أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه - صفحة 4

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
marine.power

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 03/12/2017
عدد المساهمات : 39
معدل النشاط : 47
التقييم : 16
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه   السبت 27 يناير 2018 - 22:13

لا اعتقد ان مصر اعترضت رسميا علي العلاقات السودانية التركية كما حدث من اعتراض رسمي سوداني علي العلاقات المصرية مع اريتريا و جنوب السودان 
تركيا نفسها اعترضت علي مناورات عسكرية بمشاركة مصر  بالقرب من حدودها علي الاراضي اليونانية
ذلك هو واقع كيفية ادارة السياسة الدولية من قديم الازل وهكذا تتعامل الدول
وليس كما تفضلت انت والاخ DPIFTS بطرحة من رأي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Red Arrow

مقـــدم
مقـــدم
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/01/2015
عدد المساهمات : 1039
معدل النشاط : 1196
التقييم : 99
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه   الأحد 28 يناير 2018 - 5:57

الأمر بين السودان ومصر مثل الرجل الذي اهمل حبيبته وتركها ثم غار وغَضِب وأقام الدنيا لمّا عَلِم انها أصبحت مرتبطة برجل أخر واعتبرها خيانة او طعنة في الظهر مع انه اهملها وتركها ومن ثم اعتبر ان ما اتخذته من مواقف وقرارات من بعده نكاية به.... وهذا الكلام في كلا الإتجاهين، لم يكن هناك علاقات جيّدة من الأساس بين الحكومتين سواء في الماضي او في الحاضر حتى لو ظاهريًا هناك إدعاءات بغير ذلك والأمر أكبر من المثلثات والبهائم. وفكرة ان السودان قراراته السياسيّة ليست سوي نكاية بمصر فكرة سخيفة فالأمر ان هناك بعض الدول التي تستغل تلك الثغرات للدخول وليست خطوات مُرتجلة من جانب السودان، تركيا وضعت يدها وعرضت ما لا يمكن رفضه، هل سيقول السودان لا لأن حبيبي السابق سيغضب؟ هذا لن يحدث بين فردين فما بالك بدول وشعوب؟ حتى لو كانت العلاقات جيدة الأمر متعلق بالمصالح والمنفعة مقابل الخسارة، وليس النكاية، هذا تفكير الأطفال المراهقين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النسر الاسود 2

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 03/09/2014
عدد المساهمات : 582
معدل النشاط : 688
التقييم : 90
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه   الأحد 28 يناير 2018 - 12:46

@Red Arrow كتب:
الأمر بين السودان ومصر مثل الرجل الذي اهمل حبيبته وتركها ثم غار وغَضِب وأقام الدنيا لمّا عَلِم انها أصبحت مرتبطة برجل أخر واعتبرها خيانة او طعنة في الظهر مع انه اهملها وتركها ومن ثم اعتبر ان ما اتخذته من مواقف وقرارات من بعده نكاية به.... وهذا الكلام في كلا الإتجاهين، لم يكن هناك علاقات جيّدة من الأساس بين الحكومتين سواء في الماضي او في الحاضر حتى لو ظاهريًا هناك إدعاءات بغير ذلك والأمر أكبر من المثلثات والبهائم. وفكرة ان السودان قراراته السياسيّة ليست سوي نكاية بمصر فكرة سخيفة فالأمر ان هناك بعض الدول التي تستغل تلك الثغرات للدخول وليست خطوات مُرتجلة من جانب السودان، تركيا وضعت يدها وعرضت ما لا يمكن رفضه، هل سيقول السودان لا لأن حبيبي السابق سيغضب؟ هذا لن يحدث بين فردين فما بالك بدول وشعوب؟ حتى لو كانت العلاقات جيدة الأمر متعلق بالمصالح والمنفعة مقابل الخسارة، وليس النكاية، هذا تفكير الأطفال المراهقين.
من قال يا صديقى ان مصر اشتكت او تضررت او أدانت حتى ما حدث لا يوجد تصريح مصرى رسمى او من مسئول مصرى بخصوص هذا و فى المقابل تجد بكاء و عويل من الطرف السودانى و التركى لمجرد مناورات او نقل قوات سواء لجنوب السودان او اريتريا و تهديد بالحرب صراحه لا اعرف باى منطق قوه يصدر هذا التهديد و لكن ما علينا المشكله ليست مننا فنحن أقدر على اداره سياستنا بما يناسب مصالحنا و نتعاون مع الشيطان نفسه اذا اقتدى الأمر طالما أخى اضطررنا لذلك و كلها لعبه مصالح كما قلت يا أخى العزيز
تحياتى الشديده لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hythm75

جــندي
avatar



الـبلد :
التسجيل : 16/01/2018
عدد المساهمات : 21
معدل النشاط : 21
التقييم : 1
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه   الأحد 28 يناير 2018 - 22:10

@النسر الاسود 2 كتب:
من قال يا صديقى ان مصر اشتكت او تضررت او أدانت حتى ما حدث لا يوجد تصريح مصرى رسمى او من مسئول مصرى بخصوص هذا و فى المقابل تجد بكاء و عويل من الطرف السودانى و التركى لمجرد مناورات او نقل قوات سواء لجنوب السودان او اريتريا و تهديد بالحرب صراحه لا اعرف باى منطق قوه  يصدر هذا التهديد و لكن ما علينا المشكله ليست مننا فنحن أقدر على اداره سياستنا بما يناسب مصالحنا و نتعاون مع الشيطان نفسه اذا اقتدى الأمر طالما أخى اضطررنا لذلك و كلها لعبه مصالح كما قلت يا أخى العزيز
تحياتى الشديده لك
 الصراخ والعويل لم ياتي من السودان بل انتم من بداتم بالصراغ والعويل من بداية زيارة الشيخة موزة للسودان والذي كان لافتتاح مدارس ومنشات يستفيد منها ايتام
وارامل السودان ولم تاتي بصواريخ او قنابل فبداتم بالصراخ والعويل في اعلامكم المعروف والامـــــر موثق فلا تحاول لوي الحقائق المثبتة .ومـــن ثم بداتم في العويل   والصراخ عندما بدانا في شراكة اقتصادية مع تركيا لمصلحة الشعب السوداني ولو كانت الشـــــــراكة مع اسرائيل لما تجراء اعلامــــتكم علي الصراخ والعويل كما فعل   واعلامكم كما يعرف القاصي والداني موجه من قبل المخابرات المصرية ولا يجرو علي قول كلمة دون توجيه من حكومتكم الرشيدة .

اما بخصوص قولك سوف نتعاون مع الشيطان اذا اقتضي الامر هذا شانكم ولكنا سوف نتعامل معكم بما يليق باخلاق الشعب السوداني وسوف نقف معكم في كل الملمات
كما فعلنا دائما ولن يردعنا تعاونكم مع الشيطان علينا عن الوقوف مع اخواننا وقت الشدة والحاجة  فهذه اخلاقنا منذ الاف السنين.

يا عزيزي  
من أجل عيون مصر ولكي تتمتع انت بالكهرباءوتجلس امام الكيبورد لكي تتعاون مع الشيطان علينا وحتى تبنى السد العالى وتخزن مياها فى أراضينا ضحى السودان بمدينة حلفا أجمل مدينة سودانية وضحى بمئات القرى وآلاف الكيلومترات من أراضى شمال السودان الصالحة للزراعة التى أغرقها السد العالى وتم تهجير جميع سكان تلك القرى التى غرقت وغرقت معها البيوت والمزارع والآثار التى لا تقدر بثمن .. فكيف ردت مصر الجميل : لم تلتزم مصر الى اليوم بسداد كل مبالغ التعويضات وتكاليف التهجير وإقامة القرى فى حلفا الجديدة والتى أضطرت حكومة عبود الى التكفل بها آنذاك إضافة الى عدم التزام مصر بمد السودان بالكهرباء حسب الإتفاق
بعد هزيمة 1967 استقبل السودان ما تبقى من الطيران الحربى المصرى وتم حفظه بمنطقة وادى سيدنا العسكريه الى عام 1973 وكذالك الكليه الحربيه المصريه كانت بمنطقة جبل اولياء الى1973 بل ان اللواء 14 مشاه وهو كان من احدث وحدات الجيش السودانى تدريبا وتسليحافى ذلك الوقت امر الرئيس الراحل نميرى بأخلاء منطقة الدمازين فورا وتحرك اللواء 14 الى قناة السويس علاوه على القوات السودانيه التى كانت عامله جنب الى جنب مع القوات العراقيه والجزائريه هل تعلم يا أستاذ  من الذى اعاد لكم طابا من الذى دعم لكم ملفكم الهزيل الذى كنتم ستذهبون به الى لاهاى وكانت ستضيع منكم طابا الى الابد نحن يا سيدى من امددكم بالخرائط التى اثبتت احقيتكم فى طابا اذ قام المرحوم بروفسير محمد ابراهيم ابو سليم باخطار الرئيس نميرى بوجود تلك الخرائط فى دار الثائق السودانيه حيث كانت موجوده بمكتب الحاكم العام الانجليزى بالخرطوم وتم الاتصال بوزارة الخارجيه المصريه الهزيله فى كل العهود وتم تسليم الخرط والمستندات التى اعادت لكم طاب وهددت اسرائل بنسف دار الوثائق السودانيه وتم اخلاء الدار لزمن طويل الى ان زال الخطر.
وفي حرب رمضان 1973 شارك فيها السودان بجنوده وبقيادة رئيسنا الحالى المشير عمر البشير والذى كان حينها ضابطاً صغيراً فى الجيش و كغيره من السودانيين الذين أحبوا مصر وضحوا وماتوا من أجلها ودفاعاً عن أرضها .. وبعد عقد السادات لمعاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل والتى رفضها كل العرب وقاطعوا مصر ونقلوا مقر الجامعة العربية الى تونس كان السودان هو البلد الوحيد الذى وقف الى جانب مصر وساندها ورفض قطع العلاقات معها مضحياً ومخاطراً بعلاقاته مع كل الدول العربية ودفع الثمن غالياً لموقفه هذا.. فكيف ردت مصر الجميل : قامت بإحتلال حلايب وشلاتين وأبورماد وأرقين مستغلة إنشغال الجيش السودانى بمحاربة التمرد فى جنوب وشرق السودان رغم إعترافها الصريح فى عهد عبدالناصر والسادات بتبعية هذه المناطق للسودان حسب القانون الدولى وبإعتراف الأمم المتحدة .
ياعزيزي نحن من استقبلنا جمال عبد الناصر في الخرطوم استقبال المنتصر بعد نكسة 67 حتي خرجت صحف الغرب مندهشة تقول الخرطوم تستقبل القائد المهزوم  استقبال المنتصر ، وكانت الخرطوم هي التي بادرت بالمصالحة بين عبد الناصر والملك فيصل رحمهما الله وكانت قمة اللات الثلاثة  ( لا اعتراف.. لا صلح.. لا تفاوض مع إسرائيل)  قام الملك فيصل في نهاية المؤتمر وشكر الملوك والرؤساء العرب وشكر السودان لما قام به من عمل جليل واقترح دعم السودان مادياً.. فرد الأزهري بعد أن شكر الحضور بأن السودان ما قام بهذا العمل إلا من أجل كرامة الإنسان المسلم والأمة العربية، ولا نريد أي دعم مالي، ويكفينا فخراً أنه من أهم وأنجح المؤتمر العربية.
وفي حرب أكتوبر 1973م لم يترك الرئيس السوداني جعفر نميري كبيرة ولا صغيرة إلا وساهم بها لنجدة مصر على حساب الشعب السوداني . فبالإضافة إلى التعزيزات السودانية العسكرية التي سافرت إلى مصر . والتبرعات السخية التي جمعها الشعب السوداني ... فإنه وبإعتراف الرئيس المصري آنذاك (أنور السادات) قام السودان بالتبرع إلى مصر بعدد 150 بص (أتوبيس) مرسيدس كان السودان قد إشتراهم من ألمانيا . ثم حين إستنجد السادات بنميري يطلب منه العون لحل ضائقة وأزمة المواصلات التي تعانيها مصر . لم يتردد جعفر نميري في تحويل الحمولة وهي في عرض البحر لتتجه إلى مصر وقد عانى السودان كثيراً بسبب هذا القرار . وتعرضت الخرطوم خاصة لأزمة مواصلات خانقة ، إمتدت عقوداً جراء إجهاض خطة إستراتيجية محكمة لحل ضائقة المواصلات آنذاك. وهذا قيض من فيض لا يتسني الوقت لذكرها.والله لوكانت اسرائيل جارتنا لحفظت لنا الجميل .
السودان ياعزيزي رفض حتي الان التوقيع علي اتفاقية عنتبي من اجل عيون مصر ولو وقع السودان تكون الاتفاقية سارية المفعول بدون موافقة مصر لاننا نعرف مدي اضرارها علي اخوتنا شمال الوادي .
هولا هم الذين تريد ان تتعاون مع الشيطان ضدهم ياعزيزي تعاون انت وشيطانك وسوف نتعاون نحن مع الرحمن .

                                         ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )
اسف علي الاطالة ولكنه الم يعتصر القلب  مما يكتبه اشباه الرجال
الذين لا يعلمون ما تجنيه يراعهم  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 3622
معدل النشاط : 4525
التقييم : 668
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه   الإثنين 29 يناير 2018 - 7:09

@hythm75 كتب:

 الصراخ والعويل لم ياتي من السودان بل انتم من بداتم بالصراغ والعويل من بداية زيارة الشيخة موزة للسودان والذي كان لافتتاح مدارس ومنشات يستفيد منها ايتام
وارامل السودان ولم تاتي بصواريخ او قنابل فبداتم بالصراخ والعويل في اعلامكم المعروف والامـــــر موثق فلا تحاول لوي الحقائق المثبتة .ومـــن ثم بداتم في العويل   والصراخ عندما بدانا في شراكة اقتصادية مع تركيا لمصلحة الشعب السوداني ولو كانت الشـــــــراكة مع اسرائيل لما تجراء اعلامــــتكم علي الصراخ والعويل كما فعل   واعلامكم كما يعرف القاصي والداني موجه من قبل المخابرات المصرية ولا يجرو علي قول كلمة دون توجيه من حكومتكم الرشيدة .

اما بخصوص قولك سوف نتعاون مع الشيطان اذا اقتضي الامر هذا شانكم ولكنا سوف نتعامل معكم بما يليق باخلاق الشعب السوداني وسوف نقف معكم في كل الملمات
كما فعلنا دائما ولن يردعنا تعاونكم مع الشيطان علينا عن الوقوف مع اخواننا وقت الشدة والحاجة  فهذه اخلاقنا منذ الاف السنين.

يا عزيزي  
من أجل عيون مصر ولكي تتمتع انت بالكهرباءوتجلس امام الكيبورد لكي تتعاون مع الشيطان علينا وحتى تبنى السد العالى وتخزن مياها فى أراضينا ضحى السودان بمدينة حلفا أجمل مدينة سودانية وضحى بمئات القرى وآلاف الكيلومترات من أراضى شمال السودان الصالحة للزراعة التى أغرقها السد العالى وتم تهجير جميع سكان تلك القرى التى غرقت وغرقت معها البيوت والمزارع والآثار التى لا تقدر بثمن .. فكيف ردت مصر الجميل : لم تلتزم مصر الى اليوم بسداد كل مبالغ التعويضات وتكاليف التهجير وإقامة القرى فى حلفا الجديدة والتى أضطرت حكومة عبود الى التكفل بها آنذاك إضافة الى عدم التزام مصر بمد السودان بالكهرباء حسب الإتفاق
بعد هزيمة 1967 استقبل السودان ما تبقى من الطيران الحربى المصرى وتم حفظه بمنطقة وادى سيدنا العسكريه الى عام 1973 وكذالك الكليه الحربيه المصريه كانت بمنطقة جبل اولياء الى1973 بل ان اللواء 14 مشاه وهو كان من احدث وحدات الجيش السودانى تدريبا وتسليحافى ذلك الوقت امر الرئيس الراحل نميرى بأخلاء منطقة الدمازين فورا وتحرك اللواء 14 الى قناة السويس علاوه على القوات السودانيه التى كانت عامله جنب الى جنب مع القوات العراقيه والجزائريه هل تعلم يا أستاذ  من الذى اعاد لكم طابا من الذى دعم لكم ملفكم الهزيل الذى كنتم ستذهبون به الى لاهاى وكانت ستضيع منكم طابا الى الابد نحن يا سيدى من امددكم بالخرائط التى اثبتت احقيتكم فى طابا اذ قام المرحوم بروفسير محمد ابراهيم ابو سليم باخطار الرئيس نميرى بوجود تلك الخرائط فى دار الثائق السودانيه حيث كانت موجوده بمكتب الحاكم العام الانجليزى بالخرطوم وتم الاتصال بوزارة الخارجيه المصريه الهزيله فى كل العهود وتم تسليم الخرط والمستندات التى اعادت لكم طاب وهددت اسرائل بنسف دار الوثائق السودانيه وتم اخلاء الدار لزمن طويل الى ان زال الخطر.
وفي حرب رمضان 1973 شارك فيها السودان بجنوده وبقيادة رئيسنا الحالى المشير عمر البشير والذى كان حينها ضابطاً صغيراً فى الجيش و كغيره من السودانيين الذين أحبوا مصر وضحوا وماتوا من أجلها ودفاعاً عن أرضها .. وبعد عقد السادات لمعاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل والتى رفضها كل العرب وقاطعوا مصر ونقلوا مقر الجامعة العربية الى تونس كان السودان هو البلد الوحيد الذى وقف الى جانب مصر وساندها ورفض قطع العلاقات معها مضحياً ومخاطراً بعلاقاته مع كل الدول العربية ودفع الثمن غالياً لموقفه هذا.. فكيف ردت مصر الجميل : قامت بإحتلال حلايب وشلاتين وأبورماد وأرقين مستغلة إنشغال الجيش السودانى بمحاربة التمرد فى جنوب وشرق السودان رغم إعترافها الصريح فى عهد عبدالناصر والسادات بتبعية هذه المناطق للسودان حسب القانون الدولى وبإعتراف الأمم المتحدة .
ياعزيزي نحن من استقبلنا جمال عبد الناصر في الخرطوم استقبال المنتصر بعد نكسة 67 حتي خرجت صحف الغرب مندهشة تقول الخرطوم تستقبل القائد المهزوم  استقبال المنتصر ، وكانت الخرطوم هي التي بادرت بالمصالحة بين عبد الناصر والملك فيصل رحمهما الله وكانت قمة اللات الثلاثة  ( لا اعتراف.. لا صلح.. لا تفاوض مع إسرائيل)  قام الملك فيصل في نهاية المؤتمر وشكر الملوك والرؤساء العرب وشكر السودان لما قام به من عمل جليل واقترح دعم السودان مادياً.. فرد الأزهري بعد أن شكر الحضور بأن السودان ما قام بهذا العمل إلا من أجل كرامة الإنسان المسلم والأمة العربية، ولا نريد أي دعم مالي، ويكفينا فخراً أنه من أهم وأنجح المؤتمر العربية.
وفي حرب أكتوبر 1973م لم يترك الرئيس السوداني جعفر نميري كبيرة ولا صغيرة إلا وساهم بها لنجدة مصر على حساب الشعب السوداني . فبالإضافة إلى التعزيزات السودانية العسكرية التي سافرت إلى مصر . والتبرعات السخية التي جمعها الشعب السوداني ... فإنه وبإعتراف الرئيس المصري آنذاك (أنور السادات) قام السودان بالتبرع إلى مصر بعدد 150 بص (أتوبيس) مرسيدس كان السودان قد إشتراهم من ألمانيا . ثم حين إستنجد السادات بنميري يطلب منه العون لحل ضائقة وأزمة المواصلات التي تعانيها مصر . لم يتردد جعفر نميري في تحويل الحمولة وهي في عرض البحر لتتجه إلى مصر وقد عانى السودان كثيراً بسبب هذا القرار . وتعرضت الخرطوم خاصة لأزمة مواصلات خانقة ، إمتدت عقوداً جراء إجهاض خطة إستراتيجية محكمة لحل ضائقة المواصلات آنذاك. وهذا قيض من فيض لا يتسني الوقت لذكرها.والله لوكانت اسرائيل جارتنا لحفظت لنا الجميل .
السودان ياعزيزي رفض حتي الان التوقيع علي اتفاقية عنتبي من اجل عيون مصر ولو وقع السودان تكون الاتفاقية سارية المفعول بدون موافقة مصر لاننا نعرف مدي اضرارها علي اخوتنا شمال الوادي .
هولا هم الذين تريد ان تتعاون مع الشيطان ضدهم ياعزيزي تعاون انت وشيطانك وسوف نتعاون نحن مع الرحمن .

                                         ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )
اسف علي الاطالة ولكنه الم يعتصر القلب  مما يكتبه اشباه الرجال
الذين لا يعلمون ما تجنيه يراعهم  

اهلا اخي الكريم



-الحملات الدعائية المتبادلة ليست هي المشكلة الحقيقية و لا ايضا زيارة موزة التي صاحبتها تصريحات غير سليمة من المسئولين السودانين ، و لا ما حدث بعدها من ادعاءات سودانية حول دعم مصري لمتمردي دارفور صدر من البشير نفسه ، و لا حتي الادعاء بتواجد حشود مصرية ارتيرية قرب الحدود السودانية ، الحملات الدعائية نتاج لاعلام نعرفه جيدا ليس في مصر فقط بل في السودان ايضا ، ولعل اخرها مصادرة الصحف السودانية متكررة من بضعة ايام بخصوص ارتفاع الاسعار و صاحبها اعتقالات لصحفيين و حزبيين ، و كما يبدو انها محاولة حكومية للسيطرة علي ما تريده الحكومة السودانية للشعب ان يقراه ، اذن و باختلاف الطرق سنجد ان الاعلام موجه ايضا في السودان.


-بخصوص التعاون مع الشيطان او اسرائيل (كما فهمت) ليس حكرا علي مصر ، العلاقات التركية الاسرائيلية اقوي بكثير من العلاقات المصرية الاسرائيلية ، علاقات الدولة المصرية اغلبها سياسية و ليست اقتصادية و عسكرية ايضا كما هو الحال بالنسبة للعلاقات التركية الاسرائيلية ، كما ان العلاقات الاثيوبية الاسرائيلية متميزة و علي مدار عقود ، هناك في اسرائيل مواطنون من قبائل الفلاشا الحبشية ، كما ان الحبشة كانت لفترات دولة دينية علي سبيل المثال كان هيلا سلاسي امبراطور الحبشة كبير الكنيسة الارثوذكسية و النظام الحاكم حاليا في السودان يتبني النهج الاسلامي ، كما ايضا هناك اراض سودانية تسيطر عليها اثيوبيا (الفشقة).


كما ان هناك وجود اصوات مسئولين سودانيين علي راسهم غندور وزير الخارجية تدعو للتعاون مع اسرائيل ، اخي لا تزايد علي احد و تريد ان تفعل مثله و اكثر لو تستطيع ، عموما اسرائيل ليست الشيطان و لا تركيا و لا اثيوبيا او مصر ، الشيطان شيء اخر.


-مصر ايضا ساعدت السودان بصورة اهم ، كان في السودان عدة ممالك مملكة سنار و سلطنة كردفان ، لم يكن دولة موحدة او كيان سياسي واحد الا بمساعدة مصرية ، حتي الخرطوم العاصمة كان لمصر نصيب في تاسيسها نتيجة مباشرة لحملة محمد علي علي السودان ، كما ان هناك تاريخ للمساعدات المصرية للسودان.


-للتصحيح ، كان حجم المشاركة العسكرية السودانية لواء مشاة وصل الي جبهة قناة السويس قبيل انتهاء المعارك و دخل ضمن تشكيل الخطة شامل (تهدف للقضاء علي الثغرة) ولم تقوم بدور قتالي فاعل اللهم الا عمليات زرع الالغام، لكن ذلك لا يقلل من المساندة السودانية التي لا تنكرها مصر.


-كهرباء مصر تعتمد بالاساس علي توليد الكهرباء بالوقود حوالي 93-94% ، و حجم الكهرباء المولدة من المصادر الاخري بما فيها الطاقة الكهرومائية (السد العالي) حوالي 6-7%.


-اتفاقية عنتيبي (التي تهدف الي اعادة توزيع الحصص في مياه النيل) تضر السودان ايضا صحيح بدرجة اقل من الضرر المصري ، حيث حوالي 80% من الموارد المائية السودانية تاتي من مياه سطحية و 20% من مياه الامطار ، مع الاخذ في الاعتبار ان توقيع عنتيبي سيكون له توابع كارثية من الوارد ان تكون عسكرية ايضا.


-السد العالي لم يكن ضد المصلحة السودانية بالكلية، زيادة حصة السودان من مياه النيل اكثر من 3 اضعاف الحصة السابقة ، كانت حصة السودان 4 مليار زادت 14,5 مليار (18,5) ، في حين كانت حصة مصر 48 مليار زادت 7,5 مليار (55,5) ، كما تم دفع تعويضات و حفر الابار صحيح التعويض لم يكن كافيا تماما لكن هناك مكاسب اخري دائمة اهمها الماء.


-حفظ الجميل و لو كانت اسرائيل لحفظت الجميل ، هذا حديث لا يليق بك و بكلامك عن واد الفتنة و دعوتك المتتالية للقضاء عليها.


-السودان كانه يبحث عن خصوم مصر و يهرع اليها (حاول مع ايران و يحاول مع تركيا و قطر و اثيوبيا) ، هذا حقه و لكن لمصر ايضا حقها في الدفاع عن امنها و اقامة علاقات مع من ترغب.


مصر و السودان يجمعهما النيل و التاريخ و اللغة و المصالح المشتركة المتبادلة اكثر من اي بلدين علي الاقل في منطقتنا العربية ، من الطبيعي ان تمر العلاقات بينهما بمنعطفات لكنها تظل في حدودها المعقولة و المنطقية.


تحياتي اخي الكريم
1     2
3     4
5     6
7     8
9     10
11    12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Red Arrow

مقـــدم
مقـــدم
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/01/2015
عدد المساهمات : 1039
معدل النشاط : 1196
التقييم : 99
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه   الإثنين 29 يناير 2018 - 8:00

@the red general كتب:
-السودان كانه يبحث عن خصوم مصر و يهرع اليها (حاول مع ايران و يحاول مع تركيا و قطر و اثيوبيا) ، هذا حقه و لكن لمصر ايضا حقها في الدفاع عن امنها و اقامة علاقات مع من ترغب.

ايران ليست احد خصوم مصر، اطلاقًا، ربّما تكون عداوة شكليّة لا أكثر. الأولي ان نقول انها احد خصوم بعض دول الخليج، هل السودان يحاول اغضاب السعودية مثلاً؟ هل هذا هو الغرض؟ بالنسبة لقطر أيضًا، لو كانت علاقات السودان الغرض منها النكاية فالضرر ليس على مصر بل على السودان نفسه وعلاقاته مع دول الخليج. ثلاث من الدول الأربع التي ذكرتها انت لديها علاقات متوترة مع دول الخليج أيضًا. كذلك التقارب بين السودان وتركيا فعلاقات تركيا حاليًا متوترة مع دول الخليج، حتي اسوأ من التوتر بين تركيا ومصر الذي ليس سوي خلاف وجهات نظر.

بالنسبة لتركيا واثيوبيا ربما يستحقون بعض النظر، لكن هل السودان هو الذي "هَرِع" لتلك الدول، ام ان تلك الدول هل التي هَرِعت إلي السودان؟... وهل حقًا علاقات مصر وتركيا متوترة إلى تلك الدرجة؟ ثم لو كان هناك من "هَرِع" من الجانبين، أليس الوقت متأخر بعض الشيئ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 3622
معدل النشاط : 4525
التقييم : 668
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه   الإثنين 29 يناير 2018 - 9:47

@Red Arrow كتب:


ايران ليست احد خصوم مصر، اطلاقًا، ربّما تكون عداوة شكليّة لا أكثر. الأولي ان نقول انها احد خصوم بعض دول الخليج، هل السودان يحاول اغضاب السعودية مثلاً؟ هل هذا هو الغرض؟ بالنسبة لقطر أيضًا، لو كانت علاقات السودان الغرض منها النكاية فالضرر ليس على مصر بل على السودان نفسه وعلاقاته مع دول الخليج. ثلاث من الدول الأربع التي ذكرتها انت لديها علاقات متوترة مع دول الخليج أيضًا. كذلك التقارب بين السودان وتركيا فعلاقات تركيا حاليًا متوترة مع دول الخليج، حتي اسوأ من التوتر بين تركيا ومصر الذي ليس سوي خلاف وجهات نظر.

بالنسبة لتركيا واثيوبيا ربما يستحقون بعض النظر، لكن هل السودان هو الذي "هَرِع" لتلك الدول، ام ان تلك الدول هل التي هَرِعت إلي السودان؟... وهل حقًا علاقات مصر وتركيا متوترة إلى تلك الدرجة؟ ثم لو كان هناك من "هَرِع" من الجانبين، أليس الوقت متأخر بعض الشيئ؟


ايران لديها نفوذ قوي علي العراق و سوريا و تبدو حريصة جدا علي هذا ، في حين ان هاتين الدولتين من اهم اعمدة الامن القومي لمصر مع الفارق ان مصر لا تحاول السيطرة عليهما ، العراق و سوريا كانوا من اهم الدول العربية في الحروب العربية الاسرائيلية بالاضافة الي مصر و الاردن ، فقوة الدولتين قوة لمصر و العكس صحيح ، كما ان العلاقات معهما تتناسب عكسيا مع طبيعة العلاقة بينهما و بين ايران.


لقد بدات العلاقات الحقيقية بين سوريا و ايران ابان الفتور في العلاقات المصرية السورية بعد كامب ديفيد ، و ايضا فترت العلاقات بين مصر و العراق عندما كان المالكي (الموالي لايران) حاكما للعراق ، مع الاخذ في الاعتبار ان التعاون المصري العراقي في عز العلاقات المتدهورة بينهم بعد كامب ديفيد كان جديدا مثل مشروع الصواريخ المشترك بينهما بالاضافة الي الارجنتين و المساهمة المصرية في البرنامج النووي العراقي و ايضا كبر حجم العمالة المصرية في العراق.


كانت العلاقات تسوء لكن سياسيا فقط بغير تاثير علي اي اوجه اخري للتعاون ، لكن باضافة ايران الي المعادلة يصبح التاثير المصري فيهما هامشيا بل يصل الي حد التلاشي تماما ، لذلك ايران واحد من الخصوم الاستراتيجيين لمصر صحيح انها تبدو بعيدة بعض الشيء لكنها تؤثر بصورة غير مباشرة علي الامن القومي المصري.


كما ان ايران نجحت في الولوج الي بعد اخر من ابعاد الامن القومي المصري في ارتيريا (قاعدة عسكرية) و اليمن (الحوثيين) ، هنا ايضا تبرز مسالة قناة السويس و تامين الملاحة عبرها ، باب المندب شريان حياة لمصر و سيكون له شان اكبر في المستقبل.


ايضا اتجهت ايران ناحية السودان (مستغلة ايضا الفتور في العلاقات السودانية المصرية بعد محاولة اغتيال الرئيس المصري مبارك) ، تطور وضع العلاقات الايرانية السودانية لدرجة التفكير في اقامة قاعدة ايرانية بالسودان و ساعتها هدد مبارك بضربها (الفيديو موجودة بمساهمة سابقة لي في نفس الموضوع) ، كما تم استغلال الشكل الديني للدولتين (رغم تباينهما) في التقريب بينهما.


تلك الدول العربية الاربع اهم الدول استراتيجيا بالنسبة لمصر علي الاطلاق ، يجب الا تسمح مصر لنفوذ ايراني فيهم ، ببساطة لانها تضر بالمصالح المصرية ، بالتاكيد مصر تستطيع تحدي ايران في هذه الدول ، فايران ليست امريكا او روسيا.


ايران خصم استراتيجي لمصر ، ينطبق هذا الوصف علي تركيا ايضا باختلاف التفاصيل ، سيكون من الصعب اخفاء او تجاهل الدور التركي في تهديد الامن القومي المصري في العراق و سوريا و السودان و الصومال ، اضافة الي الخلاف السياسي الحالي بين النظامين حاليا (الخلاف السياسي التركي المصري لا يهمني كثيرا بقدر الخلاف الاستراتيجي).


تركيا ترتدي عباءة اكثر تمدنا و حداثة من ايران لكن تمارس نفس خطط التمدد الايراني في المجال الحيوي و الاستراتيجي المصري ، مهددة المصالح المصرية بنفس الطريقة.


السودان له سابقة علنية علي لسان البشير و طلبه قاعدة روسية في السودان ، من المحتمل ان هذا الطلب السوداني تكرر مع تركيا خصوصا لو وضعنا الازمة الاقتصادية الصعبة السودانية في الحسبان ، و من المتوقع ان تجذب هذه المدينة بعض الاموال القطرية لتطوير ميناء ضخم يشكل تهديد للموانيء الاماراتية في اطار (حربها) غير المعلنة مع الامارات.


بالتاكيد النظام المصري زمن مبارك يتحمل جزء كبير من هذا الاختلال في العلاقات بين مصر و الدول الاربع ، من غير اغفال ان مصر لا تستطيع تحدي تدخلات الدول العظمي في هذه الدول.


دول الخليج ليست بنفس تلك الاهمية التي عليها (السودان سوريا العراق و اليمن) بالنسبة لمصر ، ليس تقليلا من الخليج بقدر ماهو تقديرا للوضع الاستراتيجي المصري من وجهة نظري.


تحياتي اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

السودان وتركيا يشكلان مجلسا للتعاون الاستراتيجي ويوقعان اتفاقات مختلفه بينها اتفاقات عسكريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017