أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اهم معارك حرب الخليج

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اهم معارك حرب الخليج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو راكان

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 06/10/2009
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 47
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: اهم معارك حرب الخليج   الأحد 21 فبراير 2010 - 22:05

(المعارك الجويه)
لم ينتصر الرمح الكويتي عندما قارع الشيطان في سماء الكويت في 2أغسطس1990م ,لكنه لم ينكسر أيضا،ولا نجد أشد إيلاما من ذلك إلا بقاء العمليات العسكرية للجيش الكويتي في ذلك النهار مغيبة ،حتى إن كل ما نشر عنها لا يتعدى المذكرات الخاصة التي ينفي بعضها الأخر .فملحمة القوة الجوية الكويتية في مطلع الثاني من أغسطس1990م قصيدة فخر يحق لنا تلقين الأجيال القادمة قوافيها.فقد أظهرت المواجهة الجوية طيب معدن صقورنا،ومدى استيعابهم للتدريب العالي المستوى، تدفعهم شجاعة نادرة قلما تتوفر للكثير من الطيارين في نفس الظروف التي أحاطت بهم يوم الغزو الغاشم للكويت .
ولايمكن لمراقب منصف إن يتجاوز عدة حقائق حيال تلك المعركة الجوية بين القوة الجوية الكويتية وسلاح الطيران العراقي. ومن تلك الحقائق ضخامة الجهد الجوي العراقي مقارنة بما نملك من طائرات ورجال،ونجاح صقورنا في إسقاط أضعاف مضاعفة من الطائرات العراقية مقارنة بما فقدناه رغم عدم فقداننا أصلا لطائرة واحدة في المواجهة معهم بلو في حوادث في يوم المعركة. وفي ست ساعات اسقط رجالنا مايفوق عدد الطائرات التي خسرها العراق في ثمان سنوات خلال الحرب العراقية الإيرانية رغم ضخامة وتطور سلاح الجو الإيراني الذي كان لايزال يعمل بتقنية 14F Tomcat الأمريكية ونظام التسليح والتدريب الغربي . أما الحقيقة الأخيرة فهي إن أبطالنا قد قاموا بكسر ذراع العراق الطويلة المتمثلة بسلاح طيرانه،و قد هيئ ذلك بعد ستة أشهر،النصر لقوات التحالف في الحملة الجوية حيث تحققت السيادة الجوية المطلقة لهم نتيجة غياب طائرات العراق عن سماء المعركة.
كان قد مضى أكثر من عامين على نهاية الحرب العراقية الإيرانية التي توقفت في الأسبوع الأول من أغسطس عام 1988م وعليه فلم تكن القوة الجوية الكويتية في حالة طوارئ،كما لم يكن متوقعا أن تتصاعد الأمور إلى ما وصلت إليه بسبب التأكيدات التي أعطاها القادة العرب للحكومة الكويتية،و ظن الجميع أن اجتماع جدة الذي حضره سمو الأمير الوالد المرحوم الشيخ سعد العبدالله الصباح في أول أغسطس 1990 سيؤدي إلى إنهاء المشكلة .
وفي مهمة تصوير جوي للتجسس قامت في صباح اليوم الأول من أغسطس عام 1990م طائرة عراقية من نوع ميغ25 MIG 25 R FOXBAT بالتحليق على علو مرتفع جدا وبسرعة تفوق سرعة الصوت فوق الكويت وحتى مدينة الظهران في المملكة العربية السعودية الشقيقة وهي تكاد لا تشاهد بالعين المجردة،بل تلمع وتومض فقط عندما ينعكس شعاع الشمس على بعض الأجزاء المعدنية لهيكلها،لكن حسن النوايا من قبل الكويت والسعودية في حينه أدت إلى خطأ جسيم في قراءة النوايا الصدامية عشية الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت . ثم بدأ العدوان العراقي على دولة الكويت قبل منتصف ليلة 1/2 أغسطس 1990م بدفع ما يعرف بتشكيل ما قبل المعركة والمكون من مفرزتَين متقدمتَين في اتجاه الحدود الكويتية الشمالية بهدف الوصول إلى مشارف مدينة الكويت. المفرزة المتقدمة الأولى كانت بقوة لواء مدرع من فرقة المشاة الآلية 9 المسماة (توكلنا على الله). وكانت مدعومة بفوج استطلاع وقد تقدمت على محور أم قصر ـ الصبية ـ جسر بوبيان . وكانت مهمتهما الوصول إلى منطقة بحرة خلال 3 ساعات على أن تواصل تقدمها إلى مدينة الكويت. والمفرزة المتقدمة الأخرى كانت أيضا بقوة لواء مدرع من الفرقة 23 المدرعة (حمورابي) مدعمة بفوج استطلاع. تتقدم على محور صفوان ـ العبدلي ومهمتها الوصول إلى منطقة الجهراء في الوقت نفسه الذي تصل فيه المفرزة المتقدمة الأولى إلى منطقة بحرة ة ثم تواصل تقدمها إلى الوفرة. كانت تلك القوات تابعة للفيلق الثامن من الحرس الجمهوري، ومع فرقة (المدينة المنورة) التي تبعتهم من السالمي لاحقا شكلت فرق حمورابي وتوكلنا على الله رأس خنجر الغدر العراقي المسموم في خاصرة الكويت النائمة المطمئنة1ً. وكان من وضع خطط وإعداد القوات اللازمة لغزو الكويت، في سِرية تامة بأوامر مباشرة من الطاغية صدام هو اللواء نجم الدين عبدالله ،الذي سحب من قيادة الفِرقة 30التابعة للفيلق العراقي الثالث لتنفيذ مهمة الغدر.
في الوقت نفسه قضت خطة العدو بضرب قلب الدفاع الجوي الكويتي والقضاء على مراكز القيادة الجوية ومدارج الطائرات وتدمير الطائرات وتدمير مرافق الصيانة ليكون سلاح الجو الكويتي عديم النفع . لقد كانت مهام سلاح الجو العراقي تنفيذ الاستطلاع الجوي، في نطاق هجوم الفيلق الثامن، وحتى عمق دولة الكويت والمناطق المجاورة. و توفير الحماية لقوات الفيلق الثامن، بالتعاون مع قوات الدفاع الجوي. و قتال احتياطيات القوات الكويتية، على المستويات المختلفة، أثناء تحركها وفتحها للقتال. و إبرار قوات الإبرار الجوي و تأمينها ومعاونتها في أعمال قتالها. وأخيرا تأمين منطقة العمليات، ومنع أي تدخّل معادٍ، غير متوقع2.
في مواجهة ميزان قوى ظالم و قاهر ضد الكويت جرت مواجهة ملحمية كان هدف صقور القوة الجوية الكويتية خلالها هو منع سلاح الجو العراقي من الإنفراد بالسيطرة الجوية المطلقة Air supremacy وحماية القوات البرية الكويتية الصغيرة بقدر الإمكان ومنع إبادتها من قبل قوات تفوقها بعشرات المرات . وكان الطيارون الكويتيون يعرفون إن احتمال إسقاطهم كبير جدا لكنهم اقلعوا بشجاعة نادرة لمواجهة قوات متفوقة عليهم في كل شيء ،وقد أفلحت تلك الشجاعة في خلخلة مفهوم السيطرة الجوية التي اعتقد العراقيون بقدرتهم على تحقيقها سريعا، وانه لن تكون هناك قدرة لدى القوة الجوية الكويتية على القيام بردات فعل ناجحة . لقد تمثل ميزان القوى الظالم بين الطرفين في امتلاك العراق لمايزيد على 650 طائرة حربية فيما لم يكن لدى القوة الجوية الكويتية إلا 70 طائرة فقط ، كان نصفها مخصص للنقل . فقد كان لدى العراق 650 طائرة حربية مقاتلة كان من ضمنها 120 طائره MIRAGE F-1EQ فرنسيه68 طائره MIG-19 FARMER سوفيتية 80 مقاتله XIAN F-7 صينيه 81 مقاتله MIG-21 FISHBED سوفيتية 74 مقاتله MIG-23 FLOGGER سوفيتية 30مقاتله MIG-27 FLOGGER للجهوم الأرضي سوفيتية25 مقاتله اعتراضيه MIG-25 FOXBAT أسرع من الصوت سوفيتية8 مقاتلات MIG-25R FOXBAT B للاستطلاع والتجسس سوفيتية80 مقاتله SU-22 FITTER سوفيتية 60 مقاتله MIG-29A سوفيتية30 مقاتله SU-25 FOGFOOT للهجوم الأرضي سوفيتية48 مقاتله هجوم ارضي من نوع SU-24 FENCER سوفيتية8 قاذفات بعيده المدى من نوع TU-22 BLINDER سوفيتية12 قاذفه بعيده المدي من نوع TU-16 BADGER سوفيتية52 طائره تدريب من نوع PILATUS PC-7 سويسريه 80 طائره تدريب من نوع TUCANO 60 هليوكوبتر مضاد للدبابات أمريكي من نوع MD500 DEFENDER 40 هليوكوبتر مضاد للدبابات من نوع MI-24 و MI-25 سوفيتية50 هليوكوبتر فرنسي مضاد للدروع من نوع SA-342 GAZELLE 40 هليوكوبتر BO-105 ألمانية مضاد للدروع 40 هليوكوبتر متعدد المهام من نوع MI-8 سوفيتي16 هليوكوبتر من نوع SUPER FRELON فرنسية هليوكوبتر SEA KING بأعداد غير معروفه30 هليوكوبتر PUMA فرنسية هليوكوبتر ALOUETTE III الفرنسي بأعداد غير معروفه هليوكوبتر MI-2 سوفيتي بأعداد غير معروفه صواريخ جو - جو من نوع MAGIC الفرنسية صواريخ جو-جو فرنسيه من نوع MATRA SUPER R530 بعيده المدي صواريخ جو - جو سوفيتية للقتال قصير المدي من نوع AA-2 ATOLL صواريخ قتال جوي قصيره المدي من نوع AA-11 ARCHER سوفيتية صواريخ قتال جوي بعيده المدي من نوع AA-6 ACRID سوفيتية صواريخ قتال جوي بعيده المدي من نوع AA-10 ALAMO السوفيتية .
أما طائرات القوة الجوية الكويتية خلال الغزو فكانت 70 طائرة منها 24 سكاي هوكA-4 Skyhawk 24 ميراج إف MIRAGE F-1 فرنسيه 12 طائرة هوك للتدريب 2 طائرة نقل هيركوليز C130 دسي 9 16 طائرة تدريب أساسي من نوع شورتس توكانو4 مروحيات سوبر بيوما9و مروحيات بيوما16 مروحية من نوع غزال GAZELLE .
ورغم استغلال العدو لعنصر المفاجأة إلا إن القوة الجوية الكويتية تفتخر بالدور الذي قامت به للتصدي للغزو العراقي للكويت ، حيث شاركت كافة صفوفها في الرد على المعتدي على عدة جبهات وهي القيادة والسيطرة الإنذار المبكر ثم الطيران وأخيرا وسائل الدفاع الجوي.
معركة مركز عمليات القوة الجوية الكويتية الرئيسي
وصل آمر القوة الجوية الكويتية المرحوم العميد الركن طيار داوود سليمان الغانم لمركز العمليات الرئيسي ليجد طاقم مركز العمليات المناوب ومسئولهم منشغلا بالتعامل مع الإنذارات الواردة من وحدات الإنذار المبكر عندما عبرت الطائرات العراقية الحدود الكويتية ليلة 2/8/1990 وفي صباحه الباكر. وقد قام رحمه الله بإدارة المعركة الجوية حيث تواصلت الأحداث في مركز العمليات ،فقد وصلت برقية من مركز العمليات المشترك في رئاسة الأركان العامة باحتلال القوات العراقية لثلاث مراكز كويتية جريشان – العبدلي- الرتقة ، وتم على أساس ذلك رفع حالة الاستعداد في قاعدة على السالم الجوية ووحدات الدفاع الجوي.
ولو توقفنا عند تفاصيل ذلك الفجر البعيد لشاهدنا نقط الغدر الضوئية تتكاثر كالشعاب السرطانية على شاشة رادار مركز توجيه المقاتلات،كما شوهدت على شاشة رادار البالون أهداف بطيئة أخرى وبكثافة وهي تتتحرك على الشاشة كالديدن الخضراء فوق منطقة البصرة متجهة إلى الكويت ،وفي الساعة 03:30 صباحا كانت الأعداد التي تم رصدها ما بين 50 إلى 70 هدفا جميعها لطائرات هيلوكبتر، كما تم رصد طائرات تقوم بالتشويش على أجهزة رادار صواريخ الدفاع الجوي في جزيرة فيلكا ،حيث طلب من قاعدة على السالم الجوية إقلاع طائرات الميراج لصد الهجوم،و بدأت الطائرات بالإقلاع اعتبارا من الساعة 03:55 صباحا.
وفي الساعة 05:30 وصل للمركز رئيس الأركان الكويتي اللواء مزيد الصانع ومعه نائب رئيس الأركان العميد الركن جابر الخالد الصباح،وأعقب ذلك وصول الأمير الوالد المرحوم الشيخ سعد العبدالله الصباح،كما كان حاضرا في مركز العمليات وزير الدفاع في حينه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الذي جلس بقرب قائد المركز يراقب العمليات الجوية ويتشاور مع الأطقم في مجريات الإحداث .
كان الهجوم مستمرا، وفي الساعة 05:25 صباحا قامت الطائرات القاذفة العراقية بهجوم ثلاثي متزامن على كل من مطار الكويت الدولي وقاعدة على السالم الجوية وقاعدة أحمد الجابر الجوية. وبناء على تقدير الموقف العلمياتي أصدر آمر القوة الجوية الكويتية المرحوم العميد الركن طيار داوود سليمان الغانم أمرا بإخلاء الطائرات من قاعدة على السالم الجوية والتوجه إلى قاعدة أحمد الجابر الجوية نتيجة محاصرة قاعدة على السالم وذلك اعتبارا من الساعة 06:00 صباحا وحتى 09:0 صباحا، ولكونها في مرمى المدفعية العراقية . كما أصدر رحمه الله الأمر لطائرات السكاي هوكA-4 Skyhawk بمهاجمة أرتال عراقية على طريق السالمي، وطريق المطلاع،ومحاولة مهاجمة الدبابات التي تحاصر قاعدة على السالم الجوية، حيث كان الهجوم ناجحا وأسفر عن إصابة العديد من آليات الحرب العراقية.
كما نجح المركز في إرسال الطائرات الاعتراضية اعتبارا من الساعة 04:000 صباحا لإسقاط الطائرات المعادية التي كانت تحاول التشويش على رادارات جزيرة فيلكا، كما أعطيت الأوامر لكافة وحدات صواريخ الهوك بالاشتباك مع الطائرات .
كان لابد من شل العقل المدبر للجهد الجوي الكويتي ، وفي الساعة 13:30 فشلت محاولة عراقية للإنزال في مركز العمليات الرئيسي وتم إسقاط طائرتين. ثم أعطى آمر القوة الجوية الكويتية المرحوم العميد الركن طيار داوود سليمان الغانم الإذن لكافة العسكريين في قاعدة المطار الدولي بإخلاء القاعدة اعتبارا من الساعة 15:30 والتوجه إلى قاعدة أحمد الجابر الجوية. و في الساعة 19:00 أطبقت لحظات هائلة من الحزن حين أعطى آمر القوة الجوية الكويتية الأوامر للفنيين بإتلاف أجهزة الكمبيوتر والشاشات في المركز لكي لا يستطيع العراقيون تشغيل المركز عند احتلاله، وفي الساعة 24:00 تم إغلاق مركز العمليات الرئيسي وظلت قاعدة على السالم الجوية وقاعدة أحمد الجابر الجوية تقاتل عبر قيادات ذاتية3.
معركة قاعدة علي السالم الجوية
تقع القاعدة على بضع أميال من مخالب العدو البعثية السوداء، و في الساعة 03:45 مزق سكون الليل جرس إنذار الإقلاع الفوري في دشم الطائرات حيث أقلعت طائرات الميراج MIRAGE F-1 المسلحة بالصواريخ والمدافع الرشاشة للتصدي للعدو بعد أن وصلت الأوامر الأولى من مركز العمليات الرئيسي للقاعدة تفيد بهجوم كبير تقوم به 70 طائرة عراقية على الكويت. وكانت معارك جوية مجيدة تلك التي خاضتها القاعدة بقيادة قائدها العسكري الفذ العقيد الركن الطيار صابر محمد السويدان والذي خلف داوود الغانم في إمرة القوة الجوية الكويتية وعمل على إعادة بنائها بعد دمار الغزو . فقد أطلقت القاعدة صقورها الحرة من أوكارها بتشكيل مكون من 4 طائرات ميراج في الساعة 03:55 صباحا وأسقطت 8 طائرات هيلوكبتر عراقية كانت على بعد 10 أميال شمال القاعدة .
لم يختلف ذلك اليوم عن غيرة فقد تعود صقور الجو على الإحساس بأنهم كلما انطلقوا انطلق معهم ملك الموت. لكن مهمة ذلك اليوم كانت تتطلب أن يرسلوا العدو إلى الموت قبل أن يكتب الله لهم الشهادة. فقد أشتبك النقيب طيار محمد محماس الدوسري وهو يقود الطائرة رقم 723 مع العدو في معركة جوية واستخدم صاروخين جو / جو نوع ماجيك حيث أسفرت المواجهة عن سقوط طائرتين عراقيتين . كما اشتبك الملازم أول طيار هابس المطيري بالطائرة رقم 703 مستخدما صاروخين جو/جو نوع ماجيك وأسقط طائرتين. وعلى نفس الوتيرة قام الملازم أول طيارعبد الله السويلم بالطائرة رقم 727 واستخدم صاروخين جو/جو نوع ماجيك وأسقطت هو الأخر طائرتين معاديتين. أما المرحوم الملازم أول طيار على مشهور العنزي الذي استشهد بعد التحرير في حادث تحطم طائرة ، فقد اقلع بالطائرة رقم 701 وأسقط طائرتين عراقيتين.
لم يكن العراقيون ندا لصقور القوة الجوية الكويتية في ذلك الفجر الدامي، واستثمارا للفوز كما تقول مبادئ الحرب،أقلعت طائرتي ميراج في الساعة 4:15 صباحا ،فكان الرائد طيار طاهر الطاهر الفيلكاوي على الطائرة رقم 710، وأسقط 3 طائرات عراقية معادية، اثنتان منهما بصاروخين ماجيك بينما تكفل مدفع الطائرة الرشاش بالثالثة لتهوي وفي أثرها نهر من الدخان . أما الملازم أول طيار بسام جويعد فكان يقود الطائرة رقم 719 حيث أسقط طائرتين عراقيتين باستخدام صاروخين ماجيك. ولكون الطائرات العمودية العراقية قريبة من بعضها البعض قام أكثر صقور القوة الجوية الكويتية بالتأكد من تحطم الطائرات عبر إعادة الطيران فوق الهدف مرة أخرى رغم ما يشكله ذلك من خطر جسيم.
وفي الساعة 06:30 صباحا أقلعت طائرتي ميراج MIRAGE F-1 الأولى بقيادة النقيب طيار أيمن المضف بالطائرة رقم 701 حيث اسقط طائرتين هيلوكبتر نوع غزال GAZELLE بالقرب من الصبية باستخدام صاروخين ماجيك، بينما اتجه الملازم أول طيار سيف برجس بالطائرة رقم 272 بعد معركة طويلة إلى الظهران نتيجة تدمير ممرات الهبوط في قاعدة علي السالم الجوية ونفاذ وقوده تقريبا .أما في الساعة 09:25 صباحا فقام الملازم أول طيار فيصل الحمود بإسقاط هيلوكبتر عراقية باستخدام صاروخ ماجيك بالطائرة رقم 725.
ومما سبق تفصيله نجد أن عدد الطائرات التي أسقطتها طائرات الميراج MIRAGE F-1 التابعة للسربين الثامن عشر والحادي والستين من قاعدة على السالم الجوية هو 16 طائرة عراقية في الفترة من 04:00 صباحا وحتى الساعة 09:30 صباحا من يوم الغزو الأول ، ولم تفقد القاعدة طائرة واحدة.
وفي الساعة 05:25 تعرضت القاعدة لغارة جوية قصفت فيها الممر الرئيسي والممر الفرعي وحظائر الطائرات وبعض الأبنية في القاعدة، وعلى الرغم من ذلك تمكنت بعض الطائرات من الإقلاع من القاعدة رغم الحفر والقنابل والشظايا في ممرات الطيران . وكان أن أعطى آمر القاعدة العقيد صابر السويدان الأوامر للطائرات التي كانت عائدة للقاعدة بالتحول إلى قاعدة أحمد الجابر الجوية،أو الذهاب إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران في المملكة العربية السعودية الشقيقة، كما تم إقلاع ما تبقى من طائرات الهيلوكبتر إلى قاعدة احمد الجابر الجوية، ومن ثم إلى النويصيب على الحدود الكويتية السعودية. وفي الساعة 4:45 قبل مغيب الشمس تم قصف القاعدة من الجو مرة أخرى. ثم اقتحمت الدبابات العراقية من الفرقة 23 المدرعة المسماة (حمورابي (القاعدة وسقطت بعد قتال مجيد في الساعة 09:00من صباح يوم الجمعة 3/8/1990 حيث تم اسر من فيها .
معركة قاعدة أحمد الجابر الجوية
عندما تصبح عسكريا تتراجع رفاهية الخيارات لتسيطر على مسار حياتك قسوة الواجبات، وفي ذلك اليوم اختلطت المفاجأة،والغدر،واللايقينية،والصدمة معاً لتشكل أضلع إطار الصورة المأساوية لما سمي باختصار 28 ،حيث يصف لنا العميد الركن طيار محمد الزواوي (شفاه الله) ماجرى داخل ذلك الإطار قائلاً4: كان لازال باقيا من رصيد إجازتي السنوية عشرة أيام ، لذا لم أكن في الثانية صباحا سعيدا بسماع صوت آمر السرب التاسع المقدم خميس سلطان وهو يبلغني بضرورة التحاقي بالقاعدة،خصوصا أنني كنت مساعد آمر السرب، وقد كان ذلك نداء الواجب الذي افسد رفاهية أمسيات السهر الرقيقة والاستيقاظ متأخرا. وعلى دوار البدع شاهدت دبابات وجنود، ورغم أنني ارتدي بدلة الطيران إلا أنني لم أتردد في رفع يدي لتحيتهم معتقدا أنهم كويتيون هبوا للاستعداد لما قد تأتي به التهديدات الصدامية التي اشتعلت قبل أسبوع.ثم توقفت في محطة تعبئة وقود قبل أن اسلك طريق كبد المؤدي لقاعدة أحمد الجابر، وفي محطة الوقود سمعت دوي انفجار، وصوت طلقات رشاش متواصلة قادمة من جهة منطقة جيوان، حيث يقع مقر رئاسة الأركان العامة الكويتية.و لم تتضح ماهية الخطر الذي أحسست به إلا بعد أن اقتربت من القاعدة وشاهدت طائرتي MIG-27 FLOGGER عراقيتين تغادران سماء القاعدة بعد تدميرهما لمدرجات الطيران ، وفي أثرهما طائرتي طائرتي ميراج MIRAGE F-1 عراقيتين للمرافقة وحماية منفذي الغارة .
ولايستطيع كاتب هذه السطور تجاوز ما اختلج في صدره من مشاعر جياشة عندما كان العميد الزواوي يذكر معارك قاعدة أحمد الجابر الجوية، فقد كانت محطتى الأولى لرحلة بدأت في القوة الجوية الكويتية واستمرت 30 عاما ،وبقيت القاعدة رغم فراقها بمنزلة الحبيب الأول. وقد بنيت قاعدة أحمد الجابر الجوية في منتصف السبعينيات لتكون القاعدة الرئيسية للقوة الجوية الكويتية ،لذا وكما كان متوقعا فقد تعرضت القاعدة لقصف جوي شديد ومحكم الدقة من الطيران العراقي . ففي الساعة 05:30 صباح يوم 2/8/1990م تمت مهاجمة الممرات الجوية وحظائر الطيران ومخازن قطع الغيار حيث أصيبت تلك الأهداف إصابات مباشرة، كما خلفت قنابل موقوتة استمرت في الانفجار طوال اليوم بالإضافة إلى الشظايا المتطايرة والمنتشرة كالحراب على أرض القاعدة .

يكمل رفيق السلاح العميد الركن طيار محمد الزواوي روايته فيقول : كانت الحيرة هي سيدة المكان فطلبت من ضباطي في السرب ارتداء بدلة الطيران،واستدعيت الملازم أول طيار مبارك القحطاني ،المكلف في السرب بتنسيق جدول الطيران،وعليه تم وضع كل اثنين من الطيارين معا حتى يحمي احدهما زميله من الخلف لأن طائرة سكاي هوك A-4 Skyhawk عماد أسراب الطيران المقاتل في قاعدة احمد الجابر الجوية كانت قاذفة bomberوليست اعتراضية Interceptor ،ولا مؤهلة للاشتباك الجوي Dog fight بل إن سلاحها لهذا النوع من القتال لم يكن إلا صاروخين فقط من نوع سايدوايندرSidewinder .ينفذان بعد مواجهة واحدة فتصبح اسير الجو الواسع حيث لا مكان للتخفي عن عين العدو وأنت اعزل . يكمل صقر الجو الكويتي قائلا :قفزت إلى مقصورة قيادة طائرتي وقفز الملازم عدنان عبد الرسول في طائرة أخرى لنشكل فريق قتال.لكن المستحيل كان يقف بيننا وبين سماء الكويت ،التي كنا نؤمن أننا لو استطعنا التحليق فيها لغيرنا بعض مما يجري في تلك الساعات. لقد كان من معوقات وصولنا للسماء أن المدرجات قد دمرت مما جعلنا سجناء في الدشم،وكانت القنابل الموقوتة على المدرج تهديد آخر يذكرنا بشراسته بين دوي الانفجار والأخر . لكنني قررت الانطلاق بأي تكلفة، حتى ولو كان ذلك من خلال الإقلاع عبر الممرات القصيرة Taxi Wayالتي تصل الدشم بالمدرج،ثم زاد الطين بلة عدم اشتغال طائرة عدنان عبد الرسول إلا بعد عدة محاولات . وفوق السالمي أبلغني مركز توجيه المقاتلات بوجود هدف قريب ، فهاجمت أول أعدائي في ذلك النهار،وكانت طائرة هيلوكبتر عراقية سوفيتية الصنع من نوع Hind المرعبة الشكل،وقد حاولت الطائرة العراقية ان تنفذ مناورة للتخلص من الاشتباك سريعا،لكنها فشلت فأرسلتها إلى الأرض كتلة مشتعلة وهي ترسل عويلها كوحش يحتضر . ولم يبقى معي إلا صاروخ واحد، كنت أريد أن أرسله تحية حارة للجنود الذين شاهدتهم مع دباباتهم على دوار البدع، ولا اعلم حتى الآن لماذا رافقني الحنق عليهم أكثر من أية شي آخر طوال ذلك اليوم، وربما كان السبب هو أنني حييتهم بحسن نية مستبعدا الغدر . لكن مركز توجيه المقاتلات ابلغني بوجود طائرتين تحاولان قصف محطة تقوية الإرسال الإذاعي في كبد قرب قاعدة أحمد الجابر. وهاجمت الطائرتين مع عدنان عبد الرسول ، حيث رمي الأولى فأخطأها ،ثم سدد للأخرى فأصابها ، كما اسقطنا الطائرة الأخرى ، ورجعنا لقاعدة أحمد الجابر لنهبط بين القنابل والدمار على المدرج .
منذ صباح ذلك اليوم قامت طائرات سكاي هوك A-4 Skyhawk المسلحة بذخيرة جو/أرض زنة 500 رطل شديدة الانفجار وقنابل عنقودية بالهجوم على ارتال عسكرية عراقية تسير متجهة إلى الكويت على طريق السالمي والمطلاع حيث دمرت عدة عربات مدرعة ودبابات وسيارات ذخيرة في عمليات هجومية جريئة. كما تعاملت وحدات الدفاع الجوي في القاعدة مع بعض الطائرات المغيرة وأسقطت منها طائرتين ، ورغم كون طائرات سكاي هوك قاذفة إلا أنها أسقطت 4 طائرات في عمليات تمت كالتالي:
أسقط مقدم طيار علاء الصايغ بالطائرة رقم 827 طائرة هيلوكبتر واحدة بعد أن أطلق صاروخين الأول لم يصب الهدف والثاني أصاب الهدف في الساعة 08:30 صباحا. واسقط المقدم طيار حسين القطان طائرة هيلوكبتر بإطلاق صاروخ سايدوايندرSidewinderالساعة 8:30 صباحا بالطائرة رقم 807. كما اسقط المقدم طيار محمد الزواوي طائرتين هيلوكبتر عراقية باستخدام صاروخ جو/جو نوع سايدوايندرSidewinderالساعة 10:00 صباحا وذلك بالطائرة رقم 824. ثم الملازم أول طيار عدنان عبد الرسول الذي اسقط طائرة هيلوكبتر بإطلاق صاروخ سايدوايندرSidewinderالساعة 10:00 صباحا بالطائرة رقم 814.
كما كان للطائرات القاذفة من نوع سكاي هوك مجهود آخر تمثل في تدمير أرتال عراقية معادية في منتصف يوم 2/8/1990م باستخدام القنابل المتعددة الأغراضGB زنة 500 رطل والقنابل العنقودية في المطلاع وطريق السالمي. حيث قامت بـ8 غارات دمرت بها في الرتل الأول 62 عربة مصفحة مختلفة وفي الرتل الثاني 42 عربة. وبعد ذلك تم قصف قاعدة أحمد الجابر الجوية وتعطيل الممرات وأخليت الطائرات إلى الظهران.
ففي الساعة 05:45 وقبل مغيب شمس يوم 2/8/1990م تعرضت القاعدة لهجوم جوي آخر ،وفي الساعة 03:45 صباحا تم إعطاء الأمر للطائرات المقاتلة والطائرات الهيلوكبتر بالتوجه إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران. وفي الساعة 09:30 صباح يوم الجمعة تعرضت القاعدة لهجوم جوي مكون من 6 طائرات عراقية 4 منها نوع سخوي و2 ميراج F-1 وقد أسقطت إحدى الطائرات من قبل وسائل الدفاع الجوي المحمولة على الكتف نوع سام /7. وفي الساعة 01:00 ظهرا يوم الجمعة قامت الدبابات العراقية من الفرقة 21 المدرعة المسماة (المدينة المنورة )باقتحام القاعدة حيث سقطت بعد أن أدت دورا بطوليا استمر 32 ساعة في وجه القوات المغيرة5.
معركة قاعدة عبدالله المبارك(المطار الدولي)
كان'السلاح' هو الاسم المتداول بين أبناء القوة الجوية الكويتية لقاعدة المطار التي كانت مقر لطائرات النقل ،فقد كان سلاح الطيران هو الاسم الرسمي السابق بدل القوة الجوية ولا زال يحتل الجزء الشمالي من القاعدة منذ أن تأسس مطار الكويت في عام 1961م .وقد عرف المطار العمليات العسكرية قبيل افتتاحه عندما نزلت الوحدات الجوية البريطانية في أطرافه قادمة من البحرين وعدن إبان أزمة عبد الكريم قاسم 1961م . وفي الساعة 04:30 من صباح يوم 2/8/1990م تم استدعاء منتسبي القاعدة، قبل أن تبدأ الطائرات العراقية بقصفها بنصف ساعة ، ولولا بطولة صقور سرب النقل لتم تدمير ما نملك من طائرات نقل ضخمة ،فخلال القصف قام طيارو النقل بعمل انتحاري تمثل في الإقلاع بطائرتين من نوع C-130. في الفترة الزمنية 05:45 – 05:55 صباحا .ولتبسيط الأمر نقول أن العملية كانت تتطلب لتحريك ذلك الوحش الكبير وسط تطاير الرصاص إلى طيار بمواصفات رائد الفضاء في الشجاعة وقوة العزيمة والدقة.
القوة هي الحق وليس الحق هو القوة، ومن هذه القناعة لم ينظر أبناء القوة الجوية الكويتية إلى ضخامة حجم العدو، فبأسلحة فردية لاتتعدى البندقية الذاتية وبعدد لا يتعدى السرية وقفوا صفا واحدا ورفضوا أن يحتل الغزاة قاعدتهم،حيث جرى تبادل إطلاق النار بين المهاجمين والعسكريين الكويتيين نتج عنه عدة إصابات بين رجالنا ،واستشهاد عسكري كويتي واحد. وقد كان ذلك يجري مع استمرار القنابل الموقوتة التي ألقتها الطائرات العراقية المغيرة بالانفجار تباعا منذ الصباح وحتى الساعة 13:00.ثم تم تطويق قاعدة المطار من جهة الشمال والجنوب والشرق بعدد كبير من الدبابات العراقية . وفي الفترة ما بين الساعة 15:00 والساعة 16:00 تم الإطباق على القاعدة.
لقد كانت أسراب النقل في القوة الجوية الكويتية هي يد الخير الكويتية التي كان جل مهامها أعمال الإغاثة الإنسانية في جميع أصقاع الأرض، ولهذا شاءت قدرت الله ان يحفظها رغم كبرها وسهولة إسقاطها . وبعد التشاور مع آمر القوة الجوية المرحوم العميد الركن طيار داوود الغانم في مركز العمليات الرئيسي صدرت التعليمات بإخلاء قاعدة المطار الدولي والاتجاه إلى قاعدة أحمد الجابر الجوية، حيث وصلت آخر المجموعات إلى قاعدة أحمد الجابر الجوية الساعة 18:00 قبل قليل من تعرضها للقصف الجوي الثاني6.
معركة وسائل الدفاع الجوي الكويتية-صواريخ الهوك:
في مجال الدفاع الجوي اعتبرت الكويت في الثمانينات إحدى الدول القليلة التي امتلكت أفضل ما لدى المنظومة الغربية والشرقية معا في مجال أسلحة الدفاع الجوي ، وقد اظهر رجالنا قدرة عالية على تشغيل أسلحة الدفاع الجوي المعقدة والمتطورة وصيانتها ،وحماية أجواءنا من أي تدخل سواء كان على شكل صواريخ بالستية أو طائرات معادية. فقد حموا سماءنا لمدة ثمانية أعوام إبان الحرب العراقية الإيرانية ، وكانوا مؤهلين لمتابعة كل نقطة مضيئة تظهر على رادارات سرايا الإنذار ،فاجتازوا اختبار صعب تمثل في كيفية التعامل مع الأهداف الخطرة التي كانت تشبه لكثرتها الشرر المتطاير من نيران الجيران المستعرة، وفي الوقت نفسه الحذر الشديد في عدم التعرض للطائرات المدنية وإبقاء أجواء الكويت مفتوحة للطائرات التي كانت تصل الكويت بأعداد كبيرة ، لقد اجتاز رجال الدفاع الجوي تلك التحديات لكن 28 كان غدر يستحيل التعامل معه بنفس الاسلوب .
ومع ذلك صدرت الأوامر لرفع حالة الاستعداد الساعة 11:45 قبل منتصف الليل وحال تلقي الأمر تم توزيع الأفراد على جميع المواقع القتالية ووزعت الذخيرة وأنشأت نقاط بصرية للمراقبة وتم توزيع صواريخ هوك HAWK missile system إضافية على السرايا باستثناء سرية الهوك الاقتحامية في جزيرة فيلكا التي قامت القوات العراقية المتواجدة في رأس الأرض في السالمية بمصادرة الصواريخ قبل ركوبها العبارة فجر 2أغسطس .
تعرضت رادارات الهوك منذ الصباح الباكر إلى تشويش شديد استمر حتى نهاية يوم المشئوم، واشتبكت صواريخ الهوك منذ الصباح مع وحدات عراقية وأسقطت العديد من الطائرات وقد بلغ عدد الاشتباكات 18 تم خلالها إطلاق 24 صاروخا. كما تم تدمير 15 هدفا بينما لا يعرف ما حدث لبقية الأهداف، ومن هذه الأهداف 6 أهداف لطائرات مقاتلة و 9 أهداف لطائرات هيلوكبتر.وبعد سيطرة العدو على الكويت صدرت الأوامر من مركز العمليات الرئيسي لوحدات الدفاع الجوي هوك بالانسحاب من مواقعها في جزيرة فيلكا الساعة 05:30 مساء، والساعة 10:00 مساء للوحدات الأخرى.
صواريخ الاستريلا (سام/ 7):
تم رفع الحالة قبل منتصف الليل، واستدعى جميع المجازون الساعة 05:00صباحا ،حيث اشتبكت حظائر من الكتيبة مع طائرات هيلوكبتر عراقية الساعة 10:15صباحا حيث شوهد من 28 إلى 32 طائرة عراقية فوق لواء الدفاع الجوي ،و تم التعامل معها وأسقطت 3 طائرات بعد مهاجمتها وإطلاق 8 صواريخ.
في الساعة 13:30 بعد الظهر تم إرسال مجموعة من الصواريخ إلى قاعدة احمد الجابر الجوية لإسنادها، كما انسحبت عدة مواقع إلى قاعدة أحمد الجابر الجوية حيث تم التعامل مع 6 طائرات مقاتلة عراقية كانت تهاجم القاعدة وأسقطت طائرة واحدة.
دور الكتيبة / 45 (هوك)
قامت السرية الثانية في موقع جزيرة فيلكا بالاشتباك مع 7 أهداف كالتالي:
إطلاق صاروخ على هدف شمال شرق الجزيرة وكان بسرعة عالية (طائرة مقاتلة) وتم تدمير الهدف الساعة 04:50صباحا. تم إطلاق صاروخ على هدف في شمال شرق الجزيرة وكانت سرعته عالية (طائرة مقاتلة) وتم تدمير الهدف الساعة 05:30 صباحا. كما تم إطلاق صاروخين على هدف شرق الجزيرة وكانت سرعته عالية (طائرة مقاتلة) وتم تدمير الهدف الساعة 06:15 صباحا. وفي الساعة 07:00صباحا ،تم إطلاق صاروخ واحد على هدف شمال الجزيرة وكانت سرعته عالية (طائرة مقاتلة) وتم تدمير الهدف على الرغم من وجود تشويش الكتروني على موقع السرية . وفي الساعة 09:15 صباحا تم إطلاق 3 صواريخ على 3 أهداف تطير بسرعة بطيئة شمال غرب الجزيرة (هيلوكبتر) وتم تدمير الهدف ولم يتم تأكيد إصابة 3 طائرات أو طائرة واحدة. كما قام رجالنا باطلاق صاروخ واحد على هدف بطئ شمال شرق الجزيرة وتم تدمير الهدف الساعة 14:20 بعد الظهر.
أما السرية الثالثة في موقع الأحمدي فقد اشتبكت مع خمسة أهداف كالتالي:
تم إطلاق صاروخ على هدف شمال الموقع بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) ولم يتم إصابة الهدف الساعة 05:10 صباحا. كما تم إطلاق صاروخ على هدف شمال شرق الموقع بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) وتم تدمير الهدف الساعة 07:25 صباحا. وايضا تم إطلاق صاروخ على هدف شمال غرب الموقع بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) وتم تدمير الهدف الساعة 08:30صباحا. واطلق صاروخ على هدف جنوب غرب الموقع بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) وتم تدمير الهدف الساعة 10:30صباحا.كما تم إطلاق صاروخ على هدف شمال الموقع بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) وتم تدمير الهدف الساعة 14:15صباحا.
كما قامت السرية الرابعة في موقع الأدعمي بالاشتباك مع 6 أهداف كالتالي:
إطلاق صاروخ على هدف بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) جنوب الموقع وتم تدمير الهدف الساعة 09:15صباحا. وإطلاق 3 صواريخ على هدف بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) جنوب الموقع وتم تدمير الهدف الساعة 07:25صباحا. و إطلاق صاروخ على هدف بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) جنوب شرق الموقع وتم تدمير الهدف الساعة 12:20 ظهرا.و إطلاق صاروخ على هدف بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) شرق الموقع وتم تدمير الهدف الساعة11:00 صباحا.
ثم إطلاق صاروخين على هدف شمال الموقع بسرعة عالية (طائرة مقاتلة) ولم يدمر الهدف وذلك الساعة 13:35ظهرا. وفي عصر ذلك اليوم تم إطلاق صاروخ على هدف شمال غرب الموقع بسرعة بطيئة (هيلوكبتر) ولم يصب الهدف الساعة 17:00. وللأسف كان هناك هدف واحد اعتبر هدف صديق تم إسقاطه نتيجة التحليق في منطقة مفتوحة النيران.
دور صواريخ السام/ 7
المحمولة على الكتف من الكتيبة 31
إسقاط 3 طائرات هيلوكبتر فوق لواء الدفاع الجوي الساعة 10:156 صباحا.كما تم م إسقاط طائرة واحدة مقاتلة من أصل 6 طائرات كانت تهاجم قاعدة أحمد الجابر الجوية الساعة 09:30صباحا.
إدامة الجاهزية القتالية
في العام القادم سيكون قد مضى 20 عاما على الغزو العراقي الغاشم،ومع تقادم الحوادث في الذاكرة، يشيخ الرجال ويتقادم أيضا ما تم بناءه في فورة الحماس لبناء القوة الجوية الجريحة في تلك السنين البعيدة، وتضعف الذراع الطويلة للكويت، مما يحتم ضرورة إكمال بناء وإدامة فعالية المنظومة الدفاعية والقتالية المتكاملة التي بدأت الكويت في إقامتها بعد حرب التحرير. ومن ذلك شراء طائرات جديدة سواء كانت الرافال الفرنسية الجديدةRafal ،أو تطوير مقاتلة إف 18 F/A-18 Hornet والتي هي مقاتلة متعددة المهام تعمل في كل الظروف الجوية، وبإمكانها تدمير الأهداف الجوية والبرية على السواء، والتي وصلت قضية عدم جاهزيتها في العام الماضي إلى أروقة مجلس الأمة الكويتي في سابقة خطيرة.لم يطفئها ويثلج صدورنا إلا ما قاله أمر القوة الجوية اللواء ركن طيار يوسف ضويان العتيبي من إن القوة الجوية الكويتية تمتلك أحدث ورش الصيانة والتدريب ، وان الجاهزية عالية .
كما يتطلب أمن الكويت إدامة جاهزية أسلحتنا الجديدة الأخرى مثل الأباتشي AH-64Apache Longbow التي لدينا منها كما قال سرب مقاتل يمتلك قوة نيران هائلة إضافة إلى أنها من طائرات الإسناد القتالي المتعددة الأدوار، كما ان الطيارين الكويتيين مشهود لهم بالكفاءة وفق المعايير العالمية، وان القوة الجوية الكويتية حققت مستوى متقدم من الكفاءة في التدريب، وليس أدل على ذلك من تلقي العديد من رجال الجيوش العربية والخليجية تدريباتهم في الكويت7 . إضافة إلى صواريخ الباتريوت Patriot التي يتم تطويرها لتصبح من نوع PAC3 ، ومنظومة آمون القتالية والدفاعية ومنظومة ستاربريست.
لقد سقط الطاغية عام 2003م وتحررت العراق من عبث البعثيين،وسيعاد بناء جيش العراق الجديد الذي هو ذخر لإخوانه العرب بمقايس الدفاع لا بنزعة العدوان،متمنين من إخواننا في العراق مراعاة مشاعرنا ومشاعر إخواننا في إيران كأهل شهداء ذاقوا الغدر والاستباحة والقتل على يد جحافل الشيطان من منتسبي الحرس الجمهوري، في عدم إعادة تشكيل ما يحمل اسم فرق الغدر مثل ' فرقة حمورابي' و ' فرقة توكلنا على الله' و'فرقة المدينة المنورة '.
في الثاني من أغسطس 1990م أسقطت القوة الجوية الكويتية سواء بالطائرات أو وسائل الدفاع الجوي 39 طائرة عراقية منها 7 طائرات مقاتلة و32 طائرة هيلوكبتر.لكن العراقيون اقروا بفقدانهم 50 طائرة في ذلك اليوم . فأين ذهبت وكيف سقطت ومن أسقطها؟
لم تهرب الطائرات العراقية المفقودة إلى جمهورية إيران الإسلامية، فقد حدث هروبهم في حرب التحرير. واكتشفنا لاحقا إن كل ذرة من تراب الكويت قد اشتركت في مقاومة الغزاة، فأسقطت خطوط الضغط العالي الكهربائية، التي أعمى الله بصيرة الغادرين عنها 11 طائرة أخرى


عدل سابقا من قبل ابو راكان في الأحد 21 فبراير 2010 - 23:21 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو راكان

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 06/10/2009
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 47
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: اهم معارك حرب الخليج   الأحد 21 فبراير 2010 - 23:00

(المعارك البريه)
معركه الجسور
هي معركة وقعت في 2 أغسطس 1990 خلال الغزو العراقي للكويت قرب مدينة الجهراء بين اللواء المدرع 35 من الجيش الكويتي بقيادة العقيد الركن سالم مسعود السرور وبين لواء مدرع من فرقة حمواربي من الحرس جمهوري العراقي وأثناء القتال عززت فرقة المدينة من الحرس الجمهوري القوات العراقية المشتبكة باللواء 14 مشاة آلي التي وصلت من الجهة الخلفية للواء 35 مدرع.
القوات الكويتية
يضم اللواء المدرع 35 كتيبتي دبابات تشفتين وكتيبة مشاة آلية بمركبات بي إم بي-2 كتيبة مدفعية ضافة إلى باقي الواحدات الأخرى للواء.
إلا ان اللواء لم يتمكن من حشد أكثر من كتيبة دبابات ناقصة (الكتيبة السابعة) وسرية دبابات من الكتيبة الثامنة وسرية مشاة آلية وسرية مدفعية 155ملم إضافة إلى فصيل صواريخ موجهة مضادة للدروع بي جي إم-71 تاو، إذ كانت ثلثي قوة اللواء مكلفة في حماية جزيرة فيلكا ووربة وبوبيان وإذاعة كبد ومراكز البترول في الروضتين وأم العيش ومعسكرات هيئة الأمداد والتموين للذخيرة، إضافة إلى الإجازات السنوية، فمن بين 3,500 جندي هي قوة اللواء لم يتجاوز عدد القوة عن 850 فرد.
القوات العراقية


تشكلت القوات العراقية من فرقة حمورابي بقيادة العميد الركن معتمد التكريتي ويتقدم الفرقة اللواء المدرع 17 وتتقدم فرقة حمورابي على محور العبدلي - الجهراء ويتألف تسليح وحدات الحرس الجمهوري من دبابات تي-72 و عربات بي إم بي-1.
خلال الاشتباك مع اللواء 35 مدرع كويتي عززت القوات العراقية بلواء بلواء مشاة آلي من فرقة المدينة التي اخترقت الحدود الغربية.
المعركة


في ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس 2 أغسطس صدرت الأوامر لقيادة اللواء بتطويق قوة عسكرية تمكنت من دخول مدينة الجهراء وتمركزت في مدرسة المقداد.[1] فتحركت إثر ذلك قيادة اللواء 35 بصحبةفصيلة صواريخ تاو مضادة للدروع في الساعة 4:30 لتطويق القوة العراقية في مدرسة المقداد على أن تلتحق باقي وحدات اللواء حالما تجهز.
خلال توجه اللواء إلى مدينة الجهراء كلف اللواء بمهمة قطع طريق المطلاع على القوات العراقية المتقدمة على خط العبدلي - المطلاع.
ألتحقت بقيادة اللواء كتيبة الدبابات السابعة من اللواء وفتح اللواء نيران دباباته في الساعة 6:45 على الأرتال العراقية المتقدمة على الطريق السريق السادس.
ويذكر العقيد سالم مسعود آمر اللواء 35:[2]


صدرت الأوامر بفتح النار على العدو والاشتباك معه ,ابلغت القيادة بذلك وكان ذلك الساعة السادسة وخمسا وأربعين دقيقة من صباح يوم الخميس 2/8/1990، وقد فوجئ العدو بالرماية عليه في الوقت الذي لم يكن يتوقع أية مقاومة وبدأت قواته تتخبط وتتصادم وهي تحاول تجنب نيران قواتنا التي انهالت عليه بشكل مكثف وتحاول أيضا تحديد مصادر نيراننا، وقد تسبب تركيز العدو على الإسراع بالتقدم إلى عمق الأراضي الكويتية في جعل أرتالة أهدافا سهلة أمام نيران قواتنا.
فيما يذكر آمر اللواء 17 العقيد رعد مجيد الحمداني من حرس جمهوري من الفرقة المدرعة حمورابي :[3]

كانت الساعة تشير إلى 6:40 وقد أكملنا اجتياز مضيق المطلاع، فباشرنا التقدم على الطريق الدائري السادس، وماهي إلا دقائق حتى اصطدمنا بمقاومة شديدة في مفرق السالمي-واحة الغانم، وكان يقودها جحفل معركة كويتي من اللواء 35 المدرع بالتأكيد، فأشرنا لهم تجنبا للقتال إلا أن دباباتهم استمرت بالرمي غير الدقيق بشكل يدل على عدم كفائتهم أو شدة أرتباكهم، وحسب سياق العمل تمت إزاحة المقاومة بسرعة فتراجعت معظم القوة نحو الغرب على طريق السالمي وظننت أنهم سيقعون بأسر فرقة المدينة المنورة حرس جمهوري أو فرقة توكلنا على الله حرس جمهوري المتقدمة في ذلك الاتجاه.
ويصف النقيب غسان سليمان داوود قائد سرية في كتيبة المدفعية 51 في اللواء المدرع 35 الموقف آن ذاك بقوله:[4]

كانت دباباتهم روسية خفيفة وكان مداها حوالي كيلو مترين أو كيلو مترين و 200 متر، أما دباباتنا فكانت دبابات إنجليزية متوسطة وكان مداها ثلاثة كيلو مترات ونصف تقريبا، فكانت دباباتنا تصيب الدبابات العراقية والدبابات العراقية لا يصل مداها إلينا فلا تصيب دباباتنا، وقد حاولت إحدى هذه الدبابات وعليها عدد كبير من البشر الاقتراب إلى مسافة تمكنها من إصابتنا من تحت الجسر وراء الساتر الترابي فقذفتها إحدى دباباتنا وأصابتها إصابة مباشرة جعلتها تتحول إلى كتلة نار بعد أن انفجرات وهي تواصل سيرها بقوتها الذاتية، وقد أرتفعت معنويات الجنود وهللو لهذه الإصابة المباشرة.
قامت باقي وحدات اللواء تباعاً بالإلتحاق باللواء وقامت المدفعية بالانتهاء من تعبئتها وقصفت مواقع الإحداثيات التي زودت بها في الساعة 8:30.
في الساعة 13:30 مساءاً تقدمت قوة تقدر بلواء من فرقة المدينة من خلف قوات اللواء 35 وأشتبكت مع قوات اللواء حتى الساعة 13:50.
بسبب عدم توافر الذخيرة وزدياد حجم القوات العراقية وتطويقها لموقع اللواء وعدم وجود الإسناد القتالي والإداري وأقتراب حلول الظلام وأنقطاع الأتصال بالقيادة قرر أمر اللواء الأنسحاب للسعودية[5] التي وصلها اللواء في الساعة 4:30 من يوم الخميس في مركز الجبو الحدودي حتى أنتهت ترتيبات الموافقة على الدخول في الساعة 2:00 ظهراً من يوم الجمعة 3 أغسطس.[6]
الخسائر


القوة العراقية



  • خسائر اللواء المدرع من الفرقة 23 حمورابي:[7]

    • 25 دبابة
    • 7 باصات محملة بجنود المشاة
    • 8 عربات قتال مدرعة
    • 3 آليات محملة بالذخيرة
    • أعداد غير مؤكدة من الأفراد والمعدات

  • خسائر اللواء 14 مشاة آلي من الفرقة:[8]

    • تدمير 6 عربات بي إم بي-1
    • تدمير 2 دبابة تي 72
    • تدمير 1 اسعاف
    • تدمير 1 لاند كروزر
    • جرح 39 جنديا وضابطا
    • قتل 32 جنديا وضابطا
    • فقد 5 جنود



    </LI>

القوة الكويتية



  • خسائر اللواء 35 مدرع

    • تدمير 2 دبابة
    • تدمير 2 آلية
    • مقتل 10 عسكريين
    • جرح 35 عسكري



    </LI>

معركه جال المطلاع


هي معركة وقعت خلال الغزو العراقي للكويت في الرابعة من فجر 2 أغسطس 1990 بين كتيبة مغاوير كويتية والأرتال العراقية المتقدمة إلى العاصمة.
وقد كانت كتيبة المغاوير قد كمنت للقوات العراقية عند سلسلة مرتفعات المطلاع قبالة مدينة الجهراء فأنزلت خسائر كبيرة بالقوات العراقية حتى حوصروا بنيران الهاونات والمدافع العراقية فنسحبت لمعسكر المغاويير لإعادة التنظيم فحاصرت الدبابات العراقية المعسكر وأسرت من فيه

معركه قصر دسمان

هي معركة نشبت بين قوات الحرس الاميري والقوات الخاصة العراقية في 2 أغسطس 1990 خلال الغزو العراقي للكويت.
في صباح 2 أغسطس (01:30) قامت القوات الخاصة العراقية بإنزال في مدينة الكويت بالقرب من قصر دسمان مقر أمير الكويت، ثم عززت تلك القوات بمشاة البحرية العراقية في 02:30 هاجمت القوات العراقية حرس القصر بغية اقتحامه.
بحلول الساعة 03:00، كان الهجوم العراقي قد فشل في تحقيق هدفه، وتمكنت قوات الحرس الأميري من السيطرة على جميع الطرق، المؤدية إلى القصر، في الساعة 05:00 وصلت قوات مشاة البحرية العراقية وقوات خاصة مبرة جواً، تقدر بقوة لواء، وتشكلت القوات الكويتية من سرية مشاة وفصيل مدرع وأشتبكت مع القوات الكويتية في الأنحاء المجاورة للقصر وخلال ساعات من الاشتباكات وصلت دبابات الجيش العراقي إلى العاصمة وأحكمت الحصار على القصر.
خلال الهجوم أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية 14 طائرة عمودية محملة بالجنود.
في الساعة 12:00 بلغت القوات العراقية حجم فرقة كاملة بينما تشكلت القوات الكويتية من أفراد الشرطة والحرس الأميري وقوات من الحرس الوطني حوصروا داخل حدود القصر وقد تم أُسرت قوات الحرس الأميري، والقوات المساندة لها داخل القصر.

معركه فيلكا

هي معركة وقعت في جزيرة فيلكا الكويتية خلال عملية غزو الكويت بين قوات كويتية مشكلة من سرية مشاة وسرية قوة حدود وسرية دفاع جوي ضد قوة تقدر بلواء من مشاة البحرية والقوات الخاصة المظلية بواسطة 45 مروحية إنتهى القتال بالإستيلاء على الجزيرة وأسر القوة الكويتية في يوم 3 أغسطس الجمعة.
الهجوم


أخترقت في يوم 2 أغسطس 45 مروحية عراقية أجواء الجزيرة محملة بكتيبة قوات خاصة وتصدت سرية الدفاع الجوي الموجودة بالجزيرة للهجمات الجوية وتمكن من أسقاط مروحيتان محملتان بالجنود و7 طائرات مقاتلة بصواريخ هوك قامت بعدها زوارق عراقية بضرب مدفعي على الجزيرة جهة الإذاعة أدى لمقتل عامل مدني فيها ثم أقتحمت القوات العراقية الجزيرة بـ100 زورق صغير من مشاة البحرية ففتحت القوة المدافعة نيرانها على مشاة البحرية العراقية مما دفعها للتراجع، أعادت القوات العراقية الهجوم في 4 أغسطس وأسرت من بقى فيها من العسكريين


المتحاربونالقوىالخسائر
العراق الكويت
قوة بحجم لواء من مشاة البحرية و مظليين القوات الخاصة 45 مروحية و100 زورق صغير [1]سرية قوة حدود وسرية مشاة وسرية دفاع جوي (صواريخ هوك)
إسقاط 7 طائرات [2]
اسقاط مروحيتين محملتين بالجنود
عدد غير معلوم من القتلى والجرحى
أسر أغلب القوة المدافعة
مقتل مدني واحد [1]






























معركه جال اللياح

في الساعة 0315 وأثناء تقدم القوات العراقية في اتجاه شمال الجهراء تصدت لها مجموعة قتال من اللواء السادس المشاة الآلي الكويتي عند منطقة اللياح ودارت معركة غير متكافئة، بين الجانبَين لمدة 45 دقيقة انسحبت على أثرها القوة الكويتية إلى جنوب مدينة الجهراء وفيما يلي تفاصيل هذه المعركة

القوات العراقية

لواء مدرع مفرزة متقدمة من الفرقة 23 المدرعة ويتحرك خلفه وعلى مسافة 15 كم باقي قوة الفرقة.

القوات الكويتية

كتيبة مشاة آلية من اللواء السادس المشاة الآلي.

سير أعمال القتال في المعركة

1/ في الساعة 0315 يوم 2 أغسطس صدرت الأوامر إلى قائد اللواء السادس المشاة الآلي الكويتي بإرسال قوة إلى كلٍّ من منطقة جسر بوبيان ومنطقة محطة أم العيش للدفاع عنهما وأُرِسل فصيل دبابات لاحتلال منطقة تلال قوينيص وفصيل مشاة إلى منطقة محطة أم العيش وبعد ذلك وردت معلومات إلى قيادة اللواء بأن القوات العراقية تتقدم على الطريق العام العبدلي ـ الكويت.


2/عندئذ فتح اللواء السادس فصيل مدفعية من داخل معسكره وخرجت قوة بقيادة قائد اللواء بحجم فصيل دبابات وفصيل مشاة آليوفصيل صواريخ مضادّة للدبابات عدا حضيرة (جماعة) وفي الساعة 0330 اشتبكت مع القوات العراقية واستمر القتال 45 دقيقة وقد بلغت خسائر اللواء في هذه المعركة دبابتَين وعربة قتال مدرعة من نوع BMP.


3/ وفي أثناء محاولة القوات العراقية تطويق موقع القوة الكويتية صدرت الأوامر إلى عناصر اللواء السادس بالتوجه إلى المطلاع لمعاونة اللواء 35 المدرع على معركته فسُحب فصيل المشاة الآلي من محطة أم العيش وفصيل المدفعية من معسكر اللواء وجُمعت هذه القوة في منطقة أم الرقيبة وحال دون انضمام فصيل الدبابات الموجود في منطقة قوينيص إليها فقدها الاتصال مع قيادة القوة ثم دُفعت هذه القوة إلى منطقة المطلاع بعد إعادة تنظيمها.


4/ ولكن القوات العراقية كانت قد سبقت اللواء السادس واللواء 35 إلى اجتياز منطقة المطلاع واستولت على محورَي المطلاع/ الكويت والمطلاع / الأطراف وأجبرت اللواء 35 على الفتح في منطقة الأطراف مما اضطر اللواء السادس إلى اتخاذ موقع دفاعي قرب السكراب جنوب الجهراء حيث حوصر وأُسرت قواته صباح الجمعة 3 أغسطس 1990.


جال المطلاع
في الساعة 0445 اشتبكت مجموعة قتال كويتية مشكلة من سرية مشاة + سرية دبابات من اللواء 80 المشاة الآلي بلواء مدرع من الفرقة 23 المدرعة العراقية عند تحويلة الجهراء وعاقت تقدمه لمدة ساعة على جسر تحويلة الجهراء وعلى الرغم من كثافة نيران القوة العراقية فقد استمرت المعركة ساعات عدة.

وتوقفت بانسحاب القوات الكويتية بعد وصول تعزيزات عراقية وقد شملت هذه المعركة المناطق السكنية شرقي مدينة الجهراء السكنية وجنوبيها حتى معسكر اللواء 80 المشاة الكويتي.

حجم القوات العراقية

لواء مدرع من الفرقة 23 المدرعة.

حجم القوات الكويتية

قيادة اللواء 80 المشاة وسرية مشاة آلية وسرية دبابات (صلاح الدين).

سير أعمال القتال في المعركة

1/في الساعة 0430 يوم 2 أغسطس تحركت سرية مشاة وسرية دبابات (صلاح الدين) إضافة إلى قيادة اللواء من معسكرهاعلى أثر صدور الأوامر بمعاونة كتيبة المغاوير المشتبكة بلواء مشاة آلي من الفرقة التاسعة الآلية ولواء مدرع من الفرقة 23 المدرعة العراقيَّين في منطقة المطلاع وقبل وصول اللواء 80 إلى المنطقة المحددة كانت القوات العراقية قد اجتازتهاوفي الساعة 0445 بدأ اللواء 80 يشتبك باللواء المدرع العراقي في منطقة جسر الجهراء الشمالي الشرقي واستمر القتال ساعة واحدة.

2/ وفي الساعة 0530 استأنفت القوات العراقية أعمال القتال فشنّت هجوماً مضادّاً بقوة لواء مدرع تعاونه نيران لواءَي مدفعية على مَواقع تمركز وحدات اللواء 80 وعلى الرغم من صغر حجم القوات الكويتية المدافعة وكثافة القوات العراقية استطاع اللواء الكويتي الصمود باستخدام أسلوب المناورة حتى اتسعت المعركة لتشمل كلاًّ من منطقة شرقي مدينة الجهراء السكنية ومنطقة السكراب ومعسكر المشاغل المتوسطة الشمالية إضافة إلى جسور الجهراء الشمالية الشرقية والشرقية.

3/ وفي الوقت نفسه حاصر جزء من القوات العراقية اللواء 80 الكويتي بينما واصلت بقية القوات العراقية الرئيسية (الفرقة التاسعة الآلية ولواء من الفرقة 23 المدرعة) تقدمها بهدف سرعة الاستيلاءعلى مدينة الجهراء والوصول إلى مدينة الكويت نفسها قبل أول ضوء للانضمام إلى قوة الإبرار الجوي (العمليات الخاصة) ومعاونتها على أعمال قتالها ضد قوات الحرس الأميري حول قصر دسمان.

4/ وفي الساعة 1100 من اليوم عينه اضطر ما تبقى من اللواء 80 إلى الانسحاب إلى مَوقع دفاعي آخر لإعادة التنظيم وبعد استكمال الانسحاب وتجهيز المَوقع الدفاعي الجديد و ازدادت كثافة الهجوم العراقي وانقطع الاتصال مع مركز القيادة وحوصر المَوقع من كل جانب وسقط المحاصَرون بين قتيل وجريح وأسير.

5/ في الساعة 0600 يوم 2 أغسطس شرع اللواء 14 المشاة الآلي من الفرقة 21 المدرعة فرقة المدينة المنورة للعمل كمفرزة متقدمة للفرقة عند بدئها بالضربة الثانوية من اتجاه منطقة خضر الماء في اتجاه مفرق الجهراء / الأحمدي بمهمة سرعة الوصول إلى ميناء الأحمدي وقاعدة علي السالم الجوية والقضاء على أي مقاومة في طريق تقدمها من المخافر الكويتية في الصقيهية ومهزول والأبرق والشقايا ومن اللواء 35 المدرع الكويتي ومواصلة التقدم بعد الاستيلاء على مدينة الأحمدي في اتجاه الحدود الدولية الكويتية الجنوبية
[size=18]معركه جال الاطراف[/size]
في الساعة 0545 وفي الوقت الذي كانت تدور فيه معركة اللواء 80 المشاة على طريق الكويت ـ المطلاع كانت تدور معركة أخرى بين قوة من لواء مدرع من الفرقة 23 المدرعة العراقية المتقدمة على محور المطلاع / الأطراف المتجه إلى الطريق الدائري السادس وبين اللواء 35 المدرع الكويتي حيث استمر القتال ساعات عدة وفي حوالي الساعة 1410 ظهرت مقدمة اللواء 14 المشاة الآلي العراقي من الفرقة 21 المدرعة قوة الضربة الثانوية على محور السالمي / الأطراف / الجهراء ومن الفور اشتبكت به قوات اللواء 35 الكويتي وإزاء كثافة النيران والحصار النيراني من محورَي المطلاع والسالمي والحجم المتفوق للقوة العراقية أُجبر اللواء 35 المدرع على الانسحاب بدءاً من الساعة 1500 يوم 2 أغسطس.

حجم القوات العراقية

لواء مدرع من الفرقة 23 المدرعة وقوة من اللواء 14 المشاة الآلي من الفرقة 21 المدرعة.

حجم القوات الكويتية

قيادة اللواء 35 المدرع وكتيبة دبابات وسرية مشاة آلية.

سير أعمال القتال في المعركة

1/ في الساعة 0545 يوم 2 أغسطس تمركزت قوات اللواء 35 المدرع في مَواقع دفاعية عند منطقة غار جنوب جال الأطراف شمال الجهراء واشتبكت بقوة عراقية من لواء مدرع من الفرقة 23 المدرعة العراقية كانت متقدمة على محور المطلاع/الأطراف المتجه إلى الطريق الدائري السادس ودامت هذه المعركة ست ساعات تكبدت فيها القوة العراقية بعض الخسائر مما أجبرها على التوقف.

2/ وفي الساعة 1410 من اليوم نفسه ظهر بعض العناصر من اللواء 14 المشاة الآلي من الفرقة 21 المدرعة تتحرك على محور السالمي / الأطراف / الجهراء فغيرت قوات اللواء 35 مواجهتها للاشتباك بالقوة المتقدمة وإجبارها على الانسحاب ومع بداية الاشتباك اضطرت القوات العراقية إلى التوقف.

3/ وأثناء توقف القوات العراقية عند الأطراف شرق الفريدة كان قصف المدفعية العراقية مواقع اللواء 35 مستمراً من مواقعها على محور المطلاع منذ الساعة 0730 إضافة إلى القصف النيراني الذي بدأ من محور السالمي ونتيجة لكثافة النيران العراقية وقوّتها من كلا الجانبَين وعدم تكافؤ القوى قرر قائد اللواء 35 المدرع الكويتي الانسحاب جنوباً بما تبقّى من قواته بدءاً من الساعة 1500 لإعادة تجميعه واتخاذ مَواقع دفاعية أخرى.

4/ وفي الساعة 1750وأثناء متابعة اللواء 14 المشاة الآلي تقدمه في اتجاه مدينة الأحمدي لتنفيذ مهمته الأساسية تعرض لنيران المَواقع الدفاعية الجديدة التي اتخذها اللواء 35 الكويتي ودارت معركة استمرت ما يقرب من 40 دقيقة استطاعت قوات اللواء 14 المشاة خلالها تدمير 3 دبابات كويتية مما أجبر قوات اللواء 35 على الانسحاب نهائياً من المعركة والاتجاه جنوباً، نحو الحدود الكويتية /السعودية.

5/ وفي الوقت نفسه بدأت طلائع اللواء 10 المدرع الذي كان ضمن القوة الرئيسية للفرقة 21 المدرعة (المدينة المنورة) تصل إلى الجهراء وتتصل مع اللواء 14 المشاة الآلي ليتقدما معاً في اتجاه مدينة الأحمدي بينما كان اللواء 2 المدرع في طريقه تجاه المناقيش والسالمي.

معارك معسكرات المباركية

1/ تضم معسكرات المباركية مقر وزارة الدفاع ورئاسة الأركان وهيئة القيادة العامة للجيش الكويتي وكان العمل يجري داخلها خاصة مركز العمليات المشتركة منذ بدء اجتياح القوات العراقية الحدود الشمالية للكويت وفي حضور وليّ العهد الكويتي ووزير الدفاع وأعضاء الحكومةالذين استُدعوا لاتخاذ القرارات العسكرية الملائمة لمواجهة هذا الغزو وفي هذه الأثناء وفي الساعة 0245 واصلت القوات العراقية تقدمها إلى منطقة معسكرات المباركية حيث تبادلت إطلاق النار مع القوات الكويتية الموجودة فيها وهي بعض عناصر من قوات الجيش والحرس الوطني وفي إثر ذلك اضطر وليّ العهد ووزير الدفاع وهيئة القيادة، إلى مغادرة المكان للانتقال إلى مركز تبادلي وخلال هذه الاشتباكات واصلت القوات العراقية تقدمهاوتركت قوة تقدر بكتيبة مشاة مدعمة بالهاونات والمدافع المضادّة للدبابات لمحاصرة قوات المعسكرات بما فيها مقر القيادة المشتركة لمنع خروج أو دخول أي قوات بينما ظلت الاشتباكات مستمرة بين الجانبَين.

2/ وفي الساعة 0930 وصلت قوة كويتية تقدر بسرية دبابات وسرية مشاة آلية من اللواء 15 المشاة الآلي وسرية مشاة من اللواء الأول الاحتياطي لفك الحصار عن وزارة الدفاع ورئاسة الأركان وواصلت هذه القوة تقدمها داخل معسكر الرئاسة من البوابة الجنوبية على الطريق الدائري الرابع حتى البوابة الشمالية على طريق الجهراء وأخذت مَواقعها الدفاعية إلى جانب القوات المحاصَرة داخل المعسكرات التي كانت مشتبكة بكتيبة المشاة العراقية الموجودة في هذه المنطقة بالقرب من أسوار المعسكرات والبوابات الرئيسية متخذة مَواقعها خلف أسوار مستشفى الطب الإسلامي، ومعهد الاتصالات السلكية واللاسلكية.

3/ وفي الساعة 1000 وبعد تقدير الموقف عمد الكويتيون إلى الاشتباك بكتيبة المشاة العراقية بكافة أنواع الأسلحة المتاحة، حتى أُسكتت نيرانها وذلك بعد 20 دقيقة من بدء الاشتباك ووضعت خطة هجوم على هذه الكتيبة وتطهير المنطقة منها وقد دارت معركة معسكرات المباركية على ثلاث مراحل:
[/size]

معركة منطقة الشويخ الشمالي



بدأت هذه المعركة في حوالي الساعة 1145 حين هوجمت مَواقع القوة العراقية بقوة سرية مشاة وفصيل دبابات وأسفر القتال العنيف عن بعض الخسائر في القوة العراقية وأسر 80 منهم وهرب بعضهم إلى خلف شارع جمال عبدالناصر وطُهِّر المَوقع ونُقل الأسرى والجرحى إلى داخل معسكرات الرئاسة وفي هذه الأثناء كان هناك تعزيزات عراقية تقدر بلواء مشاة آلي مدعم بالدبابات تتقدم على محور طريق الجهراء من اتجاه دوار العظام.

فتراجعت القوة الكويتية إلى داخل معسكراتها حتى لا تُحاصر وتُعزل عن باقي القوات الموجودة في داخل المعسكرات ولاتخاذ مواقع دفاعية لها داخله وواصلت القوة الكويتية اشتباكها بالقوة العراقية من داخل المعسكر بما تأتى لها من الأسلحة ولم تتمكن القوة العراقية من إحراز أي تقدُّم على هذا المحور في هذه المرحلة التي انتهت حوالي الساعة 1400 بعد أن ارتدَّت القوة العراقية إلى الخلف وأخذت القوة الكويتية تعيد تنظيمها للدفاع عن وزارة الدفاع ورئاسة الأركان.

معركة طريق الجهراء

في هذه المرحلة حاولت القوة العراقية عدة مرات، دفع عناصر لها مدعمة بالدبابات والعربات المدرعة والمشاة لتدمير القوات الكويتية في معسكراتها ولكن جميع محاولاتها باءت بالفشل إذ إنها في كل محاولة كانت تمنى بالخسائر فاضطرت إلى الارتداد إلى الخلف في منطقة دوار العظام وقد استطاعت القوة الكويتية المدافعة عن المعسكرات أن تمنع القوة العراقية من سلك هذا الطريق بقية نهار الخميس 2 أغسطس واستمرت القوة العراقية، من مَواقعها تقصف المعسكرات بالمدفعية والهاونات طوال فترة توقّفها في منطقة دوار العظام.

معركة الرقعي

1/ بعد فشل القوة العراقية في اجتياز محور طريق الجهراء واضطرارها إلى التراجع إلى دوار العظام وسيطرة قوة معسكرات المباركية على طريق الجهراء ومنطقة الكلية الصناعية ومستشفى الصباح والمناطق المجاورة لهما تحركت القوة العراقية إلى طريق جمال عبدالناصر وتجمعت في الطريق الدائري الرابع ومنطقة الرقعي وتحت ستر تمهيد نيراني من المدفعية والهاونات بدأت القوة العراقية الهجوم على المعسكرات من منطقة الرقعي المقابلة فسارعت سرية مشاة من مدرسة المشاة وسرية مشاة أخرى من الحرس الوطني تدعمهما بالنيران سرية مشاة ثالثة من معسكر سلاح المهندسين إلى صد هجوم القوة العراقية المتقدمة على الطريق الدائري الرابع والقوات التي تحميها في منطقة الرقعي.

2/ ودار قتال متلاحم في منطقة الرقعي بين قوات الجانبَين من بيت إلى بيت اضطرت القوة العراقية على أثره إلى التراجع إلى ما وراء الطريق الدائري الخامس وبعد ذلكتراجعت القوة الكويتية إلى داخل معسكراتها للدفاع عنها وتمكن الكويتيون من السيطرة على منطقة معسكرات المباركية وما حولها على كلا الطريقَين طريق الجهراء والطريق الدائري الرابع حتى الساعة 1500.

3/ وفي هذا الوقت وصلت تعزيزات عراقية إلى المنطقة بقوة كتيبة مشاة آلية مدعمة بالدبابات والمدفعية تمركزت في منطقة الرقعي استعداداً لاقتحام معسكرات المباركية وبوصول هذه التعزيزات ازدادت قوة النيران العراقية وكان الهدف من هذه التعزيزات هو إحكام الحصار حول منطقة المعسكرات والهجوم الشامل عليها وتطهيرها من القوات الكويتية والاستيلاء على كل من وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة ونتيجة لذلك اضطرت القوات الكويتية إلى الانسحاب وإخلاء المعسكرات في الساعة 1600يوم 2 أغسطس فانسحبت القيادة المشتركة إلى المنطقة الصناعية.

4/ أمّا القوات الكويتية فقد انسحبت إلى المنطقة الجنوبية من المعسكرات ومنها إلى منطقة كيفان حيث انضمت إلى القوات الموجودة فيها وفي 3 أغسطس وتحت ضغط القوات العراقية على القوات الكويتية في منطقة كيفان وقصفها بنيران المدفعية والدبابات انسحبت القوات الكويتية من المنطقة لحماية السكان من القصف المدفعي العراقي!!





    <LI id=cite_note-0>^ سالم السرور، ص.17
    <LI id=cite_note-1>^ سالم السرور، ص.19
    <LI id=cite_note-2>^ رعد مجيد الحمداني، ص.205
    <LI id=cite_note-3>^ سالم السرور، ص.165
    <LI id=cite_note-4>^ سالم السرور، ص.30
  1. ^ سالم السرور، ص.35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو راكان

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 06/10/2009
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 47
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اهم معارك حرب الخليج   الأحد 21 فبراير 2010 - 23:18

(المعارك البحريه)
نُفذت أعمال قتال القوات البحرية العراقية الرئيسية في اليوم الأول قتال (2 أغسطس) من خلال عمليات الإبرار البحري ومساندتها وحصار الساحل الكويتي كالآتي:

1/ في الساعة 0230 أُبرت كتيبة مشاة بحرية مدعمة خلال عملية سريعة على الساحل الجنوبي لجزيرة بوبيان المدافع عنها بكتيبة مشاة بحرية كويتية، وقوة دفاع جوي.

2/في الساعة 0800 شنّت القوات البحرية العراقية هجومها الرئيسي على قاعدة القليعة البحرية وتحت ستر زوارق الصواريخ وزوارق المدفعية أُبرت سرية مشاة مدعمة بعد ما نجحت في إنزال أعداد كبيرة من القوات على الساحل الكويتي الممتد من قاعدة القليعة جنوباً حتى ميناء الشويخ شمالاً حيث تمكنت من الاستيلاء على القاعدة وأسرت قائد البحرية الكويتية العقيد المهندس قيس شمري وعدداً من الضباط والأفراد في القاعدة البحرية الذين نقلوا إلى العراق كما استولت القوات البحرية العراقية على معدات القتال البحري عدا زورقَي صواريخ تمكنا من الوصول إلى قاعدة الخفجي البحرية.

3/ في الساعة 1000 قصفت فرقاطتان عراقيتان جزيرة فيلكا واستمر قصفها حتى الساعة 1300 ضد مَواقع القوة الكويتية المدافعة عن الجزيرة.

4/ وفي الساعة 1800 من اليوم نفسه أبرت البحرية العراقية قوة تقدر بلواء من القوات الخاصة ومشاة البحرية تمكنت من الاستيلاء على الجزيرة وأسْر باقي أفراد القوة الكويتية الذين لم يتمكنوا من الانسحاب.

أعمال قتال القوات البحرية الكويتية

1/كان وضع القوات البحرية الكويتية كسائر أفرع القوات المسلحة فكانت الأعمال اليومية تجري كالعادة كما في حالة الاستعداد اليومية في وقت السلم من أعمال مراقبة للحدود الإقليمية وحراسة الممرات المائية والأعمال المألوفة الأخرى إذ إن الجو العام في الكويت لم يكن يتوجس الخطر من الجانب العراقي على الرغم من تطورات الأحداث المتعاقبة.

2/وابتداء من منتصف ليلة 1/2 أغسطس بدأت المعلومات تتوالى عن تقدم القوات البرية العراقية واكتساحها المراكز الحدودية الشمالية والغربية الكويتية وليلتئذٍأدرك الكويتيون أن الخطر قادم ورفعت القاعدة البحرية في القليعة درجة استعدادها القتالي وبدأت تجهز الزوارق الحربية وحوالي الساعة الخامسة من فجر ذلك اليوم ظهر فجأة على شاشة الرادار في زورق دورية كويتي عدة أهداف بحرية متجهة نحو القاعدة ومن الفور أبلغ الزورق قاعدته البحرية فأرسلت زورقاً آخر لمتابعة الموقف وواصلت تجهيز سائر الزوارق الأخرى.

وبسرعة غيَّر أحد الزوارق العراقية اتجاهه إلى الجنوب فطارده زورق الدورية الكويتي وفي هذه الأثناءحوّل أحد الزوارق العراقية الأخرى اتجاهه إلى الجنوب فاشتبك معه الزورق الكويتي القادم من القاعدة البحرية إلاّ أن الزورق العراقي دخل إلى القاعدة حيث دُمِّر بعد أن تمكن من إنزال بعض قوات الإبرار البحري على ساحل القاعدة مما منع الزوارق الكويتية الأخرى من الخروج منها.

الخسائر العراقية

بلغت الخسائر العراقية في هذه المرحلة من القتال الآتي:

الأسلحة والمعدات

1/إسقاط 18 طائرة عمودية من نوع (MI-24) منها 14 طائرة أسقطت فوق مدينة الكويت في اليوم الأول للغزو وأربع طائرات عمودية من النوع نفسه أسقطت في اليوم الثاني للغزو فوق ميناء الأحمدي وأسقطت هذه الطائرات بمن فيها من جنود المظلات العراقيين من اللواء 95 المظلي بوساطة الصواريخ.

2/إسقاط طائرتين مقاتلتَين.

3/ إغراق أربع زوارق صواريخ من قوات البحرية أثناء معاونتها عملية الإبرار البحري على جزيرة بوبيان.

4/ تدمير نحو 120 دبابة وعربة مدرعة وآلية إضافة إلى 18 حافلة محملة بالجنود.

الخسائر في الأفراد

قدِّر عدد القتلى بأكثر من 295 جندياً والجرحى 361.


الخسائر الكويتية

الأسلحة والمعدات

1/تدمير أعداد من الدبابات والعربات المدرعة والآلية (غير معلومة).

2/استيلاء القوات العراقية على معظم القطع البحرية الكويتية.

3/استيلاء القوات العراقية على عدد محدود من الطائرات إضافة إلى جميع الأسلحة ومعدات القوات البرية الكويتية.

الخسائر في الأفراد

قدِّرت بنحو 4200 قتيل وجريح إضافة إلى أعداد كبيرة من الأسرى (عسكريين ومدنيين).
.....................
تم بحمد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحرس الجمهوري

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : طالب
المزاج : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
التسجيل : 15/07/2009
عدد المساهمات : 625
معدل النشاط : 418
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اهم معارك حرب الخليج   الإثنين 22 فبراير 2010 - 3:33

المصدر من فضلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو راكان

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 06/10/2009
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 47
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اهم معارك حرب الخليج   الإثنين 22 فبراير 2010 - 12:36


  1. http://www.mokatel.com/openshare/Behoth/IraqKwit/10/sec05.doc_cvt.htm
  2. الفريق الركن/جابر الخالد الصباح (نائب رئيس أركان القوات المسلحة آنذاك)اللواء المدرع الخامس والثلاثون ودوره في معركة الجسور وتحرير الكويت، اللواء الركن المتقاعد سالم مسعود سعد السرور، مركز الكويت والدراسات الكويتية، 2007. ص.6
  3. اللواء المدرع الخامس والثلاثون ودوره في معركة الجسور وتحرير الكويت، اللواء الركن المتقاعد سالم مسعود سعد السرور، مركز الكويت والدراسات الكويتية، 2007.
  4. اللواء الركن رعد مجيد الحمداني، قبل أن يغادرنا التاريخ، الدار العربية للعلوم، 2007
  5. اللواء المدرع الخامس والثلاثون ودوره في معركة الجسور وتحرير الكويت، اللواء الركن المتقاعد سالم مسعود سعد السرور، مركز الكويت والدراسات الكويتية، 2007.
  6. اللواء الركن رعد مجيد الحمداني، قبل أن يغادرنا التاريخ، الدار العربية للعلوم، 2007
  7. تقرير أمر لواء المشاة الآلي 14 حرس جمهوري (موسوعة مقاتل من الصحراء)
  8. القوة الجوية الكويتية الأربعون عاماً الأولى 1953 - 1993 ،العميد ركن طيار صابر السويدان آمر القوة الجوية الكويتية، دار سعاد الصباح للنشر ,صفحة 93
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفريق ركن

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المزاج : على كيفك
التسجيل : 25/11/2009
عدد المساهمات : 758
معدل النشاط : 771
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اهم معارك حرب الخليج   الإثنين 22 فبراير 2010 - 17:11

مجهود رائع
شكرا على المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو راكان

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 06/10/2009
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 47
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اهم معارك حرب الخليج   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 7:49

@الفريق ركن كتب:
مجهود رائع
شكرا على المعلومات
لا شكر على واجب اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن القرشي

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : مساعد مهندس بشركة الكهرباء
المزاج : وسيع الصدر
التسجيل : 12/12/2009
عدد المساهمات : 129
معدل النشاط : 129
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اهم معارك حرب الخليج   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 20:38

لا تذكرنا بحرب الاشقاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو راكان

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 06/10/2009
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 47
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اهم معارك حرب الخليج   الأربعاء 24 فبراير 2010 - 7:19

@عبدالرحمن القرشي كتب:
لا تذكرنا بحرب الاشقاء
هذا تاريخ ولازم ينذكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو راكان

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 06/10/2009
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 47
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اهم معارك حرب الخليج   الأحد 28 فبراير 2010 - 11:22

@محمد الجبوري كتب:
كل هذه المعارك خلال 12 ساعة وهي الفترة التي إحتاجها العراق لإجتياح الكويت وهل من المعقول ماتقول ان يتفوق الكويتيون عديمي الخبرة على جيش له خبرة 8سنوات ويفوقهم عددا وعدة يسقطون من الطائرات اكثر مما سقط في حرب الخليج كل هذا خلال 12 ساعة أرى ان مصادرك غير محايدة ولادقيقة وهذا الكلام مفبرك
يا اخي مبين عليك حاقد ومن قالك ان كل هالمعارك خلال 12ساعه وانت شدراك للمعلومه فقط ان هناك منطقه بالكويت اسمها كيفان لم تسقط الا بعد اسبوع وكانت تقودها المقاومه الكويتيه ومن قالك ان الجيش الكويتي ماعنده خبره فهو شارك في الكثير من الحروب مثل حرب اكتوبر وفي سوريا انا اقولك روح نام احسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الجبوري

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 10/06/2009
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 34
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اهم معارك حرب الخليج   الأحد 28 فبراير 2010 - 11:49

لتقرأ كتاب بيير سالنجر حول حرب الخليج وتطلع على الحقائق من محايد وتركنا الحقد لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اهم معارك حرب الخليج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين