أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قذائف الأبخرة الحارقة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قذائف الأبخرة الحارقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jwaillyy

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : ____
المزاج : متفائل ... بحساب...
التسجيل : 07/04/2010
عدد المساهمات : 2758
معدل النشاط : 2546
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: قذائف الأبخرة الحارقة   السبت 1 مايو 2010 - 14:28

تعمل قذائف الأبخرة الحارقة على
الاستفادة من التأثيرات التي يحدثها انفجار الوقود المتبخر في الهواء.

ويحدث
الانفجار بإشعال خليط من الوقود والهواء مما يحدث كرة نارية وموجة انفجار
سريعة الاتساع يفوق انفجارها المتفجرات التقليدية بمرات كثيرة.

وتشبه
آثار الانفجار تلك التي تحدثها القنابل النووية الصغيرة ولكن دون إشعاع.

وقد
استخدم الأمريكيون أبخرة الوقود الحارقة في فيتنام وألقوا أكثر من 200
قنبلة في حرب الخليج. كما استخدمها الروس في أفغانستان والشيشان.




الذخيرة

تحتوي القنابل العنقودية الأمريكية
552-رطل سي بي يو 72 من النوع الذي أستخدم في حرب الخليج على ثلاثة براميل
وزن كل منها 100 رطل. ويحتوي كل برميل على على 75 رطلا من أكسيد الإثيلين.

صناعيا،
يستخدم أكسيد الإثيلين في تصنيع المواد الكيميائية الأخرى مثل جليكول
الإثيلين. كما يستخدم لتعقيم المعدات الطبية.




إطلاق الشحنة

يوجد مصهر (فيوز) تم ضبطه لإشعال
الشحنة في البراميل على علو 30 قدما (9 أمتار) عن الأرض.

وهذا يؤدي
إلى كسر البراميل وفتحها وانطلاق الوقود الذي ينتشر في الهواء ليشكل سحابة
قطرها 60 قدما وعمقها 8 أقدام (18 مترا و 2.4 أمتار).




الانتشار

يمكن أن تصل سحابة البخار إلى
أماكن يصعب الهجوم عليها بالقنابل الأكثر تقليدية.

وإذا قلت نسبة
الوقود إلى الهواء في الخليط أكثر من اللازم فإن الوقود لن يشتعل. لكن
السحابة سامة في حد ذاتها. وعلاوة على كون أكسيد الأثيلين قابل للاشتعال
فإنه شديد التفاعل.

والتعرض لأكسيد الإثيلين قد يسبب التلف في
الرئتين والصداع والغثيان والقيء والإسهال وضيق النفس وحتى السرطان والعيوب
الخلقية.




التفجير

تقوم الشحنة الأساسية بتفجير
الخليط المنتشر مما يسبب انفجارا ينتشر بسرعة تفوق سرعة الصوت وتعادل 3
كيلومترات في الثانية.

ويمكن مضاعفة التأثير باستخدام العديد من
الرؤوس الحربية.





الاحتراق

يحترق خليط الوقود والهواء عند
حرارة 2700 درجة مئوية.

وللمتفجرات التقليدية القوية مثل مادة ال تي
إن تي قوة انفجار أكبر لكن مدة انفجار قنابل البخار الحارق أطول وأكثر
ضررا بالمباني.

ويصبح الانفجار أكثر تدميرا في المناطق المحصورة.





الانفجار

تعادل كمية الضغط المتولدة عند
انفجار القنبلة ضعف الضغط المتولد من القنابل التقليدية.

عادة يكون
الضغط الجوي أكثر بقليل من كيلوجرام واحد على السنتيمتر المربع، في حين يصل
الضغط الجوي عند انفجار قنبلة البخار الحارق إلى 30 كيلوجراما/ سنتيمتر
مربع



التفريغ

إن انفجار خليط الوقود والهواء بسرعة
تفوق سرعة الصوت يخلف وراءه فراغ.

عندها يتم شفط الهواء والأنقاض في
الفراغ مما يكون سحابة تشبه الفطر المتفلطح (عش الغراب أو المشروم).

وعندما
استخدمت قنبلة بخار حارق كبيرة في العراق خلال حرب الخليج الثانية، اختلط
الأمر على بعض من شاهدوها ووردت تقارير باستخدام قنبلة نووية.





الإصابات

إن قنابل الوقود والهواء
مدمرة جدا. فمن لا يحترق بها سيتعرض للإصابة بسبب الانفجار الكبير أو
الفراغ الناتج عنه. وتشمل الإصابات عادة:

ارتجاج الدماغ أو العمى
تمزق
طبلتي الأذن
انسداد المجاري الهوائية وانهيار الرئتين
الإصابة من
الأجسام الصلبة المتطايرة
نزف داخلي متعدد وإزاحة الأعضاء الداخلية أو
تمزقها
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن أسلحة الوقود والهواء لا تميز بين
الأهداف المدنية أو العسكرية وإن استخدامها في المناطق المأهولة يخالف
المعاهدات الدولية الخاصة بالحرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قذائف الأبخرة الحارقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين