أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق المخابرات

جــندي



الـبلد :
المهنة : طالب مدرسي
المزاج : مستقر و لاذع
التسجيل : 06/01/2010
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 32
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73   الثلاثاء 12 يناير 2010 - 23:24

دولة اسرائيل
ادارة المخابرات العامة

المدير العام
رقم :74332/غ سري للغاية
تاريخ : 14-3-1983

السيد رئيس الوزراء مناحيم بيغن المحترم

في هذه الأوقات الحرجة التي نمر بها و التي تعتبر من أصعب الاوقات التي مرت بها البلاد منذ عام 1948 حيث وصلت الأمور الادارية الى حدود الانقلاب التام من اكثر المسؤوليين المدنيين و العسكريين لذلك نرى من واجبنا ان نطلعكم على حقيقة الامور بحذافيرها لتتخذوا الاجراءات التي ترونها مناسبة و نكون بذلك قد أدينا الواجب الذي الذي يفرضه علينا وجودنا في هذه المؤسسة متمتعين بثقتكم الغالية و الامر لكم :

1. استهتار الضباط الكبار و عدم اطاعتهم الاموامر اثناء الحرب :

تعاني القوات الاسرائيلية من ظاهرة انعدام الطاعة داخل الهرم القيادي على مستوى القطاعات الكبرى , و تتمثل هذه الظاهرة في ان قادة المجموعات (الالوية و الفرق ) الاحتياطية التي تستدعى اثناء الحرب يرفضون الخضوع لأوامر قادة المناطق او الاعتراف بسلطتهم و ترجه هذه المسألة الى ان قادو الالوية الاحتياطية كانوا سابقا قادرة في الجيش الاسرائيلي و تسلموا خلال خدمتهم الفعلية مراكز عالية و كان تحت امرتهم عدد من الضباط الذين بقوا في الخدمة و وصلوا الان الى مناصب قيادية و عندما تجري التعبئة العامة و يستدعى الاحتياط يضطر قادة الالويةالاحتياطية للعمل تحت قيادة ضباط كانوا قبل عدة سنوات تحت قيادة ضباط كانوا قبل عدة سنواتفي عداد مسرؤوسيهم و يقفون امامهم باحترام حسب الاقدمية في حينه اما الان فهم يجدون غضاضة في ذلك بل و يرفضون اوامر رؤوساء اليوم مرؤوسي الامس و يحدث من جراء ذلك احتكاكات و مصادمات تعرقل سير العمل و تفقد قادة المناطق السيطرة العملية على القوات اثناء المراحل الحاسمة من المعركة

و نقدم مثالا على هذا مضى عليه الوقت لكن نفس الامور تتكرر الان في حرب ( امن و سلامة الجليل ) و المثال يا سيادة رئيس الوزراء هو انه في حرب 1973 استدعي اللواء ارييل شارون الى الخدمة الاحتياطية و تسلم قيادة الزية في المنطقو الجنوبية سيناء و كان شارون قد عمل كقائد لتلك المنطقة في فترو 1969-1971 و كان من بين ضباطه العاملين تحت امرته العقيد شاموئيل غونين و تشاء الصدف اي يرقى العقيد غونين الى لواء و يغدو قائدا للمنطقة الجنوبية لذا فقد كان على شارون ( رئيس غونين السابق ) ان يعمل تحت امرة غونين مما اضطر شارون الى رفض ذلك وبرر شارون رفضه بثلاثة اسباب :

1.ان اللواء غونين كان مرؤوسه و لهذا فهو يرفض العمل عنده لأن ذلك يسيء الى كرامته
2.انهاقدم من اللواء غونين نظرا لانه وصل الى رتبت لواء قبل خمسة سنوات
3.انه اكئر منه كفاءة و اقدر منه على العمل و تقييم المواقف و ادارة عمليات سيناء

و لم يقتصر الوضع على شارون وحده بل شمل مجموعة الالوية التي خصصت للقتال على الجبهة المصرية فقد كان جميع رؤساءها يحملون رتبة لواء و سبق لهم ان تولوا مناصب عاليةفي المنطقة الجنوبية عندما كانغونين لا يزال برتبة( رائد او مقدم ) لذا فانهم نظروا اليه باستعلاء و رفضوا الانصياع لأوامره و نشأ عن هذا الموقف غير الانضباطي وضع خطير اذ اخذ كل لواء يعمل على هواه و بقي غونين في مقر قيادته عاجز عن تنفيذ خطته و تحول من قائد الى مشاهد يتابع الاحداث و كانمن الممكن ان يئدي هذا الوضع الى عواقب وخيمة لو ادركتالقيادة المصرية بهذه الثغرة و عملت على استغلالها .

و بعد اتصالات غونين مع القيادة الاسرائيلية في تل ابيب ادركت هذه الاخرى خطورة الوضع فقرر رئيش الأركان دافيد اليعازر الى اصدار مذكرة توقيف و عزل شارون و اعتقاله حسب الانظمة العسكرية بتهمة رفض اوامر قائد الجبهة , لكن مجموعات شارون كانت تدق ابواب الضفة الغربية لقناة السويس حيث تدخلت المرحومة غولدامائير ( عفوا و لكن هكذا ذكر معد التقرير ) و رأت ان الحل الامثل هو تعيين قائد من الاحتياط اعلى رتبة من غونين والجنرالات الخمسة الذين يعتبرون انفسهم اعلى من غونين بمن فيهم شارون

ملاحظات ( عاشق المخابرات ) : يبدو على الادارة الاسرائيلية وقتها الضعف الداخلي غير الواضح , و يبين التقرير مدى غباء قادة الالوية في سيناء حيث انهم لم يطيعوا الاوامر خوفا على اهانة كرامتهم و طز بالحرب !!!!! هنا يجب علينا الانتباه لما يحدث على الجبهة من جهة العدو وذلك بدس الجواسيس و المراقبة من قبل دوريات الاستطلاع و دراسة خطط العدو من اكثر من زاوية و اكتشاف الثغرات سواء الادارية ام العسكرية

يتبع......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق المخابرات

جــندي



الـبلد :
المهنة : طالب مدرسي
المزاج : مستقر و لاذع
التسجيل : 06/01/2010
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 32
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73   الأربعاء 13 يناير 2010 - 12:57

2. تجاوزات الجنرلات و كسبهم غير المشروع

تعلمون ان شعبنا الاسرائيلي اصبح يقدس القوة و يعتبرها اساس قيامه و مبرر وجوده و الضمانة الاولى لبقائه في بحر العداء العربي و تنجسد القوة في نظره بالقوات المسلحة التي استطاعت احتلال فلسطين بالقوة ثم حافظت على الاراضي رغم المحاولات العربية لاسترجاعهاو لذلك فان للعسكريين و الضباط وضع اجتماعي متميز داخل المجتمع و يستغلون هذا الوضع لتحقيق مكاسب شخصية خلال وجودهم في الخدمة ثم يتابعون الاستغلال بعدترك الخدمة و الالتحاق بالوظائف المدنية و قد اثبتت التحقيقات ان جزءا كبيرا من الاموال المخصصة لبناء خط بارليف قد تسرب الى جيوب بعض المقاولين المدنيين و الضباط المتواطئين معهم لقاء عمولات معينة و جاء سقوط خط بارليف عام 1973 ليثير هذا الموضوع الجديد و ليدفع شعبنا الاسرائيلي الى التحدث عن منفعة خط بارليف في بناء الفيلات الضخمة للمقاولين و العسكريين في تل ابيب و حيفا و من اشهلا الاسماء اللامعة في مجال التجاوزات :

1. الجنرال الراحل موشي دايان فقد استغل منصبه كوزير دفاع بعد اكتسابه الشهرة و السمعة بعد 1967 باستخدام عمال و خبراء الدولة لمساعدته على التنقيب على الاثار و استخراجها لا ليقدمها للمتاحف كهدية و انما باعها الى مهربي الاثار باسعار خيالية

2. المستشار العسكري الخاص لرئيس الوزراء الاسبق اسخاق رابين لشؤون مكافحة الارهاب رحبعام زئيفي فقد تمثلت تجاوزاته في تهريب الاسلحة الاسرائيلية و تسويقها في بعض دول امريكا اللاتينية و قد كشفت الشرطة العسكرية العلاقة بين هذا الجنرال و مافيا تهريب الاسلحة التي جندها للقيام بعمليات التسويق و الشحن و من ثم تدريب الزبائن عليها

ملاحظات (عاشق المخابرات) ( انا اضع ملاحظاتي حتى نطلع على اسرار و ثغرات العدو لمناقشتها ) : يظهر التقرير مدى حب العسكريين الاسرائيلين للمال فهم يعتبرونه اله و كما قال تعالى ( و تحبون المال حبا جما ) صدق الله العظيم و يظهر من كل ذلك استهتار القادة العسكريين بالتعليمات و خرق القوانين بما يصب في مصلحتهم الشخصية و من هنا يجب علينا الايقاع بضعاف النفوس امثالهم للحصول على المعلومات عن طريق امداد جيوبهم بالدولارات

يتبع....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اردني نشمي

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : طالب
المزاج : نشمي بامتياز
التسجيل : 02/12/2009
عدد المساهمات : 751
معدل النشاط : 830
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73   الأربعاء 13 يناير 2010 - 14:02

موضوع اكثر من رائع
ومشكوووووووووووووور عليه
ونحن نتطلع للمزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق المخابرات

جــندي



الـبلد :
المهنة : طالب مدرسي
المزاج : مستقر و لاذع
التسجيل : 06/01/2010
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 32
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73   الأربعاء 13 يناير 2010 - 23:31

3. تدني المستوى الاخلاقي و الانضباطي

نعرض لكم ايضا ان المستوى الانضباطي في القوات المسلحة دائما في مستوى ادنى من المستويات العالمية و لكن التدقيق في اختيار القيادة لأعضاء الجيش العامل ( المتطوعون ) و وضع الشروط الاخلاقية المتشددة خلال دعوة المجندين كانت تخفف من شدة هذه الظاهرة الى حد ما , و بعد حرب يوم الغفران ظهرت الحاجة الى توسيع القوات المسلحة بغية موازنة التوافق العددي ( عند العرب ) ولكن الواقع الديموغرافي في اسرائيل لم يكن يسمح باجراء توسيع طبيعي لذا خففت القيادة الشروط المسموحة النفسية و الاخلاقية عند اختيار الجنود المتطوعين و نجم عن هذا التساهل التي سمحت به مخابراتنا زيادة عدد القوات المسلحة الى (150 الف فرد ) لم يكن بالامكان ضمهم للقوات المسلحة قبيل حرب 1973 .

و من هنا ظهر وضع جديد اقلقنا مما دفع رئيس الاركان السابق الجنرال مورد خاي الى الاحتجاج و المطالبة بتغيير هذا الوضع و الجدير بالذكر ان اغلب هؤلاء المجندين كانوا معفيين لاسباب دينية او جسدية او ارتكابهم جرائم مثل السرقة و القتل و الجوادة ( تسهيل الدعارة ) و نذكر لسيادتكم بعض المظاهر غير الانضباطية التي ظهرت عام 1974 :

1.عدم احترام الضباط ذوي الرتب العالية
2.عدم ارتداء الخوذة
3.تكاثر عمليات الغياب عن الثكنات
4.عجز الشرطة العسكرية على بسط سيطرتها
5.سرقة المعدات و الاسلحة و بيعا الى الخارج من قبل الضباط حديثي التجنيد
6.تعاطي المخدرات داخل و خارج الثكنات
7.اغتصاب النساء سواء داخل الثكنات ام خارجها
7.تعاطي الشذوذ الجنسي بين مختلف الرتب

و من ابرز هذه المظاهر تعاطي المخدرات الامر الذي رفع نسبة الانتحار و قد زادت نسبة الانتحار بين العسكريين الى 65% عن السابق و رغم تعيين مئات الباحثين و الاطباء النفسيين في مختلف وحدات الجيش الا انه لا تزال نسب الانتحار في ارتفاع و قد تغلغل اليأس بين صفوف اغلب العسكريين لعدة اسباب نذكر لحضرتكم منها :

1.اهتزاز الثقة بامكانية بقاء دولة اسرائيل
2.خيبة الامل الناجمو عن عدم تحقيق الجيش الاسرائيلي اي انتصار حاسم على العرب
3.الشعور بان جميع التضحيات السابقة قد ذهبت ادراج الرياح
4.التجاوزات المالية لبعض العسكريين مما يجعل المجند يتساءل : هل اقاتل لاجل هؤلاء الذين يسرقون و ينهبون و يختلسون.

ملاحظات ( عاشق المخابرات ) : كما نلاحظ من التقرير ان الجيش الاسرائيلي قائم على قوة الاسلحة و الدعم الخارجي و ليس على الجنود و كيفية تعاطيهم مع مسألة الدفاع عن اسرائيل و كما نلاحظ انهم غير مؤهلين لرفع السلاح للأسباب المذكورة في التقرير ايضا غياب مسؤولية التجنيد , نعم فقد اصبحوا يجندون الجميع بغض النظر عن الشروط المتشددة و ذلك لرفع اعداد المتطوعين و بذلك لرفع اعداد الجنود داخل الجيش و هذه سياسة غبية , فالأفضل لهم كان ان يجندوا نخبة النخبة حتى لو كان العدد قليل سيكون المفعول كبير و بدون الحصول على المشاكل المذكورة اعلاه , ايضا اريد ان أشير بأن المخابرات الاسرائيلية استطاعت كشف الثغرات داخل الدولة سواء العسكرية او الادارية و بعثت بهذا التقرير الى رئيس الوزراء مناحم بيغن و هذا يدل على يقظة مخابراتهم .

التقرير غير مكتمل سأكمله لاحقا و لم يبق منه الا القليل ( وضع المجندات الاخلاقي في الجيش )

مشكوور اخي اردني نشمي و انشاء الله في الجعبة المزيد

يتبع..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باجة العراق

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 12/01/2010
عدد المساهمات : 33
معدل النشاط : 30
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73   الخميس 14 يناير 2010 - 2:14

اقتباس :
يظهر التقرير مدى حب العسكريين الاسرائيلين للمال فهم يعتبرونه اله و كما قال تعالى ( و تحبون المال حبا جما ) صدق الله العظيم و يظهر من كل ذلك استهتار القادة العسكريين بالتعليمات و خرق القوانين بما يصب في مصلحتهم الشخصية و من هنا يجب علينا الايقاع بضعاف النفوس امثالهم للحصول على المعلومات عن طريق امداد جيوبهم بالدولارات

احترامي لعملك لكن توجد حقيقة معروفة عند العالم وكل الاديان والشعوب تعرف هذه الحقيقة عند اليهود

حبهم لنفسهم فقط لا للغير وحبهم يتمثل بيهوديتهم وصهيونيتهم وأحنا عندا مثل بالعراقي (مركتنا على زياجنا) قريب من المقولة (الاقرباء أولا بالمعروف) .

القصد ان الأسرائيلي من المستحيل ان يخون بلده لان حبه لبلده مبني على أضطهاد العرب بصورة خاصة والاسلام والمسيحيين بصورة عامة فمن المستحيل ان يساوم على بلده ومع من تربى على كرهمهم وكره دينهم وتربى على قتالهم .
فذا واقع لهذا يجعل أسرائيل دولة قوية ومتماسكة .

رغم كل ما ذكرت وما ستذكره فأن الافراد والأشخاص الذين مذكوين لا يساومون على بيع بلدهم .

تقبل
مروري

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق المخابرات

جــندي



الـبلد :
المهنة : طالب مدرسي
المزاج : مستقر و لاذع
التسجيل : 06/01/2010
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 32
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73   الخميس 14 يناير 2010 - 14:38

@باجة العراق كتب:
اقتباس :
يظهر التقرير مدى حب العسكريين الاسرائيلين للمال فهم يعتبرونه اله و كما قال تعالى ( و تحبون المال حبا جما ) صدق الله العظيم و يظهر من كل ذلك استهتار القادة العسكريين بالتعليمات و خرق القوانين بما يصب في مصلحتهم الشخصية و من هنا يجب علينا الايقاع بضعاف النفوس امثالهم للحصول على المعلومات عن طريق امداد جيوبهم بالدولارات

احترامي لعملك لكن توجد حقيقة معروفة عند العالم وكل الاديان والشعوب تعرف هذه الحقيقة عند اليهود

حبهم لنفسهم فقط لا للغير وحبهم يتمثل بيهوديتهم وصهيونيتهم وأحنا عندا مثل بالعراقي (مركتنا على زياجنا) قريب من المقولة (الاقرباء أولا بالمعروف) .

القصد ان الأسرائيلي من المستحيل ان يخون بلده لان حبه لبلده مبني على أضطهاد العرب بصورة خاصة والاسلام والمسيحيين بصورة عامة فمن المستحيل ان يساوم على بلده ومع من تربى على كرهمهم وكره دينهم وتربى على قتالهم .
فذا واقع لهذا يجعل أسرائيل دولة قوية ومتماسكة .




رغم كل ما ذكرت وما ستذكره فأن الافراد والأشخاص الذين مذكوين لا يساومون على بيع بلدهم .

تقبل
مروري

تحياتي

اهلا اخوي انا هدفي من هذا الموضوع تبيين الثغرات بعد الــ73 نعم كلامك صحيح و انا معاك و لكن اخوي كلامك هذا كان قبل الــ73 لكن بعد الــ73 كلام اخر فقد انقلبت الموازين و اصبحت الدولة في شتات و هذا كله مذكور اعلاه

عفوا اخوي و لكن هذا ليس عملي و انما عمل سيكرتر مدير المخابرات الاسرائيلية ,, اما انا انقله من الورق الى المنتدى و مشكوووور على ابداء رأيك

مع احترامي اخوك
عاشق المخابرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق المخابرات

جــندي



الـبلد :
المهنة : طالب مدرسي
المزاج : مستقر و لاذع
التسجيل : 06/01/2010
عدد المساهمات : 26
معدل النشاط : 32
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73   الخميس 14 يناير 2010 - 15:21

4.الوضع الاخلاقي في الجيش

السيد رئيس الوزراء من المعلوم ان المجندات لا يخدمن في جميع الاسلحة بل تقتصر خدمتهن على الخدمة الادارية و لقد حاولت القيادة استخدامهن في الوحدات الادارية التابعة لقطع المدفعية و المدرعات و لكن وجود قواعد هذه القطع في اماكن معزولة و بعيدة عن المدن جعل الجنود المنعزلين عن الجنس الاخر يلاحقون مجندات الشؤون الادارية بشكل مفضوح بل و يعتدون عليهم بالقوة احيانا الامر الذي زاد من معضلة الانضباط داخل الوحدات.

و مع ذلك فقد تزامن وصول الفتيات باعداد كبيرة الى الوحدات الادارية مع تجميع المنحرفين في هذه الوحدات ايضا مما نجم عن ذلك وضع غير طبيعي مثل اقامة حفلات الدعارة و تعاطي المخدرات داخل الثكنات مما دفع اهالي المجندات الى الاحتجاج و اعطى الاحزاب الدينية مبررا للضغط لالغاء جنبد الفتيات مما يقلل من اعداد المتطوعين.

شاكرين لكم حسن متابعتكم و راجين اتخاذ الاجراءات اللازمة.

مدير المخابرات العامة الاسرائيلية (الشاباك)
ابراهام شالوم


ملاحظات ( عاشق المخابرات ) : فعلا ليس هناك اي اخلاق داخل الجيش الاسرائيلي ,, ان المجندين يتصرفون كالكلاب الجائعة ينتظرون المجندات لاقامة الحفلات و تعاطي المخدرات و هذا يدل على ضعفهم امام الجنس الاخر و هذه ثغرة يسهل استخدامها

تم بحمد الله و جميع الحقوق محفوظة ل ( عاشق المخابرات )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقرير المخابرات الاسرائيلية الى بيغن .. وضع الدولة العبرية بعد الــــ73

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين