أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

فن التجسس

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 فن التجسس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algerien09

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 30/06/2010
عدد المساهمات : 6
معدل النشاط : 10
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: فن التجسس   الأربعاء 30 يونيو 2010 - 23:00

فن التجسس




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني واخواتي الاعزاء
هذا بحث مبسط عن تاريخ التجسس ودوائر الاستخبارات
ترجمه الدكتور صلاح يحياوي وحاولت أن أدعمه وأرفق معه
الصور لكي تجعل الموضوع مشوقا أكثر وتكسر رتابة الكلام
وتقرب الصورة والموضوع بشكل اكبر
الموضوع ثقافي لمن له اهتمام بالثقافة وزيادة معرفته
والإطلاع على العلوم المتنوعة.


لن أطيل عليكم وسأدعكم مع الموضوع ,,,



طائرة تجسس

تعتدّ دوائر الاستخبارات في جميع أنحاء العالم بأن مهنة الجاسوس هي ثاني أقدم مهنة في العالم. ولا تفتقر هذه الدوائر إلى الحجة لدعم ذلك. إن إحدى مهمات الحكام- منذ عهد الفراعنة حتى الدول الجديدة- هي مهمة نسج شبكة من عملاء يُسهِّلون لهم الإعلام الضروري لمجابهة أعدائهم. هذا وتُلخص دائرة الاستخبارات الاسبانية (CEDlD) الوظيفة للتجسس بالعبارة "العلم من أجل الغلبة"(1).

كتب الفيلسوف الصيني سون- تزو SUN-TZU في القرن السادس قبل الميلاد مؤلَّفهَ "رسالة فن الحرب".


الفيلسوف الصيني SUN-TZU

وقد وصف فيه المعارف الاستراتيجية التي تتيح للملوك والحكام الحصول على السلطة أو المحافظة عليها. وركز- من بين الأجهزة التي أشار إليها للحصول على ذلك- على الجواسيس والخونة، حيث قال:

- "ليس هناك فن أسمى من فن القضاء على مقاومة الخصم من دون اللجوء إلى العنف المسلح(...). اتّبعْ هذه النصائح تسيطر على العدو: ثبِّطْ الشجاعة في بلد الخصم وعطلها، وعَقِّدْ رُسُل القوى الرئيسة بتصاميم إجرامية، واحفر تحت موقع المنافس، ولطّخْ سمعته في جميع المناطق، وعرّضْ حكامه إلى السخرية أمام رعاياهم".


شهدت العصور الأولى للتجسس
تقدماً تقانياً بطيئاً



كان التجسس أحد الثوابت منذ العصور القديمة. كان الحكام قبل قرون كثيره من كتابة الفيلسوف الصيني لمؤلفه يقومون بكل ما يمكن لمعرفة أسرار أعدائهم. ومع ذلك لم يكن الإعلام المبحوث عنه هو نفسه، ولا الطريقة هي نفسها ولو من أجل هدف موضوعي بداية. مرت على التجسس عدة آلاف من السنين، بدءاً من الخائن البسيط الذي يتجسس الأخبار ثم يأتي بها غيره مقابل بضعة نقود من الذهب، إلى التوابع الأكثر سفسطة.

رأي العالم الإسباني باستور بتي في التجسس
ومراحله :




العالم الإسباني PASTEUR PETIT


يرى باستور بتي PASTEUR PETIT العالم الاسباني بالتجسس أن بالإمكان تلخيص تاريخ العملاء السريين في ثلاث مراحل كبيرة:

*المرحلة الأولى: منذ القدم إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر، التي تميزت بالتقدم التقاني البطيء للوسائل التي يستخدمها الجواسيس.

*المرحلة الثانية: منذ 1850م حتى نهاية الحرب العالمية الثانية مستغرقة مئة عام، عاشت الدول خلالها حمى حقيقية لاختراق أسرار الخصم.

*المرحلة الثالثة، التي لا نزال نعيشها، تتضمن الحرب الباردة، ونهايتها، والقلق الحالي للحكومات من انبثاق القوميات وحروب التطرف الدينية والسياسية.

ثلاث مراحل تميزت بثلاثة أشكال مختلفة من التجسس: في الأولى كان يُبحث عن معرفة عدد الجنود والفرسان لدى العدو، والطرق التي يسلكها في تقدمه، وكيف كانت أسلحته... مرت قرون مارس التجسسَ فيها سفراءُ وتجار وعملاء متنكرون في زي مهرجين وشعراء متغزلين ورهبان.

وكانت الرسائل فيها تنقل بقرع النواقيس، وبالحمام الزاجل، وبضروب من حبر بدائي لا يُرى، وبرسائل مُجَفَّرة (مرمّزة أو مشفّرة) أو بسهام ربُطت بها رقوق.
تتناول كتبُ التاريخ أمثلة عديدة على ما كان فناً بدائياً ومازال بعيداً عن البراعة الحالية. وهكذا تروي لنا كيف أن الفرعون رمسيس الثاني، الذي دام ملكه 67 عاماً بين القرنين الثالث عشر والثاني عشر قبل الميلاد قد استخدم كثيراً هيئة الجاسوس؛

وأن تقنيةً مرتبطة بالتجسس الذي كان يستخدمه المصريون والآشوريون والبابليون تطورتْ في اسبرطة القديمة: الكتابة السرية أو كتابة نص مرموز؛ وأن عواهل الأخمينيين الذين سيطروا على بلاد الفرس بين القرنين السادس والقرن الرابع قبل الميلاد تمكنوا من التحكم بامبرطوريتهم برجال موثوقين عُرفوا باسم "آذان الملك".

عَرَّف الفيلسوف الصيني سون تزو SUN-TZU التجسس في القرن السادس قبل الميلاد بأنه "فن القضاء على العدو من دون اللجوء إلى العنف المسلح".


وردت في العهد القديم حالات
عديدة من التجسس العسكري



ورد في صفحات الكتاب المقدس نفسه ذكر استخدام الجواسيس والمكتشفين. وهكذا يتهم يشوع(2) إخوته " إنكم جواسيس جئتم للتّعَرف على الأجزاء غير المحصنة من البلد".

وأرسل موسى 12 رجلاً إلى أرض كنعان بحثاً عن أرض الميعاد، وقد أخبروه: "تتدفق الأرض في الحقيقة حليباً وعسلاً... وأن السكان هم قوم أقوياء، وأن مدنها كبيرة جداً ومسورة".

كما استخدم داوود الجواسيس كي يخبروه بخطوات شاوُل(3) SAUL.
وقَبلَت دليلة، المرأة الفلسطينية، أن تكون عشيقة شمشون(4) مقابل مال، فتجسست عليه وسلمته. كما يحتوي الكتاب المقدس على مثال على الكتابة السرية: ورد في كتاب إرميا JEREMIAH سِساش SESACH اسماً مجفّراً لبابل.


ما كان الرومان ليتمكنوا من تأسيس امبراطوريتهم المترامية الأطراف لولا الإعلام الذي قدمه لهم جواسيسهم الذين عُرفوا بالاسم "عملاء بالألغاز". وقد اعتمد عليهم سقيبون(5) SCIPIOON الأفريقي، أحد العسكريين الرومان اللامعين لمعرفة كيف حرك جيش حعنيبعل (6) جنوده مع الفيلة. واستخدم يوليوس قيصر الشهير الكتابة السرية كيلا تُفهم رسائله إذا ما وقعت في أيدي أعدائه.

وحَسْبَ أَوْلو خِلْيوم AULO GELIO آثر يوليوس قيصر وضع أربعة حروف أخرى قبل كل حرف في النصوص لجعلها غير مفهومة.
استمرت العصور الوسطى في أن تكون أرضاً خالية للعملاء السريين.



فألفرد الكبير ALFRED- THE GREAT ملك انكترا في القرن التاسع توصل إلى تحويل نفسه إلى جاسوس في حربه ضد الدانيمارك. فقد دخل معسكر العدو في زي شاعر متجول متسلحاً بقيثار، وتآخى مع الجنود المتمردين. وهكذا علم مقدماً كيف ومتى ستجري هجمات الخصم.

واشتهر العاهل المسلم عضد الدولة في مملكته على شواطئ بحر الخزر (قزوين)، بأن "كل كلمة تُلفظ كانت تصل إلى مسامعه".

امتدت الحاجة إلى المعرفة شيئاً فشيئاً إلى ما وراء الحدود الداخلية أو البلدان الغربية. مرت قرون على قيام تجار من أمثال ماركو بولو على نحو غير إرادي في كثير من الأحيان أخرى يمارسون عمل الجواسيس سواء مقابل مكافآت موعودة، أو انتقاماً من جماعاتهم؛ كما هي الحال مع الهند بين بران PRAN واندرسيو ANDRESILLU اللذين صورتهما القصيدة المسماة LA AUROCANA (أي الهندية الحمراء من أهالي شيلي القدماء) لألونسو دِ إرثيا Alonso de Ercicca ولولا هذين الهنديين لتكلفت الجيوش الاسبانية أكثر بكثير في غزو السهول التي تشغلها الشيلي اليوم.

^^تبدأ الحكومات بتنظيم شبكات من العملاء في دول متباينة^^^

تخلى التجسس شيئاً فشيئاً عن أن يكون فعالية مرتجلة تقريباً يكَلَّف بها أناس من سلالات دَنِيّة، أو متطوعون ذوو نوايا وأهداف محددة جيداً، أو ممتهنون للدس والختل. يبدأ الحكام بتنظيم شبكات من عملاء موزعين في بلدان مختلفة.



كان أحد رواد أسلوب العمل هذا السير فرنسيس والسبنغهام SIR FRANCIS WALSINQHAM وزير الخارجية والمستشار الخاص لملكة انكلترا اليزابت الأولى، الذي نظم شبكة استخبارات بجواسيس في بلدان أخرى بما فيها اسبانيا. وأتاح له هذا، على سبيل المثال، أن يعرف مسبقاً نوع وعدد السفن التي تشكل الأسطول الذي لا يقهر الذي فكر بإرساله ضد الجزيرة الملك الاسباني فيليب الثاني.

في تلك السنين نفسها أنشأ القيصر إينان الرهيب في روسيا الأويريتشينا OPRITCHINA، البوليس السري الذي أُسس بغية منع الفساد، غير أنه تفرغ في آخر الأمر إلى دائرة استخبارات تطورت وتغير اسمها في القرون التالية، حتى تحولت عام 1726م في مملكة بطرس الكبير إلى منظمة ماردة ال (TKK) TAINAIA KOZYSKNAIA KANTSELARIA التي ضمت 25000 جاسوس من ذوي المناصب، و 100000 مساعد.

كانت فعالية الجواسيس من الأهمية درجةً لم تستطع معها الكنيسة تجنب التنظير على فلسفة أخلاق أفعالها وقد بَجَّلَ القديس ألونسو ماريا دُليفوريو مؤيداً عمل هؤلاء في ال THEOLOGIS MORALIS

حيث أكد "أن استخدام الدسائس والكيد والخداع مباح ضد العدو، في الوقت الذي يتم فيه تجنب الكذب، مع أن الكذب على سبيل المثال لن يكون خطيئة مميتة عندما يتصنع الجواسيس كونهم أصدقاء". وكان رجال الدين في تلك السنوات يشغلون مناصب رفيعة في سلطان بلدان عديدة، وكان بعضهم كالكردينال ريشليو RICHELIEU، والكردينال مازارينو MAZARINO الشهيرين ينظمان شبكاتهما الخاصة من المخبرين السريين.


الكردينال ريشليو RICHELIEU

لقد بلغ فن التجسس من التعقيد ما أجبر الحكام على زيادة المخصصات من ميزانياتهم لهذه الغاية. وقد كان جورج واشنطن، الجنرال الأمريكي الشمالي وأول رئيس للولايات المتحدة، يخصص 11% من الميزانية العسكرية من أجل الإنفاق على شبكة المخبرين في الحرب ضد الجنود الانكليز.


الفرنسي جوزيف فرشِه

وكان الفرنسي جوزيف فرشِه JOSEPH FOUCHE وزير الشرطة في فرنسا ما بعد الثورة- بما لا يدع مجالاً للشك فيه- رائد دوائر الاستخبارات الكبرى الحالية، فقد خصص مبلغاً مثيراً للقشعريرة وقدره 3350000 فرنك في السنة للحفاظ على شبكة كثيفة من المخبرين في فرنسا بأكملها، وفي المدن الأوربية الرئيسة.

وقد ذهب فوشه بتحكمه بعيداً جداً إلى درجة توصل معها إلى معرفة حتى ما كان يفكر فيه نابوليون نفسه، ذلك أن جوزفين كانت إحدى عملائه وتتقاضى منه راتباً.
كما أن اسبانيا لم تَسْلَمْ من هوس التجسس. لقد اعتمد فيليب الثاني FILIPE على سباستيان دُ أبيثو SEBASTIAN ARBIZU من محافظة نافارّا NAVARRA كي يحاول اعتراض أعدائه الخارجيين.

وأنشأ فرناندو السابع FERNANDO V11 شرطة سرية تقوم في الدرجة الأولى بمراقبة الليبراليين أعدائه الداخليين. وربما بسبب ذلك لم يُعَرْ كثير من الانتباه إلى مَن عُدّ الجاسوس الإسباني الأكثر شهرة: دومينغو بادِيّا DOMINGO BADIA الذي اشتهر بالاسم "علي بيه" تظاهر هذا البرشلوني بكونه رحالة وجغرافياً في نهايات القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر ليجوب المقاطات الإسلامية في أفريقيا وآسيا،

وليجمع المعلومات لصالح التاج الاسباني، تآمر بادِيّا، وعاهد، ودبر مكائد خلال سنين لصالح المملكة، غير أن قِصَر بصر الملك الاسباني رماه بين ذراعي فرنسا، البلد الذي استفاد من مخططاته للسيطرة على المقاطعات الواسعة في شمال أفريقيا.


الاسباني إوْخِنْيو دِ أفيرانتا

وبعد سنين من علي بيه تولى بطل التجسس الاسباني إوْخِنْيو دِ أفيرانتا "EUGENIO DE AVIRANETA" (مذكرات رجل أداء". لقد أقام هذا المتآمر ومدبّر المكائد خلال حروب الأمير دون كالوس دِ بوربون ملك اسبانيا شبكةً من العملاء في فرنسا واسبانيا.

لقد غَيَّر دخول النصف الثاني من القرن التاسع عشر على نحو محسوس أسلوبَ وأهداف تجسس العهود السابقة. وما كان آنذاك امبراطورياً في جزء كبير منه ارتفع إلى مصاف علم دقيق. وتنشأ خلال المئة سنة التالية، وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية في ثورة حقيقية في التجسس. إنها المرحلة الثانية التي يتكلم عنها باستور بتي PASTEUR PETIT. كانت بروسيا الباعث الأعظم لهذا التغير. وكانت حرب انفصال الولايات المتحدة (1891- 1865م) الحبيكة التي مورست فيها الطرائق الجديدة. كان التجسس يثير عندئذ فضيحته السياسية الأولى الكبرى. كان ذلك في فرنسا عام 1994م، حيث اتُّهم الكابتن ألفرد دريفوس ALFRED DRYFUS بتسريب أسرار عسكرية إلى ألمانيا.

بعد سنة من ذلك أبدت البلاد قلقها من ظاهره متزايدة فأنشأت، في سياق ميثاق لاهاي الرابع مجموعةً من القوانين والمعايير التي تُعاقب الجواسيس بشدة. وعلى الرغم من ذلك برزت في بريطانيا العظمى ال MI5 وMI6، وآل الأمر بالعملاء السريين إلى التحول أبطال عظام آخرين للحربين العالميتين اللتين هزتا النصف الأول من القرن العشرين.

بلغت تقنيات التجسس في الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة اللاحقة مصاف علم دقيق.



وهكذا، في الوقت الذي كان فيه الجنود يقاتلون في الخنادق كان العملاء السريون يشنون معاركهم هناك متجاوزين خطوط دفاع البلدان المتحاربة. ماتا هاري MATA HARI، خوزفينا الفارث JOSEFINA ALVAREZ، جرتود بل GERTUDE BELL، بولو باشا POLO PACHA، إيفا دُ بور نونفيل EVA DE BOURNONVCCE، جورج أستون GEORGE ASTON، مارث ريشارد MARTHE RICHARD، مارث ماك كنّا MARTHE MAC KENNA، ماروسيا دسترل MARUSSIA DESTRELLES،



كارل غوستاف ارنست KARL CUSTAV ERNST...كانت لائحة الجواسيس الذي أظهروا مقدراتهم خلال الحرب العالمية الأولى واسعة جداً. ولم تبق القائمة الثانية في الخلف: رالف ماتيوس RALPH MATTHEWS، ميشيل هولند MICHEL HOLLAND، جاكوب غولوس JACOB GOLOS، جوزفين بيكر JOSEPHINE BAKER، إريك إريكسون ERIC ERICKSSON، رينهارد غلن REINHARD GEHLN، هاري غولد HARRY GOLD...
مكروفونات خفية، عملاء مزدوجون

العصر الذهبي للتجسس


تطير الطائرة U2 على ارتفاع يزيد على ضعف الارتفاع الذي تطير عليه الطائرات المدنية

ومع ذلك قد يأتي العصر الذهبي بعد ذلك بقليل مع الحرب الباردة حيث بدأت المرحلة العظمى الثالثة: المكروفونات المخبأة في السفارات، والعملاء المزدوجون، والحرب النفسانية، وتَطوّر طائرات وتوابع التجسس... كانت جميع هذه الأسلحة وحروب الكيد والخداع أحد الثوابت في سنوات أنتجت أحداثاً مشهدية جداً كالتجسس الذري على الاتحاد السوفياتي، من قِبلَ الولايات المتحدة، بما في ذلك إسقاط طائرة تجسس U2 على أراض سوفياتية، أو أزمة الصواريخ عام 1962م في كوبا التي انطلقت نتيجة لتقديم صور جوية إلى الرئيس كندي تُحْرِجُ الاتحاد السوفيات وتعرضه للخطر.

وقد سجلت في الألمانيتين الشرقية والغربية اختطافات، وانتحارات، واغتيالات، وسرقات أسرار، وجاءت حالات: أوتوجون OTTO JOHN، واسطيفان بانديرا STEPHAN BANDERA، وغونثر غيّوم GUNTHR GUILLAUME، وماركوس ولف MARKUS WOLF، وارنست ولوبر ERNST WOLLEBER لتزيد التوتر على جانبي جدار برلين. ولم تكن شبكة الجواسيس العاملين لصالح السوفيات في بريطانيا العظمى،



التي رأسها كيم فيلبي KIM PHILBY والمعروفة بالاسم "الخمسة العظام" سوى رأس الجبل الجليدي لضروب تسريب الإعلام باتجاه الاتحاد السوفياتي الذي عانت منه بريطانيا. وفي الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة لا تزال تعاني من "اقتناص الساحرات"، الذي أثاره السناتور ماك كارتي MACCARTHI لاقى فيه الزوجان إثل وجوليوس روزنبرغ حتفهما على الكرسي الكهربائي متهمين بتسريب إعلام إلى السوفيات.

وهروب عشرات من العملاء إلى الاتحاد السوفياتي: شفشنكو SEHEVCHENKO، غورديفكسي GORDEVSKY... تسللوا إلى الجانب الآخر من الستار الفولاذي، حاملين أسراراً ومعلومات... كانت سنوات وصلت فيها ميزانيات دوائر المخابرات إلى امتصاص 12% من النفقات العسكرية الاجمالية. كما كان العصر الذهبي للسينما وأدب الجواسيس مع أسّها الأعظميّ: العميل(007).
بلغت الحرب الباردة غايتها بسقوط جدار برلين.

وغدت المبارزة الخالدة بين ال KGB وال CIA ذكرى بعد أن حَلَّتْ المخابرات السرية السوفياتية نفسها عام 1991م. وترتب على عديد من العملاء يقدر ب 200000، حسب بعض التقديرات، إعادة تدويرهم أو (رَسْكَلَتِهم)(7) RECYCLE مهنياً. وانتقل كثيرون منهم نحو التجسس الصناعي المربح. تبدو القوى العالمية العظمى الرئيسية وقد اعتراها مزيد من القلق بسبب انبعاث القوميات وضروب التطرف الديني، والتحكم بتقانة الاستخدام المدني والعسكري المزدوج، والمصادر الطاقية، والتقانة الحيوية... أكثر مما اعتراها من صورايخ العدو.

وكما يقترح فرناندو مارتينث لينث FERNAND MARTINEZ LAINEZ في كتابه "الجواسيس الذين هَزّوا القرن": "إن حاضر التجسس لا يزال راقداً في الكمدة والخفاء انتظاراً لمن يخرجه إلى النور".

تعاطوا الحب خلال الحرب

لم يتردد كثير من الجواسيس في استخدام الجنس للحصول على إعلام ما. كانت ماتا هاري MATA HARI عميلة سرية حصلت على غاياتها بين مداعبة وأخرى. إنها لم تكن الوحيدة؛ فخلال حرب الانفصال في الولايات المتحدة استخدمت كثيرات من أمثال: بل بويد BELL BOYD وروز غرينهاو ROSE GREEHOIU محاسنهن في هذا الجانب أو في الجانب الآخر. كما أن النبيلة الإيطالية فيرجينيا دِ كاستيغليونه VIRGNIA CASTIGLIONE جعلت من نفسها في تلك السنين عشيقةً لنابوليون الثالث وذلك لتوريطه في عمل عسكري مما أتاح لبيامونته PIAMONTE استعادة أراض عندئذ تحت سلطة الامبرطورية النمساوية الهنغارية.

وخلال الحرب العالمية الثانية أسهمت بيوت دعارة رفيعة المستوى من أجل استطلاع أسرار ومعلومات الزبائن بالاحتيال عليهم. وكان أشهر هذه المواخير صالون كيتي في برلين SALON KITT BERLIN.

أقيم هذا الماخور بالتعاون مع نساء مخلصات للنظام النازي، وكان هناك في فيينا صالون مماثل، ودعي في اليابان (صالون الملذات العظمى).

غير أن الأمر لم يقتصر على النساء اللاتي حصلن على إعلام عبر الجنس. ذلك أن غونفر غالتونغ هافيك GUNVOR GALTUNG HAAVIK أمينة سر وزير الخارجية النرويجي تحولت خلال 30 سنة إلى عميلة لموسكو بوقوعها في حب جندي روسي قديم. وقد اكْتُشِفَتْ عام 1977م، وماتت بعد أزمة قلبية قُبيل تقديمها للمحاكمة.


طائرة تجسس من طراز بريداتور طورت في التسعينيات

وتوصل جاسوس سوفياتي إلى إغراء مرغريت هوك MARGA REt HOKE أمينة سر رئيس ألمانيا الفيدرالية بين الأعوام 1959م و 1985م. وهو لم يُكْتَشف مطلقاً. أما هي فقد تم القبض عليها عام 1987م، وحكم عليها بالسجن عدة سنوات.

أما برنارد بورسيكوت BERNARD BUURSICOT فكان موظفاً في وزارة الخارجية الفرنسية عندما ألقي القبض عليه عام 1986م، بتهمة تسريب أسرار إلى الصين. وقد أكد أَنَّهُ قام بذلك لوقوعه في حب مواطنة تدعى شي بي بو SHI PEI PU، واستمرا على علاقة عاطفية خلال 19 سنة. والأكثر إدهاشاً في الأمر هو أن شي بي يو لم تكن امرأة كما كان يعتقد، بل رجلاً نجح في إخفاء جنسه بالخداع. وقد حاول بورسيكوت الانتحار لما علم بالخدعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
algerien09

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 30/06/2010
عدد المساهمات : 6
معدل النشاط : 10
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فن التجسس   الأربعاء 30 يونيو 2010 - 23:04

أنا جزائري و أفتخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فن التجسس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين