أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

بعد 43 عاما من نكسة يونية المشير عامر يكتب في المصري اليوم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 بعد 43 عاما من نكسة يونية المشير عامر يكتب في المصري اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: بعد 43 عاما من نكسة يونية المشير عامر يكتب في المصري اليوم   الأحد 6 يونيو 2010 - 16:55


اعداد ماهر حسن ٥/ ٦/ ٢٠١٠
اليوم ٥ يونيو ٢٠١٠، واليوم يوافق ذكرى ٤٣ عاماً على النكسة، مازلنا نسميها كذلك، ولا نسميها هزيمة، المصطلح الأول يحمل ما يحمل من إحساس بالمرارة والخيبة، والثانى لا يعنى أكثر من كلمة هزيمة.

وعلى الرغم من انتصار العسكرية المصرية الباهر فى حرب أكتوبر المجيدة، فى ملحمة لايزال العالم يدرسها، فإن مشاعر المصريين لاتزال مليئة بكل المرارة التى ضاعفتها الأوهام التى صدرتها القيادة السياسية للبلاد آنذاك، كان لدينا الوهم القاتل أننا لن نقهر، فانتكسنا تماماً مثلما ظنت إسرائيل أنها لا تقهر فانقهرت.

«المصرى اليوم» تستعيد مرارة تلك الأيام، ليس بقصد جلد الذات، وإنما بقصد البحث عن تفسيرات لما جرى، من خلال وثائق وشهادات وانعكاسات الحدث داخل مصر وإسرائيل.
المشير عامر: أطحنا بالملكية وأتينا بالفساد.. فكانت الهزيمة

حاول المشير عبدالحكيم عامر، تقديم تحليل لنكسة يونيو ٦٧، يبدأ من الجذور وتحديداً منذ قيام ثورة يوليو إذ قال عامر «لم تبدأ النكسة فى يونيو من هذا العام ولكن مع أول بوادر نجاح ثورتنا، فقد بدأ صراع خفى بين أعضاء مجلس قيادة الثورة، وبدأ بعضهم فى رعاية مصالحهم الشخصية ومناصبهم على حساب الشعب، ولقد حذرت من هذه الممارسات مراراً وتكراراً وبلغت الرئيس بها ولكنه تجاهلها،وهدد الفشل حركتنا حين لم تعد قادرة فى ظل هذه الظروف أن تصبح حركة شعبية، فالهيئات والجهات القومية التى قمنا بتأسيسها لا تجرؤ على توجيه النقد أو حتى النقد الذاتى، وفى الواقع كان من الممكن تأسيس هيئات وأجهزة مستقلة تتمتع بالحرية وتستطيع أن توجه النقد البناء لأن الجيش لا يزال الحارس الأمين لإنجازات الثورة، ولابد أن يعمل الجيش كضمان للنظام وليس كأداة لفرضه على الشعب، وهذه نقطة خلاف أساسية بينى وبين الرئيس».


ومضى المشير يقدم قراءة لجذور الهزيمة فيقول: «لا يوجد أى نقد جوهرى فى أى جريدة مصرية لأى حدث سواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو عسكرياً أو اجتماعياً هل أنتم خائفون إلى هذه الدرجة من النقد حتى تفرضوا على الصحف التزام الصمت الأمر الذى لم نشهده أثناء أحلك أيام الملكية والإقطاع؟ للأسف الشديد عدنا إلى عصر المماليك وقصورهم ومحاكمهم وانتشرت الانتهازية والأنانية وكلما قمت باسترعاء انتباه الرئيس لهذا أصبح من الواضح لى أنه كان يشجع ذلك سامحه الله.

وفى أحد الأيام سألت الرئيس إذا كان قد سمع أن السيد «أ» و«السيد» «ب» قد أعطيا تراخيص استيراد للأقارب واقتسما معهم الربح فقال: أعرف هذا وأكثر منه، وحين قلت له إنه قد آن الأوان لوضع حد لهذا الفساد قال لى: لا تقلق يا عبدالحكيم أنا أمسك بمصائرهم فى يدى وأضمن دعمهم غير المحدود لى سواء من خلال المصلحة أو الخوف، كان هذا فى عام ١٩٦٤ بعد ثورتنا باثنى عشر عاما، فهل أطحنا بالملكية والإقطاع ليحل محلهما الفساد؟!»

ويصل المشير لبيت القصيد- نعنى الأسباب المباشرة لوقوع الهزيمة- فيقول: «لقد ورطنا أنفسنا فى حرب مع إسرائيل دون أن نريد ذلك، ودون أخذ زمام المبادرة، ودون التخطيط لها أو اختيار تاريخها، وحين بلغتنا الأخبار بوجود حشود إسرائيلية بطول الحدود السورية أخبر الرئيس كبار القادة بأن ميزان القوى لصالحنا،

ولكن ينبغى أن ندمر إسرائيل على مراحل وألا يبدو أننا بدأنا بالعدوان، وقال جمال إن إسرائيل لابد أنها سترد على أفعالنا بالعدوان، ولكن الاتحاد السوفيتى سيقف إلى جانبنا دون أن يعلن أنه يدعم تدمير إسرائيل ووعد السوفيت بأنهم سوف يوقفون أى تدخل أمريكى طالما كان من الممكن إثبات أننا لم نبدأ بالعدوان، وقلت للرئيس إننا ينبغى أن ننتظر حتى ترتكب إسرائيل عدوانها وتبدأ تنفيذ خطة عدوانها ضد سوريا فى الشمال قبل تحرك قواتنا،
وقلت إن هناك احتمالية أخرى وهى أن إسرائيل لن تتحرك على الإطلاق وأن حشد قواتها فى الشمال كان مقصوداً به التحذير أو الضغط، وفى هذه الحالة سيكون لدينا الوقت لتنفيذ خطتنا على حسب رغبتنا وليس على حسب رغبات العدو، وهناك احتمالية أخرى تتمثل فى أن نأخذ المبادرة وندمر إسرائيل، وعنصر المفاجأة سيكون إلى جانبنا، ولكن الرئيس رفض هذا الاحتمال الأخير،وقرر أن يترك العدو يوجه الضربات للقوات ويدخل شبه جزيرة سيناء، وهذه الخطوة كانت تعتبر ضرورية لمتطلبات الوضع السياسى وحذرت الرئيس شفهياً وكتابة ضد خطر هذا الأمر، وإذا لم أكن أعتمد على القوات الجوية لكنت استقلت قبل تنفيذ الأمر الذى عرض قواتنا المسلحة- خصوصاً وحدات المشاة والمدرعات- لخطر الإبادة..».

وفى نهاية تحليله قال المشير: «لقد ظل الجيش السورى بالقرب من دمشق لحماية نظام حزب البعث، ولو كان الجيش السورى شن هجوماً كاملاً فى المنطقة الشمالية من إسرائيل أثناء الأيام الأولى من الحرب لأجبر إسرائيل على سحب عدد كبير من قواتها من سيناء والأردن».


هذا بعض مما ورد فى شهادة المشير عامر المؤرخة فى ٧ سبتمبر ١٩٧٦ وعليها توقيعه ونشرتها بعض الصحف والمجلات الأجنبية، هناك شهادة عسكرية أخرى وردت فى كتاب «مذكرات قادة العسكرية المصرية ١٩٦٧» ونقرأ فيها ما قاله الفريق أنور القاضى، الذى تولى رئاسة هيئة الأركان فى أبريل ١٩٦٤، واختير فى عام ١٩٦٦ ليكون رئيس هيئة العمليات للقوات المسلحة وكان الرجل الثانى فى القوات المسلحة بعد الفريق فوزى، مع الفريق مرتجى للقوات البرية وسليمان عزت للقوات البحرية ومحمد صدقى محمود للقوات الجوية.


ونقلب فى صفحات من مذكرات الفريق مرتجى التى نشرت على حلقة واحدة مركزة ومطولة، فى مجلة «آخر ساعة» تحت عنوان «الهزيمة وكيف حدثت فى ٨٠ ساعة» وألقت الضوء على كثير من الحقائق التى لم تتناولها المذكرات الأخرى بنفس القدر من الوضوح خاصة عند نكسة ٥ يونيو ١٩٦٧.


ولعل أهم ما فى هذه المذكرات حديث الفريق مرتجى بتفصيل معقول عن إلغاء الضربة الجوية التى كان مفترضاً توجيهها إلى إسرائيل فجر ٢٧ مايو ١٩٦٧ لإصابة القوات الإسرائيلية بالشلل المؤقت قبل أن تتم استعداداتها، غير أن الأوامر صدرت بإلغاء هذه الضربة فى الثالثة صباحاً أى قبيل تنفيذها بدقائق بعد تأهب كل المشاركين فيها، وبالضرورة أصاب هؤلاء الإحباط من جراء قرار الإلغاء .


ويذكر الفريق مرتجى أن قرار إلغاء الضربة تم على أثر مقابلة عاجلة جرت بين الرئيس عبدالناصر والسفير السوفيتى، ومعنى أن السفير السوفيتى كان يعلم بنوايا المصريين فى توجيه هذه الضربة فإن الروس كانوا على علم بخططنا وأنها لم تكن مستترة عن أعين غيرنا كما يعنى هذا أيضاً أن الروس تواطأوا علينا إذ حرمونا من خطوة كانت كفيلة بتجنيبنا الكارثة.
يقول الفريق القاضى فى مذكراته «كان الهدف من هذه الضربة أن نصيب الحشود الإسرائيلية التى تدفقت نحو الجنوب بـ«الشلل» ثم نقوم بالعمليات الاعتراضية لها».


ويضيف القاضى أنه كان يتردد فى تلك الفترة أقاويل عن خلاف بين المشير والرئيس عبدالناصر وصل ذروته فى الأيام الخمسة الأخيرة قبل وقوع النكسة، وكان القاضى قد دخل على المشير فى مكتبه بالقيادة العليا قبل ٥ يونيو بأيام وكان معه شمس بدران وزير الحربية وقتها، وكان المشير ثائراً ويقول لبدران «روح قول له المسألة مش مقامرة إذا كان عاوز يحارب لازم يدفع كذا مليون فى اليوم وكذا مليون ميزانية حرب مش يخفض ميزانية الجيش وبعدين يقول لى حارب»، وكان شمس بدران يحاول التوسط بينهما وهذا إنما يعكس حالة التمزق التى كانت موجودة فى القيادة العليا وكانت تنعكس على جميع القيادات.

كما أشار الفريق القاضى لمسألة بالغة الأهمية وهى أن السوريين أنفسهم سألوا رئيس الأركان المصرى فى نهاية زيارته عن حقيقة مسألة الحشود الإسرائيلية على حدود سوريا ومن أين جاءت القاهرة بهذه التفاصيل التى نشرتها الصحافة المصرية.. وقد عرف الفريق أنور القاضى من المشير عامر لاحقاً أن هذه المعلومات استقاها ناصر من مصدرين أحدهما سوفيتى والآخر بلغارى، والغريب أن سوريا نفت هذا ولم تكن لديها معلومات الأمر الذى حدا بعبدالناصر والمشير معا أن يطير الفريق فوزى إلى دمشق ليتحقق من الأمر وهناك لم يكن لدى السوريين معلومات مؤكدة عن الأمر..


ويذكر القاضى أن ثلثى القوات المصرية كانا موجودين فى اليمن وكانت هيئة العمليات التى يرأسها القاضى قد أوصت بسحب قواتنا من اليمن وترك عدد رمزى هناك فضلاً عن تحذير هيئة العمليات لضعف الإمكانات المتاحة وتهالك الأسلحة والمعدات بسبب حرب اليمن وطلبت الهيئة اعتماد ميزانية حرب والمعروف أنه تم تخفيض موازنة القوات المسلحة مرتين الأولى فى فبراير ١٩٦٧ والثانية فى أبريل من العام نفسه. وألغيت الاعتمادات المخصصة للتدريب وإنشاء الدشم والمطارات السرية وتجهيز الخطين الأول والثانى فى سيناء.

تمعنوا واكتبوا تعليقاتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
A.S.Taha

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : مرشد سياحى
المزاج : عصبى
التسجيل : 26/01/2010
عدد المساهمات : 283
معدل النشاط : 217
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 43 عاما من نكسة يونية المشير عامر يكتب في المصري اليوم   الأحد 6 يونيو 2010 - 18:47

الهزيمة دائما يتيمة بلا اب.اما النصر فيسعى الجميع لنسبه لانفسهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 43 عاما من نكسة يونية المشير عامر يكتب في المصري اليوم   الخميس 8 يوليو 2010 - 19:21

معك حق هذا دائما الحال علي مر العصور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 43 عاما من نكسة يونية المشير عامر يكتب في المصري اليوم   الجمعة 9 يوليو 2010 - 0:18

بصراحه انا باكره عبد الحكيم عامر وعمرى ما هاسامحه يكفى انه اتخذ قرار الانسحاب الغبى وخلى الجنود البواسل يموتوا مدبرين ربنا ينتقم منه هوه وكل من تسبب فى هزيمة مصر واللهى انا كل ما افتكر النكسه احس انى عايز اشوف حد منهم اطبق فى زمارة رقبته بسنانى اكتر اشوف يهودى انهش امه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد 43 عاما من نكسة يونية المشير عامر يكتب في المصري اليوم   الأربعاء 21 يوليو 2010 - 13:09

اقتباس :

الهزيمة دائما يتيمة بلا اب.اما النصر فيسعى الجميع لنسبه لانفسهم.

هذه الهزيمه بالذات لها اب واحد فقط هو عبد الحكيم عامر
قبل عا 1962 كانت الامور العسكريه فى مصر تسير بشكل جيد لكن بسبب فشكل بعض المشروعات وتكاليفها الباهظه منها على سبيل المثال لا الحصر البرنامج الصاروخى هدد عبد الناصر وزير الحربيه عبد الحكيم عامر باقالته ومحاكمته باهدار المال العام
وكانت نقطت تحول خطيره تعتبر هى السبب الاساسى للهزيمه فقد غير عبد الحكيم عامر من سياسته وبدا يشرك الجيش فى الامور المدنيه ويحول من نشاطه الى السيطره على البلد بدلا من الدفاع عنها حتى ان توزيع شقق الاسكان كان يقوم بها ضباط الجيش و رؤساء المدن ضباط جيش والمحافظين ضباط جيش وتحول الاهتمام بالجيش من التدريب الميدانى الى الشكليات دون ادنى درجات الحرفيه بسبب سياسة عامر الذى اراد ان يكون الحاكم الفعلى لمصر وتمكن فعلا من ذالك وقوى نفوذه حتى اصبح اقوى من ناصر نفسه لدرجة ان عبد الناصرفكر فى الاستقاله فى فبراير 1967 واخبر السادات بذالك لانه شعر ان عبد الحكيم عامر هو الحاكم الفعلى لمصر وان سياسته الخطيره ستؤدى بالبلد الى كارثه رهيبه وسيتحملها ناصر ولن يسال عنها عامر فاراد ان يخلى مسئوليته فارسل ناصر الى عامر يطلب منه ان يكون نائب لناصر و يترك الحربيه فرفض عامر وقال للسادات طول ما جمال عبد الناصر رئيس لازم اكون انا قائد عام للقوات المسلحه
وقبل وقوع الحرب وقبل اغلاق ناصر لمضيق تيران سال عبد الحكيم عامر هل الجيش جاهز فاشار عامر الى رقبته وقال برقبتى جاهز ياريس (كذب )
كان اليهود قبل بدء الحرب قد اقاموا لانفسهم ثلاث خطوط دفاعيه صعب اختراقها وتحتاج ذالك الى التضحيه ب 60% منالجيش المصري حال اذا فشل الهجوم الاسرائيلى فى حين فشا عامر فى اقامة خط دفاعى واحد يعتبر من البديهيات وهو باستغلال طبيعة سيناء فى المضايق التى تعتبر من ابجديات العسكريه البسيطه فاى عسكريه قام بها عامر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*( الحرب بدات وانتهت وعامر فى الجو ) استقل عامر طائرته فى السابعه صباح يوم الخامس من يونيو حزيران وكان هذاهو نفس توقيت الهجوم الاسرائيلى وصدرت الاوامر من القياده بايقاف جميه بطاريا الصواريخ و المضادات لان الوزير فى الطريق للجبهه ( كان هيحرر فلسطين ولا غيره هيعملها بروح امه) فتوقفت جميع الدفاعت الجويه باوامر من القاده وبدات اسرائيل الهجوم الجوى وانتهته وعامر فى الجو والذى كان بداية ونهاية الحرب
ثم بعد ذالك طلب منه السادات فى اتصال تليفونى مباشرتا بعد ضرب الطيران باصدار الاوامر للقوات بالتمركز فى المضايق فنهر السادات وقال له دا شغلى و متدخلش فيه(قال يعنى كان بيادى شغله على اكمل وجه ابن التيييييييييييييييييت )
ثم اصدر بعد ذالك قرار كارثى بسحب جميع القوات من سيناء فدمرتها اسرائيل قبل الوصول الى الضفه الغربيه ومات الجنود البواسل وهم مدبرين
ثم اتخذ بعد ذالك قرارا اكثر كارثيه بعبور الفرقه الرابعه المدرعه التى كانت تعتبر آن ذاك فخر الجيش المصري واقوى فرقه مدرعه تجهيزات وتدريبا فى المنطقه فدمرها الطيران الاسرائيلى وكانت هى اخر ما تبقى للدفاع عن الجبه الداخليه غرب القناه وبتدميرها انتهى الجيش المصري تقريبا ولم يتبقى سوى الفدائيين وقوات الصاعقه ولو ارادت اسرائيل فى ذالك الوقت التقدم للقاهره كان ممكن لها ذالك فلم تكن هناك قوات وحقق طيرانهم سياده كامله على اجواء مصر والسبب هو

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عامرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
ومن وجهت نظرى لو كان عامرمات مثموم فهذا اقل ما كان يمكن ان يفعل بمن جلب العار و الهزيمه لمصر وللعرب وكسر الاراده العربيه الى الآن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بعد 43 عاما من نكسة يونية المشير عامر يكتب في المصري اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين