أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

آن الآوان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 آن الآوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حامل دعوة الخلافة

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 03/02/2010
عدد المساهمات : 14
معدل النشاط : 26
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: آن الآوان   الأربعاء 17 مارس 2010 - 11:41

آن الآوان


آن الأوان يا أمتي لتوديع الهوان... آن الأوان أن تتحركي تحرك المبصر لطريقه ....
آن الأوان أن يحكم القرآن ... آن الأوان أن ترفضي حكم الشعب وحريات الغرب ...
آن الأوان لوحدة الإخوان ... آن الأوان أن تطلقي الوطنيات والقوميات ....
آن الأوان للعصيان .... آن الأوان أن تخلعي ربقة الحكام ..

الأقصى المبارك في خطر فوق الخطر أمام سمع وبصر الحكام والجيوش، وحكامنا كبّلوا جيوشنا وحرسوا مصالح أعدائنا وعطّلوا شرع ربنا وفرقوا كلمتنا وحاربوا ديننا ..

ولازلنا نسمع من يسأل ما العمل وما الحل؟

إن الإسلام علمنا بأن العزة بالإسلام وبأن الذلة بالوطنيات والقوميات وموالاة الكفار

وإن الأمر واضح وضوح الشمس في رابعة نهار صيف محرق، فإن الأمة تتشوق للجهاد وتنتفض لدينها وأراضيها المحتلة، وجيوشها تتحرّق ليوم مشهود يعرف فيه اليهود قدرهم، ولم يتبق بينها وبين تحقيق مرادها وبلوغ عزها وعودة مجدها إلا شعرة الحكام أتباع الاستعمار، وقد آن الأوان لقطعها والتمسك بحبل الله المتين، ومبايعة رجل من المسلمين المخلصين يحكم بالإسلام ويجاهد في سبيل الله فيكون أمام الجيوش في القتال لا أن يكون أمامهم في الفرار..فنرى ونسمع حينئذ طائرات غير طائرات يهود في سماء فلسطين ودبابات غير دبابات يهود على أرضها .. إنها جيوش إسلامية يعلوا تكبيرها فيهز أركان المعتدين الكفار.


لقد أخبرنا تاريخنا بأن بيت المقدس حُررت بالوحدة الإسلامية والجهاد، ونحن اليوم ليس أمامنا إلا الوحدة على أساس الإسلام بالخلافة، والجهاد الذي سيتبّر ما علو تتبيرًا ..

إنها الخلافة التي بشر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد هذا الملك الجبري ... إنها الخلافة التي يتهيبها رؤساء ومفكرو الدول الاستعمارية قبل مجيئها وكان آخر كلام عنها للكاتب والمحلل السياسي الأميركي المشهور جون شيا الذي وجه رسالة للرئيس الأمريكي أوباما بعنوان: حتمية المصالحة مع الخلافة الخامسة..

إن بينكم عاملين لهذه الخلافة لم تردعهم زبانية الحكام الظلمة ولم يفت في عضدهم تخاذل من تخاذل وتآمر من تآمر موقنين بوعد الله وبشرى رسوله أخلصوا النوايا وعقدوا العزم ..
فاعملوا معهم .. فإن لم تعملوا فأعينوهم .. وعلموا أبناءكم أن لا حل ولا عزة إلا بإزالة أنظمة الطاغوت وإقامة حكم الله على أنقاضها .. أخبروا أبنائكم من الجيوش أن الله ناظر إليهم اليوم لينظر ماذا يفعلون ؟ هل يكونون أنصار هذا العصر فينصروا العاملين للخلافة ؟ أم يتخاذلون ليعيش أبناؤهم في ذل فوق ذل؟

﴿ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ، وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ، وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ﴾

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيالق المستقبل

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 24/03/2010
عدد المساهمات : 9
معدل النشاط : 8
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آن الآوان   الأربعاء 24 مارس 2010 - 20:44

نعم اخي لقد ان الاوان لهذه الامه ان تنتصر وتعود الى سابق عهدها



اقسم بالله ايتها الامه الاسلاميه لأهب لكي روحي ودمي ليعود عزكي


نحن في الحرب اسودوا لانهــــــــــــــــــــــــــــاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

آن الآوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين