أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أصداء التقارب الهندي- الأميركي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 أصداء التقارب الهندي- الأميركي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27211
معدل النشاط : 33876
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: أصداء التقارب الهندي- الأميركي   الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 12:59

بعد أن جاء الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة، ثارت شكوك في الهند بشأن مسار العلاقات بين البلدين بسبب عدم القدرة على توقع تصرفات الرئيس الأميركي الجديد، لكن بعد مرور شهور على إدارة ترامب في السلطة، تواصل واشنطن مسعاها للتقارب مع الهند. وأثناء زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في الآونة الأخيرة لنيودلهي، أعلن أن الولايات المتحدة تؤيد صعود الهند كزعامة بارزة. وتحدث عن تحالف ناشئ بين الهند واليابان والولايات المتحدة. وأضاف وزير الخارجية أن كلا البلدين يدعم «نهجاً مستنداً على قواعد» فيما يتعلق بالأعراف ونهجاً مستداماً وشفافاً في التنمية الاقتصادية، وأن اليابان تشاركهما في هذه الجهود. ولم يدعم تيلرسون فقط ظهور الهند كزعامة دولية، بل قدم أيضاً التكنولوجيا العسكرية المتقدمة لدعم القدرات العسكرية للهند.



وبينما تعززت العلاقات بين الهند والولايات المتحدة تدريجياً على مدار أكثر من عقد، إلا أن إدارة ترامب يلاحظ عليها أنها تحرص بشدة لأن تضمن ولاء الهند. وهذا لأن البلدين يشتركان في القلق من تصاعد جرأة الصين. ولدى نيودلهي نزاع حدودي متأزم مع الصين، وينتابها قلق من تزايد نفوذ الصين الاقتصادي والسياسي تقريباً، في كل الدول المجاورة للهند. وتضمن النفوذ الاقتصادي للصين في دول جوار الهند قيامها بمشروعات بنية تحتية ضخمة في سيريلانكا وباكستان وبنجلادش ونيبال. والولايات المتحدة قلقة من تزايد جسارة الصين في نزاعات على مناطق محل خلاف في بحر الصين الجنوبي مع دول مثل الفلبين وفيتنام.





وقبيل زيارة تيلرسون، صدرت تصريحات سياسية حددت الدور المهم للهند بالنسبة لسياسة الولايات المتحدة في آسيا. فقد أعلن الرئيس ترامب أن بلاده تريد أن تشارك الهند بشكل أكبر في الصراع القائم في أفغانستان. ومن المعروف أن الإدارة الأميركية ترددت في السابق في السعي إلى مشاركة هندية أكبر في أفغانستان بسبب المعارضة القوية من باكستان، وهي حليف محوري للولايات المتحدة في أفغانستان، لكن إدارة ترامب تحث الهند لأن تشارك بقوة في الصراع الدائر في أفغانستان رغم احتجاجات باكستان.
 والشهر الماضي، أشاد تيلرسون بالهند ودعا إلى شراكة أميركية هندية أكبر في منطقة المحيط الهندي والهادي، كما انتقد الصين لتقويضها «النظام الدولي القائم على قواعد».
ويأتي تقارب الولايات المتحدة مع الهند في وقت تتخلص فيه نيودلهي أيضاً من أسر خشيتها الماضية من أن يُنظر إليها باعتبارها متحيزة بشدة إلى جانب الولايات المتحدة مخافة إقصاء حليفتها القديمة روسيا، لكن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أكثر استعداداً للسعي في سبيل تعزيز العلاقات مع واشنطن رغم أن هناك عدة مجالات للخلاف بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بباكستان. والواقع أن الهند تريد أن ترى سياسة أميركية أكثر صرامة ضد الإرهاب الذي يأتيها من الأراضي الباكستانية، لكن زيارة تيلرسون إلى الهند وضعت العلاقات بين البلدين على أساس أقوى، لكن المضي قدماً في مجالات فيها اتفاق من حيث المبدأ يتوقف على ما ستتمخض عنه الزيارة الوشيكة للرئيس ترامب إلى الصين وتأثيرها على سياسة الولايات المتحدة في آسيا." المقاله نشرت قبل زيارة ترامب للصين "



ومن الواضح إلى حد كبير أنه من غير المرجح أن يتغير نهج واشنطن تجاه إسلام آباد رغم تصريحات ترامب ومسؤولي إدارته بشأن الضغط على باكستان لبذل المزيد من الجهود للتصدي للإرهاب. والواقع أنه إذا أرادت الولايات المتحدة النجاح في أفغانستان وما دامت قواتها موجودة هناك، فإنها تحتاج بشدة إلى باكستان ومضطرة إلى الاعتماد عليها بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي. وتقدم باكستان الدعم اللوجستي للقوات الأميركية في أفغانستان. ولا بديل عن باكستان للنجاح في أفغانستان، ومن ثم فرغم الخطاب شديد اللهجة لترامب ضد إسلام آباد، فمن غير المرجح أن تغير الولايات المتحدة طبيعة علاقاتها معها. وإسلام آباد تدرك جيداً أهميتها لواشنطن في مستنقع أفغانستان. وإشادة ترامب بباكستان بعد العملية الناجحة لقوات الأمن الباكستانية ضد متشددي «طالبان» لتأمين الإفراج عن زوجين يحملان الجنسيتين الأميركية والكندية وأطفالهما، تمثل دليلاً واضحاً على الاعتماد الأميركي على باكستان.


وتعززت العلاقات الثنائية بين الهند والولايات المتحدة بشكل كبير في العقد الماضي. وبلغ حجم التجارة بين البلدين 115 مليار دولار العام الماضي. وأصبحت العلاقات العسكرية خصوصاً حجر الأساس للعلاقات مع تحسن الشراكة العسكرية، التي تضمنت مناورات عسكرية بين البلدين. وإلى جانب هذا، فإن تودد الولايات المتحدة إلى الهند له أساس من الوقائع الصارمة. والهند في الوقت الحالي هي أكبر مشتر للأسلحة الأميركية في العالم والولايات المتحدة حريصة على بيع الأسلحة للهند. وفي الوقت الحالي، تسعى القوات الجوية الهندية إلى شراء طائرات مقاتلة وتعتبر طائرات إف 16 منافساً قوياً رغم أنها تواجه منافسة قوية من الشركات الفرنسية والأوروبية الأخرى. ورغم مجالات الخلاف الكثيرة، فلا شك تقريباً في أن زيارة وزير الخارجية الأميركي أكدت التقارب المتزايد في المصالح بين البلدين.

 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27211
معدل النشاط : 33876
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: أصداء التقارب الهندي- الأميركي   الأحد 3 ديسمبر 2017 - 21:09

واشنطن.. ماذا تريد من نيودلهي؟

في الآونة الأخيرة كانت نيودلهي محطة للعديد من المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى مثل وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير الدفاع جيمس ماتيس. حدث هذا بعيد إعلان الرئيس دونالد ترامب لسياساته الخاصة بأفغانستان ومنطقة جنوب آسيا والقائمة تحديداً على تأمين الاستقرار وتصفية الإرهاب في الأولى، والتصدي للصين لجهة محاولاتها التمدد في الثانية من خلال مبادرة طريق الحرير التي أطلقها الرئيس الصيني شي جينبينغ في 2013 تحت اسم «حزام واحد وطريق واحد»، وهدفها المعلن هو ربط الصين بأوروبا براً وبحراً من خلال استثمارات صينية ضخمة، علما بأن نيودلهي وواشنطن رفضتا المبادرة ضمنياً طبقا للبيان المشترك، الذي صدر بعد لقاء الرئيس ترامب برئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي في البيت الأبيض في يونيو الماضي.
ربط المراقبون بين الحدثين، فقالوا إن الولايات المتحدة تسعى من خلال توددها إلى الهند أن تقنع الأخيرة بممارسة دور عسكري في المستنقع الأفغاني خصوصاً بعدما اقتنعت واشنطن بأن الرهان على باكستان في هذا المجال لم يجد نفعاً بدليل ما قالته السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة «نيكي هايلي» في أواخر أكتوبر المنصرم من أنّ الهند بمقدورها مساعدة الولايات المتحدة في مراقبة باكستان لأن «بلادها لن تتسامح مع أي حكومة تدعم الإرهاب» على حد قولها. هذا ناهيك عما قاله «تيلرسون» قبل بدء زيارته لجنوب آسيا في أكتوبر الماضي من أن واشنطن تعقد الآمال على الهند لجهة مواجهة الصين في المحيطين الهندي والهادي، وأن العلاقات مع الهند ستمثل أولوية لبلاده على مدى السنوات المائة القادمة.
وبقدر ما أزعجت هذه التصريحات والمواقف الأميركية إسلام آباد الحليف السابق لواشنطن في حقبة الحرب الباردة، فإنها أشاعت الفرح والارتياح لدى المسؤولين الهنود خصوصاً بعدما صارت الولايات المتحدة مصدراً رئيسياً من مصادر تسليح الجيش الهندي، وشريكاً مهماً ضمن كبار الشركاء التجاريين للهند، ومزودة للهند لأول مرة بالنفط الأميركي، دعك من حقيقة أن الولايات المتحدة أضحت سوقاً لاستيعاب الآلاف من العقول الهندية المتخصصة في علوم البرمجيات وتقنية المعلومات (في 2016 على سبيل المثال استقبلت الولايات المتحدة 127 ألف شاب هندي متخصص في هذا المجال بعد أن منحتهم تأشيرات الإقامة والعمل الرسمية).
على أن الهند، رغم ارتياحها من المواقف الأميركية المؤيدة لها والمشجعة لأدوارها الإقليمية، والحذرة في نفس الوقت من ممارسات وسياسات جارتها الباكستانية اللدودة، ورغم إلحاح حكومة كابول بتزويدها بالأسلحة الهندية والخبراء العسكريين الهنود، فإنها أذكى من أن تُساق إلى حيثما لا تريد، خصوصاً إلى أفغانستان التي لم تتورط فيها لا قبل حرب «الجهاد» ولا بعدها، حيث من المعروف أن الهند كانت، زمن رئيسة حكومتها الأسبق السيدة أنديرا غاندي، من أشد المعارضين للتدخل في الشؤون الأفغانية الداخلية، بل من أكثر الدول تحذيراً من عواقب مد المجاهدين الأفغان بالسلاح والعتاد بدعوى أن تداعيات ذلك لا يمكن السيطرة عليها لاحقاً، وهو ما ثبت صحته. وبالرغم من عدم وجود دلائل على أن إدارة الرئيس ترامب طلبت رسمياً من نيودلهي إرسال قوات هندية إلى أفغانستان، فإن وزيرة الدفاع الهندية «نيرمالا سيتارامان» سبقت أي تكهنات ووضعت حدا لما قد تلوكه وسائل الإعلام بإعلانها أمام نظيرها الأميركي «جيمس ماتيس» بأنه «لن تكون هناك قوات هندية على أراضي أفغانستان».
صحيح أن نيودلهي اليوم منخرطة في أفغانستان برضا وعلم حكومتها الشرعية، لكن دورها هناك لا يتجاوز تقديم المساعدات المدنية والفنية والتقنية، وتنفيذ مشاريع بنية تحتية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، وتأهيل قوات الأمن والدرك بهدف انتشال البلاد من وضعها البائس ووضعها على الطريق الصحيح الذي يساعد على اجتثاث عوامل ومسببات التطرف والإرهاب. وبعبارة أخرى، هي مكتفية بما تقدمه للأفغان وغير مستعدة للتدخل في بلادهم عسكرياً، حتى لو كان في ذلك انتصار رمزي لها على غريمتها الباكستانية، التي تنافسها في الحصول على موطئ قدم ثابت في هذا البلد سيء الحظ.
ولعل أحد أسباب الحذر الهندي هو ما صرح به أحد قادة الجيش الهندي المتقاعدين من أن «كل أجنبي قاتل الأفغان تحول إلى عدو دائم لهم»، والهند بالتأكيد لا تريد أن تنعت بهذا النعت. أضف إلى ذلك أن الهند لم يسبق لها تاريخياً أن أرسلت قواتها للقتال خارج حدود شبه القارة الهندية إلا في حالة سريلانكا التي كانت لها ظروفها الخاصة المتأتية مما كان لمتمرديها التاميل من روابط إثنية مع سكان ولاية تاميل نادو الهندية الجنوبية. وقد دفعت الهند ثمن ذلك التدخل غالياً. وبطبيعة الحال هناك أسباب أخرى للحذر الهندي من تواجد قوات لها على الأرض الأفغانية من بينها صعوبة إمداد هذه القوات بما تحتاجه بسبب وضع أفغانستان الجغرافي كدولة مغلقة لا تطل على السواحل، ولا يمكن الوصول إليها بسهولة إلا عبر الأراضي الباكستانية.
 أما بالنسبة للرغبات الأميركية حول دور للهند في التصدي للطموحات الصينية (أو حتى الروسية)، فيمكن القول إن نيودلهي مترددة في القيام بمثل هذا الدور، لأنه يتناقض مع سياساتها الخارجية والدفاعية المعلنة والقائمة على إيجاد نوع من التوازن في العلاقات مع القوى العظمى بدليل أنها في الوقت الذي ترتبط فيه مع الولايات المتحدة بعلاقات استراتيجية وثيقة، فإن لها علاقات عسكرية وثيقة مع روسيا الاتحادية، وعلاقات اقتصادية وبحرية متنامية مع اليابان، وعلاقات علمية وتقنية مع الصين، وعلاقات تجارية واسعة مع دول الاتحاد الأوروبي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
napolion

عمـــيد
عمـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 40
المزاج : حاد
التسجيل : 12/06/2014
عدد المساهمات : 1845
معدل النشاط : 2078
التقييم : 94
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أصداء التقارب الهندي- الأميركي   الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 16:58

واشنطن تريد أن تحاصر الصين بإختصار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أصداء التقارب الهندي- الأميركي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017