أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة - صفحة 3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 22:18

خبر جديد وغير جيد في ان واحد  6

تخصص الولايات المتحدة في موازنتها الدفاعية الجديده مبلغ 1.269 مليار دولار للعراق بهدف تسليح وتدريب القوات الامنية العراقية نحو ثلث هذا المبلغ لقوات البيشمركة الكردية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Muhammed_safaa

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب
التسجيل : 27/10/2017
عدد المساهمات : 33
معدل النشاط : 47
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 12:51

@mi-17 كتب:
خبر جديد وغير جيد في ان واحد  6

تخصص الولايات المتحدة في موازنتها الدفاعية الجديده مبلغ 1.269 مليار دولار للعراق بهدف تسليح وتدريب القوات الامنية العراقية نحو ثلث هذا المبلغ لقوات البيشمركة الكردية.
لماذا تسلح أمريكا البيشمركة الكردية ألم ينتهي واجبها والم ينتهي خطر داعش؟ أليست أمريكا دعمت البيشمركة من أجل محاربة داعش وصد تقدمه؟ وها قد أنتهى داعش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
barca

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 29/09/2014
عدد المساهمات : 687
معدل النشاط : 712
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 13:12

@Muhammed_safaa كتب:

لماذا تسلح أمريكا البيشمركة الكردية ألم ينتهي واجبها والم ينتهي خطر داعش؟ أليست أمريكا دعمت البيشمركة من أجل محاربة داعش وصد تقدمه؟ وها قد أنتهى داعش
ليش هو من سيقبل ان يسلحون البيشمركه بعد ما حصل مؤخرا هههههههههههههههههههههه
لسنا بحاجه لمساعداتهم المسمومه فل يضعها ترامب في م....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 13:46

@Muhammed_safaa كتب:

لماذا تسلح أمريكا البيشمركة الكردية ألم ينتهي واجبها والم ينتهي خطر داعش؟ أليست أمريكا دعمت البيشمركة من أجل محاربة داعش وصد تقدمه؟ وها قد أنتهى داعش

على قاعده ثلث للبيشمركه وثلثين للحكومه المركزيه والتي تم اقرارها امريكيا اعتبارا من ميزانيتهم الدفاعيه للعام 2015 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017 - 14:52


بحضور رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، عقدت المفتشية العسكرية العامة مؤتمرها السنوي لمناقشة نتائج فحص وتفتيش الوحدات العسكرية وما تضمنت تقارير التقيم المقدمة من قبل  لجان المفتشية على مستوى التدريب والاستعداد القتالي والجاهزية للوحدات والتشكيلات العسكرية، بغية الوصول بالمؤسسة العسكرية الى الاهداف المرسومة من قبل القيادات والمراجع.
وشهد المؤتمر حضور معاونو رئيس اركان الجيش للعمليات والتدريب والادارة والميرة و عدد من قادة الاسلحة والصنوف وعدد كبير من ضباط قيادات العمليات والفرق، وتزامن انعقاد هذا المؤتمر مع النصر الكبير الذي حققه الجيش العراقي على الارهاب.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017 - 15:00

ترأس وزير الدفاع السيد عرفان محمود الحيالي ورئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، المؤتمر الخاص بالعمليات صباح يوم الثلاثاء الموافق 19 كانون الأول 2017، بحضور السادة معاوني رئيس أركان الجيش للتدريب والإدارة والميرة والمفتش العسكري, وقادة  الأسلحة, ومدراء المديريات وعدد من ضباط هيئة الركن في رئاسة أركان الجيش.
وقدم رئيس جامعة الدفاع الوطني إيجازاً حول سير العمل والمناهج التدريبية للفترة المقبلة وفقاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة والتي أكد عليها السيد الوزير ورئيس أركان الجيش على أن يكون عام 2018 عام بناء الجيش العراقي والتدريب ومسك الحدود.
وتناول المؤتمر أيضاً المواضيع المطروحة على جدول الأعمال واتخاذ الإجراءات والتوصيات اللازمة بشأنها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الخميس 28 ديسمبر 2017 - 17:51


أفتتح السيد رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، يوم الأربعاء الموافق 27 كانون الأول 2017، حملة تصليح وتأهيل الدبابات والمدرعات وناقلات الأشخاص المتضررة التي إقامتها قيادة الفرقة المدرعة التاسعة وقد رافقه في هذه الزيارة مدير الاستخبارات العسكرية وعدد من ضباط هيئة الركن وكان في استقباله قائد وضباط ركن القيادة حيث أشاد السيد رئيس أركان الجيش بالجهود الكبيرة لضباط ومنتسبي القيادة موجهاً حديثة لهم قائلاً: ( لقد قاتلتم الإرهاب في كل شبر من الأراضي التي كان يسيطر عليها داعش الإرهابي وقد قدمتم البطولات والتضحيات وسوف تكملون هذه المسيرة من خلال تفانيكم وعملكم الدءوب في وحداتكم ولعل هذه الحملة التي قمتم بها لإعادة وتأهيل الآليات وأعادتها إلى الخدمة مرة أخرى خير دليل على أخلاصكم لجيشكم البطل).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   السبت 30 ديسمبر 2017 - 20:26

وسط حضور كبير للعوائل العراقية التي عبرت عن فخرها برجال مصنع الابطال والمؤسسة العسكرية، وبمشاركة رئيس اركان الجيش الفريق اول الركن عثمان الغانمي ، الذي تحدث الى ابطال طلبة الكلية العسكرية الاولى قائلا: ان الكلية تعتبر الصرح المؤسسي العسكري العريق ليس للعراق فقط بل لدول العالم ومنهم من اصبح رئيساً او قائداً تلقوا العلم في هذه المؤسسة وهم يفتخرون بتخرجهم، مؤكداً ان العودة الى السياقات يؤسس دولة المؤسسات.
وأضاف رئيس الاركان ان كل من يزرع يحصد ثمار زرعة وانتم على مدى اكثر من عامين تدربتم على مختلف الاسلحة والان تحصدون ثمار هذا التدريب، وكما تعلمون ان الجيش انتصر وانتم سوف تشاركون اخوانكم فرحة هذا النصر عند التحاقكم الى وحداتكم فهنيئاً لكم والى عوائلكم، واوصيكم بتطبيق ما درستوه على واقع الميدان.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الأحد 31 ديسمبر 2017 - 12:25

تحليل عراقي / امريكي : تعزيز "قوات الأمن العراقية"

في 9 كانون الأول/ديسمبر، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسمياً النصر في حرب العراق ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». وعندما تولى منصبه في عام 2014، كانت هذه الجماعة تسيطر على ثلث البلاد، بما في ذلك أربع وعشرين مدينة وثلاثة ملايين شخص وعدة حقول نفطية، ولكن تنظيم «داعش» طُرد حالياً من كافة مراكز التجمعات السكانية وحقول النفط الرئيسية [وذلك بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات] من فترة ولاية العبادي التي أمدها أربعة أعوام.
 أما الجهة الفاعلة الرئيسية في هذا التحوّل المدهش فهي "قوات الأمن العراقية"، التي تشمل "جهاز مكافحة الإرهاب" والجيش والشرطة الاتحادية و«قوات الحشد الشعبي» وقوات "البيشمركة" والقوات المساعدة القبلية والشرطة المحلية والوكالات الاستخباراتية وقوات حماية الحدود والمنشآت.
 وفي الآونة الأخيرة، أعلن رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي أن عام 2018 سيكون "سنة إعادة بناء" «قوات الأمن العراقية»، بينما شدّد العبادي على مهمة حيوية قد تسهّل هذه العملية، وهي إعادة جميع الأسلحة التي تمّ توزيعها خلال الحرب إلى سيطرة الدولة.

التحديات المستقبلية لـ "قوات الأمن العراقية"

منذ عام 2014، تعلّمت "قوات الأمن العراقية" رص الصفوف ضد العدو الذي تركّز في عدد محدود من المدن والجيوب الريفية، معظمها على طول وديان الأنهار المأهولة التي تتمتع بشبكات طرق جيدة. ومن المرجح أن تحصل المرحلة التالية من المعركة - التي ستكون أشبه بحملة لمكافحة التمرد/الإرهاب أكثر منها حرباً - في المواقع الجبلية والصحراوية الكائنة في دلتا النهر الشبيهة بالأدغال التي يصعب الوصول إليها وقد تمتد إلى الحدود مع سوريا. وسوف تتفرّق عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية»، وبالتالي ستحتاج "قوات الأمن العراقية" إلى مواجهة هذا الانتشار بالمثل.
 وعوضاً عن استدراج قوات العدو إلى المعركة والقضاء عليها، سيتمثل التحدي الأساسي في حماية السكان المحليين واستمالتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» من أجل الحصول على معلومات استخباراتية عن التنظيم ووضع حدّ لتجنيده المزيد من العناصر. [وفي هذا الصدد]، فإن بروز فصيل تابع لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» في الآونة الأخيرة بصورة جديدة في محافظة ديالى ("أصحاب الرايات البيضاء" أو "السفيانيين" أو "الفدائيين") يشير إلى أن مهمة تدمير التنظيم أبعد ما تكون عن الاكتمال.
وبالإضافة إلى محاربة فلول تنظيم «الدولة الإسلامية»، على الحكومة العراقية معالجة بعض المشاكل الأمنية الهامة التي تفاقمت خلال الحرب. وتتمثل إحدى المشاكل الملحة في التهديد الذي تشكله الميليشيات والعصابات الإجرامية والقبائل المسلحة في البصرة - محافظة بالغة الأهمية تصدّر 3.5 ملايين برميل من النفط يومياً وتؤمّن أكثر من 95 في المائة من العائدات الحالية للحكومة العراقية. ومنذ انسحاب قوات الجيش المحلية في عام 2014، شهدت المحافظة نزاعات قبلية شديدة، حيث استخدم المقاتلون القنابل الصاروخية وقذائف الهاون عند أطراف حقول النفط الرئيسية. كما بدأت بعض ميليشيات البصرة تسرق النفط، مدّعية انتمائها إلى «قوات الحشد الشعبي» في حين أنها في الواقع تنفذ عملياتها على بُعد 400 ميل (ما يزيد عن 643 كم) من أقرب جبهة قتال. وفي المرة الأخيرة التي حصل فيها هذا الأمر بين عامي 2006 و2007، تفاقمت المشكلة بسرعة لتتحول إلى عملية تهريب بمليارات الدولار واستلزمت قيام "قوات الأمن العراقية" بشن حملة كبرى - حملت اسم عملية "صولة الفرسان" - لتحرير البصرة من الميليشيات.
وثمة تحدٍ أمني آخر يتطور بسرعة وهو خطر تمرد الأكراد في المناطق المتنازع عليها مثل كركوك، حيث أعادت القوات الاتحادية مؤخراً ترسيخ وجودها العسكري. فهذه المناطق بحاجة ماسة إلى آليات أمنية مشتركة تسمح للوحدات الاتحادية والكردية بتقاسم المسؤوليات الأمنية في المناطق المختلطة عرقياً والتي لا تزال موضع نزاع بموجب الدستور العراقي.

إعادة هيكلة "قوات الأمن العراقية" و«قوات الحشد الشعبي»

ثمة قاسم مشترك بين جميع المهمات الواردة أعلاه، ألا وهو: حاجة العراق إلى قوات أمنية محترفة تثق بها كافة المجموعات العرقية والطائفية في البلاد. وحالياً، يبدو أن القوات التي تحظى بالقدر الأكبر من الثقة هي "جهاز مكافحة الإرهاب"، والجيش، والشرطة الاتحادية، ولكن كل واحد منها سيتطلب قدرٍ كبير من إعادة الهيكلة والتحديث خلال السنوات القادمة. فالعديد من وحداتها تضم أقل من 60 في المائة من قوامها المقرر أصلاً، وتحتاج جميعها إلى المزيد من التدريب والعتاد القابل للصيانة وقطع الغيار. ويتجلى النقص بشكل خاص في وحدات "التمكين" مثل اللوجستيات، والمخابرات، والمدفعية، والدعم الجوي والخدمات الطبية.
وسيتمثل الحل الأكثر احتمالاً الذي ستتخذه الحكومة العراقية في ترشيد الألوية التي يناهز عددها المائة والتي تفتقر إلى العديد اللازم ضمن عدد أصغر من الوحدات المجهزة بشكل أفضل والمتمتعة بعدد كافٍ من العناصر. ومن شأن ذلك أن يحدّ من ازدواجية المقرات الرئيسية والوحدات اللوجستية ويجعل التشكيلات المقاتلة أكثر فعالية. ومن الأمثلة المبكرة على هذه المقاربة كتائب الحراسة الشخصية التي تم تخصيصها لحماية العديد من كبار السياسيين قبل عام 2014. وخلال الحرب ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، اعتُبرت هذه الوحدات بمثابة إهدار للموارد وتمّ حلّها لكي يمكن إدراج أفرادها وأسلحتها في "قوات الأمن العراقية".
واليوم، لا بدّ من تفكيك «قوات الحشد الشعبي» بطريقة مماثلة ودمجها في القوات العسكرية التي تشرف عليها وزارتي الداخلية والدفاع و"جهاز مكافحة الإرهاب". وتضمّ «قوات الحشد الشعبي» بعض أفضل الجنود العراقيين الذين يستحقون دعماً لا يمكن أن تقدمه سوى هذه الوزارات، مثل التدريب والخدمات الطبية ومعاشات التقاعد العسكرية الخاصة بالإسكان، بالإضافةً إلى الحصول على مساعدات دولية. ومن غير المنطقي الشروع في إقامة مؤسسة أمنية جديدة لهذه القوات في الوقت الذي تسير فيه فعلاً الوزارات العراقية القائمة على الطريق نحو التعافي وتحتاج بشدة إلى القوى البشرية المدربة والأسلحة واللوجستيات والمال. كما أن دمج عناصر «قوات الحشد الشعبي» في الجيش كأفراد وليس كوحدات كاملة هو الوسيلة الوحيدة لضمان محافظة الدولة على سيطرتها الدائمة على هذه القوات.    
وبالمثل، ليس من المنطقي أن تواصل «قوات الحشد الشعبي» حمل أسلحة ثقيلة مثل الصواريخ المدفعية، والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، والبنادق عديمة الارتداد، والآليات المدرعة. ولا بدّ من سحب هذه المعدات على الفور وإعادة توزيعها بين الوزارات القائمة في إطار "قوات الأمن العراقية" كجزء من التوحيد اللوجستي المقترح للعام المقبل. كما أن تخزين هذه الأسلحة القادرة على زعزعة الاستقرار تحت سلطة الدولة هو السبيل الوحيد لضمان بقائها داخل البلاد وبعيداً عن متناول الميليشيات غير الشرعية أو العناصر الأجنبية.    
وحتى الآن، أشارت قطاعات مهمة من «قوات الحشد الشعبي» - مثل الوحدات القائمة على "العتبات المقدسة" و"سرايا السلام" التابعة لمقتدى الصدر - عن استعدادها لتسليم أسلحتها والاندماج في وزارات "قوات الأمن العراقية" كأفراد. مع ذلك، لا بدّ من معالجة هذه العملية بِتَرَوٍ وعناية من أجل السماح لجنود «قوات الحشد الشعبي» بتبنّي ثقافة الوزارات وليس العكس.
 وتتمثل إحدى السبل لتحقيق ذلك في توظيف قسم من عناصر كل وحدة من وحدات «قوات الحشد الشعبي» في الوزارات كل بضعة أشهر. وبهذه الطريقة، يمكن تقليص جميع وحدات هذه القوات تدريجياً بدلاً من تسريح العناصر الأقل خطورةً بوتيرة سريعة، في حين تبقى الوحدات الأكثر إثارة للقلق والمدعومة بعناصر أجنبية متأهبة بالكامل. وحين يتطوع جنود «قوات الحشد الشعبي»، فهم يوقعون عقوداً متجددة أمدها تسعون يوماً، لكي تتمكن الحكومة ببساطة السماح بانقضاء عقود معينة وتحويل عدد صغير من الجنود بشكل دائم من جدول رواتب «قوات الحشد الشعبي» إلى جداول رواتب الوزارات. ويمكن بعد ذلك إرسال هؤلاء العناصر إلى الأكاديميات العسكرية من أجل التطوع الفردي والتدريب والتأهيل.          
لقد شهد العراق أساساً سوابق مشجعة لهذه العملية. فمنذ عام 2015، خضع مئات المجندين الفرديين من «قوات الحشد الشعبي» لدورات تدريبية يجريها التحالف، وانضموا إلى ألوية جديدة في الجيش، وحاربوا في معارك كبرى على غرار معارك تكريت والرمادي والفلوجة والموصل. وقد سمح هذا النموذج للمجندين بالانضمام بحقٍّ إلى وحدات متعددة الأعراق والطوائف موالية للعراق وليست تابعة للقادة الفرديين لـ «قوات الحشد الشعبي». وبينما تواصل الحكومة عملية دمج مماثلة على مدى السنوات المقبلة، عليها أن تقلّص مهمة وحدات «قوات الحشد الشعبي» وتسليحها في حين تعيد تنظيم قيادتها بشكل كامل.  

التداعيات على شركاء التحالف

على الرغم من أن "قوات الأمن العراقية" تحتاج إلى الكثير من التطوير، إلّا أنها تسير في الاتجاه الصحيح، وبإمكان التحالف مساعدتها على المضي في هذا المسار. ومن خلال الجمع بين ستة بلدان من دول مجموعة الثماني وعدد من الجيوش المتقدمة الأخرى، تكون "قوة المهام المشتركة - »عملية الحل المتأصل«" بقيادة الولايات المتحدة أقوى ائتلاف للدول الحليفة تتشارك معه العراق حتى اليوم. وإذ يتفوّق التحالف في توفير الدعم المؤسسي لوزارات الأمن، عليه التركيز الآن على عدة مهام ذات صلة ضمن وزارتي الداخلية والدفاع و"جهاز مكافحة الإرهاب"، وهي:

· ضم كبار مستشاري التحالف في كل وزارة من أجل بناء قدرات القيادة العراقية

·الاستمرار في تقديم الاستخبارات والدعم الاستشاري المباشر إلى "قيادة العمليات المشتركة" العراقية

· تشجيع مسؤولي الوزارات على صياغة عقيدة عراقية أصلية قائمة على أفضل ممارسات مكافحة التمرد

·دعم تطوير "معهد اللغات للقوات المسلحة" في العراق من أجل توجيه جيل جديد من القادة نحو التبادلات الأجنبية والتعليم العسكري المتخصص.

لقد سبق أن ساعدت "قوة المهام المشتركة - »عملية الحل المتأصل«" بغداد على تحويل أفراد من «قوات الحشد الشعبي» إلى  متخرجين في الجيش. وبدعم من التحالف، يمكن لـ "قوات الأمن العراقية" مواصلة هذه العملية في عدة مواقع مثل "مجمع بسماية"، وقاعدة التدريب التابعة لوزارة الداخلية في بغداد، وأكاديمية ضباط الصف، ومدرسة المدفعية، وقاعدة التدريب في التاجي. وبعد ذلك، يمكن للمقاتلين المنقولين الاستفادة من كافة المزايا وخدمات الدعم التي يتلقاها جنود الوزارة الآخرون. وأخيراً، إذا [نجح] التحالف في الحفاظ على وجوده في العراق، فبإمكانه مساعدة "قوات الأمن العراقية" على ترسيخ الكفاءة في قلب مراكز التجنيد والأكاديميات العسكرية ومجالس اختيار الضباط.

الكاتب : العميد الركن إسماعيل السوداني شغل مناصب مختلفة في الجيش العراقي لفترة دامت ثلاثين عاماً من بينها منصب الملحق العسكري في الولايات المتحدة في الفترة بين 2007 و 2009.
 مايكل نايتس هو زميل "ليفر" في معهد واشنطن، وقد عمل في جميع محافظات العراق وأمضى بعض الوقت ملحقاً بقوات الأمن في البلاد.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Muhammed_safaa

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب
التسجيل : 27/10/2017
عدد المساهمات : 33
معدل النشاط : 47
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الإثنين 1 يناير 2018 - 12:21

@mi-17 كتب:
تحليل عراقي / امريكي : تعزيز "قوات الأمن العراقية"

في 9 كانون الأول/ديسمبر، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسمياً النصر في حرب العراق ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». وعندما تولى منصبه في عام 2014، كانت هذه الجماعة تسيطر على ثلث البلاد، بما في ذلك أربع وعشرين مدينة وثلاثة ملايين شخص وعدة حقول نفطية، ولكن تنظيم «داعش» طُرد حالياً من كافة مراكز التجمعات السكانية وحقول النفط الرئيسية [وذلك بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات] من فترة ولاية العبادي التي أمدها أربعة أعوام.
 أما الجهة الفاعلة الرئيسية في هذا التحوّل المدهش فهي "قوات الأمن العراقية"، التي تشمل "جهاز مكافحة الإرهاب" والجيش والشرطة الاتحادية و«قوات الحشد الشعبي» وقوات "البيشمركة" والقوات المساعدة القبلية والشرطة المحلية والوكالات الاستخباراتية وقوات حماية الحدود والمنشآت.
 وفي الآونة الأخيرة، أعلن رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي أن عام 2018 سيكون "سنة إعادة بناء" «قوات الأمن العراقية»، بينما شدّد العبادي على مهمة حيوية قد تسهّل هذه العملية، وهي إعادة جميع الأسلحة التي تمّ توزيعها خلال الحرب إلى سيطرة الدولة.

التحديات المستقبلية لـ "قوات الأمن العراقية"

منذ عام 2014، تعلّمت "قوات الأمن العراقية" رص الصفوف ضد العدو الذي تركّز في عدد محدود من المدن والجيوب الريفية، معظمها على طول وديان الأنهار المأهولة التي تتمتع بشبكات طرق جيدة. ومن المرجح أن تحصل المرحلة التالية من المعركة - التي ستكون أشبه بحملة لمكافحة التمرد/الإرهاب أكثر منها حرباً - في المواقع الجبلية والصحراوية الكائنة في دلتا النهر الشبيهة بالأدغال التي يصعب الوصول إليها وقد تمتد إلى الحدود مع سوريا. وسوف تتفرّق عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية»، وبالتالي ستحتاج "قوات الأمن العراقية" إلى مواجهة هذا الانتشار بالمثل.
 وعوضاً عن استدراج قوات العدو إلى المعركة والقضاء عليها، سيتمثل التحدي الأساسي في حماية السكان المحليين واستمالتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» من أجل الحصول على معلومات استخباراتية عن التنظيم ووضع حدّ لتجنيده المزيد من العناصر. [وفي هذا الصدد]، فإن بروز فصيل تابع لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» في الآونة الأخيرة بصورة جديدة في محافظة ديالى ("أصحاب الرايات البيضاء" أو "السفيانيين" أو "الفدائيين") يشير إلى أن مهمة تدمير التنظيم أبعد ما تكون عن الاكتمال.
وبالإضافة إلى محاربة فلول تنظيم «الدولة الإسلامية»، على الحكومة العراقية معالجة بعض المشاكل الأمنية الهامة التي تفاقمت خلال الحرب. وتتمثل إحدى المشاكل الملحة في التهديد الذي تشكله الميليشيات والعصابات الإجرامية والقبائل المسلحة في البصرة - محافظة بالغة الأهمية تصدّر 3.5 ملايين برميل من النفط يومياً وتؤمّن أكثر من 95 في المائة من العائدات الحالية للحكومة العراقية. ومنذ انسحاب قوات الجيش المحلية في عام 2014، شهدت المحافظة نزاعات قبلية شديدة، حيث استخدم المقاتلون القنابل الصاروخية وقذائف الهاون عند أطراف حقول النفط الرئيسية. كما بدأت بعض ميليشيات البصرة تسرق النفط، مدّعية انتمائها إلى «قوات الحشد الشعبي» في حين أنها في الواقع تنفذ عملياتها على بُعد 400 ميل (ما يزيد عن 643 كم) من أقرب جبهة قتال. وفي المرة الأخيرة التي حصل فيها هذا الأمر بين عامي 2006 و2007، تفاقمت المشكلة بسرعة لتتحول إلى عملية تهريب بمليارات الدولار واستلزمت قيام "قوات الأمن العراقية" بشن حملة كبرى - حملت اسم عملية "صولة الفرسان" - لتحرير البصرة من الميليشيات.
وثمة تحدٍ أمني آخر يتطور بسرعة وهو خطر تمرد الأكراد في المناطق المتنازع عليها مثل كركوك، حيث أعادت القوات الاتحادية مؤخراً ترسيخ وجودها العسكري. فهذه المناطق بحاجة ماسة إلى آليات أمنية مشتركة تسمح للوحدات الاتحادية والكردية بتقاسم المسؤوليات الأمنية في المناطق المختلطة عرقياً والتي لا تزال موضع نزاع بموجب الدستور العراقي.

إعادة هيكلة "قوات الأمن العراقية" و«قوات الحشد الشعبي»

ثمة قاسم مشترك بين جميع المهمات الواردة أعلاه، ألا وهو: حاجة العراق إلى قوات أمنية محترفة تثق بها كافة المجموعات العرقية والطائفية في البلاد. وحالياً، يبدو أن القوات التي تحظى بالقدر الأكبر من الثقة هي "جهاز مكافحة الإرهاب"، والجيش، والشرطة الاتحادية، ولكن كل واحد منها سيتطلب قدرٍ كبير من إعادة الهيكلة والتحديث خلال السنوات القادمة. فالعديد من وحداتها تضم أقل من 60 في المائة من قوامها المقرر أصلاً، وتحتاج جميعها إلى المزيد من التدريب والعتاد القابل للصيانة وقطع الغيار. ويتجلى النقص بشكل خاص في وحدات "التمكين" مثل اللوجستيات، والمخابرات، والمدفعية، والدعم الجوي والخدمات الطبية.
وسيتمثل الحل الأكثر احتمالاً الذي ستتخذه الحكومة العراقية في ترشيد الألوية التي يناهز عددها المائة والتي تفتقر إلى العديد اللازم ضمن عدد أصغر من الوحدات المجهزة بشكل أفضل والمتمتعة بعدد كافٍ من العناصر. ومن شأن ذلك أن يحدّ من ازدواجية المقرات الرئيسية والوحدات اللوجستية ويجعل التشكيلات المقاتلة أكثر فعالية. ومن الأمثلة المبكرة على هذه المقاربة كتائب الحراسة الشخصية التي تم تخصيصها لحماية العديد من كبار السياسيين قبل عام 2014. وخلال الحرب ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، اعتُبرت هذه الوحدات بمثابة إهدار للموارد وتمّ حلّها لكي يمكن إدراج أفرادها وأسلحتها في "قوات الأمن العراقية".
واليوم، لا بدّ من تفكيك «قوات الحشد الشعبي» بطريقة مماثلة ودمجها في القوات العسكرية التي تشرف عليها وزارتي الداخلية والدفاع و"جهاز مكافحة الإرهاب". وتضمّ «قوات الحشد الشعبي» بعض أفضل الجنود العراقيين الذين يستحقون دعماً لا يمكن أن تقدمه سوى هذه الوزارات، مثل التدريب والخدمات الطبية ومعاشات التقاعد العسكرية الخاصة بالإسكان، بالإضافةً إلى الحصول على مساعدات دولية. ومن غير المنطقي الشروع في إقامة مؤسسة أمنية جديدة لهذه القوات في الوقت الذي تسير فيه فعلاً الوزارات العراقية القائمة على الطريق نحو التعافي وتحتاج بشدة إلى القوى البشرية المدربة والأسلحة واللوجستيات والمال. كما أن دمج عناصر «قوات الحشد الشعبي» في الجيش كأفراد وليس كوحدات كاملة هو الوسيلة الوحيدة لضمان محافظة الدولة على سيطرتها الدائمة على هذه القوات.    
وبالمثل، ليس من المنطقي أن تواصل «قوات الحشد الشعبي» حمل أسلحة ثقيلة مثل الصواريخ المدفعية، والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، والبنادق عديمة الارتداد، والآليات المدرعة. ولا بدّ من سحب هذه المعدات على الفور وإعادة توزيعها بين الوزارات القائمة في إطار "قوات الأمن العراقية" كجزء من التوحيد اللوجستي المقترح للعام المقبل. كما أن تخزين هذه الأسلحة القادرة على زعزعة الاستقرار تحت سلطة الدولة هو السبيل الوحيد لضمان بقائها داخل البلاد وبعيداً عن متناول الميليشيات غير الشرعية أو العناصر الأجنبية.    
وحتى الآن، أشارت قطاعات مهمة من «قوات الحشد الشعبي» - مثل الوحدات القائمة على "العتبات المقدسة" و"سرايا السلام" التابعة لمقتدى الصدر - عن استعدادها لتسليم أسلحتها والاندماج في وزارات "قوات الأمن العراقية" كأفراد. مع ذلك، لا بدّ من معالجة هذه العملية بِتَرَوٍ وعناية من أجل السماح لجنود «قوات الحشد الشعبي» بتبنّي ثقافة الوزارات وليس العكس.
 وتتمثل إحدى السبل لتحقيق ذلك في توظيف قسم من عناصر كل وحدة من وحدات «قوات الحشد الشعبي» في الوزارات كل بضعة أشهر. وبهذه الطريقة، يمكن تقليص جميع وحدات هذه القوات تدريجياً بدلاً من تسريح العناصر الأقل خطورةً بوتيرة سريعة، في حين تبقى الوحدات الأكثر إثارة للقلق والمدعومة بعناصر أجنبية متأهبة بالكامل. وحين يتطوع جنود «قوات الحشد الشعبي»، فهم يوقعون عقوداً متجددة أمدها تسعون يوماً، لكي تتمكن الحكومة ببساطة السماح بانقضاء عقود معينة وتحويل عدد صغير من الجنود بشكل دائم من جدول رواتب «قوات الحشد الشعبي» إلى جداول رواتب الوزارات. ويمكن بعد ذلك إرسال هؤلاء العناصر إلى الأكاديميات العسكرية من أجل التطوع الفردي والتدريب والتأهيل.          
لقد شهد العراق أساساً سوابق مشجعة لهذه العملية. فمنذ عام 2015، خضع مئات المجندين الفرديين من «قوات الحشد الشعبي» لدورات تدريبية يجريها التحالف، وانضموا إلى ألوية جديدة في الجيش، وحاربوا في معارك كبرى على غرار معارك تكريت والرمادي والفلوجة والموصل. وقد سمح هذا النموذج للمجندين بالانضمام بحقٍّ إلى وحدات متعددة الأعراق والطوائف موالية للعراق وليست تابعة للقادة الفرديين لـ «قوات الحشد الشعبي». وبينما تواصل الحكومة عملية دمج مماثلة على مدى السنوات المقبلة، عليها أن تقلّص مهمة وحدات «قوات الحشد الشعبي» وتسليحها في حين تعيد تنظيم قيادتها بشكل كامل.  

التداعيات على شركاء التحالف

على الرغم من أن "قوات الأمن العراقية" تحتاج إلى الكثير من التطوير، إلّا أنها تسير في الاتجاه الصحيح، وبإمكان التحالف مساعدتها على المضي في هذا المسار. ومن خلال الجمع بين ستة بلدان من دول مجموعة الثماني وعدد من الجيوش المتقدمة الأخرى، تكون "قوة المهام المشتركة - »عملية الحل المتأصل«" بقيادة الولايات المتحدة أقوى ائتلاف للدول الحليفة تتشارك معه العراق حتى اليوم. وإذ يتفوّق التحالف في توفير الدعم المؤسسي لوزارات الأمن، عليه التركيز الآن على عدة مهام ذات صلة ضمن وزارتي الداخلية والدفاع و"جهاز مكافحة الإرهاب"، وهي:

· ضم كبار مستشاري التحالف في كل وزارة من أجل بناء قدرات القيادة العراقية

·الاستمرار في تقديم الاستخبارات والدعم الاستشاري المباشر إلى "قيادة العمليات المشتركة" العراقية

· تشجيع مسؤولي الوزارات على صياغة عقيدة عراقية أصلية قائمة على أفضل ممارسات مكافحة التمرد

·دعم تطوير "معهد اللغات للقوات المسلحة" في العراق من أجل توجيه جيل جديد من القادة نحو التبادلات الأجنبية والتعليم العسكري المتخصص.

لقد سبق أن ساعدت "قوة المهام المشتركة - »عملية الحل المتأصل«" بغداد على تحويل أفراد من «قوات الحشد الشعبي» إلى  متخرجين في الجيش. وبدعم من التحالف، يمكن لـ "قوات الأمن العراقية" مواصلة هذه العملية في عدة مواقع مثل "مجمع بسماية"، وقاعدة التدريب التابعة لوزارة الداخلية في بغداد، وأكاديمية ضباط الصف، ومدرسة المدفعية، وقاعدة التدريب في التاجي. وبعد ذلك، يمكن للمقاتلين المنقولين الاستفادة من كافة المزايا وخدمات الدعم التي يتلقاها جنود الوزارة الآخرون. وأخيراً، إذا [نجح] التحالف في الحفاظ على وجوده في العراق، فبإمكانه مساعدة "قوات الأمن العراقية" على ترسيخ الكفاءة في قلب مراكز التجنيد والأكاديميات العسكرية ومجالس اختيار الضباط.

الكاتب : العميد الركن إسماعيل السوداني شغل مناصب مختلفة في الجيش العراقي لفترة دامت ثلاثين عاماً من بينها منصب الملحق العسكري في الولايات المتحدة في الفترة بين 2007 و 2009.
 مايكل نايتس هو زميل "ليفر" في معهد واشنطن، وقد عمل في جميع محافظات العراق وأمضى بعض الوقت ملحقاً بقوات الأمن في البلاد.


هل الحكومة ستدمج الحشد الشعبي؟ ثم أن هذه الأعداد الكبيرة ستثقل كاهل الموازنة، أعتقد أنه يجب علينا تقليل عدد عناصر القوات الأمنية، بخصوص المناطق المُحررة من داعش أقترح وجود عسكري دائم وتقارير وزيارات دورية، أيضاً أقترح تفعيل دور مخابرات وأستخباراتي قوي وأعطاء مكافأت لمن يبلغ عن الإرهابيين والمُجرميين، كذلك الإعتماد على التكنولوجيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الإثنين 1 يناير 2018 - 16:43

@Muhammed_safaa كتب:

هل الحكومة ستدمج الحشد الشعبي؟ ثم أن هذه الأعداد الكبيرة ستثقل كاهل الموازنة، أعتقد أنه يجب علينا تقليل عدد عناصر القوات الأمنية، بخصوص المناطق المُحررة من داعش أقترح وجود عسكري دائم وتقارير وزيارات دورية، أيضاً أقترح تفعيل دور مخابرات وأستخباراتي قوي وأعطاء مكافأت لمن يبلغ عن الإرهابيين والمُجرميين، كذلك الإعتماد على التكنولوجيا.

لن يتم دمج الجميع : بل الاعضاء الاكثر انضابطا فقط 
على مايبدو هنالك تنسيق عراقي - امريكي في هذه الخطوه وقد يتم الشروع بها بعد الانتخابات القادمه على الاغلب 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Muhammed_safaa

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب
التسجيل : 27/10/2017
عدد المساهمات : 33
معدل النشاط : 47
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الثلاثاء 2 يناير 2018 - 14:51

@mi-17 كتب:

لن يتم دمج الجميع : بل الاعضاء الاكثر انضابطا فقط 
على مايبدو هنالك تنسيق عراقي - امريكي في هذه الخطوه وقد يتم الشروع بها بعد الانتخابات القادمه على الاغلب 
ما هو تعريف العضو المنضبط وكيف تعرفه؟ وما مصير الاعضاء الغير منضبطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الجمعة 5 يناير 2018 - 11:35

حيدر العبادي سيقلص حجم الحشد الشعبي الى النصف ويسحب اسلحته الثقيله 

قالت مصادر عسكرية واستخباراتية إن خطة العبادي تقضي باستعادة الأسلحة الثقيلة لدى الفصائل وتقليص أعدادها إلى النصف.
ويتولى الجيش العراقي حاليا حصر أسلحة الحشد الشعبي مثل العربات المدرعة والدبابات التي سلمتها الحكومة للفصائل لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وتقضي الخطوة التالية بأن يصدر العبادي أمرا لقادة الجيش والشرطة بتسلم تلك الأسلحة الثقيلة بحجة إصلاحها. وقال مصدران عسكريان إن وزارة الدفاع ستقوم بعد ذلك باستبعاد المقاتلين ممن تزيد أعمارهم عن السن المطلوبة وكذلك غير اللائقين بدنيا.
وقال ضابط في الجيش برتبة عقيد أطلعه قائده على الخطة إن ”الخطة ستنفذ بحذر ودقة شديدين لمنع أي رد فعل سلبي من قادة الحشد الشعبي“.
وأضاف ”لا يمكن أن نحتفظ بجيش ثان في دولة واحدة. هذا هو الهدف الرئيسي من الخطة“.
وستتابع ايران والولايات المتحدة الخطة عن كثب. فالفصائل من أوراق النفوذ العديدة لإيران في العراق في حين أنها تمثل تذكارا حيا لواشنطن بنفوذ طهران المتنامي في الشرق الأوسط.
وقال برلمانيون مقربون من العبادي إن واحدا من مستشاريه السياسيين يقول إنه يتعرض ”لضغوط هائلة“ من الغرب والحلفاء الإقليميين لحل قوات الحشد الشعبي بعد أن أصبح تنظيم الدولة الاسلامية لا يشكل خطرا كبيرا.
وقال المستشار مشترطا عدم الكشف عن هويته ”رئيس الوزراء العبادي يتلقى رسائل من الحلفاء في الحرب على داعش (التنظيم) يشجعونه على تفكيك الحشد الشعبي كشرط لمواصلة دعمهم في المستقبل“.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   الجمعة 5 يناير 2018 - 13:36


بتوجيه من السيد وزير الدفاع  وبحضور معاون رئيس أركان الجيش للميرة الفريق مرضي المحلاوي وعدد من آمري المواقع والوحدات العسكرية عقد المؤتمر النصف سنوي والذي تناول عدداً من المواضيع المهمة في الجانب الخدمي للجيش العراقي ومحاولاً تذليل العقبات التي تواجه عمل المواقع العسكرية لغرض الوصول إلى مراحل أعلى المستويات الخدمية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27486
معدل النشاط : 34284
التقييم : 1357
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة   السبت 13 يناير 2018 - 6:26


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سكنان

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : ايضاح الحقيقه فقط لاغير
المزاج : رايق جدا جدا
التسجيل : 13/06/2011
عدد المساهمات : 4160
معدل النشاط : 3757
التقييم : 321
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: وزارة الدفاع العراقية تعتزم إعادة هيكلة الجيش وتنظيم صفوفه وفرقه العسكرية   أمس في 10:09

وزارة الدفاع العراقية تعتزم إعادة هيكلة الجيش وتنظيم صفوفه وفرقه العسكرية




كشف معاون رئيس أركان الجيش العراقي للعمليات الفريق الركن عبد الأمير يارالله، عن عزم وزارة الدفاع إعادة هيكلة الجيش وفرقه العسكرية وقال يارالله في تصريح صحفي، إن "القيادات العسكرية العراقية تعتزم إعادة النظر بالرتب والمناصب وتنظيم الصنوف والفرق العسكرية، والطلب من الحكومة زيادة الدعم المالي للجيش"
وأشار رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي  إلى ان "المجتمع الدولي يجب أن يقدم دعماً أكبر للجيش من خلال توفير المعدات والعجلات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة ومعدات الاستطلاع".
وأكد الغانمي أن "العراق عقد اتفاقاً مع حلف شمال الأطلسي للمساهمة في حماية الحدود العراقية، عبر تدريب قوات الأمن العراقية وتجهيزها بمعدات متطورة لمنع تسلل الارهابيين".
يذكر أن أسبانيا ساهمت بشكل فعال في تدريب الجيش العراقي مع القوات الأميركية وغيرها وكان رئيس فريق المدربين العسكريين الإسبان فى العراق العميد لويس سبييدا قال فى مقابلة أجرتها معه صحيفة "لا راثون" الإسبانية مؤخراً إنه يثق بأن الجيش العراقى أصبح قادرا على توفير الأمن لبلده وأكد أن الجنود الإسبان ساندوا القوات العراقية منذ 2014، ودربوا الجنود العراقيين بشكل قوى، مما جعلهم الآن قادرين على توفير الأمن لبلدهم، مضيفا "لم يأت الوقت لسحب قواتنا من العراق فى الوقت الحالى، فعلى الرغم من الأقاويل بأنه تم هزيمة داعش فى المنطقة، إلا أنه من الضرورى تعزيز الأمن بالعراق بشكل قوى".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رئيس أركان الجيش يؤكد: إن عام 2018 هو عام إعادة وبناء الجيش العراقي حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017