أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

موقع Defense News | تحويل مصر لدولة عظيمة مرة أخرى

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 موقع Defense News | تحويل مصر لدولة عظيمة مرة أخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Salah Ebrahim

رقـــيب
رقـــيب
avatar



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب فى كلية الهندسه
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 19/05/2015
عدد المساهمات : 229
معدل النشاط : 480
التقييم : 30
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: موقع Defense News | تحويل مصر لدولة عظيمة مرة أخرى   الجمعة 12 يناير 2018 - 18:15

                                                                               1




   ملحوظه:هذا المقال-المترجم-منقول من صفحة بوابة الدفاع المصريه :(Mohamed Al-Kenany  (Thunderbol


مقال هام جداً تم نشره على " Defense News " الموقع العالمي الأشهر والمجلة العسكرية الإسبوعية الأمريكية المُتخصصة، يتحدث فيه خبراء إسرائيليون عن وتيرة التسليح المصري المُتزايدة في الآونة الأخيرة وما إذا كان ذلك يُمثّل تهديداً على الجانب الإسرائيلي، وجاء في نص المقال :
بالنسبة لدولة تُعاني من أزمة إقتصادية، ولا تُوجد حشود لدولة مُعادية على حدودها، فإن التزايد السريع في ترسانة الجيش المصري يُثير التعجّب في إسرائيل !
لقد إمتلكت مصر قائمة تسوّق طويلة من الأسلحة على مدار السنوات الأخيرة، وترسانتها العسكرية المتزايدة أثارت تساؤلات أكثر من الإجابات لدى الخبراء الإسرائيليين. المشتريات العسكرية -والتي تمت مُعظمها في عهد إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي- تشير إلى تصميم مصر على إستعادة مجدها السابق، وتُعلن لباقي المنطقة عن أنها قوة يُحسب لها الحساب.
 بعض المعدات باهظة الثمن في قائمة التسليح المصرية، تضمنت دبابات M1 Abrams، ومركبات مقاومة الألغام والعبوات الناسفة MRAP من الولايات  المتحدة، وصفقة أنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى S-300VM، وصفقة مقاتلات MiG-29M-M2ـ من روسيا. وهذا جزء من قائمة مشتريات السلاح التي حصلت عليها مصر مؤخراً طبقاً لورقة بحثية تخص المؤرخ العسكري الإسرائيلي في معهد القدس للدراسات الإستراتيجية " ياجيل هينكين Yagil Henkin ".
وحذر هينكين قائلا : " إن المشكلة في تقييم التزايد في القوة العسكرية المصرية، أن الناس يعتقدون أنهم يعرفون سبب ماتفعله مصر. لقد وضعوا تفسيراً مُقنعاً جداً، ولكنهم لا يعرفون الإجابة الحقيقية. لابد أن نأخذ عدداً من العوامل بعين الإعتبار ".
واحد من التفسيرات الواضحة، أن مصر تُبرز حِساً بالقوة في منطقة مليئة بالإضطرابات. فطبقاً لتصريحات قائد القوات البحرية السابق الفريق بحري / أسامة منير ربيع، فإن الغرض من مشتريات السلاح المُتزايدة، هي حماية حقول الغاز المُكتشفة مؤخراً وتنفيذ التدابير الخاصة بمكافحة الإرهاب. ولكن طبقاً لهينكين، فإن هذا التبرير ليس منطقياً.


فيقول هينكين في تحليله : " إنه لأمر مُدهش، لأنه يختلف جذرياً عن المفاهيم الإسرائيلية، حيث يتم حماية حقول الغاز بواسطة الزوارق السريعة وأنظمة الدفاع الصاروخي، وليس بواسطة المروحيات الإستطلاعية الهجومية ( يقصد مروحيات Ka-52 )، المُنطلقة من على متن حاملات المروحيات القادرة على حمل مئات من الجنود، وإنزالهم على شواطىء العدو، وهذا لا علاقة له بحماية حقول الغاز في البحر. "
من جانبه وصف " عوفير وينتر Ofir Winter " الزميل الباحث بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في تل أبيب INSS، مصر بأنها ترغب في أن تُصبح قوة رائدة في العالم العربي.


وأضاف وينتر أنه سمع تفسيرات أخرى بان هناك حاجة لتحسين صورة النظام لـ" جعل مصر عظيمة مرة أخرى Make Egypt Great Again "، مُشيراً إلى عبارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهيرة " Make America Great Again. "
ولكن السبب او التفسير الثالث الذي اقترحه ياجيل هينكين، أنه يمكن أن يترتب عليه نتائج سياسية هائلة في المنطقة، في حال صحته، وهو إيجاد ملاذ آمن لإنتشار القوات الروسية في المنطقة. وأردف ذلك قائلاً أن الأساسات لهذا التعاون يجري العمل عليها بالفعل، وخاصة بعد توقيع إتفاق تبادل الإستفادة من القواعد الجوية والمجال الجوي بين مصر وروسيا في شهر نوفمبر الماضي.


ويشرح هينكين ذلك قائلا : " مافعلته مصر، هو محاولة تنويع مصادر تسليحها، والتحول من كونها زبوناً للقوى العظمى الأمريكية، إلى كونها قوة عُظمى ذاتية. إنها تعود إلى أيام الرئيس الراحل " جمال عبد الناصر "، الذي تفهّم أن عدم الإنحياز هو حل أفضل ".
وأضاف أن هناك دروساً مستفادة من صفقة رادارات الأواكس الإسرائيلية طراز " فالكون Phalcon " لصالح الصين عام 2000، والتي رفضتها الولايات المتحدة بعد 11 ساعة فقط من توقيعها وأجبرت إسرائيل على إلغائها بعد تهديد الإدارة الأمريكية والكونجرس بوقف المساعدات العسكرية السنوية للحكومة الإسرائيلية والمُقدرة بـ3 مليار دولار.
لذلك فإن مصر لا ترغب في أن تكون رهينة مصدر واحد للتسليح، وهكذا فإنها قامت بشراء حزمة تسليحية متنوعة من فرنسا، الصين، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى روسيا.


التفسير الرابع، ربما يكون الأكثر إثارة للقلق للإسرائيليين، وهو إمكانية إنهيار السلام البارد مع مصر ليتحول إلى صراع بين الجانبين. وعلى الرغم من إستبعاد كلاً من هينكين ووينتر حدوث هكذا إحتمال، إلا أنهما أيضا لم يستبعداه بشكل تام.
فقد علق وينتر قائلا : " بالتأكيد هناك مخاوف إسرائيلية شرعية أن البعض في مصر يعتبرون إسرائيل كعدو. إنني أتفهم سبب المخاوف الإسرائيلية من صفقات التسليح المصرية، ولكني لا أعتقد أن المصريين لديهم خطط مستقبلية لبدء الحرب مع إسرائيل. "
وأردف قائلا : " لقد سمحنا بأن تنشر مصر قوات عسكرية أكثر مما تسمح به إتفاقية السلام معها. " وإستشهد برغبة إسرائيل في تجاهل شروط إتفاقية السلام، في سبيل هزيمة تنظيم داعش في سيناء. وأضاف أن شروط التسليح في سيناء، والواردة في إتفاقية السلام، قد أصبحت فارغة المضمون، وهذا هو ما يدعو للقلق. ( قام الجيش المصري خلال الفترة الأخيرة بمضاعفة قواته في شبه جزيرة سيناء، وخاصة في الجزء الشرقي والشمالي الشرقي الواقع في نطاق المنطقة " ج " )


ويختتم عوفير وينتر كلامه قائلا : " بالأخذ بكل المخاوف الدقيقة في الإعتبار، فالنتيجة أنه يجب على إسرائيل أن تحافظ على قدراتها الأساسية في مجال الحرب البرية أمام الجيوش الحديثة ( يقصد القوات البرية المصرية ). يجب على إسرائيل ألا تضع تصوراً للموقف الحالي، بأن آلتها العسكرية الساحقة التي كانت تملك الأفضلية أمام أعدائها، سوف تكون في نفس المستوى أمام الأعداء الآخرين المُحتملين. ففي أي حدث، مصر بلا شك لا تحاول أن تخفي قوتها العسكرية، وإن من يتابعهم سيلاحظ هذا الإتجاه في السنوات الأخيرة، إنهم لا يخفونه. "




تعقيب الادمن


* تعقيب | للوهلة الأولى سيتخيّل القارىء أن الإسرائيليين لديهم إزدواجية في تحليلهم عن مصر وقوتها العسكرية، فمن أين يتحدثون عن المخاوف ومن أين يستبعدون إحتمالية إنهيار اتفاقية السلام معها ؟
ولكن في حقيقة الأمر أنهم قصدوا كل حرف ذكروه في تحليلهم، فإن من يتابع التصريحات والتحركات المصرية بخصوص الشان الفلسطيني-الإسرائيلي وحل القضية الفلسطينية، سيتكوّن لديه قناعة قوية أن مصر لا ترغب فعلياً في خرق إتفاقية السلام مع إسرائيل، او الدخول في حرب معها، بل تبحث عن حل يُحقق السلام الدائم مع كل دول المنطقة.
ولكن في نفس الوقت عند متابعة وتيرة صفقات التسليح المصرية في الآونة الأخيرة بالطفرات النوعية التي حققتها، فإنه من غير المنطقي أبدا أن يكون هذا الكم من التحديث والتطوير في منظومات الجيش المصري لمجرد مكافحة الإرهاب او حماية حقول غاز !! بل هو تسليح مُخصص لحروب كاملة ومُطوّلة مع جيوش نظامية وليس مجرد مليشيات أو تنظيمات إرهابية لا يتطلب قتالها إلا إمتلاك نوعيات مُحددة من الأنظمة التسليحية المناسبة لهذا الغرض.
الإسرائيليون يعرفون تماما كما نحن المصريون نعرف أنه لا يُوحد مايُسمّى بـ" سلام دائم "، وأن السلام ماهو إلا " هدنة طويلة الأمد " والعدو يبقى عدواً حتى إن أظهرت اللقاءات والتصريحات الدبلوماسية خلاف ذلك. ولهذا وصّى الباحثين في النهاية بضرورة أن تحافظ إسرائيل على جاهزيتها وقدراتها القتالية تحسباً لأي ظرف. بمعنى آخر تحقيق عامل الردع.
أخيراً نختتم تعقيبنا بالعبارة اللاتينية الشهيرة جداً الواردة في كتاب المبادىء والإستراتيجيات العسكرية الروماني المكتوب باللاتينية القديمة " De re militari " والتي تقول : " Si vis pacem, para bellum " أو " إذا أردت السلام، إستعد للحرب If you want peace, prepare for war "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: موقع Defense News | تحويل مصر لدولة عظيمة مرة أخرى   السبت 13 يناير 2018 - 5:49

مكرر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

موقع Defense News | تحويل مصر لدولة عظيمة مرة أخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017