أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قائد الثورة الإسلامية حرمة استخدام اسلحة الدمار الشامل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قائد الثورة الإسلامية حرمة استخدام اسلحة الدمار الشامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: قائد الثورة الإسلامية حرمة استخدام اسلحة الدمار الشامل   الأحد 25 أبريل 2010 - 21:30



قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي



قال قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ان استخدام أسلحة الدمار الشامل حرام وبذل الجهود لصون المجتمع البشري من مخاطر هذه الأسلحة الفتاكة هو من مسؤولية الجميع.

وأوضح في كلمة ألقيت بالنيابة عنه في المؤتمر الدولي الأول لنزع وحظر انتشار الأسلحة النووية الذي بدأ أعماله صباح السبت في طهران، أن استضافة الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم لهذا المؤتمر الدولي يبعث على الارتياح، معربا عن أمله بأن يتم استثمار هذه الفرصة المتاحة وان يخرج هذا المؤتمر بنتائج قيمة وفاعلة للمجتمع البشري .

وفيما يلي نص رسالة قائد الثورة الاسلامية:

بسم الله الرحمن الرحيم
أرحب بكم أيها الضيوف المحترمون المجتمعون هنا، وإنها لسعادة أن تستضيف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الاجتماع الدولى لنزع السلاح، على أمل أن تستغل هذه الفرصة السانحة للوصول إلى نتائج قيمة ومستمرة تقدمونها- عبر الحوار والتشاور بينكم – للبشرية.
إن علوم الذرة تعد إحدى أكبر النتائج العلمية التى تستطيع أن تكون، ويجب أن تكون، في خدمة رفاه شعوب العالم وتقدم وتنمية كل المجتمعات الإنسانية، وإن سعة المساحة التى تؤثر فيها علوم الذرة تغطى مجموعة كبيرة من حاجات الطب والطاقة والصناعة، وكل منها تمتلك أهمية خاصة.
ولهذا يمكن القول إن التقنية النووية حظيت بمكانة بارزة في الحياة الإقتصادية، وهي تزداد أهمية بشكل ملحوظ على مر الزمان وتزايد الحاجات في مجالات الصناعة والطب والطاقة، وبنفس المقدار تتصاعد الجهود للحصول على الطاقة الذرية والاستفادة منها.
وإن لشعوب منطقة الشرق الأوسط- مثلها مثل باقي شعوب العالم المتعطشة للسلام والأمن والتقدم- الحق عبر الاستفادة من هذه التقنية لضمان الموقع الاقتصادي لها، والمكانة الأفضل لأجيالها الآتية.
وربما كان الهدف من هذه الضجّة والزوبعة التي تثار حول البرامج النووية السلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية يتمثل في عرقلة الاتجاه الجاد لشعوب المنطقة للحصول على الحق الطبيعي القيّم.
ومما يدعو للسخرية أن المجرم الذرّي الوحيد فى العالم يدّعي اليوم أنه يكافح لمنع انتشار السلاح النووي، في حين أنه لم يقدم ولن يقدم حقاً على أي خطوة جادة في هذا السبيل، ولو لم يكن الادعاء الأمريكي كاذباً في منع انتشار السلاح النووي فهل كان بمقدور النظام الصهيوني- بالإضافة إلى امتناعه عن قبول المقررات الدولية في هذا المجال وبالخصوص قرارات ال (N.P.T)- أن يحوّل الأرض الفلسطينية المحتلة إلى ترسانة لكمية هائلة من الأسلحة الذرية؟
إن الحديث عن الذرة كما يوضّح مدى التقدم العلمى الإنساني يذكّر بكل أسف بأسوا واقعة تاريخية وأكبر عملية تصفية عرقية، واستغلال سى للمعطيات العلمية والإنسانية.
ورغم أن هناك أقطاراً متعددة اقدمت على إنتاج وتخزين الأسلحة النووية، وهو بنفسه قد يعد مقدمة لارتكاب الجريمة ، وتهديداً للسلام العالمى، ولكن دولة وحيدة فقط ارتكبت الجريمة النووية وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي هاجمت الشعب الياباني المظلوم في هيروشيما وناكازاكي في حرب غير متكافئة وغير إنسانية.
ومنذ أن أدى تفجير أول سلاح ذرى بواسطة الولايات المتحدة في هيروشيما وناكازاكي إلى فاجعة إنسانية ذات أبعاد غير مسبوقة في التاريخ، والأمن الإنساني يواجه تهديداً عظيماً، مما دعا العالم للإجماع القاطع على ضرورة القضاء على هذا السلاح.
إن استخدام السلاح الذري لم يؤد إلى القتل والخراب الواسع فحسب بل لم يميّز بين أفراد الشعب، العسكريين وغيرهم، الصغار والكبار، النساء والرجال، اليافعين والطاعنين في السن، وتجاوزت آثاره كل الحدود السياسية والجغرافية، بل وجهّت آثاراً كارثية لاجبران لها إلى الأجيال الآتية، ولذا فإن أي استخدام بل واي تهديد باستخدام هذا السلاح يعد نقضاً حقيقياً مسلّما به للقواعد الإنسانية، ومصداقاً بارزاً للجرائم الحربية.
ومن زاوية عسكرية وأمنية، وبعد حصول بعض القوى على هذا السلاح المعادى للإنسانية لم يبق هناك أي ريب في أن النصر في الحرب النووية غير ممكن، وأن الدخول في مثل هذه الحرب أمري غير عقلاني وغير إنساني.
ولكن ورغم البديهيات الأخلاقية والعقلانية والإنسانية وحتى العسكرية فإن هذه الحاجة الإنسانية المؤكدة والمتكررة للمجتمع الإنساني لمحو هذه الأسلحة، فإن مجموعة تعد بالأصابع من الدول التي بنت أمنها الوهمى على أساس من التهديد الجماعى للعالم لا تعتدّ بهذا الأمر ولا تأبه به.
إن إصرار هذه الدول على حفظ، وتكثير وتوسعة القدرة التخريبية لهذه الأسلحة التى لم يكن ولن يكون لها أثر عملى إلا الإرعاب. والإرعاب الجماعي، وتحقيق الأمن الموهوم القائم على الردع الناشيء من الدمار الكامل المضمون، هذا الإصرار يؤدي إلى استمرار الكابوس الذري في العالم.
هذا وقد تم صرف المصادر المالية والإنسانية التي تفوق حد الإحصاء في تنافس غير عقلاني لتحصل القوى الكبرى على قدرة موهومة تستطيع معها أن تقضى بعشرات الآلاف من المرات على القوى المنافسة لها وباقي بقاع العالم وحتى ما يشملها هي أيضاً. وليس من الغريب أن تسمى هذه السياسية الإستراتيجية بالردع المبتنى على الدمار الشامل المتبادل والمضمون، أو توصف بالجنون.
وراحت بعض الدول النووية في السنين الأخيرة تتخطى نظرية الردع في قبال القدرات النووية الأخرى والتي تبتنى على الدمار المتبادل المضمون، فتؤكد في استراتيجيتها النووية على الاحتفاظ بالخيار النووي في قبال التهديدات المتعارفة من قبل الذين ينقضون معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، في حين أن اكبر الناقضين لهذه المعاهدة هي القوى التي تقوم- بالاضافة لنقض تعهداتها في المادة السادسة بالنسبة لنزع سلاحها النووي- حتى بالتنافس واحراز قصب السبق دون غيرها بالإشاعة العمودية والأفقية لهذه الأسلحة، ومنها ما قدمته من مساعدات لتزويد النظام الصهيوني بالأسلحة النووية، ودعم سياسات هذا النظام مما أعطاها الدور المباشر للإشاعة الحقيقية لهذا السلاح وهو ما ينافي تعهداتها على أساس المادة الأولى للمعاهدة، ويجعل منطقة الشرق الأوسط والعالم كله في مواجهة تهديد جدي ، ونظام الولايات المتحدة المتعنت والمعتدي يقف على رأس هذه الدول.
ولذا فمن المناسب للمؤتمر الدولى لنزع السلاح بالإضافة لتحرّى الأخطار الناتجة من إنتاج وتخزين الأسلحة النووية في العالم أن يدرس بشكل واقعي الأساليب العملية لمواجهة هذه التهديدات ضد الإنسانية، ليكون بالإمكان رفع خطوة عملية في مسيرة الدفاع عن الأمن والاستقرار العالمي.
ونحن نرى أن باقي أنواع أسلحة الدمار الشامل كالأسلحة الكيماوية والأسلحة الميكروبية أيضاً –بالإضافة للأسلحة الذرية- تشكل تهديداً حقيقياً للإنسانية.
والشعب الإيراني الذي يعد ضحية لاستخدام الأسلحة الكيمياوية يشعر أكثر من غيره من الشعوب بخطر إنتاج وتخزين مثل هذه الأسلحة، وهو مستعد لوضع كل إمكاناته في مجال مواجهتها.
ونحن نقول بحرمة استخدام هذه الأسلحة ونرى أن السعى نحو حماية أفراد البشرية من خطر هذا البلاء العظيم بشكل مسؤولية وواجباً عاماً على جميع المسلمين.

السيد علي الخامنئي
1 جمادى الأولي 1431 هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مقاتل مصري

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج : تمام
التسجيل : 09/04/2010
عدد المساهمات : 224
معدل النشاط : 274
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قائد الثورة الإسلامية حرمة استخدام اسلحة الدمار الشامل   الإثنين 26 أبريل 2010 - 0:31

ايه الله العظمي ؟؟؟؟؟؟؟ لله الامر من قبل ومن بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Le sage

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : Good
التسجيل : 16/03/2009
عدد المساهمات : 1446
معدل النشاط : 1460
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قائد الثورة الإسلامية حرمة استخدام اسلحة الدمار الشامل   الثلاثاء 27 أبريل 2010 - 22:29

صحيح إبادة البشرية حرام لكن في الضرورة أحكام!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قائد الثورة الإسلامية حرمة استخدام اسلحة الدمار الشامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين