أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تاأمين الاتصالات في ميادين القتال

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تاأمين الاتصالات في ميادين القتال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
staspinochet

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : طالب علم متجه نحو النجاح باذن الله
المزاج : راضي بقضاء الله وقدره
التسجيل : 21/05/2010
عدد المساهمات : 1925
معدل النشاط : 1616
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تاأمين الاتصالات في ميادين القتال   الإثنين 24 مايو 2010 - 17:03

تساير نظم ووسائل الاتصالات العسكرية الحديثة، التقدم العلمي والتقني الهائل الذي وصلت إليه العلوم والتقنيات الحديثة، خاصة في مجال الإلكترونيات وعلوم الفضاء، حتى أنه أصبح يطلق عليها إصطلاح "ثورة الاتصالات وتداول المعلومات".
وتقوم وحدات وعناصر الإشارة في القوات المسلحة بتوفير وسائل ونظم الاتصال المختلفة، التي تؤمن نقل وتداول المعلومات والأوامر في ميادين القتال، وتوفر القيادة والسيطرة الجديدة للقوات في السلم والحرب.
وتزداد تكنولوجيا الاتصالات العسكرية صعوبة وتعقيداً عن تلك التي تخدم الجهات المدنية، حيث إن الأولى تحتاج لدرجة عالية من الدقة والسرعة مع توفر قدر كبير من الأمن والسرية، مع العمل على التصدي لاحتمالات تدخل العدو للتجسس والإعاقة والتشويش، أو بث إشارات كاذبة للتضليل والخداع.
ويتجه التطور الحديث في وسائل الاتصال اللاسلكي إلى استخدام نظرية الاتصالات الرقمية التي تتميز بإمكانية استخدام كود للإشارات مما يسهل تصحيح الأخطاء والتغلب على الشوشرة في قنوات الاتصال، بالإضافة إلى إمكانية تشفير الإشارات الرقمية وإمكان استرجاع الإشارة بشكل جيد، مع قدرة على تخزين المعلومات وتدفقها خلال قنوات عديدة، وتعتبر نظرية الاتصالات الرقمية من أفضل الأساليب المقاومة لأعمال الإعاقة التي قد يقوم بها العدو.


الخصائص الأساسية
لنظم الاتصال الحديثة



تتميز نظم الاتصال اللاسلكي الحديثة بخصائص أساسية أهمها:
البساطة والسهولة في التشغيل والتحفظ والصيانة.
إمكانية إصلاح الأعطال والأعطاب بسرعة وسهولة.
تحمل العمل لفترات طويلة وتحت مختلف الظروف
.
مقاومة تدخل العدو بالتشويش والتنصت والإعاقة.
إمكانية العمل مع مستويات متعددة وأجهزة مختلفة مع القوات الصديقة.
سهولة التحميل والنقل والحركية المرنة الجيدة، في الظروف الميدانية الشاقة.
الوقاية ضد تأثير الموجات الكهرومغناطيسية.
تقنية القفز الترددي (Frequency Hopping Technology): تعتمد هذه التقنية على سرعة تغيير تردد البث اللاسلكي، وتستخدم عادة على الموجات السريعة، وعند البث على نطاق واسع على موجات عالية، (VHF, UHF) وما فوقها. وتفيد تقنية القفز الترددي بشكل أساسي في تأمين الاتصال وضمان سريته، ومقاومة أعمال الحرب الإلكترونية المعادية، حيث تغيير التردد بشكل عشوائي وسريع جداً يجعل من الصعب تتبع هذه الترددات بواسطة الأجهزة المعادية.
وقد أحدثت تقنية الاتصالات الرقمية، وظهور الحاسبات الآلية وتطورها السريع، بالإضافة إلى استخدام الأقمار الصناعية ثورة هائلة في الاتصالات العسكرية خلال ربع القرن الأخير، كما أن استخدام الروابط الضوئية في الاتصالات البعيدة المدى أتاح إمكانات هائلة للاتصال بين عدد كبير من الوحدات والتشكيلات المختلفة العاملة على نطاق واسع للغاية، كما وفر إمكانية معالجة الإشارات على متن القمر الاصطناعي نفسه، ثم إعادة بثها بالشكل المناسب، ولكن هذه التقنية لا زالت في مقدور الدول الكبرى التي تمتلك أقماراً صناعية.
وحيث إن وسائل الاتصال العسكري هي التي تعمل على التحكم والسيطرة وإدارة أعمال القتال في ميادين القتال، فإن إزدياد سرعة حركية القوات واتساع ساحات القتال، وتنوع الأسلحة المستخدمة زادت كمياتها وسرعاتها وقدراتها، فإن ذلك تطلب الاهتمام بزيادة كفاءة نظم الاتصال حتى تساير أحدث تقنيات العصر وتتمشى مع طبيعة ميادين القتال الحديثة. وقد أنتجت شركة طومسون نظام الاتصال (HF-3000) الذي يمكن دمجه مع نظام (PR-4G) الذي يوفر إمكانات أكثر من نوع التردد المخروطي في موجة واسعة، ومتحركة ذو قوة 125 واط، و 400 واط، مع قدرات فائقة للاتصال الرقمي السريع، وكذا الاتصال الصوتي. وتنتج الشركات العالمية المتخصصة العديد من نظم الاتصال المتحركة والمؤمنة وأيضاً النظم التي تلائم المواقف التكتيكية الدفاعية، كما أنتجت مجموعة عريضة من نظم الاتصال الجوي والبحري.


تأمين شبكات الاتصال العسكرية:


تحمل شبكات الاتصال بشكل عام ـ معلومات ذات حساسية شديدة وأهمية بالغة لذا تتعرض تلك الشبكات لمحاولة اقتحامها وصولاً إلى ما تحمله من معلومات حيوية، أو العمل على كسرها وعرقلة وصول تلك المعلومات إلى الأطراف المهتمة بها.
ولقد تقدمت وسائل تأمين نظم الاتصالات المختلفة خاصة النظم العسكرية والميدانية، وتنافست مراكز البحث والتطوير في مختلف الدول لتطوير نظم الاتصال وجعلها أكثر أمناً، وتتناسب مع أهمية ما تحمله من أوامر ومعلومات دون أن يكون هناك أي تأثير على الدقة والوضوح والسرعة.
وتعتبر الشفرة هي أقدم الوسائل المستخدمة لتأمين وسائل الاتصال اللاسلكي، وهي تعتمد على إخفاء المعلومات المرسلة لاسلكياً، وحرمان من يحاول التنصت عليها من تحقيق أغراضهم، فلا يستقبلون إلا إشارات مبهمة وغامضة لا يمكن الاستفادة منها. وقد تطورت وسائل التشفير الآن، واستندت على تقنيات العصر لتحقيق قدر أوفر من السرية والأمان والدقة والسرعة، فالتشفير الآن يعتمد على أسلوب البيانات الرقمية (Digital)، وفي حالة إرسال بيانات متماثلة (Analog Data) فإن ذلك يتطلب استخدام وحدات تحويل البيانات الرقمية إلى بيانات متماثلة تسمى وحدات التحويل (A/D).
ويمكن تطبيق الوسائل والنظريات الفنية الحديثة، لزيادة قدرات التشفير لمعدلات إرسال ما بين 8000 نبضة- ثانية إلى 10000 نبضة- ثانية. وقد أصبحت وحدات التشفير بعد تطورها صغيرة الحجم ويمكن جمعها في وحدات مستقلة ودمجها في التركيب البنائي للمعدات.


التأميين بنظريه الطيف الموسع (Spread Spectrum)


تعتبر نظرية الطيف الموسع أفضل وسائل تأمين الاتصالات اللاسلكية حتى الآن وتتحقق بأسلوبين:
1 ـ الطيف الموسع بالتردد النطاط.
2 ـ الطيف الموسع بالضوضاء الكاذبة.
وترتكز الفكرة الأساسية في توليد الطيف الموسع بالتردد النطاط على إرسال الموجة الحاملة على قنوات كثيرة في نطاق ترددي واسع جداً قد يصل إلى 1000 قناة، وبمعدل إغلاق إشعاع الموجة الحاملة حتى 100 قفزة- ثانية، ويتم إغلاق هذه الدوائر بواسطة كود عشوائي يمكن تمييزه في كلا جهازي الإرسال والاستقبال، كما يوجد بالجهاز كود تزامن موحد متفق عليه، وأفضل استخدام للكود النطاط هو لتأمين شبكات الاتصال التي تنتشر خلال أوساط إنتشار ذات درجة تركيز إعاقة عالية حيث يصعب على العدو اكتشاف وتتبع التغيير السريع الثابت لتردد الموجة الحاملة.
أما الفكرة الأساسية لاستخدام طيف موسع بطريقة التردد الكاذب فتتم بالحصول على الطيف الموسع ثم تحميل الطيف الناتج من تضارب نبضات رقمية على موجة حاملة متوسطة أثناء الإرسال، وبذا تتوزع قدرة جهاز الإرسال على حيز الطيف الموسع، وتبعاً لذلك تنخفض كثافة القدرة المشعة، وتنخفض بالتالي احتمالات كشف تردد الإرسال.
ويمكن تحسين كلا من أداء الاتصال بنظريتي الطيف الموسع بالاستخدام الجيد للوحدات التكميلية مثل وحدات اكتشاف وتصحيح الأخطاء التي قد تحدث في كود البرقية المرسلة، ووحدات اختيار التردد المطلوب إبعاده عن البطاقات الترددية، ووحدات الهوائيات الموائمة.
لقد أحدثت وسائل تأمين الإرسال اللاسلكي ثورة هائلة في عالم الاتصالات العسكرية.


الاتصالات البر-جوية:


أصبحت الاتصالات عنصراً هاماً في تكامل القيادة والسيطرة والمعلومات فيما يشار إليه بالاصطلاح (C3I)، فالاتصالات تلعب دوراً هاماً وحيوياً لإتمام إجراءات القيادة والسيطرة في مسارح العمليات ومن بينها مسرح العمليات الجوية، فكما يتم الاتصال بين القيادات والقوات على المستوى البري والبحري، فإن اتصالاً مستمراً وجيداً يكون مطلوباً من الأرض إلى الجو والعكس، كما يجب تأمين اتصال جيد بين القوات الطائرة.
وتعتمد الاتصالات في القوات الجوية على نظم إتصال حديثة تتكامل فتندمج مع حاسبات آلية إلكترونية متقدمة. ولأهمية وحيوية الاتصالات الجوية يجب الاهتمام بتوفير وسائل الوقاية لحماية الاتصالات من تداخل العدو ومحاولة اقتحام الشبكات للتجسس، أو للخداع، أو للشوشرة.
وتساهم الأقمار الصناعية بدور هام في أعمال الاتصالات بقوات الدفاع الجوي والقوات الجوية، كما توفر البيانات والمعلومات الجوية والملاحية للطائرات الحربية والمراكز البرية على المستويات التكتيكية والاستراتيجية.
ويمكن أن توفر المعلومات على شكل صور تليفزيونية واضحة للأهداف والمواقف القتالية في حينها. وتتم الاتصالات في مسارح العمليات الجوية بتوفير وتحقيق ما يلي:ـ
تحقيق السيطرة الجيدة والمستمرة على القوات الجوية في مسرح العمليات بتأمين الاتصالات بين القيادات والتشكيلات، وفيما بين الوحدات المقاتلة بعضها ببعض، كما تتوفر بتوصيل المعلومات الحديثة للاستفادة منها في الوقت المناسب.
استخدام نظم القيادة والسيطرة والاتصالات الإلكترونية الآلية لزيادة كفاءة القيادة والسيطرة والسرعة في نقل المعلومات وتحليلها.
استخدام وسائل اتصال حديثة تتيح سيولة واستمرارية الاتصالات في كل الأوقات وتحت مختلف الظروف.
الاستفادة من نظم الاستطلاع اللاسلكي، ونظم الإنذار المبكر المحمولة جواً، وذلك لتوفير المعلومات والاتصالات الآمنة والسريعة.
يجب أن تتوفر الاتصالات الآمنة في كل الاتجاهات: جو- جو، بر-جو، جو-بر.


اتجاهات تطور الاتصالات التكتيكية:


يتجه التطور المستقبلي لوسائل وأجهزة الاتصال التكتيكي إلى تصغير حجم الأجهزة، وخفة وزنها، بحيث يسهل حملها والتنقل بها أثناء المعركة، كما يراعى أن تكون قوية بحيث تتحمل ظروف العمل الشاق في الميدان، بالإضافة إلى وضوح وسهولة الاتصال تحت مختلف الظروف الجوية والميدانية. وتعمل مراكز البحوث والتطورات على أن تتوفر لأجهزة الاتصال إمكانية نقل الصور بأسلوب الفاكس، وأيضاً الاتصال بشبكة الحاسبات الإلكترونية. ويتم إنشاء شبكات الاتصال التكتيكية لتوفير اتصالات جيدة ومنتظمة بين مراكز القيادة تحت مختلف ظروف الجو والتضاريس والتدخل المعادي.
ومن المهم أيضاً العناية والحرص على أن تتاح لأجهزة ونظم الاتصال الميدانية قدرة على استقبال الرسائل القادمة من طائرات الإنذار المبكر أو طائرات الاستطلاع الموجهة (RPV) وعادة تكون هذه الرسائل مدعومة بصور فيديو تستقبل على شاشة تليفزيونية، إضافة إلى الاستقبال الصوتي.
وقد تطور كثيراً الاتصال بين القوات البرية والجوية والبحرية، بالإضافة إلى الاتصال بالقطع البحرية العائمة والغاطسة حيث كان الاتصال البحري يواجه صعوبات فيما مضى نظراً لانعكاس الموجات الصوتية عند سقوطها على الماء، ولكن أمكن الآن استخدام تكنولوجيا متطورة وإدخال الليزر في هذه الاتصالات. وتحتاج القوات الخاصة ـ برية وجوية وبحرية ـ إلى وسائل اتصال خاصة تتمشى مع طبيعة عملياتها ومهامها، حيث قد لا تفي الأجهزة والشبكات النمطية بهذه الاحتياجات الخاصة.
ويتطور استخدام الألياف الضوئية في أجهزة الاتصال تطوراً سريعاً، سواء كانت أجهزة اتصال بعيد المدى أو للمدى القريب، ويفضل استخدام هذه الألياف في نظم الاتصال بأسلوب البيانات الرقمية وموجات الميكروويف، فالكابلات المصنعة من الألياف الضوئية تتميز عن تلك المصنعة من أسلاك النحاس بصغر القطر وخفة الوزن، والسرعة الفائقة في نقل المعلومات.
ومن المعروف أن الموجات الأقصر يمكن أن تحمل كميات أكبر من الإشارات في نفس الفترة الزمنية، وهذا يوضح أهمية الميكروويف حيث أنها متناهية القصر.


الأقمار الصناعية والاتصالات:


أدى استخدام الأقمار الصناعية في الاتصالات إلى إمكان زيادة المسافات التي تجري عليها الاتصالات دون الحاجة إلى استخدام الكابلات الأرضية والبحرية، وقد أفاد ذلك الاستخدامات المدنية والعسكرية على حد سواء.
ويشكل استخدام الأقمار الصناعية في الاتصالات جزءاً هاماً في منظومة الاتصالات الحديثة، حيث توفر اتصالات سريعة جداً على مسافات شاسعة.
إن تزايد الاعتماد على الأقمار الصناعية في مجال الاتصالات يؤدي إلى توفير إمكانات هائلة للاتصال على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، ولكنها لا تعتبر حتى الآن متاحة للأغراض العسكرية لكل الدول، حيث تتوفر فقط لمن يملك تقنياتها وتكلفتها المرتفعة، فأقمار الاتصالات تفيد بشكل جيد جيوش الدول المنتجة والمصممة لها، بينما تفتقر إليها الدول الأقل تقدماً تقنياً ومادياً.


تحليل المعلومات فى نظم الاتصالات اليا:


العلاقة بين وسائل الاتصال والمعلومات علاقة وثيقة، لذا فإن التكنولوجيا الحديثة تعمل على دمج نظم المعلومات مع نظم الاتصال في منظومة واحدة كان يطلق عليها (C3I) وهي اختصار لعبارة "القيادة والسيطرة والاتصالات والمعلومات" (Command Control Communication Intelligence) فهي عبارة إنجليزية تبدأ كلماتها الثلاثة الأولى بحرف (C) يليها كلمة تبدأ بحرف (I) وقد أضيف مؤخراً كلمة تبدأ بحرف (C) وهي كلمة (Computer) فأصبح الإصطلاح (C4I)، فالجيوش الحديثة تعتمد على هذه النظم اعتماداً كبيراً، حيث يطلب من القائد الآن أن يتخذ قرارات دقيقة وسريعة مبنية على معلومات موثوق بها، لذا فإن منظومة (C4I) تساعده على جمع وتحليل وتداول المعلومات ثم إصدار الأوامر والتحكم والسيطرة في كل المواقف وتحت ظروف المواقف الميدانية السريعة التغير أو الطارئة، في ساحة قتال مترامية الأطراف.
وتتضمن نظم الاتصال والمعلومات الحديثة تقنيات متطورة للغاية يمكن بها تحويل جهاز اللاسلكي الصوتي المؤمن جيداً إلى نظام اتصال بالصوت والصورة والبيانات الرقمية، ويتميز بخفة الوزن، وآلية العمل وزيادة المدى والأمان التام ضد تداخل العدو بالإعاقة والتشويش.
خاتمة
تكمن أهمية الاتصالات العسكرية في أنها تحقق التحكم والسيطرة على القوات كما تؤمن القوات المقاتلة بما يلزمها من معلومات جيدة وفي الوقت المناسب، لذا يجب أن تتوفر لها الحماية التامة ضد تداخل العدو بالتجسس أو الشوشرة والإعاقة، وقد كانت وسائل تأمين الرسائل الإشارية العسكرية في الماضي بسيطة جداً ثم تطورت تباعاً لتصبح أكثر تعقيداً، حيث استندت إلى تقنيات إلكترونية حديثة.
ومن الأهمية بمكان أن تكون نظم الاتصال قوية لتتحمل العنف وخشونة العمل في ميادين القتال، كما يجب أن تتيح إمكانية توصيل الرسائل والمعلومات سليمة ودقيقة وفي الوقت المناسب إلى من يهمه الأمر في المكان المحدد. ولا زالت نظم الاتصال والمعلومات تتطور تطوراً سريعاً، وتتقدم نحو مزيد من القدرات والإمكانات، فأصبحت الآن أخف وزناً وأصغر حجماً وأكثر تحملاً لظروف المعركة الحديثة، ووتسع قدراتها لحمل وتحليل ونقل كميات هائلة من الرسائل والمعلومات إلى جهات عديدة على مساحات شاسعة وفي ظروف الحركة السريعة للمعركة الهجومية والمتحركة، كما تؤدي أفضل أداء في حالة الثبات والمعركة الدفاعية

المصدر : مجله الحرس الوطنى
ارجوا ان يكون الموضوع حاذ على اعجابكم


الموضوع المنقول من منتدى ساحات الطيران العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الدار

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : شرطي
التسجيل : 17/05/2010
عدد المساهمات : 182
معدل النشاط : 199
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاأمين الاتصالات في ميادين القتال   الثلاثاء 25 مايو 2010 - 7:37

أفضل شيء للاتصالات بعد عصر التشويش هو الاتصالات السلكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تاأمين الاتصالات في ميادين القتال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين