي، مع تركيز الجهد القتالي على الأعمال الحربية البرية فوق تراب
القارة الأوروبية، إذ استمرت الحروب النابوليونية الظافرة دونما توقف،
فيما كان (الأميرال نلسون) يتابع حروبه البرية التي كان من أهمها: (معركة
كوبنهاغن 1801م) التي كافأته عليها الحكومة البريطانية بتعيينه قائداً
لأسطول البحر الأبيض المتوسط (1803م).
واستمر الصراع في البحر، فيما
كانت فرنسا تطور استعداداتها لغزو بريطانيا. وفي 11 نيسان – أبريل 1805م
عقدت معاهدة بريطانية – روسية (لتعزيز السلام وتحقيق التوازن في القوى)،
وكان يقابل هذه المعاهدة تحالف نابليون بونابرت مع أسبانيا وهولندا، فأصبح
هناك مجال واسع لانتشار البحرية في موانئ فرنسا وإسبانيا وهولندا، وبقيت
إنكلترا محتفظة بسيادتها البحرية فكان لديها 240 سفينة حربية و317 فرقاطة
(حراقة) وأكثر من 611 زورقاً خفيفاًِ، فيما لم تتمكن فرنسا من تجهيز
وامتلاك أكثر من 103 سفن حربية و55 فرقاطة (حراقة). ولهذا لم يكن من الصعب
على البحرية البريطانية فرض حصار فعال على الموانئ التي يحتمي بها الأسطول
الفرنسي: (طولون- وقرطاجة – إسبانيا – قادس – وفيرول ( الإسبانية )
وروشفورت، وبريست...).
وفي يوم 2- آذار – مارس – 1805م أصدر (نابليون)
أوامره إلى قائد أسطوله (الأميرال فيلنوف) لاختراق الحصار، والإبحار إلى
الهند الغربية (أمريكا اللاتينية) ومهاجمة الممتلكات البريطانية في
(المارتينيك) وإلحاق أكبر الخسائر بها، ثم تجميع الأساطيل الفرنسية
والعودة للإنزال في إنكلترا. وبدأت المطاردات والبحث عن المعركة الحاسمة
بين (الأميرال البريطاني نلسون) و(الأميرال الفرنسي فيلنوف) ما بين موانئ
المتوسط والأرخبيل الأمريكي الجنوبي. وكانت هذه مقدمات معركة (الطرف
الأغر) الحاسمة.
وفي يوم 22 آب – أغسطس 1805م كتب (نابليون) إلى قادة
أساطيله البحرية وإلى (فيللنوف) ما يلي: (سينضم إليك أسطول بريست، وعندما
يصل يجب عدم إضاعة ولو يوماً واحداً؛ بل يجب التحرك فوراً إلى القتال،
وذلك للانتقام من الإهانات التي وجهتها إنكلترا إلى فرنسا طوال ستة قرون..
اركبوا البحر ولا تضيعوا لحظة واحدة، واقتحموا القتال بأسطولنا الموحد،
نحن على استعداد؛ وقد ركب جنودنا البحر، سينتهي كل شيء إذا ما أمكن لكم
الوصول خلال ثمان وأربعين ساعة).
هذا فيما كان قائد الأسطول البريطاني
(الأميرال نلسون) يعقد مع قادة قطع أسطوله مؤتمره للحرب، حيث شرح لهم خطته
ببساطة (البحث عن المعركة الحاسمة، والالتحام القريب).
وكان مما قاله
لهم: (لابد في القتال البحري من ترك بعض الأمور للحظ والصدفة.. غير أني
أتطلع إلى النصر بثقة تامة؛ وذلك قبل أن تتمكن مقدمة قوات العدو من
الانضمام إلى مؤخرته.. وبذلك يمكن للأسطول البريطاني مجابهة العشرين سفينة
من أسطول العدو بكفاءة عالية، أو العمل على مطاردتها إذا ما حاولت التملص
من المعركة أو الانسحاب).
وانتهى مؤتمر الحرب، وقادة أسطول نلسون يضجون
حماسة للمعركة، ووقعت المعركة الحاسمة يوم 22 تشرين الأول – أكتوبر –
1805م وكانت بالغة العنف والشدة. وفيما كان (نلسون) يتابع قيادة المعركة –
سقط أرضاً وهو يقول لقبطان سفينته: (لقد أصابوني أخيراً – يا هاردي – لقد
قسم عمودي الفقري بقسوة) فحملوه إلى قمرة القيادة، وفيما كان يلفظ أنفاسه
الأخيرة، جاءه البشير: (لقد تم تدمير الأسطول الفرنسي – الإسباني) فنطق
كلماته الأخيرة: (الحمد لله، أتممت واجبي لوطني). وكان الأسطول الفرنسي
يضم 33 سفينة حربية، نجحت 9 سفن منها في الانسحاب من المعركة والوصول إلى
قابس، فيما كانت أربع سفن تصل إلى جبل طارق. ودُمرت 17 سفينة، واستولت
البحرية البريطانية على 13 سفينة، وبقي موقع المعركة (الطرف الأغر) رمزاً
لمعركة بحرية حاسمة حولت مسار الحروب النابوليونية.
3- معركة سيدان 1287هـ = 1870م
استطاع
الامبراطور الجرماني (فريدريك الكبير 1712م – 1786م) وضع قاعدة بناء
الدولة الألمانية بتوحيد عدد من الإمارات الجرمانية. غير أن الحروب
النابوليونية أعاقت تطوير هذا البناء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mahss

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 25/07/2010
عدد المساهمات : 282
معدل النشاط : 230
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يعود زمن القائد المنتصر؟ غياب الحسم في حروب زمن العولمة   الخميس 19 أغسطس 2010 - 22:43

وعندما انتهت هذه الحروب اتفق قادة أوروبا على إعادة تنظيم القارّة
الأوروبية وإقرار السلام. وكان مؤتمر فيينا (1814م – 1815م) الذي كان من
مقرراته: (إقامة الاتحاد الألماني) الذي ضم 38 دولة مستقلة ذات سيادة.
وفي
سنة 1818م تم انتخاب مجلس نواب الاتحاد (دييت) الذي اختار مدينة
(فرانكفورت) لتكون مقراً له، والذي اتخذ قراراً بإلغاء الضرائب الجمركية
داخل الاتحاد الجرماني.. وشمل الإلغاء 67 سلعة (مادة) .. واستمر العمل
لإزالة القيود الجمركية حتى سنة 1844م حيث تم إلغاء كل الضرائب. ولكن
فرنسا والنمسا احتفظتا بسياستهما في معارضة قيام الدولة الجرمانية القوية.
غير أن أوروبا، التي قلبتها الثورة الفرنسية والحروب النابوليونية رأساً
على عقب، وقعت فريسة للاضطرابات الثورية لأسباب وطنية واجتماعية؛ فتطور
الصراع بين القوى التقليدية الحاكمة والقوى الثورية؛ وكان نمو الطبقة
العمالية؛ نتيجة الثورة الصناعية، عاملاً لا يمكن تجاهله في تفجير
الثورات.. لاسيما بعد صدور البيان الشيوعي الذي وضعه (ماركس وإنجلز)
وعملهما على تأسيس (الاتحاد الشيوعي – في لندن – سنة 1848م) فتفجرت ثورة
في فرنسا انتهت بقيام الإمبراطورية الثانية التي حملت نابليون الثالث، إلى
موقع الامبراطور سنة 1851م.
أما في (بروسيا) التي أصبحت مركز الثقل في
الاتحاد الجرماني، فقد تربع على قيادتها (الإمبراطور وليم غليوم الأول –
يوم 3 كانون الثاني – يناير – 1861م)، فأخذ على عاتقه بناء الدولة
الجرمانية القوية.. وعبّر عن إرادته في خطاب العرش الذي قال فيه: (سيكون
الجيش البروسي في المستقبل هو الأمة البروسية المسلحة)، واستطاع تنفيذ
وعده بسرعة مذهلة، فأمكن له تنظيم جيش قوي ضم 371 ألف جندي، و136 ألف جندي
في الاحتياط، وعين الكونت (أوتوفون بسمارك) رئيساً لمجلس الوزراء، والكونت
(فون رون) وزيراً للحرب؛ والكونت (فون مولتكه – 1800 – 1891م) رئيساً
لهيئة الأركان. ولئن كان العمل المتكامل والمنسق والمنظم لهذه المجموعة هو
سبيل تحقيق طموح بناء (ألمانيا القوية والموحدة)، فإن تنفيذ المشروع قد
وقع كله على كاهل (الكونت فون مولتكه)، فانصرف فور تعيينه للعمل من أجل
تحقيق التكامل بين العمل السياسي والعمل العسكري؛ وركز جهده لتنظيم هيئة
الأركان مستفيداً من أخطاء التجربة النابوليونية التي كان فيها الامبراطور
هو وحده صاحب القرار؛ فأصبح القرار- بعد تشكيل هيئة الأركان الألمانية
التي أخذتها عنها بعد ذلك كل دول العالم – هو قرار جهد مشترك لكل أعضاء
هيئة الأركان، التي حُدد لكل عضو فيها اختصاصه ودوره في عمل المجموعة،
وحُدد هدف بناء القدرة العسكرية الألمانية بما يلي:
1- نهضة الاتحاد الجرماني، وضمان تفوقه على كل الأمم الأوروبية عسكرياً.
2-
تحقيق انتصار النظام الملكي البروسي على المعارضة التي رفعت شعارات التحرر
والديموقراطية، وجعل الجيش هو مركز ثقل الدولة. وكانت إيطاليا قد أحرزت
تقدماً في بناء دولتها القوية – بدعم فرنسا – وبقيادة ملك سردينيا (فيكتور
عمانوئيل) ووزيره (كافور) وقائد الحركة العمالية الثورية غاريبالدي) وذلك
سنة 1859م، عندما تم إعلان قيام (الدولة الإيطالية).
وجاء الإنجاز
الأكبر أهمية في مجال الإعداد للحرب؛ من خلال تنظيم أكبر وأقوى شبكة
للخطوط الحديدية، وشبكة الطرق البرية، وذلك لتوثيق الروابط بين أقاليم
(ألمانيا القوية والموحدة). وقد كان للجنرال مولتكه دور حاسم في دعم تطوير
هذه الشبكات التي تفوقت فيها ألمانيا على كل أقطار أوروبا. وقد أفاد
(مولتكه) منها عند التخطيط للأعمال القتالية، بحيث يمكن حشد القوات ونقلها
إلى مسرح الأعمال القتالية ، والوصول بها في الوقت المناسب.
وظهرت ثمار هذا الجهد بسرعة:
أ- ففي العام 1864م انتصر (مولتكه) على الدنمارك في معركتي شلسبورغ وهولشتين.
ب-
وفي سنة 1866م انتصر (مولتكه) على النمسا في معركة (سادوفا) وخسر الجيش
النمساوي في المعركة 45 ألف قتيل وأسير وجريح (وهو ما يعادل ربع قوة
الجيش). وعندما أصدر (مولتكه) أمره لاستئناف التقدم نحو العاصمة
النمساوية، سارعت الحكومة النمساوية بطلب الهدنة؛ ووافقت بروسيا، وأذهل
هذا الانتصار كل أوروبا.
ج- وفي سنة 1870م وقعت الحرب البروسية
الفرنسية حيث وقعت مجموعة من الاشتباكات والمعارك منها (معركة وورث) يوم
19- آب – أغسطس – ومعركة (سبيثرون)، وبعد ذلك (معركة فيونفيل) وكانت
الخسائر متماثلة تقريباً، وجاءت (معركة غرافلوت) التي حشد فيها (مولتكه)
200 ألف مقاتل مقابل 140 ألف مقاتل فرنسي، وخسر فيها البروسيون أكثر من 20
ألف جندي، مقابل 13 ألف فرنسي.
د- كانت هذه الاشتباكات والمعارك مقدمات
معركة (سيدان) الحاسمة، وكان الجيش الفرنسي قد حشد لها 130 ألف مقاتل؛
ودعمهم نيران 380 مدفعاً، ولكن (مولتكه) نجح في تطويق هذا الجيش الذي كان
يعمل تحت قيادة نابليون الثالث، الذي رفض الانسحاب والفرار من المعركة،
فكتب إلى الإمبراطور الألماني (غليوم الأول) رسالة جاء فيها: (سيدي الأخ ،
لم أتمكن من الموت وسط قواتي، ولم يبق لي إلا أن أضع سيفي بين يدي
جلالتكم)(3). سيدان – الفاتح من أيلول – سبتمبر – 1870م أخوكم – نابليون.
خسر
البروسيون في معركة سيدان 460 ضابطاً و8500 جندي، أما الفرنسيون فقد خسروا
ثلاثة آلاف قتيل، من بينهم 799 ضابطاً و 21 ألف أسير. وكان الانتصار
الأكبر هو في تقدم القوات الألمانية – ودخول باريس، وتنصيب الإمبراطور
غليوم الأول – امبراطوراً على جرمانيا الموحدة في (قاعة المرايا في قصر
فرساي – يوم 18 كانون الثاني – يناير – 1871م). ووقف في المقدمة
الامبراطور (وبسمارك ومولتكه وفون رون). وسقطت الامبراطورية الثانية، غير
أن استطالات (معركة سيدان) ونتائجها، شكلت الرماد الذي احتضن بذور الحرب
العالمية الأولى التي تفجرت بعد 45 سنة.
4- الحروب الحديثة، وغياب النصر
تبين
لنا، من خلال العرض الوجيز لثلاثة نماذج من المعارك الحاسمة، أن ظهور
القائد صاحب (المعركة الحاسمة) لا يكون منعزلاً أو منفصلاً عن مجموعة
التطورات التي تسبق المعركة الحاسمة، ثم تلازمها وتقترن بها، ثم تظهر بعد
ذلك نتائجها المباشرة وبعيدة المدى. ومن أقرب الأمثولات على ذلك وأكثرها
شهرة: قصة (القائد الصحابي خالد بن الوليد – رضي الله عنه)، الذي توافرت
له المؤهلات القيادية لتجعل منه قائداً مميزاً في الجاهلية. ولكن هل كان
باستطاعته قيادة آلاف الفرسان, وتحقيق تلك الانتصارات الحاسمة لولا أن
هداه الله إلى الإسلام الذي ألف بين قلوب الناس، ووحد جهودهم وجهادهم
لخدمة قضية الإسلام؟ ثم أليس موقف خالد بن الوليد في يوم حنين إلا برهاناً
حاسماً على أن (المعركة الحاسمة) هي محصلة التقاء مجموعة من العوامل،
وأنها لا تتشكل في فراغ ولا في غفلة من الزمن؟
وتبين النماذج، التي قدمنا عرضها الوجيز هنا، بعضاً من الدروس، أهمها:
أولاً-
أن عزل مسرح العمليات هو أول العوامل لبلوغ النصر الحاسم، ففي المعارك
البرية كما في المعارك البحرية؛ وفي المعارك ذات الأفق الضيق كما في
المعارك ذات الأفق الواسع، حتى لو كان قطراً بحجم أفغانستان أو العراق،
فإن حصار مسرح العمليات وتطويقه؛ وعزله عن أي اتصال بالعالم الخارجي؛
وحرمانه من إمكانات الدعم الخارجي (عسكرياً أو سياسياً أو إدارياً أو حتى
معنوياً) يمثل ضرورة لبلوغ النصر الحاسم في المعركة الحاسمة، ويمكن هنا
الإشارة إلى تجربة عزل العراق (في حرب تحرير الكويت 1991م كما في اجتياح
العراق 20 آذار – مارس 2003م) التي حددت مصير المعركة مسبقاً.
ثانياً-
إن المعركة الحاسمة هي – على الأغلب – ثمرة مجموعة من الانتصارات، وتُظهر
الأمثولات السابقة ما تتضمنه تجارب الحروب عبر التاريخ من براهين بأن
المعركة الحاسمة تتصل بمقدمات تبرز من خلالها ملامح التفوق للطرف الذي
يمتلك عناصر التفوق؛ فتكون الانتصارات التي تسبق المعركة الحاسمة مثل
الانتصارات (بالنقاط) على حلبة الملاكمة، مثل إسقاط الخصم بالضربة القاضية
التي توجهها الإرادة الأقوى.
ثالثاً- ترتبط المعركة الحاسمة باسم
(القائد المنتصر) الذي يبقى له دوره في إدارة المعركة. ويبدو من خلال
الأمثولات السابقة أن دور القائد قد تطور عبر التاريخ، ولا سيما بعد زيادة
الصعوبات في إدارة المعارك (العمليات) بسبب تضافر عوامل اتساع الأفق
الجغرافي للمعركة وزيادة حجم الجيوش، وتطور الدور الكبير للتقانة؛ وتعاظم
القدرات الحركية والقدرة النارية للجيوش، مما فرض بالضرورة تطوير عمل
(هيئات الأركان) وزيادة تنسيق التعاون مع القيادات العليا -السياسية
والاستراتيجية – ومع القيادات التابعة (قادة الأسلحة المشتركة). ولكن هل
كان (نظام الشورى الإسلامي) في المعارك الحاسمة التاريخية إلا أمثولة
مبكرة وأولية لعمل (هيئات أركان الحرب الحديثة)؟ وهل جاء تطور تنسيق
التعاون على كل المستويات في المعركة إلا دعماً لدور القائد ومساعداً له،
إذ احتفظ قائد المعركة بدوره المركزي في صنع القرار؟
رابعاً: لقد تميزت
(المعركة الحاسمة) عبر التاريخ – بقصر الفترة الزمنية للأعمال القتالية؛
وتجارب الحرب العالمية الثانية في زمن (المعركة الحديثة للأسلحة المشتركة)
هي أفضل برهان على هذه الحقيقة، ويعود السبب في ذلك إلى (الهدف الواضح
للمعركة) المتمثل في تدمير قوات العدو، ومطاردته باستمرار وعدم السماح له
بتنظيم مقاومات متتابعة أو تحويل مسارات الحرب عن أهدافها عبر (الاستنزاف)
و(المماطلة أو المطاولة) أو تحويل هدف الحرب إلى (أهداف تبادلية) أو
(تكميلية) لا علاقة لها بالهدف الأساسي (ونموذج ذلك تحول أهداف حرب
الإرهاب). فهل هناك حاجة بعد ذلك للتوقف طويلاً عند ظاهرة غياب الحسم وعدم
وجود القائد الحاسم (المنتصر) في حروب زمن (العولمة)؟ وهل ثمة ضرورة للبحث
عن أسباب غياب الحسم في ميادين القتال(4).
إن مصير المعركة، ومسار
الحرب؛ لم يعد في زمن العولمة محدداً بأفق العمليات أو مسرح الأعمال
القتالية، بل تحول كل مسرح من مسارح العمليات إلى مسرح عالمي يمكن لكل
دولة اقتحامه وتجربة قدراتها فيه، بل أصبح بإمكان أي تنظيم قتالي، حتى لو
كان ذا قدرة قتالية محدودة؛ أن يمارس تجاربه الذاتية المرتبطة، بالضرورة،
بالأطراف الأخرى التي تمارس (لعبة الحرب) على أرض لا علاقة له بها، وبشعب
ليس من شعوبها، وأمثولة (دارفور) و(جنوب السودان) والصراعات الإفريقية،
وحرب أفغانستان وحرب العراق وحتى حرب فلسطين وحرب لبنان... هي النماذج
الواضحة على دور (العولمة السياسية العسكرية) في حرمان الحروب من فروسيتها
وألقها وانتصاراتها ، وتحويلها إلى حروب تدميرية يتم فيها تجربة كل
انجرافات الحروب وحتى جرائمها، وبالتالي، فإن (استطالة أمد الحروب في
فلسطين والعراق وأفغانستان) وتشكل ما يعرف باسم (مأزق الحرب) هو نتيجة
طبيعية لصراعات اللاعبين الأساسيين على المسرح الدولي، بعد أن أصبح واضحاً
أنه من المحال وقوع أي حدث كبير أو ظهور أي تطور خطير، إلا إذا كان من صنع
(أصحاب الشرعية الدولية) عبر اتفاقاتهم واختلافاتهم.
ويعني ذلك كله
أن حروب المستقبل لن تكون بعيدة عن الحسم, وسيبقى للقائد الموهوب وللمعركة
الحاسمة دور في إعادة الحرب إلى مساراتها الصحيحة؛ وإلى طبيعتها الأصولية،
وحتى إلى أهدافها الواضحة والمحددة التي لا تستهدف (التدمير والإبادة
وارتكاب الجرائم بحق الإنسانية)، وإنما تعود أداة لنصرة الحق والخير
والسلام ، عندما تظهر إرادات شريرة تعمل لتدمير السلام.
مراجع البحث:
(1)
سورة الدخان – الآية 25 – وانظر: (فن الحرب في عهود الخلفاء الراشدين
والأمويين) دار الفكر - بيروت – لبنان – 1394هـ - 1974م. (1/350 – 360).
(2) الأميرال نلسون (مشاهير قادة العالم) المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت – لبنان 1981م.
(3) فون مولتكه (مشاهير قادة العالم) المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت – لبنان – 1981م.
(4) إدارة الحرب – ج.ف.س. فولر (ترجمة أكرم ديري) دار اليقظة العربية – بيروت – لبنان 1971م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل يعود زمن القائد المنتصر؟ غياب الحسم في حروب زمن العولمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين