أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ismael11

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : صيد لي.
المزاج : على حسب.
التسجيل : 06/08/2008
عدد المساهمات : 580
معدل النشاط : 418
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الثلاثاء 13 أبريل 2010 - 23:53

أكدت دراسة عسكرية لباحث أمريكي نشرتها مجلة الأكاديمية العسكرية الأمريكية لشهر أكتوبر الجاري أن الكيان الصهيوني يوجه أسلحته النووية باتجاه 60-80 هدفًا بينها العواصم العربية ومنشآت تسليحية مثل المفاعل النووي الجزائري والمفاعل النووي الباكستاني، وأشارت الدراسة أن الكيان الصهيوني يستطيع تهديد الأهداف في الشرق الأوسط ليس فقط بواسطة الصواريخ، بل وبقنابل نووية في قاعدة سلاح الجو الصهيوني "تل نوف" وفي منشآت خاصة أخرى تحت الأرض.
وتواكب الدراسة إعلان الكيان الصهيوني- ولأول مرة- عن تطويرها ثلاثة غواصات نووية كانت قد حصلت عليها "كإتاوة" من الحكومة الألمانية، والتطوير الذي حدث للغواصات الثلاثة أهلَّها لإطلاق القذائف النووية المختلفة من تحت سطح البحر، وأهمية الخبر لا تتعلق بالثلاث غواصات؛ لأنها في حيازة الكيان الصهيوني منذ أكثر من ثلاث سنوات، وإنما هو في إعلانها لأول مرة عن امتلاكها لسلاح نووي بعد مرات عديدة رفض فيها الكيان الصهيوني الاعتراف بأنه ينتج هذا السلاح، وقد علَّقت النشرات العسكرية الصهيونية نفسها- كما أذاع راديو وزارة الدفاع الصهيونية- على هذا التطوير بأن الغواصات الألمانية الثلاثة جعلت في ملك الكيان الصهيوني ثلاثة منصات متحركة لإطلاق صواريخ (كروز) الحاملة لرؤوس نووية، اثنتان منهم يتمركزان في البحرين المتوسط والأحمر، وأن مدى الصاروخ المنطلق من أي غواصة من الثلاثة يتراوح بين 900، 1300 كيلو متر، ومن ثم فهي تطول مصر وباكستان وإيران.
وقد أرجع الخبراء أيضًا أن نشر الكيان الصهيوني لخبر تزويد الغواصات الألمانية بصواريخ نووية يأتي في الوقت الذي يجري فيه وضع سيناريوهات صهيونية للقيام بتدمير المفاعلات الإيرانية، وهو ما أكدته مصادر في جهاز الموساد من أن رئيس الوزراء الصهيوني "أرييل شارون" كلف الاستخبارات الصهيونية بوضع خطط لضرب إيران، وأن أبرز السيناريوهات هو أن تقوم اثنا عشر مقاتلة حربية من طراز فانتوم 16 بالإغارة على المفاعلات الإيرانية وتدميرها بالكامل، وهو العمل الذي يقول الموساد إنه صعب لكن بالإمكان إنجازه.
والغواصات الثلاث تم إعادة تجهيزها باستبدال فوهات (توربيدو) ذات الحجم العادي البالغ 533 ملم بفوهات أكبر منها 650 ملم، حيث يكون بوسع غواصات (الدلفين) الإبحار لمسافة خمسة عشر ألف كم، والبقاء تحت الماء مدة تزيد عن أربعة أسابيع ويحمل كل منها عشرة صواريخ من طراز (توربيدو) و(هاربون) مزودة برؤوس نووية، ويبلغ مدى هذه الصواريخ المضادة للسفن 130 كم، وقد زودها الكيان الصهيوني برؤوس نووية لاستخدامها ضد أهداف في البلدان المجاورة، وقد عمل الخبراء الصهيانة، على تصغير حجم رؤوس صواريخ (هاربون) كي يصبح بالوسع إطلاقها من فوهات غواصات (الدلفين) كما تم تعديل نظام تسيير الصواريخ، وتقول التقارير إنه منذ أن قامت إيران في مطلع التسعينيات بنشر صواريخ (شهاب) بعيدة المدى فإن الجيش الصهيوني يعمل في تعزيز ترسانته النووية، ونقلها إلى البحر كي تصبح موجهة قبالة السواحل الإيرانية، ويقول خبير عسكري ألماني إن نجاح عملية تجهيز الغواصات الألمانية بفوهات تنطلق منها صواريخ مزودة برؤوس نووية يجعل من الكيان الصهيوني الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي بوسعها إطلاق صواريخ نووية من الأرض والجو والبحر.
وقد واكب هذا الإعلان الصهيوني ما يمكن أن نطلق عليه "ترويجا" لفيلم صهيوني وثائقي بعنوان "القنبلة النووية تحت القبو" ويحاول " الكيان الصهيوني " عرضه على العالم العربي من خلال المحطات التليفزيونية العالمية وتحديدًا الـ cnn ويظهر فيه رئيس الوزراء الأسبق "شيمون بيريز" مهندس الاتفاق مع فرنسا على بناء مفاعل ديمونة في عهد "ابن جوريون" ليقول للمشاهدين بتحد "نعم حصلنا على المفاعل بل وعلى ما هو أكثر.. اليورانيوم وأشياء أخرى".
وهو قول يحق "للذئب العجوز"- كما يلقب بذلك "بيريز"- أن يقوله ففي غفلة العرب أو تغافل حكامهم استطاع الكيان الصهيوني أن يمتلك سبعة مفاعلات نووية، أهمها مفاعل ديمونة الذي أسسه أول رئيس وزراء صهيوني "دافيد بن جوريون" عام 1957م بصحراء النقب بالاتفاق مع فرنسا، وقد سبقه في عام 1949م إنشاء معهد (وايزمان للأبحاث النووية)، والذي جرت فيه مبكرًا عدة محاولات لإيجاد طرق جديدة لإنتاج الماء الثقيل واستخلاص اليورانيوم من الفوسفات، وفي عام 1960م تم إنشاء مفاعل "ناحال سوريك" بالقرب من أسدود، بمساعدة أمريكية، ويعد هذا المفاعل من المفاعلات القادرة على إنتاج البلوتونيوم.
ويعتمد الكيان الصهيوني علي 11 موقعًا مختلفًا لتجارب وتجهيز الأسلحة النووية منها موقع "بالميكيم" للتجارب شمال سوريك، وهو مخصص لإجراء تجارب على الصواريخ النووية مثل صاروخ أريحا، وموقع "يوديجات" والخاص بتجميع الأسلحة النووية وتفكيكها، وموقع "كفار زكريا" والذي يعد قاعدة للصواريخ النووية ويحتوي علي ملاجئ تخزين للقنابل النووية، إضافةً لموقع في منطقة "عيلبون" شرق الجليل وهو مخصص لتخزين الأسلحة النووية التكتيكية الصهيوني، وهناك أيضًا موقع "بئر يعقوب" لبناء صواريخ أريحا ذات الرؤوس النووية.
كما أنها استطاعت تشييد عشرة مصانع كيميائية، وتعد حيفا وعكا من أكثر المناطق ذات النشاط الكيميائي الصهيوني؛ حيث تعمل شركة "حيفا كميكاليم" وشركة "وفرقاروم"، بينما تتركز صناعة الذخائر الكيميائية في منطقة "بتاح تكفا"، وتتركز صناعة الغازات السامة في منطقة "حولون" و"ريشون لتسيون"، كما أن هناك مصنعًا لغاز الأعصاب في منطقة تل أبيب.
وتشير الدلائل والمؤشرات إلي أن الكيان الصهيوني يمتلك ما بين (300- 400) رأس نووي بقدرات تدميرية متفاوتة، بما في ذلك القنابل النووية الحرارية.
الصواريخ البالستية:
ويؤكد الخبراء الاستراتيجيون أن الكيان الصهيوني هي الأكثر تقدمًا في المنطقة فيما يتعلق بتكنولوجيا الصواريخ البالستية، ويتوفر لديها صواريخ قصيرة المدى، وأنواع عديدة من القذائف الأخرى، ذات المدى القصير، ونوعان من الصواريخ ذات المدى المتوسط، وقد حصل الكيان الصهيوني من الولايات المتحدة في منتصف السبعينيات على صاروخ من نوع (إم جي إم/52 سي/لانس)، إضافةً إلى صاروخ قصير المدى من طراز (مار- 290)، وقد اعتمد الكيان الصهيوني في بناء أول صاروخ بالستي لها (جاريكوا) على الصاروخ الفرنسي (داسو إم دي 660) وهو صاروخ متحرك وذو مرحلتين ويعمل بالوقود الصلب، حيث يبلغ مداه نحو 480 كم.
ومنذ عام 1986م تسعى الكيان الصهيوني لتطوير صاروخ بعيد المدى هو (جاريكو2)، وتم اختباره في مايو 1987م، وسبتمبر 1988م، وسبتمبر 1989م، وهناك تقارير تُشير إلى أنها قد نشرت فعلاً 100 من صواريخ (جاريكو 2)، وإن كان الكيان الصهيوني لم يعترف علنًا ورسميًا أنه يمتلك صواريخ بالستية، إلا أنه كشف عن قدرته على استخدام هذه الصواريخ بشكل عملي، حيث أطلق في سبتمبر 1988م قمره الصناعي التجريبي الأول (أفق- 1) وأطلق الثاني في أبريل 1990م، والثالث في إبريل 1995م، ثم أطلق قمره الصناعي التجسسي (أفق- 3) في نفس العام، و قد تم إطلاق جميع هذه الصواريخ عبر منصة (شافيت) وقد تم تقديم هذا الصاروخ إلى (ناسا) في عام 1990م، وهو مكون من ثلاث مراحل ويعمل بالوقود الصلب، ويمكن تطوير قدرات (شافيت) ليصبح صاروخًا بالستيًا قادرًا على حمل 1000 كج لمدى 4500 كم، ويمكن لـ"الكيان الصهيوني" أن يزود هذه الصواريخ برؤوس نووية.
وقد طورت في أوائل الثمانينيات الصاروخ (يريحا- 2) بمدى يتراوح بين (490) و(750) كم، وهو مخصص لرؤوس نووية زنة 450- 680 كج، ثم أتبعه بـ" يريحا- 3" وهو صاروخ ذو مدى يتراوح بين (800- 1400) كم، ويستطيع حمل رأس نووي زنة 750كج، ويجري العمل حاليا لتطوير صاروخ بمدى أبعد من مدى (يريحا- 3)، بعد أن اعتبرت إيران في صفوف دول المواجهة، إضافةً إلى ليبيا التي يرى الكيان الصهيوني أنه يمكن أن يمتلك قدرة نووية عن طريق الشراء، كما يمتلك الكيان الصهيوني عدة أنواع من الصواريخ البالستية، ومنها (لانس) قصير المدى الذي يمكن تزوده برأس نووي تكتيكي يصل إلى مسافة 1200 كم.
ويسعى كذلك إلى إدخال التقنيات المتطورة على كافة صنوف الأسلحة الجوية والبرية والبحرية، للإبقاء على التفوق النوعي على الدول العربية، هذا فضلاً عن التلويح بطرق مباشرةً على إمكانات استخدام سلاحها النووي في المستقبل والذي يمكن تحميله على الصواريخ البالستية.
الصواريخ الجوالة:
وبجانب الصواريخ البالستية يمتلك الكيان الصهيوني كَمًّا هائلاً من الصواريخ التي تطلق عليها اسم "الجوالة"، وهي التي يمكن حملها وإطلاقها من عربات خاصة قادرة على نقلها من مكان إلى آخر.
وهذه الصواريخ مضادة للصواريخ البالستية وأشهرها وأخطرها صاروخ (سكود 1)، وصاروخ (حيتس أو السهم)، وقد تم تطوير هذا الصاروخ مؤخرًا بالتعاون مع الولايات المتحدة وبإمكانه اعتراض صاروخ أرض- أرض، ويزن 52 طنًا، وبإمكانه أيضًا أن يحمل مواد غير تقليدية مثل النووية والجرثومية، وهناك أيضًا صاروخ (باتريوت) الأمريكي الصنع، والذي زودت واشنطن الكيان الصهيوني به منذ حرب الخليج عام 1990م لمواجهة صواريخ (سكود) العراقية، ويزن (باتريوت) عند الإطلاق حوالي 1000 كم، وأقصى مدى له حوالي 144 كم، كما زودته الولايات المتحدة بصاروخ «نوتيلوس» الذي يعمل على الليزر لمواجهة صواريخ (كاتيوشا) التي يستعملها (حزب الله) ضد الصهاينة، وزودته مؤخرًا كذلك بعشرة أنظمة سوبر كمبيوتر من طراز (geay- 2) التي ستقوم بتطوير الجيل الثاني من الأسلحة الصهيونية، وخاصةً أسلحة الدمار الشامل، إذ بإمكان هذا النوع من أنظمة الكمبيوتر تطوير قنابل نووية صغيرة ذات الأوزان واحد كج و2 كج و5 كج‚ و10كج و15كج.
القدرة النووية:
أما قوة الكيان الصهيوني النووية فقد حددها الخبراء مستعنيين بالدراسات والنشرات العسكرية العالمية بأنها حوالي 30 قنبلة زنة 8 كجم من البلوتونيوم " القنابل الهيدروجينية "، وما بين 300 إلي 400 رأس نووي (قنابل) وهي من النوع الصغير الذي لا يتجاوز زنته 2.5 كجم.

وقد استطاعت أن تضيف ثلاث قنابل سنويًّا إلى ترسانتها النووية ابتداءً من عام 1976م بالإضافة إلى أن هذا السلاح أصبح في متناول يديها من ناحية الاستخدام بعد توفر وسائل النقل الممثلة في الطائرات القادرة على حمل السلاح النووي من طراز إف 15 القادرة على حمل قنبلتين نوويتين إلى مسافة تزيد على خمسة آلاف كيلومتر بإعادة التزود بالوقود في الجو، كما يمتلك سلاح الجو الصهيوني طائرات إف 4 القادرة على حمل رؤوس نووية أيضًا.
وقد أكد تقرير عسكري أمريكي صدر مؤخرًا أنه من ضمن القنابل النووية الـ400 التي يمتلكها الكيان الصهيوني قنابل هيدروجينية، وأن حجم الترسانة النووية الصهيونية يبلغ ضعف حجم التقديرات الاستخبارية الشائعة التي كانت تتحدث عن مائتي قنبلة نووية صهيونية، وأشار التقرير إلى أنه كان لدى الكيان الصهيوني عام 1967م خمس عشرة قنبلة نووية، وأنه امتلك عام 1980 حوالي مائتي قنبلة، كما أنها تمكنت من تجميع أكثر من 400 قنبلة نووية حتى عام 1997م، وأوضح التقرير أنه في عام 1984م امتلك الكيان الصهيوني 31 قنبلة (بلوتونيوم)، وأنتج عشر قنابل يورانيوم أخرى، وفي عام 1986م كان لديه ما بين مائة إلى مائتي قنبلة منشطرة وعدد من القنابل المنصهرة، وفي عام 1994م صنعت ما بين 64- 112 قنبلة برأس حربي صغير، وكان لديها خمسون صاروخًا نوويًا من طراز (يريحا)، كما أنها أنهت كل ما تبغيه من مشروعها النووي عام 1995م عندما أنجزت إنتاج قنابل (نيوترونية) وألغام نووية وقنابل الحقيبة وصواريخ تطلق من الغواصات، ويشير التقرير إلى أن امتلاكها لحوالي 50- 100 صاروخ (يريحا ـ1) و30 ـ50 صاروخ (يريحاـ2)، فضلاً عن امتلاكها القنابل الهيدروجينية يتضمن بعدًا نوعيًّا إذ أن قوة كل قنبلة هيدروجينية تزيد مائة إلى ألف مرة على القنبلة النووية الاعتيادية، والقنبلة الهيدروجينية تعتبر قنبلة معقدة باهظة التكلفة ومعقدة التطوير، ولا تمتلك مثل هذه القنبلة إلا كل من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين، ويعتبر التقرير الأمريكي أن أخطر ما في الموضوع النووي الصهيوني هو أنها طورت قنابل نيوترونية تكتيكية قادرة على تدمير القوات المعادية بأقل قدر ممكن من الخسائر والأضرار في الممتلكات، واستدل التقرير بتوصية جنرال صهيوني في حرب الخليج في عام 1990م للأمريكيين باستخدام (أسلحة نووية تكتيكية غير إشعاعية) ضد العراق، وأشار التقرير إلى أن الكيان الصهيوني توجه نحو (القنابل النووية الصغيرة) والتي تعتبر مفيدة لصد هجوم موضعي أو لاستخدامها كألغام.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ismael11

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : صيد لي.
المزاج : على حسب.
التسجيل : 06/08/2008
عدد المساهمات : 580
معدل النشاط : 418
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الثلاثاء 13 أبريل 2010 - 23:57

السلاح الكيماوي:
وفي السنوات الأخيرة قام الكيان الصهيوني بتطوير ترسانته من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وقد أمدت أمريكا الكيان الصهيوني مؤخرًا بغاز الكلور (CK) وهو يسبب تهيجا في الجلد وتدهورًا في وظائف الشعب الهوائية، ويؤدي إلى الموت، وغاز البروم، وغاز التابون (Aس)، وقد تم تهريب 1600 طن منه لـ"الكيان الصهيوني" من ألمانيا، إضافةً لأكسيد الأثيلين الذي استخدمه الكيان الصهيوني في غاراته على لبنان، وغاز (الفوسجيين) (CG) وهو يؤدي لإيقاف الدورة الدموية وتخثير الدم وحدوث الجلطات والموت، وغاز الخردل (HD) الذي يسبب التهاب العيون وزيغان البصر والعمى والتقرح وتسمم الجلد والحروق، وغاز السومان (GD) ورائحته تشبه الكافور، ويؤدي لارتخاء العضلات وصعوبة التنفس ثم الموت، وكذلك غاز في إكس (VX) وهو غاز شديد السمية وتماسه مع الجلد يؤدي إلى الموت، والجمرة الخبيثة (الإنثراكس) وحامض النيدروسيانيد (AC) الذي يسبب ضيق التنفس والاختناق والغيبوبة ثم الموت.


وهناك مصنعان يزودان الجيش الصهيوني بغاز (CS) وهما مصنع (يشيرا) و(المعمل الفيدرالي) وقد اضطر الكيان الصهيوني لاستيراد 130 ألف قنبلة من هذا النوع قبل أن يتمكن المصنع من سد احتياجاتها منه، وهناك أيضًا غاز (CS) هو تركيب كيميائي له رائحة الفلفل، و يحدث إحساسًا حارقًا وقارصًا في الجلد وسعالاً وسيلان دموع وضيقًا في الصدر ودُوارًا مع غثيان يصحبه قيء، وقنابل النابالم وهو من أقدم العوامل الكيميائية التي يستخدمها الكيان الصهيوني، وهو خليط من مادة بترولية وبعض أملاح الأمونيوم مثل حامض الأوليك وحامض البالمتثيل وحامض النفثاتيك‚ ويؤدي خلط هذه المواد إلى إنتاج تركيبة شديدة الاحتراق تعبأ في قنابل وعند انفجارها تتناثر مكوناتها الحارقة لتلتصق بجسم الضحية مسببة حروقًا بالغة وتشويهًا شديدًا للشكل ولوظيفة الأعضاء المصابة، وقد استخدم الكيان الصهيوني النابالم في قصفها لمدرسة بحر البقر بمحافظة الشرقية؛ ردًا على حرب الاستنزاف التي أعقبت هزيمة 1967م، وهناك أيضًا غاز الترميذ أو التميت وهو مركب معدني يتكون من الألمنيوم وأكسيد الحديد ومشتقات معدنية أخرى، وهو شديد الاحتراق، وهناك غاز الإلكترون وهو خليط من الماغنيسيوم والألمنيوم مع معادن أخرى، وهو عنصر شديد التأثير إذ تصل درجة احتراقه إلى 2800 درجة مئوية، وهناك أيضًا الفوسفور الأبيض وهو شديد الحساسية للأكسجين، حيث يشتعل فور ملامسته له في الجو منتجًا درجة حرارة تبلغ 250 درجة مئوية، وينتج عن احتراقه غاز شديد السمية، وسقوطه على الجلد يؤدي إلى تلفه وإحداث تقرحات وفقاعات قشرية سوداء، هناك أيضًا أكسيد الأثيلين وهو عامل حارق استخدمه الكيان الصهيوني ضد المنشآت في لبنان قبل وخلال الاجتياح عام 1982م.

ويخطط الكيان الصهيوني لتحقيق مجموعة من التحديثات لتطور الأسلحة الكيميائية والبيولوجية من خلال تطوير الاستخدام المشترك للسموم الفطرية والغازات الحربية المستمرة لإضعاف القدرة الوقائية لوسائل الوقاية المباشرة للقوات المسلحة المواجهة، وتغليظ بعض الغازات شبه المستمرة مثل الزومان والزارين، لزيادة مدة استمرارها، وإنتاج جيل جديد من الذخائر الثنائية لغازات الأعصاب المستمرة في إطار خفض تكلفة الإنتاج وأمان التداول.
هذا ويختزن الكيان الصهيوني أسلحته الكيميائية والبيولوجية في مصانع للغازات الحربية والسموم قرب الناصرة وبتاح تكفا، ومصنع (مختتيم) قرب تل أبيب كما تختزن الذخائر الكيميائية في بئر السبع، وتعد المصانع التي تنتج المبيدات الكيميائية والحشرية ومصانع الأدوية لكي تتحول عند الحاجة إلى مراكز لإنتاج الأسلحة الحربية الكيميائية والبيولوجية.
رأي الخبراء:
وما عرضناه في السطور السابقة هو جزء من كل، مما يطرح تساؤلاً مهمًا وخطيرًا وهو.. ما الحل؟ ولماذا تقف الأنظمة العربية صامتة أمام هذا الخطر؟ وهل فاتنا الوقت لامتلاك سلاح نووي نواجه به الخطر الصهيوني؟ وهل تكفي الأسلحة التقليدية لمواجهة النووي الصهيوني؟!
ما أجمع عليه معظم الخبراء العسكريين أن حرب احتلال العراق قد أنهت فرصة امتلاك العرب للسلاح النووي، مشيرين إلى أن هذه الحرب كشفت أيضًا عن أسلحة أخرى توازي القوة النووية وأن المستقبل لهذه الأسلحة.
وهو ما أكده الخبير الاستراتيجي اللواء د. "زكريا حسين"، والذي أشار إلى أن هذا السلاح ليس له قيمة لأن الكيان الصهيوني لن يستطيع أن يستخدمه، مؤكدًا أنه ليس مقبولاً أن يعد هذا السلاح هو "بُعْبُعْ" الدول العربية والإسلامية، مبررًا ذلك بأن التكنولوجيا الحديثة جعلت من الممكن تصنيع أسلحة تقليدية تمتلك قدرات تدميرية توازي نتائج استخدام السلاح النووي، مشيرًا إلى أن فكرة امتلاك السلاح النووي ترجع لقدرته التدميرية التي تسبب خسائر هائلة في أي منطقة يسقط عليها وهو الأمر الذي أصبحت تؤديه أسلحة لها نفس القدرة التدميرية كما حدث في الحرب على العراق.
وهذا لم يمنع اللواء "زكريا" من التأكيد علي أن ميزان القوي التسليحية الحالية في صالح الكيان الصهيوني بشكل عام، خاصةً بعد إضافة 250 ألف جندي أمريكي موجودين في قواعد الخليج وتركيا والعراق والبحر المتوسط، لهذه القوة، إضافة للتعاون الاستراتيجي بين الكيان الصهيوني وتركيا من جانب وبينها وبين الهند من جانب آخر.
ويضيف اللواء "زكريا حسين" أن هذا الحجم للقوة الصهيونية من الطبيعي أن يجعل الدول العربية تنكمش، إلا أن الرد على ذلك هو المقاومة الفلسطينية التي زلزلت هذه القوة بأقل الإمكانات طوال ثلاث سنوات ومع أشد الحكام الصهاينة إجرامًا وهو "شارون"، وقبلها المقاومة اللبنانية بالجنوب والممثلة في حزب الله التي أجبرتها على الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
ويشير إلى أن الولايات المتحدة ورغم امتلاكها للقدرات النووية إلا أنها في حربها على العراق استخدمت أسلحة ذات قدرات تدميرية هائلة أغنتها عن اللجوء لاستخدام السلاح النووي، معتبرًا أن هذا الأمر يؤدي إلى القول بأنه ليس من المستحب السعي لامتلاك السلاح النووي.
ردع:
ويقول اللواء د. "محمود خليل" خبير الاستراتيجية العسكرية بأكاديمية ناصر العسكرية العليا أن محاولة العراق لامتلاك سلاح نووي ربما كان حالة شاذة لأن العرب لم يفكروا في الخيار النووي بصفة عامة واقتصر تفكيرهم في استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية وهو الأمر الذي بدأت به مصر في عهد الرئيس الراحل "جمال عبدالناصر" في فترة الستينيات.

وأضاف أن "إسرائيل" الكيان الصهيوني يستخدم هذا السلاح كردع وتخويف للمنطقة كلها وأن تراجع أي دولة حساباتها قبل الإقدام على التصادم مع الكيان الصهيوني، وهو ما جعله ينفرد بدولة دولة على حدة بدءًا من لبنان ثم سوريا.
وأشار اللواء "خليل" إلى أن مصر تصورت أن حرب أكتوبر 1973م هي آخر الحروب؛ ولذلك اختارت السلام معتقدة أن الجانب الصهيوني يمكن أن يؤمن بنفس الاختيار، لكن هذا الجانب ظل يراوغ ويكشف يومًا بعد الآخر عن أطماعه، وهو ما دفع الرئيس "مبارك" إلى المطالبة بأن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، وينادي بذلك في كل المناسبات الدولية.
بدائل:
أما الخبير العسكري اللواء د. "محمود خلف" فيؤكد أن القدرة النووية عبارة عن رادع لمنع نشوب الحرب، إلا أنه لم ينفِ أن الأمن القومي العربي مهدد وسيظل في خطر ما لم يكن هناك تحرك جاد ومشترك تحت مظلة عربية لبحث ودراسة موضوع الخيار النووي واعتباره من الموضوعات ذات الأولوية وليس من الموضوعات المثيرة للحساسية في ظل امتلاك الكيان الصهيوني لترسانة نووية هائلة، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية تمتلئ بالخبرات والإمكانات التي تؤهلها لمنع الكيان الصهيوني من الانفراد بامتلاك هذه القوة
.
وأكد أن هذا حق مشروع للجانب العربي ولا يجب التقاعس عنه بأي حال من الأحوال، وأشار إلي أنه يجب علي الدول العربية بجانب تبنيها لدعوة الرئيس حسني مبارك لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل وإخضاع المنشآت النووية الصهيونية للتفتيش مثلما تفعل الولايات المتحدة مع إيران ومثلما تسعى لكي تفعله مع باكستان وكوريا الشمالية ومثلما فعلته مع العراق رغم أنه لم يكن يمتلك أسلحة دمار شامل.
ويجب عليها-المجموعة العربية- كما- يرى اللواء "خلف"- التلويح بالخيار النووي، وأنها ستسعى لامتلاك السلاح النووي إذا لم تقم الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على الكيان الصهيوني لفتح منشآتها النووية للتفتيش، مؤكدًا أنه يصبح واجبًا على العرب في هذه الحالة التفكير الجاد في الدخول كعضو في النادي النووي.
ويرى د. "خلف" أن التلويح بامتلاك الخيار النووي سيخلق ضغوطًا لإخضاع الكيان الصهيوني لتفتيش على منشآتها النووية؛ مؤكدًا أنه في حالة تلويح العرب بالخيار النووي فإن اللغة الأمريكية و الصهيونية ستتغير وسيدعوان هما إلى تنظيف المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، مشيرًا إلى أن السعي لهذا الخيار هو أمر لا يجب التقاعس عنه في كل الأحوال لما يحققه من قوة ردع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hamoude

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 34
المهنة : خدمة الوطن
المزاج : حزين على بلدي الجريح
التسجيل : 16/09/2009
عدد المساهمات : 716
معدل النشاط : 1121
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الخميس 15 أبريل 2010 - 15:21

وللاسف اخي smael11 لا يزال العرب يغطون في سبات عميق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميلان_1989

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : جندي صاعقه
المزاج : حربي
التسجيل : 06/04/2010
عدد المساهمات : 48
معدل النشاط : 52
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الخميس 15 أبريل 2010 - 15:46

متل في ليبيا يقول نوم النوم و لا دبلوم و مازل العرب راكدين لا حول و لا قوه ألي يالله شئ محزن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مقاتل مصري

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج : تمام
التسجيل : 09/04/2010
عدد المساهمات : 224
معدل النشاط : 274
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   السبت 24 أبريل 2010 - 19:55

وما هو الجديد اذا كانت اسرائيل ناصبه قاعده صورايخ نوويه في اثيوبيا متوجها نحو مصر والسعوديه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jwaillyy

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : ____
المزاج : متفائل ... بحساب...
التسجيل : 07/04/2010
عدد المساهمات : 2758
معدل النشاط : 2546
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الأربعاء 28 أبريل 2010 - 22:04

انا لا اتفق مع الاخوان بأن العرب نائمون .. ممكن بعض العرب ولكن ليس كلهم ....



اسرائيل
لن تستعمل سلاحها النووى الا فى حالة الهلاك المؤكد .. سلاح الردع
الأستراتيجى العربى يعتبر جيد جدا لعدة عوامل .


الصواريخ
التقليدية المصرية ( scud b , scud c ) تعتبر قوية جدا .. مصر أجرت الكثير
من التعديلات والتحسينات على الصورايخ الروسية سكود .. ده طبعا غير
المشاريع المشتركة بين مصر والأرجنتين والعراق لتطوير الصاروخ (condor 2)
أو project t ..
وما خفي كان أعظم

الصواريخ
المصرية يمكن تحميلها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية ( مصر تمتلك برنامج
كيماوى عسكرى متقدم )

This image has
been resized. Click this bar to view the full image. The original image
is sized 800x531.

أما
السعودية فهى أيضا تمتلك الصواريخ الأستراتيجية ( رياح الشرق ) وهى نسخة عن
صواريخ باليستية صينية ..

ولا
تنسو أن السعودية من كبار داعمى البرنامج النووى الباكستانى (ماديا) .. فلا
تستغربو امكانية تحميل الصواريخ السعودية (وربما المصرية) بالرؤوس النووية
عن طريق باكستان وذلك وقت الخطر ..


ده طبعا
غير سلاح الصورايخ السورى ,, سوريا تمتلك عدد ضخم من الصورايخ سكود b , c


وبالنظر
الى الحجم الضئيل لدولة اسرائيل فأن استخدام الدول العربية لأسلحتها
التقليدية يشكل دمار وهلاك لأسرائيل ..


وفى
المقابل ,, اطلاق اسرائيل للصورايخ المحملة بالرؤوس النووية على الدول
العربية لن يكون له نفس التأثير الكارثى ( لن يؤدى الى فناء الدولة ) نظرا
لأتساع حجم الدول العربية والكثافة السكانية العالية اللتى تعوض الخسائر
البشرية ..


وفى النهاية .. اسرائيل تعى وتعلم جيدا خطورة استخدام صورايخ
نووية ضد البلاد العربية .. ولن تستخدمها ابدا الا بمنطق ( خربانة خربانة )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
algerien mig

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : معاك يا الخضرة ديري حالة
التسجيل : 31/03/2010
عدد المساهمات : 1584
معدل النشاط : 1511
التقييم : -9
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الخميس 29 أبريل 2010 - 10:36

بالعكس ستكون نهاية اليهود هكدا من كل دولة عربية صاروخ او اثنان ..............في الحلام ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
algerien mig

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : معاك يا الخضرة ديري حالة
التسجيل : 31/03/2010
عدد المساهمات : 1584
معدل النشاط : 1511
التقييم : -9
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الخميس 29 أبريل 2010 - 10:39

تعلمون لمادا لا نستطيع هزيمة اليهود لاننا مسلمون بالكلمة فقط وليس حقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مقاتل مصري

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج : تمام
التسجيل : 09/04/2010
عدد المساهمات : 224
معدل النشاط : 274
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الخميس 29 أبريل 2010 - 10:54

انت ايه يا ابني في حاجه في مخك ولا انت معقد ولا انت يهودي ولا ايه



@algerien mig كتب:
بالعكس ستكون نهاية اليهود هكدا من كل دولة عربية صاروخ او اثنان ..............في الحلام ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jwaillyy

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : ____
المزاج : متفائل ... بحساب...
التسجيل : 07/04/2010
عدد المساهمات : 2758
معدل النشاط : 2546
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الخميس 29 أبريل 2010 - 13:56

@algerien mig كتب:
بالعكس ستكون نهاية اليهود هكدا من كل دولة عربية صاروخ او اثنان ..............في الحلام ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


أخي العزيز الاحلام ليس لها وجود في المؤسسات العسكريه العريقه والجاده ومن يستمر في قول (أن اليهود أقوي منا بعشرات المرات وانهم يسنقونا بمئات السنين ) فهو مخطئ وانصحه ان يرجع للتاريخ وأن يقرأه جيدا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ismael11

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : صيد لي.
المزاج : على حسب.
التسجيل : 06/08/2008
عدد المساهمات : 580
معدل النشاط : 418
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!   الخميس 29 أبريل 2010 - 14:25

المقال كله له معنى واحد : هو ان السلاح النووي اليهودي هو سلاح ردع لا اقل اليوم, اول شئ فعله الكيان الصهيوني هو امتلاكه ضمانا لوجوده الى الابد...هذا الاختلال في التوازن العسكري الاستراتيجي هو الذي يفرعن اليهود علينا و هو الذي قائمة عليه امريكا و ضامنة له.

نحن نسب و نلعن ايران ولا نريد لها امتلاك السلاح النووي, في راي على العكس يجب ان نوضف هذا لمصلحتنا و نعتبره ذريعة لضرورة امتلاكه احنا ايضا و علنا ....و الكل فيه مكسب للقضية الفلسطينية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الكيان الصهيوني يهدد80 منشأة عربية بالسلاح النووي!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين