أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

وضعت العقوبات خلف ظهرها ومشت.. ايران مستمرة بمشاريعها وسياستها القائمة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 وضعت العقوبات خلف ظهرها ومشت.. ايران مستمرة بمشاريعها وسياستها القائمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iniesta.8

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 22/03/2010
عدد المساهمات : 109
معدل النشاط : 151
التقييم : -18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: وضعت العقوبات خلف ظهرها ومشت.. ايران مستمرة بمشاريعها وسياستها القائمة   الأربعاء 16 يونيو 2010 - 2:48

وضعت العقوبات الأخيرة ضدها الصادرة في مجلس الأمن خلف ظهرها ومشت.. منذ ان صدر قرار مجلس الامن الدولي الاخير وايران تعتبر على لسان رئيسها ومسؤوليها ان القرار لا يعني شيئا أي بمعنى انه غير مؤثر ولا يساوي قيمة الحبر الذي كتب فيه فقد مرت ايران بعقوبات سابقا لم تؤثر عليها. وظهرت مواقف ومؤشرات جديدة تشير الى ان ايران لا تعبأ بالقرار، وها هي تتابع في الاتفاقيات النووية كأن شيئا لم يكن وفي مشاريعها الكبرى بل وفي علاقاتها الدولية حيث لن تتأثر العلاقة مع الصين وروسيا اللتين صوتتا مع العقوبات، وقد فندت طهران استمرار العلاقات عبر وزارة خارجيتها..

احمدي نجاد: عرض مبادلة الوقود النووي "لا يزال قائما"

الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اعلن ان العرض الايراني الذي تدعمه تركيا والبرازيل بمبادلة الوقود النووي مع القوى الكبرى "لا يزال قائما" كما نقل عنه تلفزيون الدولة الثلاثاء.
وقال احمدي نجاد خلال لقاء مع رئيس البرلمان التركي محمد علي شاهين الذي يزور طهران ان "اعلان طهران لا يزال قائما" ويشكل "نموذجا جديدا لادارة شؤون العالم على اساس العدالة والمنطق".
وكانت ايران عرضت في 17 ايار/مايو على القوى الكبرى في اطار اتفاق مع البرازيل وتركيا مبادلة اليورانيوم الضعيف التخصيب (3.5%) على الاراضي التركية ب120 كلغ من الوقود المخصب بنسبة 20% مخصص لمفاعل الابحاث الطبية في طهران.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست, وصف قرار مجلس الأمن الأخير ضد ايران بأنه متسرع, معتبرا موضوع التبادل النووي والأنشطة النووية المدنية الايرانية قضيتين منفصلتين ولا يوجد ارتباط مباشر بينهما.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهمانبرست في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الثلاثاء, أن هناك ثلاثة اسباب رئيسية دعت الى اصدار قرار متسرع من مجلس الأمن الدولي ضد ايران, هي; أولاً أنهم كانوا يتوقعون عدم حصول اتفاق بين ايران وتركيا والبرازيل في مجال تبادل الوقود النووي كما حصل في إعلان طهران, والثاني أن أمريكا منيت بهزيمة أخرى على الساحة الدولية في مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي حيث تم توجيه الانظار في المؤتمر نحو الكيان الصهيوني وبرامجه النووية العسكرية بإعتبارها أمر يقلق المجتمع الدولي برمته, والسبب الثالث هو الهزيمة التي منيت بها أمريكا والكيان الصهيوني اثر الاعتداء الصهيوني على أسطول الحرية المحمل بمساعدات إنساينة الى اهالي غزة المحاصرين حيث تصورتا أن إصدار قرار عقوبات جديد ضد ايران سيغير المناخ ويحول الانظار عن تلك الجريمة الى اتجاه آخر.

وردا على سؤال حول ماهو مصير إعلان طهران بعد قرار العقوبات الأخير, اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن إعلان طهران يمثل توجها جديدا على الصعيد الدولي وتحركا كبيرا يحمل اهدافا كبيرة مبنية على سلوك عادل من قبل الدول العظمى, وهذه الحركة بدأت ويجب أن تواصل طريقها على نطاق واسع.

و اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ان العقوبات التي يتوقع ان يفرضها رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي الخميس في بروكسل على ايران تشكل "خطأ".
وقال مهمنباراست ان "سياسة الكيل بمكيالين التي يطبقها الغرب خطأ ... ولطالما قلنا ان سياسة الجزرة والعصا لا تعطي نتيجة".
واضاف "في اطار المناقشات العقلانية. يمكن البحث في كل المسائل لكن استخدام القوة يعطي نتائج معاكسة" لتلك المطلوبة.

العلاقة مستمرة مع الصين وروسيا

وقد اكدت وزارة الخارجية الايرانية ان الصين وروسيا صوتتا يوم 9 يونيو/حزيران الى جانب فرض جملة جديدة من العقوبات على ايران من اجل تجنب احتمال فرض عقوبات اكثر تشددا، كما اعلن ذلك حسين ابراهيمي عضو لجنة شؤون الامن القومي في البرلمان الايراني .
ونقلت صحيفة "طهران تايمز" عن ابراهيمي قوله ان "وزارة الخارجية الايرانية ترى ان روسيا والصين صوتتا الى جانب العقوبات على البلد انطلاقا من التعاطف معها ، ولذا ستبقى العلاقات بين طهران وبكين وبين طهران وموسكو على حالها".
وأكد ان ممثلي الوزارة اجروا مباحثات مع شخصيات رسمية في روسيا واستخلصوا استنتاجا مفاده ان روسيا والصين صوتتا هكذا من اجل تجنب فرض عقوبات اكثر تشددا حيال ايران.


ايران ترسي عقود طاقة بقيمة 21 مليار دولار على شركات محلية

في هذا الوقت منحت ايران الثلاثاء عقودا بقيمة 21 مليار دولار لتطوير حقل بارس الجنوبي العملاق للغاز الى مجموعة شركات ايرانية بعضها مرتبط بالحرس الثوري بحسب ما اعلن التلفزيون الرسمي.
واوضح التلفزيون على موقعه على الانترنت ان "عقود تطوير المراحل 13 و14 و19 و22 و23 و24 من حقل بارس الجنوبي وقعت بين وزارة النفط وشركة ايدرو وبتروبارس وخاتم الانبياء".
وكان تم منح عقود تطوير عدة مراحل في الماضي الى شركات اجنبية.
وايدرو شركة قابضة تضم المجموعات الصناعية الرسمية الاساسية اما بتروبارس فهي شركة متفرعة من شركة النفط الايرانية الوطنية في حين ان شركة خاتم الانبياء تعتبر التكتل الاقتصادي للحرس الثوري. الجيش العقائدي للنظام الايراني.

واكد الحرس الثوري الذي تستهدف العقوبات الدولية مصالحه الاقتصادية العامة بشكل خاص انه يملك القدرة على استكمال وانهاء المشاريع التي تتخلى عنها الشركات الاجنبية.

وقال الرئيس الايراني بعد توقيع العقود "انه يوم كبير للصناعة النفطية الايرانية اذ ان هذه المراحل ستطورها استثمارات ايرانية".
ووصف الرئيس احمدي نجاد عقد تطوير حقل بارس بأنه أضخم عقد نفطي في تاريخ ايران وربما في تاريخ العالم, مؤكدا أن تطوير حقل بارس الجنوبي سيزيد من ثقل ايران السياسي والاقتصادي اضعافاً.
وأضاف : اذا كنا نعقد الأمل في السابق على تجهيزات وتقنيات الدول الأخرى لتنفيذ المشاريع الكبيرة في ايران فإننا اليوم بجهود المتخصصين والمقاولين المحليين ومن خلال استخدام التجهيزات الايرانية قادرين على تنفيذ أكبر المشاريع في البلاد.
وأعرب رئيس الجمهورية عن اعتقاده بأن تنفيذ هذا المشروع وتطوير حقل بارس الجنوبي سيزيد من ثقل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة الى عشرة اضعاف.
واكد الرئيس احمدي نجاد في جانب آخر من كلمته أن النظام الجائر الذي يسود العالم حالياً بعون الله على وشك الإنهيار ولم يبق منه سوى هيكل خاوي.

وزير الخارجية البرازيلي يدافع عن الاتفاق الثلاثي ويعارض العقوبات

الى ذلك اعرب وزير العلاقات الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم الثلاثاء امام مؤتمر الامم المتحدة لنزع الاسلحة في جنيف عن معارضته للعقوبات الدولية الجديدة بحق ايران معتبرا انه لا يزال "من المبكر جدا" معرفة آثارها.
وقال "لا يزال من المبكر جدا معرفة آثار العقوبات الجديدة على وجه الدقة". ودافع الوزير بشدة على الاتفاق الموقع في 17 ايار/مايو بين البرازيل وتركيا وايران . وفي اشارة الى الاتفاق قال الوزير البرازيلي "انه من الصعب
فهم لماذا لم تمنح له فرصة ليؤتي ثماره". واضاف "نأمل انه لم يتم اهدار الفرصة الاكثر طموحا لجعل ايران تنخرط في الحوار".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وضعت العقوبات خلف ظهرها ومشت.. ايران مستمرة بمشاريعها وسياستها القائمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين