أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
التسجيل
القوانين
قائمة الأعضاء
أفضل 20 عضو
الدخول

الحرس الجمهوري العراقي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
لوحة التحكم
الرسائل الخاصة
القوانين
الدردشة
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 
شاطر | .
 

 الحرس الجمهوري العراقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
محمد علام

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج: كلنا من اجل مصر
التسجيل: 21/02/2010
عدد المساهمات: 11951
معدل النشاط: 11352
التقييم: 844
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:







مُساهمةموضوع: الحرس الجمهوري العراقي    الإثنين 2 أغسطس 2010 - 12:16



موضوع منقول من مصادر متنوعة

الحرس الجمهوري أحد أفرع القوات المسلحة العراقية وهو يعد أفضلها من حيث التسليح تألف الحرس الجمهوري العراقي في عقد التسعينيات من فيلقين وكل فيلق يضم ثلاث فرق اي يضم الحرس الجمهوري ست فرق وهي قوات بغداد وقوات المدينه المنوره وقوات عدنان وقوات نبوخذ نصر وقوات النداء وقوات حمورابي

الوحدات المعاونة

1/قيادة مدفعية الميدان Field Artillery Command

تم وضع المقر الرئيس لمدفعية الميدان الخاصة بالحرس الجمهوري الخاص بالقرب من مدينة الرضوانية الواقعة في تقاطع المكساب Makasib ، وتضم بطاريتين بالقرب من مدخل مستشفي الرشيد العسكري .

2/ قيادة الهاون Mortars Command

حيث تمركزت بالقرب من أبوغريب القريبة من أول مركز تم تفتيشه من قبل الأمم المتحدة .

3/ قيادة الإتصالات

وتتمركز قيادة الإتصالات بالقرب من حدائق الزورا Zawra’ Gardens ، وتستخدم وسائل الإتصال اللاسلكي وخطوط الهاتف المدنية والعسكرية .

4/الفصيل الكيميائي Chemical Platoon

وهو عبارة عن فصيل مستقل ويتمركز بالقرب من مقر اللواء الأول (المضاد للطائرات) علي طريق المطار .

5/ فصيل النقل

تم تأسيس فصيل النقل في العام 1998 ومهمته توفير وسائل النقل المناسبة لكبار الضباط وجنود الحرس الجمهوري الخاص ويتمركز في المقر السابق لمحكمة الثورة بمنطقة أبوغريب .

6/ الإصلاح والصيانة

ومهمته الأساسية ، العمل علي التأكد من صلاحية العربات المستخدمة بالحرس الجمهوري للمواصفات المطلوبة وتقديم الدعم اللازم إذا لزم الأمر وتقع مخازن النقل الرئيسة في مدينة النهضة العراقية .




7/ الشرطة العسكرية

ويتمركز بالمقر الرئيس للحرس الجمهوري ، بالإضافة إلي إنتشاره علي نقاط التفتيش اللازمة لحماية خط سير الرئيس صدام .

8/ الذخيرة Ammunitions


ويقع مركز الذخائر بالقرب من حي الفرات قرب الكتيبة 7 للحرس الخاص و المجمع السكني للحرس الخاص .

بالإضافة إلي تواجد وحدات أخري للدعم مثل الوحدة المالية ومراقبة الدقة وتتواجد وحدات أخري مستقلة مثل وحدة الدبابات وتتمركز في الرضوانية ويتكون من 2 فوج من الدبابات ، الفوج الأول ويتمركز قرب معسكر أبوغريب ويستخدم دبابات من طراز عدنان ، الفوج الثاني ويتمركز بالقرب من مدخل قرية المكساب ويستخدم دبابات T 72 .


من انجازاتها


وقد شاركت هذه القوات بفعاليه كبيره في الحرب العراقية الإيرانية وكان لها الفضل في تحرير الاراضي العراقيه التي احتلتها إيران. وكذلك صد هجمات الجيش الإيراني كما شاركت هذه القوات في حرب الخليج الثانية ضد قوات التحالف الأمريكي البريطاني. واشتبكت معها في معركه حسمت تقدم قوات التحالف إلى عمق الاراضي العراقيه وسميت المعركه حسب وصف قاده الالويه المدرعه الامريكيه والبريطانيه بكيس الموت وتعتبر من أكبر معارك الدبابات في العصر الحديث حيث اعتمد العراقييون على هذه القوات في عمليات التمويه والتضليل ومن ثم الالتحام المباشر وتحييد عنصر التفوق لقوات التحالف وهو الطيران الحربي حيث ما زالت خسائر التحالف من اسرار تلك الحرب.


قادته
وكان اخر من ترأس الحرس الجمهوري هو المقاتل الفريق الأول الركن : سيف الدين فليح حسن طه الراوي وكان يشغل وقت الاجتياح الأمريكي للعراق منصب " رئيس أركان الحرس الجمهوري " وكان يقود الفيالق ضابطان يعدان من امهر القادة الذين انجبتهم القوات المسلحة العراقيه فيقود فيلق الفتح المبين الفريق الركن رعد مجيد الحمداني بينما يقود فيلق الله أكبر الفريق الركن مجيد حسين الدليمي ويقود الحرس الخاص العميد برزان عبد الغفور المجيد. بينما يتولى منصب امين عام الحرس الجمهوري العام والخاص اللواء الركن الدكتور كمال مصطفى عبد الله سلطان التكريتي ابن اخت علي حسن المجيد واخ جمال مصطفى زوج حلا بنت الرئيس الراحل صدام حسين


القائد الخائن :

الفريق الركن ماهر سفيان حسن التكريتي قائد الحرس الجمهوري التابع للرئيس العراقي الراحل صدام حسين قرب مدينة تكريت شمال بغداد، وهو احد المتهمين الرئيسيين بـ«خيانة» الرئيس الراحل ويعتقد انه كان وراء «تسليم بغداد» الى القوات الاميركية عندما دفع قواته الى التوقف عن القتال والتخلي عن العاصمة العراقية .

وكان احد التكنهات حول دوره في «تسليم بغداد» يقول انه قبض ملايين الدولارات من الأميركيين مقابل إعطاء الأوامر لقواته كي تذهب إلى بيوتها وتفسح المجال أمام القوات الأميركية الغازية كي تستولي على العاصمة. وقيل وقتها بأن قائد الحرس الجمهوري العراقي قد استقل طائرة أميركية خاصة من مطار صدام قبل أن يصبح اسمه مطار بغداد مزوداً برزم الدولارات وجواز سفر أميركي خاص. لكن تبين فيما بعد ان ماهر سفيان التكريتي شوهد يقود سيارته في تكريت بعد أن تحول إلى شخص عادي. وتذهب رواية التسليم الى الفريق الركن ماهر سفيان بصرف عناصر القوات إلى بيوتها وترك الأسلحة الثقيلة منها خاصة في مواقعها القتالية، وذلك بينما كانت وكالات الأنباء تذيع أنباء عمليات الانزال للقوات الأميركية بجوار مطار بغداد الدولي وبالتحديد منطقة أبي غريب التي تجاور إحدى المناطق السكنية وأخرى مكشوفة وإلى جوارها مانع مائي صعب يصعب اختراقه يسمى «ذراع دجلة»، وبالقرب من تلك المناطق توجد معسكرات المعارضة الإيرانية التي يمثلها مسعود رجوي وقوات «مجاهدين خلق» والتي استضافها العراق لسنوات طويلة والقريبة من مطار بغداد، ليعقدوا «صفقة مع الأميركان» وينسحبوا إلى المنطقة التي يقع فيها نادي الفارس العربي بعد أن سلموا معسكراتهم للقوات الأميركية.

وذكرت المصادر العسكرية انه في السادس من ابريل (نيسان) من العام الماضي أعلنت القوات الأميركية انها استطاعت الوصول إلى مطار بغداد، بفضل تخلي قوات الحرس الجمهوري في المنطقة عن القتال، حيث توجد قرية «الرضوانية» التي تضم عدداً من القصور الرئاسية والتي كان يوجد بالقرب منها لواءان عراقيان مجهزان بأحدث أنواع الأسلحة ومهمتهما توفير الحماية وهما بإمرة آمر اللواء الركن محمد مصطفى عزيز الذي ادرك بحدسه العسكري وعبر إطلاعه على حركة «مجاهدي خلق» أن هناك «خيانة واضحة» قد وقعت فعلاً، فحاول على الفور الاتصال بقيادته ولم يتلق جواباً وتصرف كقائد تلقائياً بعد أن قدر خطورة الموقف، فحرك قواته وافتعل برقية حرك بها القوات تحمل الرقم «76أ» وحدد ساعة الشروع أو التحرك 7.35مساءً وحملت البرقية توقيع صدام حسين ثم سرعان ما بعث بها إلى آمر اللواء الثاني، وبمقتضى ذلك الأمر تحركت قوات اللواءين وقامت بعملية التفاف عكسية خلف المنطقة المكشوفة بالقرب من المطار وهي منطقة بساتين وبدأت تلك القوات بمعركة عنيفة ضد القوات الأميركية في الساعة 8.45 في مساء ذلك اليوم تكبد فيها الأميركيون خسائر فادحة لم تحدد بدقة، فيما خسرت القوات العراقية 1500 قتيل من الضباط والجنود العراقيين، وأن قائد اللواء العراقي اللواء محمد مصطفى عزيز وقع في أسر القوات الأميركية وكانت واحدة من اخطر المعارك التي واجهت الأميركيين فوق الأرض العراقية. وقيل انه لم يكن الفريق الركن ماهر سفيان هو «الخائن الأول» بل شاركه في الخيانة الفريق الأول الركن حسين رشيد التكريتي سكرتير القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية والذي مكن بخيانته القوات الأميركية من الدخول إلى منطقة «الدورة» انطلاقاً منطقة «هور رجب» ومشاركة ابنه الرائد علي حسين رشيد التكريتي السكرتير الشخصي لـ«قصي» نجل الرئيس العراقي والمشرف على قوات الحرس الجمهوري. وكوفئ الوالد والولد بـ 5 ملايين دولار نقداً دفعة أولى بالإضافة إلى ترحيلهما مع عائلتهما إلى الولايات المتحدة. وقيل ان ماهر سفيان، أبلغ الاميركيين عبر وسيط لم يعرف بتفاصيل خطة الدفاع المزمعة عن بغداد التي وضعت «لإغراق الأميركيين في بحيرة من الدماء إذا ما وصلوا إلي محيط بغداد» حسب وصف المسؤولين العراقيين في ذلك الوقت. وقد قامت تلك الخطة علي الدفاع عن بغداد عند مسافة تبعد 25 كيلومترا من مركزها، حيث تم إنشاء سبعة خطوط دفاعية في المناطق الزراعية المحيطة ببغداد وهي تحيط بالمدينة من كافة الاتجاهات كالحلقات المحيطة ببعضها، بفاصل بين كل حلقة والآخرى يبلغ نحو 2500 متر، وهي عبارة عن براميل من النفط الخام، ومادة تي. إن. تي، ومتفجرات أخرى وضعت بعمق خمسة أمتار، وتم ربط كل هذه الخطوط الدفاعية بكنترول مركزي. وكانت الخطة تعتمد على استدراج القوات الأميركية وآلياتها للوصول الى تلك المنطقة كما أعلن وزير الإعلام محمد سعيد الصحاف، وانتظار تمركزها هناك، ثم يجري تفجير الخطوط الدفاعية من خلال الكنترول المركزي وتحويل تلك المنطقة إلى «جهنم»، فتسقط أعداد هائلة من القتلى في صفوف القوات الأميركية قدرتها التوقعات العراقية بنحو 25 ألفا على الأقل، مما قد يدفع واشنطن للتراجع والبحث عن صيغة لوقف القتال والانسحاب.

ولكنها الخيانة يااخي
تميزهم


صدام حسين في اجتماع مع ضابط الجيش العراقي



كان يسهل تميز عناصر الحرس الجهموري عن غيرهم فقط كانوا يرتدون القبعات الحمراء بدلاً من السوداء العادية.
كان يتولى الإشراف على الحرس الجمهوري قصي صدام حسين. وقد صنف الخبراء والمحللين العسكريين قوات الحرس الجمهوري بانها توازي في تدريبها المارينز الأمريكي والبارترز السوفييتيه والـ s s جيستابو الألمانية في عهد هتلر. وكان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يسمي الحرس الجمهوري بـ ((رجال الحرس الجمهوري رجال المهمات الصعبه)) وقد ابلت هذه القوات بلاء حسنا في صد الاجتياح الأمريكي للعراق وخاصه في معركة المطار الثانيه وفي معركة حصيبة غرب البلاد عندما تم دحر القوات الأمريكية.

المصادر

  1. مقاتل من الصحراء
  2. قناة العربية

الحرس الجمهوري وغزو الكويت





بحلول بداية أغسطس 1990 كانت قوة فيلق الحرس الجمهوري تتمثل فى 8 فرق وتفصيلهم (2 فرقة مدرعة / 1 فرقة مشاة ميكانيكية / فرقة للقوات الخاصة / 4 فرق مشاة ) وينتظم فى صفوفهم قرابة الــ140 ألف جندي عراقي و 1500 دبابة وعربات قتال مدرعة ومدفعية ذاتية الحركة بالإضافة إلي وحدات الإسناد الإداري الخاصة بالفيلق.



وقاد الحرس الجمهوري العراقي عملية غزو الكويت والتي دامت 4 أيام ، وكان الهجوم يتم بطريقة سريعة لدرجة أن القوات الكويتية تركوا معداتهم العسكرية ، وفى تمام الساعة 0200 ليلاً أطلق العراق قوات النخبة والمتمثلة فى الحرس الجمهوري ( فرقة حمورابي المدرعة / فرقة المدينة المنورة المدرعة / فرقة المشاة الآلية توكلنا علي الله / فرقة المشاة نبوخذ نصر ).



بالإضافة الي القوات العراقية الخاصة والتي كانت تعادل قوام فرقة كاملة وتم إبرار قوات المغوير والكوماندز بواسطة المروحيات لكي تهاجم الكويت العاصمة بينما تقوم الفرق الأخري بالسيطرة علي القواعد والمطارات الجوية الكويتية.



وبعد إنتهاء العملية وإكتمال الغزو العراقي للكويت تم سحب فيلق الحرس الجمهوري إلي داخل العراق لكي يكون بمثابة الإحتياطي الإستراتيجي ، وتم إعادة تنظيم الحرس الجمهوري إلي :



1/ الفيلق الأول للحرس الجمهوري ويتمركز فى جنوب العراق وشمال الكويت ويتكون من:



  • 2 فرقة مدرعة وتتمثل فى فرقة حمورابي وفرقة المدينة المنورة

  • 1 فرقة مشاة ميكانيكية وتتمثل فى فرقة توكلنا علي الله

  • 1 فرقة مشاة آلية وتتمثل ف فرقة الفاو

2/ الفيلق الثاني للحرس الجمهوري ويتمركز في جنوب بغداد ويتكون من:



  • 2 فرقة مشاة آلي وتتمثل في فرقة نبوخذ نصر وفرقة عدنان

  • 1 فرقة مشاة وتتمركز حول بغداد

  • 1فرقة قوات خاصة (الصاعقة / Saiqa)

هذا بالإضافة إلي تقسيم قيادة الحرس الجمهوري العراقي إلي قيادتين ويدخل ضمن تكوين الحرس الجمهوري حوالي الــ20 لواء قوات خاصة و 1 لواء مغاوير بحرية .



الحرس الجمهوري وعاصفة الصحراء



فى يوم الأحد 24 فبراير أطلقت الولايات المتحدة هجوماً مدرعاً يقوده الفيلق السابع الأميركــي تجاه منطقة غرب الكويت لكي تفاجئ القوات العراقية ، فيما قام الفيلق 18 الأميركي المحمول جواً بالهجوم عبر جنوب العراق لكي يدمر الإحتياطي الإستراتيجي العراقي وذلك بمساندة من اللواء3 المدرع وفرقة المشاة 24 الآلية الأمريكيتين ، وحققت قوات التحالف إختراقاً عبرالصحراء العراقية ثم قاموا بمناورة القوات شرقاً لكي يشنوا هجوماً ضد قوات الحرس الجمهوري .



وتبادل الطرفان القصف العنيف ، إلا أن فرق الحرس الجمهوري كانت قد فقدت مقدرتها القتالية بنسبة 50% خلال فترة القصف الجوي الطويل قبل الحرب البرية ، وبالتالي لم تصمد أمام القوات الأمريكية ، ودخلوا فى قتال مدرع لم تصمد خلالها الدبابات السوفييتة المهترئة أمام الإبرامز M1 ، وتكبد العراقيون خلالها خسائر جسيمة ، وإنتهي القتال بدفع القوات العراقية إلي خارج الكويت.







مالذي حدث في الغزو الامريكي :

ربما يتعجب الكثير إذا علم أنه كان من أهداف العدو الأساسية بعملية النفط OIL ( الحواسم الأولى ) الإبقاء على الكتلة البشرية للحرس الجمهوري العام وحل البنية الهيكلية التشكيلية فقط ...
ولكن هذا الإدعاء يحتاج إلى أدلة و بيان لأسباب هذا الهدف الغريب ...
ونبدأ بالأسباب التي أهمها أن امتلاك قوة الحرس الجمهوري العراقي ضمان لقوة قمع لأي تمرد أو ثورة أو مقاومة داخل العراق بوقت قياسي بشكل مجرب وهذا رأي أمراء الظلام عند العدو ...
ولأن قوة الحرس الجمهوري العراقي مع جهاز مخابرات القوات المسلحة العراقية قوة ردع ضد حراس الثورة الفارسي ...
أحدث نفاثات "الصواعق"


نفاثة الصواعق في وضع الانقضاض

لذلك كانت سياسة أجهزة الاستخبارات المعادية وخصوصاً الأمن القومي الأميركي NSA قبل وأثناء الحرب هي استمالة الحرس الجمهوري العراقي IRG من خلال استقطاب كوادر قيادية فيه من خلال عملاء ارتباط تابعة لاستخبارات المركزية الأمريكية والأمن القومي مستغلين ظروف الحصار المضني و تأثير مناطق الحظر الجوي وزعزعة الاستقرار من خلال قوى دعم خارجي عميلة ...

صاروخ "مافريك"


مافريك منطلق من "وورثوغ"




وأكبر الأدلة على ذلك كانت أثناء الحرب وخصوصاً في الأيام الأربعة الأولى حيث نلاحظ أن العدو استخدم بالبداية قنابل إشعاعية لينه من النوع الفوتوني أعمت منظومة الكشف والاتصال والارتباط الخاصة بالدفاع الجوي المتوسط إضافة لمراكز القيادة لآمري الألوية و الفرق بقنابل بقوة 2 ميغاواط كهربائي ...
صاروخ وول آي


وقبل أن تبدأ طائرات وصواريخ العدو بعملية القصف الجراحي و البساطي استخدمت قنابل أشد بقوة الكترومغناطيسية تفوق الأولى بخمسة أضعاف على الأقل و تم تفعيلها على ارتفاعات منخفضة أكثر بغية تركيز طاقتها أكثر وبموجات ذات كتلة ذرية صغيرة "ميكروويف" تنفذ بالأشياء بسهولة ، شلت وعطلت البنية الميكانيكية والالكترونية للآلة العسكرية الثقيلة الخاصة بالحرس ...
و الغاية دفع الكتلة البشرية للحرس الجمهوري المحترف للتسرب ...
قنبلة HMP الفوتونية التي شلت آلة الحرب عند الحرس الجمهوري



الآلية الذرية للقنابل الفوتونية



من خلال العزل عن أسباب المحفز القتالي وهي القيادة و الغطاء الدفاعي الجوي و آلية القتال الميداني أي تجريده من كافة أسباب الصمود أو النصر ...
ثم تحول العدو من الأسلوب اللين إلى القاسي من خلال عمليات القصف الجراحي بالطائرات النفاثة المتعددة المهام من المجموعة F بالذخائر الذكية بغية تدمير الآليات المشلولة المنتشرة خارج مخابئها لإزالة خطر إعادة تأهيلها وزيادة إحباط رجال الحرس وتلا ذلك حملة القصف البساطي الجوي الذي تولته القلاع الإستراتيجية B-52G&H Stratofortress بأوزان صغيرة من القنابل الصماء فئة 500 رطل ليس له تأثير ناجع ضد تحصينات الحرس ولكن ضد باقي آلياته وعوائقه الدفاعية فقط وقد تلا ذلك قصف خاص محدود بقنابل التفجير الهوائي "ديزي كاتر" BIU 82 Daisy Cutter بشكل غير مباشر في البداية ...
والغاية كانت إجبار الحرس بأسلوب ترويعي سيكولوجي على ترك مواقعه و التسرب ...
والعجيب أن هذا الزخم من المجهود المعادي الكبير تم خلال أربعة أيام منذ بدأ الحرب وهنا وصل العدو إلى قناعة وفق مختصين في علم النفس استنتجوا أن أكثر رجال الحرس الجمهوري تسرب من قواطعهم و عادوا لمنازلهم وتخلوا عن زيهم كمحاربين ولم يبقى منها إلا جيوب مقاومة محدودة ...
في عشية 23-3-2003 تحركت الكتيبة 27 من فوج الأباتشي 11 وكانت مكونة من 30 سمتية هجومية مهمتها تنفيذ تمشيط جراحي لموقع مفترض لأحد ألوية الحرس الجمهوري في خط دفاع دجلة الأول كرسالة أخيرة لمحاربي الحرس بالمصير العام الذي ينتظر باقي الألوية إذا ما تمسكوا بأماكنهم ...
وتمت هذه الخطوة من قبل العدو بعد التأكد من خلو هذا التشكيل من كافة وسائط التهديد حتى على مستوى صواريخ الكتف م/ط الذي ضربت مدخراتها الكهربائية ودارتها الإلكترونية ...
سمتيه "أباتشي" بتجهيزها النموذجي

كانت سمتيات الأباتشي و كلها من الجيل الأول AH-64A Apache مجهزة بذخائر اختراق من فئة اليورانيوم المستنفذ متمثلة بطلقات مدفعها الرئيسي كانون عيار 30 ملم و التي تندفع بشكل مستقيم (مسار غير محلزن ) بسرعة اختراق تصل إلى 2000 م/ث و النوع الثاني هي رؤوس الاختراق بقذائف "هيدرا" عيار 70 ملم Hydra 70 مع حشوات انشطارية شديدة الانفجار أما السلاح الرئيسي فتمثل بصواريخ "هيلفاير" Hellfire ذات الرؤوس الحرارية "ثيرموباريك" و المنزلقة على الليزر ...
قذيفة هيدرا 70 السمتية


صاروخ هيلفاير المنزلق على الليزر

صاروخ هيلفاير يدمر دبابة


تقدمت هذه السمتيات المدرعة بطيران منخفض مترقبة أي تحرك لتنهال عليه بنيرانها الفتاكة ...
نشب في هذا الوقت أسود الحرس من عرائنهم وفتحوا نيران أسلحتهم الأوتوماتيكية و الرشاشة الفردية بذخائر خارقة للدروع و بالطاقة القصوى للرمي وكانت الأوامر التركيز على ثلاثة نقاط ضعف في هذه الدبابات الطائرة وهي مقدمة الطائرة و القسم السفلي و الذيل وبوجه خاص مروحة الذيل الرأسية التي إذا ما تعطلت أفقد الطائرة توازنها و استقرارها ...
هذا الأمر أربك سمتيات العدو بشكل كبير ولم يعد هناك هم للطواقم سوى الابتعاد عن هذه الفوهات البركانية القاتلة بعد أن شلت قدرت عدد كبير منها بإتلاف أجزاء هامة من مستشعرات التصويب والاستشعار فيها ...
و خطة أسود الحرس هي فتح المجال أمام تلك الدبابات الطائرة للدخول بالعمق حتى يتسنى لهم إشباعها بمعدل كبير من الإصابات ...
ونجح هذا المبدأ في إسقاط ثلاثة سميتات اثنتان فوق ارض المعركة وواحدة خارجها وتعرضت باقي السمتيات إلى إصابات كبيرة أخرجتها من أرض المعركة ...
وكما قال القائد المفدى صدام حسين "نحن في هذه الحرب مستعدين لكافة الاحتمالات"
فقد تم تزود محاربي الحرس بطلقات خارقة من تصنيع محلي تسمى "الرؤوس الفولاذية" تخترق بالكثافة المعدنية يلي ذلك تفاعل حراري لجسم الطلقة بعد الاختراق وصنعت هذه الطلقات بأعيرة مختلفة هي 5.45 ملم و7.62 ملم و12.7 ملم وأعيرة أثقل و لكن في هذه المعركة انحسرت بهذه الأعيرة ...
وقد استخدم الحرس الجمهوري بنادق أوتوماتيكية جديدة AK-74 عيار 5.45 ملم من فئة كلاشنكوف عديمة الاستعصاء و ترمي بمعدل كبير وبسرعة و مدى مجدي أكثر من الجيل الحديث من 7.62 ملم AKM ...
بندقية كلاشنكوف عيار 5.45 ملم

وزودت الأفراد برشاشات ثقيلة من نوع كورد KORD عيار 12.7 ملم الحديثة وأخرى محدثة من "دوشكا" NSVT ذات معدل نيران أفضل و مدى ودقة و سرعة أكبر ...
رشاش كورد 12.7 ملم

رشاش دوشكا محدث مع منظار كهربائي

وهذه المعركة كان أول فشل لمبدأ البروفسور الأمريكي المختص بالتخطيط العسكري "جون اركيلا" الذي كان ينادي باستبدال الجيوش الجرارة الثقيلة بأخرى حيوية جوية تقاد من قوات مختصة عالية التدريب و الخبرة القتالية ...
ومن مبادئ "اركيلا" استبدال الدبابات بالحوامات الهجومية "الهليوكوبتر" المدرعة و العديمة الزوايا القائمة أو ذات المقاطع الجبهية الضيقة مثل سميتات الأباتشي و الكوبرا ...
ومن سخرية القدر أن يفشل هذا المبدأ بأسلحة فردية غير متخصصة ومن أعيرة منخفضة ؟!! ..
بعد هذه المعركة بدأت العاصفة الحمراء التي فتحت المجال أمام الحرس من خلال وحدات الصيانة بإعادة تأهيل الآلة الحربية الثقيلة فيها ...
اجتمع قائد عمليات فيالق الحرس الجمهوري مع آمر فرقة المدينة و آمر اللواء العاشر الذي دار المعركة ضد كتيبة الأباتشي ونقل له تهنئة ووسام من القائد العام و المشرف العام ...
وبين لقادة فرق فيلق الفتح المبين أن العدو قد يعاود الكرة ولكن بشكل مبني على إمكانيات تقنية وتكتيكية أكبر لذا يجب الاستعداد لكافة الاحتمالات الممكنة ...
في نفس الوقت كان النقاش محتد بين البروفسور "جون اركيلا" و مؤيديه العسكريين مع مؤيدي مبدأ "ميتشل" الذي يعتمد على الجيوش الجرارة التي تحتاج لخطوط إمداد لوجستي كبير وتفتقر لمرونة الحركة و المناورة ...
وبين اركيلا الذي أكد أن تجريب المبدأ كان خاطئ لأنه أعتمد على سمتيات دعم مواكب للدروع الأرضية وليس كوحدة قتال مستقل متكامل و الذي يستدعي تجهيز تقني رفيع المستوى ...
من خلال استبدال قذائف "هيدرا" السمتية بأخرى ذكية ذاتية التوجيه حرارية فائقة السرعة مضادة للدروع من نوع APKWS II مع رفع المدى من 1.5 كم كما في "هيدرا" إلى 5.5 كم تكون في سمتيات أباتشي يمكن إطلاقها دفعة واحد ضد أهداف مختلفة ...

رسم يبين الأباتشي و هي تطلق هيدرا الحرارية

وقذائف أخرى نصف نشطه توجه بالمرحلة الأخيرة بواسطة الليزر تدعى DAGR أو LOGIR تكون سلاح حواضن القذائف الصاروخية (19 قذيفة بالحاضن) في الجيل الثاني من سمتيات الأباتشي الذي يدعى " لونغ بو" AH-64D Long Bow التي تطلق و توجه منها ثمانية قذائف بوقت واحد وهو ضعف معدل الجيل الأول منها التي دعمت على حمالات صواريخ هيلفاير الليزرية بستة عشر قذيفة بدل أربع صواريخ ...
نظام حملات مدمجة مع صورايخ هيلفاير لقذائف هيدرا الليزرية


وهو ما يعزز نيران الأباتشي بمدى وكفاءة صواريخ نار الجحيم "هيلفاير" لأن هذه القذائف دعمت بحشوه إشعاعية من "خبز البلوتونيوم" ...
دبابة "أسد بابل" من الجيل الأول دمرت بقذيفة هيدرا الليزرية DAGR


بدأت المعركة الجوية الثاني في 27-3-2003 وكان عمادها فوج الأباتشي 11 بكاملة بمساندة ألوية مجوقلة من قوات "الرينجرز" التابعة لفرقة النسور الصياحة 101 ...
كانت السمتيات الهجومية مدعمة بالذخائر المتطورة التي أقترحها جون اركيلا إضافة للجيل الثاني من صواريخ "هيلفاير" الراداري بالموجات الميلمترية المعروف باسم سميتات "لونغ بو" التي يمكنها من خلال رادارها القببي فوق مروحتها الرئيسية إطلاق و توجيه 16 صاروخ ضد 16 هدف بدل صاروخ واحد من الجيل الأول و على بعد 15 كم بدل 8 كم للجيل الأول الذي كان يضلل بالدخان كما في المعركة الأولى ...
صاروخ "لونغ بو" هيلفاير الراداري








رسم لسمتيه "لونغ بو" بتجهيز نموذجي ويظهر الرادار فوق المروحة


مقارنة بين بالشكل قذائف "هيدرا" الحرارية و الليزرية


رسم يبين طائرة مسيرة من نوع "برداتور" تطلق قذائف هيدرا الليزرية


بدأت المعركة و كانت سمتيات لونغ بو مزودة بمولدات ومض ليزري يسبب الإعماء المؤقت للأفراد الراجلة وداخل الاليات في هذه المرحلة لم يكن الاعتماد يرتكز على أسلحة الأفراد ذات العيار الصغير بل فتحت عليها 2000 فوهة عيار 23 ملم ثنائية و رباعية على 400 عربة "تشيلكا" منتشرة بالفيلق إضافة إلى 400 مدفع م/ط عيار 30 ملم مركبة بشكل ثنائي على أبراج عربات "تنغوسكا" وكانت إما خارقة متفجرة أو انشطارية تقذف بشكل مخروطي لكرات معدنية من التنغستين و هي مندفعة بسرعة هائلة مشكلة بسبب كثافة النيرات مصدات معدنية كبيرة تمزق كل ما يتخللها ...
وقد زودت "تنغوسكا" بثمانية صواريخ موجه بالليزر محلية الصنع مجدية حتى مدى 9 كم م/ط وزودت دبابات أسد بابل بجيليها بقذائف صاروخية مضادة للدبابات و السمتيات منزلقة على الليزر ايضاً ...
كانت المعركة حامية الوطيس أبلى الحرس خلالها بلاء حسن وانتشر على رقعة واسعة واتبع تكتيك اضرب و أهرب ...
استمرت المعارك يومي 27و27-3-2003 وكان يساند ويرتبط بالسمتيات الهجومية مجاميع المراقبة الجوية الأمامية FAC المعادية لإدارة المعركة الجوية وتوجيه مع سمتيات " لونغ بو" نفاثات الصواعق "ثاندربولت" التي كانت تفتح نيران مدفعها أثناء العبور بمعدل اعتيادي 1800 ط/د أو مرتفع حتى 4200 ط/د مع زخم مخيف من قذائف هيدرا يصل إلى أكثر من 170 قذيفة يورانيوم DU أما النوع الثاني من نفس العائلة A-10 فهي سياط الحرب "وورثوغ" ذات معدل النيران المدفعي الثابت 3600 ط/د أي ستة أضاف معدل مدفع "كانون" في أباتشي وكانت تنقض مطلقة الصواريخ المضادة للدروع و التحصينات السطحية الموجهة بالليزر "مافريك" ( الثور الشارد) Maverick أو الموجهة ابتروني "وول آي" ( عين الحائط ) Walleye ...
رسم لنفاثة "ثاندربولت " تحمل 171 قذيفة "هيدرا" السمتية

رسم يبين حمولة نفاثة "وورثوغ" 12 صاروخ "مافريك" و 6 "وول آي"

وقد ادخل عدد محدود من الصواعق الجيل الثالث ونفاثات "جامب هاريير" المعركة كانت مزودة بالقنابل العنقودية "سيسور" وقذائف هيدرا الموجهة حرارياً كما دخل المعركة مدفعية الجو "سبكتر" لمعالجة النقاط الدفاعية المستعصية وكان السلاح المشترك في هذه المجموعة الآخيرة مدفع GAU 12 الدوار عيار 25 ملم الجيل الجديد من أفنجر GAU 8 بمعدل نيران يتراوح بين 3000 – 4200 ط/د وبسرعة اندفاع عالية جداً 3500 م/ث من اليورانيوم المنضب DU ...
كانت المعركة معقدة وحامية الوطيس ودعمت بإدارة عناصر "باثفايندرز" المرتبطين بالطائرات المسيرة "برداتور" بمدفعية المورترز و الهويترز الخاصة بقوات الرينجرز التابعة للفرقة 101 ولكن للمجاميع الحرة التابعة للحرس ومجاميع المغاوير دور كبير في تحجيم هذا الدعم ...
مقاتلة الدعم القريب جامب هاريير


رسم لنفاثة الصاعقة بعد جولة هجومية

وكانت غمامة سوداء فوق مواقع الحرس من حرق النفط و الكيروسين ومن الآليات الملتهبة الخاصة بالحرس الجمهوري ..
ورغم التفوق الحيوي الساحق للعدو إلا أن نتائج المعركة من شدة المقاومة و الصمود عند الحرس كنت مرضية ...
فقد تمكن رجال الحرس من إعطاب معظم طائرات الفوج الجوي 11 وتمكن من إسقاط 13 سمتيه أباتشي و7 لونغ بو و6 نفاثات "ثاندربولت" و4 نفاثات "وورثوغ" ونفاثة "جامب هاريير" واحدة وطائرة من نوع "سبكتر" واشتعلت النيران في أخرى دون أن تسقط ...
مدفع أفنجر 30 ملم الخاصة بنفاثات الموت الصامت




مدفع أفنجر 2 الخاص بنفاثات هاريير



وبالمقابل قدم الحرس مئات الشهداء مع تدمير 68 عربة "تشيلكا" 35 "تنغوسكا" و 38 دبابة "أسد بابل" معظمها من الجيل الأول إضافة لعشرات الآليات الأخرى ...
ولكن المعركة بكل المقاييس كانت لصالح مجهود أسود الحرس الذين أجبروا العدو على الخروج من المعركة مهزوماً مخذول ....
أحدث نفاثات "الصواعق"


نفاثة الصواعق في وضع الانقضاض

وأبطلوا مبدأ "اركيلا" قبل أن يرى النور ربما كان هذا المبدأ القتالي ناجحاً ولكن العدو اختار الجبهة الخاطئة لتجربة هذا المبدأ القتالي المتطور ...
ولكن ما يجب أن نقر به أنه بالفعل كان رجال الحرس رجال المهمات الصعبة ولن نبالغ إن قلنا المستحيلة لأن قهر أحدث مبدأ قتالي في العالم بمبادئ الحرس العالمية الأولى من خلال بنادق ورشاشات المشاة مستحيل ...





في معركة الحواسم الأولى كانت قواطع مسؤولية فرق الحرس الجمهوري تتعرض لقصف شبة مستمر دام نحو 300 ساعة ...
في الثالث من نيسان لعام 2003 إعلام العدو يعلن أن قطاعاته العسكرية وقوته الجوية الضاربة دمرت نصف قدرات خط التماس الأول في الجنوب وخاصة فرقة بغداد والمدينة من الحرس الجمهوري العام التابعة لفيلق الفتح المبين ...
تقدمت بعدها القوات المعادية نحو بغداد وتسارعت الأحداث فماذا حدث وراء الكواليس الإعلامية ؟! ...
كانت الخطة الرئيسية للعدو تجنب المواجهة المباشرة مع تشكيلات الحرس الجمهوري العراقي IRG من خلال شل قدراته الإلكترونية و خنقه و تحجيم قوته النارية ودفع قواته للتسرب ( الفرار من الخدمة الميدانية ) أو الانهيار المعنوي وشل المحفز القتالي لديه من خلال القصف الشبة مستمر ...
و السؤال الذي يفرض نفسه ما الذي كان يخشاه العدو بالحرس الجمهوري العراقي ...
والجواب أن العدو كان يخشى السدود النارية أو بساط النار المدفعي العراقي الذي كانت تشتهر به أفواج الحرس المدفعية بإشغال كل متر مربع من المساحة المستهدفة بنوع من أنواع القذائف ...
نجح العدو بشل هذه القدرة المخيفة التي كان رجال الحرس مشهورين بها من خلال التواجد الجوي الدائم المراقب و الضارب ولكن مدفعية الحرس كانت تؤدي دورها بنسبة 30% من خلال مبدأ أضرب و أهرب و الغطاء المدفعي المضاد للجو...
والنقطة الثاني التي يتميز بها الحرس هي القدرة على التخفي و الخداع و التضليل وإعادة الانتشار و التوضع والتحصين الآمن ...
وقد نجح الحرس الجمهوري بإتقان إخفاء حقيقة توضعه القتالي حتى 31-3-2003 حيث بدأ التماس الأول للعدو مع تشكيلات الحرس الجمهوري العام العراقي IGRG ..
بعد فشل العدو باختراق الدفاعات العراقية شرق الفرات قامت قواته الخاصة والجوالة المجوقلة بالاستيلاء على عدد من القواعد الجوية خلف خطوط التماس لتنفيذ الإبرار الجوي لتشكيلات ثقيلة ضخمة تمثلت بفرقة الخيالة المدرعة 18 وفرقة المارينز المدرعة 11...
مجنزرة آفيب "بيرانا" التي تتسع لنحو من 12 إلى 20 مارينز



برج "بيرانا " يحمل مدفع 40 ملم و آخر 20 ملم


لم يتعرض هذا الإنزال في البداية لأي منغصات حتى 29-3-2003 حيث بدء إبرار وحدات الدعم المدفعي واللوجستي فصدرت الأوامر من القيادة العامة بشل حركة العدو على كافة الجبهات من خلال استهداف مجهوده الرئيسي وخطوط الدعم والإمداد ...
حيث قامت الوحدات الصاروخية التابعة لفيلق الفتح المبين باستهداف قواعد الإبرار بصواريخ الطارق وقامت راجمات سجيل 70 و سميرتش ام 1 الخاصة بالحرس الخاص جنوب بغداد بإمطار تلك القواعد بعشرات القذائف الثقيلة ذات الرؤوس الحرارية المتشظية ...
مجنزرة "برادلي" المدرعة


أما قوات رأس الحربة المعادية لقوة الإبرار المعادي فقد استهدفت بنيران مجاميع الحرس الحرة ومجاميع المغاوير التي ارتكزت بالدرجة الأولى على قذائف مورترز ...
نجحت المجاميع الحرة التي استقلت عن تشكيلات الحرس الرئيسية بفعل ما فشلت به مدفعية فيلق الفتح المبين الثقيلة ...
كانت خسائر العدو كبيرة وشل هذا التكتيك الذي سمى تقطيع الأفعى مجهود قوات القتال الرئيسية عنده فلجأ لتكتيك حيوي جديد يسمى تكتيك الأفعى المتعددة الرؤوس من خلال قوى الجوالة المجوقلة المتمثلة بكتائب فرقة النسور الصياحة "سكريبر" 101 و الألوية المجوقلة 103و105و107 بغية إشغال تشكيلات الحرس الرئيسية عن الهجمات الرئيسية التي تركزت على ثغرة كربلاء و ثغرة الكوت ...
هنا بدأ نشاط دفاعي غير متوقع عند مدفعية فيلق الفتح المبين بعد إعادة الانتشار فاق بنتائجه ما كان يتوقعه العدو من قوة نيران مدفعية الفيلق وبعشر المجهود الناري فقط ؟!! ...
حيث أمطر العدو بقذائف مدفعية ذكية منزلقة على الليزر يقوم بتوجيهها وإضاءة أهدافها ونقل الإحداثيات الجديدة لمصادرها مغاوير المراقبة المتقدمة التابعة لفيلق الفتح المبين ...
كانت نتائج القصف المدفعي مرعبة فمبدأ كل طلقة تصيب مع إمكانية إصابة الهدف بأكثر من قذيفة فعال جداً وكانت سرعة الرمي أكبر بشكل مضاعف بسبب عدم تصحيح الرمي أو تغير الإحداثيات لفوهات المدافع أثناء عملية الإطلاق ...
كانت خسائر العدو كبيرة جداً وخاصة في تاريخ 2-4-2003 حيث دعم مجهود مدفعية الفيلق بمدفعية مورترز 120 ملم الخاصة بوحدات المغاوير الراجلة والتي كانت تطلق دانات ذاتية التوجيه باحثة عن الأهداف حاول العدو من خلال القصف الجراحي المدفعي المضاد بذخائر ذكية مرتبطة بوسائط الرصد الإلكترونية الجوية و الأرضية وقف هذا المجهود المدفعي الناجح عند الحرس ...
كما استعان بالقنص الجوي المركز بواسطة سمتيات أباتشي وجولات نفاثات صواعق الموت الصامت "ثاندربولت" ومدفعية الجو الطوافة حول الأهداف "سبكتر" التي كانت توجه من قبل قوة المراقبة الأمامية الجوية FAC المعروفة بقوة الاستكشاف "باثفايندرز" Pathfinders ...
سمتية أباتشي الهجومية

كانت الغاية هي شل القدرة النارية بشكل كامل لفرقة المدينة ومدفعية فيلق الفتح المبين حتى يتثنى لقوات المجهود الرئيسي المعادية النفاذ من ثغرة كربلاء ولكن كانت مدفعية الفيلق ودبابات الفرقة وسلاح المغاوير لها بالمرصاد بذخائرها الذكية المنزلقة على الليزر وكانت الخسائر المعادية أكبر من كل التوقعات حيث أحصى عناصر مغاوير الرصد و المراقبة في ثغرة كربلاء فقط التدمير بشكل كامل 42 دبابة "أبرامز 2" M1A2 Abrams إضافة إلى 37 مجنزرة "برادلي" المدرعة وعشرات العجلات و الشاحنات الأمر الذي شل قدرة التحرك للعدو على الطريق السريع الأول ضمن تلك الثغرة التي لم تتجاوز بضعة كيلومترات ...
دبابة "ابرامز2" الخاصة بفرسان الجيش الأمريكي

جن جنون العدو فقام في تاريخ 3-4-2003 بإطلاق صاروخين من نوع "اتاكمس" ATACMS Block 1 كانت مزودة برؤوس إشعاعية من فئة النيترون التكتيكية بقوة 2 كيلوطن استهدفت مواضع بقايا اللواء العاشر و الخامس عشر من فرقة المدينة المنورة حيث فحمت سيالات جزيئات النيترونات ذات الموجات القصيرة الغير مكهربة أجسام محاربي الحرس من خلال تشريد ذرات جزيئات الماء في الخلايا الحية بطريقة طرد بروتونات الأنوية فيها وكانت الجرعة الإشعاعية الرئيسية بقوة 20000 ريم REM غطت كل قنبلة مساحة 4 كم2 تسببت بشهادة 1300 محارب بشكل فوري وزاد العدد خلال ساعة بإضافة مئات المحاربين الذي استشهدوا نتيجة تعرضهم لجرعات إشعاعية وصلت حتى 2000 ريم سببت لهم ما يعرف بالمرض الإشعاعي الذي يشل الحركة و يسبب إضرابات عضوية وظائفية كبيرة تنتهي بالوفاة وقد قام آمر الفرقة الذي كان يقود المعركة بإعطاء الأوامر بالانسحاب نحو بغداد ضمن خطة الانسحاب التكتيكي الاحتياطية التي عرفت بانسلاخ الأفعى بعد انهيار دفاعات الفرقة والتفاف العدو حول تشكيلاتها بغية إنقاذ ما يمكن إنقاذه ....

عربة سترايكر

المدفع الرشاش في عربة "سترايكر"


وفي نفس الوقت تمكنت فرقة بغداد في قاطع الكوت من تكبيد العدو خسائر كبيرة جداً بالذخائر الذكية على مبدأ كل قذيفة تصيب ولكن تركز مجهودها على ما تطلقه فوهات مدافع دبابات "أسد بابل" المطورة كأسرع معدل رماية في العالم من خلال إطلاق قذيفة "كوبرا" موجهة كل 6 ثواني وعلى قاذفات صواريخ "كورنت" الفردية ...
كانت خسائر العدو على هذه الجبهة كبيرة جداً حيث تم تدمير 58 دبابة أبرامز "تايغر" الخاصة بالمارينز M1AHA و 71 عربة مدرعة من فئة "سترايكر" Stryker و مجنزرات آفيب7 "بيرانا" AAVP 7 A1 وعربات "لاف" وعشرات العجلات من نوع هامفي ...
دبابة "ابرامز تايغر" الخاصة بقوات المارينز

عربة لاف الخاصة بالمارينز

وكانت ردة الفعل المعادية مماثلة للردة الفعل ضد فرقة المدينة ولكن مع فارق القوة للرؤوس الإشعاعية ضد فرقة بغداد حيث أن القوة الحرارية لقنابل النيترون لا تتجاوز 10 % من قوة التأثير المباشر لها أما الرؤوس التي استخدمت ضد فرقة بغداد و هي من فئة "غاما" الإشعاعية فقد كانت على النقيض تماماً وكانت الأولى بقوة 3 كيلوطن و الثانية بقوة 5 كيلوطن أي بقوة القنابل النووية التكتيكية المتوسطة كانت مساحة الإفناء الحراري بالأولى منها إلى 2 كم2 وباقي مساحة التأثير المباشر وكانت حتى 5 كم2 كان التجريد أو السلخ الحراري ثم التآكل الحراري لأنسجة الحية بلغت حرارة المركز القنابل أكثر من خمسة أضعاف حرارة مركز قنابل "ثيرمومياك" العملاقة التي استخدمت ضد ألوية الحرس الجمهوري جنوب شرق بغداد يوم الاثنين 7-4-2003 أم جرعتها الإشعاعية فبلغت حتى 70000 ريم وهو معدل مخيف جداً تسببت هذه القنابل في استشهاد بشكل فوري لنحو 2700 محارب وارتفع العدد في اللواءين الثاني و الرابع حتى نحو 3500 شهيد خلال ساعة بسبب تعرض أجسامهم لجرع إشعاعية تتراوح بين 1500 إلى 5000 ريم تسببت في تعطيل وتأكل إشعاعي للأنسجة الحية الرطبة ...
كان من الممكن أن يكون الرقم أكبر بكثير لولا الإجراءات الوقائية ضد الأشعة والتحول المبكر لمعظم تشكيلات الحرس إلى ما عرف بالمجاميع الحرة الراجلة ...
تدخلت الخارجية الروسية من خلال سفاراتها في واشنطن بتوجيه إنذار أخير يتبعه تدخل روسي مباشر في الحرب إذا ما تجدد ما حدث في شمال مدينة الكوت ...
وبالفعل التزم العدو بذلك في معركة "ذراع دجلة" فلم يستخدم أسلحة تدمير شامل إشعاعية لكنه زود دباباته بقذائف إشعاعية خاصة من كافة الفئات المضادة للدروع وهي :
1.قذيفة "طلقة الجحيم" Hell Bullet : وهي من فئة قذائف الاختراق الحركي KE "سابوت" و هي الجيل الثاني من قذيفة اليورانيوم المنضب أو المستنفذ DU المعروفة بالرصاصة الفضية نجم معركة "عاصفة الصحراء" البرية وتتفوق طلقة الجحيم عن سالفتها بسرعة أكبر ثابتة إضافة للتسارع البالستي قبل الخرق ودعمت بحشوه معدنية تفاعلية إشعاعية من البلوتونيوم المخفف MPu "خبز البلوتونيوم" وهو خليط معدني من اليورانيوم 238 DU و البلوتونيوم 237 Pu 237 يرفع الحرارة بعد الاختراق إلى 7000 درجة مئوية ...
2.قذيفة "مينوترون" Minotron : وهي من فئة "ستاف" Staff الانقضاضية تصنف من فئة الصعق الحراري تقتل وتفحم الطاقم بالنيترون دون إلحاق أذى الكبير بهيكل الدبابة ...
3.قذيفة "صاعقة غاما" Gamma Thunderbolt : من فئة "هيت" Heat من فئة الخرق الحراري HE وهي أخطر سلاح في معركة الحواسم الأولى إذ أنها تقوم بعملية تصعيد حراري مهول يصل إلى نحو 50000 درجة مئوية يحول الأجزاء المعدنية في الدبابة إلى غبار معدني دقيق يتلاشى ويختلط بالهواء بعد تبخير الأجزاء الأخرى الأقل كثافة ...

قذيفة "ستاف" للتدمير من الأعلى



طريقة انطلاق قذيفة صاعقة "غاما"


كانت القيادة العامة تنوي الرد بأسلحة إشعاعية طورت بالعراق ولكن الضغوط الروسية حالت دون تنفيذ هذا الإجراء وتم استبدال ذلك بمعركة المطار التي كبدت العدو أكثر من خمسة أضعاف خسائره في معركة ذراع دجلة فكان الرد الأميركي في الخامس من ابريل "نيسان" بثلاثة رؤوس نيترونية مماثلة لتلك التي استخدمت ضد فرقة المدينة المنورة استهدفت المطار والطريق المؤدي إليه وشارع محمد القاسم ...
وكان الرد العراقي الثاني في معركة صدمة بغداد التي أطلق فيها نحو 16000 قذيفة صاروخية ثقيلة من عيار 200 و220 و300 ملم برؤوس مساحية حرارية أو عنقودية ومئات الصواريخ التكتيكية تكبد العدو نتيجة هذا القصف الدقيق المساحي أكثر من خمسة أضعاف ما خسره في معركة المطار ...
وكانت ردة الفعل المعادية هذه المرة استهداف كافة تشكيلات الحرس الجمهوري خارج بغداد في السابع من نيسان لعام 2003 بستة قنابل عملاقة من فئة الأم تعمل على مبدأ أفران الميكروويف المنزلية ولكن مع مضاعفة القدرة لآلاف المرات من خلال نبضة ميكروويف حرارية هائلة بقوة 7 كيلوطن حراري أنهت المعركة ...
بلغ عدد شهداء محاربي الحرس الجمهوري 21811 شهيد إضافة لنحو 32 ألف إصابة من أصل 120 ألف محارب عاد معظمهم للحياة الطبيعية و للجهاد أما خسائر العدو فتجاوزت 37000 قتيل و رقم الإصابات كان خيالياً فقد تجاوز 180 ألف إصابة 40% منهم كانت بسبب تكتيك السهم المكسور وبتأثير الأسلحة الإشعاعية التي استخدمها العدو وقد نفق فيما بعد ثلث عدد الإصابات والتي كان معظمها بسبب درجات الحروق الميدانية أو بسبب تفاوت الجرعات الإشعاعية التي تشربتها أجسامهم وهو أمر لم يحدث مع إصابات الحرس الجمهوري بسبب النظام الغذائي لرجال الحرس و الذي كان يرتكز على "التمر" كمادة رئيسية بعد التأكد من ذلك ضمن التجارب المخبرية التي أجرها البحث العلمي العراقي قبل الحرب وتأكد أن للتمر خاصية غريبة في مقاومة الأشعة وصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال (( من أصبح على سبع تمرات لم يصبه شيء )) ....
إن القيادة العامة كانت مستعدة لكافة التهديدات المعادية ودعمت الجبهة بإجراءات معقدة لتحجيم القدرات المعادية التقليدية و الغير تقليدية كتكتيك قتالي و إجراءات وقائية هندسية سلبية وأخرى إيجابية كنشر عدد كبير من عربات "تشيلكا" Shilka M1 والجيل الجديد المعروف باسم "تنغوسكا" Tunguska M1 المدعم بصواريخ مضادة للجو موجة بالليزر ...
عربات تنغوسكا المضادة للجو


عربة "تشيلكا" م/ط المدرعة




رسوم تبين غزارة نيران "تشيلكا"




"" قنبلة أشعة غاما ""
في أواخر التسعينات عكف البحث العلمي الأمريكي على تطوير سلاح إشعاعي فتاك ثنائي التأثير يكون بديل إستراتيجي لقنبلة البلوتونيوم أو ما يعرف بالقنبلة النووية التكتيكية والسبب عدم تقبل الدول العظمى و العالم هذا النوع من القنابل على كونه شبه تقليدي يستخدم في الحالات الميدانية المعقدة بسبب محدودية التأثير له مقارنة مع قنابل اليورانيوم أو القنابل النووية الحرارية التي لا يضبط تفاعلها بسبب التسلسل التفاعلي الطويل المتكرر الذي ينتج عنه حرارة مهولة جداً (نحو مليون درجة مئوية ) وأشعة مخيف أي عشرات أو مئات آلاف الريم REM وهي وحدة قياس إشعاعي مما يجعل من المستحيل ضبط مساحة تأثيرها ويجعل منها سلاح شبه انتحاري بشكل يقارب القنابل الهيدروجينية ...
انفجار قنبلة "غاما " الإشعاعية


ورغم أن قنبلة البلوتونيوم كانت ذات تسلسل تفاعلي محدود وغير متجدد كما في اليورانيوم إلا أنها قنابل خطيرة و غير مستقرة إلى حد ما لذلك أراد البنتاغون كحل مقنع صنع نماذج مصغرة منها مستقرة نسبياً تدعى B Bomb أو النووي المصغر Mininuke لا تتجاوز قوته كيلوطن حراري كحد أقصى بدل 9 كيلوطن ...
واعتمد منه نماذج سطحية و أخرى خارقة للأعماق وكانت تنوي أن تستخدمها بمعركة الحواسم الأولى في حالة التعقيدات الميدانية لتحسم المعركة لصالحها بسرعة ...
علماً أن قنبلة البلوتونيوم وجدت في أم المعارك كسلاح تخويف وردع ساهم في وقف القتال دون أن يستخدم ...
ولكن تطرف بوش الصغير و قيادته جعل ضمن نواياهم استخدام هذه القنبلة في حرب الحواسم بل أن بوش استخدم النوع الخارق للأعماق في جبال كرديز في شمال أفغانستان و أدى ذلك إلى حدوث هزة أرضية بقوة 8 بمقياس "رختر" ...
لذلك هددت القيادة الروسية نظيرتها الأمريكية بأن استخدام هذا السلاح لا مبرر له في ظل التفوق التقليدي الساحق للطرف الأمريكي وأن استخدامه ثم يجبرها على إدخال فرق الحرس الروسي المجوقل في الحرب وربما يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة ...
في هذا الوقت كانت الولايات المتحدة قد طورت أسلحة إشعاعية بديلة منها ما هو بشكل عملياتي ومنه ما هو بشكل تجريبي أما العملي فيسمى "ثيرمومياك" Thermomic أي الميكروويف الحراري وهو يعمل على مبدأ أفران الميكروويف المنزلية ولكن بعشرات آلاف القوة و بشكل آني من خلال نبضة إشعاعي مهولة يفوق مركزها 10000 درجة مئوية ولم تعرف بشكل دقيق ما هي آلية التفعيل الأساسية لهذه النبضة الإشعاعية النظيفة بسبب زوال تأثيرها في الجو و الأشياء خلال أقل من ساعة ...
أما النموذج التجريبي فهو قنبلة الهافنيوم الذي يعتمد على إطلاق حزم و سيالات إشعاعية كثيفة جداً من أشعة "غاما" Gamma Ray الفتاكة ...
مبدأ هذه القنبلة يعتمد على العنصر الفلزي 72 الفضي اللون المعروف بعنصر الهافنيوم Hafnium Hf وهذا العنصر له خاصية امتصاص النيترونات الحرة وهنا بيت القصيد ففكرة القنبلة تعتمد على ما يعرف بالانشطار النووي البارد بواسطة تهيئة عنصر الهافنيوم من خلال تسليط حزم مستمرة من النيترونات عليه بغية إتخامه و تشبيعه حتى الثمالة بحيث يصل إلى مرحلة لا يتقبل منها المزيد من النيترون ويمكن تسمية ذلك بالتخصيب كما باليورانيوم والبلوتونيوم أما طريقة تفعيل هذا المادة نووياً فيكون بتهيج ذرات الهافنيوم بالأشعة السينية (أشعة اكس) لتطلق هي بدورها أشعة غاما بقدرة إفنائية منقطة النظير ...
وميزة هذا السلاح هو إمكانية تصنيعه بأي حجم أو قوة وآخر المعلومات في هذا المجال تكمن في تمكن الأمريكان من تصنيعه بقوة تصل إلى 30 كيلوطن حراري واستطاعوا أن يتجاوزا معضلة توفير كميات إنتاجية كبيرة من مادة الهافنيوم من خلال إيجاد طريقة تخصيب تنازلي يرفع سوية جرام من الهافنيوم من قوة توازي 50 كغ من ثلاثي نترات التولوين ت.ن.ت إلى نحو 500 كغ وهو ما سوف يقلل كمية الهافنيوم النادر الباهظ الثمن ويصغر حجم القنبلة وكلفتها ...
وللعلم كانت تنوي أمريكا استخدام قنبلة الهافنيوم لحسم المعركة في بغداد ولكن السفارة الروسية في واشنطن أبلغت الخارجية الأمريكية أن هناك وحدات خاصة روسية في بغداد مراقبة في حال تجدد استخدام هذه القنابل فسوف تسمح للعراقيين باستخدام أسلحة إشعاعية موازية ...
كان هذا التهديد حقيقي فقد كلفت القيادة العامة وحدة مدفعية خاصة من "نمور صدام" بإطلاق قنابل الديرتيريوم التي تطلق البروتون الحراري "ثيرموبرو" الذي يشحن و يحرر بحرارة الزئبق الأحمر ...
وفي معركة الفلوجة وبعد فشل القنابل الإشعاعية القذرة و الفسفور الأبيض في وقف المقاومة استخدم العدو قنبلة من قنابل "غاما" الإشعاعي في مصباح 1-12-2004 بحي الجولان بقوة واحد كيلوطن حراري وكانت احد أسباب انسحاب القوات المسلحة العراقية من المقاومة هناك بغية منع الأمريكان من معاودة استخدام هذا السلاح المهول...

" دبابة أسد بابل " T-72M1
في خطوة إيجابية تم تطوير دبابة "أسد بابل" ضمن برنامج صدام للدروع من الجيل T-72M1A إلى النموذج T-72M1M ...
لقد كان لدبابة "أسد بابل" الخاصة بفرق الحرس الجمهوري العراقي العام دور مفصلي في "أم المعارك" عام 91 في إنهاء المعركة البرية بقذائف الصدمة الحرارية و القذائف الاختراق الحركي السهمية وهي الجيل الثاني من قذائف "سابوت" الروسية ...
بل أن هذه الدبابات هي التي قامت بمقاومة ذخائر اليورانيوم المستنفذ التي تطلقها الدبابات عيار 105 ملم التي تطلقها دبابات أبرامز الخاصة بالمارينز والقذائف الصاروخية عيار 50 و70 و90 ملم التي كانت تطلقها سمتيات أباتشي ونفاثات ثاندربولت وقاومت طلقات مدافعها "كانون" و "أفنجر" عيار 30 ملم DU الخارقة للدروع ولم يتمكن من اختراق أبراجها المدعمة بالحشوه الرملية SAND BARS الماص للحرارة و المخلل للحركة وهيكلها الذي كان مدعم بقميص من الدروع السلبية الاندماجية المدعمة بالسيراميك سوى قذائف "سابوت" عيار 120 ملم المعروفة الطلقات الفضية ...
دبابات "أسد بابل" العراقية عماد قوة الحرس الجمهوري














أما الدبابات التي تم تدميرها بسهولة قبل دخول البصرة فكانت من نوع T-72A الخاصة بالحرس القومي العراقي الذي ظن العدو أنها تشكيلات تابعة للحرس الجمهوري العام ...
في عام 2000 أتمت البنية العسكرية الصناعية العراقية إنتاج 1600 دبابة من نوع "أسد بابل" الجيل الجديد T-72M1M وتم أولاً تصميم الدرع لمقاومة الأول من قذائف اليورانيوم "سابوت" عيار 120 ملم التي تندفع بسرعة 1500 م/ث وتحترق الدروع بتأثير الحركة والحرارة فتم خلط معدن الفولاذ المكثف RHA بجزيئات السيراميك الحراري المقوى واستبدلت الحشوه الرملية بحبيبات الغرانيت الأكثر كثافة ومقاومة للحرارة و الحركة أما هيكل الدبابة فقد دعم بقميص درع سلبي من خليط معدني خاص من إنتاج العراق أقوى من درع RHA بأكثر من ضعفين بسماكة 10 ملم يليه درع خزف مقوى مقاوم للحرارة بسماكة 5 ملم يغطي الدرع الرئيسي وتم مراعاة حماية الجوانب ...
ولم تكتفي القيادة بهذه الحماية التدريعية بل دعمت الدبابة بحماية الكترونية سرية تمثلت بالمصدات أو الحواجز المغناطيسية التي تنبذ أو تفجر قذائف الثقب الحراري على بعد حتى 7 متر من هيكل الدبابة أو بعد 9 عن البرج وهي ثلاثة مصدات تغطي 120 درجة أفقياً و 60 شاقولياً و بإمكان هذه الحواجز حرف قذائف الاختراق "سابوت" أو إبطاء سرعتها بشكل يبطل مفعولها الاختراقي أي أن هذه الحواجز الالكترونية تحيد خطر قذائف المسار الأفقي المضادة للدروع من فئة "سابوت" و "هيت" ...
أما القذائف الانقضاضية السمتية "ستاف" و الموجة مثل "كوبرهيد" الخاصة بالدبابات أو صواريخ "هيلفاير" و"تاو" الخاصة بالسمتيات فيتم معالجتها بجهاز التوجيه الليزري الخاص بالدبابة الذي يوجه قذائف "كوبرا" ضد الدبابات و السمتيات ويطلق حزمة خاصة لشل حركة الأفراد وأخرى تخدر البينة الالكترونية داخل القذائف فتجعل منها خردة ...
وفي ميدان المعركة كان لدبابة "أسد بابل" عدة نقاط ضعف تمثلت بحشوات الذخائر الفرعية الباحثة عن الأهداف الجوية Skeet و المدفعية Smart 155 و التي تستهدف النقاط الضعيف من الأعلى بحشوة تفاعلية إشعاعية من "خبز البلوتونيوم" MPu إضافة للقذائف الفوتونية و النيترونية الانقضاضية "ستاف" ...
وقد تم توزيع هذا الجيل المتطور من الدبابات على الجبهة بغية رفع الروح المعنوية عند محاربي الحرس الجمهوري العام و بالنظر إلى مضمون التجهيز الخاص بدبابة "أسد بابل" فإنها كانت تعادل أو تفوق دبابة "صدام" التي كان يسلح بها "نمور صدام" ( الحرس الجمهوري الخاص) في الخط الدفاعي الأول ...
وكان رأي القيادة أن يكون الخط الأول في الجنوب هو الأقوى فتم تزويد فرق فيلق الفتح المبين بتسعمائة دبابة وفيلق الله أكبر بسبعمائة دبابة ...
وكانت محركات هذا الجيل من البنزين بدل الديزل مما أكسبها سرعة إقلاع و تسارع أكبر من سالفتها وتم تجهيزها بأسرع نظام تلقيم في العالم وكانت كل قذائفها من النوع الذكي الحراري المنزلق على الليزر نحو أربعين قذيفة عيار 125 ملم كما تم تزويد البرج بقاذفات الدخان المعدني الذي يحجب كافة وسائل الكشف وأغطية تمويه عازلة مع بدأ الضربة الجوية والصاروخية المعادية تم إضرام النار بالخنادق النفطية و الكيروسين لتوليد الدخان الأسود حيث تم بسرعة قياسية استبدال الدبابات التي كانت بالخنادق بأخرى هيكلية مزيفة متقنة وتم إخفاء دبابات "أسد بابل" المتطورة في مخابئ معزولة و حصينة ...
هذه كانت الخطوة الأولى أما الخطوة الثانية بدأت في 23-3-2003 وهي البدء بسحب نحو 750 دبابة بشكل منظم من أصل 900 دبابة بعد أن شلت بنيتها الإلكترونية بواسطة قنابل الفوتون الالكترومغناطيسية فئة "الميكروويف العالي القوة" HMP وتم ذلك بواسطة شاحنات النقل من خلال ممر أو سرداب سري تحت الأرض بإشراف "نمور صدام" من الأمن الخاص و تم استبدالها بهيكلية وهمية و بأكثر من 300 دبابة من دبابات جيل التسعين من "أسد بابل" المتقادمة وانتهت هذه العملية مساء 27-3-2003 بشكل متناغم مع التحول الهادئ لثلثي قوات فيلق الفتح المبين إلى مجاميع حرة دون علم قادة الفرق الذين ظنوا أنهم تسربوا وقد تم مراعاة تطوير آلية الإطلاق من حيث السرعة و القدرة على إطلاق القذائف الذكية للدبابات المتقادمة ...
كان هناك ثلاث تنظيمات فعالة في حرب الحواسم الأولى هي عناصر الهندسة و عناصر الأمن الخاص وأخيرا القوات الخاصة أو المغاوير ...
ولم تكن القيادة العسكرية ديكتاتورية أبداً كما أحب أعداء العراق و النظام أن يثبتوا ذلك و الدليل على ذلك أن القيادة العسكرية لم تكن مركزية إلا بالقرارات الإستراتيجية أما تحول جزء من محاربي الحرس إلى المجاميع الحرة وتمركز الباقي في خطوط القتال فذلك وفق إرادة أفراد الحرس الجمهوري من خلال سبر للرأي قبل الحرب من خلال خلايا سرية تابعة للمخابرات العسكرية العراقية و الأمن الخاص حول تأييد فكرة القتال ضد العدو بطريقة الكر و الفر وحرب العصابات فكان رأي الأغلبية التحول إلى القتال وفق حرب العصابات علماً أن كافة رجال حرس كانوا مدربين على هذا النوع من القتال ولكن الاختلاف يكمن بالمحفز الرئيسي و القناعة فكان رأي الثلث هو صمود الكرامة و الشجاعة والرجال وطلب الشهادة دون النظر إلى الخلف مع الرأس المرفوع الذي لا ينحني إلا لله الواحد القهار ...
ورغم ذلك عندما انهارت دفاعات التشكيلات الرئيسية للحرس صدرت الأوامر بتطبيق إستراتيجية "انسلاخ الأفعى" عن السلاح الثقيل وحتى الزي العسكري بغية الإبقاء على حياتهم
نهاية الحرس الجمهوري



تم الإعلان عن حل الحرس الجمهوري العراقي فى 23 مايو 2003 حيث صدر القرار رقم 2 من سلطة الإئتلاف المؤقتة برئاسة بول بريمر الحاكم المدني السابق للعراق.





والان هاهو سلاحهم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bosratey

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر: 25
المهنة: مترجم
المزاج: رايق والكل متضايق
التسجيل: 18/06/2010
عدد المساهمات: 1062
معدل النشاط: 1022
التقييم: 30
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:



مُساهمةموضوع: رد: الحرس الجمهوري العراقي    الإثنين 2 أغسطس 2010 - 13:17

موضوع هاااااااااايل يا علام

بس أظنك بالغت فى خسائر الامريكان كثير جدا، فلو ان هناك 37000 قتيل بالفعل لكانت العركة حسمت للعراق ودخلت امريكا فى التفاوض مع القيادة العراقية


بس فعلا تقرير ملوش مثيل، انا اول مرة أسمع التفاصيل دى، فعلا كان ممكن الحرس الجمهورى العراقى يكسر الجيش الامريكى على أسوار بغداد لولا الخيانة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج: كلنا من اجل مصر
التسجيل: 21/02/2010
عدد المساهمات: 11951
معدل النشاط: 11352
التقييم: 844
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:







مُساهمةموضوع: رد: الحرس الجمهوري العراقي    الإثنين 2 أغسطس 2010 - 14:52

مش مبالغ ولاحاجة امريكا عتمت علي الخسائر ولاتنسي ان الرئيس بوش كان مجنون انا اعتقد انة حتي لو كان العراقيين نفذوا الخطة وتم قتل 25 الف امريكي كان الغزو هيستمر العملية ليست كما نظن هي هجمة علي امتنا .

ارجو التثبيت ياجماعة الموضوع يستحق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hitler892003

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل: 22/05/2010
عدد المساهمات: 248
معدل النشاط: 323
التقييم: 2
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: الحرس الجمهوري العراقي    الإثنين 2 أغسطس 2010 - 19:26

شكرا لك على الموضوع الشيق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج: كلنا من اجل مصر
التسجيل: 21/02/2010
عدد المساهمات: 11951
معدل النشاط: 11352
التقييم: 844
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:







مُساهمةموضوع: رد: الحرس الجمهوري العراقي    الإثنين 2 أغسطس 2010 - 23:39

العفو اخي هتلر هذا اقل مما يستحقة منتدانا الغالي واعضائة الكبار .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حطين

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل: 28/05/2010
عدد المساهمات: 186
معدل النشاط: 218
التقييم: 1
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: الحرس الجمهوري العراقي    الثلاثاء 3 أغسطس 2010 - 13:27

مشكور يا مان علي الموضوع الجامد ده تفصيلات مثيرة عن الحرس الجمهوري العراقي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج: كلنا من اجل مصر
التسجيل: 21/02/2010
عدد المساهمات: 11951
معدل النشاط: 11352
التقييم: 844
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:







مُساهمةموضوع: رد: الحرس الجمهوري العراقي    الأربعاء 4 أغسطس 2010 - 11:45

الحرس الجمهوري العراقي دائما ماكان صداع في رأس الامريكيين في مذكرات الامير سلطان بن فهد ( مقاتل من الصحراء ) وحديثة عن عاصفة الصحراء 1990 وكان حينها قائد الدفاع الجوي السعودي يقول انة عندما وصلت القاذفات الرهيبة البي-52 اختلف اكبر قائدين امريكيين حول استخدامها احدهم كان يري انة من الضروري قصف مراكز القيادة والتحكم والمواقع الاستراتجية العراقية وان الحرس الجمهوري يتم التعامل معة بريا او في مرحلة لاحقة القائد الاخر كان مصمم باستماتة ان تقصف البي-52 الحرس الجمهوري حيث كان يريد تجنيب قواتة الاشتباك مع الحرس الجمهوري العراقي وهذا يفصح عن قوة غير تقليدية امتلكها الحرس الجمهوري دفع قادة تحالف اكثر من 36 دولة للخوف والتشاور حول الاشتباك البري من عدمة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jwaillyy

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة: ____
المزاج: متفائل ... بحساب...
التسجيل: 07/04/2010
عدد المساهمات: 2758
معدل النشاط: 2546
التقييم: 21
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:



مُساهمةموضوع: رد: الحرس الجمهوري العراقي    الأربعاء 4 أغسطس 2010 - 13:38

شكرا لموضوعك الجميل أخ محمد
اقتباس :

أما خسائر العدو فتجاوزت 37000 قتيل
أشك كثيرا في هذا الرقم !!!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العامري محمد

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر: 39
المهنة: مهندس كيمياوي
المزاج: مزاج عراقي
التسجيل: 23/06/2010
عدد المساهمات: 31
معدل النشاط: 47
التقييم: 2
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: الحرس الجمهوري العراقي    الخميس 5 أغسطس 2010 - 19:12

السلام عليكم
اخي ان السيطره الجويه في معركه احتلال بغداد كان لها دور فعال تجاه تدمير المشاة والدرع العراقي
ولقد شاهدتها بام عيني في الدوره دخلت الغطاء الجوي وافنى القوات المدافعه ومن ثم دخلت الدبابات الامريكيه تجاه المطار لكي تعمل التفاف على القوات العراقيه والاصابات دبابه وناقله جنود من اصل اربعين دبابه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدفاع الجوي

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل: 02/12/2009
عدد المساهمات: 569
معدل النشاط: 480
التقييم: 8
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: الحرس الجمهوري العراقي    الجمعة 6 أغسطس 2010 - 0:01

شكرا كتير كتير اخي على هل الموظوع الكولش حلو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحرس الجمهوري العراقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2014

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين